You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 64

سلطنة بيرن

سلطنة بيرن

1111111111

 

“وكم سنمكث فيها؟” سأل ميمون.

 

رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”

 

بعد يومين، في العاشر من شهر 11.

بعد يومين، في العاشر من شهر 11.

 

 

تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.

أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.

 

شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”

“إنها العاصمة بيرن” همست يورينا بصوت خافت.

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.

 

 

اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.

سبب عدم توقف المجموعة هناك أن العاصمة لم تكن بعيدة جداً، وأيضاً أرادوا الاقتراب من مملكة أوسان أكثر.

اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كنتِ هنا يا يورينا؟” سأل يوراي.

أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”

جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.

 

 

فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

شبكت يورينا يديها أمامها ثم قالت: “قد تبدو لكِ رائعة، لكن تلك المدينة غير آمنة بالمرة، خصوصاً في الليل؛ قد تحدث فيها جميع الأشياء التي لا تخطر على البال.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”

“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت يورينا برأسها ببطء: “نعم، فعندما كنت هناك كان ينتابني شعور غريب جداً، هذا خارج الأشياء التي يجدها الجيش.”

 

 

“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”

كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”

“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.

 

 

“وكم سنمكث فيها؟” سأل ميمون.

“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”

أمال يوسافير رأسه: “إنها في الحقيبة.”

 

رد الرجل الذي يبدو نحيفاً جداً والذي في الأربعينات من عمره بعد أن لوح بعصاه: “فلتشكروني لأني اسمح لكم بالبيع في هذه العاصمة أيها اللعناء، من تظنون أنفسكم لتتجادلوا معي؟”

نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”

 

 

تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”

 

 

تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.

اومأ ميمون برأسه ثم وجه السفينة ونزلت ببطء حتى استقرت أسفل الجبل خلف صخرة ضخمة.

 

 

 

كانت المدينة بعيدة عنهم في هذه اللحظة كيلومتراً واحداً، نزل الخمسة ومعهم أمتعتهم.

دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”

“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”

أمال يوسافير رأسه: “إنها في الحقيبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.

 

حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.

الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.

 

بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.

جاءت العاصمة في موقع رائع ومميز بجانب البحر خلفها عدة جبال، كانت هذه العاصمة أكبر من العاصمة راندور بسبع أو ثماني مرات، لك أن تتخيل حجمها رغم أنها ليست المدينة الأكبر في هذه القارة.

 

 

فتحت الخرساء عينيها بشكل واسع: “إنها رائعة حقاً، خصوصاً البحر الذي جاء في أطرافها.”

اقتربت المجموعة أكثر فأكثر، وظهر أمامهم طريق الغيوم الخاص بقطار العالم، هذه العاصمة لم يكن هناك سور يطوقها بل…

دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.

“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”

جاءت العاصمة في موقع رائع ومميز بجانب البحر خلفها عدة جبال، كانت هذه العاصمة أكبر من العاصمة راندور بسبع أو ثماني مرات، لك أن تتخيل حجمها رغم أنها ليست المدينة الأكبر في هذه القارة.

 

 

كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.

كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.

 

 

ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”

لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.

لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.

 

 

“علينا توخي الحذر ونحن نتقدم، فالجيش يغمر العاصمة” قالت يورينا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

نظرت المرأة وهي تتقدم إلى يورينا والخرساء وشعرت ببعض الكره تجاههما، وذلك راجع لجمال الفتاتين؛ كانتا أجمل منها، خصوصاً يورينا، رغم أن جزءاً من وجهها لا يظهر إلا أنها كانت في مرتبة مختلفة جداً.

بينما هم يتقدمون، لاحظوا مجموعة من الأشخاص يتقدمون أمامهم، حوالي سبعة أشخاص بملابس فلاحية يرتدون جميعاً قبعات قشية كبيرة مدورة.

 

 

أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مروا على جسر صغير تحته مياه تشق طريقها نحو البحر، ثم تبعوا المجموعة التي اختفت بين زقاق المنازل، تلك المنازل تبدو من الحجارة الحمراء الصلبة حيث أثرت فيها السنين، كانت تصطف على جانبي طريق ضيق بطابقين، وكانت شرفاتها الحديدية المزخرفة تطل على الشوارع الضيقة بوقار عتيق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجندي برأسه: “نعم.”

 

أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.

بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ومن مداخنها الحجرية كان ينبعث دخان رمادي كثيف ينساب بثقل في الهواء، ليتشابك فوق الأسطح مشكلاً غيمة داكنة تحجب ضوء الشمس، مما يضفي على الجو هالة الغموض التي تمتزج برائحة الفحم والماضي العريق.

“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

بعد يومين، في العاشر من شهر 11.

جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.

جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.

 

نهاية الفصل.

بعد تقدم يوسافير والبقية بين الأزقة الضيقة توقفوا للحظة بعد رؤية المجموعة التي سبقتهم قبل قليل، والعديد من الأمتعة خلف ظهورهم وفي أيديهم.

جو العاصمة بشكل عام كان ضبابياً بشكل غريب بسبب الدخان المتصاعد في كل مكان.

 

وقف الجميع بعيداً متجنبين رؤية أفراد الجيش لهم لكي لا يقعوا في ورطة وتوهم وصولوا إلى المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما أمام أولئك المجموعة فكان رجل ببدلة سوداء وربطة عنق رقيقة وقبعة مدورة على رأسه، في يده عصاً بنية اللون.

 

222222222

 

“وعد؟” تمتم الرجل ثم بدأ يضحك: “هاهاهاهاها… لا نبرم اتفاقاً ولا نعطي وعداً إلا لمن هم في نفس مرتبتنا، لكن عبداً مثلك يذكر الوعود؟ هذه مهانة كبيرة تجاهنا! فلتارحلوا من هنا، إن لم ترغب بدفع الضريبة فلا تصدعنا مرة أخرى.”

بجانب الرجل كان أربعة رجال من أفراد الجيش يرتدون ملابسهم الرمادية وراية كنيسة اتحاد الأمم على صدورهم، وجميعهم يرتدون قبعات رمادية مدورة لكنها مختلفة عن قبعة الرجل، وفي أيدي أفراد الجيش كانت بنادق خشبية مزخرفة باللون الذهبي والأحمر.

بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.

 

ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”

وقف الجميع بعيداً متجنبين رؤية أفراد الجيش لهم لكي لا يقعوا في ورطة وتوهم وصولوا إلى المدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“الجمجمة؟” سأل ميمون وهو ينظر إلى يوسافير.

فجأة سمعوا أحد الرجال الذين يرتدون ملابس فلاحية يتحدث: “هذا كثير جداً، لماذا كل عام تزيدون علينا في الضريبة؟ هذا كثير علينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”

 

 

رد الرجل الذي يبدو نحيفاً جداً والذي في الأربعينات من عمره بعد أن لوح بعصاه: “فلتشكروني لأني اسمح لكم بالبيع في هذه العاصمة أيها اللعناء، من تظنون أنفسكم لتتجادلوا معي؟”

يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط أحدهم على يده وقال: “إن قمنا بدفع ذلك الثمن الذي ذكرته فنحن لن نجني شيئاً، وكأننا نعمل معكم، أليس هذا ظلماً؟”

 

 

 

“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”

أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”

شعر بعض الأشخاص بالغضب بينما صاح أحدهم: “أين هو الاتفاق الذي أبرمناه؟ هل ستخالفون الوعد؟”

كانت المدينة بعيدة عنهم في هذه اللحظة كيلومتراً واحداً، نزل الخمسة ومعهم أمتعتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم يوسافير: “لا أعرف صراحة، نحن هنا للبحث عن المخلفات، إن لم نجد شيئاً سنغادر، لكن قبل ذلك سنترك سفينتنا في هذا المكان.”

“وعد؟” تمتم الرجل ثم بدأ يضحك: “هاهاهاهاها… لا نبرم اتفاقاً ولا نعطي وعداً إلا لمن هم في نفس مرتبتنا، لكن عبداً مثلك يذكر الوعود؟ هذه مهانة كبيرة تجاهنا! فلتارحلوا من هنا، إن لم ترغب بدفع الضريبة فلا تصدعنا مرة أخرى.”

حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يوسافير بعد صمت: “سيكون من الآمن تركها هنا وعدم الاقتراب من المدينة.”

ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”

ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”

 

“وعد؟” تمتم الرجل ثم بدأ يضحك: “هاهاهاهاها… لا نبرم اتفاقاً ولا نعطي وعداً إلا لمن هم في نفس مرتبتنا، لكن عبداً مثلك يذكر الوعود؟ هذه مهانة كبيرة تجاهنا! فلتارحلوا من هنا، إن لم ترغب بدفع الضريبة فلا تصدعنا مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ الجندي برأسه: “نعم.”

 

 

أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.

ارتفع الغضب على وجه الرجل: “يالك من وغد، لا تقدرون حتى على التعامل مع ديدان مثلهم، إن اتصلت بي مرة أخرى فسأتأكد من ذهابك لأبعد نقطة في هذه القارة.”

 

 

فجأة سمعوا أحد الرجال الذين يرتدون ملابس فلاحية يتحدث: “هذا كثير جداً، لماذا كل عام تزيدون علينا في الضريبة؟ هذا كثير علينا.”

الجندي بعد سماع كلمات الرجل أمامه شعر ببعض الخوف ثم قال بصوت مرتجف: “حـ.. حسناً لن أكررها مرة أخرى سيدي.”

رد الرجل الذي يبدو نحيفاً جداً والذي في الأربعينات من عمره بعد أن لوح بعصاه: “فلتشكروني لأني اسمح لكم بالبيع في هذه العاصمة أيها اللعناء، من تظنون أنفسكم لتتجادلوا معي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تفاجأ الجميع وهم ينظرون إلى المساحة الشاسعة لهذه المدينة، لقد كانت ضخمة جداً.

“حقراء لعناء مثلهم يمسكون زمام الأمور” تمتم أحد الرجال في داخله وهو ينظر إلى ظهر الرجل وهو يرحل، ثم صاح بصوت عالٍ مرة أخرى: “أيها اللعين، هل ستتركون أولادنا وبناتنا يموتون جوعاً؟ هل هذا ما تريدون؟”

شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تحليق في الهواء لمدة طويلة، ظهر أمام يوسافير ورفاقه دخان أسود يتجه نحو الغيوم.

رفع الجندي من الجيش الذي تحدث معه الرجل الأخير بندقيته ووجهها نحو الرجل الذي تكلم: “إن كررتها مرة أخرى أعدك أنك لن تتحدث ثانية.”

 

 

كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجه الرجل عيونه المحمرة نحو الجندي ثم قال: “ستندمون على ذلك.”

 

 

 

دون أن يلتفت قال الرجل الآخر: “افعلوا ما شئتم أيتها الحشرات.”

بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.

 

يوسافير ورفاقه مروا على مدينة أخرى قبل يوم لكنهم لم يتوقفوا فيها، كانت تلك المدينة هي ثاني أكبر مدينة في سلطنة بيرن واسمها “كيوم”.

بعد ذلك التفتت المجموعة ثم تراجعوا أدراجهم مطأطئي رؤوسهم، بينما أحد الجنود يبدو في أوائل الثلاثينيات، ظهرت لمحة من شفقة وهو ينظر إلى ظهورهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم تمتم في داخله: “هل نحن نحمي هؤلاء الناس أم نتسبب في معاناتهم؟”

ثم التف الرجل ذو البدلة السوداء نحو أحد الجنود: “هل هذا الشيء هو ما اتصلت بي من أجله؟”

 

“ظلم؟” أجاب نفس الرجل وهو متجهم الوجه: “فلتلزم حدودك، فما أنتم إلا عبيد، فكيف للعبيد أن يتكلموا عن الظلم؟” سأخبركم بشيء، بعد أن لوح بعصاه: “ارحلوا من هنا، وإن جئتم تحتجون على قراراتي سأمنعكم من دخول هذه العاصمة وللأبد.”

غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.

نهاية الفصل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحدثت المرأة فجأة بينما تنظر إلى المجموعة المغادرة: “قذرون، سكان الجبل رائحتهم وصلت حتى هنا.”

 

 

كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.

ابتسم الرجل بجانبها وأزرار بطنه كانت مضغوطة للغاية بسبب بطنه الكبيرة وقال: “لا تلقي بالاً للحشرات عزيزتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“لا أعلم لماذا توجد هذه المخلوقات معنا في نفس هذا العالم، أتمنى أن ينقرض أمثالهم.”

كانت هناك عشرة تماثيل حجرية عملاقة كلها رافعة يدها اليسرى أمامها باتجاه العاصمة؛ يد أمامها واليد الأخرى تحمل السيف بشكل عمودي أمام وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هاهاها” ضحك الرجل بصوت مرتفع: “يا لخفة دمكِ عزيزتي.”

 

 

غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.

بعد قول هذه الكلمات للمرأة بجانبه، نظر إلى مجموعة يوسافير بجانبه ورآهم يحدقون به، نظرت إليهم المرأة أيضاً بوجه مستعلٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التماثيل التسعة ملتفة حول العاصمة، كل تمثال في مكان، لكن التمثال العاشر قدماه في مياه البحر بجانب الشاطئ.

 

نظر ميمون للأسفل فإذا بالمنحدرات كبيرة جداً: “هل سنتركها في الجبل أسفلنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تحدقون به أيها الأوغاد؟” صاح الرجل بتغطرس وكأنه يريد إظهار سيطرته أمام زوجته.

“إنها العاصمة بيرن” همست يورينا بصوت خافت.

 

 

حواجب يوسافير تقوست بشكل غريب؛ كل طرف من حاجبيه، واحد للأسفل وواحد للأعلى، والحاجب الآخر أيضاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أنفه تجعد، فمه تقوس للأسفل بينما شفتاه مرفوعتان للأعلى، نظرة ازدراء ظهرت عليه وهو يحدق في الرجل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ثم تمتم ببطء: “اغرب عن وجهي أيها السمين وإلا دفنتك هنا.”

بعد يومين، في العاشر من شهر 11.

 

 

شعر الرجل ببعض الخوف من ملامح يوسافير لكن زوجته كانت بجانبه لهذا استجمع شجاعته وقال: “هل تعرف من أكون يا هذا؟ هل تعرف من يكون هذا الشخص الواقف أمامك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن جهزوا ما سيحتاجونه، توجه الخمسة بخطوات ثابتة نحو العاصمة بيرن.

 

تجاوز الجميع التماثيل التي تبدو قاعدتها عبارة عن صخرة كبيرة ثابتة في الأرض لونها مثل لون التمثال؛ رمادي داكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك يوراي يوسافير من ظهره وسحبه: “هيا بنا.”

غادرت المجموعة من زقاق آخر بينما مجموعة يوسافير كانت تحدق فيهم، فجأة مر بجانبهم رجل وامرأة يبدوان نبيلين بسبب الملابس التي يرتدونها، خصوصاً المرأة بفستانها الأخضر الفضفاض وريشة بيضاء داخل شعرها.

 

“نعم، لقد كنت هنا ومكثت فيها لمدة ستة أشهر.”

أظهر وجه يوسافير ازدراءً للرجل ثم استدار نحو البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“يا لضخامة هذه التماثيل!” تحدث يوسافير وفمه مفتوح عن آخره بعد رؤية التمثال عن قرب، وضع يده فوق حاجبيه يحدق في أعلى تمثال قريب منه: “إن نظرة من هناك ستكون رائعة.”

“اللعناء يتجاهلونني!” تقدم السمين خلفهم: “أنتم هناك، توقفوا واعتذروا مني ومن زوجتي.”

بينما تبرز من جوانبها أنابيب نحاسية تنزل عمودياً نحو الأرض، تلك الأنابيب مزخرفة بشكل غريب، ونهايتها في الأسفل كانت عبارة عن رأس ثور فمه مفتوح، وذلك للسماح بخروج الماء بطريقة عجيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن ذلك التمثال لم يكن رافعاً يده باتجاه العاصمة بل باتجاه البحر، وكأنه يدافع عنها من البحر نفسه.

نظرت المرأة وهي تتقدم إلى يورينا والخرساء وشعرت ببعض الكره تجاههما، وذلك راجع لجمال الفتاتين؛ كانتا أجمل منها، خصوصاً يورينا، رغم أن جزءاً من وجهها لا يظهر إلا أنها كانت في مرتبة مختلفة جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وقفت وقالت: “ليس هذا فقط، أنتما أيتها الفتاتان، فلتشوها وجوهكما واركعا لي قبل أن تذهبا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاجب يوسافير بدأ يصعد وينزل بشكل غريب.

 

 

 

الخرساء ابتسمت بعد أن شعرت ببعض الكويرات تختفي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجندي برأسه: “نعم.”

نهاية الفصل.

كان يوسافير يفكر وهو يحدق في الدخان الذي يبدو كخيوط ضخمة تصعد نحو السماء، ثم قال: “هذه آخر محطة لنا قبل أن نذهب إلى أوسان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا؟ هل هناك شيء غير طبيعي يحدث هنا؟” تساءل يوسافير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط