قطار العالم
الفصل السابع عشر: قطار العالم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قدرة جرثومتي هي…” توجه بصر هيلمو فوق الخيمة، وفجأة اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قدرة جرثومتي هي…” توجه بصر هيلمو فوق الخيمة، وفجأة اختفى.
التفت يوراي ويوسافير وراءهما، فإذا بهيلمو واقف فوق الخيمة. علت نظرة دهشة على وجه العجوز وكذلك هايم.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومالذي ينتظر كل من يوسافير ويوراي في هذه المملكة؟
«كيف فعل ذلك؟» قال العجوز.
«انتقال آني؟» سأل يوسافير.
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
اختفى هيلمو وظهر في مكانه: «بإمكاني الانتقال سريعًا إلى الأشياء التي بقربي، لكن هناك مسافة تحد من الانتقال.»
«يوسافير، لقد حان الوقت،» قال يوراي بينما ضغط على لجام الحصان وقفز راكبًا فوقه.
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
وضع يوسافير يديه خلف رأسه شابكًا إياهما: «هذه القدرة ستفيدك كثيرًا، إنها رائعة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى هيلمو وظهر في مكانه: «بإمكاني الانتقال سريعًا إلى الأشياء التي بقربي، لكن هناك مسافة تحد من الانتقال.»
«هل تحسدني عليها؟» ابتسم هيلمو مازحًا.
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
سخر يوسافير وهو ينظر بعيدًا: «إنها مفيدة للهرب وجعل الخصم يفقد عقله.»
أمام الباب الضخم، تمتد سكة حديدية، لكن المفاجأة أن السكة الحديدية تحلق في الهواء فوق غيوم بيضاء. كان هذا ما لمحوه من بعيد، هذه الغيوم تمتد كطريق لا ينتهي.
تقدم هايم نحو ابنه وهو يتفحصه بيده: «هل أنت بخير؟ هل وقع شيء؟»
وضع يوسافير يديه خلف رأسه شابكًا إياهما: «هذه القدرة ستفيدك كثيرًا، إنها رائعة.»
«لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
«لأن حتى علماء هذا العالم لا يزالون يبحثون عن كيفية صنعه.»
ابتسم هايم بخفة: «يالَك من أحمق! هل تظن أنه بزيادة قوتك لن أخشى عليك؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح العجوز الحقيبة، فإذا بالعديد من القطع المعدنية والنحاسية والفضية وكذلك الذهبية بداخلها. صُدم قليلًا: «هذا…»
«لا، لا، ذلك شخص طماع، لن يهرب، لابد أنه مات. يا للإزعاج! من أين نبدأ التحقيق؟»
ضحك العجوز مطلقًا قهقهة خفيفة: «هاها، يبدو أنه لم يطلقها منذ زمن. دعه يتفاخر قليلًا يا هايم.»
نهاية الفصل
«يوسافير، لقد حان الوقت،» قال يوراي بينما ضغط على لجام الحصان وقفز راكبًا فوقه.
حسنًا إذًا يا أصدقائي الصغار، يبدو أنه علينا الرحيل الآن، إن كان هناك ملتقى سأرد هذا الدين بالتأكيد.»
أومأ يوسافير، بينما مد يده وأمسك باللجام، وهو أيضًا قفز راكبًا على الحصان، ثم نظر إلى العجوز: «أتمنى لكم رحلة سعيدة.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
أومأ يوراي برأسه.
«ولكم أيضًا،» قال العجوز.
«أظنكم متوجهون إلى راندور، أليس كذلك؟» سأل هايم.
أومأ يوراي برأسه.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية، ظهرت أخيرًا أمامهم أسوار كبيرة.
«إذًا، لا زال هناك طريق لنأخذه معكم.»
ابتسم هيلمو ثم مد يده إلى يوسافير: «سآخذ بنصيحتك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«هل ستتوجهون أيضًا لراندور؟»
أمسك يوسافير بحقيبة جلدية وقام برميها نحو العجوز، الذي التقطها بصعوبة وكادت أن تسقط أرضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومالذي ينتظر كل من يوسافير ويوراي في هذه المملكة؟
«نعم،» قال هايم، ثم أكمل: «هناك قطار يمر من راندور، سيكون سبيلنا للعودة إلى قارتنا.»
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
فكر العجوز في داخله: «قارة…»
أمسك يوسافير بحقيبة جلدية وقام برميها نحو العجوز، الذي التقطها بصعوبة وكادت أن تسقط أرضًا.
ــــ
«ما هذا؟» سأل العجوز.
ذهب هايم قرب الباب الكبير الذي يؤدي إلى العاصمة، كان بجانب الباب بيت صغير أمامه عدد قليل من الأشخاص مصطفين في صف واحد، وفي آخر الصف وقف هايم لكي يأخذ تذكرة له ولابنه. بعد أن أخذ هايم التذكرتين، وصل عند المجموعة التي كانت واقفة تنتظره.
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
«شيء أنتم بحاجة إليه،» رد يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح العجوز الحقيبة، فإذا بالعديد من القطع المعدنية والنحاسية والفضية وكذلك الذهبية بداخلها. صُدم قليلًا: «هذا…»
فتح العجوز الحقيبة، فإذا بالعديد من القطع المعدنية والنحاسية والفضية وكذلك الذهبية بداخلها. صُدم قليلًا: «هذا…»
«ليس هناك شيء يدعو للذكاء، فلو كنتُ أنا لفكرتُ في نفس الشيء،» قالت لوفانة ورأسها مرفوع تنظر إلى الأشجار، صمتت قليلاً ثم سألت: «ماذا سنفعل إذًا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
بعد فترة قصيرة من الصمت، تنهد العجوز في حزن وقال بامتنان: «لن أنسى ما قدمتم لنا، شكرًا لكم أيها الشابان القديران.» ثم قام بتحيتهما بطريقة رائعة.
«اللعنة!» قال الرجل وهو يحدق في النهر.
تقدم هايم نحو ابنه وهو يتفحصه بيده: «هل أنت بخير؟ هل وقع شيء؟»
لم تتغير نظرة يوسافير، بل ركز أمامه: «هيا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت لوفانة بصوت رقيق: «هل تظن أنه هرب فقط ولم يمت؟»
العاصمة راندور طوقها سور ارتفاعه 5 أمتار. أمام السور، أو أمام باب العاصمة، لمحوا شيئاً أبيض لم يظهر جيدًا من بعيد. اقتربت المجموعة خطوة خطوة؛ يوسافير ويوراي فوق الأحصنة، بينما الأب وابنه فوق حصان واحد.
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
ــــ
في هذه الأثناء، فوق خراب المصانع المدمرة، كان شخصان واقفان يتأملان الدمار الذي أمامهما. كان أحدهما يتكلم في جهاز طِبق الأصل عن زهرة عباد الشمس، بينما عيناه البنيتان تحدقان في الخراب.
أجاب هايم: «نعم، فأنا جئت إلى راندور أنا وهيلمو من خلاله، فهو سريع للغاية.»
“المصنعان مدمران بالكامل، ولقد بحثت أنا ولوفانة ولم نجد شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يهتم الرجل لكلام الفتاة وكأنه تعود على هذه النبرة: «يالَك من فتاة غبية. هيا بنا لنبحث عن أي شيء قد يقودنا نحو مسبب تدمير تلك المصانع، فأنا أيضًا لا أحب الغابات كثيرًا.»
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
بعد فترة قصيرة من الصمت، تنهد العجوز في حزن وقال بامتنان: «لن أنسى ما قدمتم لنا، شكرًا لكم أيها الشابان القديران.» ثم قام بتحيتهما بطريقة رائعة.
أما الفتاة التي بجانبه فكانت تبدو في التاسعة عشرة من عمرها، ببدلة خضراء طويلة فضفاضة لا تظهر أي جزء من جسدها، مع حذاء طويل أسود له كعب عالٍ.
زينت زهرة اللوتس الحمراء وجهها أيضًا، وارتفعت ريشة سوداء من داخل شعرها الأشقر الذي كان مربوطًا للخلف كالكعكة، بينما عيناها الواسعتان تحدقان في الأفق.
من الجهاز الذي في يد الرجل خرج صوت أجش: «أعتمد عليك يا كليو، أنت ولوفانة. لا أريد إغضاب ذلك الشخص.»
«لا تقلق، سنقوم بالمزيد من البحث،» قال كليو.
لم تتغير نظرة يوسافير، بل ركز أمامه: «هيا.»
«برق.» ثم قُطع الخط.
بعد مدة ليست بالقصيرة أطلق القطار مرة أخرى صافرة قوية منذرًا بمغادرته، وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأ يتحرك.
لم يهتم الرجل لكلام الفتاة وكأنه تعود على هذه النبرة: «يالَك من فتاة غبية. هيا بنا لنبحث عن أي شيء قد يقودنا نحو مسبب تدمير تلك المصانع، فأنا أيضًا لا أحب الغابات كثيرًا.»
التفت كليو نحو الفتاة التي تبتعد، ثم ارتفع صوته: «لوفانة، إلى أين؟»
«يوسافير، لقد حان الوقت،» قال يوراي بينما ضغط على لجام الحصان وقفز راكبًا فوقه.
نهاية الفصل
لم تجب الفتاة وأكملت طريقها.
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
«يا للإزعاج، هذه الفتاة المراهقة، أتظن نفسها محققة؟» وضع الرجل يديه أمامه متشابكتين وهو يسير نحو الفتاة: «هاي لوفانة، من تظنين أنه تسبب في تدمير المصنعين؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لماذا؟» سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردت لوفانة بكل برود: «وما أدراني أنا؟»
«ذلك الفاشل، حتى جثته لم نجدها.» تمتم كليو
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«كيف فعل ذلك؟» قال العجوز.
قالت لوفانة بصوت رقيق: «هل تظن أنه هرب فقط ولم يمت؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قصة الغابة انتهت، وآثارها باقية، أما قصة صديقنا هيلمو وأبيه فهي لم تنتهِ بعد.
«لا، لا، ذلك شخص طماع، لن يهرب، لابد أنه مات. يا للإزعاج! من أين نبدأ التحقيق؟»
تعجب يوسافير: «هذا الطريق الذي يشبه الغيوم، يمر من خلاله قطار!»
بعد فترة، رأى الاثنان مجموعة صغيرة من الكلاب المجتمعة في مكان واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقتربت لوفانة بسرعة، بينما رفعت قدمها للسماء وضربت كلبًا من الكلاب التي تأكل جثة، بوم.. رافعة إياه في الهواء سقط بعيدًا.
بعد ذلك، هربت الكلاب الأخرى.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
أمسك يوسافير بحقيبة جلدية وقام برميها نحو العجوز، الذي التقطها بصعوبة وكادت أن تسقط أرضًا.
وصل الرجل قرب الجثة التي تبدو مشوهة؛ رائحة العفن تخنق المكان مع صوت الذباب الذي يصم الأذن، والدود يتحرك فوق الجثة في أشعة الشمس، وكأنه يتحمم.
كانت عاصمة راندور صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها مليئة بالسكان. كان أغلب سكان المملكة يقطنون في العاصمة. ظهرت منازل خلف الأسوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرجت لوفانة لفافة بيضاء من ردائها ووضعتها أمام أنفها، بينما اقتربت من الجثة التي تبقى منها فقط نصفها السفلي، أما العلوي فقد تم تهشيمه من قبل الكلاب. تنهدت الفتاة، ثم تراجعت قليلاً: «لا أثر… يبدو أن الكلاب أكلت دليلنا.»
«لا عليك، هناك قرية تبعد عن هنا قرابة ساعة، وعمال المصانع من سكانها. لنذهب لاستكشاف المكان.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا تقلق يا أبي، أنا بخير. من الآن فصاعدًا، عليك ألا تقلق علي، فابنك صار قويًا.»
أومأت الفتاة برأسها: «حسنًا.»
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
بعد فترة وصل كليو ولوفانة إلى القرية، لم يجدا شيئاً فيها، فقط رياح تمر بين المنازل وزغاريد الطيور.
«يبدو أنهم رحلوا بعد تدمير المصانع، لابد أنهم يعرفون المسبب.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفى هيلمو وظهر في مكانه: «بإمكاني الانتقال سريعًا إلى الأشياء التي بقربي، لكن هناك مسافة تحد من الانتقال.»
«أليس هذا واضحًا؟» حدقت الفتاة في الرجل، ووجهها يحمل نظرة استخفاف.
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
تنهد الرجل مرة أخرى وهو يحدق في آثار أقدام الأحصنة، ثم بدأ بتتبعها: «هيا بنا،» قال للفتاة، ثم أكمل تتبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هناك أشخاص أذكياء بينهم.»
بعد فترة من تتبع آثار الأقدام، دخل صوت خرير المياه إلى آذانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«اللعنة!» قال الرجل وهو يحدق في النهر.
مشت الفتاة قليلاً وقفزت بين الأحجار التي تظهر قممها فوق الماء حتى وصلت إلى الجهة المقابلة. وبعد البحث لفترة، نظرت إلى الرجل وحركت رأسها يمينًا وشمالًا.
«كيف يحلق في الهواء دون أعمدة؟» سأل يوراي.
«هناك أشخاص أذكياء بينهم.»
«ليس هناك شيء يدعو للذكاء، فلو كنتُ أنا لفكرتُ في نفس الشيء،» قالت لوفانة ورأسها مرفوع تنظر إلى الأشجار، صمتت قليلاً ثم سألت: «ماذا سنفعل إذًا؟»
ضحك العجوز مطلقًا قهقهة خفيفة: «هاها، يبدو أنه لم يطلقها منذ زمن. دعه يتفاخر قليلًا يا هايم.»
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
بدأ الرجل يحك شعره: «ليس هناك شيء لفعله، فعلينا البحث لأيام أخرى.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يوسافير بصره، لكنه لم يرَ نهاية القطار: «يالَه من قطار طويل للغاية!»
«أظنكم متوجهون إلى راندور، أليس كذلك؟» سأل هايم.
ظهر ازدراء على وجه الفتاة: «أيام أخرى؟ هل تستخدم هذه المهمة لتقترب مني؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الجهاز الذي في يد الرجل خرج صوت أجش: «أعتمد عليك يا كليو، أنت ولوفانة. لا أريد إغضاب ذلك الشخص.»
بدأ الحصان بالمشي ببطء، وانطلق خلفه يوراي وهايم وابنه، بينما كان هيلمو يستدير ويلوح بيده نحو العجوز.
لم يهتم الرجل لكلام الفتاة وكأنه تعود على هذه النبرة: «يالَك من فتاة غبية. هيا بنا لنبحث عن أي شيء قد يقودنا نحو مسبب تدمير تلك المصانع، فأنا أيضًا لا أحب الغابات كثيرًا.»
«لا تقلق، سنقوم بالمزيد من البحث،» قال كليو.
ـــ
سخر يوسافير وهو ينظر بعيدًا: «إنها مفيدة للهرب وجعل الخصم يفقد عقله.»
بعد يومين، 25 شهر 10
«اللعنة!» قال الرجل وهو يحدق في النهر.
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية، ظهرت أخيرًا أمامهم أسوار كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت كليو نحو الفتاة التي تبتعد، ثم ارتفع صوته: «لوفانة، إلى أين؟»
«راندور!» قال هايم.
كان الرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره، بلحية طويلة وشعر أسود، بينما زينت زهرة اللوتس الحمراء جبينه. كان يرتدي بدلة خضراء قصيرة مع بنطلون أحمر وحذاء أسود طويل.
«هذه هي راندور، أليس كذلك؟» قال يوسافير وهو يرى المدينة البعيدة التي تختبئ خلف أسوارها الكبيرة.
كانت عاصمة راندور صغيرة مقارنة بالممالك الأخرى، لكنها مليئة بالسكان. كان أغلب سكان المملكة يقطنون في العاصمة. ظهرت منازل خلف الأسوار.
«انتقال آني؟» سأل يوسافير.
كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الجهاز الذي في يد الرجل خرج صوت أجش: «أعتمد عليك يا كليو، أنت ولوفانة. لا أريد إغضاب ذلك الشخص.»
العاصمة راندور طوقها سور ارتفاعه 5 أمتار. أمام السور، أو أمام باب العاصمة، لمحوا شيئاً أبيض لم يظهر جيدًا من بعيد. اقتربت المجموعة خطوة خطوة؛ يوسافير ويوراي فوق الأحصنة، بينما الأب وابنه فوق حصان واحد.
بعد ذلك، هربت الكلاب الأخرى.
بينما هما يقتربان، كان باب العاصمة يزداد ضخامة. رأى يوسافير ويوراي العديد من الجنود فوق السور يمشون ذهابًا وإيابًا يرتدون نفس الملابس؛ أولئك الأشخاص الذين التقوا بهم فوق السفينة الحربية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مد يوسافير بصره، لكنه لم يرَ نهاية القطار: «يالَه من قطار طويل للغاية!»
«جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام الباب الضخم، تمتد سكة حديدية، لكن المفاجأة أن السكة الحديدية تحلق في الهواء فوق غيوم بيضاء. كان هذا ما لمحوه من بعيد، هذه الغيوم تمتد كطريق لا ينتهي.
يرتفع الطريق مترين من على سطح الأرض، يمكن للجميع المرور من تحته. كان طريقًا محلقًا في الهواء بلا أعمدة، يمكن رؤيته على مد البصر. كان طريقًا عجيبًا للغاية، وليس طريقًا واحدًا بل كان هناك اثنان، لكن غير ملتصقين، مبتعدان عن بعضهما قرابة المتر.
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
«طريق العالم!» خرجت الكلمات من فم هايم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«طريق العالم؟ ما هذا؟» سأل هيلمو.
أما الفتاة التي بجانبه فكانت تبدو في التاسعة عشرة من عمرها، ببدلة خضراء طويلة فضفاضة لا تظهر أي جزء من جسدها، مع حذاء طويل أسود له كعب عالٍ.
نظر هايم نحو ابنه الذي نزل من على الحصان: «هذا طريق الغيوم، وهو مخصص لقطار العالم؛ هذا ما أطلقوا عليه، لأنه لا يترك مكانًا في هذا العالم إلا وطأه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ يوسافير، بينما مد يده وأمسك باللجام، وهو أيضًا قفز راكبًا على الحصان، ثم نظر إلى العجوز: «أتمنى لكم رحلة سعيدة.»
تعجب يوسافير: «هذا الطريق الذي يشبه الغيوم، يمر من خلاله قطار!»
أومأ يوراي برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت لوفانة بسرعة، بينما رفعت قدمها للسماء وضربت كلبًا من الكلاب التي تأكل جثة، بوم.. رافعة إياه في الهواء سقط بعيدًا.
أجاب هايم: «نعم، فأنا جئت إلى راندور أنا وهيلمو من خلاله، فهو سريع للغاية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«كيف يحلق في الهواء دون أعمدة؟» سأل يوراي.
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
«لا أدري، ولن تجد شخصًا آخر يدري.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لماذا؟» سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لأن حتى علماء هذا العالم لا يزالون يبحثون عن كيفية صنعه.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نعم،» قال هايم، ثم أكمل: «هناك قطار يمر من راندور، سيكون سبيلنا للعودة إلى قارتنا.»
لاحظت المجموعة مرور الناس بشكل عادي تحت طريق الغيوم وكأنه لم يكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«يا للإزعاج، هذه الفتاة المراهقة، أتظن نفسها محققة؟» وضع الرجل يديه أمامه متشابكتين وهو يسير نحو الفتاة: «هاي لوفانة، من تظنين أنه تسبب في تدمير المصنعين؟»
في تلك اللحظة انتبه الأربعة إلى العدد الكبير من الأشخاص الموجودين في المكان، هناك الكثير من الناس يدخلون العاصمة. على جانب طريق الغيوم كانت مجموعة قليلة من الناس وهم يحملون أمتعتهم ينتظرون القطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المجموعة فوق تل يراقبون العاصمة التي جاءت بين الجبال.
ذهب هايم قرب الباب الكبير الذي يؤدي إلى العاصمة، كان بجانب الباب بيت صغير أمامه عدد قليل من الأشخاص مصطفين في صف واحد، وفي آخر الصف وقف هايم لكي يأخذ تذكرة له ولابنه. بعد أن أخذ هايم التذكرتين، وصل عند المجموعة التي كانت واقفة تنتظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد وصوله مباشرة سمع هديرًا من بعيد ينبئ بوصول القطار، وفجأة ظهر قطار من بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصل القطار الأسود المهترئ وأطلق صافرة قوية يمكن سماعها من على بعد كيلومترات. وصل القطار مع ارتفاع دخان أبيض من سقفه، فُتحت أبوابه ومع كل باب يخرج سلم من أسفله يقود إلى الأرض، فتدفق الناس من خلاله كالنمل الذي يخرج من جحره.
بعد ذلك، هربت الكلاب الأخرى.
كان القطار أسود تمامًا، يبدو قديمًا مهترئًا، به عدد كبير من النوافذ الزجاجية وأيضًا له العديد من الأبواب.
مد يوسافير بصره، لكنه لم يرَ نهاية القطار: «يالَه من قطار طويل للغاية!»
«إنه ليس طويلًا فقط، بل سريع للغاية، سمعت أن سرعته تتجاوز 600 كلم في الساعة،» ذكر هايم وهو ينظر بعيدًا، ثم أكمل: «هناك طريق واحد لهذا القطار وهو طريق الغيوم، وهذا القطار ليس الوحيد في العالم، بل هناك 5 قطارات أخرى تجوب العالم. لهذا سترى مثل هذا القطار كل 7 أيام في هذا المكان، ومن حسن حظنا أننا جئنا في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «جنود الجيش!» هذا ما ظهر في عقول الاثنين.
حسنًا إذًا يا أصدقائي الصغار، يبدو أنه علينا الرحيل الآن، إن كان هناك ملتقى سأرد هذا الدين بالتأكيد.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
ابتسم هيلمو ثم مد يده إلى يوسافير: «سآخذ بنصيحتك.»
بالرجوع إلى يوسافير والبقية، ظهرت أخيرًا أمامهم أسوار كبيرة.
مد يوسافير يده أيضًا مصافحًا الآخر، وكذلك فعل هيلمو مع يوراي، ثم همّوا بالصعود إلى القطار. توقف هيلمو عند باب القطار ثم قال: «لنلتقِ يومًا ما.»
أجاب هايم: «نعم، فأنا جئت إلى راندور أنا وهيلمو من خلاله، فهو سريع للغاية.»
«لا عليك،» قال يوسافير، ثم حدق في هيلمو: «لا تتهور، بما أنك صرت ممسوسًا، ففوق كل جبل هناك جبل أكبر منه.»
ابتسم يوسافير ويوراي معًا بتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «أليس هذا واضحًا؟» حدقت الفتاة في الرجل، ووجهها يحمل نظرة استخفاف.
«ليس هناك شيء يدعو للذكاء، فلو كنتُ أنا لفكرتُ في نفس الشيء،» قالت لوفانة ورأسها مرفوع تنظر إلى الأشجار، صمتت قليلاً ثم سألت: «ماذا سنفعل إذًا؟»
بعد مدة ليست بالقصيرة أطلق القطار مرة أخرى صافرة قوية منذرًا بمغادرته، وما هي إلا ثوانٍ حتى بدأ يتحرك.
«يا للإزعاج، هذه الفتاة المراهقة، أتظن نفسها محققة؟» وضع الرجل يديه أمامه متشابكتين وهو يسير نحو الفتاة: «هاي لوفانة، من تظنين أنه تسبب في تدمير المصنعين؟»
قصة الغابة انتهت، وآثارها باقية، أما قصة صديقنا هيلمو وأبيه فهي لم تنتهِ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هناك أشخاص أذكياء بينهم.»
ردت لوفانة بكل برود: «وما أدراني أنا؟»
نهاية الفصل
يا ترى مالذي ينتظر هيلمو وأبيه في رحلتهم التالية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «ولكم أيضًا،» قال العجوز.
ومالذي ينتظر كل من يوسافير ويوراي في هذه المملكة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات