لقد عاد أخيرا
الفصل الخامس والثلاثون : لقد عاد أخيراً
في هذه اللحظة بدأ أتباع دورانا ينزلون إلى الساحة.
وكأن العالم قد ثبت وصمت، ما الذي نظر إليه فليكس؟ هل نظر إلى وجه بشر؟ هل نظر إلى وجه شيطان؟ أم إلى شيء آخر؟ هذا ما لم يعرفه فليكس نفسه، الخوف تغلغل إلى عظامه.
هل اسمك يوسافير؟
و “أععععععع!”
ملامح وجه يوسافير تغيّرت، بينما ارتفع حاجب والحاجب الآخر نزل، تجعد أنفه قليلاً، بينما انحاز فمه إلى جانب واحد.
بعد لحظات سأل: كيف تعرفين اسمي؟
فرحت دورانا في داخلها فرحاً شديداً، قلبها انفجر من الفرح، إذاً هذا هو يوسافير.
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
تقدم الجميع نحو الجمجمة، حيث أقيمت المعارك قربها بسبب الفوضى العارمة، الكل يضرب، لكن لا أحد يعلم مَن يضرب.
بابتسامة مشرقة ردت عليه: وكيف لا أعرف شخصاً من عائلتي؟
ملامح وجه يوسافير تغيّرت، بينما ارتفع حاجب والحاجب الآخر نزل، تجعد أنفه قليلاً، بينما انحاز فمه إلى جانب واحد.
تسلل شخص آخر من الأشخاص ذوي الملابس السوداء واقترب من الجمجمة وحملها، وكان نفس الشخص الذي حمل الصندوق أول مرة.
رؤية دورانا مع يوسافير، وبعد سماع ما تقول، توقف الجميع يحدقون فيها وفي يوسافير.
أي هراء تتحدثين عنه؟ ابتعدي عن طريقي!
نادى الملك: ميمون، الجزيرة التي تم الاتفاق عليها سابقاً، سنلغي شروطها وسنعيد ملكية الأرض إليهم، بهذا أعدك، إن أحضرت الجمجمة، فلك الحق بطلب ما تشاء.
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
لِمَ العجلة؟ هل تريد الحصول على تلك الجمجمة؟ سأساعدك في الحصول عليها.
إن اعترضتني ثانية سأقتلك. والتفت نحو فليكس الذي كان يتسلل خلفه، وأنت أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك تك تك تك.
يوسافير لم يستمع لكلماتها الأخيرة لأنه انطلق مسرعاً نحو الجمجمة، لكن فليكس تدخل مرة أخرى مانعاً إياه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لفليكس،وهو يركض، قبضة قوية بسرعة خارقة تتجه نحو وجهه.
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
أي هراء تتحدثين عنه؟ ابتعدي عن طريقي!
“بوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار فليكس مثل الورقة إلى المدرجات.
رفع الملك حاجبه متعجباً: سيدة دورانا، ما معنى هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دورانا والملك، فكانت المعركة بعيدة عنهما، وكذلك معركة لورين ولبران.
كانت صاحبة هذه القبضة هي دورانا طبعا، قبضتها كالصاعقة نزلت على وجهه.
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
طار فليكس مثل الورقة إلى المدرجات.
وقفت وهي تحدق في الجميع بعينيها الخضراء، وتكلمت بصوت خافت، لكن كأنه الرعد في آذان الجميع:
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت وهي تحدق في الجميع بعينيها الخضراء، وتكلمت بصوت خافت، لكن كأنه الرعد في آذان الجميع:
رفع الملك حاجبه متعجباً: سيدة دورانا، ما معنى هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
لقد أخبرتكم من يلمس هذا الشخص، وأشارت إلى يوسافير الذي يركض غير مهتم بما يجري، سأجعل هذه المدينة مقبرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليلار نظر إلى يوسافير بفضول: يبدو أنني أخطأت الحكم عليك أيها الفتى.
“اللعنة!”
هل اسمك يوسافير؟
لم يهتم يوسافير بكلام دورانا، لأن كل تركيزه هو الجمجمة.
نهاية الفصل
استغل دريكو الهدوء الذي خيم على الجميع وانطلق نحو يوسافير، تاركاً ميمون مصدوماً.
لكن ميمون لاحظه واندفع نحوه بسرعة.
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
رنّ صوت الملك كالصاعقة في المكان:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ليلار في المدرجات، بينما لا يزال يشرب من جرته: لنرَ، هذا الصعلوك أي طريق سيختاره.
نادى الملك: ميمون، الجزيرة التي تم الاتفاق عليها سابقاً، سنلغي شروطها وسنعيد ملكية الأرض إليهم، بهذا أعدك، إن أحضرت الجمجمة، فلك الحق بطلب ما تشاء.
“اللعنة!”
هذا ما خرج من فم الملك، حيث ترك ليلار وركض لحماية ابنه، رغم خيانته له، إلا أنه لا يزال ابنه من لحمه ودمه.
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت دورانا والملك معركة أخرى، أما أتباعها فقد أخبرتهم بعدم التدخل قبل أن تنزل إلى الساحة.
رفع الملك حاجبه متعجباً: سيدة دورانا، ما معنى هذا؟
أما دريكو فقد وصل إلى يوسافير وهاجم فوراً بسيفه، حيث قفز عالياً وضرب بشكل عمودي نحو يوسافير.
لقد عاد أخيراً.
لن أدعك تصل إليها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
تقوست شفتاه للأعلى، وحواجبه للأسفل، ولسانه تدلى. أطلق تنهيدة مستهزئة: اقترب لنرى.
بينما السيف ينزل نحوه، أرجع يوسافير يده للخلف، ثم:
تصمّر فليكس في مكانه، والعرق بلّل ملابسه، تلك اللحظة كانت كافية لتبث رعباً فيه.
“براق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخبرتكم من يلمس هذا الشخص، وأشارت إلى يوسافير الذي يركض غير مهتم بما يجري، سأجعل هذه المدينة مقبرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك تك تك تك.
سُمع صوت انفجار في الساحة، لكن يوسافير لم يكتفِ بضربة واحدة؛ لكمة أخرى نحو بطنه، وأخرى نحو وجهه، وأخرى إلى صدره، وأخرى وأخرى وأخرى…
تشنّجت يد دريكو، ولم يكن جسمه مختلفاً عن يده، حيث انهالت عليها ضربات في كل الجهات، لم يترك له يوسافير مجالاً للهجوم.
لقد عاد أخيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “براق!”
نظر يوسافير إلى دريكو بابتسامة باردة، جعلت أسفل ظهر دريكو بارداً.
إن اعترضتني ثانية سأقتلك. والتفت نحو فليكس الذي كان يتسلل خلفه، وأنت أيضاً.
فجأة بدأ ميمون يتحرك ويمشي، ظن كل من الملك ولورين أنه يتجه نحوهم، فجأة التفت وبدأ يمشي في اتجاه آخر مغاير، حتى توقف أمام يوسافير، وألقى الجمجمة نحوه.
تك تك تك تك.
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
أمسك بها يوسافير بكل أريحية.
وكأن العالم قد ثبت وصمت، ما الذي نظر إليه فليكس؟ هل نظر إلى وجه بشر؟ هل نظر إلى وجه شيطان؟ أم إلى شيء آخر؟ هذا ما لم يعرفه فليكس نفسه، الخوف تغلغل إلى عظامه.
وكأن يوسافير لم يعد في مكانه، فقط دوامتان سوداوان تحدقان فيه، أحس بخطر مميت لو تقدم خطوة واحدة لابتلعته تلك العيون… وكأنها تنظر إلى روحك مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دورانا والملك، فكانت المعركة بعيدة عنهما، وكذلك معركة لورين ولبران.
تصمّر فليكس في مكانه، والعرق بلّل ملابسه، تلك اللحظة كانت كافية لتبث رعباً فيه.
هدوءه وسط الفوضى كان غريباً ومثيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ليلار في المدرجات، بينما لا يزال يشرب من جرته: لنرَ، هذا الصعلوك أي طريق سيختاره.
ما هذا؟ ما تلك العينان؟ هل… هل هو إنسان حقاً؟
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
لقد أزعج يوسافير لأكثر من مرة، لهذا جعله غاضباً قليلاً.
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
تسلل شخص آخر من الأشخاص ذوي الملابس السوداء واقترب من الجمجمة وحملها، وكان نفس الشخص الذي حمل الصندوق أول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بوم…”
يوسافير، بعد أن وصل إلى الجمجمة، التفت، وخرجت سلسلة سوداء من يده مع صوت صليل تلتف على يديه.
وأيضاً هذه المرة وجهت قبضة نحو وجهه، قاذفاً إياه نحو الجدار. من سدّدها هذه المرة كان يوراي.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
لقد عاد أخيراً.
تباً، تباً، تباً…
“بوم!”
بدأ أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يلعن.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “براق!”
هذه المهمة صعبة حقاً، لماذا لا نقتل أحداً؟ من الصعب أن نكمل في هذه المهمة.
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
رد عليه آخر: لن يجدي الكلام نفعاً، عدم قتل أحد، هذا ما تم الأمر به علينا، إعاقة الآخرين فقط.
لم يهتم يوسافير بكلام دورانا، لأن كل تركيزه هو الجمجمة.
بسبب المعارك، كانت الجمجمة تتدحرج هنا وهناك بسبب القتالات.
نظر يوسافير إلى دريكو بابتسامة باردة، جعلت أسفل ظهر دريكو بارداً.
في هذه اللحظة بدأ أتباع دورانا ينزلون إلى الساحة.
ثم قال ميمون بصوت عالٍ وكأنه لا يأبه لأحد: بهذا قد أكون أنهيت مهمتي بعد الابتعاد عنكم لسنوات.
استغل دريكو الهدوء الذي خيم على الجميع وانطلق نحو يوسافير، تاركاً ميمون مصدوماً.
تقدم الجميع نحو الجمجمة، حيث أقيمت المعارك قربها بسبب الفوضى العارمة، الكل يضرب، لكن لا أحد يعلم مَن يضرب.
بعد سماع كلام الملك، نظر لورين ولبران، وكذلك رايفن ورون.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
أما دورانا والملك، فكانت المعركة بعيدة عنهما، وكذلك معركة لورين ولبران.
رؤية تلك الضربة جعلت الجميع يبتلعون ريقهم.
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
هدوءه وسط الفوضى كان غريباً ومثيراً.
أمسك بها يوسافير بكل أريحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
في هذه اللحظة، لم يكن أحد يرغب في لمس الجمجمة، لأن كل من يلمسها تنهال عليه ضربات من كل الجهات، لهذا بدأت تتدحرج وتتدحرج حتى توقف أمام شخص انحنى ورفعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا الشخص ميمون، وهو حامل منجله، يخرج منه برد كثيف، اقترب منه أحدهم، لكن المنجل مرّ مقتلعاً يد الرجل من ذوي الملابس السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
و “أععععععع!”
أصدر الرجل من ذوي الملابس السوداء صراخاً يصم الآذان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أزعج يوسافير لأكثر من مرة، لهذا جعله غاضباً قليلاً.
هكذا توقف الجميع وبدأوا ينظرون نحوه.
تخلّى ليلار عن المعركة وذهب نحو المدرجات وجلس، بينما ترك الفتى بجانبه، فقط كان جالساً يشاهد ويشرب من جرته غير مهتم.
فورما رأى ميمون يحمل الجمجمة، توقفت المعركة بين الملك ودورانا، بدا الملك أشعثاً وهو يلهث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
فرحت دورانا في داخلها فرحاً شديداً، قلبها انفجر من الفرح، إذاً هذا هو يوسافير.
ثم قال الملك: ميمون، أحضر تلك الجمجمة إلى هنا، لا تنسَ أنك من هذه المملكة.
بعد لحظات سأل: كيف تعرفين اسمي؟
نظر يوسافير إلى دريكو بابتسامة باردة، جعلت أسفل ظهر دريكو بارداً.
بعد سماع كلام الملك، نظر لورين ولبران، وكذلك رايفن ورون.
وكأن يوسافير لم يعد في مكانه، فقط دوامتان سوداوان تحدقان فيه، أحس بخطر مميت لو تقدم خطوة واحدة لابتلعته تلك العيون… وكأنها تنظر إلى روحك مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المهمة صعبة حقاً، لماذا لا نقتل أحداً؟ من الصعب أن نكمل في هذه المهمة.
فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
رؤية دورانا مع يوسافير، وبعد سماع ما تقول، توقف الجميع يحدقون فيها وفي يوسافير.
قفز أتباع دورانا وطوقوا ميمون، قاطعين الطريق عن أي شخص يريد التقدم نحوه، بينما الرجل الذي كان قريباً من دورانا دائماً “كريسمور” نظر إلى يوسافير، وكأنه يقول: اهتم به.
إن اعترضتني ثانية سأقتلك. والتفت نحو فليكس الذي كان يتسلل خلفه، وأنت أيضاً.
فهم يوسافير نظرات الرجل، لكنه لم يتحرك، واكتفى بالابتسام.
ابتسامة ثقة، كأنها تقول: كل شيء تحت السيطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أخبرتكم من يلمس هذا الشخص، وأشارت إلى يوسافير الذي يركض غير مهتم بما يجري، سأجعل هذه المدينة مقبرته.
رغم حمل ميمون الجمجمة، لم يتحرك أحد، سماع صراخ الرجل مقطوع اليد وأتباع دورانا جعل الكل يتوقف ويحدق فقط؛ لبران لم يتحرك، وحتى لورين بعد رؤية أتباع دورانا، هل هو خوف أم تقدير؟ هذا ما لا يعرفه أحد.
الفصل الخامس والثلاثون : لقد عاد أخيراً
نادى الملك: ميمون، الجزيرة التي تم الاتفاق عليها سابقاً، سنلغي شروطها وسنعيد ملكية الأرض إليهم، بهذا أعدك، إن أحضرت الجمجمة، فلك الحق بطلب ما تشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت دورانا دريكو يتجه نحو يوسافير، فانطلقت إليه بسرعة.
بعد رؤية الجمجمة وما فعلته، ظن الملك أنها قد تكون أغلى حتى من الجزيرة، لهذا أراد الحصول عليها بكل ثمن، زد في ذلك أنها إرث مملكته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دريكو فقد وصل إلى يوسافير وهاجم فوراً بسيفه، حيث قفز عالياً وضرب بشكل عمودي نحو يوسافير.
بعد أن رأى لورين الملك يغري ميمون، تدخل وقال: ميمون، لا تنصت له، أنا أعدك، فورما نصل إلى الإمبراطورية، ستحصل على منصب يرضيك لبقية حياتك.
ابتسم ليلار في المدرجات، بينما لا يزال يشرب من جرته: لنرَ، هذا الصعلوك أي طريق سيختاره.
فجأة بدأ ميمون يتحرك ويمشي، ظن كل من الملك ولورين أنه يتجه نحوهم، فجأة التفت وبدأ يمشي في اتجاه آخر مغاير، حتى توقف أمام يوسافير، وألقى الجمجمة نحوه.
لا أحد يلمسه، وإلا جعلت هذه المدينة مقبرته.
أمسك بها يوسافير بكل أريحية.
الفصل الخامس والثلاثون : لقد عاد أخيراً
نظر يوسافير إلى دريكو بابتسامة باردة، جعلت أسفل ظهر دريكو بارداً.
ثم قال ميمون بصوت عالٍ وكأنه لا يأبه لأحد: بهذا قد أكون أنهيت مهمتي بعد الابتعاد عنكم لسنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح لورين فمه قائلاً: ميمون، أنت لم تعد من هذه المملكة، أنت تابع لي، لهذا لا تتصرف بتهور.
اقترب يوراي أيضاً من يوسافير، ونزلت الخرساء إلى جانبهما، فتح كل من يوسافير ويوراي فمهما، والابتسامة عريضة على وجوههم: أهلاً بعودتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملامح وجه يوسافير تغيّرت، بينما ارتفع حاجب والحاجب الآخر نزل، تجعد أنفه قليلاً، بينما انحاز فمه إلى جانب واحد.
حلّ صمت تام في الساحة، والكل في صدمة مما حصل، هذا شيء لم يخطر على بال أحد.
بعد سماع كلام الملك، نظر لورين ولبران، وكذلك رايفن ورون.
نهاية الفصل
رنّ صوت الملك كالصاعقة في المكان:
قفز أتباع دورانا وطوقوا ميمون، قاطعين الطريق عن أي شخص يريد التقدم نحوه، بينما الرجل الذي كان قريباً من دورانا دائماً “كريسمور” نظر إلى يوسافير، وكأنه يقول: اهتم به.
لقد عاد أخيراً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات