وصول الملازم
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
الأطفال يركضون حفاة على طول الطريق الترابي، يلاحقون الدجاج أو يضحكون وهم يرمون الحصى في الجداول.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
وفي أطراف القرية، يمكن سماع خوار البقر وثغاء الماعز، بينما يمر قطيع صغير يقوده صبي يحمل عصاً أطول منه بقليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
كانت الحياة تمشي ببطء، لكنها مليئة بالأصوات: حفيف الأشجار، خبط أقدام الحيوانات، همسات الناس، وضحكات متقطعة تأتي من كل زاوية.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
مرحباً، كيف تجري الأمور؟ هل التجارة تجري بشكل جيد؟ سأل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
نعم شيخنا، كل شيء جيد، كما ترى القرية تنبض بالناس.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
كحووو… كحووو… سعل العجوز بخفة وهو يضع يده أمامه: نعم، نريد ثلاثة أكياس كبيرة.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
كل كيس بثلاث قطع سولار معدنية. أجاب البائع.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
أخرج العجوز قطعة سولار نحاسية ثم وضعها في يد البائع، أراد البائع رد القطعة المعدنية، لكن العجوز رفع يده: لا بأس، احتفظ بها.
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
بعد مدة قصيرة، رأت المجموعة الكثير من الناس يتجهون إلى المكان نفسه، ظهر الفضول على وجه يوسافير والبقية، لكن هذا الفضول أرادوا نزعه ثم توجهوا هم أيضاً إلى المكان الذي يذهب إليه السكان.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
وصلوا إلى مكان تجمع سكان القرية، وتوقفوا بعيداً عندما رأوا العجوز أمام العديد من السكان، وجميعهم ينظرون إلى مكان محدد.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
تمتم ميمون ببطء وهو يشبك ذراعيه: يا ترى من هذا الشخص القادم ليجتمع هذا العدد من الناس لكي يستقبلونه؟
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
فور طرح ميمون للسؤال، ظهرت مجموعة من الأشخاص أمام أعينهم.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
ظهرت لمحة من دهشة على وجوههم.
يبدو أن هناك شخصاً قادماً، وهم ينتظرونه. تحدث يوسافير.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
اقترب يوسافير والبقية معه، لأن المكان الذي كانوا يقفون فيه بعيد جداً.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
ومع اقتراب أفراد الجيش أمام السكان، ظهرت ملابسهم واضحة للجميع.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
فغففف… بوم!
كان شخص في مقدمة الجنود يرتدي الملابس نفسها التي كان يرتديها رون الذي التقى به يوسافير ويوراي في عرض البحر.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
تجهم وجه الملازم: أيها العجوز الخرف، ما الذي تتكلم عنه؟ إن لم تدفع كل ما عليك، كيف تريد منا حمايتكم؟
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
أجاب العجوز بكل هدوء: لكن ليس معنا المال الكافي.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
في تلك اللحظة وصل الأطفال الذين كانوا يلعبون في مكان ما بعد انتهاء وقت المدرسة.
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
إنهم من الجيش! رن صوت الخرساء في عقول الجميع.
وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
نظرة شرسة ارتفعت على وجه الملازم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجولت عينا الرجل على مجموعة يوسافير: هل يريد الأصدقاء شراء شيء؟
لكن جندياً آخر تحدث: يبدو أنك تسعى لموتك أيها الصبي.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
وقفت المرأة أمام الصبي: إنه لا يزال صغيراً.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
اندفع أحد الجنود: لا يهمني إن كان صغيراً أو كبيراً، كل من اعترض أفراد الجيش وقلل احترامه تجاه الملازم سيلقن درساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
أيها الجندي الشاب، لماذا لا تتراجع من أجلي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما ظهر في وجه المجموعة هو السوق الصغير، انتشرت المتاجر البسيطة: بائع خضار يصرخ لجذب الزبائن، وامرأة تعرض سلال البيض الطازج، ورجل عجوز يصلح شباك الصيد أمام كوخه.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
الطفل الذي ضرب يوسافير بالحصى، والذي كان متسبباً في دخول الفتاة إلى السجن، تحدث: اغربوا عن وجهنا أيها الجيش، لن ندفع لا ضريبة لكم ولا لأمكم، نحن قادرون على حماية أنفسنا، فاغادروا هذا المكان.
قبضة نزلت على وجه العجوز، أرسلته إلى الوراء يترنح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
ما الذي تفعله؟ انفعل السكان وبدأوا يتقدمون. خاف الجندي وتراجع قليلاً للوراء، ثم استل سيفه ووضعه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
إن تقدم أحدكم فلن أرحمه.
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
توقف السكان.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
عار عليكم! تكلمت المرأة: عار عليكم ما تفعلونه!
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
بدأ الصبي يبحث بعينيه عن شيء في الأرض، ثم أبصر حصى أصغر من قبضة يده بقليل، حملها والتف حول أمه. ما رآه أمامه هو الجندي الذي ضرب العجوز.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
أرجع يده للخلف ثم ضرب بالحصى: خذ يا ابن العاهرة!
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
فغففف… بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
واعععع….
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
صرخ الجندي وهو يسقط سيفه بينما يده على عينه اليسرى.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
بعد رؤية الجندي يصرخ، تقدم الملازم ذو الشوارب الطويلة وهو يبتسم: تعدي على جنود الجيش عقوبتها هي الإعدام، ألا تعرفون ذلك؟
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
جرت المرأة ابنها خلفها، لكن الملازم كان أمامهما مباشرة، رفع يده: باق…
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
صفعة قوية رفعت المرأة، ثم طارت حتى اصطدمت بالناس خلفها وسقطت فاقدة للوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه ثم أومأ برأسه: حسناً.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
تقدم الصبي نحو الملازم، لكن الأخير رفع قدمه وبسرعة نزلت على وجه الصبي مثل أمه، تراجع محلقاً حتى اصطدم بالناس خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنه الملازم الذي تكلم عنه العجوز. تحدث يوسافير.
وقف العجوز وهو يمسح دماً من أنفه: كيف لك أن تضرب امرأة وصبياً صغيراً؟ هل هذه هي القوة التي تتفاخر بها أمام الضعفاء؟
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
ماذا، ألم يعجبكم الأمر؟ أنا مستعد لضربكم جميعاً. ظهرت لمحة ساخرة على وجه الملازم بعد أن تكلم.
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
تماسك السكان ولم يقولوا شيئاً.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
حدق العجوز بعيداً بينما ضيق عينيه ثم قال: أكملوا أنتم تسوقكم، أنا سأنجز أمراً ما وألحق بكم.
توقف الملازم عن الكلام وهو يحدق في الجميع، ثم أكمل: سأمهلكم يوماً واحداً، في الغد سأكون هنا. إن لم أجد مالي هنا، فأنتم لا تريدون أن تعرفوا ما سيحصل، صحيح؟
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
ابتسم الملازم عندما حل صمت في المكان، لأن لا أحد كان قادراً على التحدث: جيد جداً، لقد بدأتم تعجبونني.
عليكم ألا تتذمروا، عليكم أن تشكروني لأني لم أقتله.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
ما هي إلا لحظات حتى رن جرس قوي في القرية، سمعه جميع السكان.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
هل نقتلهم يا يوسافير؟ سأل ميمون.
بينما تحدث يوراي بكل هدوء: أنا متفق مع ميمون، علينا قتلهم جميعاً.
وصل يوسافير والبقية ومعهم العجوز إلى الجهة الأخرى خلف الجبل، كان المكان مكتظاً بالناس في الطرقات.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
أجاب يوسافير: لقد كنت أريد معرفة شيء ما، لكن يبدو أني كنت أتخيل. حسناً، هيا بنا.
ابتسم ميمون، بينما سأل مرة أخرى: ألن نتدخل بعد يا يوسافير؟
كان يوسافير والبقية على وشك التحرك، لكن أمامهم ظهر ثلاثة جنود بدأوا يتحدثون مع الملازم.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
هل هذا صحيح؟ ظهرت لمحة من المفاجأة على وجه الملازم.
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
فكر قليلاً وهو ينظر إلى الأرض: حسناً، هيا بنا، لنذهب بسرعة قبل أن يهرب.
نزلت الحصاة على عين الجندي.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
لا يهمني، عليكم دفع الضريبة التي عليكم، فعدم دفعها يعد تمرداً على الجيش.
هاهاها، سخر الجنود، ثم اندفعوا مسرعين.
بعد صمت أجاب العجوز: كما ترى هذه الأشهر القليلة الماضية كانت صعبة جداً لهذا لقد جهزنا نصفها، وإن صبرتم علينا أسبوعاً آخر سنجهز النصف الآخر.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
سيدي القديم العظيم! سيدي القديم العظيم!
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
لهث… لهث… لهث…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
جاء شخص يركض بسرعة ووقف أمام الجوكر وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
هاه… هاه… هاه…
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
التف الملازم بعد أن أدار جسمه عن السكان، ورفع إصبعه: يوم واحد، إن لم أجد مالي أمامي ستكون النتيجة بعيدة عن تفكيركم.
بوم… بوم… بوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء فوضوي، لكن القرية رغم عشوائيتها كانت تنبض بدفء خاص، يكشف عن بساطة الناس وارتباطهم بأرضهم.
بدأ يلكمه في وجهه: تكلم، تكلم، تكلم!
فور وصول الملازم وجماعته، فتح فمه مباشرة: مرحباً مرحباً كيف حالكم؟ هل جهزتم ضريبتكم لهذا الشهر؟
صاح ذلك الشخص: هااااا، ساعدوني!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الملازم عن الكلام وهو يحدق في الجميع، ثم أكمل: سأمهلكم يوماً واحداً، في الغد سأكون هنا. إن لم أجد مالي هنا، فأنتم لا تريدون أن تعرفوا ما سيحصل، صحيح؟
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
حسناً، طلبات شيخنا أوامر. همس الرجل، ثم التفت إلى متجره وبدأ يقلب الأكياس حتى أخرج ثلاثة أكياس جلدية سوداء متشابهة.
ماذا..؟ تغير تعبير وجه الجوكر بعد أن كان أبيض، صار أخضر مثل شعره للحظة.
نظر إليه الجوكر نظرة استغراب، ثم وقف من مكانه واقترب من الشخص وركله في وجهه: تحدث، أيها الغبي، تحدث، ماذا تريد؟
هل أنت متأكد؟ سأل الجوكر.
في تلك الجداول، كانت أسماك صغيرة تسبح بخفة، تظهر وتختفي تحت ظل الأعشاب المتدلية.
نعم سيدي القديم العظيم، لقد رأيته بأم عيني.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
باق… باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الجميع برؤوسهم، ثم نظروا فيما بينهم.
لماذا لم تقل هذا من البداية؟ بدأ يركله مرة أخرى.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
هيا بنا! هيا بنا!
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
بدأ الجوكر يركض وهو يبكي: أخخ، أيها الجيش اللعناء، أينما أذهب أجدكم، اللعنة عليكم اللعنة عليكم! لما لا تتركوني أعيش بسلام؟ أخ، يا قريتي، سأتركك.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
هاهاهاها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهقت المرأة بينما نزلت دمعة من عينيها خوفاً على ابنها: إنه لا يزال صبياً صغيراً، هل هذه هي حقيقتكم وأنتم تدعون أنفسكم حماة العالم؟
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
ماذا تقول أيها الوغد؟ مسح الجوكر مخاطه الذي يتدلى من أنفه وهو يتكلم.
وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
بسرعة أيها الأغبياء، اجمعوا أمتعتكم.
اغرب عن وجهي أيها العجوز، براق…
هل سنرحل يا سيدي؟
أهلاً شيخنا. قال صاحب المتجر وهو يحيي الرجل العجوز.
ابتسم الجوكر وقال: لا، سنرقص مع أمك، بسرعة أيها الغبي.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
براق، بوم، باق، طيب…
الأزقة ضيقة ومتعرجة، تتخللها رائحة التراب الرطب وصوت الماء وهو ينساب في الجداول الصغيرة التي تشق القرية من أولها لآخرها.
وهم يجمعون أمتعتهم، سمعت جميع الأصوات داخل المنزل.
يا لهم من لعناء أوغاد! قالت الخرساء.
لكن من الخارج، اندفع صوت نحو الداخل: جوكر لقد وجدتك! اخرج من جحرك، لقد بحثت عنك كثيراً يا صديقي وأنت في هذا المكان، أنت ذكي حقاً.
تحت الشجرة الكبيرة وعلى العرش الحجري جلس الجوكر وهو يضحك، فجأة سمع صياحاً من بعيد:
كيف عرف هذا ابن العاهرة هذا المكان؟ تساءل الجوكر في نفسه.
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
هاهاهاها… يا زعيم، لقد وقعنا في ورطة! قال هارلوك وهو يضحك.
هارلوك بسرعة كان يجري بجانب الجوكر وهو يضحك: تبدو مضحكاً يا جوكر.
أبناء العاهرات من الجيش وأعوانه، تباً، تباً، تباً لكم جميعاً، سأتأكد من زوالكم جميعاً يوماً ما! كانت تعابير وجهه فظيعة وهو يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وراء الطفل وقفت امرأة، وبسرعة أغلقت فمه بيديها: اصمت…
كان الملازم في الخارج هو وأعوانه يطوفون بالمنزل من كل الجهات.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
خرج الجوكر، وهو نورمان الذي وصل في وقت سابق، وبجانبه هارلوك أيضاً، الذي يضع يديه خلف رأسه وهو لا يزال يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل الجوكر بسرعة إلى أحد المنازل الكبيرة ودخله هو وأتباعه.
بدأ الجوكر ينظر يميناً ويساراً، وكأنه يبحث عن ثغرة للهرب.
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
رأى الملازم ملامح الجوكر، ثم قال: لا داعي للقلق، فليس هناك منفذ للهرب.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
ضحك الملازم بسخرية، ثم أكمل: لا داعي للقلق، لست هنا للإمساك بك، فأنا هنا من أجل هدنة.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
فتح الجوكر فمه: هدنة؟ عن أي هدنة تتحدث؟
وضع العجوز يده أمام يوسافير: هذه الأكياس عليّ، لا داعي للدفع.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
الفلاحون يمشون بخطوات بطيئة، ثيابهم مغطاة بغبار الحقول، يتبادلون التحايا والحديث عن الموسم القادم.
ضيق الجوكر عينيه: هل تريد مني العمل معك؟
وصلوا أمام متجر صغير، لكن داخله مملوء بالأكياس الجلدية بمختلف الألوان والأشكال.
رفع الملازم الأصلع يده على شكل مسدس: هذا صحيح، أنت أذكى مما ظننت.
هووو… هل تريد ضربي؟ سخر الملازم.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
برؤية الأم فاقدة الوعي، ظهرت نظرة شرسة على وجه الصبي.
الكلام لن يكون هنا، أنا أدعوك إلى وليمة غداً صباحاً، هناك سأخبرك ما الذي سنفعله وما هو العمل الذي سنديره في هذا المكان.
ضيق الجندي عينيه، ثم اقترب منها، لكن ما وجده أمامه هو العجوز.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
تجولت أنظار الملازم في كل مكان: ألا ترى هذا المكان الجميل؟ أليس يستحق أن نستخدمه لصالحنا؟
ابتسم الملازم: هذا جيد، سأكون سعيداً للتصرف معك.
توقف السكان.
هيا بنا لنزور الثائر الآخر. قال الملازم بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشخص لا يزال يلهث، مما أدى إلى تحول وجه الجوكر إلى وجه غاضب، ثم انقض عليه.
بالعودة إلى الصبي الذي فقدت أمه وعيها، كان الجميع مجتمعين حولها.
رفع العجوز يديه وقال: فلتُعطنا مهلة لمدة أسبوع، سنجهز كل ما علينا.
أمي… أمي… أمي! سُمع صوت صراخ الصبي: انهضي أرجوكِ! بكى الطفل بحرقة والدموع تنهمر من عينيه كأنها أعين تجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا بنا! هيا بنا!
كان الناس الذين أحاطوا بالمرأة ملامحهم تحمل الألم والضعف في الوقت نفسه.
عن أي عمل تتحدث؟ سأل الجوكر بفضول.
حمل أهل القرية المرأة ببطء وهموا بأخذها إلى طبيب.
بعد مرور بعض الوقت، كان الشخص على ركبتيه ووجهه متورم، والجوكر أمامه مباشرة يتحدث: سيدي القديم العظيم، الملازم من الجيش قادم نحونا!
شيخنا. نادى أحد الرجال: عليك أنت أيضاً أن تذهب نحو الطبيب.
كم ثمنها؟ سأل يوسافير وهو يخرج كيساً صغيراً مملوءاً بالنقود.
أومأ العجوز برأسه: سألحق بكم، فقط اذهبوا.
نظر الجوكر في عيني الملازم وبعد تفكير طويل قال: حسناً، في الصباح سأكون هناك.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب يوسافير، واكتفى بالصمت.
كانت القرية تمتد على سفح صغير، بيوتها العشوائية مبنية من الطوب الحجري، متراصة كأنها تستند إلى بعضها البعض كي لا تنهار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات