منزل غريب
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الصبي برأسه: “نعم، وأنتم؟”
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
حدق جومانجي في الراية على ملابسهم: “نعم أعرف، لكن أي ثائر تتبعون؟”
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
“لا نتبع أحداً، فهذه رايتنا الخاصة”، تمتم يوسافير ببطء.
“هل هذا صحيح؟” تكلم جومانجي متسائلاً، ثم صمت ووضع يده على ذقنه وبدأ يفكر، بينما المجموعة تحدق في ملامحه، ثم قال: “أظنها مرت مدة طويلة منذ أن جلستُ آخر مرة مع ثائر.”
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
“جلست معه؟ من هذا؟” سأل يوراي.
فتح يوراي فمه متحدثاً: “نعم، على جزيرة سيلان، وقبل انطلاقنا بيوم كان أطفال تلك الجزيرة يؤدون عرضاً ما، وكان هذا المشهد هو الذي يعرضونه.”
تنهد جومانجي وهو ينظر إلى العملة التي تحتوي على نقش لتاج وتحته ثلاثة أرقام منفصلة: “ما كان عليك ذلك، لقد قلت لك لدي المال.”
“لا بد أنهم قريبون جداً”.
سُمعت ثرثرة بعيدة.
وضع يوسافير قدمه فوق الدرج ليتقدم، لكن فجأة دخل صوت غريب إلى أذنه.
بعد سماعهم صوت أقدام قادمة من زقاق خلفهم، التفت الجميع.
مرت بجانبه رياح البحر الشديدة، رفعت رداءه الأسود وشعره الأبيض الذي بدا محلوقاً من الخلف لكنه كثيف في الأعلى، وتنزل ضفيرة خلف ظهره.
“هاهيهيهي…” ابتسم جومانجي بينما قال: “لقد بدأت المتعة، هل تودون القدوم معي إلى منزلي؟”
شعر يوسافير بشيء خاطئ مع الفتى رفع حاجبه الأيسر بينما سأل بنبرة حادة كالشفرة: “لماذا تريد فتح بيتك للغرباء لتو التقيت بهم؟”
“جومانجي”، كرر يوسافير كلام الشاب أمامه.
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
بعد سماع صوت أفراد الجيش قادمين من بعيد، ورؤية الأشخاص الميتين قربه، وشخص الفاقد للوعي، تردد يوسافير قليلا، كان يعلم أن البقاء في الشارع يعني مواجهتهم وهم للتوى دخلوا المدينة، لكن دخول بيت مجهول قد يعني ما هو أسوأ لكن هم أيضا يبحثون عن مأوى لهذا بعد تردده حدق في الجميع، بينما حدق يوراي والبقية فيه مطولاً، فأومأ برأسه: “هيا بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جومانجي في النقش مطولاً: “لست واثقاً، فأنا لا أدقق في النقوش كثيراً، لكن لم يتم النقش على هذه الجدران منذ أن وجدتُ نفسي هنا، وأيضاً هذه النقوش قديمة جداً حتى أنا لا أعرف من نقشها.”
تسارعت خطوات جومانجي بين الأزقة، لكن يوسافير ومن معه لم يكونوا متخلفين عنه.
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
يركضون ويركضون حول الأزقة يميناً ويساراً، وكل الأزقة تبدو متشابهة؛ رائحة النفايات، حشرات تحلق في السماء، فئران، قطط وكلاب، ومياه المجاري.
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
“لقد مللت هذه الأيام وحدي، وجود مجموعة صغيرة مثلكم في منزلي سيعيد له الحيوية. هل ستذهبون أم لا؟ فهم يقتربون.”
بينما نظر جومانجي خلفه ثم بدأ يضحك: “هاهيهيهي! لقد اعتدت على الرائحة كل يوم.”
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلست معه؟ من هذا؟” سأل يوراي.
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدخل يوسافير: “ألم نصل بعد إلى منزلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
ابتسم جومانجي بينما توقف: “بلى، لقد وصلنا.”
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
وقف جومانجي بجانب الباب ثم فتحه ببطء حتى أصدر صوت احتكاك حديد وكأن عصوراً مرت عليه، ثم وقف رافعاً يده إلى الداخل وهو يبتسم: “تقدموا.”
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
“لا نتبع أحداً، فهذه رايتنا الخاصة”، تمتم يوسافير ببطء.
دخل يوسافير وخلفه جومانجي ثم البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك باب للطابق الأول لكن جومانجي تجاهله وصعد الدرج.
ما لفت انتباهه كان نقوشاً تتابعية: نسر يحلق في الهواء، تحته أبنية غريبة نوافذها تبدو مضاءة، وبجانب تلك الأبنية أناس يحدقون في السماء وبدا على وجوههم الخوف؛ لأن النسر كان يسقط عليهم أشياء غريبة من مخالبه.
“يوسافيـــــر…”
بعد سماعهم صوت أقدام قادمة من زقاق خلفهم، التفت الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الصبي برأسه: “نعم، وأنتم؟”
وضع يوسافير قدمه فوق الدرج ليتقدم، لكن فجأة دخل صوت غريب إلى أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
استدار برأسه نحو الباب الذي يبدو مظلماً في الجهة المقابلة له، وكأن صوت قادم من خلف ذلك الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى يوسافير أنفه مثل البقية.
مع توقف يوسافير توقف الجميع ينظرون إليه، والتفت جومانجي أيضاً ونظر نحوه.
ردت يورينا بصوت خافت: “مع الأسف، رغم مكوثي هنا لشهور إلا أنني لم أجد أي معلومة بخصوص مخلفات الحرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، ما بك؟” تساءل يوراي.
“نحن ثوار”، أجاب يوسافير.
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
“لا نتبع أحداً، فهذه رايتنا الخاصة”، تمتم يوسافير ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر البقية بشيء غريب حدث مع يوسافير للتو، لكنهم لم يقولوا شيئاً واكتفوا بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
وصلوا إلى الطابق الثاني، فوصل جومانجي إلى باب رمادي اللون، فتحه ودخل ودخل البقية وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
كان المكان جيداً حقاً بخلاف مظهر المنزل من الخارج؛ تجولت أعين يوسافير حول الأشياء المرتبة بشكل جميل. اقترب ميمون من أحد التماثيل الخشبية الذي يبدو مهترئاً، ولاحظ أعين بلا حدقات وجسداً ملتوياً بشكل غريب. “هذا التمثال يبدو غريباً”، تمتم ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس هو الوحيد”، قال يوسافير وهو يقف قرب تمثال معدني صدئ وبشكل غريب ملتوي مثل التمثال الخشبي.
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
لم يكن هذا الشيء الوحيد غير الطبيعي في هذا المنزل، فبينما يرفع يوسافير رأسه إلى السقف والجدران، فإذا بها تتكون من عدة نقوش غريبة ملأت كل المنزل.
ظهرت الصدمة على وجوه الجميع وهم ينظرون، وكأنهم في كهف قديم مليء بالنقوش.
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج جومانجي وأوصد الباب خلفه.
أومأ يوسافير ورفاقه بعد أن حدقوا فيه مطولا: “شكراً لك.”
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
جومانجي فهم يوسافير: “يمكنك ذلك، بما أنها أمامكم فبإمكانكم الاستكشاف.”
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
ما لفت انتباهه كان نقوشاً تتابعية: نسر يحلق في الهواء، تحته أبنية غريبة نوافذها تبدو مضاءة، وبجانب تلك الأبنية أناس يحدقون في السماء وبدا على وجوههم الخوف؛ لأن النسر كان يسقط عليهم أشياء غريبة من مخالبه.
رفع يوسافير أصبعه مشيراً إلى هذه الرسمة في الجدار: “متى وُجد هذا النقش هنا؟”
نقش آخر بجانب الرسمة السابقة لنفس المكان، لكن ليس كالسابق؛ النسر يطير بينما الأبنية منهارة، والأشخاص الذين يحدقون في السماء لم يعودوا في الصورة.
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
وفي نقش آخر، كان هناك عدة أشخاص متجمعين حول طاولة، فوقها العديد من الأوعية الغريبة بأشكال متنوعة.
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
وضع يوسافير حقيبته على طاولة خشبية ثم نظر إلى جومانجي، ثم إلى الجدران، ثم نحو جومانجي مرة أخرى.
انتقل يوسافير من نقش لنقش، وكل نقش كان أغرب من الذي بعده، لكن ما أوقف يوسافير وتركه متسمراً في مكانه هو شيء قد رآه من قبل؛ يمكن القول إنها المرة الثالثة التي يراه فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان نقشاً لرجل يعزف على كمانه، رجل بقناع غزال فوق شيء عالٍ وعدة نساء ملقيات على الأرض، وشخص يحمل دمية في يده وهو يضحك.
“ما الذي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير في داخله وهو مصدوم.
التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
رفع جومانجي حاجبه بعد أن كان جالساً على أريكة جلدية سوداء، ثم وقف وتقدم نحو يوسافير.
حدق ميمون في جومانجي: “هل ستسرقه؟”
“يوراي، أنت أيضاً”، نادى يوسافير. اعتلت وجوه المجموعة ملامح الفضول ثم تقدموا مجتمعين.
رفع يوسافير أصبعه مشيراً إلى هذه الرسمة في الجدار: “متى وُجد هذا النقش هنا؟”
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
بعد إشارة يوسافير للنقش، ظهرت على وجه يوراي ملامح غريبة؛ لقد تذكر المشهد في جزيرة سيلان.
“يوراي، أنت أيضاً”، نادى يوسافير. اعتلت وجوه المجموعة ملامح الفضول ثم تقدموا مجتمعين.
حدق جومانجي في النقش مطولاً: “لست واثقاً، فأنا لا أدقق في النقوش كثيراً، لكن لم يتم النقش على هذه الجدران منذ أن وجدتُ نفسي هنا، وأيضاً هذه النقوش قديمة جداً حتى أنا لا أعرف من نقشها.”
“ماذا؟ هل هناك شيء يا يوسافير؟” سأل ميمون بفضول.
نظر يوسافير إلى جومانجي: “هل هذا المنزل منزلك؟”
أمسك يوسافير برأسه قليلاً: “لا أعلم صراحة، وكأنني رأيت نفس المشهد من قبل، أليس كذلك يا يوراي؟”
بعد نطقه باسم يوراي، التفت الجميع نحوه.
فتح يوراي فمه متحدثاً: “نعم، على جزيرة سيلان، وقبل انطلاقنا بيوم كان أطفال تلك الجزيرة يؤدون عرضاً ما، وكان هذا المشهد هو الذي يعرضونه.”
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
شعر الجميع بالحيرة، بينما قال جومانجي: “ربما قد تكون مصادفة لا غير.”
“بلا، نحن بشر، لكن البعض اكتسب مناعة ضد هذه الأشياء حتى أصبحت لا تؤثر علينا.”
أومأت الخرساء برأسها: “نعم، يبدو هذا غريباً لكن من الممكن أن تكون مصادفة.”
تجعدت حواجب ميمون: “ألا تصيبكم أمراض مع كل هذه الروائح الكريهة؟”
نظر يوسافير إلى جومانجي: “هل هذا المنزل منزلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، هذا منزل عائلتي وقد ورثته عنهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
” ورثته..، أين هي عائلتك؟” سأل يوسافير مرة أخرى.
رفع جومانجي رأسه عالياً: “عائلتي.. آه، لم يبقَ أحد سواي.”
التفت يوسافير نحو الدرج: “لا شيء”، ثم بدأ يتسلق خلف جومانجي.
ابتسم الشاب أمامهم: “هل أعجبكم المنزل؟ مرحباً بكم في منزل جومانجي.”
“وهل تقطن هنا لوحدك؟” تحدث ميمون.
اقترب يوسافير من أحد الجدران، فقد كان يحب مثل هذه الرموز.
رد جومانجي ببطء: “نعم، فليس لدي عائلة. المهم ارتاحوا قليلاً، سأخرج لإحضار شيء نأكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق ميمون في جومانجي: “هل ستسرقه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الصبي برأسه: “نعم، وأنتم؟”
مع توقف يوسافير توقف الجميع ينظرون إليه، والتفت جومانجي أيضاً ونظر نحوه.
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو ذلك”، قال ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
أخرج يوسافير كيساً صغيراً من سترته كان مملوءاً بالمال، التقط “سولاراً” واحداً ورماه باتجاه جومانجي الذي التقطه بخفة.
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
في يده قفازات سوداء تخرج منها أصابعه، وفي معصمه عقد مع خاتمين ملفوفين ببعضهما.
تنهد جومانجي وهو ينظر إلى العملة التي تحتوي على نقش لتاج وتحته ثلاثة أرقام منفصلة: “ما كان عليك ذلك، لقد قلت لك لدي المال.”
تسارعت خطوات جومانجي بين الأزقة، لكن يوسافير ومن معه لم يكونوا متخلفين عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
توقف جومانجي أمام منزل من ثلاثة طوابق؛ لم يكن مظهره من الخارج مختلفاً عن المنازل الأخرى، ملاط متشقق على الجدران وبعضه سقط على الأرض بالفعل.
“حسناً، ليس مشكلة، أنتم جدد في هذا المكان وتبحثون عن مأوى، وأنا كنت لوحدي وقد ملأتم المنزل الذي كان يبدو فارغاً، لهذا نحن متعادلون.” فتح جومانجي الباب وقبل أن يخرج التفت إلى المجموعة: “اعتبروه منزلكم، يمكنكم التحرك أينما تريدون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج جومانجي وأوصد الباب خلفه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
صمت الجميع وهم يشاهدون النقوش في السقف والجدران وهذا الهواء الذي يعم هذا البيت القديم وكأنه من زمن بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت يوسافير نحو جومانجي: “هل يمكنك أن تأتي لهنا للحظة؟”
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
“يورينا، هل هناك أخبار عن الأشياء التي نبحث عنها في هذا المكان؟” سأل يوسافير.
ردت يورينا بصوت خافت: “مع الأسف، رغم مكوثي هنا لشهور إلا أنني لم أجد أي معلومة بخصوص مخلفات الحرب.”
“يكفي أنك استضفتنا في منزلك”، تكلم يوسافير بهدوء.
بدأ يوسافير يفكر مطولاً: “حتى لو لم نجد، علينا أن نبحث عن خيط يقودنا إليها قبل ذهابنا إلى أوسان، علينا أن نبحث جيداً.”
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج جومانجي وأوصد الباب خلفه.
ــــ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في مكان ما، عند مدخل المدينة، وصل “قطار العالم” ومنه نزل العديد من الركاب وأيضاً صعد الكثير منهم إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبين أولئك الأشخاص الذين نزلوا، كان شخص يبدو في أواخر العشرينات من عمره، واقفاً قرب أحد التماثيل الكبيرة.
رفع يوسافير أصبعه مشيراً إلى هذه الرسمة في الجدار: “متى وُجد هذا النقش هنا؟”
مرت بجانبه رياح البحر الشديدة، رفعت رداءه الأسود وشعره الأبيض الذي بدا محلوقاً من الخلف لكنه كثيف في الأعلى، وتنزل ضفيرة خلف ظهره.
بشرته البيضاء ناصعة مثل شعره، تشع ببريق غريب، أما حذاؤه الأسود فكان تالفاً يخبر عن المسافة التي مشاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
“هووو…” تمتم ميمون ببطء.
هاهاها! بدأ جومانجي يضحك: “لا لا، لا تقلق، فمعي المال لشراء الطعام، أنا لست شحاذاً كما تتخيل.”
بشرته البيضاء ناصعة مثل شعره، تشع ببريق غريب، أما حذاؤه الأسود فكان تالفاً يخبر عن المسافة التي مشاها.
“ما هذه الأشياء؟” تساءل يوسافير.
ابتسم جومانجي بينما توقف: “بلى، لقد وصلنا.”
في يده قفازات سوداء تخرج منها أصابعه، وفي معصمه عقد مع خاتمين ملفوفين ببعضهما.
وبجانبه الأيسر كان سيف طويل أسود قاتم، ملابسه كانت سوداء بالكامل تتخللها أشرطة فضية تنزل نحو الأسفل من سترته التي تحت ردائه.
ارتدى كمامة سوداء تغطي فمه وجزءاً من أنفه، بينما يظهر جرح من تحت كمامته يمر حتى أذنه التي تبدو مقسومة لنصفين لكنها مليئة بالخيوط التي ثبتتها مع بعضها.
نظر بعينيه الكئيبتين الخاليتين من المشاعر إلى المدينة التي بدت له وكأنها وحش التهم أعز ما يملك، ثم التفت إلى التمثال ونظر إلى قمته. وهو ينظر إلى التمثال سُمع صوت فتاة في ذهنه: “يوماً ما، هذا التمثال سيشهد على زواجنا.”
تنهد جومانجي وهو ينظر إلى العملة التي تحتوي على نقش لتاج وتحته ثلاثة أرقام منفصلة: “ما كان عليك ذلك، لقد قلت لك لدي المال.”
كانت تلك الكلمات تضرب عقله دون رحمة، لكن الرجل كان واقفاً دون أن يظهر أي مشاعر على ملامحه. التفت إلى المدينة مرة أخرى وأكمل مسيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق جومانجي في النقش مطولاً: “لست واثقاً، فأنا لا أدقق في النقوش كثيراً، لكن لم يتم النقش على هذه الجدران منذ أن وجدتُ نفسي هنا، وأيضاً هذه النقوش قديمة جداً حتى أنا لا أعرف من نقشها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه الزرقاوتان نائمتين قليلاً وكأنهما خاليتان من أي مشاعر، وتحت عينيه هالات سوداء وكأنه لم ينم لمدة طويلة.
نهاية الفصل.
وسط المنزل جلس يوسافير ورفاقه حول الطاولة التي وضع عليها حقيبته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات