جرثومة العظام
الفصل الثلاثون: جرثومة العظام
في المنصة الشرفية، دهشة وصدمة تعالت على وجوه البعض، ليس لأن أحدهم مات، ولكن من تلك العظمة التي خرجت من يد يوراي.
وقف يوراي منتصباً يشير مبتسماً نحو الفتاة، بينما هي مصدومة كما هو حال من في المدرجات.
لم يتعرف عليها أحد سوى ليلار الذي كان جالساً وحده، ودورانا التي كانت تعرف حتى أكثر من ملك مملكة راندور.
يوراي!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا ما كان يدور في عقلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
شهق العديد من المشاهدين، وعيونهم كادت أن تخرج من مكانها. بعد صمت، ارتفعت كلمة في المدرجات: ممسوس! ممسوس! ممسوس! إنه ممسوس!
رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
تساءل جاك بارتباك، بينما ترسم الشمس على وجهه ظل شعره: ما الذي يفعله باقتحامه القتال؟
رد بريلي: هل تظن أنه يعرف الفتاة؟
تكررت هذه الكلمة على أفواه العديد من الأشخاص. سأل أحدهم: ما ذلك الشيء الذي خرج من يده؟ هل هي أفعى أم عظمة؟
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
اقترب الشاب أكثر وتوقف فجأة بعد أن رأى يوراي متسمراً في مكانه لا يتحرك. وجد هذه فرصة، ثم فتح فمه قائلاً وهو يتقدم ببطء: لماذا أردت مساعدة الفتاة؟ هل تعرفها؟
لم تخلُ ملامح الصدمة أيضاً من وجه كل من رون وداروم، بالإضافة إلى أتباعهما الذين كانوا في السفينة يوم التقوا به في عرض البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عيناه المغمضتان وشعره الأبيض وجلده الذي بدا أبيض أكثر من الأشخاص العاديين جعلت كل من يراه يتذكره.
ارتفع حاجب داروم: إذاً هؤلاء الأشخاص هنا في المدينة، يا ترى ما الذي يحاول فعله باقتحام الساحة؟
قال رون بهدوء: أظنه يعرف الفتاة، لهذا تدخل في هذا الموقف المميت. لكن تدخله رغم وجود الفرسان والجنود، بالإضافة إلى الأسرة الحاكمة، لا بد أنه يجني على نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
بما أنه هنا، فصديقه لا بد أنه أيضاً هنا. وقف داروم وهو يبحث بعينيه في المدرج.
بدا رايفن يفكّر، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر نحو الفتاة ويوراي.
التقط الشاب السوط من الأرض واتجه إلى يوراي، وهاجم بسوطه في كل الاتجاهات، وبسرعة أكثر من ذي قبل. لم يحمل السوط من فراغ، يبدو أنه كان متمرساً فيه. بررر بررر بررر!
توقف الرجل الضخم ونظر إلى يوراي، وكذلك فعل الشاب، أما العجوزان فتوقفا قليلاً، لكن سرعان ما واصلا قتالهما. حدق الشاب الذي يحمل السوط الشائك في يوراي باهتمام خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساؤلات طُرحت وارتفع الفضول في صدور الأغلبية: ما الذي يفعله؟
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
فكر يوراي: يا لسخافة هذه الحياة، هناك حياة ستزهق بينما هم يراهنون ويفرحون أمام أطفالهم. هم يدركون ما يحصل، لكن لا يهتمون. هذا العالم يريد… لم يكمل يوراي، واكتفى بتنهد بأقصى قوة.
نظر الناطق إلى يوراي: تريد القتال من أجلها؟ ألم تسمع قبل قليل عندما قلت إن هؤلاء مجرمون، وسبب وجودهم هنا هو القتال من أجل حياتهم؟ وأنت من تظن نفسك باقتحام القتال بوجود جلالته هنا، ألا تعرف القانون؟
وصلت الخرساء إلى يوسافير بعد أن صعدت الدرجات، ووجدته لا يزال يلوح بيده نحوها وابتسامة فظيعة على وجهه. هذا ما جعلها تبتسم، وكأن كل ما كان داخلها قد انتهى؛ الأمواج هدأت والمد صار جزراً.
كلمات يوراي لم تعجب الشاب، فشد مقبض السوط بقوة، واندفع ولوح به. اتجه السوط الشائك نحو رأس يوراي، الذي انحنى لأسفل، بينما رأسه مرفوع باتجاه الشاب.
أجاب يوراي بصوت خافت وهادئ، لكن الجميع يمكنهم سماعه: إذاً سأستبدل حياتي بحياتها، هل أنتم راضون؟ أنتم هنا لمشاهدة القتال، وكما ترى هي لا ترغب في القتال، ألن ينقص هذا من متعة المعركة إن ماتت منذ البداية؟
وقف يوراي منتصباً يشير مبتسماً نحو الفتاة، بينما هي مصدومة كما هو حال من في المدرجات.
كانت الفتاة تحدق في يوراي. بعد سماع كلامه أخيرًا، تغيرت تعابيرها قليلاً، ورفعت حاجبها الرقيق عالياً، وكأن كلام يوراي لم يعجبها.
مرحباً أيتها الخرساء، لم نرك منذ مدة، كيف الحال؟ هل أنت بخير؟ كانت هذه الكلمات يريد يوراي قولها، لكنه أدرك أن الوقت ليس مناسباً.
كان الناطق ينظر إلى يوراي؛ فعلاً ما قاله صحيح، إن ماتت من البداية، فهذا سيجعل الناس يغضبون، فقد سمع بعض الكلمات التي خرجت من أفواههم قبل قليل.
نظر الناطق إلى الملك الذي أومأ برأسه موافقاً.
وقف الشاب محمر العينين، بيده السوط وباليد الأخرى يمسك جانبه الأيسر. رغم كسر أحد أضلاعه، إلا أنه وقف. كيف لا يقف والموت ينتظره؟ هذه المرة لم يتسرع، بل اندفع نحو يوراي ببطء، ينتظر الفرصة ليهاجم.
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
ما هذا الشيء؟!
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
سقط الشاب ومعه سوطه، حتى أن بعض الأشواك غرست في يده.
مرحباً أيتها الخرساء، لم نرك منذ مدة، كيف الحال؟ هل أنت بخير؟ كانت هذه الكلمات يريد يوراي قولها، لكنه أدرك أن الوقت ليس مناسباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
ما إن وصل أمامها قال: أيتها الخرساء، يوسافير خلفك في المدرجات قرب العمود المرتفع بلون أسود، انتظروني هناك ريثما ينتهي العرض.
يوراي كان يتجنب الهجمات اللامتناهية، وفي لحظة خفت فيها الهجمات، اندفع بسرعة خاطفة ووقف أمام الشاب.
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
هزت الخرساء حاجبها الأيسر، ثم استدارت وألقت بنظراتها اتجاه العمود الأسود. فجأة توسعت عيناها العسليتان وابتسمت ابتسامة عريضة وبدأت بالمشي. حدق يوسافير فيها بابتسامة ورفع يده نحوها.
في هذه اللحظة أمكن رؤية دماء تتدفق من كتف أحد العجوزين، مما حول الأنظار نحوهم؛ فقد قطعت يد أحدهما، بينما الجروح تغطي الآخر.
ما إن غادرت الفتاة حتى انهالت على يوراي العديد من الكلمات البذيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم يوراي لماذا هاجمه هذا الشاب فجأة، بعد أن وجه وجهه نحو يوسافير والخرساء بجانبه، ورأى أنها تبتسم. إنها هي.
شهق العديد من المشاهدين، وعيونهم كادت أن تخرج من مكانها. بعد صمت، ارتفعت كلمة في المدرجات: ممسوس! ممسوس! ممسوس! إنه ممسوس!
(ثرثرة… ثرثرة…)
صاح أحدهم: أيها العاشق المجنون، أرجو ألا تموت بسرعة!
تساءل جاك بارتباك، بينما ترسم الشمس على وجهه ظل شعره: ما الذي يفعله باقتحامه القتال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رايفن وأتباعه بدت أيضاً على وجوههم صدمة وفضول.
قال آخر: أنت تبدو مثل الهيكل أيها الوغد، كيف ستقاتل؟ وما بال تلك العينين المغمضتين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت الخرساء حاجبها الأيسر، ثم استدارت وألقت بنظراتها اتجاه العمود الأسود. فجأة توسعت عيناها العسليتان وابتسمت ابتسامة عريضة وبدأت بالمشي. حدق يوسافير فيها بابتسامة ورفع يده نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
وثرثر آخر: كيف ستقاتل أيها الفاسق وأنت لا ترى؟
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
تلقى يوراي هذه الكلمات البذيئة، لكنه لم يهتم بها؛ فيمكن للناس قول ما يريدون، فهذه ألسنتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الرجل الضخم ونظر إلى يوراي، وكذلك فعل الشاب، أما العجوزان فتوقفا قليلاً، لكن سرعان ما واصلا قتالهما. حدق الشاب الذي يحمل السوط الشائك في يوراي باهتمام خاص.
فكر يوراي: يا لسخافة هذه الحياة، هناك حياة ستزهق بينما هم يراهنون ويفرحون أمام أطفالهم. هم يدركون ما يحصل، لكن لا يهتمون. هذا العالم يريد… لم يكمل يوراي، واكتفى بتنهد بأقصى قوة.
(ثرثرة… ثرثرة…)
قال لورين: هذا الفتى خطير للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساؤلات طُرحت وارتفع الفضول في صدور الأغلبية: ما الذي يفعله؟
سخر لبران وهو يحدق في يوراي: يبدو أن رهاننا هذا أيضاً لن يكتمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما دورانا، فقد كانت عيناها على الخرساء. هناك شيء لم ينتبه له الأغلبية، ربما لأنهم لا يعرفون، لكن كيف يخفى عليها أمر جلد الخرساء المائل للأحمر؟ لقد ذكرها بشيء ما، هي وحدها تعرفه.
كان ليلار مندهشاً من جرأة الشاب، ما الذي يفعله؟ يبدو أن هناك شيئاً يفكر فيه هذا الفتى لاقتحامه الساحة أمام الملك.
ما إن غادرت الفتاة حتى انهالت على يوراي العديد من الكلمات البذيئة.
وصلت الخرساء إلى يوسافير بعد أن صعدت الدرجات، ووجدته لا يزال يلوح بيده نحوها وابتسامة فظيعة على وجهه. هذا ما جعلها تبتسم، وكأن كل ما كان داخلها قد انتهى؛ الأمواج هدأت والمد صار جزراً.
في هذه اللحظة أمكن رؤية دماء تتدفق من كتف أحد العجوزين، مما حول الأنظار نحوهم؛ فقد قطعت يد أحدهما، بينما الجروح تغطي الآخر.
استؤنف القتال بين الرجل الضخم والشاب الصغير، وبدآ المطاردة من جديد، وكأنهما القط والفأر.
تكررت هذه الكلمة على أفواه العديد من الأشخاص. سأل أحدهم: ما ذلك الشيء الذي خرج من يده؟ هل هي أفعى أم عظمة؟
في هذه اللحظة أمكن رؤية دماء تتدفق من كتف أحد العجوزين، مما حول الأنظار نحوهم؛ فقد قطعت يد أحدهما، بينما الجروح تغطي الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوراي اكتفى بالوقوف ولم يتحرك. أما الشاب فكان ينظر إليه بتمعن وقال: هل نبدأ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوراي: متى ما أردت.
ضرب الشاب بسوطه الهواء كتحذير ليوراي، ثم قال: لا بد أنك قد سئمت من الحياة لدخولك في هذه المعركة.
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
بكل هدوء أجاب يوراي: يمكنك البدء، لا تضيع وقتي بالكلام.
(ثرثرة… ثرثرة…)
كلمات يوراي لم تعجب الشاب، فشد مقبض السوط بقوة، واندفع ولوح به. اتجه السوط الشائك نحو رأس يوراي، الذي انحنى لأسفل، بينما رأسه مرفوع باتجاه الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك يوراي وجذب الكثير من النظرات، لكن هناك من كان يلقي لهذا القتال بالاً منذ البداية، أحدهم ليلار، وآخرون مثل رون وداروم، بالإضافة إلى رايفن.
اتجه يوراي بخطوات سريعة نحوه، بينما جر الشاب السوط الشائك، لكن خطوات يوراي تسارعت فجأة، وظهر خلف الشاب بابتسامة خفيفة مع شد قبضته، ثم: براق!
قال الناطق: حسناً، يمكنك ذلك، لكن أنت تعرف، لن يغادر سوى شخص واحد حي من هذه الساحة.
قبضة حطت على ظهر الشاب، الذي انطلق كالقذيفة نحو الجدار. بوم!
بررررر بررر بررر!
سقط الشاب ومعه سوطه، حتى أن بعض الأشواك غرست في يده.
تقدم الفتى أكثر: إذاً هل تعرف… لم يكمل كلامه عندما اقترب بما فيه الكفاية وضرب بسوطه.
هاااا.. هذا ما جعله يصرخ من الألم، بينما الدماء تقطر منه. تلك الضربة كسرت أحد أضلاعه، وهذا جعله يصرخ أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تساءل جاك بارتباك، بينما ترسم الشمس على وجهه ظل شعره: ما الذي يفعله باقتحامه القتال؟
تحرك يوراي وجذب الكثير من النظرات، لكن هناك من كان يلقي لهذا القتال بالاً منذ البداية، أحدهم ليلار، وآخرون مثل رون وداروم، بالإضافة إلى رايفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسطورة تظهر!!
وقف الشاب محمر العينين، بيده السوط وباليد الأخرى يمسك جانبه الأيسر. رغم كسر أحد أضلاعه، إلا أنه وقف. كيف لا يقف والموت ينتظره؟ هذه المرة لم يتسرع، بل اندفع نحو يوراي ببطء، ينتظر الفرصة ليهاجم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
نهاية الفصل.
شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
اقترب الشاب أكثر وتوقف فجأة بعد أن رأى يوراي متسمراً في مكانه لا يتحرك. وجد هذه فرصة، ثم فتح فمه قائلاً وهو يتقدم ببطء: لماذا أردت مساعدة الفتاة؟ هل تعرفها؟
التقط الشاب السوط من الأرض واتجه إلى يوراي، وهاجم بسوطه في كل الاتجاهات، وبسرعة أكثر من ذي قبل. لم يحمل السوط من فراغ، يبدو أنه كان متمرساً فيه. بررر بررر بررر!
أجاب يوراي: لا شأن لك بذلك.
ما إن غادرت الفتاة حتى انهالت على يوراي العديد من الكلمات البذيئة.
تقدم الفتى أكثر: إذاً هل تعرف… لم يكمل كلامه عندما اقترب بما فيه الكفاية وضرب بسوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
سخر يوراي مع نصف ابتسامة، وقفز والتف إلى الجانب، بينما مر السوط من مكانه. كان تفكير الشاب أن يضرب بعد أن يخفض يوراي من دفاعه، واعتقد بعيني يوراي المغمضتين أنه لا يرى، لكنه نسي تماماً الضربة التي وجهت له وكسرت أضلاعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر لبران وهو يحدق في يوراي: يبدو أن رهاننا هذا أيضاً لن يكتمل.
فهم يوراي لماذا هاجمه هذا الشاب فجأة، بعد أن وجه وجهه نحو يوسافير والخرساء بجانبه، ورأى أنها تبتسم. إنها هي.
هاجم الشاب مرة أخرى بضربة سريعة متجهة إلى رأس يوراي، فقفز يوراي إلى الجانب واندفع بسرعة نحو الشاب مسدداً لكمة أخرى، لكن هذه المرة في بطنه. بوم!
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
هاااا.. هذا ما جعله يصرخ من الألم، بينما الدماء تقطر منه. تلك الضربة كسرت أحد أضلاعه، وهذا جعله يصرخ أكثر.
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما دورانا، فقد كانت عيناها على الخرساء. هناك شيء لم ينتبه له الأغلبية، ربما لأنهم لا يعرفون، لكن كيف يخفى عليها أمر جلد الخرساء المائل للأحمر؟ لقد ذكرها بشيء ما، هي وحدها تعرفه.
التقط الشاب السوط من الأرض واتجه إلى يوراي، وهاجم بسوطه في كل الاتجاهات، وبسرعة أكثر من ذي قبل. لم يحمل السوط من فراغ، يبدو أنه كان متمرساً فيه. بررر بررر بررر!
وجد يوراي نفسه عالقاً في العديد من الهجمات، مما جعله يتراجع مع كل هجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر يوراي: لم أكن لأقتلك، لكنك تريد قتلي! اندفع داخل هجمات الشاب متجنباً إياها بالالتفاف يميناً ويساراً، ثم انزلق على الأرض وقفز عالياً.
خرجت دماء من فم صاحب السوط، بينما بدأت عيناه تفقدان بريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث الشاب بغضب: أيها الوغد، تتهرب مثل الحشرة!
أسطورة تظهر!!
بررررر بررر بررر!
أجاب يوراي: لا شأن لك بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوراي كان يتجنب الهجمات اللامتناهية، وفي لحظة خفت فيها الهجمات، اندفع بسرعة خاطفة ووقف أمام الشاب.
بررررر بررر بررر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شبك يوراي يديه أمام صدره، لم يكن يرغب في إيذاء الشاب أكثر. كانت تلك الضربة مجرد تحذير، فقد كان يعرف الموقف الذي فيه الشاب، ولم يعرف الجريمة التي ارتكبها أو لماذا هو هنا. لكن إن أراد شخص أمامه قتله، فلن يهتم وسيقتله دون ندم.
خرجت دماء من فم صاحب السوط، بينما بدأت عيناه تفقدان بريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حل صمت في نصف المدرج الذي كان قربه يوراي والشاب، لأن أمام أعينهم كانت هناك عظمة تخرج من ظهر الشاب تتلوى مثل الأفعى.
تقدم الفتى أكثر: إذاً هل تعرف… لم يكمل كلامه عندما اقترب بما فيه الكفاية وضرب بسوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هذا الشيء؟!
لم يتعرف عليها أحد سوى ليلار الذي كان جالساً وحده، ودورانا التي كانت تعرف حتى أكثر من ملك مملكة راندور.
رمق الشاب يوراي، بينما دمعة دموية تنزل من عينيه. أرجع يوراي يده، فتراجعت العظمة وخرجت من صدر الشاب، الذي سقط أرضاً بلا حراك. تراجعت العظمة شيئاً فشيئاً إلى داخل أكمام يوراي.
كانت الفتاة تحدق في يوراي. بعد سماع كلامه أخيرًا، تغيرت تعابيرها قليلاً، ورفعت حاجبها الرقيق عالياً، وكأن كلام يوراي لم يعجبها.
شهق العديد من المشاهدين، وعيونهم كادت أن تخرج من مكانها. بعد صمت، ارتفعت كلمة في المدرجات: ممسوس! ممسوس! ممسوس! إنه ممسوس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حل صمت في نصف المدرج الذي كان قربه يوراي والشاب، لأن أمام أعينهم كانت هناك عظمة تخرج من ظهر الشاب تتلوى مثل الأفعى.
تكررت هذه الكلمة على أفواه العديد من الأشخاص. سأل أحدهم: ما ذلك الشيء الذي خرج من يده؟ هل هي أفعى أم عظمة؟
تعالت صيحات، حتى الأشخاص الذين كانوا يركزون على المواجهات الأخرى نظروا بفضول نحو يوراي. تمتم ليلار داخلياً: تلك العظمة…
تلقى يوراي هذه الكلمات البذيئة، لكنه لم يهتم بها؛ فيمكن للناس قول ما يريدون، فهذه ألسنتهم.
في المنصة الشرفية، دهشة وصدمة تعالت على وجوه البعض، ليس لأن أحدهم مات، ولكن من تلك العظمة التي خرجت من يد يوراي.
لم يتعرف عليها أحد سوى ليلار الذي كان جالساً وحده، ودورانا التي كانت تعرف حتى أكثر من ملك مملكة راندور.
ظهرت كلمتان في عقول الاثنين معاً: جرثومة العظام.
ابتلعت دورانا ريقها دون جذب الأنظار، وهي تفكر: لقد اختفت منذ زمن، كيف لجرثومة أسطورية أن تظهر في مكان كهذا؟ ظهورها يعني شيئاً واحداً…
أجاب يوراي بصوت خافت وهادئ، لكن الجميع يمكنهم سماعه: إذاً سأستبدل حياتي بحياتها، هل أنتم راضون؟ أنتم هنا لمشاهدة القتال، وكما ترى هي لا ترغب في القتال، ألن ينقص هذا من متعة المعركة إن ماتت منذ البداية؟
قال ليلار بصوت خافت: بداية الكوارث.
(ثرثرة… ثرثرة…)
نهاية الفصل.
خطا يوراي بخطوات لا تُسمع نحو الفتاة وهو يبتسم، وهي أيضاً تقدمت نحوه مع ابتسامة على وجهها، لكنها كانت خافتة.
أسطورة تظهر!!
خرجت كمية من الماء من فم الشاب، وتراجع وهو يترنح، ممسكاً ببطنه بيديه بعد أن أسقط السوط أرضاً. وجه نظره غاضباً نحو يوراي، وخرج صوت غاضب من فمه صارخاً: سأقتلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات