فساد وتجبر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بكاء طفل لم يتوقف بين شهيق والدموع وهو يشاهد أمه فاقدة للوعي أمامه، يده الصغيرة تمسك بحافة الطاولة كأنها آخر شيء يبقيه واقفاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
رفع الصبي رأسه ونظر في عيني الطبيب، ودموع تنزل من عينيه: هل حقاً ستكون بخير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— لا تقلق، أعدك ستكون بخير. هل تريد منها الحزن عندما تستفيق وتجدك تبكي؟ امسح دموعك.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
حسناً، أومأ الصبي برأسه، لكن شعوراً بالخوف الداخلي على أمه تسلل إلى جوارحه.
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
وقف الصبي ثم نظر في وجه أمه مطولاً، بعد ذلك خرج وعيناه مليئتان بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ليس الوضع هكذا، لكن فضولي هو سبب تحدثي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
— متى سيأتي ذلك الرجل الذي أخبرتني عنه يا أبي؟ أبي، أين أنت؟ أين ذهبت؟ لماذا تركتنا وحدنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
وهو يكلم نفسه جاء يوسافير وجلس بجانبه. مرحباً يا فتى، كيف حال أمك؟
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
— يمكنني مساعدتكم. همس يوسافير بكل ثقة.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
— أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
— احم… احم… تحدث وهو يحدق بعيدا الطفل المسكين فقد أباه عندما كان صغيراً، وها هي أمه مريضة، لا نعلم متى تستيقظ. العالم حقاً قاسٍ مع بعض الأشخاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
تنهد العجوز: لقد ذهب يبحث عن شخص ما.
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
ظهر الفضول على وجوه الآخرين.
لم يرد الجوكر إطالة الجلوس، وسأل: ما هو العمل الذي ذكرته سابقاً؟
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— أخ، أخ، لا يزال الوقت مبكراً للبحث عن ذلك الشيء، لكن لا تقلقوا، سنتحرك قريباً من هنا.
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
— وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — لا تقلق، أعدك ستكون بخير. هل تريد منها الحزن عندما تستفيق وتجدك تبكي؟ امسح دموعك.
فتح العجوز فمه ليتكلم، لكن نادى عليه شخص من بعيد: — يا شيخنا، يا شيخنا! ذلك الملازم المحتال إنه في منزلك.
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
— منزلي؟ تفاجأ العجوز، ثم ضيق عينيه، ثم اندفع بخطوات سريعة.
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
— هل تحتاج مساعدة أيها العجوز؟ صاح ميمون بصوت عالٍ.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
بعد ذلك غادر العجوز، بينما يوراي وميمون ينظران إلى ظهره.
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — متى سيأتي ذلك الرجل الذي أخبرتني عنه يا أبي؟ أبي، أين أنت؟ أين ذهبت؟ لماذا تركتنا وحدنا؟
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
ـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بيت العجوز
— منزلي؟ تفاجأ العجوز، ثم ضيق عينيه، ثم اندفع بخطوات سريعة.
وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
لم يقل الشيخ شيئاً، توجه مباشرة إلى الفتاة التي تبدو في أواخر العشرينيات من عمرها، وهي نفسها التي قدمت لهم الطعام صباح اليوم. مازونيا، هل كل شيء بخير؟
— نعم، سيدي، لا تقلق.
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــ
ما إن دخل العجوز، وجد الملازم يجلس متكئاً للخلف، كأنه جالس في راحة بيته. رؤية العجوز جعلت الملازم يبتسم، ثم قال: لدينا زوار، مرحباً بكم.
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
وضع الملازم قدماً على الأخرى وعدل جلسته: ماذا، ألم يعجبك الأمر؟
— أنت تمزح، أليس كذلك؟ قال العجوز.
ـــ
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
— هل هذه إحدى نكاتك أيها الملازم؟ تحدثت مازونيا.
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— يبدو أنك جننت أيها الملازم، تمتم العجوز وهو لا يزال هادئاً.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
— تاج؟ فكر الجوكر، ثم بدأ يحلم وهو ينظر إلى سقف المنزل، كان يبتسم ووجنتاه صارتا حمراوين والمخاط ينزل من أنفه. كان يحلم أنه يرتدي تاجاً وهو جالس على عرش مرتفع، وتحته عدد مهول من الناس.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
وضع السيف على رقبة العجوز: أعدها مرة أخرى وسيطير رأسك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر العجوز في عيني الملازم: أليس الجيش هو حامي العالم كما تقولون؟ لماذا تفعلون مثل هذه الأشياء؟
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
سيدي، أمسكت مازونيا العجوز برفق، ضمت شفتيها معاً بغضب، لكن العجوز أمسك بها من يدها: لا تقلقي، أنا بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الأطفال إلى مدرستهم بعيون مليئة بالدموع، ما هي إلا دقائق حتى استبدلت المدرسة بطاولات وكراسي.
منزل الجوكر
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
وقف الملازم وتحدث ساخراً: سأذهب الآن، غداً صباحاً عليك أن تكون أمام منزلي الجديد.
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
— هيهي… هارلوك، الذي كان مستلقياً على الأرض ويضع يده خلف رأسه، أطلق ضحكة خفيفة: هؤلاء الحثالة من الجيش مخادعون وخائنون، قد يغدرون بنا في أي وقت، لذلك علينا أن نأخذ حذرنا.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
ما إن انتهى هارلوك من الكلام، جاء أحد الأشخاص يصرخ: أيها القديم العظيم، سيدي، القديم العظيم!
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
انخطف قلب الجوكر بعد سماع الصوت، ثم تجهم وجهه: — ماذا؟ ماذا أيها الأوغاد! كل مرة يأتي واحد منكم يصرخ مثل المرأة التي تلد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
لهث… لهث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
لم يقل الشيخ شيئاً، توجه مباشرة إلى الفتاة التي تبدو في أواخر العشرينيات من عمرها، وهي نفسها التي قدمت لهم الطعام صباح اليوم. مازونيا، هل كل شيء بخير؟
أجاب شخص وهو يتنفس بصعوبة: هاه… هاه… ذلك الملازم لقد ذهب إلى منزل زعيم القرية وقام بطرده، لقد أخرجه من منزله سيدي.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث… لهث…
— يا ترى، ما الذي يدور في رأس ذلك الملازم ليفعل هذا الأمر؟ تساءل نورمان.
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
— يا له من وغد، تمتم نورمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
— جوكر، متى سنغادر هذه القارة للبحث عن التاج؟ تحدث هارلوك وهو يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
— تاج؟ فكر الجوكر، ثم بدأ يحلم وهو ينظر إلى سقف المنزل، كان يبتسم ووجنتاه صارتا حمراوين والمخاط ينزل من أنفه. كان يحلم أنه يرتدي تاجاً وهو جالس على عرش مرتفع، وتحته عدد مهول من الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هيهيهيهيهيهي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
ما إن انتهى هارلوك من الكلام، جاء أحد الأشخاص يصرخ: أيها القديم العظيم، سيدي، القديم العظيم!
— هيهي… هارلوك، الذي كان مستلقياً على الأرض ويضع يده خلف رأسه، أطلق ضحكة خفيفة: هؤلاء الحثالة من الجيش مخادعون وخائنون، قد يغدرون بنا في أي وقت، لذلك علينا أن نأخذ حذرنا.
انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
ـــ
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
— أخ، أخ، لا يزال الوقت مبكراً للبحث عن ذلك الشيء، لكن لا تقلقوا، سنتحرك قريباً من هنا.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث… لهث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خخخخخخخ
— يمكنني مساعدتكم. همس يوسافير بكل ثقة.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
وفي نهاية الكهف، كان أحد الأشخاص جالساً على عرش حجري، وبجانبه كرسي خشبي كبير، يجلس عليه الملازم.
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
خخخخخخخ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهث… لهث…
في هذا الوقت حمل الملازم شوكة خشبية وسكيناً، ثم تحدث: سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة.
هاهاها، بدأ ثائر، الذي يجلس على العرش، يضحك: يا لهم من ضعفاء، فقدوا وعيهم بسرعة بسبب الشراب.
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
ثائر كارنو، المكافأة على رأسه خمس ملايين سولار معدني، وهو نصف مكافأة صاحب نجمة واحدة.
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الملازم وتحدث ساخراً: سأذهب الآن، غداً صباحاً عليك أن تكون أمام منزلي الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتبه الأطفال حولهم، بينما سأل أحدهم: لماذا؟
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
— إذاً أراك غداً، رفع الملازم يده دون أن يستدير.
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
ـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
بدأ الجنود يتحركون، نزعوا الكراسي، ذهب أحدهم ونزع اللوحة من الشجرة.
رفع الصبي رأسه ونظر في عيني الطبيب، ودموع تنزل من عينيه: هل حقاً ستكون بخير؟
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
فوق اللوحة الكبيرة التي كان العجوز يكتب عليها لتلاميذه، كانت هناك لوحة صغيرة مكتوب عليها: “مدرسة التقدم”.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
ظهر الفضول على وجوه الآخرين.
انتبه الأطفال حولهم، بينما سأل أحدهم: لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
أجاب أحد الأطفال، ووجهه غاضب: نحن لا نريد لعباً، نريد أن ندرس.
نظر الجنود فيما بينهم، ثم بدأوا بالضحك: أليس اللعب أفضل لكم من المدرسة أيها الأشقياء؟ هاهاهاهاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر جندي آخر: لماذا تدرسون؟ هل ستفيدكم المدرسة بشيء ما؟
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
بدأ الجنود يتحركون، نزعوا الكراسي، ذهب أحدهم ونزع اللوحة من الشجرة.
ـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
— هاي، ماذا تفعلون للأطفال؟ صرخ أحد رجال القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع أحد الجنود سيفه مشيراً إلى الرجل: لا تتدخل فيما لا يعنيك.
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
— نعم، سيدي، لا تقلق.
— كيف لا يعنيني وابني بينهم؟ هل جننتم؟
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
— احم… احم… تحدث وهو يحدق بعيدا الطفل المسكين فقد أباه عندما كان صغيراً، وها هي أمه مريضة، لا نعلم متى تستيقظ. العالم حقاً قاسٍ مع بعض الأشخاص.
— متى كان أفراد الجيش حثالة هكذا؟ فكر الرجل في نفسه، والعروق بارزة على جبينه.
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
نظر الأطفال إلى مدرستهم بعيون مليئة بالدموع، ما هي إلا دقائق حتى استبدلت المدرسة بطاولات وكراسي.
تقدم الرجل نحو الأطفال، ثم قام بأخذهم معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتبه الأطفال حولهم، بينما سأل أحدهم: لماذا؟
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
بعد دقائق أخرى أتى الثائر كارنو هو وأتباعه، وأيضاً الجوكر هو وأتباعه، جلس الملازم في الوسط، ثم على جانبيه كارنو والجوكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نهاية الكهف، كان أحد الأشخاص جالساً على عرش حجري، وبجانبه كرسي خشبي كبير، يجلس عليه الملازم.
وجلس جميع أتباعهم معهم في مأدبة كبيرة.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد العجوز: لقد ذهب يبحث عن شخص ما.
— احم… احم… نظف الجوكر حلقه وقال: لقد مرت سنوات.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
لم يرد الجوكر إطالة الجلوس، وسأل: ما هو العمل الذي ذكرته سابقاً؟
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
— ليس الوضع هكذا، لكن فضولي هو سبب تحدثي.
— يبدو ذلك. سخر الملازم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
في هذا الوقت حمل الملازم شوكة خشبية وسكيناً، ثم تحدث: سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة.
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
نهاية الفصل
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات