مكان غامض
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
الجرثومة التي تعاونوا عليها جميعاً لم يقدروا على ترك أثر واحد عليها، بينما شخص لم يروا حتى شكله، بضربة واحدة أخفاها من أمامهم.
في هذه اللحظة عرفوا هشاشة قوتهم، وأن هذا العالم ليس كما يتخيلون.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة لم تختفِ الألوان، بل اختلطت مع بعضها لتصبح دخاناً بنفسجياً باهتة. داخل ذلك الدخان ارتفعت نجوم وخيوط بنفس ألوان الدخان الذي ظهر.
تبادل الثلاثة النظرات، ورغم أن عيون يوراي ويورينا لم تكن ظاهرة، لكن كان بإمكانهم الشعور بكل شيء. ما أفاقهم من دهشتهم هو صوت الخرساء الذي رن في آذانهم: يوسافير فقد الوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
التف الثلاثة في الوقت نفسه ليجدوا الخرساء غارقة في دموعها، عيناها العسليتان تحكيان كل شيء. يوسافير، رغم فقدانه الوعي، إلا أن الابتسامة الدموية لم تختفِ عن وجهه.
هااااا… بول شييت! بدأ يوسافير بالسقوط: تباً لك! فجأة تغير المشهد وانكسر كل شيء.
اقتربت يورينا منه وانحنت، وبعد ملاحظتها تلك الابتسامة، ابتسمت هي الأخرى والدموع تملأ العصابة التي تغطي عينيها.
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
التف الأربعة حول يوسافير وهو يبتسم. ومن بعيد توقف الجوكر وهو يحدق بهم، ثم نظر نحو الأعلى فإذا بالمطر قد توقف وظهرت الشمس من بين الغيوم. أشعة تنزل كخيوط من خلال الغيوم السوداء، وأحد هذه الخيوط نزل على الأربعة الملتفين حول يوسافير.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثلاث رماح من الخيوط حادة للغاية قرب بطنها، وأناكوندا العظام فوق رأسها، والمنجل أمام عنقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندهشت مازونيا وهي ترى آثار الغضب ظاهرة على وجوه الثلاثة، فقالت وهي رافعة يديها: لا تقلقوا، أنا معكم.
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــــ
لم تكن لديهم كلمات كافية لترميم الصدع الذي حدث في أرواحهم. تراجعت هجماتهم ببطء، لكن التوتر لم يغادر أجسادهم المثقلة.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
أما ميمون فقد غرس طرف منجله في الأرض ليتكئ عليه، وأشاح بوجهه بعيداً كأنه يخجل من النظر إلى يوسافير الملقى أرضاً. كانت تقاسيم وجهه تعبر عن عجز لم يألفه من قبل، وهو يتذكر كلمات يوسافير قبل أن يهاجموا الجرثومة: “سنخاطر، عليك أن تصبر”.
سألت يورينا: إذن هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات؟
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
في تلك اللحظة، انحنت يورينا نحوه، وبلل الدمع عصابتها حتى التصقت بجفنها، وقالت بصوت مرتعش: يوسافير لن يحدث له شيء، لقد أخبرنا بذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
كانت خيوط الشمس التي اخترقت الغيوم تسقط عليهم وكأنها تسلط الضوء على هزيمتهم.
أما ميمون فقد غرس طرف منجله في الأرض ليتكئ عليه، وأشاح بوجهه بعيداً كأنه يخجل من النظر إلى يوسافير الملقى أرضاً. كانت تقاسيم وجهه تعبر عن عجز لم يألفه من قبل، وهو يتذكر كلمات يوسافير قبل أن يهاجموا الجرثومة: “سنخاطر، عليك أن تصبر”.
بدوا في تلك اللحظة تائهين في حقيقة أن القوة التي يمتلكونها ليست سوى هباء أمام القوة التي يمتلكها أقوياء هذا العالم.
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
ـــــ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
الابتسامة على وجهه اختفت، ورموشه السوداء كانت تتحرك، وكذلك ملامحه.
كان الجميع يضعون ضمادات في مختلف أنحاء أجسادهم، تبادلوا النظرات، ثم تحدث يوراي كاسراً جو الصمت: يبدو أنه كابوس جديد.
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
ثم نظرت إلى المكان الذي فيه يوسافير، ورأت تلك الابتسامة الملطخة بالدماء، فارتجف صوتها: هل… هل هو بخير؟
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
أجاب يوراي: الكوابيس التي تأتيه ليس لها وقت محدد، في كل مرة تأتي بشكل مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يضعون ضمادات في مختلف أنحاء أجسادهم، تبادلوا النظرات، ثم تحدث يوراي كاسراً جو الصمت: يبدو أنه كابوس جديد.
أرادت يورينا التحدث لكن فجأة دخل العجوز وخلفه مازونيا، ليرى الكل ينظر نحوه.
سأل العجوز وهو يقترب: ألم يستفق بعد؟ فجأة لاحظ تغيرات ملامحه، فرفع العجوز حاجبيه: هل يستفيق؟
لم تكن لديهم كلمات كافية لترميم الصدع الذي حدث في أرواحهم. تراجعت هجماتهم ببطء، لكن التوتر لم يغادر أجسادهم المثقلة.
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
أجاب يوراي: الكوابيس التي تأتيه ليس لها وقت محدد، في كل مرة تأتي بشكل مفاجئ.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
في هذه الأثناء سمع الأربعة وقع أقدام وراءهم. ارتفعت خيوط عنكبوت في الهواء، وخرجت “أناكوندا العظام” من ظهر يوراي بسرعة، وأدار ميمون جسمه فإذا بمنجله في يده، ثم لوح به ليقف على مقربة من عنق مازونيا التي رفعت يديها وهي تشاهد الأشياء الثلاثة تقف أمامها.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
ـــــ
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
نظر الرجل العجوز إلى يوسافير مطولاً، ثم بدأ يمس لحيته البيضاء، وسأل: كيف هي هذه الكوابيس التي يعيشها؟
قال ميمون بنبرة خافتة: نعم، يوسافير سيكون بخير، الابتسامة على وجهه تخبرنا بذلك.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
فجأة تحدث ميمون بعد أن توقف يوراي عن الكلام: هل تستطيع مساعدته أو تعرف شخصاً يمكنه مساعدته على التحرر من هذه الكوابيس؟
الجرثومة التي تعاونوا عليها جميعاً لم يقدروا على ترك أثر واحد عليها، بينما شخص لم يروا حتى شكله، بضربة واحدة أخفاها من أمامهم.
فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
الجرثومة التي تعاونوا عليها جميعاً لم يقدروا على ترك أثر واحد عليها، بينما شخص لم يروا حتى شكله، بضربة واحدة أخفاها من أمامهم.
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
ومع كل كلمة يقولها، كانت تتجعد ملامح العجوز ومازونيا؛ نظرات دهشة وصدمة ارتسمت على وجهيهما وهما يتأملان يوسافير.
أجاب الرجل بكل جدية: من يملك المعرفة يملك كل شيء، وليس هناك شيء لا يستطيع فعله.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
سألت يورينا: إذن هل تعرف شخصاً بهذه المواصفات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد العجوز وهو يتكئ على عصا خشبية عليها العديد من النقوش، وأبرزها نقش لخفاش: صراحة لا أعرف شخصاً بهذه المواصفات، لكن سمعت قصة منذ زمن عن شخص ليس هناك شيء لا يقدر على فعله، فمعرفته فاقت الحدود، يلقب بـ “سيد المعرفة” أو “سيد العلم”، ويقولون إن له أسماء أخرى لا أعرفها.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
دخلت هذه الكلمات آذان الجميع، فتدخل يوراي وقال: وهل إذا وجدنا من يملك المعرفة يستطيع مساعدته؟
سألت يورينا: إذن هل تعرف أين هذا الشخص؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف الثلاثة في الوقت نفسه ليجدوا الخرساء غارقة في دموعها، عيناها العسليتان تحكيان كل شيء. يوسافير، رغم فقدانه الوعي، إلا أن الابتسامة الدموية لم تختفِ عن وجهه.
أجاب العجوز: مع الأسف، ليس لدي أي فكرة عن مكانه، ولا أعرف إن كان حقيقة أو أسطورة اخترعوها للمتعة.
بعد حديث يورينا ساد صمت ثقيل، لم يقطعه إلا صوت الرياح الخفيفة التي تلت العاصفة.
بعد صمت طويل وهم يفكرون في كلام العجوز، قال ميمون: حتى لو لم نجد شيئاً نساعده به، فالذي يمر به يوسافير لن يؤثر عليه أبداً، أنا متأكد من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
تدخل يوراي وقال: معك حق، فيوسافير مختلف عن الكل.
فتح العجوز ومازونيا أعينهما بدهشة بعد رؤية الابتسامة على وجوه المجموعة وهم ينظرون إلى يوسافير الفاقد للوعي على السرير.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
ــــ
وفي الجانب الأيمن وحش آخر ضخم للغاية، وهو أيضاً لم يكن شكله واضحاً لكن بدا وكأن له أجنحة.
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
تساءل وهو ينظر: ما هذا؟ لكنه لا يرى شيئاً سوى الدخان الأحمر. فجأة تغير لون الدخان ليصير أزرق، ثم أصفر، ثم أسود، ثم رمادياً، ثم أبيض، ثم برتقالياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
في الحقيقة لم تختفِ الألوان، بل اختلطت مع بعضها لتصبح دخاناً بنفسجياً باهتة. داخل ذلك الدخان ارتفعت نجوم وخيوط بنفس ألوان الدخان الذي ظهر.
تأملت الخرساء ملامح وجهه ثم قالت: لكن لم يمضِ وقت طويل منذ كابوسه السابق.
بعد عدة ساعات، كان يوسافير في أحد المنازل مستلقياً على سرير ملفوفاً بضمادات بيضاء، والبقية حوله ينتظرون استيقاظه.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
وقفت يورينا وهي تضع يديها بشكل متقاطع وقالت: لقد سألتك مرة عن أسباب الكوابيس التي تأتي بشكل متكرر.
شاهد يوسافير هذه الأشياء لكنه لم يفهم شيئاً، فقط تمشى نحو الأمام.
فجأة تكونت صورة؛ مشهد معين لشخص ما جالس فوق صخرة كبيرة، وخلف ذلك الشخص حوافر كبيرة تشبه حوافر الحصان، لكن الصورة كانت مجرد ظلال غير واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
فجأة اختفت تلك الصورة ليظهر مشهد آخر مكتمل. رفع يوسافير حاجبيه وهو يحدق في مشهد رآه من قبل؛ مشهد الأطفال الذين تركهم في جزيرة سيلان وهم يمثلون. شخص فوق عمود وفي يده كمان من صنع يده، وأمام ذلك الشخص فتيات فاقدات للوعي، وفوق رؤوسهم صبي يضحك يحمل لعبة على شكل حشرة في يده، وهو نفس المشهد الذي رآه مع يوراي في الجزيرة.
تغير المشهد ليرى يوسافير نفسه داخل بيت هيلمو؛ هناك كان هايم يتحدث عن أخت زوجته التي تأتي بابنتها دائماً، والفتاة التي لا تبتسم أبداً.
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
لم يفهم يوسافير شيئاً. فجأة تغير المشهد مرة أخرى ليظهر ميمون في مكان مظلم يضع يده أمام أنفه وهو يشاهد جمجمة تأكلها مجموعة من الجرذان.
سأل العجوز مرة أخرى: إذن ما به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
تمتم يوسافير ببطء: ما الذي يحصل؟ تغير المشهد مرة أخرى ليظهر قمتان جبليتان وقف عليهما شخصان لم يكن من الممكن رؤية شكلهما بوضوح.
خلف هذين الاثنين كان هناك شيء ضخم يقف وراءهما؛ في الجانب الأيسر وحش ضخم بعيون زرقاء وقرون ملتوية، شكله غير واضح.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
وفي الجانب الأيمن وحش آخر ضخم للغاية، وهو أيضاً لم يكن شكله واضحاً لكن بدا وكأن له أجنحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
اندفع الاثنان نحو بعضهما، والمخلوقات خلفهما كذلك. وفور وقوع الاصطدام، تكسرت الصورة مرة أخرى.
أجاب العجوز: مع الأسف، ليس لدي أي فكرة عن مكانه، ولا أعرف إن كان حقيقة أو أسطورة اخترعوها للمتعة.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
في هذه اللحظة كان يوسافير يتمشى بين دخان أحمر باهت.
تمتم يوسافير ببطء: يبدو أنني في كابوس مرة أخرى.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
وبينما هو يلتفت، لاحظ فجأة شجرة عملاقة خضراء في المكان، صُدم يوسافير من ضخامتها: ما الذي يحدث في هذا المكان؟ علي الخروج بسرعة.
نظر الرجل العجوز إلى يوسافير مطولاً، ثم بدأ يمس لحيته البيضاء، وسأل: كيف هي هذه الكوابيس التي يعيشها؟
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
قرب الشجرة العملاقة ارتفع تمثال يشبه يوسافير تماماً. لم يفهم يوسافير شيئاً: ما هذا المكان اللعين؟ قالها وهو يندفع نحو التمثال. ورغم أن يوسافير يحب الاستكشاف، إلا أنه كان في هذه اللحظة خائفاً على يوراي والبقية، لم يعرف كيف انتهت المعركة أو إن كانت لم تنتهِ بعد؛ كان يريد الخروج.
رد العجوز وهو يتكئ على عصا خشبية عليها العديد من النقوش، وأبرزها نقش لخفاش: صراحة لا أعرف شخصاً بهذه المواصفات، لكن سمعت قصة منذ زمن عن شخص ليس هناك شيء لا يقدر على فعله، فمعرفته فاقت الحدود، يلقب بـ “سيد المعرفة” أو “سيد العلم”، ويقولون إن له أسماء أخرى لا أعرفها.
بعد استعدادهم للموت في مواجهة الجرثومة، لم يكن في حسبانهم أن يحدث هذا المشهد الذي وقع أمامهم. لم يستوعبوا الأمر؛ تركهم مندهشين، حائرين، وخائفين في الوقت نفسه.
ما إن اقترب من التمثال حتى رأى كتابة بلغة غريبة عليه، فقرأها يوسافير فوراً: “ضع قطرة من دمك على صدر التمثال”. فكر يوسافير قليلاً: هل هذا سيساعدني على الخروج من هنا؟
ثم وكأنه تذكر شيئاً، التفت يميناً ويساراً: لقد تركتهم يواجهون تلك الجرثومة اللعينة، علي أن أستفيق فوراً.
ليجد يوسافير نفسه في الفضاء، حوله العديد من الدخان النجمي. في تلك اللحظة تغير كل شيء؛ رفع يوسافير رأسه إلى الأعلى ليجد السماء صارت صافية زرقاء، واختفى الدخان تماماً. انحنى رأسه إلى الأسفل ليجد تحت أقدامه ما يشبه المرآة. تقدم يوسافير فتموج الماء قليلاً تحت قدميه؛ وعلى مد البصر لم يرَ يوسافير شيئاً غير السماء الزرقاء وتحته مرآة زرقاء.
التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ العجوز برأسه، فأكملت: يوسافير هو ذلك الشخص الذي يعيش تلك الكوابيس.
تجهم وجه يوسافير، ثم رفع يده نحو فمه وعضها بقوة. خرجت قطرة دم بسرعة، فوضعها يوسافير على صدر التمثال. انتظر قليلاً، لكن لم يتغير شيء. تنهد بقوة: هل سأبقى هنا؟ تباً!
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
ثم استدار نحو الشجرة وبدأ يتقدم نحوها، هناك لمح تسع بلورات فوق الشجرة العملاقة، ما إن اقترب حتى ارتفع دخان نجمي تشكل على هيئة سلم طويل جداً، سلم له تسع درجات بنفسجي اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
كانت الفجوة بين درجة الاولى والثانية طويلة جدا، وقرب الدرجة الأولى كانت البلورة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوح بسلسلتين التفتا حول الدرجة الأولى من السلم، ثم ارتفع يوسافير بسرعة ووقف عليها.
اقترب من البلورة في الجهة اليمنى ولمسها، وداخل تلك البلورة رأى سلسلة سوداء رقيقة مليئة بعدة عيون سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر العجوز مطولاً ثم قال: لا، لا أقدر، فأنا لا أملك المعرفة الكافية.
تفاجأ يوسافير وهو يخرج سلسلته، فقد كانتا متطابقتين للغاية.
ابتسم وهو يرفع رأسه نحو الأعلى، نحو البلورة الثانية التي تشبه الأولى بلونها البنفسجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت يورينا: لا، ليس بعد.
لوح بسلسلته نحو الدرجة الثانية ثم اندفع صاعداً، لكن ما إن اقترب وهو يحدق في البلورة حتى اختفى السلم.
هااااا… بول شييت! بدأ يوسافير بالسقوط: تباً لك! فجأة تغير المشهد وانكسر كل شيء.
أرادت يورينا التحدث لكن فجأة دخل العجوز وخلفه مازونيا، ليرى الكل ينظر نحوه.
هااااا… بول شييت! بدأ يوسافير بالسقوط: تباً لك! فجأة تغير المشهد وانكسر كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي مسنداً ثقله على “أناكوندا العظام” التي بدت باهتة، وكأنها استنزفت طاقة صاحبها، ثم أجاب بعد صمت بصوت مبحوح فيه مزيج من السخرية المرة والكسر: سيكون بخير، يوسافير لا يموت إلا إذا أراد هو ذلك.
فتح يوسافير عينيه ببطء ليجد نفسه على السرير، والكل ينظر إليه: يوراي، ميمون، الخرساء، ويورينا. عمت البهجة والسرور وجوههم ثم قالوا في الوقت نفسه: يوسافير… أهلاً بعودتك!
ـــــ
نهاية الفصل.
استدار يوراي نحو الجميع فأومأ برأسه نحوهم، وبدأ يحكي عن الكوابيس التي طالت يوسافير طوال هذه السنوات، وصراخه المستمر، حتى قصة “دارف” حكاها يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف يوسافير حول التمثال ثم قرر. خرجت سلسلة من يده وأراد جرح يده بها، لكن السلسلة كلما اقتربت من يده التفت حولها دون أن تجرحه. حاول مرة وأخرى دون جدوى، فالسلسلة تأبى إيذاءه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات