غضب يوسافير
“لكن ذلك الشخص المسكين، لقد جاء إلى المطعم الخطأ.”
لم يكن هناك ما يفعله سوى البحث، لهذا بحث يوسافير كثيراً، لكنه رغم ذلك لم يجد شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير وهو ينظر حوله، فأينما ذهب وسأل لم يجد ما يبحث عنه، تنهد وهو يتأمل في عدة متاجر مملوءة بالناس.
“أين سأجد هذا المقهى؟ وهل هو موجود فعلاً أم أن ذلك الوغد كذب علينا؟”
قبل أن يتراجع النادل سأل يوسافير: “لدي بعض الأسئلة.”
أكمل مسيره وهو يفكر في الأماكن التي لم يبحث فيها طوال هذه المدة، فجأة مر بجانب زقاق يؤدي بعيداً، توقف ثم تراجع ونظر إلى ذلك الزقاق الضيق.
حدق النادل في الراية على صدر يوسافير بدون أن تتغير ملامحه، لكن يوسافير سرعان ما رفع الرداء ولفه مرة أخرى عليه.
حولهما ارتفعت الهمهمات في كل مكان.
لم يفكر كثيراً واتخذ قراره، تقدم داخل الزقاق، وبعد المشي لمدة قصيرة فقط، فإذا بصبي في مثل عمره قادم باتجاهه، نظر يوسافير إليه ثم سأله: “مطعم ألفريدو من فضلك؟”
“هل ستتركهم أحياء؟” تحدث النادل.
نظر يوسافير إلى ظهر الشاب الذي يبدو مسرعاً، ثم حول عينيه إلى المطعم، ثم تقدم ومد يده نحو الباب الخشبي، فتحه ووضع أولى خطواته في المطعم.
رفع الشاب رأسه بعد أن كان ينظر باتجاه الأرض، ابتسم ثم أشار بيده نحو الأعلى.
“لن تتركهم السلسلة حتى أنتهي من طعامي، هل لديك اعتراض؟”
“أنت جاهل حقاً، انظر، ذلك الشعر الأبيض وتلك القفازات، الكمامة السوداء، السيف الأسود الطويل، لا تقل لي إنك لم تتعرف عليه.”
اتجهت عينا يوسافير إلى المكان الذي يشير إليه الصبي، فإذا بلافتة معلقة بجانبهم الأيمن: “مطعم ألفريدو”.
أومأ يوسافير برأسه موافقاً.
لم ينتبه يوسافير إلى المطعم لأنه يبدو مثل المنزل.
“يعع، أنت جاهل حقاً، ذلك الشخص هو ذئب مونوس.”
تراجع الضخم بعد رؤية الابتسامة على وجه يوسافير والسلسلة التي تخرج من يده وترتفع ببطء، تيبس الرجل في مكانه فوراً.
الصبي بعد أن رفع يده نظر نحو الأرض ثم أكمل مسيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسم الله”، حمل يوسافير حساء الدجاج وبدأ يشرب.
صليل… صليل…
نظر يوسافير إلى ظهر الشاب الذي يبدو مسرعاً، ثم حول عينيه إلى المطعم، ثم تقدم ومد يده نحو الباب الخشبي، فتحه ووضع أولى خطواته في المطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير وهو ينظر حوله، فأينما ذهب وسأل لم يجد ما يبحث عنه، تنهد وهو يتأمل في عدة متاجر مملوءة بالناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن دخل حتى سقطت عليه العديد من الأنظار، التفت يميناً وشمالاً ثم تقدم نحو طاولة فارغة وجلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم جلوسه، إلا أن الأنظار لا تزال مصوبة نحوه.
ابتسم يوسافير ابتسامة لم يبتسمها من قبل، وغضب غضباً لم يغضبه من قبل إلا عندما رأى الخرساء مكبلة بسلاسل في راندور؛ غضب ليس بسبب الرجل، ولكن بسبب الشيء الذي أُخذ منه ولا يعرفه.
رؤية شخص يجلس وحده في طاولة أدى ذلك إلى حضور النادل بسرعة، وهو يحمل كتاباً صغيراً وضعه أمام يوسافير ثم ذهب.
نظر يوسافير إلى ظهر الشاب الذي يبدو مسرعاً، ثم حول عينيه إلى المطعم، ثم تقدم ومد يده نحو الباب الخشبي، فتحه ووضع أولى خطواته في المطعم.
أمسك يوسافير بالكتاب وبدأ يقلب صفحاته يبحث عما سيطلب، بعد مدة قصيرة أتى النادل مرة أخرى، أشار له يوسافير بالأشياء التي سيطلبها، أومأ النادل برأسه، كان نادل يرتدي بدلة سوداء والحذاء أيضا.
حولهما ارتفعت الهمهمات في كل مكان.
“يعع، أنت جاهل حقاً، ذلك الشخص هو ذئب مونوس.”
أمسك يوسافير برأسه وهو جالس، حيث شعر بشيء ليس في مكانه، وكان شيئاً قد سُلب منه؛ هذا الشعور لم يغادره منذ مدة، ذهنه كان مشوشاً، ورغم تفكيره الطويل إلا أن هذا الشعور لم يزل.
ما أشعره بالرعب ليس فقط السلسلة، بل العيون التي في حلقاتها كانت أعين سوداء بشكل غير طبيعي.
يوسافير في هذه اللحظة كان يشعر بشعور غريب يتراكم حوله، وكأنه يريد افتعال شيء ما بسبب هذا الشعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجعت النظرات التي كانت ترمقه منذ أن دخل، وعادت الكلمات تتطاير في كل مكان، لكن ما جذب يوسافير هو كلام الناس عن حادثة موت أفراد الجيش، وحادثة اختطاف الأطفال والنساء الحوامل التي تقع في بعض الأحيان، ورغم جهود الجيش لكن دون جدوى لم يجدوا شيء.
تحولت جميع الأنظار في المطعم نحوهم.
بعد فترة قصيرة جاء النادل بطلبات يوسافير ووضعها أمامه: طبق من السمك مع الليمون، وحساء دجاج، وشريحتين من اللحم المدخن مع البصل والفلفل الحار، وكأس من عصير الليمون.
استدار يوسافير إلى الطاولة التي يجلس فيها الخمسة أفراد ويضحكون بصوت عالٍ، ثم حول بصره إلى الرجل الضخم.
قبل أن يتراجع النادل سأل يوسافير: “لدي بعض الأسئلة.”
حدق النادل في يوسافير، ثم نظر حوله دون جذب الأنظار، ثم همهم بصوت خافت بالكاد مسموع: “عندما تنتهي من طعامك سآتي إليك.”
لم ينتبه يوسافير إلى المطعم لأنه يبدو مثل المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه موافقاً.
أمام أولئك الأشخاص كانت العديد من الأوراق، يلعبون فيما بينهم.
“بسم الله”، حمل يوسافير حساء الدجاج وبدأ يشرب.
غادر النادل، لكن بعيداً في طاولة كان يجلس حولها ستة أشخاص، وضعوا أبصارهم على يوسافير وهم يبتسمون.
ثم تحدث النادل مرة أخرى: “ماذا تريد أن تعرف؟ ما هي الأسئلة التي لديك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام أولئك الأشخاص كانت العديد من الأوراق، يلعبون فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترفع صوتك فقد يسمعك أحدهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت النظرات التي كانت ترمقه منذ أن دخل، وعادت الكلمات تتطاير في كل مكان، لكن ما جذب يوسافير هو كلام الناس عن حادثة موت أفراد الجيش، وحادثة اختطاف الأطفال والنساء الحوامل التي تقع في بعض الأحيان، ورغم جهود الجيش لكن دون جدوى لم يجدوا شيء.
“هيا هيا هيا هيا”، صاح خمسة أشخاص في نفس الوقت، يخاطبون زميلهم السادس “هيا اذهب وأحضر لنا ذلك الطعام الذي على الطاولة.”
شعر يوسافير بيد الرجل موضوعة على كتفه لهذا استدار قليلاً، بينما رفع السكين الذي في يده وضرب على يد الرجل وكأنه يقول “انزع يدك”.
تمتم آخر: “لقد خسرت، هيا اذهب وأحضره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الشخص من بينهم ووجهه يحمل بعض السخرية: “حسناً حسناً أنا ذاهب، لا تصرخوا كثيراً.”
وقف الشخص من بينهم ووجهه يحمل بعض السخرية: “حسناً حسناً أنا ذاهب، لا تصرخوا كثيراً.”
تلك النظرة التي رآها الرجل الضخم أشعرته بالخوف للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الرجل الذي وقف ذو بنية جسدية عضلية، رأسه أصلع، يرتدي بدلة بنية وحذاءً طويلاً، كان يقترب من يوسافير الذي بدأ طعامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع من في المطعم لم يكونوا مدركين لشكله أو هيئته لأنه كان ملفوفاً بذلك الرداء الأسود.
التغيير الذي حدث جعل عيون وأفواه الجميع مفتوحة عن آخرها.
وقف الرجل الضخم خلف يوسافير ثم مد يده إلى كتفه.
لم ينتبه يوسافير إلى المطعم لأنه يبدو مثل المنزل.
شعر يوسافير بيد الرجل موضوعة على كتفه لهذا استدار قليلاً، بينما رفع السكين الذي في يده وضرب على يد الرجل وكأنه يقول “انزع يدك”.
“لن تتركهم السلسلة حتى أنتهي من طعامي، هل لديك اعتراض؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعينين سوداوين حدق كمفترس في الرجل، والذي فاجأته هذه النظرة القاسية المملوءة بالغضب.
الرجل الضخم ابتسم ولم يهتم، انحنى واقترب من يوسافير وهمس بصوت خافت: “ما رأيك يا صديقي أن تترك لنا هذا الطعام وتطلب آخر؟ فكما ترى طاولتنا فارغة لا يوجد فيها شيء سوى الأوراق، إن شاركتنا طعامك نكن ممتنين لك.”
بعد قوله هذه الكلمات مد الرجل يده إلى الطعام ليلتقطه، لكن قبل أن تصل له يده أمسكه يوسافير من يده.
نظر يوسافير إلى ظهر الشاب الذي يبدو مسرعاً، ثم حول عينيه إلى المطعم، ثم تقدم ومد يده نحو الباب الخشبي، فتحه ووضع أولى خطواته في المطعم.
“لماذا لا تذهب وتطلب طعاماً بنفسك؟ لا تقترب من طعامي وإلا سأدفنك هنا.”
يوسافير في هذه اللحظة كان مشوشاً وقد كان غاضباً وهو نفسه لا يعرف السبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الضخم ابتسم ولم يهتم، انحنى واقترب من يوسافير وهمس بصوت خافت: “ما رأيك يا صديقي أن تترك لنا هذا الطعام وتطلب آخر؟ فكما ترى طاولتنا فارغة لا يوجد فيها شيء سوى الأوراق، إن شاركتنا طعامك نكن ممتنين لك.”
ابتسم الرجل عندما سمع كلام يوسافير، عرف أن خلف هذا الرداء لم يكن سوى صبي صغير، لهذا تحمس أكثر وشعر ببعض الراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يعع، أنت جاهل حقاً، ذلك الشخص هو ذئب مونوس.”
وقف الرجل بعد أن كان منحنياً، ثم وضع قدمه على طاولة يوسافير بقوة حتى تدفق حساء الدجاج الذي كان قد شرب منه.
“هيهيهي”، سخر الرجل: “لقد طلبت منك لكنك رفضت، الآن تحمل عواقب أفعالك.”
تحولت جميع الأنظار في المطعم نحوهم.
“تدفنني هنا؟ يالها من مزحة يا صغيري، أنت لا تعرف مع من تتعامل، إن قلت سآخذ هذا الطعام فسآخذه.”
ضرب صوت السلسلة جميع الحاضرين وكأن لا شيء يُسمع إلا صوتها.
“لا، من هو؟ لم أره من قبل.”
كان الأشخاص الخمسة يضحكون بصوت عالٍ، بينما في طاولة أخرى تداولت الكلمات ببطء بينهم:
“هيهيهي”، سخر الرجل: “لقد طلبت منك لكنك رفضت، الآن تحمل عواقب أفعالك.”
“هؤلاء الأوغاد مجدداً، دائماً ما يثيرون المشاكل، يختارون الأشخاص الذين يجلسون لوحدهم ويأخذون طعامهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا ترفع صوتك فقد يسمعك أحدهم.”
رؤية شخص يجلس وحده في طاولة أدى ذلك إلى حضور النادل بسرعة، وهو يحمل كتاباً صغيراً وضعه أمام يوسافير ثم ذهب.
“مستخدم جرثومة!” تحدث أحدهم بصوت عالٍ دون أن يدري…
“ومن يهتم لهم؟ إنهم أوغاد، اليوم كله وهم جالسون لا يأكلون ولا يشربون شيئاً فقط يلعبون مثل الأطفال الصغار ينتظرون شخصاً ليطلب طعاماً ثم يستحوذون عليه، إن لم يطعهم هذا الشخص فيتلقى ضرباً مبرحاً.”
نظر يوسافير إلى الحساء الذي ينساب على الطاولة، ثم تمتم ببطء: “لقد سكبت طعامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم آخر: “لقد خسرت، هيا اذهب وأحضره.”
“هيهيهي”، سخر الرجل: “لقد طلبت منك لكنك رفضت، الآن تحمل عواقب أفعالك.”
ابتلعوا ريقهم وتجولت كلمة في عقول الجميع: “ممسوس…”
استدار يوسافير إلى الطاولة التي يجلس فيها الخمسة أفراد ويضحكون بصوت عالٍ، ثم حول بصره إلى الرجل الضخم.
يوسافير لا يغضب كثيراً، لكن بعد شعوره بذلك الشعور من قبل لم يتقبل ذلك، وكأن شيئاً قد أُخذ منه، في هذه اللحظة كان غاضباً جداً، لكن الرجل زاد من غضبه.
بعينين سوداوين حدق كمفترس في الرجل، والذي فاجأته هذه النظرة القاسية المملوءة بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” فوجئ الرجل الآخر: “هل… هل هذا هو مونوس الملقب بالذئب؟”
يوسافير لا يغضب كثيراً، لكن بعد شعوره بذلك الشعور من قبل لم يتقبل ذلك، وكأن شيئاً قد أُخذ منه، في هذه اللحظة كان غاضباً جداً، لكن الرجل زاد من غضبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترفع صوتك فقد يسمعك أحدهم.”
ابتسم يوسافير ابتسامة لم يبتسمها من قبل، وغضب غضباً لم يغضبه من قبل إلا عندما رأى الخرساء مكبلة بسلاسل في راندور؛ غضب ليس بسبب الرجل، ولكن بسبب الشيء الذي أُخذ منه ولا يعرفه.
حولهما ارتفعت الهمهمات في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انظر، هناك شخص يجلس لوحده لماذا لم يذهبوا إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير وهو ينظر حوله، فأينما ذهب وسأل لم يجد ما يبحث عنه، تنهد وهو يتأمل في عدة متاجر مملوءة بالناس.
وقف الرجل الضخم خلف يوسافير ثم مد يده إلى كتفه.
“اصمت يا غبي، ألا تعرف من يكون ذلك الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، من هو؟ لم أره من قبل.”
“أنت جاهل حقاً، انظر، ذلك الشعر الأبيض وتلك القفازات، الكمامة السوداء، السيف الأسود الطويل، لا تقل لي إنك لم تتعرف عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل يجب عليّ معرفته؟” تمتم الآخر.
“يعع، أنت جاهل حقاً، ذلك الشخص هو ذئب مونوس.”
“ماذا؟” فوجئ الرجل الآخر: “هل… هل هذا هو مونوس الملقب بالذئب؟”
جميع من في المطعم لم يكونوا مدركين لشكله أو هيئته لأنه كان ملفوفاً بذلك الرداء الأسود.
“هيهيهي”، سخر الرجل: “لقد طلبت منك لكنك رفضت، الآن تحمل عواقب أفعالك.”
“نعم هو كذلك، كيف تنتظر من هؤلاء الضعفاء أن يقتربوا منه؟ سيموتون وهم فقط يفكرون في ذلك.”
نظر النادل إلى كرسي خشبي بجانبه، ثم مد يده وحركه ثم جلس.
“لكن ذلك الشخص المسكين، لقد جاء إلى المطعم الخطأ.”
تلك النظرة التي رآها الرجل الضخم أشعرته بالخوف للحظة.
حدق النادل في يوسافير، ثم نظر حوله دون جذب الأنظار، ثم همهم بصوت خافت بالكاد مسموع: “عندما تنتهي من طعامك سآتي إليك.”
السلسلة انزلقت ببطء تحت ردائه.
استدار يوسافير إلى الطاولة التي يجلس فيها الخمسة أفراد ويضحكون بصوت عالٍ، ثم حول بصره إلى الرجل الضخم.
مونوس الملقب بالذئب فجأة استدار نحو الطاولة التي فيها يوسافير والضخم، لكنه سرعان ما استدار وأكمل طعامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن تتركهم السلسلة حتى أنتهي من طعامي، هل لديك اعتراض؟”
ضرب صوت السلسلة جميع الحاضرين وكأن لا شيء يُسمع إلا صوتها.
ثم تحدث النادل مرة أخرى: “ماذا تريد أن تعرف؟ ما هي الأسئلة التي لديك؟”
“ياللقسوة”، تحدث أحد الأشخاص.
صليل… صليل…
أما بالنسبة للخمسة، فكانت وجوههم حمراء مثل الطماطم بسبب السلسلة التي تضغط على أعناقهم.
تراجع الضخم بعد رؤية الابتسامة على وجه يوسافير والسلسلة التي تخرج من يده وترتفع ببطء، تيبس الرجل في مكانه فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل… هل سأموت هنا؟ هل هذه نهايتي؟”
ما أشعره بالرعب ليس فقط السلسلة، بل العيون التي في حلقاتها كانت أعين سوداء بشكل غير طبيعي.
ما إن دخل حتى سقطت عليه العديد من الأنظار، التفت يميناً وشمالاً ثم تقدم نحو طاولة فارغة وجلس.
التوت السلسلة بسرعة حول عنق الرجل، وبسرعة وقف يوسافير ورفع ركبته لتصطدم بالرأس الذي جذبته السلسلة نحوه، فوراً سقط الضخم فاقداً للوعي.
“لماذا لا تذهب وتطلب طعاماً بنفسك؟ لا تقترب من طعامي وإلا سأدفنك هنا.”
التغيير الذي حدث جعل عيون وأفواه الجميع مفتوحة عن آخرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوت السلسلة بسرعة حول عنق الرجل، وبسرعة وقف يوسافير ورفع ركبته لتصطدم بالرأس الذي جذبته السلسلة نحوه، فوراً سقط الضخم فاقداً للوعي.
“مستخدم جرثومة!” تحدث أحدهم بصوت عالٍ دون أن يدري…
ابتسم يوسافير ابتسامة لم يبتسمها من قبل، وغضب غضباً لم يغضبه من قبل إلا عندما رأى الخرساء مكبلة بسلاسل في راندور؛ غضب ليس بسبب الرجل، ولكن بسبب الشيء الذي أُخذ منه ولا يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلعوا ريقهم وتجولت كلمة في عقول الجميع: “ممسوس…”
رفع الشاب رأسه بعد أن كان ينظر باتجاه الأرض، ابتسم ثم أشار بيده نحو الأعلى.
غضب يوسافير لم يتوقف، بل أشار بسلسلته نحو الطاولة التي يجلس عليها الخمسة، وبعد رؤية ما جرى لصديقهم وقفوا مجتمعين غير مصدقين بما حدث، لكن قبل تحركهم وقبل أن يهربوا أمسكت بهم السلسلة في نفس الوقت.
“نعم هو كذلك، كيف تنتظر من هؤلاء الضعفاء أن يقتربوا منه؟ سيموتون وهم فقط يفكرون في ذلك.”
وتركهم يوسافير معلقين في الهواء وهو يبتسم، انزلق رداؤه عنه لتظهر ملامحه للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام أولئك الأشخاص كانت العديد من الأوراق، يلعبون فيما بينهم.
“مم… ماذا إنه مجرد صبي”، تمتم أحدهم.
ارتفعت الهمهمات في المطعم، لكن يوسافير لم يهتم بها.
شعر البعض بالرعب عندما نظروا إلى السلسلة والعيون التي تملأ بعض حلقاتها.
ارتفعت الهمهمات في المطعم، لكن يوسافير لم يهتم بها.
“إنه ثائر! انظروا إلى صدره.”
استدار يوسافير إلى الطاولة التي يجلس فيها الخمسة أفراد ويضحكون بصوت عالٍ، ثم حول بصره إلى الرجل الضخم.
ارتفعت الهمهمات في المطعم، لكن يوسافير لم يهتم بها.
جلس يوسافير مرة أخرى، لكنه لم يترك الرجال الخمسة، بل تركهم معلقين في الهواء، وضع قدمه على ظهر الرجل الفاقد للوعي ثم أكمل طعامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسم الله”، حمل يوسافير حساء الدجاج وبدأ يشرب.
أما بالنسبة للخمسة، فكانت وجوههم حمراء مثل الطماطم بسبب السلسلة التي تضغط على أعناقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الضخم ابتسم ولم يهتم، انحنى واقترب من يوسافير وهمس بصوت خافت: “ما رأيك يا صديقي أن تترك لنا هذا الطعام وتطلب آخر؟ فكما ترى طاولتنا فارغة لا يوجد فيها شيء سوى الأوراق، إن شاركتنا طعامك نكن ممتنين لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ترفع صوتك فقد يسمعك أحدهم.”
لكن سرعان ما تخف السلسلة ثم تضغط مرة أخرى، كان الجميع ينظرون إلى يوسافير بخوف.
لم ينتبه يوسافير إلى المطعم لأنه يبدو مثل المنزل.
“ياللقسوة”، تحدث أحد الأشخاص.
غضب يوسافير لم يتوقف، بل أشار بسلسلته نحو الطاولة التي يجلس عليها الخمسة، وبعد رؤية ما جرى لصديقهم وقفوا مجتمعين غير مصدقين بما حدث، لكن قبل تحركهم وقبل أن يهربوا أمسكت بهم السلسلة في نفس الوقت.
قاطعه آخر: “ومن قال لهم أن يتجرؤوا عليه؟ هم من جنوا على أنفسهم، هو لم يذهب إليهم، هم من أتوا إليه.”
أمام أولئك الأشخاص كانت العديد من الأوراق، يلعبون فيما بينهم.
ما هي إلا مدة قصيرة حتى أتى نفس النادل الذي أتى من قبل، وقف بجانب يوسافير الذي يأكل: “هل بإمكانك أن تتركهم من أجلي؟”
ابتلعوا ريقهم وتجولت كلمة في عقول الجميع: “ممسوس…”
رفع يوسافير رأسه وعروق جبهته تظهر بشكل بارز فوق نقطتين سوداوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لن تتركهم السلسلة حتى أنتهي من طعامي، هل لديك اعتراض؟”
حدق النادل في الراية على صدر يوسافير بدون أن تتغير ملامحه، لكن يوسافير سرعان ما رفع الرداء ولفه مرة أخرى عليه.
ابتسم الرجل عندما سمع كلام يوسافير، عرف أن خلف هذا الرداء لم يكن سوى صبي صغير، لهذا تحمس أكثر وشعر ببعض الراحة.
شعر الخمسة بالاختناق ثم تمتموا في داخلهم:
“هل… هل سأموت هنا؟ هل هذه نهايتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم ينتبه يوسافير إلى المطعم لأنه يبدو مثل المنزل.
“ما بال هذا الشخص؟ لطالما تجنبنا الممسوسين، لماذا التقينا بأحدهم فجأة؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” فوجئ الرجل الآخر: “هل… هل هذا هو مونوس الملقب بالذئب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم جلوسه، إلا أن الأنظار لا تزال مصوبة نحوه.
“هل ستتركهم أحياء؟” تحدث النادل.
“لا، من هو؟ لم أره من قبل.”
“على حساب مزاجي”، تكلم يوسافير وهو يبتسم.
“هيا هيا هيا هيا”، صاح خمسة أشخاص في نفس الوقت، يخاطبون زميلهم السادس “هيا اذهب وأحضر لنا ذلك الطعام الذي على الطاولة.”
قاطعه آخر: “ومن قال لهم أن يتجرؤوا عليه؟ هم من جنوا على أنفسهم، هو لم يذهب إليهم، هم من أتوا إليه.”
نظر النادل إلى كرسي خشبي بجانبه، ثم مد يده وحركه ثم جلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الرجل بعد أن كان منحنياً، ثم وضع قدمه على طاولة يوسافير بقوة حتى تدفق حساء الدجاج الذي كان قد شرب منه.
نظر النادل يميناً وشمالاً، فتغيرت تعبيرات الحاضرين وغيروا نظراتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تحدث النادل مرة أخرى: “ماذا تريد أن تعرف؟ ما هي الأسئلة التي لديك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل عندما سمع كلام يوسافير، عرف أن خلف هذا الرداء لم يكن سوى صبي صغير، لهذا تحمس أكثر وشعر ببعض الراحة.
نهاية الفصل.
قبل أن يتراجع النادل سأل يوسافير: “لدي بعض الأسئلة.”
كان الرجل الذي وقف ذو بنية جسدية عضلية، رأسه أصلع، يرتدي بدلة بنية وحذاءً طويلاً، كان يقترب من يوسافير الذي بدأ طعامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات