الليل البنفسجي
الفصل الثامن والسبعون: الليل البنفسجي
صار وجه مينو قبيحاً، نظر باتجاه روبرت وعرف ما يجول في دماغه.
“قدر..” تمتم يوراي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فور جلوس يوراي بجانب الرجل، عرف أن من أمامه ليس شخصاً عادياً؛ لأن الهواء الذي يطوف حوله كان وكأنه يتجنبه. بطبيعة الحال يوراي لم يعرف ذلك، لأن هناك هالة خافتة تصدر منه لا يمكن للكثيرين رؤيتها أو الشعور بها.
“أهلاً بالسيد غريموند، ما هو سبب زيارتك للمصانع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ غريموند برأسه: “أنا هنا في زيارة لأحد الأصدقاء.”
ابتسم غريموند: “كيف أعرف؟ يبدو أنكم لا تطلعون على الأخبار أيها الفتى، وهذا خطير. صوركم معلقة في خانات المطلوبين لدى الجيش ونقابة الصيادين، لقد ظننت أنكم تعرفون ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت قليلاً حيث حدق في يوراي ثم مينو: “ما الذي يجري هنا؟ سمعت بأن هناك شخصاً يركض فوق المصانع؟”
عرف يوراي بأن هذا الشخص لا يمكن مراوغته، أومأ برأسه وقال: “نحن هنا لسبب ما، لكن لا يمكن الإفصاح عنه.”
توجهت عينا روبرت إلى مينو ثم قال: “لا تقلق، كل شيء على ما يرام، فقط هناك بعض المشاكل الصغيرة سأتعامل معها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجهت عينا روبرت إلى مينو ثم قال: “لا تقلق، كل شيء على ما يرام، فقط هناك بعض المشاكل الصغيرة سأتعامل معها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً إذاً، سأذهب الآن إن كان كل شيء تحت السيطرة.”
وقبل أن تتحرك العربة السوداء، تمتم روبرت: “سيد غريموند، هذا الشخص جديد في المدينة، كان يتجول حتى وجد نفسه في هذا المكان، هل بإمكانك أن تخرجه معك من هنا؟”
نظر مينو إلى روبرت وعيناه مفتوحتان عن آخرهما. وجه غريموند وجهه مرة أخرى نحو يوراي: “حسناً.”
صمت قليلاً حيث حدق في يوراي ثم مينو: “ما الذي يجري هنا؟ سمعت بأن هناك شخصاً يركض فوق المصانع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت روبرت إلى يوراي: “تعال إلى هنا، السيد غريموند سيخرجك من هنا، عليك أن تكون شاكراً لذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
حاك روبرت هذه الخطة لمنع اقتراب مينو من يوراي؛ عرف أن الاثنين سيحدثان ضجة، ويوراي لم يفعل شيئاً يستدعي اعتقاله، أما بالنسبة لمينو فهو لا يريد التعامل معه في هذه اللحظة، ليس خوفاً منه بل كان يتصرف بعقلانية. أما الآن ومع ذهاب يوراي مع غريموند، فلن يتجرأ مينو على اتخاذ أي خطوة.
تنهد يوراي: “يبدو أنك مطلع أيها العم على الكثير من الأخبار.”
بعد ركوب يوراي في العربة، كان الصمت مخيماً على المكان، فجأة تحدث غريموند: “من أي مكان أنت؟”
صار وجه مينو قبيحاً، نظر باتجاه روبرت وعرف ما يجول في دماغه.
عرف يوراي بأن هذا الشخص لا يمكن مراوغته، أومأ برأسه وقال: “نحن هنا لسبب ما، لكن لا يمكن الإفصاح عنه.”
روبرت شعر بنظرات مينو لكنه لم يهتم كثيراً. توجه يوراي ببطء نحو العربة من الجهة الأخرى، لكن نظرات مينو لم تفارقه، ابتسم يوراي دون أن يلتفت.
اتكأ غريموند على باب العربة واضعاً مرفقه على الباب وممسكاً برأسه: “لا، لست من هنا، وصولي لهذه المدينة كان قبل مدة طويلة. لقد جئت للبحث عن شخص ما فقدنا أثره قبل سبع سنوات.”
ازداد وجه مينو قبحاً وضغط على أسنانه: “سأريك أيها الوغد، وكذلك أنت يا روبرت.”
وقبل أن تتحرك العربة السوداء، تمتم روبرت: “سيد غريموند، هذا الشخص جديد في المدينة، كان يتجول حتى وجد نفسه في هذا المكان، هل بإمكانك أن تخرجه معك من هنا؟”
فتح يوراي باب العربة ثم صعد؛ كانت العربة من الداخل بمقعدين متقابلين، وكل مقعد باللون الأحمر. جلس يوراي بجانب غريموند من الجهة اليمنى، وكان المقعد مريحاً للغاية. دون نزع ردائه، فتح يوراي فمه: “آسف على الإزعاج، وشكراً لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غريموند: “لا داعي، هذا واجب.”
ابتسم غريموند: “لا داعي، هذا واجب.”
تفاجأ يوراي: “بريد؟ ما هو البريد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح السائق في الأمام بصوت عالٍ بينما تحركت ذراعاه اللتان يمسك بهما السوط: “ياععع!” وتحركت العربة مع تحرك الخيول.
نهاية الفصل.
وقف مينو هناك دون حراك، لم يكن يرغب في أن يلحق بالعربة أو يتتبعها؛ لأن من في داخلها شخص لا ينبغي الاحتكاك معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفاجأ يوراي هذه المرة، عرف أن جرثومته قد تم التعرف عليها عندما كان في راندور: “لقد كانت هدية.”
ابتسم روبرت وهو يتأمل في مينو: “أنا لن أتدخل في عملك، اذهب والحق به، ألم تكن تريد القبض على ذلك الشخص؟ الآن الطريق أمامك، هيا اذهب.”
نهاية الفصل.
انزعج مينو لم يقل شيئاً، ثم بدأ يتحرك في الاتجاه المعاكس للاتجاه الذي تتجه إليه العربة. “سنتقابل يوماً ما”، هذه هي الكلمات التي خرجت من فم مينو، لم يكن يخاطب بها روبرت، بل يوراي.
روبرت لم يتحرك، ثم بدأ يتأمل في السماء: “ذلك الشخص.. لماذا عندما أخرجت سيفي بدا وكأن سيفي يريد مهاجمته؟ هذا غريب.” عدل روبرت شعره ثم قال: “المهم، لنرجع ونرى العقيد ماذا يريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ركوب يوراي في العربة، كان الصمت مخيماً على المكان، فجأة تحدث غريموند: “من أي مكان أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غريموند: “لا داعي، هذا واجب.”
روبرت شعر بنظرات مينو لكنه لم يهتم كثيراً. توجه يوراي ببطء نحو العربة من الجهة الأخرى، لكن نظرات مينو لم تفارقه، ابتسم يوراي دون أن يلتفت.
فور جلوس يوراي بجانب الرجل، عرف أن من أمامه ليس شخصاً عادياً؛ لأن الهواء الذي يطوف حوله كان وكأنه يتجنبه. بطبيعة الحال يوراي لم يعرف ذلك، لأن هناك هالة خافتة تصدر منه لا يمكن للكثيرين رؤيتها أو الشعور بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غريموند: “لا داعي، هذا واجب.”
لكن يوراي شعر بشيء مختلف، لأن عظامه التي تكسو لحمه كانت تحتك مع بعضها، حتى أن بعض العرق بدأ يتصبب منه. ما كان يمنع تلك العظام من الخروج هو سيطرته عليها بالقوة، لكن بعض الذبذبات البسيطة كانت تصدر منه، وشعر غريموند بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة ارتخى يوراي لأن عظامه سكنت فجأة ولم يعرف السبب. سؤال غريموند قبل قليل سمعه يوراي لكن لم يكن بإمكانه الجواب عنه؛ لأن كل تفكيره كان في كيفية السيطرة على عظامه، لكن الآن بإمكانه الرد عليه: “ليس لي مكان معين، أنا فقط أتجول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد الشخص الذي أبحث عنه؟ مع الأسف لم أجد له أثراً، لهذا قد يكون العام الأخير لي في هذا المكان.. الوقت يتغير، والليل البنفسجي قادم.”
دون أن يلتفت، تحدث غريموند: “قلي انتم هل وجدتم مسكناً في هذه العاصمة؟”
عرف يوراي بأن هذا الشخص لا يمكن مراوغته، أومأ برأسه وقال: “نحن هنا لسبب ما، لكن لا يمكن الإفصاح عنه.”
اتكأ غريموند على باب العربة واضعاً مرفقه على الباب وممسكاً برأسه: “لا، لست من هنا، وصولي لهذه المدينة كان قبل مدة طويلة. لقد جئت للبحث عن شخص ما فقدنا أثره قبل سبع سنوات.”
“أنتم؟” تفاجأ يوراي، ثم تذكر يوم أمس عندما كانوا قرب الكنيسة البابوية، لكن يوراي لم يتذكر أو يشعر بأن هذا الرجل قد التفت نحوهم. كيف عرف بأمرهم؟ هذا ما تركه حائراً، زد على ذلك أن يوراي في هذه اللحظة كان ملفوفاً في ردائه الأسود، كيف تعرف عليه؟ لقد ترك يوراي في هذه اللحظة مندهشاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غريموند ولم يعلق كثيراً على هذا الموضوع، بل سأل سؤالاً آخر: “هل أتيتم لهذه المدينة لغرض ما، أم أن الأقدار جاءت بكم إلى هنا؟”
نزع يوراي رداءه الأسود ثم ظهر وجهه، ابتسم وقال: “لقد التقينا بشخص يوم أمس صدفة، وقد استضافنا في منزله.”
“قدر..” تمتم يوراي ببطء.
غريموند في هذه اللحظة التفت نحو يوراي: “صدفة؟” كرر غريموند كلامه: “أيها الشاب الصغير، ليس هناك صدفة في هذه الحياة، بل هناك قدر فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هدية؟ جرثومة العظام تقدم كهدية؟ يا لسخرية القدر! يبدو أن من أهداك إياها تعني له الكثير، أو أنه لا يعرف ما تحمله من قوة.”
“قدر..” تمتم يوراي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غريموند ولم يعلق كثيراً على هذا الموضوع، بل سأل سؤالاً آخر: “هل أتيتم لهذه المدينة لغرض ما، أم أن الأقدار جاءت بكم إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف يوراي بأن هذا الشخص لا يمكن مراوغته، أومأ برأسه وقال: “نحن هنا لسبب ما، لكن لا يمكن الإفصاح عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تقصد الشخص الذي أبحث عنه؟ مع الأسف لم أجد له أثراً، لهذا قد يكون العام الأخير لي في هذا المكان.. الوقت يتغير، والليل البنفسجي قادم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غريموند: “لا داعي، هذا واجب.”
“أوه.. تبدو شجاعاً يا فتى، لا عجب في شخص سرق إرث راندور وتسبب في مقتل ملازم من الجيش.”
ما إن انتهى غريموند من الكلام حتى تغير تعبير يوراي، لكنه لم يرد إظهار ذلك للرجل بجانبه، لكن الآخر كيف لا يلاحظ ذلك؟ سأل يوراي: “كيف تعرف ذلك؟”
اتكأ غريموند على باب العربة واضعاً مرفقه على الباب وممسكاً برأسه: “لا، لست من هنا، وصولي لهذه المدينة كان قبل مدة طويلة. لقد جئت للبحث عن شخص ما فقدنا أثره قبل سبع سنوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غريموند: “كيف أعرف؟ يبدو أنكم لا تطلعون على الأخبار أيها الفتى، وهذا خطير. صوركم معلقة في خانات المطلوبين لدى الجيش ونقابة الصيادين، لقد ظننت أنكم تعرفون ذلك.”
ازداد وجه مينو قبحاً وضغط على أسنانه: “سأريك أيها الوغد، وكذلك أنت يا روبرت.”
غريموند في هذه اللحظة التفت نحو يوراي: “صدفة؟” كرر غريموند كلامه: “أيها الشاب الصغير، ليس هناك صدفة في هذه الحياة، بل هناك قدر فقط.”
شبك يوراي أصابعه: “وكيف لنا أن نعرف ونحن نرتحل منذ مدة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذاً أنتم لا تملكون بريداً في سفينتكم؟”
“هدية؟ جرثومة العظام تقدم كهدية؟ يا لسخرية القدر! يبدو أن من أهداك إياها تعني له الكثير، أو أنه لا يعرف ما تحمله من قوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي أصابعه: “وكيف لنا أن نعرف ونحن نرتحل منذ مدة؟”
تفاجأ يوراي: “بريد؟ ما هو البريد؟”
فور جلوس يوراي بجانب الرجل، عرف أن من أمامه ليس شخصاً عادياً؛ لأن الهواء الذي يطوف حوله كان وكأنه يتجنبه. بطبيعة الحال يوراي لم يعرف ذلك، لأن هناك هالة خافتة تصدر منه لا يمكن للكثيرين رؤيتها أو الشعور بها.
“إنه شيء يجب على الكل الحصول عليه؛ لأنه مهم جداً.”
لكن يوراي شعر بشيء مختلف، لأن عظامه التي تكسو لحمه كانت تحتك مع بعضها، حتى أن بعض العرق بدأ يتصبب منه. ما كان يمنع تلك العظام من الخروج هو سيطرته عليها بالقوة، لكن بعض الذبذبات البسيطة كانت تصدر منه، وشعر غريموند بذلك.
تنهد يوراي: “يبدو أنك مطلع أيها العم على الكثير من الأخبار.”
أومأ غريموند برأسه: “أنا هنا في زيارة لأحد الأصدقاء.”
صار وجه مينو قبيحاً، نظر باتجاه روبرت وعرف ما يجول في دماغه.
“قراءة صحيفة في كل صباح مع كوب قهوة ساخنة في هذا الجو البارد، أليس من الرائع فعل ذلك؟ هناك أخبار تأتينا من أماكن تبعد عنا مئات الكيلومترات، كيف لنا أن نعرف عنها شيئاً إن لم نقرأ الصحف والمجلات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوراي: “معك حق في ذلك.” ثم سأل: “وهل أنت من هذه العاصمة؟”
عرف يوراي بأن هذا الشخص لا يمكن مراوغته، أومأ برأسه وقال: “نحن هنا لسبب ما، لكن لا يمكن الإفصاح عنه.”
اتكأ غريموند على باب العربة واضعاً مرفقه على الباب وممسكاً برأسه: “لا، لست من هنا، وصولي لهذه المدينة كان قبل مدة طويلة. لقد جئت للبحث عن شخص ما فقدنا أثره قبل سبع سنوات.”
“أوه، يبدو أن هذا الشخص مهم لكم، هل وجدته؟”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل غريموند شيئاً واكتفى بالابتسام: “بالمناسبة، من أين حصلت على جرثومة العظام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتفاجأ يوراي هذه المرة، عرف أن جرثومته قد تم التعرف عليها عندما كان في راندور: “لقد كانت هدية.”
“هدية؟ جرثومة العظام تقدم كهدية؟ يا لسخرية القدر! يبدو أن من أهداك إياها تعني له الكثير، أو أنه لا يعرف ما تحمله من قوة.”
في هذه اللحظة ارتخى يوراي لأن عظامه سكنت فجأة ولم يعرف السبب. سؤال غريموند قبل قليل سمعه يوراي لكن لم يكن بإمكانه الجواب عنه؛ لأن كل تفكيره كان في كيفية السيطرة على عظامه، لكن الآن بإمكانه الرد عليه: “ليس لي مكان معين، أنا فقط أتجول.”
“لم تجب على سؤالي، هل وجدت الشيء الذي أتيت من أجله؟” سأل يوراي.
وضع يوراي يده خلف رأسه: “لا أظنه يعرف أكثر منك يا عم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء دور غريموند ليتفاجأ من نبرة صوت يوراي، عرف أنه لا يمزح. فكر غريموند في شيئين: إما أن هذا الصبي بجانبه يقول الحقيقة، أو أنه لا يعرف قدر المعلومات التي يعرفها هو.
“أوه، يبدو أن هذا الشخص مهم لكم، هل وجدته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفاجأ يوراي هذه المرة، عرف أن جرثومته قد تم التعرف عليها عندما كان في راندور: “لقد كانت هدية.”
“لم تجب على سؤالي، هل وجدت الشيء الذي أتيت من أجله؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تقصد الشخص الذي أبحث عنه؟ مع الأسف لم أجد له أثراً، لهذا قد يكون العام الأخير لي في هذا المكان.. الوقت يتغير، والليل البنفسجي قادم.”
فتح يوراي باب العربة ثم صعد؛ كانت العربة من الداخل بمقعدين متقابلين، وكل مقعد باللون الأحمر. جلس يوراي بجانب غريموند من الجهة اليمنى، وكان المقعد مريحاً للغاية. دون نزع ردائه، فتح يوراي فمه: “آسف على الإزعاج، وشكراً لك.”
تفاجأ يوراي: “بريد؟ ما هو البريد؟”
“الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
“أوه، يبدو أن هذا الشخص مهم لكم، هل وجدته؟”
روبرت شعر بنظرات مينو لكنه لم يهتم كثيراً. توجه يوراي ببطء نحو العربة من الجهة الأخرى، لكن نظرات مينو لم تفارقه، ابتسم يوراي دون أن يلتفت.
نهاية الفصل.
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات