مكان غامض
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجرثومة التي تعاونوا عليها جميعاً لم يقدروا على ترك أثر واحد عليها، بينما شخص لم يروا حتى شكله، بضربة واحدة أخفاها من أمامهم.
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
التف الثلاثة في الوقت نفسه ليجدوا الخرساء غارقة في دموعها، عيناها العسليتان تحكيان كل شيء. يوسافير، رغم فقدانه الوعي، إلا أن الابتسامة الدموية لم تختفِ عن وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
اقتربت يورينا منه وانحنت، وبعد ملاحظتها تلك الابتسامة، ابتسمت هي الأخرى والدموع تملأ العصابة التي تغطي عينيها.
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
اندهشت مازونيا وهي ترى آثار الغضب ظاهرة على وجوه الثلاثة، فقالت وهي رافعة يديها: لا تقلقوا، أنا معكم.
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
لم تكن لديهم كلمات كافية لترميم الصدع الذي حدث في أرواحهم. تراجعت هجماتهم ببطء، لكن التوتر لم يغادر أجسادهم المثقلة.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
أما ميمون فقد غرس طرف منجله في الأرض ليتكئ عليه، وأشاح بوجهه بعيداً كأنه يخجل من النظر إلى يوسافير الملقى أرضاً. كانت تقاسيم وجهه تعبر عن عجز لم يألفه من قبل، وهو يتذكر كلمات يوسافير قبل أن يهاجموا الجرثومة: “سنخاطر، عليك أن تصبر”.
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
كانت خيوط الشمس التي اخترقت الغيوم تسقط عليهم وكأنها تسلط الضوء على هزيمتهم.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
ـــــ
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الابتسامة على وجهه اختفت، ورموشه السوداء كانت تتحرك، وكذلك ملامحه.
كان الجميع يضعون ضمادات في مختلف أنحاء أجسادهم، تبادلوا النظرات، ثم تحدث يوراي كاسراً جو الصمت: يبدو أنه كابوس جديد.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم يوسافير شيئاً. فجأة تغير المشهد مرة أخرى ليظهر ميمون في مكان مظلم يضع يده أمام أنفه وهو يشاهد جمجمة تأكلها مجموعة من الجرذان.
أجاب يوراي: الكوابيس التي تأتيه ليس لها وقت محدد، في كل مرة تأتي بشكل مفاجئ.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
أرادت يورينا التحدث لكن فجأة دخل العجوز وخلفه مازونيا، ليرى الكل ينظر نحوه.
سأل العجوز وهو يقترب: ألم يستفق بعد؟ فجأة لاحظ تغيرات ملامحه، فرفع العجوز حاجبيه: هل يستفيق؟
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
نظر الرجل العجوز إلى يوسافير مطولاً، ثم بدأ يمس لحيته البيضاء، وسأل: كيف هي هذه الكوابيس التي يعيشها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
سألت يورينا: إذن هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات؟
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
رد العجوز وهو يتكئ على عصا خشبية عليها العديد من النقوش، وأبرزها نقش لخفاش: صراحة لا أعرف شخصاً بهذه المواصفات، لكن سمعت قصة منذ زمن عن شخص ليس هناك شيء لا يقدر على فعله، فمعرفته فاقت الحدود، يلقب بـ “سيد المعرفة” أو “سيد العلم”، ويقولون إن له أسماء أخرى لا أعرفها.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
أجاب العجوز: مع الأسف، ليس لدي أي فكرة عن مكانه، ولا أعرف إن كان حقيقة أو أسطورة اخترعوها للمتعة.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
بعد صمت طويل وهم يفكرون في كلام العجوز، قال ميمون: حتى لو لم نجد شيئاً نساعده به، فالذي يمر به يوسافير لن يؤثر عليه أبداً، أنا متأكد من ذلك.
بعد صمت طويل وهم يفكرون في كلام العجوز، قال ميمون: حتى لو لم نجد شيئاً نساعده به، فالذي يمر به يوسافير لن يؤثر عليه أبداً، أنا متأكد من ذلك.
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
فتح العجوز ومازونيا أعينهما بدهشة بعد رؤية الابتسامة على وجوه المجموعة وهم ينظرون إلى يوسافير الفاقد للوعي على السرير.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
وبينما هو يلتفت، لاحظ فجأة شجرة عملاقة خضراء في المكان، صُدم يوسافير من ضخامتها: ما الذي يحدث في هذا المكان؟ علي الخروج بسرعة.
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
في الحقيقة لم تختفِ الألوان، بل اختلطت مع بعضها لتصبح دخاناً بنفسجياً باهتة. داخل ذلك الدخان ارتفعت نجوم وخيوط بنفس ألوان الدخان الذي ظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب من البلورة في الجهة اليمنى ولمسها، وداخل تلك البلورة رأى سلسلة سوداء رقيقة مليئة بعدة عيون سوداء.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم وهو يرفع رأسه نحو الأعلى، نحو البلورة الثانية التي تشبه الأولى بلونها البنفسجي.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
اندفع الاثنان نحو بعضهما، والمخلوقات خلفهما كذلك. وفور وقوع الاصطدام، تكسرت الصورة مرة أخرى.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
لم يفهم يوسافير شيئاً. فجأة تغير المشهد مرة أخرى ليظهر ميمون في مكان مظلم يضع يده أمام أنفه وهو يشاهد جمجمة تأكلها مجموعة من الجرذان.
نظر الرجل العجوز إلى يوسافير مطولاً، ثم بدأ يمس لحيته البيضاء، وسأل: كيف هي هذه الكوابيس التي يعيشها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمتم يوسافير ببطء: ما الذي يحصل؟ تغير المشهد مرة أخرى ليظهر قمتان جبليتان وقف عليهما شخصان لم يكن من الممكن رؤية شكلهما بوضوح.
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
وفي الجانب الأيمن وحش آخر ضخم للغاية، وهو أيضاً لم يكن شكله واضحاً لكن بدا وكأن له أجنحة.
اندفع الاثنان نحو بعضهما، والمخلوقات خلفهما كذلك. وفور وقوع الاصطدام، تكسرت الصورة مرة أخرى.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
تمتم يوسافير ببطء: يبدو أنني في كابوس مرة أخرى.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
تفاجأ يوسافير وهو يخرج سلسلته، فقد كانتا متطابقتين للغاية.
وبينما هو يلتفت، لاحظ فجأة شجرة عملاقة خضراء في المكان، صُدم يوسافير من ضخامتها: ما الذي يحدث في هذا المكان؟ علي الخروج بسرعة.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
لوح بسلسلتين التفتا حول الدرجة الأولى من السلم، ثم ارتفع يوسافير بسرعة ووقف عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب من البلورة في الجهة اليمنى ولمسها، وداخل تلك البلورة رأى سلسلة سوداء رقيقة مليئة بعدة عيون سوداء.
اقتربت يورينا منه وانحنت، وبعد ملاحظتها تلك الابتسامة، ابتسمت هي الأخرى والدموع تملأ العصابة التي تغطي عينيها.
تفاجأ يوسافير وهو يخرج سلسلته، فقد كانتا متطابقتين للغاية.
نهاية الفصل.
ابتسم وهو يرفع رأسه نحو الأعلى، نحو البلورة الثانية التي تشبه الأولى بلونها البنفسجي.
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هااااا… بول شييت! بدأ يوسافير بالسقوط: تباً لك! فجأة تغير المشهد وانكسر كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
لم تكن لديهم كلمات كافية لترميم الصدع الذي حدث في أرواحهم. تراجعت هجماتهم ببطء، لكن التوتر لم يغادر أجسادهم المثقلة.
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
نهاية الفصل.
الابتسامة على وجهه اختفت، ورموشه السوداء كانت تتحرك، وكذلك ملامحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم يوسافير ببطء: يبدو أنني في كابوس مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات