وداع
الفصل الثالث: وداع
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
“نعيق… نعيق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
حمل كل من يوسافير ويوراي أمتعتهما خلف ظهريهما وخرجا من الكوخ الخشبي.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
نظف نيلو حلقه، ثم قال بابتسامة فخرية: “من تظنني؟ أنا أعظم ثائر على مر العصور!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
“هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
تحدث أحد أتباع نيلو: “هذا هو قائدنا، إنه يهتم لأمرنا!”.
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في الحقيقة، كان يوسافير لم يهتم إن مكث نيلو في الجزيرة ليحميها أو رحل؛ لأن الغرض من تهديده هو عدم العبث مع هذه الجزيرة.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
تعالت أصوات من الجهة المقابلة حيث كان أهالي الجزيرة حاضرين لتوديع الاثنين.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
“سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحم، أحم، أحم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
رفع رئيس القرية يده، فصمت الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
“أحم، أحم، أحم…”
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
“هيق… هيق…”.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
“مهما وقع لكم، لا تيأسوا، واعلموا أن مع اليأس هناك فرجاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
أومأ الاثنان برأسيهما وحملا المجاديف وبدآ الإبحار.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
“يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
“سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
الفصل الثالث: وداع
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
“كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
“يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
في هذه اللحظة كانا قد غيرا ملابسهما.
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
“هيق… هيق…”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
“هيق… هيق…”.
تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
“أحم، أحم، أحم…”
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
اختار الجندي كتاباً متوسط الحجم من الخزانة وبدأ يتفحصه، قلب صفحاته صفحة صفحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
تعليقاتكم مهمة لي
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات