الراية الحمراء ترفرف في أعالي السماء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
أكسر الأغلال.
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
ها هي… ها هي… ها هي…
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
“هيا لنأكل أولاً.”
هل شاهدني؟ لكن كيف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
ها هي… ها هي… ها هي…
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
ها هي… ها هي… ها هي…
“هيا لنأكل أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
ها هي… ها هي…
عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
ومن ذلك الشخص الذي تكلم في الأخير؟ حتى صوته لم أفرزه، هل كان رجلاً أم امرأة؟
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
ها هي…. ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خش… خش…
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
“ما بكم واقفون تحدقون بي؟ تعالوا” قال يوسافير.
هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
بسم الله
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
ترامت خطوات الثلاثة دون وعي نحو الأمام، وكأن جبلاً على ظهورهم قد اندثر.
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
ها هي… ها هي…
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
“همممممف…”
ها هي… ها هي…
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
يوراي، بعد شعوره بالابتسامة العريضة على وجه الآخر، ابتسم هو أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
أكسر الأغلال.
ها هي… ها هي…
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
“ما بكم واقفون تحدقون بي؟ تعالوا” قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
فتح عينيه ثم همس بصوت جاد: لقد رأيت دارف في كابوسي.
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
“نعم، لقد كان دارف.” أجاب يوسافير بهدوء.
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
كيف لا يصدمون؟ وشخص قرؤوا قبل لحظات كلماته التي كتبها منذ زمن بعيد جداً، ويوسافير يقول إنه رآه في حلمه.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
يوراي أيضاً دخل في تفكير، ثم سأل: لديه عيون مثلك أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
“هذا يدخلنا في معضلة أخرى.” أجاب يوراي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
“لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
“هيا لنأكل أولاً.”
خش… خش…
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
“لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
قرش… قرش…
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
“لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
يوراي أيضاً دخل في تفكير، ثم سأل: لديه عيون مثلك أليس كذلك؟
“هيا لنأكل أولاً.”
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
بسم الله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
خش… خش…
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
قرش… قرش…
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
خش… خش…
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
قرش… قرش…
“يا غبي، أفرغ فمك أولاً.” تحدث ميمون موبخاً يوسافير…
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
أومأ البقية برؤوسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
ها هي… ها هي… ها هي…
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
خش… خش…
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
“همممممف…”
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
“سأخبركم بالقصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
“إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
أكسر الأغلال.
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل شاهدني؟ لكن كيف؟
“لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
بسم الله
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات