بارايوهينا
«واحد..» صوت خفيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
لاحظ رايڤن وأتباعه خروج ليلار من المطعم من دون الشخصين الآخرين.
التفت جاك بينما أبقى عينيه على كل من يوسافير ويوراي: «يبدو أنهم ليسوا معاً.»
«واحد..» صوت خفيف.
فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»
بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»
«هل هذه هي العرافة القديرة؟» صُدم بعض الجنود، فلم يروا من قبل العرافة.
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
فرك رايڤن جبهته بإبهامه: «لا تهتموا بأمرهم، فنحن هنا من أجل مهمتنا ولا شيء آخر.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود
رغم كلام قائدهما، إلا أن ريبلي وجاك، أعينهم كانت على يوسافير ويوراي.
«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»
ــــ
جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.
في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.
الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
أمام العربة جلس رجل نحيف الملامح غريبة، الجلد الرمادي الشاحب الذي يلتصق بعظام وجهه، وعيناه الخافتتان بالكاد تريان ما تحت القبعة العريضة المبللة بالمطر.
أجاب الجندي بعد نظر إلى الأرض: «إنها العرافة بارايوهينا.»
ــــ
جلس صامتاً ممسكاً بالعنان بيدين متشققتين كجذور يابسة، بينما كانت قطرات الماء تنحدر على معطفه الجلدي البالي دون أن يبدي أي ردة فعل.
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.
كل واحد منهم يمسك رمحه بيده اليمنى، وبجوانبهم تتدلى بندقيات خشبية مزينة بزخارف ذهبية. لم يصدر أحد حتى ذرة صوت، ولم يلتفت أحد قط، حتى عندما عوت الذئاب في عمق الغابة.
أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.
داخل العربة جلست امرأة عجوز ذات رداء أبيض بالكامل، حاملة شمعة سوداء تنير العربة من الداخل، وبجانب العجوز اتكأت عصا خشبية، رأسها يشبه رأس الأفعى.
حول العربة تحرك عشرات الجنود ببطء، يرتدون أزياء رمادية باهتة مع راية كنيسة اتحاد الأمم التي ترفرف مع الرياح الباردة، أصوات خطواتهم تتداخل مع خرير المطر وصهيل الخيول، مكونة لحناً غريباً كأنه نشيد جنائزي.
داخل العربة كان الظلام يلتف حول كل زاوية، إلا من الضوء الغريب الصادر عن الشمعة السوداء التي تمسكها العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
المقعد المبطن بالجلد البالي يصدر صريراً خفيفاً مع كل اهتزاز للعربة، والجدران الداخلية المغطاة بقماش رمادي داكن تمتص ضوء الشمعة، تاركة ظلاً يرقص على وجه المرأة.
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
الرائحة الثقيلة للخشب القديم والدخان المتطاير من شمعتها السوداء ملأت الجو، بينما صمت العربة يزداد وطأة مع صوت الخيول وصرير العجلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكانت عيناها البيضاوان تنظران للأمام وكأنها قادرة على اختراق الجدران، بينما اهتز عقدها الذهبي المرصع بالجواهر مع كل اهتزاز للعربة.
أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.
خطت على الدرجات ببطء، عندما سمعت صوت الرجل ذي الندبة يقول بعد انحناء صغير: «مرحباً سيدة بارايوهينا، أرجو ألا تكون الرحلة قد أثرت عليكِ.»
بعد مرور بعض الوقت وخروج العربة من الغابة المليئة بالأشجار الميتة، ظهرت بناية ضخمة أمامهم.
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
«واحد..» صوت خفيف.
لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.
أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
«من هذه المرأة؟ من هذه المرأة؟»
ردت المرأة العجوز بعد أن خطت أول خطوة لها على الأرض، وبصوت حاد يقطع كالسكين جعل كل الجنود يوقفون أنفاسهم: «الرحلة كانت سلسة أيها العقيد ريكموند.» ثم تابعت: «هل الجنرال هنا؟»
توقفت العربة أمام الباب الخشبي الضخم، وسُمع صوت الأبواق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«طيققق..»
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»
أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
تقدم أحد الجنود بعد أن حدق به ذو الندبة في وجهه وفتح باب العربة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»
خطت على الدرجات ببطء، عندما سمعت صوت الرجل ذي الندبة يقول بعد انحناء صغير: «مرحباً سيدة بارايوهينا، أرجو ألا تكون الرحلة قد أثرت عليكِ.»
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
ردت المرأة العجوز بعد أن خطت أول خطوة لها على الأرض، وبصوت حاد يقطع كالسكين جعل كل الجنود يوقفون أنفاسهم: «الرحلة كانت سلسة أيها العقيد ريكموند.» ثم تابعت: «هل الجنرال هنا؟»
كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.
شعر بعض الجنود بأن الهواء صار أثقل، وكأن صدورهم ترفض إدخال نَفَس واحد حين وقعت أعينهم على المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الرجل وتطايرت قطع لحمه، مطلقة رائحة عفنة في كل مكان.
رد الرجل والعرق ينزل من جبهته: «لا سيدتي، لقد غادر منذ مدة، لأن هناك العديد من المشاكل توجد في شمال شرق القارة.»
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»
«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
«رجاءً، تفضلي سيدتي.» مد ريكموند يده مشيراً نحو داخل المقر.
دخل ريكموند وبارايوهينا إلى المقر، بينما رجعت أنفاس الجنود إليهم.
بدأ الباب يصدر أصوات طقطقة عندما بدأ يفتح ببطء. دخلت العربة التي كان في انتظارها عدة صفوف من الجنود، أمام كل جندي رمح حديدي، وكانوا يرفعون رؤوسهم عالياً.
«من هذه المرأة؟ من هذه المرأة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الجندي: «يقال إن العرافة بارايوهينا عاشرت ستة أجيال أو أكثر، لقد سمعت أن في عمرها ثلاث مئة سنة.»
فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:
«وتلك العينان البيضاوان، حقاً وكأنها وحش يمشي على قدمين، يا ترى من هي؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«إنها مرعبة حقاً.»
بعد وضع مرفقيه على الطاولة، خفض ريبلي رأسه بينما اتكأ على يديه المتشابكتين: «لا يمكن الجزم بذلك.»
بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال بعض الجنود رؤوسهم يميناً وشمالاً: «وكيف لنا أن نعرف!»
أجاب الجندي بعد نظر إلى الأرض: «إنها العرافة بارايوهينا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ رايڤن وأتباعه خروج ليلار من المطعم من دون الشخصين الآخرين.
«واحد..» صوت خفيف.
كان المقر أمامهم ضخماً وعتيقاً، جدرانه الحجرية العالية تحمل آثار الزمان متشققة بعض الشيء ومغطاة ببقع من الطحالب.
«هل هذه هي العرافة القديرة؟» صُدم بعض الجنود، فلم يروا من قبل العرافة.
في تلك اللحظة جاء صوت خفيف يكاد يُسمع من الرجل النحيف: «سيدتي، المقر أمامنا.»
«اثنان..»
أكمل الجندي: «يقال إن العرافة بارايوهينا عاشرت ستة أجيال أو أكثر، لقد سمعت أن في عمرها ثلاث مئة سنة.»
الرائحة الثقيلة للخشب القديم والدخان المتطاير من شمعتها السوداء ملأت الجو، بينما صمت العربة يزداد وطأة مع صوت الخيول وصرير العجلات.
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
«اثنان..»
«حسنًا، فلنقم بالأمر، فليس لدي وقت.»
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
أبوابه الخشبية ضخمة مرصعة بمسامير حديدية عملاقة، وكأنها صُممت لتصمد أمام أي هجوم. وفي زواياها الأربعة ارتفعت أبراج، أعلاها راية كنيسة اتحاد الأمم ترفرف عالياً، ومُلئت أسوارها بالجنود الواقفين مثل تماثيل.
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت وخروج العربة من الغابة المليئة بالأشجار الميتة، ظهرت بناية ضخمة أمامهم.
أكمل الجندي كلامه: «يقال إن عرافتها تصيب بخمسة وتسعين بالمئة دائماً، لقد تجنب الجيش العديد من الحوادث بسبب عرافتها.»
نهاية الفصل
«هل هذا صحيح؟» سأل أحد الجنود
فتحت العجوز فمها بينما تتكأ على عصاها الخشبية:
«العرافة بارايوهينا، إنها حقاً ترقى لاسمها.»
ياترى مالذي حدث؟؟؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعرق يتصبب منه، قال أحد الجنود بعد أن سمع تساؤلات عن هوية المرأة: «ألا تعرفون هذه؟»
«ثلاث..»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخشب القديم يصدر صريرًا مكتومًا كلما دارت عجلاتها المعدنية المغطاة بالطين فوق الحجارة، وحوافر الخيول الأربعة أمامها تترك أثراً على الطريق المبلل بالمطر، بينما تنفث بخاراً أبيض من أنوفها وأفواهها التي تمتلئ برغوة بيضاء.
ما إن أكمل الجندي كلامه حتى شعر بشيء غير صحيح، شكله بدأ يتغير بسرعة، صار جلده أحمر، والعروق ظاهرة بشكل بارز، خرجت عيناه، أراد أن يصرخ لكن لم يصدر أي صوت، بدأ يتقيأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما من هذا العالم، كانت عربة سوداء تشق طريقها ببطء عبر طريق داخل غابة ميتة، أشجارها لا تحمل ورقة واحدة على أغصانها.
تفاجأ الجنود من حوله وابتعدوا عنه: «ما الذي يحصل له؟» ارتفعت الأحاديث بينهم.
«فقط النظر إليها يجلب الرعب.»
اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.
تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
تفاجأ الجنود وفتحوا آذانهم أكثر: «ثلاث مئة سنة هذا محال كيف يعقل ذلك!»
ما الذي يحصل؟ تباعد الجنود أكثر وأكثر عن الجندي الذي انتفخ مع بروز العديد من دود أزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلت المرأة العجوز بعينيها البيضاوين على الجنود، بينما حركت الرياح الباردة بعض خصلات شعرها الأبيض الكثيف، لكن لا أحد كان قادراً على لف وجهه باتجاهها.
بدأ سائل أزرق يخرج منه، تخلت عنه عروقه، بينما سقطت أسنانه واحدة تلو الأخرى أمامه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام الصفوف وقف رجل في الأربعينيات من عمره، بعين واحدة يلاحظ العربة تتوقف أمامه. طبعت ندبة على شكل X تحت عينه المصابة، يرتدي ملابس خضراء داكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
اشتد خوف أحد الجنود، تراجع حتى ارتطم بالحائط خلفه، سقط رمحه من يده وهو يرتجف دون أن يشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطعت ملابس الجندي، بينما تجول دود أزرق فاتح فوق جسمه، عيناه تدلتا، وسقطت أسنانه تتساقط واحدة واحدة، لسانه التوى للوراء وبدأ بالانتفاخ.
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
«بوم»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر الرجل وتطايرت قطع لحمه، مطلقة رائحة عفنة في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«واحد..» صوت خفيف.
نهاية الفصل
ثم قال آخر: «لا بد أنه قول فارغ، من يمكنه العيش لفترة طويلة؟»
ياترى مالذي حدث؟؟؟
لم تصدر المرأة العجوز أي صوت أو أي ردة فعل، وظلت صامتة تحدق أمامها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات