ساحر الشمال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
نهاية الفصل.
خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
“لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوش… تشوش… تشوش…
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
“دارغون؟” تمتم العجوز بدهشة.
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.
حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
“الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”
“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”
يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير رغم تراجعه للخلف توقف وبدأ يحدق بدهشة، لكن الناس خلفه لم يكترثوا لذلك الضوء وكأنهم لم يروا شيئاً، لكنهم كانوا ينظرون باتجاه يوسافير بتعجب!
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
فتح العجوز عينيه ثم نظر إلى يوسافير المذهول ثم اعتلت وجهه دهشة أيضاً: “هل بإمكانك أن ترى هذا؟”
فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”
رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
نظر الرجل الآخر خلفه وبدأ يطالع في يوسافير ثم قهقه للحظة: “هاهاها، ذلك الفتى لابد أنه مجنون، لقد التقيت به قبل مدة.”
حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”
“هل تعرفه؟” سأل الآخر.
“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.
حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”
تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
“يبدو أنها….”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”
لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى العجوز الذي بدوره وجده يبتسم.
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
“نحن في عام 3016، بعد شهر ونصف تقريباً ستكون 3017.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
“يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
“يبدو أنها….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم العجوز ثم نظر إلى السماء: “أنا لست سوى شخص ضاع بين الحقيقة والكذب ليجد نفسه في خطيئة، ساحر الشمال، هذا ما كانوا يطلقون عليّ، حتى لو عرفت اسمي فهذا سيكون دون جدوى.”
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
تشوش… تشوش… تشوش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.
داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم المشهد الذي بعده ثم الذي بعده… وهكذا حتى وجد نفسه واقفاً لوحده، ضاعت ذكرياته، مُحيت من عقله.
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات