الراية الحمراء ترفرف في أعالي السماء
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
أكسر الأغلال.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
ها هي… ها هي… ها هي…
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
هذا ما سمعه يوسافير قبل أن يفتح عينيه ليجد نفسه يتنفس بقوة وكأنه جرى لمسافة طويلة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل السقف الخشبي وهو لا يزال مستلقياً على السرير الأبيض، ثم رفع قبضته أمام وجهه وشدها بقوة.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
هل شاهدني؟ لكن كيف؟
قرش… قرش…
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
ها هي… ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
كلماته الأخيرة “أكسر الأغلال”… لم أفهمها، ماذا كان يقصد بها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها هي… ها هي…
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
ها هي… ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
دارف… هل ذلك الصغير هو صاحب الكتابة في الجمجمة؟
ومن ذلك الشخص الذي تكلم في الأخير؟ حتى صوته لم أفرزه، هل كان رجلاً أم امرأة؟
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ها هي…. ها هي… ها هي…
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
أمسك يوسافير بيديه الاثنتين شعره الذي يبدو مثل الفراء وبدأ ينفضه، تناثرت قطرات العرق على الأرض ثم وقف.
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
هذا محير جداً، لماذا رأيته مباشرة بعد قراءة تلك الكتابات؟ دارف… لابد أن هناك لغزاً حوله. ذلك صبي صغير، لقد كبر حقاً.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
تمشى يوسافير نحو الباب ثم فتحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الخارج على السفينة، بعد صمت دام للحظات، كان الثلاثة كلهم ينظرون نحو الباب ينتظرون فتحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
ترامت خطوات الثلاثة دون وعي نحو الأمام، وكأن جبلاً على ظهورهم قد اندثر.
خرج يوسافير ووضع يده أمامه، الآن الشمس لامست وجهه فور ما فتح الباب.
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
“يوسافير… يوسافير… يوسافير…”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
ثلاث كلمات في وقت واحد سمعهم يوسافير، الذي ابتسم ابتسامة عريضة وهو لا يزال يلهث.
ها هي… ها هي…
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها هي… ها هي…
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
الخرساء عيونها كانت لا تزال ممتلئة بالدموع، سرعان ما ابتسمت بينما دمعة نزلت على خدها الأحمر ما زادها جمالاً، ومسحت عينيها بكمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوراي، بعد شعوره بالابتسامة العريضة على وجه الآخر، ابتسم هو أيضاً.
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
أما ميمون فكان قلقاً جداً على يوسافير، عكس يوراي الذي رأى الأخير يصرخ كثيراً، ليس مرة أو مرتين بل الكثير.
رؤية الهلع على وجوههم، وبعد أن وضع كتفه الأيمن على الباب، جعلته يقول:
“هل أنت بخير؟” سألت الخرساء وهي تتقدم كما يتقدم الاثنان خلفها.
ها هي… ها هي…
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
تحرك يوسافير نحو الجانب ثم جلس وأسند ظهره إلى الجدار الخشبي الصغير وأرجع رأسه للوراء حتى التصق بالحائط، ثم نظر إلى البقية.
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
“ما بكم واقفون تحدقون بي؟ تعالوا” قال يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير إليه بينما جلس الثلاثة أمامه وهم يشاهدون العرق الذي لا يزال يتصبب من عنقه.
ها هي… ها هي…
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
أغمض يوسافير عينيه ثم تنفس بقوة: هشششش… شهيق قوي من أنفه ثم زفير قوي أعقبه: هوووووف…
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
فتح عينيه ثم همس بصوت جاد: لقد رأيت دارف في كابوسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
علت الصدمة وجوههم بينما خرجت همسة من فم ميمون: دارف؟
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
كانت ردة فعل الثلاثة أن فتحت أعين الخرساء وميمون، بينما ارتفعت حواجب يوراي قليلاً.
“نعم، لقد كان دارف.” أجاب يوسافير بهدوء.
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
كيف لا يصدمون؟ وشخص قرؤوا قبل لحظات كلماته التي كتبها منذ زمن بعيد جداً، ويوسافير يقول إنه رآه في حلمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
لقد صدقوا كلمات يوسافير لأنهم يعرفون جيداً أنه لن يكذب عليهم أو يمزح، لقد كان جاداً في كلامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
فكر يوراي قليلاً وهو ينقر بأصابعه على الفخذ بإيقاع خفيف، ثم سأل: ماذا رأيت في كابوسك هذا؟
الصراخ الذي دام لدقائق توقف، لكن أنفاسهم ودقات قلوبهم لم تتوقف سرعتها. بحزن تطلعوا نحو الباب. فجأة بدأ الباب يفتح.
أومأ يوسافير برأسه ثم بدأ يتكلم عن الرؤية التي رآها في حلمه قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو يتحدث، بعد أن وصل إلى مشهد القرية المدمرة وصدمة دارف، نزلت دموع من عيني الخرساء دون أن تدري وهي تستمع للقصة بكل جوارحها.
“هذا ما في الأمر.” انتهى يوسافير من الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
يوراي أيضاً دخل في تفكير، ثم سأل: لديه عيون مثلك أليس كذلك؟
ها هي… ها هي… ها هي…
سبب سؤال يوراي هو أنه عندما تحدث يوسافير عن الطفل وهو يبكي في منزله اشتكى من عيونه السوداء، وهنا توقف يوراي مفكراً يحاول ربط الأمور ببعضها.
هذا سؤال جعل الاثنين الآخرين ينتظرون جواباً عنه أيضاً.
ها هي… ها هي… ها هي…
حرك يوسافير رأسه بهدوء تأكيداً على كلام يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
“هذا يدخلنا في معضلة أخرى.” أجاب يوراي بدهشة.
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الخرساء في عيون يوسافير مطولاً وقالت: حقاً، عيونك السوداء تثير الشك.
سخر يوسافير: ما بها؟ إنها جميلة جداً.
“المهم لنرجع لموضوع دارف.” قال يوراي. صمت قليلاً ثم أكمل: “ذلك الشخص الذي قام بأخذه… هل رأيت شكله؟”
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
“لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
“أكسر الأغلال…” تمتم ميمون. “أي أغلال يقصد؟”
“لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
نظرت الخرساء نحو الأرض ثم قالت: “المسكين دارف، لقد عانى كثيراً وهو صغير جداً، فلا عجب أن يكتب مثل تلك الكلمات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما بكم؟ هل تخافون علي؟ يا لكم من أوغاد، لقد قلت لكم من قبل هذا لا شيء.
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
لكن في كلماته في الجمجمة بدا يائساً للغاية، فما الذي غيره وجعله ييأس هكذا؟ هذا حقاً يثير الرعب.”
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“معك حق… لهذا علينا البحث أكثر عن مخلفات الحرب لنكتشف المزيد.” تمتم يوراي.
أومأ يوسافير برأسه: هيهيهي… نعم، لا تقلقوا فصاحبكم هذا لن يحدث له شيء.
“لا داعي للعجلة، فكل شيء يأتي في وقته.” همس يوسافير ببطء.
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
بعد أن تحدثوا قليلاً، سأل يوسافير وهو يحدق في ميمون: “هل لدينا ما نأكله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا لنأكل أولاً.”
هدأت أنفاس يوسافير المتسارعة، ثم جلسوا يأكلون من أربع علب، كل واحد بعلبته. اختارت الخرساء ويوراي السمك المجفف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما يوسافير وميمون اختارا اللحم المبخر.
بسم الله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خش… خش…
“همممممف…”
قرش… قرش…
“سأخبركم بالقصة.”
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
خش… خش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
أجاب يوسافير: “إن صادف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا غبي، أفرغ فمك أولاً.” تحدث ميمون موبخاً يوسافير…
“همممممف…”
“هيهيهي.” ضحك يوسافير ثم قال: “إن صادفنا أمامنا قرية فسنشتري ما نحتاجه منها، وبعد ذلك نكمل.”
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
أكلت المجموعة الطعام ثم وضعوا تلك العلب في كيس جلدي ولفه يوراي بحبل مع العمود المرتفع وسط السفينة.
حدق يوسافير في ذلك العمود قليلاً ثم قال: “أليس هذا هو الوقت المناسب لرفع علمنا؟”
بسم الله
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ البقية برؤوسهم.
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
ذلك الوغد الملعون، أيضاً الظل الأسود مرة أخرى، لم أرَ شكله الحقيقي.
فرده يوسافير أمامه فامتدت راية حمراء وسطها يد مسلسلة بسلسلة سوداء رقيقة تمسك بمشعل أسود أيضاً، فوق ذلك المشعل كانت هناك شمس متوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتهج ميمون بينما بصره نحو الراية: “هذه هي رايتنا؟ إذاً في راندور لم أرها جيداً لأننا كنا في ورطة.”
اقتربت الخرساء من يوسافير ومدت يدها الرقيقة التي لا يظهر منها سوى معصمها المائل للأحمر.
“هيا لنأكل أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
توهجت عيناها ببريق، خصوصاً عندما لامست أشعة الشمس عينيها العسليتين، فذلك كان مشهداً مبهجاً للعين.
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
مررت يدها على الراية وبابتسامة خافتة قالت: “إنها جميلة حقاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا، لقد كان شخصاً مظلماً جداً. فور ما أخذ دارف قال تلك الكلمات الأخيرة واستيقظت.”
خش… خش…
“همممممف…”
صمتت ثم أكملت: “لكن حتى تلك الحادثة ما كانت لتغيره، فلما عرف أن الوحش الأسود هو من قتل والديه استجمع شجاعته وبدأ يضربه.
أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فكرت في تلك الكلمات، ومهما فكرت فليس هناك تفسير لِمَ قالها لي.”
“سأخبركم بالقصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
بدأت الخرساء تتحدث وتتحدث، في عقول الجميع، والكل ينصتون جيداً بكل جوارحهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا وجدت نفسي مسلسلة بتلك السلسلة.
“إذاً اتهموك بسرقة الأموال إضافة إلى القتال في أيام لا ينبغي لأحد القتال فيها؟ كل شيء كان مدبراً لها من قبل تلك الفتاة.”
تصلبت الأجواء في لحظة بعد سماعهم كلام يوسافير.
سأل يوسافير بعد أن اقتربت الخرساء: “لم أقم بسؤالك… كيف تم اعتقالك؟ كان بإمكانك الهروب، لكن لماذا دخلتِ المدرج مع البقية؟”
“أمممم…” فكر يوسافير قليلاً ثم أكمل: “المهم من حظك أننا كنا هناك.”
أجاب ميمون: “لدينا بعض المعلبات، اللحم المبخر، وبعض السمك المجفف، وبعض الخضار.”
“كيف وثقتِ فيها أيتها الغبية؟ ألم تعلمي ما وصانا به العجوز؟ ألا تثقي بأحد في هذا العالم؟”
أومأ البقية برؤوسهم.
أجابت الخرساء بكل براءة: “لم أكن لأثق هكذا، لكن لا أعلم… يبدو أن تلك المجموعة أحدهم يمتلك قدرة الجرثومة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المهم لننسَ ذلك، إن التقينا بهم سيدفعون ثمناً غالياً.”
أومأ البقية برؤوسهم.
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
أومأت الفتاة بجانب يوسافير برأسها.
“يا غبي، أفرغ فمك أولاً.” تحدث ميمون موبخاً يوسافير…
تقدم الثلاثة الآخرون نحوه، ثم سأل يوراي: هل هذا كابوس آخر؟
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
ها هي…. ها هي… ها هي…
“حسناً، انتظروا.” سار يوسافير نحو الغرفة الصغيرة ودخل، وبعد لحظات خرج مرة أخرى لكن في يده شيء أحمر.
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدل يوسافير جلسته وهو يمسك برأسه المتعرق وملابسه كلها تبللت بالعرق.
سماع كلام يوسافير جعل الخرساء تبتسم أكثر: “شكراً… وأنت أيضاً، لم أكن لأظن أن ذلك الشخص الذي له ألف وجه سيصبح وسيماً هكذا.”
“منومة؟” ظهرت علامات التعجب على وجه الجميع.
وضع يوسافير يده على وجهه ثم قال: “آه حقاً؟ لكن هذا الوجه سينكمش يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها هي… ها هي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن عليك أن تسعد بهذه اللحظات.” أضافت الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر يوسافير وهو يرفع عينيه نحو قمة العمود المرتفع وسط السفينة: “هذه الأمور لا تهمني، انسي ذلك.”
أطلق كل من ميمون ويوراي ضحكة خافتة وهما ينظران إلى يوسافير.
“هيهي…” ضحكة خافتة أصدرتها الخرساء لكنها لم تقل شيئاً.
بعد مدة قصيرة، تم تعليق هذه الراية فوق السفينة.
بينما هو حدق فيها مطولاً وقال: “لقد كبرتِ حقاً أيتها الخرساء… لقد صرتِ جميلة جداً.”
رفرفة… رفرفة… رفرفة….
حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
بينما الأربعة يقفون في صف أفقي ينظرون إلى الراية الحمراء تحلق، والابتسامات طبعت على وجوههم وكأن ما يشاهدونه هو أغلى شيء يمتلكونه.
عقد ميمون حاجبيه يفكر فيما أخبرهم به الشخص الذي أمامه مباشرة: رؤية الكابوس الذي تحدث عنه بعد قراءتنا لكلمات دارف، هذا غريب حقاً.
كانت هذه الخطوة من يوسافير والبقية هي أهم خطوة يتم اتخاذها في هذا العالم. رفعك لرايتك الخاصة يضعك مباشرة عدواً لدى كنيسة اتحاد الأمم، ويضعك في مواجهات أخرى مع أشخاص يرفعون راياتهم مثلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح القوية في هذا الارتفاع الراية بقوة.
لهذا على من يرفع رايته أن يكون مستعداً في أي لحظة لهلاكه، وهذا ما لا يعرفه الكثيرون الذين يرفعون راياتهم الخاصة كتسلية فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خش… خش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الخرساء بعد أن تنهدت: “لقد كنت منومة.”
في هذا اليوم الموافق للثاني من شهر 11 سيكون شاهداً على ارتفاع هذه الراية التي ستجعل يوماً ما كل من يشاهدها تتجمد دماؤه داخل مفاصله.
نهاية الفصل.
نظر لهم ميمون وبفم مملوء قال: “لم يتبق لدينا إلا وجبة أخرى، علينا إيجاد قرية بسرعة لملء مؤنتنا، فغداً لن نجد ما نأكله.”
“ليس هذا فقط، بل في جميع كوابيسي الأشخاص لهم عيون مثل التي أملك، سوداء غامقة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات