فساد وتجبر
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
— هل تحتاج مساعدة أيها العجوز؟ صاح ميمون بصوت عالٍ.
بكاء طفل لم يتوقف بين شهيق والدموع وهو يشاهد أمه فاقدة للوعي أمامه، يده الصغيرة تمسك بحافة الطاولة كأنها آخر شيء يبقيه واقفاً.
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب الطبيب بملابسه الزرقاء السماوية، ثم وضع يده على رأس الصبي: لا تقلق، ستكون بخير.
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
رفع الصبي رأسه ونظر في عيني الطبيب، ودموع تنزل من عينيه: هل حقاً ستكون بخير؟
— لا تقلق، أعدك ستكون بخير. هل تريد منها الحزن عندما تستفيق وتجدك تبكي؟ امسح دموعك.
— يبدو ذلك. سخر الملازم…
حسناً، أومأ الصبي برأسه، لكن شعوراً بالخوف الداخلي على أمه تسلل إلى جوارحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
وقف الصبي ثم نظر في وجه أمه مطولاً، بعد ذلك خرج وعيناه مليئتان بالدموع.
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
لم يقل الشيخ شيئاً، توجه مباشرة إلى الفتاة التي تبدو في أواخر العشرينيات من عمرها، وهي نفسها التي قدمت لهم الطعام صباح اليوم. مازونيا، هل كل شيء بخير؟
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— متى سيأتي ذلك الرجل الذي أخبرتني عنه يا أبي؟ أبي، أين أنت؟ أين ذهبت؟ لماذا تركتنا وحدنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
وهو يكلم نفسه جاء يوسافير وجلس بجانبه. مرحباً يا فتى، كيف حال أمك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
— يمكنني مساعدتكم. همس يوسافير بكل ثقة.
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
— أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — يا له من وغد، تمتم نورمان.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الملازم قدماً على الأخرى وعدل جلسته: ماذا، ألم يعجبك الأمر؟
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
— احم… احم… تحدث وهو يحدق بعيدا الطفل المسكين فقد أباه عندما كان صغيراً، وها هي أمه مريضة، لا نعلم متى تستيقظ. العالم حقاً قاسٍ مع بعض الأشخاص.
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
تنهد العجوز: لقد ذهب يبحث عن شخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
ظهر الفضول على وجوه الآخرين.
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد العجوز مرة أخرى وهو ينظر إلى السماء الزرقاء التي تختفي ببطء خلف الغيوم السوداء: في الحقيقة، أنا حائر. كما ترون، اتخاذ قرار في هذه الأمور شيء صعب حقاً.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
بكاء طفل لم يتوقف بين شهيق والدموع وهو يشاهد أمه فاقدة للوعي أمامه، يده الصغيرة تمسك بحافة الطاولة كأنها آخر شيء يبقيه واقفاً.
— وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
فتح العجوز فمه ليتكلم، لكن نادى عليه شخص من بعيد: — يا شيخنا، يا شيخنا! ذلك الملازم المحتال إنه في منزلك.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— منزلي؟ تفاجأ العجوز، ثم ضيق عينيه، ثم اندفع بخطوات سريعة.
— الذعر في العيون وصوت مرتجف خرج من فمه: هل… هل أمي ستكون بخير أيها الطبيب؟
— هل تحتاج مساعدة أيها العجوز؟ صاح ميمون بصوت عالٍ.
وقف الصبي تحت شجرة، ثم نظر في جذعها وجلس على الأرض، أصابعه تمسح أوراق الشجرة المتساقطة، وكأنه يبحث عن شيء ما.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
بعد ذلك غادر العجوز، بينما يوراي وميمون ينظران إلى ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
— منزلي؟ تفاجأ العجوز، ثم ضيق عينيه، ثم اندفع بخطوات سريعة.
ـــ
— يبدو أنك جننت أيها الملازم، تمتم العجوز وهو لا يزال هادئاً.
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
بيت العجوز
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
— نعم، سيدي، لا تقلق.
وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
— احم… احم… تحدث وهو يحدق بعيدا الطفل المسكين فقد أباه عندما كان صغيراً، وها هي أمه مريضة، لا نعلم متى تستيقظ. العالم حقاً قاسٍ مع بعض الأشخاص.
لم يقل الشيخ شيئاً، توجه مباشرة إلى الفتاة التي تبدو في أواخر العشرينيات من عمرها، وهي نفسها التي قدمت لهم الطعام صباح اليوم. مازونيا، هل كل شيء بخير؟
ثم بدأت ثرثرات… شيخنا… شيخنا… شيخنا، ماذا ستفعل؟
سخر جندي آخر: لماذا تدرسون؟ هل ستفيدكم المدرسة بشيء ما؟
— نعم، سيدي، لا تقلق.
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
— لا تنفعلي عندما ندخل مهما صار.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت الفتاة ذات الشعر الأسود: أوامرك سيدي، مازونيا ستسمع كلامك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— حسناً، هيا بنا، تحدث الرجل.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
ما إن دخل العجوز، وجد الملازم يجلس متكئاً للخلف، كأنه جالس في راحة بيته. رؤية العجوز جعلت الملازم يبتسم، ثم قال: لدينا زوار، مرحباً بكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
وضع الملازم قدماً على الأخرى وعدل جلسته: ماذا، ألم يعجبك الأمر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
— أنت تمزح، أليس كذلك؟ قال العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
— هل هذه إحدى نكاتك أيها الملازم؟ تحدثت مازونيا.
التوى رأس الملازم وهو يشاهد محتوى المنزل: هذا المنزل جيد جداً، سيكون منزلي من الآن فصاعداً، يمكنك أن تذهب وتبحث عن مكان آخر.
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الشيخ أمام منزله ليجد المكان مكتظاً بالناس من كل الجهات ينتظرونه، وأيضاً أعضاء الجيش الذين يبتسمون في وجهه.
سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— يبدو أنك جننت أيها الملازم، تمتم العجوز وهو لا يزال هادئاً.
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
في هذا الوقت حمل الملازم شوكة خشبية وسكيناً، ثم تحدث: سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
وضع السيف على رقبة العجوز: أعدها مرة أخرى وسيطير رأسك!
بعد دقائق أخرى أتى الثائر كارنو هو وأتباعه، وأيضاً الجوكر هو وأتباعه، جلس الملازم في الوسط، ثم على جانبيه كارنو والجوكر.
نظر العجوز في عيني الملازم: أليس الجيش هو حامي العالم كما تقولون؟ لماذا تفعلون مثل هذه الأشياء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع أحد الجنود سيفه مشيراً إلى الرجل: لا تتدخل فيما لا يعنيك.
— نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
سخر جندي آخر: لماذا تدرسون؟ هل ستفيدكم المدرسة بشيء ما؟
— أي مكافأة تتحدث عنها؟ تكلم العجوز.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
وهو يكلم نفسه جاء يوسافير وجلس بجانبه. مرحباً يا فتى، كيف حال أمك؟
سخر الملازم: هيهيهي… اخرجوا من منزلي واتركوني لكي أرتاح، غداً صباحاً ستعرفون عن أي تعاون أتحدث.
أجاب أحد الأطفال، ووجهه غاضب: نحن لا نريد لعباً، نريد أن ندرس.
أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
— هيهيهيهيهيهي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — وهل ستتركونهم يستعبدونكم؟ همس يوراي ببطء.
سيدي، أمسكت مازونيا العجوز برفق، ضمت شفتيها معاً بغضب، لكن العجوز أمسك بها من يدها: لا تقلقي، أنا بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — نعم، لا ننكر ذلك، نحن حماة هذا العالم من أولئك الثوار الشيطانيين، لكن ألا نستطيع منح أنفسنا مكافأة حماية هذه الأرض؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــ
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
منزل الجوكر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— جوكر، هذا الملازم ينوي على شيء ما، قال أحد أتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الجوكر يقطع أظافره بأسنانه، وهو يرتعد وكأنه يفكر: — هل عليّ الثقة في هذا الوغد أم علي الهرب الآن؟
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
— جوكر، لا داعي للتفكير كثيراً، غداً صباحاً إن لم يعجبنا العرض سنرحل من هنا، تحدث نورمان، الذي كان جالساً يمسح سيفه بمنشفة سوداء.
— هيهي… هارلوك، الذي كان مستلقياً على الأرض ويضع يده خلف رأسه، أطلق ضحكة خفيفة: هؤلاء الحثالة من الجيش مخادعون وخائنون، قد يغدرون بنا في أي وقت، لذلك علينا أن نأخذ حذرنا.
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
ما إن انتهى هارلوك من الكلام، جاء أحد الأشخاص يصرخ: أيها القديم العظيم، سيدي، القديم العظيم!
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
انخطف قلب الجوكر بعد سماع الصوت، ثم تجهم وجهه: — ماذا؟ ماذا أيها الأوغاد! كل مرة يأتي واحد منكم يصرخ مثل المرأة التي تلد.
— مكافأتنا هي أننا نحميكم، وأنتم ستعملون لدينا، وبهذا نتعاون مع بعضنا البعض. أليس هذا عادلاً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أستطيع مساعدتكم في طرد هؤلاء الثوار من هذه الجزيرة.
لهث… لهث…
— المهم، لا تهتموا لهذه الأمور.
أجاب شخص وهو يتنفس بصعوبة: هاه… هاه… ذلك الملازم لقد ذهب إلى منزل زعيم القرية وقام بطرده، لقد أخرجه من منزله سيدي.
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— يبدو ذلك. سخر الملازم…
— يا ترى، ما الذي يدور في رأس ذلك الملازم ليفعل هذا الأمر؟ تساءل نورمان.
فتحت مازونيا الباب، دخل العجوز ودخلت خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
تأمل الطفل في وجه يوسافير، وبعد صمت طويل يملأ الجو، قبل أن يهمس: هل حقاً تستطيع ذلك؟
— يا له من وغد، تمتم نورمان.
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
— جوكر، متى سنغادر هذه القارة للبحث عن التاج؟ تحدث هارلوك وهو يبتسم.
— تاج؟ فكر الجوكر، ثم بدأ يحلم وهو ينظر إلى سقف المنزل، كان يبتسم ووجنتاه صارتا حمراوين والمخاط ينزل من أنفه. كان يحلم أنه يرتدي تاجاً وهو جالس على عرش مرتفع، وتحته عدد مهول من الناس.
— أين ذهب أبوه؟ سأل يوراي.
— هيهيهيهيهيهي…
تشكلت فقاعة حول أنفه، بينما ضحك هارلوك بصوت عالٍ هاهاهاهاها:جوكر، استفق من حلمك!
نظر إليها الجميع، بينما أجابها شخص واقف خلف الملازم، كان يرتدي نفس ملابس الجنود العاديين لكن بشريط أصفر على يده: فلتغلقي ذلك الفم القذر أيتها الحثالة، أنتِ غير مؤهلة لتتحدثي مع سيدي.
انفجرت الفقاعة، مخرجة إياه من حلمه الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيدي، أمسكت مازونيا العجوز برفق، ضمت شفتيها معاً بغضب، لكن العجوز أمسك بها من يدها: لا تقلقي، أنا بخير.
— أخ، أخ، لا يزال الوقت مبكراً للبحث عن ذلك الشيء، لكن لا تقلقوا، سنتحرك قريباً من هنا.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
داخل ذلك الكهف كان عدد كبير من الناس مجتمعين، لكنهم جميعاً نائمون في كل مكان بشكل عشوائي، وطعام مرمي على الأرض وزجاجات النبيذ التي تعطي رائحة كريهة للمكان.
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
خخخخخخخ
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي نهاية الكهف، كان أحد الأشخاص جالساً على عرش حجري، وبجانبه كرسي خشبي كبير، يجلس عليه الملازم.
خخخخخخخ
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
حسناً، أومأ الصبي برأسه، لكن شعوراً بالخوف الداخلي على أمه تسلل إلى جوارحه.
هاهاها، بدأ ثائر، الذي يجلس على العرش، يضحك: يا لهم من ضعفاء، فقدوا وعيهم بسرعة بسبب الشراب.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— هاهاها، معك حق كارنو، انظر لهم، يبدون مثل الدجاج مقطوع الرأس.
خخخخخخخ، كان الأشخاص النائمين، والذين يرتفع صوت شخيرهم في كل مكان في الكهف، هم أتباع الثائر كارنو والجنود من الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثائر كارنو، المكافأة على رأسه خمس ملايين سولار معدني، وهو نصف مكافأة صاحب نجمة واحدة.
وقف الملازم وتحدث ساخراً: سأذهب الآن، غداً صباحاً عليك أن تكون أمام منزلي الجديد.
توقف العجوز ثم التفت مع ابتسامة: — لا تقلقوا، سيكون كل شيء على ما يرام.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
— هل يمكنك الخروج قليلاً وترك أمك لترتاح؟
— إذاً أراك غداً، رفع الملازم يده دون أن يستدير.
نهاية الفصل
ـــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
في صباح اليوم التالي، الرابع من شهر 11، اجتمع الجنود أمام شجرة كبيرة، وتلك الشجرة كانت تحتها العديد من الأطفال يجلسون ينتظرون آخرين للحاق بهم، وسبب حضورهم باكراً هو الضرب الذي تلقوه بالأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
اقترب نائب الملازم واستل سيفه بسرعة. كانت مازونيا على وشك التحرك، بينما تذكرت كلمات العجوز في الخارج، ثم توقفت.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
انخطف قلب الجوكر بعد سماع الصوت، ثم تجهم وجهه: — ماذا؟ ماذا أيها الأوغاد! كل مرة يأتي واحد منكم يصرخ مثل المرأة التي تلد.
فوق اللوحة الكبيرة التي كان العجوز يكتب عليها لتلاميذه، كانت هناك لوحة صغيرة مكتوب عليها: “مدرسة التقدم”.
— زوار؟ كرر العجوز كلام الملازم بينما فهم معناها.
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد العجوز أن يتحدث، لكن نائب الملازم اقترب ودفع العجوز، ألم تسمع؟ لقد قال غداً صباحاً ستعرفون عما يتحدث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الجنود وتحدث أحدهم: هيا، هيا أيها الأطفال، اليوم ليس هناك يوم مدرسة.
نظر العجوز في عيني الملازم: أليس الجيش هو حامي العالم كما تقولون؟ لماذا تفعلون مثل هذه الأشياء؟
— هيهيهي، لا تقلق، سأكون هناك في الموعد المحدد، أجاب كارنو وهو يحمل في يده قنينة نبيذ.
انتبه الأطفال حولهم، بينما سأل أحدهم: لماذا؟
— عن أي تعاون تقصد أيها الملازم؟ هل ضرب النساء والأطفال عندك تعاون؟ تساءل شيخ القرية.
اندهش الجميع، بينما فكر الجوكر في نفسه: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
— فقط اذهبوا لتلعبوا، لقد منحناكم اليوم راحة، أليس هذا أمراً جيداً؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الملازم قدماً على الأخرى وعدل جلسته: ماذا، ألم يعجبك الأمر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب أحد الأطفال، ووجهه غاضب: نحن لا نريد لعباً، نريد أن ندرس.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
نظر الجنود فيما بينهم، ثم بدأوا بالضحك: أليس اللعب أفضل لكم من المدرسة أيها الأشقياء؟ هاهاهاهاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ليس الوضع هكذا، لكن فضولي هو سبب تحدثي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
سخر جندي آخر: لماذا تدرسون؟ هل ستفيدكم المدرسة بشيء ما؟
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
وقف أحد الأطفال: نعم، أدرس لكي لا يأتي واحد مثلك ليأمرني.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
تجمدت ضحكة الجنود وبدأوا ينظرون إلى الصبي نظرة انزعاج: هي، ليس هناك وقت لكم.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
بدأ الجنود يتحركون، نزعوا الكراسي، ذهب أحدهم ونزع اللوحة من الشجرة.
— هل تحتاج مساعدة أيها العجوز؟ صاح ميمون بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الأطفال يقاومون، لكن الجنود كانوا قاسيين للغاية، وبدأوا يضربون الأطفال.
نظر الجوكر إلى نورمان: لا تنسى أن هذه القارة لا تمتلك أفراد الجيش في جميع أنحائها، ولديها مقرات صغيرة هنا وهناك، لهذا يفعل أفرادهم ما يحلو لهم.
— هاي، ماذا تفعلون للأطفال؟ صرخ أحد رجال القرية.
بعد عدة ساعات، في مكان في نفس الجزيرة، كان هناك كهف كبير جداً.
رفع أحد الجنود سيفه مشيراً إلى الرجل: لا تتدخل فيما لا يعنيك.
— نعم، سيدي، لا تقلق.
— كيف لا يعنيني وابني بينهم؟ هل جننتم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثائر كارنو، المكافأة على رأسه خمس ملايين سولار معدني، وهو نصف مكافأة صاحب نجمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر الملازم وهو يحدق في الاثنين: أنا لا أمزح، حقاً هذا المنزل سأخذه، وهذه القرية ستصبح تابعة لي. من الآن فصاعداً سأمكث في هذه الجزيرة الرائعة.
— اقترب خطوة واحدة وسأفصل رأسك عن جسمك.
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
كانت تلك الشجرة هي المدرسة التي يدرس فيها الأطفال، وكانت هي المدرسة الوحيدة في القرية.
— متى كان أفراد الجيش حثالة هكذا؟ فكر الرجل في نفسه، والعروق بارزة على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الأطفال إلى مدرستهم بعيون مليئة بالدموع، ما هي إلا دقائق حتى استبدلت المدرسة بطاولات وكراسي.
وقف الملازم ينظر إلى الشجرة وإلى الأطفال الجالسين، ثم نادى على أتباعه: هي، جهزوا هذا المكان، سنقيم المأدبة تحت هذه الشجرة الضخمة.
نظر الأطفال إلى مدرستهم بعيون مليئة بالدموع، ما هي إلا دقائق حتى استبدلت المدرسة بطاولات وكراسي.
شد الرجل قبضته وهو يشاهد الأطفال يُعنفون، لكن لم يجد شيئاً ليفعله.
تقدم الرجل نحو الأطفال، ثم قام بأخذهم معه.
رفع الطفل رأسه، عيناه تتلألآن بمزيج من الأمل والريبة: كيف ستساعدنا؟
جلس الملازم وهو ينظر إلى أتباعه: لقد تأخرتم أيها الأوغاد.
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
بيت العجوز
بعد دقائق أخرى أتى الثائر كارنو هو وأتباعه، وأيضاً الجوكر هو وأتباعه، جلس الملازم في الوسط، ثم على جانبيه كارنو والجوكر.
في مكان بعيد على الشجرة التي كان يجلس فيها يوسافير والطفل، كان يوراي والبقية ينظرون تجاههم، فجأة ظهر العجوز وهو يضع ضمادات حول رأسه.
وجلس جميع أتباعهم معهم في مأدبة كبيرة.
— هذا جيد جداً، ارتاح الملازم وهو يشاهد المنظر حوله، ثم حدق في الجوكر: تبدو في حالة جيدة، كم من الوقت لم نلتقِ؟
ما إن دخل العجوز، وجد الملازم يجلس متكئاً للخلف، كأنه جالس في راحة بيته. رؤية العجوز جعلت الملازم يبتسم، ثم قال: لدينا زوار، مرحباً بكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
— احم… احم… نظف الجوكر حلقه وقال: لقد مرت سنوات.
نظر الصبي إلى جانبه ليجد يوسافير جالساً بجانبه، قلبه يتأرجح بين الشك والصدق: لا أعلم، قال الطبيب ستكون بخير، لكن لا أعلم إن كان يكذب.
لم يرد الجوكر إطالة الجلوس، وسأل: ما هو العمل الذي ذكرته سابقاً؟
توجه وجه يوراي نحو يوسافير تحت الشجرة: لننتظر ريثما ينتهي مع الطفل، وبعد ذلك نقرر.
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
— هاهاهاه، لقد جلست لتّوك يا جوكر، لما العجلة؟ الطعام لم يأتِ بعد…
— ليس الوضع هكذا، لكن فضولي هو سبب تحدثي.
سألت الخرساء: ماذا ستفعل الآن؟
— يبدو ذلك. سخر الملازم…
— آسف أيها الملازم، تمتم أحدهم.
مضى الوقت، أحضرت الأطعمة بمختلف أنواعها والشراب أيضاً.
— ماذا ستفعلون إذاً؟ سأل يوراي.
في هذا الوقت حمل الملازم شوكة خشبية وسكيناً، ثم تحدث: سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة.
هاهاها، بدأ ثائر، الذي يجلس على العرش، يضحك: يا لهم من ضعفاء، فقدوا وعيهم بسرعة بسبب الشراب.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثائر كارنو، المكافأة على رأسه خمس ملايين سولار معدني، وهو نصف مكافأة صاحب نجمة واحدة.
نظر الجنود فيما بينهم، ثم بدأوا بالضحك: أليس اللعب أفضل لكم من المدرسة أيها الأشقياء؟ هاهاهاهاها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات