التلاعب بالعقول
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجنود والثوار غير قادرين على فهم ما يحدث، لكنهم عرفوا أن الفتاة في الأعلى ليست شخصاً عادياً.
شدّت الفتاة التي تأكل فوق السطح انتباه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
بملابسها الغريبة، نُسج نصفها الأيسر بخيوط بيضاء حريرية ترفرف مع الريح، بينما نُسج نصفها الأيمن بخيوط سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
وعصابة رأس سوداء غطّت عينيها، تخفي نظراتها الغامضة.
بملابسها الغريبة، نُسج نصفها الأيسر بخيوط بيضاء حريرية ترفرف مع الريح، بينما نُسج نصفها الأيمن بخيوط سوداء.
“إنها يورينا”، قال أحد سكان الجزيرة متفاجئاً.
أما شعرها فكان شديد البياض مثل جلدها، ينساب ملتوياً نحو الأسفل، وضفيرة تمر أفقياً حول رأسها، فيما الهواء يجعل الخيوط البيضاء والسوداء تتمايل وكأنها تتنفس.
بومممم! قبضة ملفوفة بسلسلة سوداء تلمع بسوادها حطت على وجهه.
وسروالها لم يكن استثناءً، فقد كان فضفاضاً للغاية.
ميمون، الذي كان واقفاً يشاهد معركة يوسافير والملازم، استدار نحو الجنود، وبسرعة وقف أمام أهالي الجزيرة، مما أدى إلى توقف الأشخاص الذين كانوا يتقدمون.
ونزلت أقراط ذهبية على شكل شمس من أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” تمتم الجندي برعب، “ما الذي تفعلينه؟”
ويدها التي تحمل الطعام مملوءة بالخواتم الذهبية في كل إصبع، وسلسلة ذهبية مرصعة بالجواهر مختلف ألوانها، ملتوية على ظهر يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
“إنها يورينا”، قال أحد سكان الجزيرة متفاجئاً.
اندهش الجنود والثوار معاً.
ابتسم آخر: “نعم، إنها هي، اليوم هو موعد خروجها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يورينا على سطح المنزل، فكانت لا تزال تأكل، وشبكة عنكبوت التقطت العديد من الحصى بجانبها.
يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
كان الملازم ينظر إلى يورينا التي تأكل وكأنها غير مبالية بما حولها؛ لأن أسبوعاً كاملاً مر عليها لم تأكل فيه شيئاً.
تمتم ببطء: “ممسوس آخر.. ما بال هذا المكان؟”
باق… باق… باق…
“هل تظننا أغبياء؟ تباً لك!”
يورينا، العضو الخامس في الطاقم، لقد انفصلت عنهم منذ خمس سنوات هي والخرساء.
“أيها الوغد، ماذا تفعل؟”
صليل… صليل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الجندي الآخر: “ويدي أيضاً قبل لحظات تحركت لوحدها!”
التفت السلسلة على يد يوسافير، ثم اندفعت نحو الملازم.
يورينا، العضو الخامس في الطاقم، لقد انفصلت عنهم منذ خمس سنوات هي والخرساء.
الملازم، فور سماعه صوت السلسلة، التف نحو يوسافير ليجد لكمة قد اقتربت من وجهه.
وضع كارنو يده أمامه حيث اصطدمت العظام بها، في تلك اللحظة خرجت كلمة من فم كارنو؛ كلمة جعلت عظام يوراي وكأنها زبدة.
بوم… بوم…
“ممسوسة؟ لقد كنا نسمع عنهم فقط، والآن هناك أكثر من ثلاثة في مكان واحد، ما الذي يحصل هنا؟”
بسرعة صد الملازم قبضة يوسافير واضعاً يده أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كرتش… كرتش… كرتش…
صرّ الملازم على أسنانه، ثم صرخ بصوت عالٍ: “أيها الغر الصغير! لقد لعبت بالنار ولن تعرف كيف تطفئها. هل تظن أن معاداة الجيش ستعود عليك بالنفع؟ أنت هالك لا محالة!”
ثم اقترب ثائر بسيفه، فيووو…. نُزع رأس الجندي من على كتفيه، والدماء تتدفق في الهواء أمامه.
“هيهيهي”، تبسم يوسافير ضاحكاً ولسانه خارج من فمه: “هل تراني خائفاً من مواجهة الجيش؟ هل ترى شيئاً من التردد في وجهي؟ هل ترى ملامحي تعبر عن ذعر؟ لو كنت على بعد شعرة من الموت، لن تروا في هاتين العينين سوى الفخر”.
ما إن قال هذه الكلمات حتى أطلق لكمة أخرى، بوم…
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اصطدمت بالملازم الذي تراجع قليلاً للوراء، ثم ابتسم: “ستندم على ذلك أيها الشقي”.
فتح ميمون عينيه وهو يراقب ما يحدث أمامه.
“انبطحوا!” صرخ العجوز.
بعد رؤية الابتسامة على وجه الملازم، تمتم يوسافير: “أعشق تحطيم هذه الملامح”، ثم خرجت سلسلة من يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا تقدم!” همس الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
اصطدم الملازم بالمنزل، مما أدى إلى سقوطه.
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
قفز الملازم عالياً: “لا تغتر بنفسك أيها الغر، جرثومة الرفس…!”
رفسة النهاية.
بسرعة صد الملازم قبضة يوسافير واضعاً يده أمامه.
كقذيفة خرجت من مدفع، هوى الملازم باتجاه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوووم… غبار وحجارة ارتفعت في الهواء وتطايرت باتجاه الجميع.
انتبه سكان الجزيرة إلى الخرساء.
عندما رأى أتباع كارنو أحدهم قد مات وسطهم والدماء تنسكب من عنقه، ابتعد الثوار عن الجنود: “أيها الخونة، الأوغاد، هل أنتم أيضاً مشاركون في هذا الهجوم؟”
“انبطحوا!” صرخ العجوز.
بعد سماع صوته ذعر الجميع وانبطحوا دون وعي، تقدمت مازونيا أمام الرجل ووقفت.
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
نورمان استل سيفه، وأي حصى اتجهت نحوهم قام بقطعها.
ميمون، وبجانبه الخرساء، تخلص بمنجله من شظايا الحجارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هي أيضاً ممسوسة”، قال آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما يورينا على سطح المنزل، فكانت لا تزال تأكل، وشبكة عنكبوت التقطت العديد من الحصى بجانبها.
انطلق كارنو بسرعة باتجاه يوراي: جرثومة الليونة.. ليونة العظام.
خرج يوسافير من الغبار المتصاعد بسرعة بعد أن تفادى الهجوم، ثم لوح بيده: جرثومة السلسلة: السوط.
انطلقت السلسلة بشكل أفقي نحو الغبار المتصاعد فقسمته نصفين، لكن الملازم لم يكن هناك.
داخل أحد أوردة الخرساء بدأت الكويرات الحمراء تختفي ببطء.
التف يوسافير يميناً ويساراً، ولم يبصر الملازم.
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
ابتسم يوسافير، ثم هدأ، وتراجعت السلسلة ببطء نحو أكمامه. فجأة، وبسرعة كبيرة، ابتعد خطوتين فقط، وأمام عينيه نزل الملازم كقذيفة نحو الأرض.
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملامح الملازم تغيرت وهو ينزل؛ لقد شهد ابتهاج يوسافير، ففتح عينيه بدهشة: لقد كاد أن يقتل خصمه، لكن الأخير تراجع خطوتين للوراء، مما أدى إلى تفادي هجمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بومممممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بملابسها الغريبة، نُسج نصفها الأيسر بخيوط بيضاء حريرية ترفرف مع الريح، بينما نُسج نصفها الأيمن بخيوط سوداء.
نزلت قدم الملازم على الأرض مرة أخرى، فتطايرة الحجارة والغبار في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بين الغبار والحجارة المتصاعدة، لمح الملازم شيئاً يتجه نحوه.
بومممم! قبضة ملفوفة بسلسلة سوداء تلمع بسوادها حطت على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسروالها لم يكن استثناءً، فقد كان فضفاضاً للغاية.
الكل يشاهد الغبار المتصاعد، وفجأة لمحوا شيئاً يخرج من هناك متجهاً بسرعة كبيرة، ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث أحدهم بصوت عالٍ: “أيها الأوغاد! تريدون المعركة؟ فلتتحملوا عواقب أفعالكم، يا جنود، هيا بنا!”
كان الملازم ينظر إلى يورينا التي تأكل وكأنها غير مبالية بما حولها؛ لأن أسبوعاً كاملاً مر عليها لم تأكل فيه شيئاً.
كراااش… كراااش…
اصطدم الملازم بالمنزل، مما أدى إلى سقوطه.
كقذيفة خرجت من مدفع، هوى الملازم باتجاه يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الجهة الأخرى، كان يوراي وكارنو في مواجهة محتدمة؛ يوراي بملابسه البيضاء، رداء أبيض مزين بتطريزات وزخارف كثيفة باللون الفضي اللامع، تتركز بشكل خاص على الأطراف وعلى الأكتاف، وكارنو بملابسه الهمجية المكونة من جلود الحيوانات.
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
بعد ابتعادهم عن المكان الذي فيه البقية، ها هم في ممر صخري مليء بالصخور والأشجار الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر في هذه الأثناء كان لا يزال جالساً على الكرسي، ينظر إلى معركة الاثنين.
ابتسم يوراي: “سنرى إن كانت ستجدي نفعاً أم لا”.
كان المكان صامتاً، فقط خطوات ناعمة على الحجر جعلت من الصعب سماع حركته، وكأن شبحاً يمر فوق هذه الصخور؛ لقد كان يوراي.
“أيها الأغبياء، قاتلوا بعضكم، لا تتركوا أحداً على قيد الحياة!” رنّ صوت في آذان الجميع.
انطلق كارنو بسرعة باتجاه يوراي: جرثومة الليونة.. ليونة العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فييييو… انطلقت يد كارنو مثل سوط نحو رأس يوراي مع صوت صفير حاد.
نورمان استل سيفه، وأي حصى اتجهت نحوهم قام بقطعها.
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
وعصابة رأس سوداء غطّت عينيها، تخفي نظراتها الغامضة.
جرثومة العظام: عظام تتشابك.
استجمع أحد الجنود شجاعته وقال: “وإن كان هو، فهذا لا يهم؛ لأن علينا قتله، فهو أيضاً أحد المشاركين في سرقة إرث راندور. استعدوا أيها الجبناء”.
كرتش… كرتش… كرتش…
ابتسم آخر: “نعم، إنها هي، اليوم هو موعد خروجها”.
عمود واحد خرج من تحت أكمام يوراي الواسعة، ذلك العمود انبثق منه عدة عظام لتتشابك مع بعضها مطلقة صوت تكسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من شعور منعش”.
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
كرتش… كرتش… اتجهت العظام بسرعة نحو كارنو وهي لا تزال تتشابك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضع كارنو يده أمامه حيث اصطدمت العظام بها، في تلك اللحظة خرجت كلمة من فم كارنو؛ كلمة جعلت عظام يوراي وكأنها زبدة.
كراااش… كراااش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هي أيضاً ممسوسة”، قال آخر.
“ليونة…”
براق… براق… براق… براق…
يوراي، بعد رؤية عظامه تذوب في يد كارنو، ارتفعت حواجبه قليلاً، ثم تراجع إلى الخلف بسرعة.
هاهاها.. وهو يتراجع، سمع كارنو يضحك.
“أيتها…” الجندي يتأمل في الخرساء، وعيناه تحملان الكراهية لها.
بعد رؤية الابتسامة على وجه الملازم، تمتم يوسافير: “أعشق تحطيم هذه الملامح”، ثم خرجت سلسلة من يده.
“فتى العظام! يا لها من قدرة عظيمة، لكنها لن تنفعك ضدي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ألم تسمعوا صديقكم يقول: تحركت يده دون شعور؟ أنا من قمت بذلك”.
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
ابتسم يوراي: “سنرى إن كانت ستجدي نفعاً أم لا”.
نهاية الفصل
في المكان الذي كان فيه سكان الجزيرة، وجّه الجنود وأتباع الثائر كارنو أعينهم نحوهم.
كراااش… كراااش…
“أيتها القذرة، أنتِ من جعلتنا نشك في بعضنا ونواجه بعضنا البعض! سحقاً لكِ!”
تحدث أحدهم بصوت عالٍ: “أيها الأوغاد! تريدون المعركة؟ فلتتحملوا عواقب أفعالكم، يا جنود، هيا بنا!”
ميمون، الذي كان واقفاً يشاهد معركة يوسافير والملازم، استدار نحو الجنود، وبسرعة وقف أمام أهالي الجزيرة، مما أدى إلى توقف الأشخاص الذين كانوا يتقدمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بحركة خفيفة كان المنجل في يده، ودون إظهار أي مشاعر، بدأ يتقدم نحوهم بخطوات بطيئة، لكن في نظر أعدائه كانت تلك الخطوات كأنها حِمل يثقل كاهلهم.
“أيها الوغد، ماذا تفعل؟”
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
شعر بعضهم بالخوف وهم ينظرون إلى المنجل في يده: “أليس هذا هو حاصد الأرواح من مملكة راندور، أحد فرسانهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون نحو الخرساء، التي وجدها مركزة عينيها على القتال الذي بدأ لتوّه.
التفت آخر نحو الجندي الذي تحدث: “هل تقصد ذلك الفارس الذي ذاع صيته منذ سنتين أو أكثر؟”
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
“لا تقل لي إنه هو!” تمتم آخر بخوف وهو يتراجع.
عندما رأى أتباع كارنو أحدهم قد مات وسطهم والدماء تنسكب من عنقه، ابتعد الثوار عن الجنود: “أيها الخونة، الأوغاد، هل أنتم أيضاً مشاركون في هذا الهجوم؟”
“إنه هو، بلا شك”.
استجمع أحد الجنود شجاعته وقال: “وإن كان هو، فهذا لا يهم؛ لأن علينا قتله، فهو أيضاً أحد المشاركين في سرقة إرث راندور. استعدوا أيها الجبناء”.
بعد سماع صوته ذعر الجميع وانبطحوا دون وعي، تقدمت مازونيا أمام الرجل ووقفت.
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الجهة الأخرى، كان يوراي وكارنو في مواجهة محتدمة؛ يوراي بملابسه البيضاء، رداء أبيض مزين بتطريزات وزخارف كثيفة باللون الفضي اللامع، تتركز بشكل خاص على الأطراف وعلى الأكتاف، وكارنو بملابسه الهمجية المكونة من جلود الحيوانات.
اشتعلت عيناه الزرقاوان ببريق متوهج زاهٍ، وكأن صقراً رأى فريسته، ثم اندفع بأقصى سرعة.
باق… باق… باق…
الجنود أيضاً بدأوا يركضون نحوه، لكن أولهم توقف عندما شعر ببرودة غير مسبوقة تصمّره في مكانه، سامحاً للجميع بتجاوزه؛ لقد شعر بالذعر.
استجمع أحد الجنود شجاعته وقال: “وإن كان هو، فهذا لا يهم؛ لأن علينا قتله، فهو أيضاً أحد المشاركين في سرقة إرث راندور. استعدوا أيها الجبناء”.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باق… باق… باق…
بعد رؤية الابتسامة على وجه الملازم، تمتم يوسافير: “أعشق تحطيم هذه الملامح”، ثم خرجت سلسلة من يده.
ثلاث طلقات متوجهة نحو ميمون، الذي أمال منجله الطويل بسرعة كبيرة، وصلت الرصاصات إليه، فالتوى ميمون ومعه التوى منجله حاملاً الرصاصات وكأنها تجمدت فوق سطح المنجل.
رفع ثائر آخر صوته: “أنا أيضاً أتحرك دون وعي، هيا امنعني إن استطعت!”
مع استدارته، أعاد الرصاصات إلى أصحابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم… غبار وحجارة ارتفعت في الهواء وتطايرت باتجاه الجميع.
فجأة تقدمت بسرعة وتجاوزت ميمون، الذي اكتفى بتنهيدة: “يا للخيبة”، ثم أعاد منجله إلى ظهره.
باق… باق… باق…
في منتصف الجبهة، سقط الجنود الثلاثة برصاصاتهم.
رفع ثائر آخر صوته: “أنا أيضاً أتحرك دون وعي، هيا امنعني إن استطعت!”
باق…
توقف الأشخاص في المقدمة وهم ينظرون وراءهم، ثم استداروا مرة أخرى إلى ميمون الذي لا يزال يتقدم.
أما شعرها فكان شديد البياض مثل جلدها، ينساب ملتوياً نحو الأسفل، وضفيرة تمر أفقياً حول رأسها، فيما الهواء يجعل الخيوط البيضاء والسوداء تتمايل وكأنها تتنفس.
باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، ميمون توقف.
نهاية الفصل
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
“ما الذي تفعله أيها الوغد؟” صاح أحد أتباع الثائر كارنو مخاطباً جندياً من الجيش.
عندما رأى أتباع كارنو أحدهم قد مات وسطهم والدماء تنسكب من عنقه، ابتعد الثوار عن الجنود: “أيها الخونة، الأوغاد، هل أنتم أيضاً مشاركون في هذا الهجوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟” تمتم الجندي برعب، “ما الذي تفعلينه؟”
سقط أحد أتباع الثائر كارنو ميتاً، والدم يخرج من عنقه.
بومممم! قبضة ملفوفة بسلسلة سوداء تلمع بسوادها حطت على وجهه.
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
“ما الذي يحدث؟” صرخ أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ألم تسمعوا صديقكم يقول: تحركت يده دون شعور؟ أنا من قمت بذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار ذلك الوغد إلى أحد أفراد الجيش: “لقد قتله!”
براق… براق… براق… براق…
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
“أيها الأوغاد! هل تخونوننا في منتصف المعركة؟”
“ممسوسة؟ لقد كنا نسمع عنهم فقط، والآن هناك أكثر من ثلاثة في مكان واحد، ما الذي يحصل هنا؟”
باق… باق… باق…
عندما رأى أتباع كارنو أحدهم قد مات وسطهم والدماء تنسكب من عنقه، ابتعد الثوار عن الجنود: “أيها الخونة، الأوغاد، هل أنتم أيضاً مشاركون في هذا الهجوم؟”
أجاب أحد الجنود: “ما الذي تقولونه؟ لا… كيف لنا فعل ذلك!”
ثم اقترب ثائر بسيفه، فيووو…. نُزع رأس الجندي من على كتفيه، والدماء تتدفق في الهواء أمامه.
“إنها ممسوسة…” هذا ما تفوه به أحدهم.
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
ابتسم آخر: “نعم، إنها هي، اليوم هو موعد خروجها”.
كان الفاعل أحد الثوار.
انطلق كارنو بسرعة باتجاه يوراي: جرثومة الليونة.. ليونة العظام.
“أيها الوغد، ماذا تفعل؟”
الملازم، فور سماعه صوت السلسلة، التف نحو يوسافير ليجد لكمة قد اقتربت من وجهه.
فتح ميمون عينيه وهو يراقب ما يحدث أمامه.
رفع الجندي يده ببطء.
“ما الذي يفعلونه؟ أليسوا على وفاق؟” قال أحد سكان القرية.
الملازم، فور سماعه صوت السلسلة، التف نحو يوسافير ليجد لكمة قد اقتربت من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
“ممسوسة؟ لقد كنا نسمع عنهم فقط، والآن هناك أكثر من ثلاثة في مكان واحد، ما الذي يحصل هنا؟”
انتبه سكان الجزيرة إلى الخرساء.
صرخ الجندي الآخر: “ويدي أيضاً قبل لحظات تحركت لوحدها!”
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
ما إن أكمل ذلك الجندي كلامه، حتى رفع مسدسه ووجهه نحو الثائر الذي قتل زميله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكل يشاهد الغبار المتصاعد، وفجأة لمحوا شيئاً يخرج من هناك متجهاً بسرعة كبيرة، ثم…
باق…
انسكبت الدماء على جميع الجنود الأربعة المقربين منه.
في منتصف رأسه سقط ثائر آخر ميتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الخونة!” صرخ الثوار مجتمعين.
في هذا الوقت انشق الثوار عن الجنود، وبدا المكان في فوضى عارمة، وبدأوا في القتال فيما بينهم.
قفز الملازم عالياً: “لا تغتر بنفسك أيها الغر، جرثومة الرفس…!”
مع الصراخ العالي للثوار، صرخ الجندي أيضاً: “يدي! أيها الأوغاد، تحركت مرة أخرى لوحدها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من شعور منعش”.
“هل تظننا أغبياء؟ تباً لك!”
التفت الجميع إلى أحد المنازل ليجدوا الخرساء واقفة تنظر إليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع ثائر آخر صوته: “أنا أيضاً أتحرك دون وعي، هيا امنعني إن استطعت!”
والجميع لم يكن استثناءً؛ لقد تحولت أنظارهم من يورينا إليهم بعد بداية القتال.
في هذا الوقت انشق الثوار عن الجنود، وبدا المكان في فوضى عارمة، وبدأوا في القتال فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت آخر نحو الجندي الذي تحدث: “هل تقصد ذلك الفارس الذي ذاع صيته منذ سنتين أو أكثر؟”
براق… براق… براق… براق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوراي: “سنرى إن كانت ستجدي نفعاً أم لا”.
التفت ميمون نحو الخرساء، التي وجدها مركزة عينيها على القتال الذي بدأ لتوّه.
في المكان الذي كان فيه سكان الجزيرة، وجّه الجنود وأتباع الثائر كارنو أعينهم نحوهم.
“إنها هي وراء هذا”. تمتم ببطء.
ابتسم يوراي: “سنرى إن كانت ستجدي نفعاً أم لا”.
فجأة تقدمت بسرعة وتجاوزت ميمون، الذي اكتفى بتنهيدة: “يا للخيبة”، ثم أعاد منجله إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتبه سكان الجزيرة إلى الخرساء.
باق… باق… باق…
“ما الذي تحاول فعله هذه الفتاة؟”
ميمون، الذي كان واقفاً يشاهد معركة يوسافير والملازم، استدار نحو الجنود، وبسرعة وقف أمام أهالي الجزيرة، مما أدى إلى توقف الأشخاص الذين كانوا يتقدمون.
“إنها هي وراء هذا”. تمتم ببطء.
“ربما هي أيضاً ممسوسة”، قال آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع الصراخ العالي للثوار، صرخ الجندي أيضاً: “يدي! أيها الأوغاد، تحركت مرة أخرى لوحدها!”
“ممسوسة؟ لقد كنا نسمع عنهم فقط، والآن هناك أكثر من ثلاثة في مكان واحد، ما الذي يحصل هنا؟”
“أيها الأغبياء، قاتلوا بعضكم، لا تتركوا أحداً على قيد الحياة!” رنّ صوت في آذان الجميع.
“ماذا؟” التفت الجميع بعد توقفهم عن القتال يميناً ويساراً، لم يجدوا شيئاً.
ميمون، بردائه الأسود الطويل وسترته الزرقاء الداكنة، وسلسلة ذهبية تمر من كتفه إلى بنطاله الجلدي الأسود، وقفازات سوداء تظهر أصابعه التي تمسك بالمنجل، الذي تنبعث البرودة من أطرافه.
“هل تبحثون عني؟” رن الصوت مرة أخرى.
كقذيفة خرجت من مدفع، هوى الملازم باتجاه يوسافير.
كان الجميع يحملون سيوفاً ومطارق في أيديهم، وخمسة أفراد من الجيش يحملون مسدسات صغيرة سوداء موجهة نحو ميمون.
“انظروا إلى الأعلى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الجميع إلى أحد المنازل ليجدوا الخرساء واقفة تنظر إليهم.
“من أنتِ؟” صرخ جندي وثائر في نفس الوقت.
“أنا التي جعلتكم تقاتلون بعضكم”.
وعصابة رأس سوداء غطّت عينيها، تخفي نظراتها الغامضة.
“ماذا؟” خرج الصوت من الجميع في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، ألم تسمعوا صديقكم يقول: تحركت يده دون شعور؟ أنا من قمت بذلك”.
كان عدد الأعداء بين أتباع الثائر كارنو والملازم سبعة وعشرين: خمسة عشر تابعاً لكارنو، واثنا عشر تابعاً للملازم.
بوم… بوم…
“أيتها العينينة، هل هذا صحيح؟”
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تظنون أنني أمزح؟ انظروا..” وهي تشير إلى الجندي في أقصى اليمين.
باق… باق… باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها الأوغاد! هل تخونوننا في منتصف المعركة؟”
توجهت أنظار الجنود والثوار في نفس الوقت للجندي الذي يحمل مسدساً في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير، رغم التفاته نحو الفتاة، إلا أنه سرعان ما نظر إلى الملازم المذهول.
رفع الجندي يده ببطء.
اصطدم الملازم بالمنزل، مما أدى إلى سقوطه.
“ماذا؟” تمتم الجندي برعب، “ما الذي تفعلينه؟”
باق…
وضع كارنو يده أمامه حيث اصطدمت العظام بها، في تلك اللحظة خرجت كلمة من فم كارنو؛ كلمة جعلت عظام يوراي وكأنها زبدة.
يد الجندي لم تتوقف، بل أكملت ارتفاعها.
صرخ الثائر الذي قتل الجندي: “لم أفعل ذلك، يدي تحركت لوحدها!”
باق… باق… باق…
اندهش الجنود والثوار معاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ما إن قال هذه الكلمات حتى أطلق لكمة أخرى، بوم…
“أيتها الحقيرة، توقفي!” لهث الجندي وهو يتمتم بصوت فارغ، ومع ذلك كانت يده تتحرك كما لو لم تكن يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها ممسوسة…” هذا ما تفوه به أحدهم.
المسدس توقف، مشيراً بين حاجبي الجندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجنود والثوار غير قادرين على فهم ما يحدث، لكنهم عرفوا أن الفتاة في الأعلى ليست شخصاً عادياً.
“أيها الخونة!” صرخ الثوار مجتمعين.
انحنى يوراي بسرعة، فمرت اليد فوق رأسه، بوم… لتصطدم بصخرة فتتفتت إلى قطع صغيرة.
“إنها ممسوسة…” هذا ما تفوه به أحدهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“أيتها…” الجندي يتأمل في الخرساء، وعيناه تحملان الكراهية لها.
فجأة… باق… أطلق الجندي على نفسه وسقط للخلف ميتاً.
في منتصف الجبهة، سقط الجنود الثلاثة برصاصاتهم.
براق… براق… براق… براق…
وجهت الفتاة عينيها العسليتين إلى الأشخاص الآخرين.
أشار ذلك الوغد إلى أحد أفراد الجيش: “لقد قتله!”
“هل فهمتم الآن ما حصل منذ البداية؟”
رفسة النهاية.
جرثومة العظام: عظام تتشابك.
“أيتها القذرة، أنتِ من جعلتنا نشك في بعضنا ونواجه بعضنا البعض! سحقاً لكِ!”
“هيا تقدم!” همس الملازم.
“نعم، هكذا.. اكرهوني أكثر”، همست الخرساء في داخلها.
داخل أحد أوردة الخرساء بدأت الكويرات الحمراء تختفي ببطء.
بومممممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من شعور منعش”.
في هذه اللحظة شعرت الخرساء بالاسترخاء وسعادة في نفس الوقت.
عمود واحد خرج من تحت أكمام يوراي الواسعة، ذلك العمود انبثق منه عدة عظام لتتشابك مع بعضها مطلقة صوت تكسير.
“يا له من شعور منعش”.
“هل تظننا أغبياء؟ تباً لك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
“أيها الخونة!” صرخ الثوار مجتمعين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات