دخول العاصمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة قال النادل: «أرجو أن تستمتعا بطعامكما»، ثم التفت وغادر.
في هذه الشوارع كان صهيل الخيول يتردد على الأرصفة الحجرية، وعربات خشبية تجرها الخيول محملة بالبضائع من الأسواق إلى المخازن.
بعد مغادرة القطار، توجه كل من يوسافير ويوراي، وخلفهما أحصنتهما بالإضافة إلى الحصان الذي تركه هيلمو وأبوه، إلى المدينة، إلا أن الأشخاص عند الباب منعوهم من دخول.
بعد فترة، تم إنجاز صفقة البيع، وتركوا الخيول لأصحابها الجدد.
وقف جنديان بالملابس الرمادية، فوقها درع فضي براق عليه نقش حصان، ممسكين برمح طويل. بعد أن نظر أحد البوابين إلى صدري الاثنين ارتفع حاجباه وحدق بهما قليلاً، ثم نظر إلى الآخر، وبعد ذلك قال:
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
«لا يمكنكم إدخال الأحصنة، هذه هي القوانين».
نظر يوسافير تجاه يوراي ولم يقل شيئًا. تراجعوا قليلاً، وبعد ذلك لاحظوا إسطبلاً بعيدًا للخيول فتوجهوا نحوه.
أجاب النادل: «لدينا العديد من الأطباق؛ اللحم المشوي على الفحم، طاجن خضار، حساء الدجاج والخضار، سمك مدخن أو مشوي، وحساء الحبوب المطهى ببطء مع توابل دافئة».
التفت الاثنان عائدين إلى المطعم الذي مرّا به منذ دقائق حتى توقفا عند بابه.
تقدّم يوسافير ويوراي ومعهما ثلاثة أحصنة. بعد أن رآهم أحد الأشخاص المسؤولين عن ذلك الإسطبل جاء نحوهم بسرعة والابتسامة على وجهه. لاحظ الرجل الراية الغريبة على صدورهم، وهذا ما لاحظه البواب أيضًا.
نهاية الفصل
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
قال الرجل: «مرحبًا أصدقائي، يبدو أنكم لستم من هنا، هل تودان ترك أحصنتكما هنا؟»
أومأ يوسافير برأسه بعد أن لاحظ نظرة الرجل إلى صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا يمكنكم إدخال الأحصنة، هذه هي القوانين».
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
قال الرجل: «ثمن ترك الحصان في هذا الإسطبل هو خمس قطع معدنية في اليوم الواحد».
ثم قال كرامر: «كم تطلب لهذه الأحصنة؟»
قال يوسافير: «نحن نريد بيع الأحصنة، وليس تركها هنا فقط».
الشوارع الكبيرة تسمح بمرور العربات بسهولة، بينما الأزقة الجانبية تحتفظ بالهدوء والحياة اليومية الهادئة. بين الهدوء والصخب هناك حكايات تُحكى وقصص تُروى.
قال يوراي: «سمك مدخّن وطاجن بالخضار والخبز المسطح».
اندهش الرجل وفتح عينيه ثم قال موجهًا نظره إلى الاثنين: «نحن هنا لا نشتري الأحصنة».
نظر يوسافير إلى النادل: «لقد سمعت ما يريد». بدأ النادل يكتب في دفتر صغير أخرجه من سترته.
توقف يوسافير ونظر إلى يوراي بجانبه: «أنا جائع؛ لنبحث عن مطعم لنأكل».
سأل يوراي: «هل هناك شخص يشتريها؟»
ثم قال كرامر: «كم تطلب لهذه الأحصنة؟»
وضع الرجل يده على ذقنه ثم تقدّم نحو الأحصنة وبدأ يدور حولها ويراقبها، ثم التفت نحو شخصين كانا يجلسان بعيدًا: «هاي، كرامر، تعال إلى هنا».
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
التفت الآخر أيضًا ثم ارتفع صوته من بعيد: «ماذا هناك؟»
رد الرجل: «تعال أولًا لتعرف».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جاء الرجل، وبعد سماعه أن الصبيّين يريدان بيع الأحصنة حدق فيهما مطولًا، خصوصًا عندما رأى الراية على صدريهما، فتفاجأ قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما رأى الاثنان عددًا كبيرًا من جنود الاتحاد ينظمون الطرقات وجاهزين للتدخل إن طرأ أي حادث.
ثم قال كرامر: «كم تطلب لهذه الأحصنة؟»
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
أجاب يوسافير: «كم تدفع أنت؟»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بين الشوارع الكبيرة والأزقة الضيقة تجوّل يوسافير ويوراي لمدة؛ في هذه المدة سمعا الكثير من الأحاديث التي تدور بين الناس. أهمها أن العاصمة ستنظم مهرجانًا في أول الشهر القادم، وهو مهرجان يحدث كل سنة ويسمى “مهرجان الخريف”.
فكر الرجل وهو يحوم حول الأحصنة، ثم أجاب: «خمسمائة سولار معدني لكل واحد».
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
هل تريد أخذهم بألف أم لا؟
بدأ الاثنان تجولهما. ارتفعت المنازل الحجرية بطابقين، مزينة بشرف خشبية مزخرفة تطل على الشوارع الكبيرة الصاخبة والمزدحمة بالحياة.
سأل كرامر: «إذًا كم تطلب أنت؟»
قال يوسافير: «ماذا لديكما هنا؟»
قال يوسافير: «ألف سولار معدني لكل واحد؛ إن أردت خذهم، وإن لم ترد سنرى شخصًا آخر. أنت تعلم أن ثمنهم الحقيقي أعلى من ألف».
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا يمكنكم إدخال الأحصنة، هذه هي القوانين».
بعد أن نظر كرامر قليلاً إلى يوسافير قال: «ثمانمائة سولار».
كانت الراية التي ترفرف في الهواء هي راية كنيسة اتحاد الأمم؛ راية سوداء بالكامل، تزينها نجمة حمراء سداسية مقلوبة، وعلامة لانهائية بجانبيها بنفس اللون.
رد يوسافير بهدوء: «آخر سعر: ألف». ثم التفت ليغادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال كرامر: انتظر، انتظر يا صديقي، لِمَ العجلة؟ أنت فقط تساومنا.
قال النادل: «والمشروبات؟ لدينا عصائر متنوعة: رمان، تفاح، عنب، وأيضًا عصائر عشبية متنوعة، إضافة إلى شاي بالأعشاب المجففة يُقدَّم ساخنًا في أكواب صغيرة».
هل تريد أخذهم بألف أم لا؟
ارتفع حاجب يوسافير متأملاً في الرجل: «هل تمزح معي؟ خمسمائة؟ يبدو أنك لا تريد الشراء».
تنهد كرامر وهو ينظر إلى الرجل الآخر ثم قال: «حسنًا».
تنهد كرامر وهو ينظر إلى الرجل الآخر ثم قال: «حسنًا».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ثمن الأحصنة لا يقل عن ألف وخمسمائة سولار معدني، وسبب بيع هذه الأحصنة بهذا الثمن أن الآخر ما كان ليشتريها بهذا السعر المرتفع فوراً. خفض يوسافير السعر ليغري المشتري فقط، لأنهم بعد الانتهاء من راندور لن يحتاجوا أحصنة، لهذا قرروا بيعها.
حمل يوسافير في يده ثلاث سولارات ذهبية وقطعتين فضيتين وبعض السولار المعدني، ثم توجه الاثنان إلى داخل العاصمة.
كانت الراية التي ترفرف في الهواء هي راية كنيسة اتحاد الأمم؛ راية سوداء بالكامل، تزينها نجمة حمراء سداسية مقلوبة، وعلامة لانهائية بجانبيها بنفس اللون.
أمسك الرجل بثلاث قطع ذهبية وسلمها إلى يوسافير، لكن يوسافير نظر إليه وأشار إلى السروج فوق الأحصنة: «ذلك السرج لن تدفع ثمنه؟»
ابتسم كرامر لكنه لم يقل شيئًا.
قال النادل: «والمشروبات؟ لدينا عصائر متنوعة: رمان، تفاح، عنب، وأيضًا عصائر عشبية متنوعة، إضافة إلى شاي بالأعشاب المجففة يُقدَّم ساخنًا في أكواب صغيرة».
بعد فترة، تم إنجاز صفقة البيع، وتركوا الخيول لأصحابها الجدد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمل يوسافير في يده ثلاث سولارات ذهبية وقطعتين فضيتين وبعض السولار المعدني، ثم توجه الاثنان إلى داخل العاصمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الآخر أيضًا ثم ارتفع صوته من بعيد: «ماذا هناك؟»
حاليًا كانا يرتديان نفس ملابسهما السابقة، مع رداءٍ أسود يغطي ملابسهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق فيهما البوابان جيدًا، لكن لم يفعلا شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر الرجل وهو يحوم حول الأحصنة، ثم أجاب: «خمسمائة سولار معدني لكل واحد».
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
ارتفع رأس يوسافير وهو يحدق في الباب الخشبي المزين بدوائر من الحديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المارة يمشون على الأرصفة الواسعة، والباعة ينادون على التوابل والفواكه الطازجة، بينما يتخلل أصوات المطارق عمل الحرفيين في الورش الصغيرة أرجاء المدينة.
نهاية الفصل
ما إن دخل الاثنان، ارتفع أمامهما عمود من الحديد؛ أعلى العمود كانت ترفرف راية، وأسفل ذلك العمود كان هناك جندي جالس على حصانه، سيف رقيق في يده، مرفوعًا إلى الأمام.
ما إن دخل الاثنان، ارتفع أمامهما عمود من الحديد؛ أعلى العمود كانت ترفرف راية، وأسفل ذلك العمود كان هناك جندي جالس على حصانه، سيف رقيق في يده، مرفوعًا إلى الأمام.
كان هذا الجندي تابعًا للجيش بملابسه الرمادية الباهتة، وزُيّن أيضًا سرج حصانه باللون الرمادي متناسقًا مع ملابسه.
كانت الراية التي ترفرف في الهواء هي راية كنيسة اتحاد الأمم؛ راية سوداء بالكامل، تزينها نجمة حمراء سداسية مقلوبة، وعلامة لانهائية بجانبيها بنفس اللون.
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
بدأ الاثنان تجولهما. ارتفعت المنازل الحجرية بطابقين، مزينة بشرف خشبية مزخرفة تطل على الشوارع الكبيرة الصاخبة والمزدحمة بالحياة.
في هذه الشوارع كان صهيل الخيول يتردد على الأرصفة الحجرية، وعربات خشبية تجرها الخيول محملة بالبضائع من الأسواق إلى المخازن.
كما سمعا أن هذا المهرجان سيكون مختلفًا عن غيره، لأن في هذا المهرجان سيُعلن الملك وريثه. المهرجان هذه السنة سيكون حافلاً بأحداث رائعة ومشوقة، وسيحضر بعض ممثلي الممالك المجاورة وبعض الشخصيات المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المارة يمشون على الأرصفة الواسعة، والباعة ينادون على التوابل والفواكه الطازجة، بينما يتخلل أصوات المطارق عمل الحرفيين في الورش الصغيرة أرجاء المدينة.
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
قال يوسافير: «ماذا لديكما هنا؟»
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
الشوارع الكبيرة تسمح بمرور العربات بسهولة، بينما الأزقة الجانبية تحتفظ بالهدوء والحياة اليومية الهادئة. بين الهدوء والصخب هناك حكايات تُحكى وقصص تُروى.
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
بين الشوارع الكبيرة والأزقة الضيقة تجوّل يوسافير ويوراي لمدة؛ في هذه المدة سمعا الكثير من الأحاديث التي تدور بين الناس. أهمها أن العاصمة ستنظم مهرجانًا في أول الشهر القادم، وهو مهرجان يحدث كل سنة ويسمى “مهرجان الخريف”.
بعد مغادرة القطار، توجه كل من يوسافير ويوراي، وخلفهما أحصنتهما بالإضافة إلى الحصان الذي تركه هيلمو وأبوه، إلى المدينة، إلا أن الأشخاص عند الباب منعوهم من دخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى النادل بسرعة إلى مطبخ المطعم الموجود في الجانب. بعد دقائق أحضرت طلباتهما. قُدّم الطعام في أطباق من الفخار المزخرف أمام الاثنين، وارتفع دخان أبيض من كل الأطباق الساخنة.
كما سمعا أن هذا المهرجان سيكون مختلفًا عن غيره، لأن في هذا المهرجان سيُعلن الملك وريثه. المهرجان هذه السنة سيكون حافلاً بأحداث رائعة ومشوقة، وسيحضر بعض ممثلي الممالك المجاورة وبعض الشخصيات المهمة.
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
كما رأى الاثنان عددًا كبيرًا من جنود الاتحاد ينظمون الطرقات وجاهزين للتدخل إن طرأ أي حادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف يوسافير ونظر إلى يوراي بجانبه: «أنا جائع؛ لنبحث عن مطعم لنأكل».
رد يوراي: «أنا أيضًا جائع»، ثم أدار وجهه: «لقد مررنا بمطعم قبل قليل، رائحته كانت رائعة. هل نرجع إليه؟»
ابتسم يوسافير ثم أكمل طعامه بينما أصوات الزبائن من حولهما تضيف صخبًا للمطعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
أجاب يوسافير: «كم تدفع أنت؟»
التفت الاثنان عائدين إلى المطعم الذي مرّا به منذ دقائق حتى توقفا عند بابه.
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
بعد مغادرة القطار، توجه كل من يوسافير ويوراي، وخلفهما أحصنتهما بالإضافة إلى الحصان الذي تركه هيلمو وأبوه، إلى المدينة، إلا أن الأشخاص عند الباب منعوهم من دخول.
كان المطعم صاخبًا من الداخل، أصوات ضحك تهيمن على المكان. رفع يوسافير رأسه وهو يحدق في لافتته المكتوبة فوق باب المطعم باللون الأحمر. قال يوسافير مبتسمًا: «ادفع قبل أن تأكل».
قال يوسافير: «نحن نريد بيع الأحصنة، وليس تركها هنا فقط».
فتح يوراي الباب ودخل، وكذلك فعل يوسافير وراءه. ما إن دخلا ضربت رائحة الطعام الزكية أنوفهما وروائح العصائر والمشروبات الطازجة.
ابتسم يوسافير ثم أكمل طعامه بينما أصوات الزبائن من حولهما تضيف صخبًا للمطعم.
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
رد يوراي: «أنا أيضًا جائع»، ثم أدار وجهه: «لقد مررنا بمطعم قبل قليل، رائحته كانت رائعة. هل نرجع إليه؟»
وقعت عليهما العديد من النظرات من كل الجهات، لكن الاثنين لم يأبها، وبدآ بمراقبة المطعم المكتظ بالناس. لم تكن هناك طاولة فارغة، ومع أن كل طاولة بها خمسة كراسي، الكل ممتلئ، لكن كانت هناك طاولة يجلس فيها شخص وحده.
«وأنا أيضًا»، قال يوسافير.
وقف جنديان بالملابس الرمادية، فوقها درع فضي براق عليه نقش حصان، ممسكين برمح طويل. بعد أن نظر أحد البوابين إلى صدري الاثنين ارتفع حاجباه وحدق بهما قليلاً، ثم نظر إلى الآخر، وبعد ذلك قال:
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
رد يوراي: «أنا أيضًا جائع»، ثم أدار وجهه: «لقد مررنا بمطعم قبل قليل، رائحته كانت رائعة. هل نرجع إليه؟»
أكمل الناس طعامهم، وارتفعت الأصوات مرة أخرى بلا توقف؛ كما دُقّت الكؤوس معًا فأصدرت أصوات رنين خافتة.
وقف جنديان بالملابس الرمادية، فوقها درع فضي براق عليه نقش حصان، ممسكين برمح طويل. بعد أن نظر أحد البوابين إلى صدري الاثنين ارتفع حاجباه وحدق بهما قليلاً، ثم نظر إلى الآخر، وبعد ذلك قال:
توقف يوسافير ويوراي أمام الرجل وجلس يوسافير دون أن يتكلم، وكذلك فعل يوراي.
بعد فترة، تم إنجاز صفقة البيع، وتركوا الخيول لأصحابها الجدد.
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
نظر إليهما الرجل الذي يبدو في الخمسينيات من عمره، برداء أرجواني فاتح فضفاض. كان شعره الرمادي مربوطًا للخلف، وعلى جبهته عصابة أرجوانية، وأمامه جرة طينية تفوح منها رائحة طيبة للغاية.
تقدّم يوسافير ويوراي ومعهما ثلاثة أحصنة. بعد أن رآهم أحد الأشخاص المسؤولين عن ذلك الإسطبل جاء نحوهم بسرعة والابتسامة على وجهه. لاحظ الرجل الراية الغريبة على صدورهم، وهذا ما لاحظه البواب أيضًا.
أومأ يوسافير برأسه ثم أدخل يده في سترته وأخرج بعض السولارات منها: ذهبية وفضية، لكنه وضع على الصينية أربع قطع نحاسية وسبعة سولارات معدنية.
وكانت هذه طاولة نصفها ممتلئ بأطباق فخارية مختلفة الأشكال ومملوءة بالطعام.
بعد فترة، تم إنجاز صفقة البيع، وتركوا الخيول لأصحابها الجدد.
لاحظ النادل الشخصين وهو يمشي بين الطاولات حاملاً صينية خشبية مملوءة بالعصائر.
ابتسم يوسافير ثم أكمل طعامه بينما أصوات الزبائن من حولهما تضيف صخبًا للمطعم.
هل تريد أخذهم بألف أم لا؟
بعد أن انتهى النادل من تقديم الطلبات جاء نحوهما. ابتسم النادل في وجهيهما وقال: «ما هي طلباتكما أيها الشابان؟»
وكانت هذه طاولة نصفها ممتلئ بأطباق فخارية مختلفة الأشكال ومملوءة بالطعام.
ارتدى النادل بدلة سوداء مع قميص داخلي أبيض وربطة عنق سوداء، مثل سرواله وحذائه الطويل.
رد الرجل: «تعال أولًا لتعرف».
قال يوسافير: «ماذا لديكما هنا؟»
وقف جنديان بالملابس الرمادية، فوقها درع فضي براق عليه نقش حصان، ممسكين برمح طويل. بعد أن نظر أحد البوابين إلى صدري الاثنين ارتفع حاجباه وحدق بهما قليلاً، ثم نظر إلى الآخر، وبعد ذلك قال:
وأضاف النادل: «لدينا أيضًا خبز مسطح مغطى بزيت الزيتون والأعشاب العطرية، وأيضًا جبن طازج، وزيتون، والجبنة المقلّبة والزيتون المَحْمَض».
أجاب النادل: «لدينا العديد من الأطباق؛ اللحم المشوي على الفحم، طاجن خضار، حساء الدجاج والخضار، سمك مدخن أو مشوي، وحساء الحبوب المطهى ببطء مع توابل دافئة».
وأضاف النادل: «لدينا أيضًا خبز مسطح مغطى بزيت الزيتون والأعشاب العطرية، وأيضًا جبن طازج، وزيتون، والجبنة المقلّبة والزيتون المَحْمَض».
كما سمعا أن هذا المهرجان سيكون مختلفًا عن غيره، لأن في هذا المهرجان سيُعلن الملك وريثه. المهرجان هذه السنة سيكون حافلاً بأحداث رائعة ومشوقة، وسيحضر بعض ممثلي الممالك المجاورة وبعض الشخصيات المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل الناس طعامهم، وارتفعت الأصوات مرة أخرى بلا توقف؛ كما دُقّت الكؤوس معًا فأصدرت أصوات رنين خافتة.
انتهى النادل من العد وهو يراقب الاثنين.
وقعت عليهما العديد من النظرات من كل الجهات، لكن الاثنين لم يأبها، وبدآ بمراقبة المطعم المكتظ بالناس. لم تكن هناك طاولة فارغة، ومع أن كل طاولة بها خمسة كراسي، الكل ممتلئ، لكن كانت هناك طاولة يجلس فيها شخص وحده.
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
نظر يوسافير إلى يوراي: «ماذا تريد؟»
قال يوراي: «سمك مدخّن وطاجن بالخضار والخبز المسطح».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر يوسافير إلى النادل: «لقد سمعت ما يريد». بدأ النادل يكتب في دفتر صغير أخرجه من سترته.
سأل كرامر: «إذًا كم تطلب أنت؟»
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
قال يوسافير: «أنا أريد لحمًا مشويًا على الفحم وحساء دجاج مع جبن مَحلّى والزيتون المَحْمَض».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال النادل: «والمشروبات؟ لدينا عصائر متنوعة: رمان، تفاح، عنب، وأيضًا عصائر عشبية متنوعة، إضافة إلى شاي بالأعشاب المجففة يُقدَّم ساخنًا في أكواب صغيرة».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
همس يوراي: «عصير الأعشاب».
من النوافذ تطل النساء، والأطفال يركضون بين العربات يضحكون ويختبئون في الزوايا. الهواء مشبع برائحة الخبز الطازج، وأحيانًا تختلط معها نفحات الأعشاب المجففة المعلّقة على أبواب المتاجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«وأنا أيضًا»، قال يوسافير.
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
تحدث النادل: «حسنًا، بعد قليل ستكون طلباتكما جاهزة».
مشى النادل بسرعة إلى مطبخ المطعم الموجود في الجانب. بعد دقائق أحضرت طلباتهما. قُدّم الطعام في أطباق من الفخار المزخرف أمام الاثنين، وارتفع دخان أبيض من كل الأطباق الساخنة.
قال كرامر: انتظر، انتظر يا صديقي، لِمَ العجلة؟ أنت فقط تساومنا.
وضع النادل صينية خشبية ثم قال: «لابد أنكما قرأتما اللافتة قبل أن تدخلا».
تنهد كرامر وهو ينظر إلى الرجل الآخر ثم قال: «حسنًا».
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
حاملين أمتعتهما وراء ظهوريهما، دخل الاثنان من الباب الكبير.
اندهش الرجل وفتح عينيه ثم قال موجهًا نظره إلى الاثنين: «نحن هنا لا نشتري الأحصنة».
بدأ النادل يعد بأصابعه ثم قال: «لديكما أنتما الاثنان: 47 سولارًا معدنيًا».
حاليًا كانا يرتديان نفس ملابسهما السابقة، مع رداءٍ أسود يغطي ملابسهما.
تقدّم يوسافير ويوراي نحو الطاولة التي يجلس فيها الشخص الوحيد.
أومأ يوسافير برأسه ثم أدخل يده في سترته وأخرج بعض السولارات منها: ذهبية وفضية، لكنه وضع على الصينية أربع قطع نحاسية وسبعة سولارات معدنية.
سأله يوسافير وهو يبتسم : «كم الثمن؟»
بابتسامة عريضة قال النادل: «أرجو أن تستمتعا بطعامكما»، ثم التفت وغادر.
في هذه الشوارع كان صهيل الخيول يتردد على الأرصفة الحجرية، وعربات خشبية تجرها الخيول محملة بالبضائع من الأسواق إلى المخازن.
بدأ الاثنان تجولهما. ارتفعت المنازل الحجرية بطابقين، مزينة بشرف خشبية مزخرفة تطل على الشوارع الكبيرة الصاخبة والمزدحمة بالحياة.
«بسم الله» قال الاثنان معاً.
همس يوراي: «عصير الأعشاب».
وعند تذوق الجبن المحلى مع الزيتون المَحْمَض شعر بتوازن رائع بين الحلاوة والملوحة، كأن كل قضمة تحكي قصة المكونات الطازجة بعناية.
التقط يوراي قطعة من السمك المدخن، وعندما عضها امتلأ فمه بنكهة الدخان الخفيف والملح الطبيعي مع ملمس رقيق يذوب بين أسنانه، بينما الطاجن المليء بالخضار المطهية برائحة الأعشاب أعطاه دفئًا وراحة داخلية. أضاف قليلاً من الخبز المسطح إلى فمه ممتزجًا مع عصير الأعشاب الذي أضفى شعورًا بالانتعاش.
كان المطعم يتميز بطاولات خشبية مع نوافذ مغطاة بستائر ذهبية؛ أرضية البلاط كانت متآكلة تحكي قصة الزوار الذين خطوا عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما يوسافير، فالتقط شوكة مليئة باللحم المشوي على الفحم؛ كان لحمًا طريًا وعطره يغمر المكان، وأثناء مضغه شعر بالملمس الغني والتوابل الدافئة التي اختلطت مع حساء الدجاج الساخن.
قال الرجل: «مرحبًا أصدقائي، يبدو أنكم لستم من هنا، هل تودان ترك أحصنتكما هنا؟»
وعند تذوق الجبن المحلى مع الزيتون المَحْمَض شعر بتوازن رائع بين الحلاوة والملوحة، كأن كل قضمة تحكي قصة المكونات الطازجة بعناية.
قال يوسافير: «ألف سولار معدني لكل واحد؛ إن أردت خذهم، وإن لم ترد سنرى شخصًا آخر. أنت تعلم أن ثمنهم الحقيقي أعلى من ألف».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المطعم صاخبًا من الداخل، أصوات ضحك تهيمن على المكان. رفع يوسافير رأسه وهو يحدق في لافتته المكتوبة فوق باب المطعم باللون الأحمر. قال يوسافير مبتسمًا: «ادفع قبل أن تأكل».
بينما غمر عصير الأعشاب حلقه، تبادل نظرات مع الرجل أمامه، لكن سرعان ما أدار وجهه وحدق في يوراي الذي بدا منغمِسًا في طعامه.
نظر يوسافير إلى يوراي: «ماذا تريد؟»
ابتسم يوسافير ثم أكمل طعامه بينما أصوات الزبائن من حولهما تضيف صخبًا للمطعم.
نظر يوسافير إلى النادل: «لقد سمعت ما يريد». بدأ النادل يكتب في دفتر صغير أخرجه من سترته.
نهاية الفصل
أومأ يوسافير برأسه: «حسنًا».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات