طرق الصعود
الفصل التاسع والثلاثون: طرق الصعود
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
طريق اليأس: يوسافير (تم التفاعل).
“طريق الكراهية، إذاً”، أومأ يوسافير اتجاه الخرساء.
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
وأكمل يوسافير كلامه: “إن كان وريدك قد تفاعل مع طريق الكراهية فهذا جيد، أما إن لم يتم التفاعل، فاستعدوا للطريق الثاني: الحزن.”
ما إن قال يوسافير هذه الكلمات، ركّز ثلاثتهم داخلهم، والكل قطرات العرق تنزل خيوطاً من على وجوههم، لكن جميعهم لم يحدث لديهم تفاعل.
فتح يوسافير عينيه شديدتي السواد وتأمل في كل من يوراي وميمون جيداً، ثم سأل: “هل تم التفاعل؟”
طريق اليأس: يوسافير (تم التفاعل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لقد انتهيت..”
ـ “لا، ليس هناك شيء”، أجاب يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد عليه ميمون: ـ “وأنا أيضاً، ليس هناك شيء.”
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريق الحزن بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
ـ “لكن ما دخل هذه المشاعر في قوة الجراثيم؟” سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه: “حسناً، فلنكمل.
فتح الاثنان أعينهما وتبادلا النظرات. وسأل يوسافير مرة أخرى: “هل هناك شيء؟” حرك الاثنان رأسيهما معاً وأجابا في نفس الوقت: “لا تفاعل.”
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
الطريق الثالث: الحسد.”
رداً عليها، قال ميمون: “من الممكن أنه كان يقصد بعد معرفة الطريق واختفاء تلك الكويرات الحمراء من وريدكم، أظن هذا ما كان يقصده.”
“الحسد… الأول الكراهية، والثاني الحزن، والآن الحسد، هذه مشاعر إنسانية، ما دخل المشاعر في الجراثيم؟” همس يوسافير في داخله.
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…”
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
ـ “آسف، آسف، كنت مخطئاً.”
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
«تدفق… تدفق.»
الطريق الثالث: الحسد.”
طريق الخوف: يوراي (تم التفاعل).
داخل وريد كل من يوسافير ويوراي وميمون، جميع الكويرات الحمراء كانت هادئة، لا شيء يتحرك.
فتح الاثنان أعينهما وتبادلا النظرات. وسأل يوسافير مرة أخرى: “هل هناك شيء؟” حرك الاثنان رأسيهما معاً وأجابا في نفس الوقت: “لا تفاعل.”
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
ـ “إذاً أنا يجب عليّ جعل الناس تخاف للوصول إلى المستوى الثاني؟” تساءل يوراي.
طريق الحسد بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما تكلم يوسافير بهذه الكلمات، استمع الثلاثة بكل جوارحهم، لأن هذه الكلمات مهمة جداً، وهي جوهر الطريق.
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أكمل يوسافير: “الطريق الرابع، طريق الخوف.”
ـ “ما بك؟ هل تغار مني لأني وجدت طريقي قبلك؟”
(بواق بواق بواق بواق بواق بواق)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل وريد كل من يوسافير ويوراي وميمون، جميع الكويرات الحمراء كانت هادئة، لا شيء يتحرك.
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرق يوراي بشدة، وهو يشد بقوة على فخذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
انتهى يوسافير من القراءة ووجد الثلاثة أمامه في تفكير عميق. وهو أيضاً بدأ يفكر في تلك الكلمات الأخيرة في الورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل وريد كل من يوسافير ويوراي وميمون، جميع الكويرات الحمراء كانت هادئة، لا شيء يتحرك.
والآن أصبح يعرف لماذا كانت تلك الكلمة تؤثر عليه كلما ذكرها الوحش المقزز. الآن الخوف هو الطريق الذي يجب أن يصعد عليه.
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
كان كلاً من ميمون ويوسافير مغمضي العينين، ففتحاهما معاً. طريق الخوف بالنسبة لكلاهما: لا تفاعل.
«تدفق… تدفق.»
ما إن فتحا أعينهما، وجدا يوراي يتعرق وهو يشد على قدمه بقوة، بينما تبادل كلاهما النظرات. “طريق الخوف من نصيب يوراي”، تمتم ميمون في داخله.
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
بعد قليل من الهيجان دام لثوانٍ معدودة، ها هي الكويرات الحمراء داخل وريد يوراي تتوقف عن هيجانها، بعد ذلك رفع يوراي رأسه.
“هل هذا هو الطريق الذي يجب علينا اتخاذه؟” فكر يوسافير في داخله وهو يغمض عينيه بتركيز شديد على وريده.
طريق الخوف: يوراي (تم التفاعل).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لا، ليس هناك شيء”، أجاب يوراي.
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب….)
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
بابتسامة خفيفة، أجاب يوراي: ـ “الخوف، هذا هو طريقي.”
“تبدو سعيداً أيها الوغد”، قال ميمون بعبوس.
“لنأخذ الكراهية، والتي ذكرتها في البداية لتصعد للمستوى الثاني: يجب أن تختفي الكويرات الحمراء في وريدك تماماً، وإلا ستدفع ثمناً غالياً جداً.
ـ “ما بك؟ هل تغار مني لأني وجدت طريقي قبلك؟”
“طريقة سهلة وواضحة، لكن في عمقها صعب تطبيقها، لكن إن أردت تسريع العملية، فما عليك سوى جعل شخص ذا قوة كبيرة يكرهك، فذلك سيجعل الأمر أسرع، لكن لا أنصحك بذلك إلا إن كنت قد تعبت من الحياة، لكن إن أردت تجربة ذلك، فتبقى تلك حياتك، أنا لن أتدخل فيها. وفي الأخير أقول لك: الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ.”
ـ “حتى لو وجدت طريقك قبلي فسأتجاوزك.”
ـ “لا بأس، يمكنك تجاوزني، هذا جيد.”
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
ارتسمت ابتسامة على الخرساء، ثم قالت: “أيها الغبيان، اصمتا، دعوا يوسافير يتكلم، فلا يزال هناك طريق أخير.”
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
أومأ كلاهما معاً برأسيهما، ثم حدقا في يوسافير.
نهاية الفصل.
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
“الطريق الأخير الذي لا زلت أتذكره هو طريق اليأس.”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
أغمض ميمون عينيه، كان يتمنى أن يكون هذا الطريق طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي.
يوسافير أيضاً ما إن قرأ الكلمة، أغلق عينيه. في داخله كان هناك وريد هادئ، كبركان خامل، لكن فجأة بدأ ذلك البركان يثور، الكويرات الحمراء نشطت بسرعة، اهتزاز قوي مدوٍ داخل وريد يوسافير، اهتزاز بشكل متكرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعرق يوسافير، تجعدت حواجبه قليلاً، بينما ارتفع أحدهما، وقضم على شفته السفلى، وابتسامة عريضة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا ما جعلها تشعر وكأن صعقة كهربائية ضربت دماغها، فوراً جعدت حاجبها، وأمسكت برأسها.
ـ “هل تظنين أني أحبك، أو تظنين نفسك صديقتي؟ هاهاها.”
ما إن شاهد البقية تلك الملامح، بدأوا يبتسمون معه.
ـ “نعم، هذا ما في الأمر، وأنا يجب عليّ جعل الناس يشعرون باليأس.”
فتح ميمون عينيه بخيبة أمل. طريق اليأس: ميمون (لا تفاعل).
ـ “م.. م… موافق.”
لكن ما إن لاحظ ملامح يوسافير حتى تغيرت ملامحه أيضاً من خيبة إلى سعادة. ميمون وحده غير ميمون مع يوسافير، ويوراي وحده غير يوراي مع يوسافير، والخرساء وحدها غير الخرساء مع يوسافير. يمكن لشخصياتهم التغير، لكن إن كانوا مع يوسافير فتظهر شخصيات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي.
طريق اليأس: يوسافير (تم التفاعل).
“الطريق الأخير الذي لا زلت أتذكره هو طريق اليأس.”
فتح يوسافير عينيه، وإذا به يحدق بالجميع: “هيهيهي.. طريق اليأس يبدو مثيراً جداً.”
ـ “أعرف، أعرف، أيها النحيف مغمض العينين.”
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
ثم ارتفع بصر يوسافير نحو السماء الزرقاء: “اليأس، إذاً هذا هو الطريق الذي يجب عليّ صعوده. أخيراً بعد مدة طويلة ظهر نور في آخر الكهف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
ـ “اليأس هو طريقك؟” سأل ميمون، مخرجاً يوسافير من تفكيره.
رد عليه ميمون: ـ “وأنا أيضاً، ليس هناك شيء.”
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
أومأ برأسه: “نعم.”
ـ “لكن ما دخل هذه المشاعر في قوة الجراثيم؟” سأل يوراي.
ثم فكر يوسافير وهو يحدق في أرضية السفينة: “من يعرف؟ دعونا أولاً نكمل كلام العجوز، فهناك بعض الكلمات الأخيرة التي لا تزال موجودة ولم أقرأها.”
ثم فكر يوسافير وهو يحدق في أرضية السفينة: “من يعرف؟ دعونا أولاً نكمل كلام العجوز، فهناك بعض الكلمات الأخيرة التي لا تزال موجودة ولم أقرأها.”
ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “معك حق”، أجاب يوسافير، “نحن نعرف أسماء أوردة المستوى الثاني، لكن لا نعرف كيف نصعد.”
ميمون تحدث، يوسافير مخاطباً شخصاً أمامه: “لا تقلق، سنعثر على طريقك قريباً.”
ـ “يا لك من وغد، تريد إثارة غضبي؟ لن تنجح في الأمر.”
ثم فكر يوسافير وهو يحدق في أرضية السفينة: “من يعرف؟ دعونا أولاً نكمل كلام العجوز، فهناك بعض الكلمات الأخيرة التي لا تزال موجودة ولم أقرأها.”
هز الجميع رؤوسهم: “موافقون.”
والآن أصبح يعرف لماذا كانت تلك الكلمة تؤثر عليه كلما ذكرها الوحش المقزز. الآن الخوف هو الطريق الذي يجب أن يصعد عليه.
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
“لو أن وريدك تفاعل مع إحدى هذه الكلمات، فأهنئك على ذلك، لكن أظنك الآن تسأل نفسك: أنا أعرف اسم المستوى الثاني، لكن كيف سأصعد؟ لا تقلق، سأخبرك، فهو سهل جداً، لكنه شاق جداً ومتعب. لنأخذ مثالاً على إحدى الطرق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
ميمون تحدث، يوسافير مخاطباً شخصاً أمامه: “لا تقلق، سنعثر على طريقك قريباً.”
عندما تكلم يوسافير بهذه الكلمات، استمع الثلاثة بكل جوارحهم، لأن هذه الكلمات مهمة جداً، وهي جوهر الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه: “حسناً، فلنكمل.
الطريق الثالث: الحسد.”
“لنأخذ الكراهية، والتي ذكرتها في البداية لتصعد للمستوى الثاني: يجب أن تختفي الكويرات الحمراء في وريدك تماماً، وإلا ستدفع ثمناً غالياً جداً.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
يوسافير أيضاً ما إن قرأ الكلمة، أغلق عينيه. في داخله كان هناك وريد هادئ، كبركان خامل، لكن فجأة بدأ ذلك البركان يثور، الكويرات الحمراء نشطت بسرعة، اهتزاز قوي مدوٍ داخل وريد يوسافير، اهتزاز بشكل متكرر.
ولكي تخفي تلك الكويرات أو لتوزيع الكويرات داخل الجسم (لأنها لا تختفي بل جسمك يجذبها)، فكل ما عليك فعله هو أن تجعل الناس يكرهونك، وكلما تم كرهك من قبل الناس، جذب جسمك تلك الكويرات بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
“طريقة سهلة وواضحة، لكن في عمقها صعب تطبيقها، لكن إن أردت تسريع العملية، فما عليك سوى جعل شخص ذا قوة كبيرة يكرهك، فذلك سيجعل الأمر أسرع، لكن لا أنصحك بذلك إلا إن كنت قد تعبت من الحياة، لكن إن أردت تجربة ذلك، فتبقى تلك حياتك، أنا لن أتدخل فيها. وفي الأخير أقول لك: الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح يوسافير عينيه، وإذا به يحدق بالجميع: “هيهيهي.. طريق اليأس يبدو مثيراً جداً.”
“هذا الشخص الذي كتب هذه الكلمات هو حقاً قوي جداً ليترك لعنة في هذه المملكة”، تحدث يوراي وهو يشبك يديه أمامه.
انتهى يوسافير من القراءة ووجد الثلاثة أمامه في تفكير عميق. وهو أيضاً بدأ يفكر في تلك الكلمات الأخيرة في الورقة.
ثم تذكر يوم كان في المصنع يقاتل ذلك المخلوق البشع، كل كلمة كان يقولها ذلك المخلوق كانت كلمة “خوف”.
ـ “من أنتم.. من أنتم…”
(طقطقطق..)
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء داخل الوريد تم جرها من قبل الجسم واختفت من الوريد.
وحل صمت حول الأربعة، فقط صوت طقطقة لمجموعة كبيرة من طيور اللقالق مجتمعة، تدور على شكل دائرة قرب السفينة. وهذا ما أخرج الجميع من تفكيرهم.
لاحظ الثلاثة ذلك، “ما الأمر؟” سأل ميمون.
ـ “إذاً أنا يجب عليّ جعل الناس تخاف للوصول إلى المستوى الثاني؟” تساءل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “نعم، هذا ما في الأمر، وأنا يجب عليّ جعل الناس يشعرون باليأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لا، ليس هناك شيء”، أجاب يوراي.
وفجأة: (بلوب بلوب بلوب بلوب…) داخل الخرساء، اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل وريدها.
هذا ما جعلها تشعر وكأن صعقة كهربائية ضربت دماغها، فوراً جعدت حاجبها، وأمسكت برأسها.
ـ “هل تظنين أني أحبك، أو تظنين نفسك صديقتي؟ هاهاها.”
ـ “لم يبدأ القتال بعد، وواحدة منهن فقدت أملها، يا لها من مهزلة، موتي فقط أيتها الحقيرة.”
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
ـ “اقتلوها أولاً..”
(هو هو هو…..)
“تبدو سعيداً أيها الوغد”، قال ميمون بعبوس.
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
صمت يوسافير قليلاً، ثم أكمل: “هذا العالم حقاً كبير جداً، ونجهل الكثير حوله، نعتنا بضعفاء من قبل هذا الرجل، فأظنه لم يكن يمزح.”
لاحظ الثلاثة ذلك، “ما الأمر؟” سأل ميمون.
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
ـ “لقد اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل الوريد بداخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، وأيضاً لا ننسى أننا لا نزال لم نعرف طريق الصعود، فقط علمنا أسماء الأوردة التي يجب قطعها، الكويرات الحمراء كيف ستختفي؟” تكلمت الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “لقد اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل الوريد بداخلي.”
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
ـ “كيف ذلك؟ للتو علمت أن طريقك هو الكراهية.”
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
أجابت بخفة بعد أن هدأت تلك الذكريات: “لقد جعلتُ من قبل بعض الأشخاص يكرهونني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لقد انتهيت..”
ـ “وهل هذا يحتسب؟” سأل ميمون.
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
ـ “وكيف لي أن أعرف؟ أنا مثلكم، لا أعرف شيئاً”، أجابت الخرساء.
كما فعلت الخرساء قبل لحظات، فعل يوراي ذلك. أمسك برأسه، بينما موجة من ذكريات تضرب عقله.
ـ “ما بال هذا الطفل نحيف؟ إنه مخيف للغاية.”
ـ “كيف؟ كيف لطفل أن يكون بهذه القوة؟ هل.. هل هذه عظام؟”
أكمل يوسافير: “الطريق الرابع، طريق الخوف.”
ـ “ممسوس..”
ـ “وععاااااا (صراخ)، ما بال هذه العيون؟”
ـ “عظام، إنه.. إنه وحش..”
ـ “من أنتم.. من أنتم…”
فتح الاثنان أعينهما وتبادلا النظرات. وسأل يوسافير مرة أخرى: “هل هناك شيء؟” حرك الاثنان رأسيهما معاً وأجابا في نفس الوقت: “لا تفاعل.”
ـ “ممسوس..”
ـ “ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “ماذا يفعل ممسوس في هذه الغابة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب…….) مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء بدأت تختفي ببطء داخل الوريد..
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “أنت أيضاً؟” سأل ميمون.
وأكمل يوسافير كلامه: “إن كان وريدك قد تفاعل مع طريق الكراهية فهذا جيد، أما إن لم يتم التفاعل، فاستعدوا للطريق الثاني: الحزن.”
ابتسم يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن يوراي لم ينتهِ بعد، أمسك يوسافير برأسه، وموجة من ذكريات ضربت عقله.
ـ “ممسوس..”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ـ “أنا… أنا… هالك لا محالة، ما بال هذا الصبي؟”
ـ “ماذا…؟” تمتم الجميع باستغراب.
يوراي ابتسم وقال: “لكن لا عليك، سنساعدك لمعرفة طريقك في أقرب وقت، فنحن لا نريد ضعيفاً معنا.”
ـ “فقط اقتلني، أيها الوغد، ماذا تنتظر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـ “م.. م… موافق.”
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
ـ “لقد انتهيت..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هل تمزح معي أيها الوغد؟ أنتم الآن تعرفون ما عليكم فعله، سيؤدي هذا إلى ارتفاعكم بسرعة في السلم، أما أنا فلا أزال لم أعرف قط ماذا يجب عليّ فعله.”
ـ “سامحني أيها الشاب، لم… لم… لم أعرف أنك ممسوس.”
ـ “آسف، آسف، كنت مخطئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلاً من ميمون ويوسافير مغمضي العينين، ففتحاهما معاً. طريق الخوف بالنسبة لكلاهما: لا تفاعل.
ـ “لا أريد الموت، أرجوك، لا تقتلني.”
ـ “هل تعدني أن لا تقتلني…”
طريق الحزن بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
(بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب بلوب….)
مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء داخل الوريد تم جرها من قبل الجسم واختفت من الوريد.
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
ـ “وهل أنت أيضاً؟” سأل ميمون مرة أخرى يوسافير.
ـ “نعم”، أجاب بابتسامة.
ـ “لا أريد الموت، أرجوك، لا تقتلني.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ثم أكمل يوسافير، والخبث ظاهر على وجهه: “كل من كنت سبباً في يأسه، لقد استفدت منه، آخ لو أني كنت أعلم بذلك من قبل، كنت لأجعلهم ييأسون بشكل أكبر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الممكن، ومن الممكن شيء آخر”، حلل يوراي كلمات الرجل.
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
ـ “عليك أن تفرح الآن”، همس يوراي في وجه ميمون.
ـ “لماذا؟” سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “عليك أن تفرح الآن”، همس يوراي في وجه ميمون.
ـ “لن تتأخر عنا، بعد معرفتك بطريقك ستلحق بنا.”
ـ “هل تمزح معي أيها الوغد؟ أنتم الآن تعرفون ما عليكم فعله، سيؤدي هذا إلى ارتفاعكم بسرعة في السلم، أما أنا فلا أزال لم أعرف قط ماذا يجب عليّ فعله.”
ـ “فقط اقتلني، أيها الوغد، ماذا تنتظر…”
ما إن قال ذلك، تكررت هذه الكلمة داخل جسم يوراي، وعلى إثرها هاجت الكويرات الحمراء كبحر هائج يغزو اليابسة.
يوراي ابتسم وقال: “لكن لا عليك، سنساعدك لمعرفة طريقك في أقرب وقت، فنحن لا نريد ضعيفاً معنا.”
“لكن تلك الكلمات التي خرجت منه، عندما قال: (ستزدادون قوة بعد قراءة هذا النص)، غريبة جداً، كيف لكتابة أن تجعلنا نزداد قوة؟” موجة من الكلمات أتت من الخرساء.
ـ “يا لك من وغد، تريد إثارة غضبي؟ لن تنجح في الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
مجموعة كبيرة من الكويرات الحمراء داخل الوريد تم جرها من قبل الجسم واختفت من الوريد.
ـ “أمزح معك فقط.”
“إذاً هذا هو الطريق الذي ستأخذه”، تحدث يوسافير محدقاً في يوراي.
ـ “معك حق”، أجاب يوسافير، “نحن نعرف أسماء أوردة المستوى الثاني، لكن لا نعرف كيف نصعد.”
ـ “أعرف، أعرف، أيها النحيف مغمض العينين.”
“إذاً يبقى لدينا اثنان.”
“اليأس”، تمتمت الخرساء وهي ويوراي في نفس الوقت.
تأمل فيهما يوسافير، ثم قال: “هذا طريق يبدو سهلاً في البداية، لكن لكي تجعل الناس الآخرين يكنون مشاعر تجاهك، فهذا صعب جداً، لأن الإنسان لا يمكنه التحكم في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
زد على ذلك: نحن الآن لا نزال في المستوى الأول، فالطريق نحو القمة لا يزال طويلاً. لهذا علينا أن نجد طريقة كي نرتقي بسرعة.”
ـ “م.. م… موافق.”
وفجأة: (بلوب بلوب بلوب بلوب…) داخل الخرساء، اختفت مجموعة صغيرة من الكويرات داخل وريدها.
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
طريق الحزن بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
ـ “نعم، هذا ما كنت سأقوله لكم”، دخلت كلمات الخرساء داخل عقول الجميع.
ـ “أعرف، أعرف، أيها النحيف مغمض العينين.”
تنهد يوسافير: “ليس هناك وقت للعجلة، المهم نحن عرفناه، وطالما نحن في الوريد الأول، فلن نعرف كل شيء، علينا الارتقاء لمعرفة المزيد. ما سيأتي من بعد نتركه جانباً، لكن إن وجدنا شيئاً في طريقنا، فهذا ما نريده.”
ـ “وكيف لي أن أعرف؟ أنا مثلكم، لا أعرف شيئاً”، أجابت الخرساء.
ميمون تحدث، يوسافير مخاطباً شخصاً أمامه: “لا تقلق، سنعثر على طريقك قريباً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوراي.
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
ـ “من أنتم.. من أنتم…”
“هذا الشخص الذي كتب هذه الكلمات هو حقاً قوي جداً ليترك لعنة في هذه المملكة”، تحدث يوراي وهو يشبك يديه أمامه.
أومأ ميمون برأسه: “لقد سمعتم جميعاً من فم الملك، بأن المملكة قديماً كانت كبيرة جداً، لكنها انحدرت حتى وصل بها الحال كما هي اليوم.”
ـ “كيف؟ كيف سأهرب من هذا الوحش؟ هل هذا بشر حقاً؟”
تدخل يوسافير قائلاً: “ورغم شدة قوته، إلا أنه تم نزع ذكرياته منه بالقوة، فكيف تم أخذها منه، ومن هذا الشخص الذي فاق هذا الرجل قوة لنزع ذكرياته؟”
تدخل يوراي وقال: “علينا الحذر أيضاً، تلك الكلمات الأخيرة عندما قال: (جميع الطرق مختلطة ببعضها، احذر أن تقع في طريق خاطئ). ماذا كان يقصد؟”
صمت يوسافير قليلاً، ثم أكمل: “هذا العالم حقاً كبير جداً، ونجهل الكثير حوله، نعتنا بضعفاء من قبل هذا الرجل، فأظنه لم يكن يمزح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن تلك الكلمات التي خرجت منه، عندما قال: (ستزدادون قوة بعد قراءة هذا النص)، غريبة جداً، كيف لكتابة أن تجعلنا نزداد قوة؟” موجة من الكلمات أتت من الخرساء.
موجة من الذكريات ضربت عقل الخرساء.
يوسافير أيضاً ما إن قرأ الكلمة، أغلق عينيه. في داخله كان هناك وريد هادئ، كبركان خامل، لكن فجأة بدأ ذلك البركان يثور، الكويرات الحمراء نشطت بسرعة، اهتزاز قوي مدوٍ داخل وريد يوسافير، اهتزاز بشكل متكرر.
رداً عليها، قال ميمون: “من الممكن أنه كان يقصد بعد معرفة الطريق واختفاء تلك الكويرات الحمراء من وريدكم، أظن هذا ما كان يقصده.”
ـ “نعم، هذا ما في الأمر، وأنا يجب عليّ جعل الناس يشعرون باليأس.”
“من الممكن، ومن الممكن شيء آخر”، حلل يوراي كلمات الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير أيضاً ما إن قرأ الكلمة، أغلق عينيه. في داخله كان هناك وريد هادئ، كبركان خامل، لكن فجأة بدأ ذلك البركان يثور، الكويرات الحمراء نشطت بسرعة، اهتزاز قوي مدوٍ داخل وريد يوسافير، اهتزاز بشكل متكرر.
“المهم، لنترك هذا جانباً، الآن لنرَ الجمجمة وما تحتويه.”
طريق الحزن بالنسبة للجميع: لا تفاعل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نهاية الفصل.
ـ “لا بأس، لا تقلقوا اتجاهي، فأنا حقاً سعيد من أجلكم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات