ساحر الشمال
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
خرجت هذه الكلمات من فم العجوز والتي تركت يوسافير حائراً: “ما بك أيها العجوز؟ ألا تعرف أسماء الشهور؟”
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
“لا تقلق، هذا العجوز يعاني من فقدان للذاكرة، هل يمكن أن تخبرني عن أسماء الشهور؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
نظر العجوز بتمعن إلى يوسافير وهو لا يزال يبتسم، وكأنه يعرف بما يفكر به الصبي أمامه.
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”
“دارغون؟” تمتم العجوز بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قمران؟ ما هذا الاسم؟ لم أسمع به من قبل.”
حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
تأمل يوسافير فيه مطولاً ثم أكمل كلامه: “الشهر الثاني: سيلفان؛ الشهر الثالث: كريمورا؛ الشهر الرابع: تيلمار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
“الشهر الخامس: أورليف؛ الشهر السادس: زاهراي؛ الشهر السابع: إنفيرا؛ الشهر الثامن: شاغال؛ الشهر التاسع: لومنيس؛ الشهر العاشر: أستيرن؛ الشهر الحادي عشر: قمران؛ الشهر الثاني عشر: نيرفال.”
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوش… تشوش… تشوش…
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
رفع العجوز يده اليمنى، فاشتعلت نار خفيفة، تلك النار سرعان ما تحولت للون الأبيض وانتشرت مع يده.
ابتسم العجوز ثم نظر إلى السماء: “أنا لست سوى شخص ضاع بين الحقيقة والكذب ليجد نفسه في خطيئة، ساحر الشمال، هذا ما كانوا يطلقون عليّ، حتى لو عرفت اسمي فهذا سيكون دون جدوى.”
يوسافير بعد رؤية ذلك تراجع قليلاً للوراء وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، بينما استعد لأي هجوم.
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
ذلك العجوز أغمض عينيه وانتشرت تلك النار البيضاء مع جسمه بالكامل، وبدأ الرجل يشع بالكامل بشعاع أبيض.
“ما هذه الأسماء الغريبة؟ أولئك الأغبياء يريدون محو كل شيء يتعلق بالتاريخ القديم، يظنون أن بمحو تلك الأشياء سيمحى كل شيء يتعلق بالماضي، هيي… هذه مجرد أسماء أيها التعساء، لا يمكنكم محو كل شيء.”
يوسافير رغم تراجعه للخلف توقف وبدأ يحدق بدهشة، لكن الناس خلفه لم يكترثوا لذلك الضوء وكأنهم لم يروا شيئاً، لكنهم كانوا ينظرون باتجاه يوسافير بتعجب!
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
على رأسه قبعة مدببة وضيقة مثنية للخلف، وفي يده عصا خشبية أعلاها حجر كريم بنفسجي، ويرتدي قفازات قماشية رمادية، وأحذية طويلة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
عيون يوسافير السوداء كانت واسعة على غير عادتها، متفاجئاً من المنظر أمامه؛ وكيف لا يتفاجأ وعجوز متشرد -من يدري هل هو أحمق أم لا- ينام على جانبي الطريق بعد أن كان بشكل مريع، هاهو الآن صار مثل ساحر بمظهر أنيق وملابس مرتبة، ورغم أنه عجوز إلا أن وسامته كانت مبهرة، أما رداؤه الأسود فزاده فخامة ووقاراً.
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى العجوز الذي بدوره وجده يبتسم.
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
فتح العجوز عينيه ثم نظر إلى يوسافير المذهول ثم اعتلت وجهه دهشة أيضاً: “هل بإمكانك أن ترى هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد يوسافير ولكن الصدمة لا تزال ترتسم على وجهه: “ولما لا يمكنني ذلك وأنت تقف أمامي؟”
فتح العجوز عينيه ثم نظر إلى يوسافير المذهول ثم اعتلت وجهه دهشة أيضاً: “هل بإمكانك أن ترى هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مر رجلان بجانب يوسافير، لكن أحدهما كان ينظر خلفه إلى يوسافير وهو لا يزال يمشي، ثم قال: “انظر إلى ذلك الفتى، إنه يتحدث مع نفسه، هل جن جنونه؟”
صمت يوسافير وهو يطالع العجوز الذي كان ينظر نحو الأرض بتمعن، وكأن أسئلة كثيرة تدور في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الرجل الآخر خلفه وبدأ يطالع في يوسافير ثم قهقه للحظة: “هاهاها، ذلك الفتى لابد أنه مجنون، لقد التقيت به قبل مدة.”
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
“هل تعرفه؟” سأل الآخر.
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
“لا لا، لكنه أوقفني من قبل وسألني عن مطعم ألفريدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها، مطعم ألفريدو؟ يبدو أنه مجنون حقاً، هيا بنا، هيا بنا.”
لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
بعد مدة من صمته نظر الرجل العجوز حوله ثم قال: “ما اسم هذا المكان؟”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
أجاب يوسافير بعد أن استدار محدقاً في المنازل بجانبهم: “إنها سلطنة بيرن، وهذه عاصمتها بيرن.”
“نحن في عام 3016، بعد شهر ونصف تقريباً ستكون 3017.”
“سلطنة بيرن؟” كرر العجوز كلام يوسافير ثم بدأ ينظر حوله وهو يفكر: “لم أسمع بهذا الاسم من قبل، يبدو أن الكثير قد تم تغييره.”
كم مضى من الوقت وأنا في هذه الحالة؟ يبدو أنها مدة طويلة جداً، لكن كيف استفقت أخيراً؟ مسك العجوز لحيته الرمادية والبيضاء المملوءة بالغبار والأوساخ، ثم نظر إلى يوسافير: “هل هذا الفتى هو سبب استيقاظي؟ لكن هذا الفتى يبدو عادياً جداً، ليس هناك شيء مميز فيه.”
حول الرجل عينيه نحو يوسافير ثم سأل مرة أخرى: “في أي حقبة نحن؟”
ابتسم الرجل في وجه يوسافير ابتسامة مليئة بالتجاعيد، لكنها كانت شيئاً أشعر يوسافير بالراحة.
تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
“فقط أجبني أيها الشقي”، ثم ألقى بالعملة التي أعطاه إياها يوسافير من قبل: “هذه دفعة أسئلتك.”
ثم المشهد الذي بعده ثم الذي بعده… وهكذا حتى وجد نفسه واقفاً لوحده، ضاعت ذكرياته، مُحيت من عقله.
ابتسم يوسافير: “تدفع لي من مالي؟ يا لك من وغد عجوز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
سخر يوسافير قائلاً: “أيها العجوز تذكر جيداً؛ الشهر الأول: دارغون.”
“يا لك من صعلوك تخاطبني هكذا! فقط أخبرني وسأرد لك هذا الدين في وقت لاحق.”
كان يوسافير يتحدث ومع كل كلمة يقولها تتغير تعابير العجوز.
لم يطل يوسافير الكلام ثم سأل: “عن أي حقبة تتحدث؟ فلا أعرف شيئاً عن هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل العجوز في يوسافير مرة أخرى: “في أي عام نحن؟”
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
رفع يوسافير رأسه عالياً ثم استدار بعد أن سمع صوت صافرات أفراد الجيش، وفور ما استدار رأى جومانجي يركض بسرعة وهو يضحك.
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
حدق فيه يوسافير: “هل ستتركني أكمل أم لا؟”
ابتسم يوسافير ثم نظر إلى العجوز الذي بدوره وجده يبتسم.
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
“نحن في عام 3016، بعد شهر ونصف تقريباً ستكون 3017.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع انتشار ذلك الضوء حول العجوز، وبعد أن كانت ملابسه ممزقة وشعره أشعث ولحيته متسخة، هاهو الآن يرتدي عباءة طويلة فضفاضة تمتد إلى الأرض بلونها الأسود الداكن وعدة أشكال لنجوم ذهبية.
فتح العجوز عينيه: “العصر الثالث؟ كيف العصر الثالث؟ عندما كنت واعياً كنت في 3020، هل رجعت بالزمن؟ لا لا، لا يمكن ذلك، فهناك العديد من الأشياء تغيرت، لكن… لكن…” أمسك العجوز برأسه: “هل أنا في عالم آخر غير العالم الذي كنت فيه؟ لا لا، هذا لا يمكن، فهناك العديد من الممسوسين في هذه المدينة، إذًا هناك تفسير واحد لهذا….”
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
“يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعره الأبيض والرمادي ينسدل على كتفيه بطريقة أنيقة، وكذلك لحيته تنساب نحو الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنها….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دارغون؟” تمتم العجوز بدهشة.
ابتسم العجوز: “لا لا، أكمل، لن أقاطعك ثانية.”
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
مسح العجوز على لحيته ثم أغمض عينيه وبعد مدة فتحها: “ممسوسو هذه المدينة لا بأس بهم حقاً، أوه، جرثومة العظام هنا أيضاً، يا ترى من صاحبها هذه المرة؟”
نظر الرجل إلى يوسافير: “يا فتى، سأرد لك هذا الدين إن التقينا مرة أخرى.”
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
“من أنت؟” سأل يوسافير بفضول بعد رؤية ما فعله الرجل والأسئلة التي طرحها، كاد الفضول أن يقتله ليعرف من هو هذا الرجل، لهذا سأل دون تردد.
ارتفعت حواجب يوسافير بفضول وهو يطالع في الرجل، ورغم إحساسه بالأمان بجانبه إلا أنه شعر أيضاً بشيء خاطئ مع هذا العجوز.
ابتسم العجوز ثم نظر إلى السماء: “أنا لست سوى شخص ضاع بين الحقيقة والكذب ليجد نفسه في خطيئة، ساحر الشمال، هذا ما كانوا يطلقون عليّ، حتى لو عرفت اسمي فهذا سيكون دون جدوى.”
“ما الذي يحصل هنا؟” هذا ما تمتم به يوسافير وهو لا يزال يحدق في الرجل.
“ساحر الشمال… هل أنت ساحر؟” تمتم يوسافير ثم سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن تركيزي مشوش بعد أن استفقت قبل قليل، كيف أنسى ذلك؟” وضع يده أمام عينيه وبدأ يعد: “1، 2، 3، 4، 5،…..9.”
“ليس بالضرورة أن تكون ساحراً حتى يطلقوا عليك ساحراً”، وما إن خرجت من فمه هذه الكلمات، في اللحظة التالية اختفى الرجل وكأنه لم يكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
تُرك يوسافير في مكانه، لم يفهم شيئاً من العجوز، “ساحر الشمال”؟ لم أسمع به من قبل. فجأة بدأ رأسه يؤلمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشوش… تشوش… تشوش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير: “حقبة؟ ما بك أيها العجوز؟ هل بدأت تخرف؟”
“هذا العجوز يبدو غريباً جداً…” نظر يوسافير من قدمه إلى رأسه: “وطوله غير عادي بالمرة، وتلك الكلمات التي نطق بها زادته غموضاً، هل يظن أنني غبي ليقول إنه فقد ذاكرته؟ لكن لا يهم.”
أمسك يوسافير رأسه: “ما الذي يحصل داخل عقلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل عقل يوسافير رأى المشهد الذي كان فيه أمام الرجل أول مرة؛ تشقق… تشقق… انكسر المشهد.
ثم المشهد الذي بعده ثم الذي بعده… وهكذا حتى وجد نفسه واقفاً لوحده، ضاعت ذكرياته، مُحيت من عقله.
أخفض الرجل يده ثم نظر بعيداً: “يا أصدقائي القدامى، هل لا تزالون على قيد الحياة أم أن الدهر فتك بكم؟”
وقف يوسافير مصدوماً: “ما الذي أفعله هنا؟ وما الذي أنظر إليه؟”
وقف يوسافير حائراً ثم التفت يميناً وشمالاً، ثم أكمل ما جاء من أجله وبدأ يسأل الناس مرة أخرى….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث العجوز بتاتاً لأن عينيه كان يتأمل بهما يوسافير، لكنه تساءل في ذهنه باستغراب: “لم أشعر بشيء من هذا الفتى، لكن كيف يمكنه رؤية ذلك؟”
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات