You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 71

ساحر الشمال

ساحر الشمال

1111111111

 

 

 

 

 

 

 

“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”

“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”

خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”

“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.

 

صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.

ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”

 

 

داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.

ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.

 

 

رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.

“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.

نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….

 

 

سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”

 

صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دارغون؟” تمتم العجوز بدهشة.

 

سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”

حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.

ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”

تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”

 

 

“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”

كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.

وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”

مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”

 

 

صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.

“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.

 

ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.

“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….

كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”

 

 

رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.

رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.

 

 

رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.

ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.

“يبدو أنها….”

 

 

يوسافير رغم تراجعه للخلف توقف وبدأ يحدق بدهشة، لكن الناس خلفه لم يكترثوا لذلك الضوء وكأنهم لم يروا شيئاً، لكنهم كانوا ينظرون باتجاه يوسافير بتعجب!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”

على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.

لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.

“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.

 

 

“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فتح العجوز عينيه ثم نظر إلى يوسافير المذهول ثم اعتلت وجهه دهشة أيضاً: “هل بإمكانك أن ترى هذا؟”

 

 

صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.

رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

 

وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر الرجل الآخر خلفه وبدأ يطالع في يوسافير ثم قهقه للحظة: “هاهاها، ذلك الفتى لابد أنه مجنون، لقد التقيت به قبل مدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هل تعرفه؟” سأل الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظر الرجل الآخر خلفه وبدأ يطالع في يوسافير ثم قهقه للحظة: “هاهاها، ذلك الفتى لابد أنه مجنون، لقد التقيت به قبل مدة.”

“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”

حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”

222222222

 

 

“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”

“يبدو أنها….”

 

خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”

بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”

أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”

 

أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”

أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

 

رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”

حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.

“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.

“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”

 

 

 

لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”

نهاية الفصل.

 

خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”

 

 

 

رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.

 

 

ابتسم يوسافير ثم نظر إلى العجوز الذي بدوره وجده يبتسم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

“نحن في عام 3016، بعد شهر ونصف تقريباً ستكون 3017.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نهاية الفصل.

فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”

تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”

 

 

 

“يبدو أنها….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.

مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”

 

 

 

نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.

“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”

 

كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”

ابتسم العجوز ثم نظر إلى السماء: “أنا لست سوى شخص ضاع بين الحقيقة والكذب ليجد نفسه في خطيئة، ساحر الشمال، هذا ما كانوا يطلقون عليّ، حتى لو عرفت اسمي فهذا سيكون دون جدوى.”

 

 

لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”

“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.

 

 

 

تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.

بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”

 

ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشوش… تشوش… تشوش…

 

 

“يبدو أنها….”

أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”

خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”

 

 

داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.

“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”

ثم المشهد الذي بعده ثم الذي بعده… وهكذا حتى وجد نفسه واقفاً لوحده، ضاعت ذكرياته، مُحيت من عقله.

“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”

 

 

وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”

“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.

 

حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….

فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”

 

مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.

نهاية الفصل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط