أكسر الأغلال
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
وععاااااااااااا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:
أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
براق براق.
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
لقد وجدت الطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.
لقد وجدت الطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
إنها سميكة، أمممم، يبدو أنني سأحتاج بعض الحجارة الحادة.
فجأة:
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
فجأة:
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ها هي ذا.
أول ما خرج من فم الصبي…
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لك من مسكين…
بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول ما خرج من فم الصبي…
آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
فيووووو… تبوب.
وقعت الدودة في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.
وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.
كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
وأخيراً السمكة الأولى.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيهيهي…
وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
كان دارف يمشي بخطوات متثاقلة، وجهه الصغير الطفولي يحمل ملامح التعب، وشعره الأشقر تتلاعب به الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
وععااااااااااااا…
رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
بعد السير لبضع دقائق وصل دارف أمام مدخل القرية، توقف فجأة وسقطت الصنارة والدلو من يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيهيهي…
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
أول ما خرج من فم الصبي…
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
أبي… أمي…
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
هناك رأى الأطفال الذين كانوا يسخرون منه ملقون على الأرض محترقين، أرواحهم غادرت منذ مدة طويلة.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
فجأة:
الجثث متناثرة في كل مكان. رأى الأطفال، النساء، العجائز، والحيوانات.
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.
ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
لقد كان يخشى من شيء… تألم قلبه بشدة وهو يركض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.
نهاية الفصل
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
فجأة أخرج صوتاً بعد صمت دام لبعض الوقت منذ دخوله القرية…
تباااااااا لك! بوم!
لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.
أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
أنتما تمزحان معي فقط…
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بومممممم.
هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
فجأة:
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
وععاااااااااااااااا…
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
وععاااااااااااااااا…
وععااااااااااااااااااا…
أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
وععاااااااااااا…
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
وععااااااااااااا…
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
وععااااااااااااا…
تك تك تك تك…
أول ما خرج من فم الصبي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
سمعت بعض الخطوات، لكن الفتى لم ينتبه لها أو لم يسمعها بسبب صراخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتما تمزحان معي فقط…
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
وععاااااا!
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.
فجأة:
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.
أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
نهاية الفصل
ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.
خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.
اشتعلت النيران داخل قلب دارف، وهو يشد قبضته ويقف ببطء، عيناه الحادتان برقتا ببريق حاد.
فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.
كيف… كيف تجرؤ أيها الوااااااااغد!!
صرخ دارف وهو يوجه قبضة نحو الشكل الأسود.
تباااااااا لك! بوم!
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
هيهيهي…
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
أيها الصعلوك… لا تحلم قط…
المسكين… هو أنت.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وععااااااااااااا…
طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.
بومممممم.
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
براق…
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
وععااااااااااااااااااا…
وععاااااا!
خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.
وععاااااا!
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
وصراخ مرة أخرى.
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
لقد كان يخشى من شيء… تألم قلبه بشدة وهو يركض.
وععااااااااااااا…
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
يا لك من مسكين…
المسكين… هو أنت.
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
أبي… أمي…
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شخص ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
بومممممم!
وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.
ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.
تك تك تك تك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
ها هي ذا.
مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وععااااااااااااا…
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
وقعت الدودة في النهر.
تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:
أكسر الأغلال.
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
وععاااااااااااااااا…
نهاية الفصل
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات