You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 10

إيدلايد

إيدلايد

1111111111

 

فجأة، تذكّر الرجل شيئًا فنهض قائلاً:

 

 

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

 

 

رد العجوز بينما يشرب من كوب قربه:

لكن الرجل لم يعد في مكانه؛ إذ تم حل وثاقه وغادر.

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

نظر يوسافير إلى الحبل المقطوع، ثم التفت إلى يوراي بابتسامة خفيفة قائلًا:

هل أتوا من خارج الغابة؟

ـ “يبدو أننا سنعيش ليلة طويلة.”

 

 

 

رفع يوراي يده إلى السماء مشبكًا أصابعه، فصدرت فرقعة خفيفة، ثم قال مبتسمًا:

ـ “ما بالك أيها العجوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “نعم ستكون طويلة جدًا، وعظام جسدي لم تتحرك منذ مدة طويلة.”

لكن العجوز كان غارقًا في أفكاره: “هل يُعقل أن هذا الفتى هو نفسه الذي رأيته قبل ستة عشر عامًا؟”.

 

هز الاثنان رأسيهما موافقين:

في الوقت نفسه، وبعد انتهاء الأب وابنه من الحديث، قال الأب:

نظر يوسافير إلى الحبل المقطوع، ثم التفت إلى يوراي بابتسامة خفيفة قائلًا:

ـ “هيلمو، لم يتبقَّ من الماء شيء، اذهب وأحضر بعضه من البئر.”

اشتدت الرياح، وضيق العجوز عينيه وهو ينظر إلى وجه يوسافير. لاحظ الأخير نظراته، فتغيّرت ملامحه. ما كان يحدق فيه العجوز هو نقطة سوداء فوق حاجب يوسافير الأيسر، ولما حركت الرياح خصلات شعره الأخرى، كشفت عن نقطة ثانية فوقها.

 

كان لدى العجوز الكثير من الأسئلة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “حسنًا.” أجابه هيلمو وهو يومئ برأسه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الهمس يتصاعد: ثرثره…

نهض هيلمو عن الطاولة، ومشى نحو الغرفة ليخرج جرة كبيرة، ثم خرج من المنزل حيث وجد يوسافير ويوراي واقفين ينظران إلى القرية. نظر إلى جانبه فلم يجد الرجل المربوط، فتعجب وشعر بالقلق، ثم شهق بصوت خافت:

ـ “أتحدث عن أديلايد.” قال العجوز بهدوء.

ـ “أين الرجل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه يوراي:

ـ “إنهم يرافقون أهلهم إلى المصانع، لكنهم يبقون خارجها في مكان يُدعى إسطبل الأحصنة. هناك حضّر أهل القرية مكانًا لكي يلعب أبناؤهم معًا، وأثناء الغداء يخرج الآباء ليأكلوا مع أبنائهم، ثم يعودون للعمل بينما يعود الأطفال للعب، وهكذا حتى غروب الشمس. لقد كان هذا بناءً على طلب أهل القرية؛ لم يوافقوا عليه في البداية، لكن بعد مدة استجابوا.”

ـ “لقد قاموا بتهريبه.”

رفع يوراي يده إلى السماء مشبكًا أصابعه، فصدرت فرقعة خفيفة، ثم قال مبتسمًا:

 

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

ظهر الخوف على وجه هيلمو:

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لكن الرجل لم يعد في مكانه؛ إذ تم حل وثاقه وغادر.

تمتم يوسافير بصوت خافت:

اشتدت الرياح، وضيق العجوز عينيه وهو ينظر إلى وجه يوسافير. لاحظ الأخير نظراته، فتغيّرت ملامحه. ما كان يحدق فيه العجوز هو نقطة سوداء فوق حاجب يوسافير الأيسر، ولما حركت الرياح خصلات شعره الأخرى، كشفت عن نقطة ثانية فوقها.

ـ “ليس هناك ما نفعله.. سننتظرهم حتى يأتوا، وإن لم يأتوا.. سنذهب نحن إليهم.”

ـ “هل أنتم من خارج الغابة؟”

 

 

ـ “ستذهبون إليهم؟ لماذا؟” تعجب هيلمو.

مر الثلاثة في صف واحد بين المنازل المتلاصقة، بينما تفوح رائحة الطعام الخارجة من النوافذ. كانت القرية هذه المرة تعج بالحركة، بخلاف الوقت السابق حين بدت كقرية أشباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

ـ “لنقطف بعض الأعشاب الضارة.” قالها يوسافير وهو يتفحص الناس السائرين في الطريق.

 

 

ـ “لهذا لم نرَ أحدًا من قبل.” قال يوراي.

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

 

 

برق.. برق.. برق..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “هل تذهبان معي لأحضر بعض الماء؟” سأل هيلمو.

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

 

 

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

 

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

ـ “من البئر.” رد هيلمو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

هز الاثنان رأسيهما موافقين:

اتسعت عينا العجوز وكأنه تذكّر شيئًا قديمًا، وتمتم في نفسه: “غير ممكن.. لا يمكن أن تكون صدفة!”.

ـ “وأين يوجد البئر؟”

 

 

ـ “أين الرجل؟”

ـ “إنه في وسط القرية، قرب بيت الرئيس.”

ـ “لقد قاموا بتهريبه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

مر الثلاثة في صف واحد بين المنازل المتلاصقة، بينما تفوح رائحة الطعام الخارجة من النوافذ. كانت القرية هذه المرة تعج بالحركة، بخلاف الوقت السابق حين بدت كقرية أشباح.

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

 

فتح الباب بقوة:

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال هيلمو:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “الناس في القرية لم يروا غرباء منذ مدة طويلة، من الطبيعي أن ينظروا إليكم هكذا، لا تقلقوا.”

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

 

 

ـ “ومن قال لك إننا نهتم بنظراتهم؟” رد يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الأطفال، عندما يذهب آباؤهم إلى العمل، أين يذهبون؟”

 

ظهر الخوف على وجه هيلمو:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوراي:

 

ـ “لدي سؤال يا هيلمو.”

 

 

برق.. برق.. برق..

ـ “ما هو؟” رد بفضول.

ـ “بعد رحيله، لم أرغب في المغادرة؛ لأن القرية كانت مزدهرة بالتجار والناس، وهذا ما ندمت عليه أكثر شيء في حياتي. بسببي عانى الكثيرون، وما زالوا يعانون.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “الأطفال، عندما يذهب آباؤهم إلى العمل، أين يذهبون؟”

ـ “تعالوا.”

 

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

ـ “إنهم يرافقون أهلهم إلى المصانع، لكنهم يبقون خارجها في مكان يُدعى إسطبل الأحصنة. هناك حضّر أهل القرية مكانًا لكي يلعب أبناؤهم معًا، وأثناء الغداء يخرج الآباء ليأكلوا مع أبنائهم، ثم يعودون للعمل بينما يعود الأطفال للعب، وهكذا حتى غروب الشمس. لقد كان هذا بناءً على طلب أهل القرية؛ لم يوافقوا عليه في البداية، لكن بعد مدة استجابوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

 

 

ـ “لهذا لم نرَ أحدًا من قبل.” قال يوراي.

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com روى له يوسافير كل شيء عن الأخبار الرائجة حول الغابة.

ـ “هذا طبيعي، فمن سيبقى مع الأطفال إن كان الآباء في العمل؟”

سأله العجوز مباشرة مشيرًا بيده:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

وبينما يتحدثون، وصلوا إلى البئر حيث كانت مجموعة كبيرة من الناس مجتمعة حوله، وآخرون يجلسون أمام منازلهم.

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

 

ـ “وماذا حدث بعد مغادرة أديلايد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الهمس يتصاعد: ثرثره…

 

 

 

ـ “من هؤلاء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل يوسافير ويوراي النظرات بدهشة، فهذا هو اسم العجوز الذي يعرفانه.

من هؤلاء بجانب هيلمو؟

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

هل أتوا من خارج الغابة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف وصلوا إلى هنا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “ما الذي يحدث؟”

ـ “هل يمكنني فتحه؟” همس يوسافير ببطء.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعجبت المرأة التي كانت تجمع بقايا الطعام عن الطاولة، ثم ذهبت إلى النافذة، لكنها عادت وقالت:

 

ـ “لم أرَ شيئًا، فالظلام دامس في الخارج.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهض العجوز عن سريره، ومشى على الأرضية الخشبية، وارتدى حذاءه الجلدي وسترة قماشية بيضاء، وخرج بخطوات بطيئة إلى الخارج.

 

فتح الباب بقوة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ما الذي يحدث؟ ما كل هذا الصياح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “الأطفال، عندما يذهب آباؤهم إلى العمل، أين يذهبون؟”

 

 

وقعت نظرات العجوز على الأهالي، فصمت الجميع. تجولت عيناه بينهم حتى وقعت على هيلمو والشخصين اللذين معه، فحدق فيهما مطولًا، ثم نادى:

 

ـ “هيلمو، تعال إلى هنا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم هيلمو نحوه حاملاً جرته، ولما وصل قال وهو ينحني:

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

 

 

سأله العجوز مباشرة مشيرًا بيده:

سأله العجوز مباشرة مشيرًا بيده:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “من هذان؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية جعلت الأشجار تتمايل وكأنها على وشك الانكسار، مع قطرات مطر باردة خفيفة. تحرك شعر يوراي ويوسافير بعشوائية وهما يتقدمان نحو العجوز.

نظر هيلمو إلى يوسافير ويوراي، ثم أجاب عن كل شيء، ما عدا حادثة الرجل والسلسلة السوداء، فلم يذكرها.

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

 

 

رفع العجوز حاجبه الأبيض وهو يحدق بهما، ثم قال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “تعالوا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

فجأة، تذكّر الرجل شيئًا فنهض قائلاً:

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية جعلت الأشجار تتمايل وكأنها على وشك الانكسار، مع قطرات مطر باردة خفيفة. تحرك شعر يوراي ويوسافير بعشوائية وهما يتقدمان نحو العجوز.

 

ما إن وصلوا حتى سأل:

 

ـ “هل أنتم من خارج الغابة؟”

ـ “من أين ستأتي بالماء؟” سأل يوراي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ يوسافير ويوراي من سؤاله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

ـ “هيلمو، لم يتبقَّ من الماء شيء، اذهب وأحضر بعضه من البئر.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

كان لدى العجوز الكثير من الأسئلة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ:

بعد مدة، خرج يوسافير ويوراي من المنزل، تاركَيْن خلفهما الأب وابنه يتحدثان بارتياح تام. كان الليل قد حل بالفعل، والقرية الآن مكتظة بالناس. لم ينتبه أحد ليوسافير ويوراي؛ لأن الإضاءة في القرية كانت خافتة، وحتى الرجل المربوط لم يُرَ، وإلا لعمّت القرية ضجة كبيرة.

ـ “هل تعرفون سبب عدم توجه الناس إلى هذه الغابة؟”

لكن العجوز كان غارقًا في أفكاره: “هل يُعقل أن هذا الفتى هو نفسه الذي رأيته قبل ستة عشر عامًا؟”.

 

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

روى له يوسافير كل شيء عن الأخبار الرائجة حول الغابة.

نظر هيلمو إلى يوسافير ويوراي، ثم أجاب عن كل شيء، ما عدا حادثة الرجل والسلسلة السوداء، فلم يذكرها.

تجهم وجه العجوز وظهرت عليه علامات الغضب وقبض على يده:

 

ـ “تبًا لهم.. تبًا للأوغاد، يبدو أن كل شيء كان مخططًا له!”

 

 

رفع العجوز حاجبه الأبيض وهو يحدق بهما، ثم قال:

ـ “إذن لماذا لم يتدخل الجيش؟” سأل العجوز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “إن كنت تنتظر الجيش ليحرركم من هذه الكارثة، فأنتم ستمكثون هنا إلى الأبد.” قالها يوسافير بسخرية هادئة.

ـ “ما هو؟” رد بفضول.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هل تظن أن الجيش لا يعرف؟” ظهرت خيبة أمل على وجه يوسافير، ثم صمت ونظر جانبًا إلى الأشجار التي كانت تهتز بقوة.

ـ “ولماذا؟” تغيّرت نبرة العجوز.

ـ “ستذهبون إليهم؟ لماذا؟” تعجب هيلمو.

 

تمتم هيلمو في نفسه: “ماذا يقول هذا المجنون؟ أعشاب ضارة؟”. لكنه لم يعلق، فقد أدرك أن هذين الاثنين قويان وغير طبيعيين بالمرة بعد أن رأى الرجل يُجر بالسلسلة السوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “هل تظن أن الجيش لا يعرف؟” ظهرت خيبة أمل على وجه يوسافير، ثم صمت ونظر جانبًا إلى الأشجار التي كانت تهتز بقوة.

 

 

 

اشتدت الرياح، وضيق العجوز عينيه وهو ينظر إلى وجه يوسافير. لاحظ الأخير نظراته، فتغيّرت ملامحه. ما كان يحدق فيه العجوز هو نقطة سوداء فوق حاجب يوسافير الأيسر، ولما حركت الرياح خصلات شعره الأخرى، كشفت عن نقطة ثانية فوقها.

في تلك اللحظة، هبت ريح قوية جعلت الأشجار تتمايل وكأنها على وشك الانكسار، مع قطرات مطر باردة خفيفة. تحرك شعر يوراي ويوسافير بعشوائية وهما يتقدمان نحو العجوز.

 

في الوقت نفسه، وبعد انتهاء الأب وابنه من الحديث، قال الأب:

اتسعت عينا العجوز وكأنه تذكّر شيئًا قديمًا، وتمتم في نفسه: “غير ممكن.. لا يمكن أن تكون صدفة!”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال يوسافير بانزعاج:

 

ـ “ما بالك أيها العجوز؟”

 

 

ـ “لهذا لم نرَ أحدًا من قبل.” قال يوراي.

لكن العجوز كان غارقًا في أفكاره: “هل يُعقل أن هذا الفتى هو نفسه الذي رأيته قبل ستة عشر عامًا؟”.

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

 

ـ “أيها الزعيم!”

رد العجوز بينما يشرب من كوب قربه:

 

 

ـ “آه، آسف، لقد شردت قليلًا.” ثم سأل فجأة: “كيف حال العجوز؟”

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تفاجأ يوسافير ويوراي من سؤاله:

ـ “أين الرجل؟”

ـ “أي عجوز تقصد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

 

نهاية الفصل

ـ “أتحدث عن أديلايد.” قال العجوز بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ينتبه إلا بعد أن لمسه هيلمو على كتفه:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبادل يوسافير ويوراي النظرات بدهشة، فهذا هو اسم العجوز الذي يعرفانه.

 

 

ـ “أين الرجل؟”

سأل يوسافير بارتباك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “نعم، ونحن متجهون إلى راندور العاصمة.” أجاب يوسافير.

ـ “كيف تعرف أديلايد؟”

كان لدى العجوز الكثير من الأسئلة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوراي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب العجوز وهو يسترجع ذكرياته:

رد العجوز بينما يشرب من كوب قربه:

ـ “لقد أتى ذلك الرجل إلى هنا قبل ستة عشر عامًا تقريبًا، يحمل رضيعًا صغيرًا بين يديه. مكث ثلاثة أيام ثم غادر. قبل رحيله، أصر عليّ أن أغادر القرية أنا وسكانها، لكنه لم يشرح السبب، كان مستعجلًا.”

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

 

ـ “ليس هناك ما نفعله.. سننتظرهم حتى يأتوا، وإن لم يأتوا.. سنذهب نحن إليهم.”

نظر العجوز حوله فرأى العيون مصوبة نحوهم والرياح تزداد شدة، فقال:

 

ـ “هيا، نكمل حديثنا في الداخل.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “لم أرَ شيئًا، فالظلام دامس في الخارج.”

ولأن يوسافير كان فضوليًا، تبع العجوز دون تردد.

داخل أحد البيوت، كان عجوز يستريح في مكانه، فجأة سمع صوتًا مرتفعًا في الخارج، فتمتم باستغراب وهو يحدق في مرأة عجوز أمامه:

 

ـ “ولماذا؟” تغيّرت نبرة العجوز.

دخل الأربعة المنزل، وقاموا بتحية المرأة العجوز، ثم جلسوا حول طاولة مريحة. كان البيت مرتبًا بستائر حمراء تغطي الأبواب، وفي وسطه طاولة وخمسة كراسٍ، وعلى الطاولة فراء ناعم وريش أبيض.

 

 

ـ “إذن لماذا لم يتدخل الجيش؟” سأل العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل يوسافير:

ـ “ما الذي يحدث؟”

ـ “وماذا حدث بعد مغادرة أديلايد؟”

 

 

 

أجاب العجوز بأسى:

 

ـ “بعد رحيله، لم أرغب في المغادرة؛ لأن القرية كانت مزدهرة بالتجار والناس، وهذا ما ندمت عليه أكثر شيء في حياتي. بسببي عانى الكثيرون، وما زالوا يعانون.”

من هؤلاء بجانب هيلمو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

 

 

 

رد العجوز بينما يشرب من كوب قربه:

ـ “من البئر.” رد هيلمو.

ـ “لا، كنتَ وحدك حينها.”

ـ “لا بد أنهم يعرفون بخصوصكم.. ماذا ستفعلون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ـ “تبًا لهم.. تبًا للأوغاد، يبدو أن كل شيء كان مخططًا له!”

فجأة، تذكّر الرجل شيئًا فنهض قائلاً:

 

ـ “انتظروا هنا.”

ـ “ما بالك أيها العجوز؟”

دخل إحدى الغرف وبدأ يبحث، ثم خرج يحمل صندوقًا أسود معدنيًا مزخرفًا بأوراق الشجر، تعلوه علامة اللانهاية.

 

 

ترامت النظرات عليهم، وبدأ الناس يتهامسون، حتى توقف الأطفال الذين كانوا يركضون ويلعبون، وبدؤوا يحدقون بهم أيضًا؛ فأصبح الجو متوترًا قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ـ “ما هذا؟” سأل يوسافير.

 

 

ـ “تعالوا.”

ـ “هذا أعطاني إياه أديلايد حين رفضت المغادرة، وأخبرني أنه شيء سيساعدني في حماية القرية. ثم انطلق مسرعًا واختفى بين الأشجار. لم أفهم كيف أستخدمه، ولم أستطع فتحه قط.”

 

 

ـ “هل يمكنني فتحه؟” همس يوسافير ببطء.

ـ “إن كنت تنتظر الجيش ليحرركم من هذه الكارثة، فأنتم ستمكثون هنا إلى الأبد.” قالها يوسافير بسخرية هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ـ “أرجوك.” قال العجوز.

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

 

حدق العجوز في الاثنين، بينما نظر يوسافير إلى يوراي وابتسم، ثم وضع الصندوق جانبًا.

برق.. برق.. برق..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ـ “تحياتي، زعيم القرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير الصندوق وهمّ بفتحه، لكن قبل أن يفعل، سمعوا أصواتًا من الخارج، ضجيجًا ووقع حوافر خيول توقفت أمام البيت. طرق أحدهم الباب قائلاً:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ـ “سيدي، مشرفو المصانع هنا.”

ـ “لم أرَ شيئًا، فالظلام دامس في الخارج.”

 

 

حدق العجوز في الاثنين، بينما نظر يوسافير إلى يوراي وابتسم، ثم وضع الصندوق جانبًا.

ـ “أرجوك.” قال العجوز.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوراي، وهمّ بالخروج هو وهيلمو. تحرك العجوز أيضًا ليلحق بهم، لكن يوسافير أوقفه وأمسك يده، وتمتم له ببعض الكلمات، فتغير وجه العجوز فورًا. ثم خرج الأربعة مجتمعين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي، وهمّ بالخروج هو وهيلمو. تحرك العجوز أيضًا ليلحق بهم، لكن يوسافير أوقفه وأمسك يده، وتمتم له ببعض الكلمات، فتغير وجه العجوز فورًا. ثم خرج الأربعة مجتمعين.

 

دخل إحدى الغرف وبدأ يبحث، ثم خرج يحمل صندوقًا أسود معدنيًا مزخرفًا بأوراق الشجر، تعلوه علامة اللانهاية.

نهاية الفصل

أجاب العجوز بأسى:

ـ “هل كان العجوز برفقة أحد غيري؟” سأل يوسافير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط