مؤسسة الأفق الأسود
الفصل الثالث والسبعون: مؤسسة الأفق الأسود
“هناك أحاديث كثيرة تدور حول هذا الموضوع، لكن لا أظن أحداً يعرف الحقيقة التي أدت إلى سقوط العائلة السابقة. لكن الحديث الذي يدور، والسبب على حسب ما يقولون، هو الخيانة أو عدم إطاعتهم لكنيسة اتحاد الأمم، وهذا أدى إلى سقوطهم.”
في هذه اللحظة، كان الناس لا يزالون يتهامسون فيما بينهم بينما أعينهم تتموضع على الرجال الخمسة، لكن بنظرة واحدة من النادل حوّلوا أعينهم إلى مكان آخر.
حدق النادل في العملة أمامه وهو يبتسم: “هذا كثير أيها الفتى، إن كان لديك بعض الأسئلة فلا تنسَ أن تأتي مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو يتأمل في يوسافير، رفع النادل عملة معدنية غريبة لا تشبه “السولار” أبداً.
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
هذه الكلمات التي تفوه بها الرجل هي سبب وضع يوسافير تلك القطعة الفضية أمامه، وهي أن يضمن مكانه في المطعم.
“ماذا ستختار، القمر أو الشمس؟” سأل الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك السولارات الخمس التي كانت أمام يوسافير دفعها إلى الأمام، رفعها النادل ببطء وهو يبتسم، ثم أخرج يوسافير قطعة فضية ووضعها أمام النادل.
حدق يوسافير في العملة الغريبة، لم يفهم لماذا هذا السؤال، لكن عليه أن يجيب: “الشمس.”
رفع النادل القطعة في الهواء، وبعد عدة لفات استقرت في يده وأطبق عليها اليد الأخرى.
ابتسم يوسافير أيضاً: “فقط أجب على سؤالي.”
“قلت شمس، أليس كذلك؟”
فاجأ سؤال يوسافير النادل، حيث ضيّق عينيه وأمسك لحيته الصغيرة ثم بدا وكأنه يفكر، وبعد مدة قصيرة تحدث: “بخصوص تاريخ هذه السلطنة فلا يمكنني الجزم، لكنني متأكد أنها موجودة منذ الألفية السابقة أو الألفية الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
أومأ يوسافير برأسه: “نعم.”
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
فتح النادل يده ببطء، فإذا بنقش لشمس ظاهر على العملة.
ابتسم النادل: “الآن يمكن أن نتحدث أيها الصبي. أما بالنسبة لأسئلتك، فالجيش لا يتدخل في أمور المؤسسة، وكذلك تفعل المؤسسة، فلكل طريقه الخاص.
بعد تأمله في القطعة نظر إلى يوسافير: “لديك خصم النصف على أسئلتك أيها الصبي.”
وضع يوسافير يده داخل ردائه، أخرج ستة سولارات نحاسية ووضعها أمام النادل، ثم وضع أمامه خمسة أخرى.
يوسافير لم يقل شيئاً واكتفى بالنظر إلى الرجل أمامه.
بعد تأمله في القطعة نظر إلى يوسافير: “لديك خصم النصف على أسئلتك أيها الصبي.”
أطلق يوسافير الخمسة فسقطوا أرضاً في نفس الوقت، بدأوا يمسكون أعناقهم وهم يتنفسون بصعوبة بالغة، وكانوا يسعلون بقوة حتى أن بعضهم سعل دماً.
“إذًا فلنبدأ، ما هو سؤالك الأول؟”
ابتسم يوسافير ثم أجاب: “لا شيء، فقط الفضول.”
فتح يوسافير فمه فوراً وهمس بصوت خافت: “تاريخ هذه المدينة.”
فاجأ سؤال يوسافير النادل، حيث ضيّق عينيه وأمسك لحيته الصغيرة ثم بدا وكأنه يفكر، وبعد مدة قصيرة تحدث: “بخصوص تاريخ هذه السلطنة فلا يمكنني الجزم، لكنني متأكد أنها موجودة منذ الألفية السابقة أو الألفية الأولى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل: “أسئلة كثيرة تعني أموالاً كثيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سمعت أن سلطان هذه المدينة لم تمر مدة طويلة منذ بدأ بالحكم، وسمعت أيضاً أنه صعد بعد سقوط العائلة السابقة، متى كان ذلك؟”
صمت النادل وحدق في يوسافير مطولاً، ثم نظر إلى الرجال المعلقين في الهواء؛ كانوا في هذه اللحظة يتحركون يميناً وشمالاً يريدون الإفلات لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أسمع بهم من قبل”، تمتم يوسافير ببطء.
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
“ماذا ستختار، القمر أو الشمس؟” سأل الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك أحاديث كثيرة تدور حول هذا الموضوع، لكن لا أظن أحداً يعرف الحقيقة التي أدت إلى سقوط العائلة السابقة. لكن الحديث الذي يدور، والسبب على حسب ما يقولون، هو الخيانة أو عدم إطاعتهم لكنيسة اتحاد الأمم، وهذا أدى إلى سقوطهم.”
فتح النادل يده ببطء، فإذا بنقش لشمس ظاهر على العملة.
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
كان يوسافير يريد الصعود للمستوى الثاني بسرعة؛ لأن أعداءهم يزدادون قوة مع تقدمهم في رحلتهم، ليس يوسافير وحده بل المجموعة كاملة كانت تريد صعود السلم بسرعة. ولكن، كان ولا بد من خوضهم لعدة تحديات للارتقاء بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآثار الوحيدة الموجودة في هذه المدينة توجد في المقبرة أو في قصر السلطان. بما أنك مولع بالتاريخ فلا أنصحك بالذهاب إلى ذلك المكان؛ لأن الجيش يحاصرون المكان، ولا ننسى مؤسسة الأفق الأسود الذين يراقبون كل شيء، حتى دخولك إلى هذا المطعم فقد تمت ملاحظته، ومن الآن فصاعداً ستتم ملاحقتك حتى يتأكدوا من نواياك.”
“شكراً لك أيها العجوز.” كانت هذه القطعة الأخيرة التي وضعها يوسافير هي ثمن الطعام وشكراً للرجل على إجابته على أسئلته، وربما قد يعود مرة أخرى.
“مؤسسة الأفق الأسود؟ ما هي هذه؟”
“مؤسسة الأفق الأسود؟ ما هي هذه؟”
نهاية الفصل
ابتسم النادل بخبث: “هذا سؤال وعليك دفع ثمنه.”
حدق النادل في العملة أمامه وهو يبتسم: “هذا كثير أيها الفتى، إن كان لديك بعض الأسئلة فلا تنسَ أن تأتي مرة أخرى.”
ابتسم يوسافير أيضاً: “فقط أجب على سؤالي.”
“إذًا فلنبدأ، ما هو سؤالك الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم، مؤسسة الأفق الأسود هم ثوار في الأصل، لكن يمكن أن تقول منظمة في نفس الوقت؛ لأن لديهم رايتهم الخاصة.”
في هذه اللحظة، كان الناس لا يزالون يتهامسون فيما بينهم بينما أعينهم تتموضع على الرجال الخمسة، لكن بنظرة واحدة من النادل حوّلوا أعينهم إلى مكان آخر.
فتح النادل يده ببطء، فإذا بنقش لشمس ظاهر على العملة.
“لم أسمع بهم من قبل”، تمتم يوسافير ببطء.
“هل توجد آثار قديمة في هذه المدينة؟ وأين توجد؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “فقط أجب على الأسئلة أيها العجوز.”
“هذا أفضل لك أيها الفتى، فبعض الأشياء عدم معرفتها هو إنقاذ للنفس.”
“لماذا؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك السولارات الخمس التي كانت أمام يوسافير دفعها إلى الأمام، رفعها النادل ببطء وهو يبتسم، ثم أخرج يوسافير قطعة فضية ووضعها أمام النادل.
“لماذا؟” سأل يوسافير.
“من الأفضل أن لا تعرف.”
عدم إجابة النادل جعلت يوسافير يغير سؤاله: “ماذا يفعل هؤلاء الثوار أو هذه المنظمة؟ ولماذا لم يتدخل الجيش لقمعها بما أنه يقمع جميع الثوار؟”
“قلت شمس، أليس كذلك؟”
ابتسم الرجل: “أسئلة كثيرة تعني أموالاً كثيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط أجب على الأسئلة أيها العجوز.”
“نبوءة الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
“وهل لديك المال للدفع أيها الصبي؟ هذه الأسئلة ستكلفك الكثير، فكل سؤال بسولار نحاسي.”
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
عدم إجابة النادل جعلت يوسافير يغير سؤاله: “ماذا يفعل هؤلاء الثوار أو هذه المنظمة؟ ولماذا لم يتدخل الجيش لقمعها بما أنه يقمع جميع الثوار؟”
وضع يوسافير يده داخل ردائه، أخرج ستة سولارات نحاسية ووضعها أمام النادل، ثم وضع أمامه خمسة أخرى.
ابتسم النادل: “الآن يمكن أن نتحدث أيها الصبي. أما بالنسبة لأسئلتك، فالجيش لا يتدخل في أمور المؤسسة، وكذلك تفعل المؤسسة، فلكل طريقه الخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أسمع بهم من قبل”، تمتم يوسافير ببطء.
أما عن سبب عدم تدخلهم لقمع مؤسسة الأفق الأسود، فهذا يعد حرباً لا يريد الجيش إشعال فتيلها؛ لأن هذه المؤسسة لها أتباع في كل مكان. أما عما يفعلونه، فالأشياء التي يقومون بها هناك إشاعات تدور على أنهم يبحثون عن المكان الذي يقضي فيه المؤسس سباته لإيقاظه، فالنبوءة ‘الليل البنفسجي’ قد اقتربت.”
“نبوءة الليل البنفسجي؟ ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الرجل: “أسئلة كثيرة تعني أموالاً كثيرة.”
“ليس عليك أن تعرف يا فتى، فهذه الأمور تبقى مجرد إشاعات يتداولها الناس، حتى أنا لا أعرف ما هو هذا الليل البنفسجي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الرجل حواجبه البيضاء بينما ضيّق عينيه: “أنت تبدو مشكوكاً في أمرك قليلاً أيها الفتى، ما الذي تنوي القيام به؟”
بدأ يوسافير يعالج المعلومات التي تدخل لرأسه، ورغم غضبه إلا أنه تم كبته بسبب المعلومات التي دخلت عقله، وبعد مدة سأل مرة أخرى: “ماذا عن إيقاظ المؤسس من سباته؟ كيف ذلك؟”
ضم النادل يديه إلى صدره بشكل متقاطع واتكأ للخلف بينما أجاب: “العائلة المالكة أمسكت بزمام الأمور قبل خمس وعشرين سنة.”
“لقد قلت لك، عدم معرفة بعض الأشياء هو إنقاذ للنفس، هل هناك سؤال آخر؟”
أجاب النادل فوراً: “ليس كذلك، فهم منتشرون في كل مكان مثل الجيش، مقرهم الأصلي غير معروف.”
بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
“من الأفضل أن لا تعرف.”
فاجأ سؤال يوسافير النادل، حيث ضيّق عينيه وأمسك لحيته الصغيرة ثم بدا وكأنه يفكر، وبعد مدة قصيرة تحدث: “بخصوص تاريخ هذه السلطنة فلا يمكنني الجزم، لكنني متأكد أنها موجودة منذ الألفية السابقة أو الألفية الأولى.”
أجاب النادل فوراً: “ليس كذلك، فهم منتشرون في كل مكان مثل الجيش، مقرهم الأصلي غير معروف.”
فكر يوسافير قليلاً ثم سأل: “هل هناك منظمات أو مؤسسات مثلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير لم يقل شيئاً واكتفى بالنظر إلى الرجل أمامه.
رد الرجل بعد أن تقدم للأمام: “نعم، والكثير.”
أمسك يوسافير برأسه: “لقد كدت أنسى ما جئت لأجله”، نظر إلى الرجل: “أخبرني، ما هو إرث هذه السلطنة؟”
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
رفع الرجل حواجبه البيضاء بينما ضيّق عينيه: “أنت تبدو مشكوكاً في أمرك قليلاً أيها الفتى، ما الذي تنوي القيام به؟”
ابتسم يوسافير ثم أجاب: “لا شيء، فقط الفضول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فضول؟ هل تظنني أرضع إصبعي يا فتى؟ إن لم يكن في عقلك شيء ما كنت لتأتي إلى هنا، من أخبرك بالمجيء إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك السولارات الخمس التي كانت أمام يوسافير دفعها إلى الأمام، رفعها النادل ببطء وهو يبتسم، ثم أخرج يوسافير قطعة فضية ووضعها أمام النادل.
ابتسم يوسافير ولم يجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد الرجل: “حسناً حسناً، صراحة لا أعرف، فبعد صعود العائلة الجديدة قد أخفوا كل شيء عن أعين الناس، لهذا لا أعلم شيئاً.”
أمسك يوسافير برأسه: “لقد كدت أنسى ما جئت لأجله”، نظر إلى الرجل: “أخبرني، ما هو إرث هذه السلطنة؟”
تلك السولارات الخمس التي كانت أمام يوسافير دفعها إلى الأمام، رفعها النادل ببطء وهو يبتسم، ثم أخرج يوسافير قطعة فضية ووضعها أمام النادل.
“شكراً لك أيها العجوز.” كانت هذه القطعة الأخيرة التي وضعها يوسافير هي ثمن الطعام وشكراً للرجل على إجابته على أسئلته، وربما قد يعود مرة أخرى.
ابتسم يوسافير أيضاً: “فقط أجب على سؤالي.”
حدق النادل في العملة أمامه وهو يبتسم: “هذا كثير أيها الفتى، إن كان لديك بعض الأسئلة فلا تنسَ أن تأتي مرة أخرى.”
أطلق يوسافير الخمسة فسقطوا أرضاً في نفس الوقت، بدأوا يمسكون أعناقهم وهم يتنفسون بصعوبة بالغة، وكانوا يسعلون بقوة حتى أن بعضهم سعل دماً.
هذه الكلمات التي تفوه بها الرجل هي سبب وضع يوسافير تلك القطعة الفضية أمامه، وهي أن يضمن مكانه في المطعم.
“ما هو سبب سقوط العائلة السابقة؟” سأل يوسافير فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
التفت يوسافير إلى الرجال الخمسة المعلقين، كان غضبه قد استقر بعد تحدثه مع الرجل، وكأن ما كان ناقصاً قد مُلئ بسبب كلامه.
“مؤسسة الأفق الأسود؟ ما هي هذه؟”
أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
“هذا أفضل لك أيها الفتى، فبعض الأشياء عدم معرفتها هو إنقاذ للنفس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير، وهو جالس مع الرجل، شعر ببعض الكويرات الحمراء وهي تختفي، أحس بشعور غريب؛ كان نصف الكويرات قد اختفى منذ مدة طويلة، أما الآن فقد اختفى البعض أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يوسافير يريد الصعود للمستوى الثاني بسرعة؛ لأن أعداءهم يزدادون قوة مع تقدمهم في رحلتهم، ليس يوسافير وحده بل المجموعة كاملة كانت تريد صعود السلم بسرعة. ولكن، كان ولا بد من خوضهم لعدة تحديات للارتقاء بسرعة.
فكر يوسافير قليلاً ثم سأل: “هل هناك منظمات أو مؤسسات مثلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير، ومع وقوفه وقف النادل، وترامت عليهم النظرات من كل الجهات مرة أخرى.
رد الرجل بعد أن تقدم للأمام: “نعم، والكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلع يوسافير ريقه: “هل هذه المؤسسة موجودة فقط في هذه المدينة؟”
أطلق يوسافير الخمسة فسقطوا أرضاً في نفس الوقت، بدأوا يمسكون أعناقهم وهم يتنفسون بصعوبة بالغة، وكانوا يسعلون بقوة حتى أن بعضهم سعل دماً.
حدق فيهم يوسافير مطولاً، ثم همّ بالخروج من المطعم.
وهو يتأمل في يوسافير، رفع النادل عملة معدنية غريبة لا تشبه “السولار” أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للخمسة، فقد فقدوا أملهم في النجاة منذ مدة، كانوا ينتظرون موتهم فقط؛ ممسوس قد أمسك بهم، ماذا ينتظرون؟ هذا ما كان يجوب في ذهنهم.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات