وصول الملازم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
كانت الحياة تمشي ببطء، لكنها مليئة بالأصوات: حفيف الأشجار، خبط أقدام الحيوانات، همسات الناس، وضحكات متقطعة تأتي من كل زاوية.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
مرحباً، كيف تجري الأمور؟ هل التجارة تجري بشكل جيد؟ سأل العجوز.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
واعععع….
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
باق… باق…
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
تمتم ميمون ببطء وهو يشبك ذراعيه: يا ترى من هذا الشخص القادم ليجتمع هذا العدد من الناس لكي يستقبلونه؟
هاهاهاها…
فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
كان شخص في مقدمة الجنود يرتدي الملابس نفسها التي كان يرتديها رون الذي التقى به يوسافير ويوراي في عرض البحر.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
واعععع….
أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
لهث… لهث… لهث…
وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
باق… باق…
نظرة شرسة ارتفعت على وجه الملازم.
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
توقف السكان.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
عار عليكم! تكلمت المرأة: عار عليكم ما تفعلونه!
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
بدأ الصبي يبحث بعينيه عن شيء في الأرض، ثم أبصر حصى أصغر من قبضة يده بقليل، حملها والتف حول أمه. ما رآه أمامه هو الجندي الذي ضرب العجوز.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
فغففف… بوم!
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
واعععع….
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
براق، بوم، باق، طيب…
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
توقف الملازم عن الكلام وهو يحدق في الجميع، ثم أكمل: سأمهلكم يوماً واحداً، في الغد سأكون هنا. إن لم أجد مالي هنا، فأنتم لا تريدون أن تعرفوا ما سيحصل، صحيح؟
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
هاهاهاها…
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
براق، بوم، باق، طيب…
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
لهث… لهث… لهث…
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
هاه… هاه… هاه…
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
بوم… بوم… بوم…
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
باق… باق…
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
لماذا لم تقل هذا من البداية؟ بدأ يركله مرة أخرى.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
هيا بنا! هيا بنا!
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
بدأ الجوكر يركض وهو يبكي: أخخ، أيها الجيش اللعناء، أينما أذهب أجدكم، اللعنة عليكم اللعنة عليكم! لما لا تتركوني أعيش بسلام؟ أخ، يا قريتي، سأتركك.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
هاهاهاها…
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
هل سنرحل يا سيدي؟
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
براق، بوم، باق، طيب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
مرحباً، كيف تجري الأمور؟ هل التجارة تجري بشكل جيد؟ سأل العجوز.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
هاهاهاها…
فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
كانت الحياة تمشي ببطء، لكنها مليئة بالأصوات: حفيف الأشجار، خبط أقدام الحيوانات، همسات الناس، وضحكات متقطعة تأتي من كل زاوية.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
ابتسم الملازم: هذا جيد، سأكون سعيداً للتصرف معك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
نهاية الفصل
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات