وصول الملازم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
كانت الحياة تمشي ببطء، لكنها مليئة بالأصوات: حفيف الأشجار، خبط أقدام الحيوانات، همسات الناس، وضحكات متقطعة تأتي من كل زاوية.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
مرحباً، كيف تجري الأمور؟ هل التجارة تجري بشكل جيد؟ سأل العجوز.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
بدأ الجوكر يركض وهو يبكي: أخخ، أيها الجيش اللعناء، أينما أذهب أجدكم، اللعنة عليكم اللعنة عليكم! لما لا تتركوني أعيش بسلام؟ أخ، يا قريتي، سأتركك.
تمتم ميمون ببطء وهو يشبك ذراعيه: يا ترى من هذا الشخص القادم ليجتمع هذا العدد من الناس لكي يستقبلونه؟
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
بوم… بوم… بوم…
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
بوم… بوم… بوم…
يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
كان شخص في مقدمة الجنود يرتدي الملابس نفسها التي كان يرتديها رون الذي التقى به يوسافير ويوراي في عرض البحر.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
نظرة شرسة ارتفعت على وجه الملازم.
بوم… بوم… بوم…
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
توقف السكان.
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
عار عليكم! تكلمت المرأة: عار عليكم ما تفعلونه!
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
بدأ الصبي يبحث بعينيه عن شيء في الأرض، ثم أبصر حصى أصغر من قبضة يده بقليل، حملها والتف حول أمه. ما رآه أمامه هو الجندي الذي ضرب العجوز.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
بوم… بوم… بوم…
فغففف… بوم!
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
واعععع….
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
براق، بوم، باق، طيب…
تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
هل سنرحل يا سيدي؟
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
توقف الملازم عن الكلام وهو يحدق في الجميع، ثم أكمل: سأمهلكم يوماً واحداً، في الغد سأكون هنا. إن لم أجد مالي هنا، فأنتم لا تريدون أن تعرفوا ما سيحصل، صحيح؟
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
لهث… لهث… لهث…
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
هاه… هاه… هاه…
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
بوم… بوم… بوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
باق… باق…
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
لماذا لم تقل هذا من البداية؟ بدأ يركله مرة أخرى.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
هيا بنا! هيا بنا!
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
بدأ الجوكر يركض وهو يبكي: أخخ، أيها الجيش اللعناء، أينما أذهب أجدكم، اللعنة عليكم اللعنة عليكم! لما لا تتركوني أعيش بسلام؟ أخ، يا قريتي، سأتركك.
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
هاهاهاها…
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
هل سنرحل يا سيدي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
فغففف… بوم!
براق، بوم، باق، طيب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
هل سنرحل يا سيدي؟
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
براق، بوم، باق، طيب…
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
هاه… هاه… هاه…
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
ابتسم الملازم: هذا جيد، سأكون سعيداً للتصرف معك.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
واعععع….
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
بوم… بوم… بوم…
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
نهاية الفصل
بوم… بوم… بوم…
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات