سلطنة بيرن
بعد يومين، في العاشر من شهر 11.
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
“إنها العاصمة بيرن” همست يورينا بصوت خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.
يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.
سبب عدم توقف المجموعة هناك أن العاصمة لم تكن بعيدة جداً، وأيضاً أرادوا الاقتراب من مملكة أوسان أكثر.
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.
“هل كنتِ هنا يا يورينا؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كنتِ هنا يا يورينا؟” سأل يوراي.
فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”
شبكت يورينا يديها أمامها ثم قالت: “قد تبدو لكِ رائعة، لكن تلك المدينة غير آمنة بالمرة، خصوصاً في الليل؛ قد تحدث فيها جميع الأشياء التي لا تخطر على البال.”
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
نهاية الفصل.
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”
“وكم سنمكث فيها؟” سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”
شبكت يورينا يديها أمامها ثم قالت: “قد تبدو لكِ رائعة، لكن تلك المدينة غير آمنة بالمرة، خصوصاً في الليل؛ قد تحدث فيها جميع الأشياء التي لا تخطر على البال.”
نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”
دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”
تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.
أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
كانت المدينة بعيدة عنهم في هذه اللحظة كيلومتراً واحداً، نزل الخمسة ومعهم أمتعتهم.
نهاية الفصل.
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.
أمال يوسافير رأسه: “إنها في الحقيبة.”
بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”
رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”
جاءت العاصمة في موقع رائع ومميز بجانب البحر خلفها عدة جبال، كانت هذه العاصمة أكبر من العاصمة راندور بسبع أو ثماني مرات، لك أن تتخيل حجمها رغم أنها ليست المدينة الأكبر في هذه القارة.
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
اقتربت المجموعة أكثر فأكثر، وظهر أمامهم طريق الغيوم الخاص بقطار العالم، هذه العاصمة لم يكن هناك سور يطوقها بل…
“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.
“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.
كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.
مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”
ومن مداخنها الحجرية كان ينبعث دخان رمادي كثيف ينساب بثقل في الهواء، ليتشابك فوق الأسطح مشكلاً غيمة داكنة تحجب ضوء الشمس، مما يضفي على الجو هالة الغموض التي تمتزج برائحة الفحم والماضي العريق.
“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”
لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.
جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.
بعد تقدم يوسافير والبقية بين الأزقة الضيقة توقفوا للحظة بعد رؤية المجموعة التي سبقتهم قبل قليل، والعديد من الأمتعة خلف ظهورهم وفي أيديهم.
بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.
فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”
أما أمام أولئك المجموعة فكان رجل ببدلة سوداء وربطة عنق رقيقة وقبعة مدورة على رأسه، في يده عصاً بنية اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.
وقف الجميع بعيداً متجنبين رؤية أفراد الجيش لهم لكي لا يقعوا في ورطة وتوهم وصولوا إلى المدينة.
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
فجأة سمعوا أحد الرجال الذين يرتدون ملابس فلاحية يتحدث: “هذا كثير جداً، لماذا كل عام تزيدون علينا في الضريبة؟ هذا كثير علينا.”
“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”
رد الرجل الذي يبدو نحيفاً جداً والذي في الأربعينات من عمره بعد أن لوح بعصاه: “فلتشكروني لأني اسمح لكم بالبيع في هذه العاصمة أيها اللعناء، من تظنون أنفسكم لتتجادلوا معي؟”
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
ضغط أحدهم على يده وقال: “إن قمنا بدفع ذلك الثمن الذي ذكرته فنحن لن نجني شيئاً، وكأننا نعمل معكم، أليس هذا ظلماً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”
“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.
شعر بعض الأشخاص بالغضب بينما صاح أحدهم: “أين هو الاتفاق الذي أبرمناه؟ هل ستخالفون الوعد؟”
“وعد؟” تمتم الرجل ثم بدأ يضحك: “هاهاهاهاها… لا نبرم اتفاقاً ولا نعطي وعداً إلا لمن هم في نفس مرتبتنا، لكن عبداً مثلك يذكر الوعود؟ هذه مهانة كبيرة تجاهنا! فلتارحلوا من هنا، إن لم ترغب بدفع الضريبة فلا تصدعنا مرة أخرى.”
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”
أومأ الجندي برأسه: “نعم.”
ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.
وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”
ثم تمتم في داخله: “هل نحن نحمي هؤلاء الناس أم نتسبب في معاناتهم؟”
بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.
فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”
غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.
تحدثت المرأة فجأة بينما تنظر إلى المجموعة المغادرة: “قذرون، سكان الجبل رائحتهم وصلت حتى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”
“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”
اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.
ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”
“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”
بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.
“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”
بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.
اقتربت المجموعة أكثر فأكثر، وظهر أمامهم طريق الغيوم الخاص بقطار العالم، هذه العاصمة لم يكن هناك سور يطوقها بل…
“ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.
أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”
كانت المدينة بعيدة عنهم في هذه اللحظة كيلومتراً واحداً، نزل الخمسة ومعهم أمتعتهم.
ثم تمتم ببطء: “اغرب عن وجهي أيها السمين وإلا دفنتك هنا.”
“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”
شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”
أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”
ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”
أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.
“إنها العاصمة بيرن” همست يورينا بصوت خافت.
بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.
“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت المرأة وهي تتقدم إلى يورينا والخرساء وشعرت ببعض الكره تجاههما، وذلك راجع لجمال الفتاتين؛ كانتا أجمل منها، خصوصاً يورينا، رغم أن جزءاً من وجهها لا يظهر إلا أنها كانت في مرتبة مختلفة جداً.
حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.
تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.
وقفت وقالت: “ليس هذا فقط، أنتما أيتها الفتاتان، فلتشوها وجوهكما واركعا لي قبل أن تذهبا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت المرأة فجأة بينما تنظر إلى المجموعة المغادرة: “قذرون، سكان الجبل رائحتهم وصلت حتى هنا.”
حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.
الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.
كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات