أكسر الأغلال
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصوات الطيور التي تغرد بألحان متناغمة وأصوات الحشرات التي تصدر طنيناً خافتاً مع خرير المياه الذي زاد المكان سكينة.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
وععاااااااااااااااا…
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.
براق براق.
أبي… أمي…
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
لقد وجدت الطعم.
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
إنها سميكة، أمممم، يبدو أنني سأحتاج بعض الحجارة الحادة.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
تراجع دارف قليلاً، ثم بدأ يبحث عن حجارة تكون حادة لكي يحفر داخل الشجرة الميتة.
لدي الآن الصنارة، لكن أحتاج لبعض الطعم.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
تراجع نحو الشجرة ووقف أمامها مرة أخرى، ثم بدأ يبحث عن حفر صغيرة بعينيه السوداوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
ها هي ذا.
ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.
بعد أن قام بنزع القليل من القشور، ظهر جسمها كاملاً. أمسك بها ثم وضعها أمام عينيه، تأمل فيها بعض الوقت.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
وبعد البحث لفترة، تمكن من إيجاد حجارة سوداء طويلة قليلاً لكنها حادة، كانت أكبر من يده بقليل.
آسف أيتها الدودة، ستكونين طعماً للأسماك هذا اليوم. إن رأيتك مرة أخرى لن ألمسك.
أول ما خرج من فم الصبي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فيووووو… تبوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقعت الدودة في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
وععاااااا!
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
وكانت محاولة الدودة للصعود كافية لجذب العديد من أسماك السلمون التي استشعرت تذبذبات حركاتها.
وقعت الدودة في النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتسمت على وجه الصبي ابتسامة عندما شاهد لوناً أحمراً تحت الماء يقترب من طعمه.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ دارف وهو يوجه قبضة نحو الشكل الأسود.
بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.
لقد وجدت الطعم.
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
رمى الصبي الصنارة مرة أخرى. بعد برهة رفعها، لكن مرة أخرى دون جدوى.
وهكذا، تصمر دارف في مكانه، وبعد مدة قصيرة رفع صنارته وهو مخرج لسانه من شدة التركيز. لكن هذه المرة كانت الصنارة ثقيلة نوعاً ما.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
أمسك دارف السمكة الحمراء والابتسامة مخلوطة بالعرق الذي ينزل من وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
وأخيراً السمكة الأولى.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
نزع دارف الخطاف من فمها، ثم وضعها في دلوه الأخضر، ثم أخرج دودة أخرى، وهكذا تكرر الأمر حتى مر الوقت.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
وبعد عشية مليئة بالصيد الوفير، قرر دارف العودة للقرية.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
وضع الصبي آخر سمكة في دلوه القصبي الذي بدا ممتلئاً بالسمك الأحمر.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
فوووو… تنهد الصبي، ثم نظر نحو أعشاب طويلة على جانبه الأيمن، ثم ذهب نحوها وبدأ يقتلع فقط أوراقها الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل الصبي في الغابة خلفه، كانت كثيفة جداً. بدأ يمشي نحو الجانب ويبحث حتى وجد شجرة عملاقة، لكن نصف جذعها ميت. تأمل فيها للحظة ثم ابتسم.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
الفصل الواحد والأربعون: أكسر الأغلال
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
كان دارف يمشي بخطوات متثاقلة، وجهه الصغير الطفولي يحمل ملامح التعب، وشعره الأشقر تتلاعب به الرياح.
رفع الصنارة عالياً، لكن دون جدوى. الطعم تم أخذه، والصنارة ارتفعت خاوية.
لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.
من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
تك تك تك تك…
رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.
هذا صعب جداً، لكن هذا ما يجعل الصيد ممتعاً. لن يكون الأمر ممتعاً إن أمسكت بها منذ البداية.
إنه من القرية… هل يحرقون شيئاً؟ فكر الصبي في داخله.
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
وععاااااااااااا…
بعد السير لبضع دقائق وصل دارف أمام مدخل القرية، توقف فجأة وسقطت الصنارة والدلو من يده.
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
رفع دارف رأسه نحو السماء التي بدأت تظلم بسبب غروب الشمس، وهناك لاحظ دخاناً رمادياً من بعيد.
أول ما خرج من فم الصبي…
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
أبي… أمي…
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
بدأ الطفل يركض بين هذه المنازل المحترقة، هي والأشجار التي بجوانبها. صمت ثقيل مشحون بالوحدة والرعب. أينما نظر وهو يركض لا يرى سوى الخراب.
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
هناك رأى الأطفال الذين كانوا يسخرون منه ملقون على الأرض محترقين، أرواحهم غادرت منذ مدة طويلة.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
الجثث متناثرة في كل مكان. رأى الأطفال، النساء، العجائز، والحيوانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.
أنين ارتفع بجانبه. التفت نحو الصوت، فإذا بحصان يفتح فمه ويغلقه، عيناه توسعتا بشكل غير طبيعي، ودموع تنزل منه حرقة مضاءة باللهب الذي يأكل لحمه ببطء.
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
أكمل الصبي سيره، ودموع تنزل بغزارة، وفمه مسدود مغلق محكم الإغلاق.
بسرعة خاطفة تم قضم الطعم، لكن ردة فعل دارف كانت سريعة أيضاً، لمحة من الجدية ظهرت على وجهه بينما قطرات العرق تتكون على جبينه.
لقد كان يخشى من شيء… تألم قلبه بشدة وهو يركض.
رفع يديه نحو السماء وفرقعهما، ثم نظر إلى الصنارة.
ما هي إلا دقائق حتى وصل إلى منزله الذي غادره هذا الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:
هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
ودماء تغمر جسمهما… الذي امتلأ بالجراح.
المسكين… هو أنت.
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتما تمزحان معي فقط…
خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
وقعت الدودة في النهر.
فجأة أخرج صوتاً بعد صمت دام لبعض الوقت منذ دخوله القرية…
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شخص ما…
لا لا لا لا لا… هذا غير صحيح. هذا لا يمكن… توقفوا أرجوكم… أنا لا أريد هذا.
كان دارف يمشي بخطوات متثاقلة، وجهه الصغير الطفولي يحمل ملامح التعب، وشعره الأشقر تتلاعب به الرياح.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
أمي… أبي… توقفوا عن المزاح. هـ… هذا مجرد تمثيل، أليس كذلك؟
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
أنتما تمزحان معي فقط…
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…
هيييق… هيييق… هيييق… هيييق…
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
فجأة:
الحيوانات تحترق، والناس أيضاً لا يختلفون عن هذه الحيوانات. بعد جريه لبعض الوقت توقف.
وععاااااااااااااااا…
وععاااااااااااااااا…
وععااااااااااااااااااا…
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
أطلق الصبي صراخاً مروعاً. لقد كان يتألم من الداخل… وأي ألم هذا؟
وععاااااااااااا…
وععااااااااااااا…
ازدادت حدة بكاء الصغير على والديه، وفمه مفتوح عن آخره من قوة صراخه، حتى بعض الدماء بدأت تخرج من أذنه وأنفه.
تك تك تك تك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمام منزله، على شجرة، رأى ما مزق قلبه إلى أشلاء: والداه مصلوبان ومعلقان في الشجرة بجانب منزلهما المنهار، ومحاطان بنيران تأكل لحمهما ببطء شديد.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
سمعت بعض الخطوات، لكن الفتى لم ينتبه لها أو لم يسمعها بسبب صراخه.
لماذا هذا العالم يحاربني؟ لماذا هذا العالم قاس معي؟
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
تقدم الشكل أكثر حتى وقف أمام الصبي مباشرة.
الصبي كان فمه مفتوحاً وعيناه مغلقتين، لكن ظل الشكل الغامض غطى دارف.
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
ذلك الظل الذي غطى الطفل جعله يفتح عينيه، لكن صراخه لم يتوقف.
لم يميز دارف الظل جيداً، لأنه كله ظلام.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.
أيها العين… وجدتك أخيراً… الآن ستتذوق موتاً أبشع ممن سبقوك.
ارتجف الطفل وتوقف عن الصراخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مـ… مَن أنت… هل… هل أنت من فعل هذا بوالدي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك اللون الأحمر هو سمكة السلمون المشهورة.
بعد ذلك توجه إلى النهر، وحمل صنارته. مد يده نحو جيبه وأخرج دودة صغيرة وضعها في خطاف الصنارة، ثم:
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فيووووو… تبوب.
عائلتك وجميع أهلك… قتلتهم بيدي.
خرج الصوت مرة أخرى… وهذا الصوت كان مزعجاً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com براق براق.
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
اشتعلت النيران داخل قلب دارف، وهو يشد قبضته ويقف ببطء، عيناه الحادتان برقتا ببريق حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف… كيف تجرؤ أيها الوااااااااغد!!
ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:
صرخ دارف وهو يوجه قبضة نحو الشكل الأسود.
تباااااااا لك! بوم!
وععااااااااااااا…
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
لكن كما تنزل الريشة على الأرض، حطت قبضة الصبي على جسم الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
لكن دون جدوى. مد الشكل يده وأمسك الصبي.
هناك شيء يحترق، لكن لا أرى شيئاً… هذا غريب.
سخر الشكل الأسود بنفس الصوت:
لماذا يحدث هذا لي؟ أنا… أنا لم أفعل شيئاً… أنا… أنا لم أفعل شيئاً خاطئاً…
هيهيهي…
كان تركيز الصبي كله على الطعم التي كانت تسبح نحو الأعلى تريد الخروج من النهر، لكن دون جدوى.
أيها الصعلوك… لا تحلم قط…
المسكين… هو أنت.
رفع الصبي… ثم نظر في عينيه، لكن مهما رأى الصبي وحاول، فلم يستطع كشف مظهر الآخر.
وقعت الدودة في النهر.
الطفل لم يشعر بالخوف رغم رؤية الشكل الأسود أمامه.
طفا الصبي في الهواء لوحده، ثم بسرعة وبقوة اندفع للوراء حتى ارتطم بالشجرة.
ذلك الصوت وتلك الكلمات كانت واضحة للطفل، لكن غير واضح لمن يعود. الصوت كان صوتاً مزعجاً للأذن.
بومممممم.
كان النهر صافياً بحيث قاع النهر يمكن رؤيته ورؤية أسماك السلمون الحمراء تندفع ضد التيار.
أععععع! أخرج دارف كمية كبيرة من الدماء جراء ارتطامه بالشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
التفت الطفل يميناً نحو أبيه، ثم يساراً نحو أمه…
ثم تجمد في مكانه، يداه على يمينه ممتدة… وعلى اليسار أيضاً.
ارتفعت سمكة حمراء تتلوى يميناً ويساراً تريد النجاة بحياتها، لكن أين المفر؟ لقد تم غرس الخطاف داخل فمها.
براق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إزالة بعض القشور لتلك الشجرة الميتة، لمح دارف القليل من جسم دودة لونها أصفر باهت.
مسمار ضغط واخترق يده مثبتاً إياها.
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
وععاااااا!
تم ضربه… تبا لك! ضربة أخرى… تبا لك… وأخرى… وأخرى…
خرج صراخ من فمه مختلطاً بالدم.
كانت نفس الشجرة التي علق عليها والداه.
براق… مرة أخرى… وتكرر مع يده الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وععاااااا!
وصراخ مرة أخرى.
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
بدأت شهقات تخرج ببطء من فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، دخلت رائحة دخان إلى أنف دارف، الذي التفت نحو جانبيه لكنه لم يرَ شيئاً.
وععااااااااااااا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
مع كل مسمار كان دارف يصرخ بأعلى صوته… ذلك الصوت كان يخرج قطرات من الدماء.
لكن ما زاد ألمه هو النار التي تتوقد تحته.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
أكسر الأغلال.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شكل أسود بالكامل. تقدم خلف الصبي.
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
حمل دلوه في يد وصنارة في يده الأخرى، ثم هم الصبي بالعودة إلى القرية.
كانت هذه دودة اسمها دودة المنشار.
فقد الصبي وعيه من شدة الألم.
وععاااااااااااا…
ثم قال الشكل الغامض بصوت مزعج:
يا لك من مسكين…
ارتفع مسمار بجانب الشكل الأسود، يشع ببريق من اللهب الذي يحرق الأخضر واليابس.
المسكين… هو أنت.
وبعد اقتلاع بعضها غمرها بالماء البارد من النهر، بعد ذلك وضعها فوق الأسماك لتبقى طرية.
كان صوت دارف يمتزج بدموعه البريئة النقية.
فجأة، بين ظلال البيوت ظهر شخص ما…
ابتسم الصبي بعد أن وضع صنارة الصيد والدلو المصنوع من القصب على الأرض، أمسك بخصره وتراجع بظهره للوراء ورأسه مرفوع للسماء، ثم استنشق الهواء بقوة: هيييييييه، ثم زفييييير.
هذا الشخص، ما إن خرجت هذه الكلمات من فمه، حتى وصل نحو الشكل الأسود.
تجمد دارف في مكانه، وعيناه السوداوان كادتا أن تخرجا من مكانهما بسبب المشهد أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتما تمزحان معي فقط…
بومممممم!
ركلة قوية أرسلت الشكل الأسود لمسافة بعيدة جداً، محطماً بذلك عدة منازل وأشجار لا تزال منتصبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة:
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
سقط الصبي على ركبتيه، وعيناه تعكسان النار التي تأكل جسم والديه. دموع لم تتوقف، بل ازدادت حدتها.
مرر يده على جسمه… كان جسم الصبي ساخناً جداً، ورائحة شواء صعدت من لحمه الذي بدا شديد الاحمرار.
ابتسم بعد أن رأى حفرة صغيرة تتسع للإصبع الصغير من يده الصغيرة، ثم بدأ يحفر من تلك الحفرة الصغيرة.
صوت خشن وخافت تسلل إلى مسامع الصبي رغم صراخه.
رفع الآخر الصبي على كتفه، ثم كما ظهر… اختفى بسرعة بين الأشجار.
المسامير لم تتوقف… نفس اليد غرس فيها مسمار آخر… وآخر… وآخر.
دارف الذي فقد وعيه للحظات… ها هو يفتح عينيه ببطء، لكن عينيه توقفتا على الشخص صاحب نفس عينيه يحدق به.
أمامه كان مشهداً لم يكن ليتوقعه في حياته، كانت النار أمامه تلتهم البيوت ببطء، ودخان يتصاعد من ركامها.
ثم قام بوضعها في جيبه وبدأ يبحث مرة أخرى. وهكذا، بعد مرور بعض الوقت، وجد كمية كبيرة من دودة المنشار.
نعم… لقد كان يوسافير واقفاً دون أن يدرك كيف وصل إلى هناك. قبل قليل كان في جسد الفتى يصرخ، أما الآن فها هو يرى صبياً أمامه مليئاً بالجراح.
طول يديه امتلأ بالمسامير، ونفس الحال مع اليد الأخرى. صراخ دارف لم ينتهِ.
فجأة رأى بعينيه شفتي الطفل تتحركان وبالكاد سمع تلك الكلمات.
وقف أمام الشجرة ولمسها بيده.
تلك الكلمات حفرت داخل يوسافير:
بعد أن وصل الصبي إلى النهر، كان الوقت حينها عند ظهيرة الشمس فوق رأسه، لكن الأشجار الخضراء الطويلة تمنع أشعتها إلا ما تسرب بين الأغصان أو الأوراق الخضراء.
أكسر الأغلال.
بسرعة انطلق الشخص نحو الطفل ونزع كل المسامير من يديه بتلويحة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل
نزلت دموع الصبي. هو مصدوم حتى البكاء الذي خرج منه في الصباح بسبب بعض الفتيان… ها هو الآن أبى أن يخرج بسبب صدمة ما تراه عيناه. دموع تنزل، لكن أنينه لا يسمع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات