معارك تحت المطر
فجأة رن صوت في عقل يوراي. “هاه…” تفاجأ يوراي من سماع كلام لم يسمعه منذ مدة.
جرثومة السلسلة – السوط
تحرّكت السلسلة، تجرّ خلفها صليلًا حادًا، وهي تنقضّ نحو الملازم، الذي كان يراوغ بسرعة كبيرة، يتفادى مسارها المتوحّش.
فجأة رن صوت في عقل يوراي. “هاه…” تفاجأ يوراي من سماع كلام لم يسمعه منذ مدة.
كان المكان الذي يقف فيه يوسافير والملازم قد تحوّل إلى ساحة خراب؛ حُفَرٌ غائرة، وأشجارٌ مقطوعة، وأحجارٌ متناثرة في كل اتجاه، سواء كانت من الأرض التي تمزّقت أو من البيوت التي سقطت تحت وطأة معركتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارنو، بعد رؤية الهجوم، استدار بجسمه وقفز على الصخور بسرعة، وبعد كل صخرة يقفز منها، يتم تحطيمها بقوة بعظام يوراي.
تراجعت سلسلة يوسافير نحوه فجأة، ثم حدّق بالملازم وقال بابتسامة خافتة: “من هو الذي يقف خلفك حتى تتجرأ وتكون وغدًا إلى هذا الحد؟”
لهث… لهث… لهث…
أومأت برأسها: “أفعل ما يحلو لك.”
مسح الملازم جبينه بيده وهو يلتقط أنفاسه، ثم ابتسم ابتسامة باهتة: “أنا ملازم في الجيش… هل يجب أن يقف أحد خلفي كي أتصرف بطبيعتي؟”
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
توقف لحظة، تجعّدت جبهته باستغراب، ثم أكمل: “لكن… لم أفهم ماذا تقصد بالوغد.”
“يالَك من خبيث” تمتم يوراي وهو يتراجع.
انطلقت سلسلة سوداء من يد يوسافير، تتلوّى كالأفعى، ثم التفّت حول جسده وصعدت نحو السماء، قبل أن يهمس بصوت منخفض: “ستعرف الآن.”
وبلمح البصر، اندفع يوسافير نحو الملازم بسرعة هائلة.
رفع قدمه. جرثومة رفس… رفسة النهاية. صليل… بوم… بوم… بوم…
بعد رؤية يوسافير يندفع نحوه، تراجع الملازم قليلًا وهو يلعن في نفسه: “هذه سلسلة لعينة… لن تتركني أقترب منه أبدًا… سحقًا له.”
أمام أعين الملازم، لمح شيء يلمع يقترب منه بسرعة كبيرة. ارتبك للحظة، قبل أن يدرك أن السلسلة قد اقتربت منه للغاية، فمال بوجهه وجسده بعيدًا، لكن السلسلة ضربت بقوة، فارتطمت بالأرض بصوت مدوٍّ: بوممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نصف شارب الملازم الذي بقي لم يسلم؛ انتزعته السلسلة بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر الملازم بالخطر يزداد، وصرخ بصوت حاد: “تبا لك أيها الشقي!”
مسح الملازم جبينه بيده وهو يلتقط أنفاسه، ثم ابتسم ابتسامة باهتة: “أنا ملازم في الجيش… هل يجب أن يقف أحد خلفي كي أتصرف بطبيعتي؟”
كان الملازم يلهث، ثم ابتسم وهو ينظر إلى يوسافير المستلقي على الأرض، لكن فجأة تغير تعبيره لأنه لمح شيء على الأرض ينظر إليه، عينان سوداوان تنظران مباشرة نحوه.
اندفع نحو يوسافير، موجّهًا لكمة سريعة تخترق الهواء. اقترب من يوسافير، الذي جر السلسلة نحوه، مشكّلًا درعًا واقيًا أمام ضربته.
بالرجوع إلى يوسافير والملازم،
لكن قبل أن يكتمل الدرع، اخترقت الكمة السلسلة بين فجواتها.
شعر الملازم بالخطر يزداد، وصرخ بصوت حاد: “تبا لك أيها الشقي!”
بوممم…
ضيق كارنو عينيه، وبعد صمت دام للحظة: “إذا أنتم سبب تدمير تلك المصانع؟ أنتم حقًا لا تعرفون مع من عبثتم.
استرجع كارنو نفسه وبدأ يبتسم: “هل تظن أن ليونهار جعلني في هذا المكان من فراغ؟”
سقطت على وجه يوسافير، فارتفعت قدماه عن الأرض واندفع إلى الوراء كصاروخ، حتى اصطدم بشجرة المدرسة بعنف.
“كيف تعرف بأمر المصانع؟” ضغط كارنو على يده وهو يتكلم.
خرج الدم من فمه وهو يسقط على الأرض، لكن ابتسامة خافتة تعلو شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الأثناء كان الجميع ينظر نحوهم: الجوكر واتباعه، وأهل القرية الذين ابتعدوا بعض الشيء بسبب المعركة التي تجري أمامهم.
“هاه… هااه… هااه… هااه…”
“هاه… هااه… هااه… هااه…”
خد أيها الشقي لعين.
أمال يوراي رأسه للجانب: “حاول أن تفعل ذلك إن استطعت.” صمت قليلاً، ثم أكمل: “هل ليونهار هو من أخبرك ببناء في هذا المكان؟ هل هو من يقف خلفك؟”
كان الملازم يلهث، ثم ابتسم وهو ينظر إلى يوسافير المستلقي على الأرض، لكن فجأة تغير تعبيره لأنه لمح شيء على الأرض ينظر إليه، عينان سوداوان تنظران مباشرة نحوه.
“ما هذا؟” تمتم ببطء وهو يتراجع.
أجاب يوراي: “سنخبرك بهذا الأمر لاحقًا.”
أمال يوراي رأسه للجانب: “حاول أن تفعل ذلك إن استطعت.” صمت قليلاً، ثم أكمل: “هل ليونهار هو من أخبرك ببناء في هذا المكان؟ هل هو من يقف خلفك؟”
صليل… صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووو!” صرخ يوسافير ضاحكًا، ومع صوته هوى الملازم.
لم يهتم يوراي لكلامه، ثم سأل مرة أخرى: “هل تودون بناء مصنع في هذا المكان؟”
مع تراجعه سمع صوت سلسلة، وأحس بقدمه ثقيلة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هووو!” صرخ يوسافير ضاحكًا، ومع صوته هوى الملازم.
انزل عينيه نحو قدمه، هناك رأى سلسلة ملتفة حول قدمه.
رؤية يوراي يبتسم وحده وينظر بعيدًا جعل كارنو ينظر إلى نفس المكان، لكنه لم يجد شيئًا: “ما الذي يفعله هذا الغبي؟”
رفع قدمه. جرثومة رفس… رفسة النهاية. صليل… بوم… بوم… بوم…
“من أنا؟ هل تريد حقًا معرفة اسمي؟ اسمي يوراي.”
انطلقت سلسلة سوداء من يد يوسافير، تتلوّى كالأفعى، ثم التفّت حول جسده وصعدت نحو السماء، قبل أن يهمس بصوت منخفض: “ستعرف الآن.”
أطلق عدة ضربات نحو السلسلة لكنها لم تنزع.
شتدت قوة الرياح والمطر.
كان المكان الذي يقف فيه يوسافير والملازم قد تحوّل إلى ساحة خراب؛ حُفَرٌ غائرة، وأشجارٌ مقطوعة، وأحجارٌ متناثرة في كل اتجاه، سواء كانت من الأرض التي تمزّقت أو من البيوت التي سقطت تحت وطأة معركتهما.
رفع رأسه أخيرًا ونظر إلى يوسافير، الذي كان واقفًا بثبات، تمتم متسائلًا: “متى قام بهذا…؟”
في هذه الأثناء كان الجميع ينظر نحوهم: الجوكر واتباعه، وأهل القرية الذين ابتعدوا بعض الشيء بسبب المعركة التي تجري أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يالَك من غبي، هل نسيت قدرتي؟” تحدثت الفتاة.
أما أتباع الملازم واتباع ثائر كارنو فقد كانوا في موقف مميت، البعض يقاتل بعضهم بسبب الخرساء، وذلك ما زاد كرههم لها أضعاف مضاعفة.
لم يهتم يوراي لكلامه، ثم سأل مرة أخرى: “هل تودون بناء مصنع في هذا المكان؟”
وذلك ماكان دانفع لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما البقية من أرادوا التسلل نحوها، فوجدو ميمون ينهيهم بسرعة.
أما البقية من أرادوا التسلل نحوها، فوجدو ميمون ينهيهم بسرعة.
“هاه… هااه… هااه… هااه…”
شعر الملازم بالخطر يزداد، وصرخ بصوت حاد: “تبا لك أيها الشقي!”
“يا شيخنا، من تظن له اليد العليا؟”
كانت عيني العجوز على يوسافير من صعب التكهنة في هذه اللحظة، لكن سنرى.
“يا شيخنا، قتال هؤلاء الممسوسين شيء يفوق العقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قطرة… قطرة… قطرة…
تدخل آخر وقال: “ولماذا يسمونهم ممسوسين من الأساس؟ لأجل هذا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنهم مرعبون حقًا، لقد دمّروا سبع منازل حتى الآن.”
في تلك اللحظة خرجت كلمات من فم كارنو : جرثومة اليونة – ليونة الأطراف.
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
على طاولة الطعام، كان الجوكر يتأمل في يوسافير بعينين مركزتين: “هذا الفتى خطير حقًا.”
تأمل نورمان في يوسافير مطولا ثم قال”معك حق، خصوصًا وأنه لا يظهر عليه ذلك.”
“يالَك من خبيث” تمتم يوراي وهو يتراجع.
كانت عيني العجوز على يوسافير من صعب التكهنة في هذه اللحظة، لكن سنرى.
“ألم يحن وقت المغادرة بعد جوكر؟” تساءل هارلوك وهو يجلس مسترخيًا، ينظر نحو السماء السوداء. فجأة سقطت قطرة من المطر على وجهه.
في هذه اللحظة بدأ المطر ينزل بقوة.
قطرة… قطرة… قطرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وذلك ماكان دانفع لها.
بدأ المطر ينزل قطرات متفاوتة على الأرض، وكان صوته يترفع مع كل قطرة تنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يهتم يوراي لكلامه، ثم سأل مرة أخرى: “هل تودون بناء مصنع في هذا المكان؟”
سننتظر قليلا. اجاب الجوكر.
بالرجوع إلى يوسافير والملازم،
حركت الرياح شعر يوسافير الأسود، وهو يشد سلسلته بقوة، أعادها بسرعة.
تك… تك… تك… تك… تك… تك… تككككك…
“كيف تعرفين هذا؟” تساءل يوراي.
انخطف قلب الملازم وهو يُجر بسرعة.
“كيف تعرفين هذا؟” تساءل يوراي.
في هذه الأثناء كان الجميع ينظر نحوهم: الجوكر واتباعه، وأهل القرية الذين ابتعدوا بعض الشيء بسبب المعركة التي تجري أمامهم.
بوم… ارتطم الملازم بأحد المنازل وهو يضع يده خلف رأسه.
“هاه… هااه… هااه… هااه…”
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
بوم… ثم منزل آخر.
“أنت أيها النحيف تقتلني… يا لها من مهزلة!”
جرثومة السلسلة – السوط
“هيهيهي” سخر يوسافير، ثم رفع سلسلته في السماء، ومعها ارتفع الملازم، وارتفع صراخه في السماء، والمطر بدأ ينزل عليه بغزارة: “لعنة عليك أيها الغر…”
لم تختفِ الابتسامة عن وجه يوراي، وضع يده أمامه: جرثومة العظام: عظام الهاوية.
“إن أبرحتك ضربًا ستخبرني؟” قال كارنو منزعجًا.
تك… تك… تك… تك… تك… تك… تككككك…
خرج الدم من فمه وهو يسقط على الأرض، لكن ابتسامة خافتة تعلو شفتيه.
شتدت قوة الرياح والمطر.
بومممم…
“هووو!” صرخ يوسافير ضاحكًا، ومع صوته هوى الملازم.
سننتظر قليلا. اجاب الجوكر.
تدخل آخر وقال: “ولماذا يسمونهم ممسوسين من الأساس؟ لأجل هذا شيء.”
بومممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط على ظهره على أحد الأشجار، حتى خرجت دماء من فمه.
بالرجوع إلى يوسافير والملازم،
أما أتباع الملازم واتباع ثائر كارنو فقد كانوا في موقف مميت، البعض يقاتل بعضهم بسبب الخرساء، وذلك ما زاد كرههم لها أضعاف مضاعفة.
نقسمت الشجرة إلى نصفين، وفي منتصفها الملازم مستلقٍ على ظهره.
انخطف قلب الملازم وهو يُجر بسرعة.
في الجهة الأخرى بين الجبال، كان يوراي وكارنو واقفين ينظران إلى بعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهث… هاهى… هاهى… هاهى…
تراجعت سلسلة يوسافير نحوه فجأة، ثم حدّق بالملازم وقال بابتسامة خافتة: “من هو الذي يقف خلفك حتى تتجرأ وتكون وغدًا إلى هذا الحد؟”
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
تمتم كارنو باستغراب وهو يلهث: “غريب جدًا… هذا غريب، رغم أنك تتمشى أمامي لا أسمع خطواتك، تبدو كمغتال أيها الوغد أكثر من ثائر.”
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما الذي كنتم تنون فعله في هذا المكان؟” تسائل يوراي
“واو، واو!” حرك يوراي رأسه للجانبين: “يا له شيء عظيم تعتز به.”
“لقد كانوا على وشك بناء مصنع في هذه الجزيرة، يوراي.”
فجأة رن صوت في عقل يوراي. “هاه…” تفاجأ يوراي من سماع كلام لم يسمعه منذ مدة.
رفع قدمه. جرثومة رفس… رفسة النهاية. صليل… بوم… بوم… بوم…
ابتسم يوراي، ثم همس في داخله يورينا: “لقد مر وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف لحظة، تجعّدت جبهته باستغراب، ثم أكمل: “لكن… لم أفهم ماذا تقصد بالوغد.”
“نعم، ثلاث سنوات أو أربع على ما أظن.” ردت يورينا.
في الجهة الأخرى نظر ميمون نحو الخرساء: “هل أنهىهم؟”
“كيف تعرفين هذا؟” تساءل يوراي.
انخطف قلب الملازم وهو يُجر بسرعة.
رؤية يوراي يبتسم وحده وينظر بعيدًا جعل كارنو ينظر إلى نفس المكان، لكنه لم يجد شيئًا: “ما الذي يفعله هذا الغبي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يالَك من غبي، هل نسيت قدرتي؟” تحدثت الفتاة.
في المكان الذي كانت تجلس فيه يورينا فوق السطح، كانت تضع يدها الرقيقة على وجهها، تحدق في يوسافير وهو يقاتل الملازم.
“من أنا؟ هل تريد حقًا معرفة اسمي؟ اسمي يوراي.”
تراجعت سلسلة يوسافير نحوه فجأة، ثم حدّق بالملازم وقال بابتسامة خافتة: “من هو الذي يقف خلفك حتى تتجرأ وتكون وغدًا إلى هذا الحد؟”
“يالَك من غبي، هل نسيت قدرتي؟” تحدثت الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يالَك من غبي، هل نسيت قدرتي؟” تحدثت الفتاة.
ابتسم يوراي: “آه، المهم، هذا جيد لأنك أخبرتني، لأننا قبل مجيئنا إلى هذا المكان صادفنا مصنعين، أنا ويوسافير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هذا صحيح؟” تساءلت يورينا، وهي لا تزال تحدق في يوسافير رغم أنها تضع عصابة حول عينيها.
“ما الذي دهاك أيها الأعمى؟” قال كارنو.
أجاب يوراي: “سنخبرك بهذا الأمر لاحقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المطر ينزل قطرات متفاوتة على الأرض، وكان صوته يترفع مع كل قطرة تنزل.
“ما هو اسمك الكامل؟” تساءل كارنو.
“حسناً، كن حذرًا أخي…”
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيء.
بوم… ثم منزل آخر.
كان يوراي حاليًا بعيدًا عن يورينا، مواقعهم مختلفة، لكن كيف تحدثوا مع بعض؟ هذا شيء هم وحدهم من يعرفوا ذلك…
كان يوراي حاليًا بعيدًا عن يورينا، مواقعهم مختلفة، لكن كيف تحدثوا مع بعض؟ هذا شيء هم وحدهم من يعرفوا ذلك…
“كيف عرفت ذلك؟” تساءل كارنو وهو متجهم الوجه.
“ما الذي دهاك أيها الأعمى؟” قال كارنو.
“لا تهتم بذلك، كيف تريد الموت؟” سأل يوراي.
“كيف تعرفين هذا؟” تساءل يوراي.
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
رفع كارنو حاجبه، ثم ضحك عاليًا:
بومممم…
“كيف تعرف بأمر المصانع؟” ضغط كارنو على يده وهو يتكلم.
هاهاهاهاها….
“ما هو اسمك الكامل؟” تساءل كارنو.
“أنت أيها النحيف تقتلني… يا لها من مهزلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لهث… هاهى… هاهى… هاهى…
لم يهتم يوراي لكلامه، ثم سأل مرة أخرى: “هل تودون بناء مصنع في هذا المكان؟”
صمت كارنو فجأة بعد سماع كلمات يوراي، اندهش لأن هذا الموضوع لا يعرف عنه إلا هو والملازم، وقبل مدة قصيرة قد أخبروا الجوكر، لكن لم يكونوا هناك.
شعر الملازم بالخطر يزداد، وصرخ بصوت حاد: “تبا لك أيها الشقي!”
“هيهيهي” سخر يوسافير، ثم رفع سلسلته في السماء، ومعها ارتفع الملازم، وارتفع صراخه في السماء، والمطر بدأ ينزل عليه بغزارة: “لعنة عليك أيها الغر…”
“كيف عرفت ذلك؟” تساءل كارنو وهو متجهم الوجه.
مع تراجعه سمع صوت سلسلة، وأحس بقدمه ثقيلة بعض الشيء.
وضع يوراي يديه قرب صدره: “هل تظنني أحمق كي أخبرك؟”
“إن أبرحتك ضربًا ستخبرني؟” قال كارنو منزعجًا.
أمال يوراي رأسه للجانب: “حاول أن تفعل ذلك إن استطعت.” صمت قليلاً، ثم أكمل: “هل ليونهار هو من أخبرك ببناء في هذا المكان؟ هل هو من يقف خلفك؟”
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
كلمات يوراي جعلت كارنو يفتح فمه عن آخره، لأن كلمات يوراي كانت صحيحة مئة بالمئة، لكن المشكلة: كيف عرف ذلك؟ هذا ما جعل كارنو مندهشًا للغاية.
أجاب يوراي: “سنخبرك بهذا الأمر لاحقًا.”
“أيها العين، كيف تعرف كل هذا؟ من أنت؟ من تتبع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسلل خوف إلى ملامح كارنو الآن، من يعرف هذه الأشياء فهو ليس شخصًا عاديًا.
بوممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كارنو، بعد رؤية الهجوم، استدار بجسمه وقفز على الصخور بسرعة، وبعد كل صخرة يقفز منها، يتم تحطيمها بقوة بعظام يوراي.
“من أنا؟ هل تريد حقًا معرفة اسمي؟ اسمي يوراي.”
“ما هو اسمك الكامل؟” تساءل كارنو.
ابتسم يوراي: “ولماذا تظن أني سأخبر غبيًا مثلك؟ حتى لو أخبرتك، فلا شيء ينتظرك سوى الموت.”
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
“كيف تعرف بأمر المصانع؟” ضغط كارنو على يده وهو يتكلم.
أجاب يوراي بهدوء ” ااه هذه ليست أول مرة أرى فيها مصانع، لقد كان هناك مصنعان في غابة قرب راندور، وقمنا بتدميرهما.”
رفع كارنو حاجبه، ثم ضحك عاليًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لهث… هاهى… هاهى… هاهى…
ضيق كارنو عينيه، وبعد صمت دام للحظة: “إذا أنتم سبب تدمير تلك المصانع؟ أنتم حقًا لا تعرفون مع من عبثتم.
سأخبرك بشيء أيها الغر الصغير: عدم معرفتكم بالثائر ليونهار سيكلفكم حياتكم.”
لم تختفِ الابتسامة عن وجه يوراي، وضع يده أمامه: جرثومة العظام: عظام الهاوية.
“هيهيهي” سخر يوسافير، ثم رفع سلسلته في السماء، ومعها ارتفع الملازم، وارتفع صراخه في السماء، والمطر بدأ ينزل عليه بغزارة: “لعنة عليك أيها الغر…”
شعر الملازم بالخطر يزداد، وصرخ بصوت حاد: “تبا لك أيها الشقي!”
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
“ألم يحن وقت المغادرة بعد جوكر؟” تساءل هارلوك وهو يجلس مسترخيًا، ينظر نحو السماء السوداء. فجأة سقطت قطرة من المطر على وجهه.
كارنو، بعد رؤية الهجوم، استدار بجسمه وقفز على الصخور بسرعة، وبعد كل صخرة يقفز منها، يتم تحطيمها بقوة بعظام يوراي.
تك… تك… تك… تك… تك… تك… تككككك…
انزلقت قدم كارنو فجأة،.
نقسمت الشجرة إلى نصفين، وفي منتصفها الملازم مستلقٍ على ظهره.
استغل يوراي تلك الهفوة، ووجه الكثير من الأشواك العظمية بتجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان الذي يقف فيه يوسافير والملازم قد تحوّل إلى ساحة خراب؛ حُفَرٌ غائرة، وأشجارٌ مقطوعة، وأحجارٌ متناثرة في كل اتجاه، سواء كانت من الأرض التي تمزّقت أو من البيوت التي سقطت تحت وطأة معركتهما.
في تلك اللحظة خرجت كلمات من فم كارنو : جرثومة اليونة – ليونة الأطراف.
تمددت أطراف كارنو، كل جسمه بدأ يتمدد حتى صار كخيط رقيق.
“كيف عرفت ذلك؟” تساءل كارنو وهو متجهم الوجه.
بك… بك… بك… بك… بك… انغرست العظام في الأرض بسرعة، لكن كارنو تسلل بين تلك العظام المتشابكة، ثم اندفع نحو يوراي.
انطلقت مجموعة كبيرة من العظام على شكل أشواك بسرعة نحو كارنو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يالَك من خبيث” تمتم يوراي وهو يتراجع.
وذلك ماكان دانفع لها.
فجأة رن صوت في عقل يوراي. “هاه…” تفاجأ يوراي من سماع كلام لم يسمعه منذ مدة.
استرجع كارنو نفسه وبدأ يبتسم: “هل تظن أن ليونهار جعلني في هذا المكان من فراغ؟”
خد أيها الشقي لعين.
“واو، واو!” حرك يوراي رأسه للجانبين: “يا له شيء عظيم تعتز به.”
خرج الدم من فمه وهو يسقط على الأرض، لكن ابتسامة خافتة تعلو شفتيه.
سيف العظام نزلق سيف من العظم إلى يد يوراي من تحت أكمامه، ثم اندفع بسرعة وكأنه لم يندفع، لأنه لم يسمع صوتًا عندما تحرك.
لم تختفِ الابتسامة عن وجه يوراي، وضع يده أمامه: جرثومة العظام: عظام الهاوية.
“ليونة الأطراف” تمتم كارنو ببطء.
أومأت برأسها: “أفعل ما يحلو لك.”
في هذه اللحظة بدأ المطر ينزل بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الجهة الأخرى نظر ميمون نحو الخرساء: “هل أنهىهم؟”
سننتظر قليلا. اجاب الجوكر.
أومأت برأسها: “أفعل ما يحلو لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم! صوت رعد قوي دوى في المكان، جتاح برد قارس المكان. نظر الجميع نحو الجانب، فإذا بشخص قادم، من شدة الغبار والرياح كانت عيونه زرقاء تشع ببريق غريب، حاملاً منجله طويلًا، كأنه حاصد للأرواح، قادم لأخذ أرواحهم.
تك… تك… تك… تك… تك… تك… تككككك…
بوم! صوت رعد قوي دوى في المكان، جتاح برد قارس المكان. نظر الجميع نحو الجانب، فإذا بشخص قادم، من شدة الغبار والرياح كانت عيونه زرقاء تشع ببريق غريب، حاملاً منجله طويلًا، كأنه حاصد للأرواح، قادم لأخذ أرواحهم.
يورينا، على سطح المنزل، وقفت بعد انتهائها من الطعام، ووجهها موجه نحو يوسافير: “لنرى من سنساعد أولًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
أجاب يوراي: “سنخبرك بهذا الأمر لاحقًا.”
فجأة رن صوت في عقل يوراي. “هاه…” تفاجأ يوراي من سماع كلام لم يسمعه منذ مدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات