وداع
الفصل الثالث: وداع
“نعيق… نعيق…”
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
أشرقت شمس الصباح على جزيرة سيلان؛ السماء زرقاء وطيور النورس تصيح بصوت عالٍ.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
حمل كل من يوسافير ويوراي أمتعتهما خلف ظهريهما وخرجا من الكوخ الخشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
فورما خرجا وجدا القرية خالية، لم يكن أحدٌ يمكن رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
لقد كانا يعلمان أن الطريق الذي ينتظرهما شاق جداً، ويحتاج أشخاصاً ذوي عزيمة كبيرة للسير فيه.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
تكلم أحدهم: “هذا هو قائدنا، لقد قمتَ بطردهم من الجزيرة!”.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
تحدث أحد أتباع نيلو: “هذا هو قائدنا، إنه يهتم لأمرنا!”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظف نيلو حلقه، ثم قال بابتسامة فخرية: “من تظنني؟ أنا أعظم ثائر على مر العصور!”.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
“هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
تحدث أحد أتباع نيلو: “هذا هو قائدنا، إنه يهتم لأمرنا!”.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
تذكر نيلو زيارته في الصباح الباكر لدى يوسافير حيث تحدث معه ومع رئيس القرية، حيث تقرر بالفعل أنه سيحمي الجزيرة لمدة ستة أشهر، وبعد ذلك يأخذ حريته.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
لكن في الحقيقة، كان يوسافير لم يهتم إن مكث نيلو في الجزيرة ليحميها أو رحل؛ لأن الغرض من تهديده هو عدم العبث مع هذه الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
تعالت أصوات من الجهة المقابلة حيث كان أهالي الجزيرة حاضرين لتوديع الاثنين.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
اقتربوا جميعاً منهم: “يوسافير! يوراي! أخي يوراي، أخي يوسافير، سنفتقدكم، سنشتاق لكم. ستتركون الجزيرة خالية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنشتاق لتلك التعابير يا يوسافير…”.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أحم، أحم، أحم…”
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
رفع رئيس القرية يده، فصمت الجميع.
نهاية الفصل.
“هيق… هيق…”.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
أجاب العجوز: “عليك الذهاب لمملكة أوسان والتي عاصمتها حجر، العاصمة التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لهذه القارة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
فكر يوسافير قليلاً ثم أومأ برأسه: “حسناً، شكراً لك أيها الجد”.
توجه كل من يوسافير ويوراي نحو امرأة في أواخر الثلاثينيات ترتدي أقمشة فضفاضة بقبعة بنفسجية عليها ريشة سوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
كانت جميلة بعض الشيء، ثم انحنيا: “شكراً لك أيتها المربية كاثرين”.
“هيق… هيق…”.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
تمطط فم نيلو للجانبين مبتسماً مع إغماض عينيه.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
نهاية الفصل.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
شعر يوسافير ويوراي بالحزن، خصوصاً يوسافير؛ فهي من ربته منذ عامه الثاني، وكان مثل ابنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
وضع رجل في الأربعينيات يده على كتف المرأة، يبدو أنه زوجها: “كاثرين، الصبيان عليهما الذهاب”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
“هيق… هيق…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
“اعتنوا بأنفسكم جيداً”، قالت بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ الاثنان برأسيهما، ثم قاما بوضع أمتعتهما في القارب.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
احتوى القارب في الأصل على شبكة صيد وصنارتين وصندوقين أسودين صغيرين متشابهي الشكل.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
“عندما تصل، ابحث عن غوزا لاردور، سيخبرك ببعض الأشياء عن تفاصيل هذا العالم”.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
في تلك اللحظة سمعا العجوز يتكلم: “يوسافير، هذا العجوز لم يبقَ له الكثير ليعيشه، أرجو أن تريني العالم الذي أخبرتني عنه منذ سنوات…”.
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مهما وقع لكم، لا تيأسوا، واعلموا أن مع اليأس هناك فرجاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
“بني يوسافير، بني يوراي، اعتنوا بأنفسكم جيداً. أعرف أنكم أشخاص أقوياء، لستم مثلنا نحن الأشخاص العاديين، لكن هذا العالم قاسٍ جداً، عليكم توخي الحذر”.
إن خطأً صغيراً على هذا الطريق قد يكلف الشخص حياته، وهما يعرفان ذلك.
أومأ الاثنان برأسيهما وحملا المجاديف وبدآ الإبحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
راقب يوسافير ويوراي الجزيرة التي تبتعد شيئاً فشيئاً، ومع كل متر يبتعدان فيه، تتهاطل عليهما المشاعر والذكريات من كل الجهات التي قضياها هناك.
الفصل الثالث: وداع
“يوسافير أيها الأحمق”، “يوسافير! تعال إلى هنا!”، “يوراي، أيها النحيف الغبي!”، “يوسافير، أين أنت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، ما بال هذا الوجه؟ هاهاها، يا لك من صعلوك!”، “يوسافير! يوراي! تعال ساعدني!”، “البحر خطير عليكما أيها الشقيان!”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ يوسافير مركزاً في الجزيرة، ثم أدار ظهره وقال في ذهنه: “انتهى وقت الرخاء، وحان وقت العمل”.
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
“سنفتقدهما كثيراً يا أمي…” تحدث صبي ممسك برجل المرأة.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“نعم، لقد شعرت أنه ممسوس”.
“لكن لأمر عجيب… لماذا لم يستخدم جرثومته؟” تساءل يوراي فجأة.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
وكذلك يوسافير؛ ظهرت لمحة مفاجأة على وجهه عندما أدرك شيئاً ما.
وفي جهة أخرى، كان الثائر نيلو هو وجماعته يحدقان في الشخصين البارزين.
“ماذا قلت لك عندما كنا متجهين نحوهم لاستقبالهم؟”.
نهاية الفصل.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أفهم شيئاً، حتى أني نسيت إخبارك بأنه ممسوس”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر يوسافير لمحة فضول، ثم قال: “ما هي الرسالة؟”.
بعد صمت دام للحظات: “هاهاهاهاها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف كل من يوسافير ويوراي أين أهل القرية.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
انفجر يوسافير ضاحكاً: “لقد خدعنا حقاً، لقد قام بتغيير طريقة تفكيري”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالعودة إلى الجزيرة، وقف نيلو على متن سفينته: “علينا المغادرة بسرعة، سيكتشفان الأمر في أي وقت، فقدرتي محدودة بالمسافة”.
“هيا، أبحروا. بما أن أولئك الأوغاد ذهبوا غرباً، فلنتجه شرقاً”، قالها في ذهنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الجزيرة صارت تحت إمرتي، كيف سأترك مجهولين قاما بضرب أتباعي عليها؟ لهذا قمت بطردهما”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
“هيا، أبحروا نحو الشرق، لم يبقَ الكثير، هيا لنجعل بعض الأشخاص يكرهونني”.
“كابتن، لقد أخبرتنا أننا سنمكث لعدة أشهر، لماذا غيرت رأيك؟”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
“ماذا؟ هل تشكك في قراراتي؟!”.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
“لا يا كابتن! سأذهب معك إلى أي مكان! حتى لو ذهبت إلى الجحيم، سنذهب معك إليه!”.
فكر نيلو في نفسه: “أيها الأوغاد… يوماً ما ستكونون سبباً لهلاكي… بسببكم كدت أن أموت”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
“لولا جرثومتي، ولو أني لم أغير طريقة تفكيره في الوقت المناسب، لكنا هلكنا جميعاً، ولو كان ذلك الوغد في القطع الثالث أو حتى الثاني للوريد، بنسبة كبيرة قدرتي لم تكن لتنفع ضده”.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذكر العجوز كلمة “اليأس”، شعر يوسافير بشعور غريب، لكن ذلك الشعور سرعان ما اختفى.
“يبدو أنه لا يزال في القطع الأول”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
“لقد خرجت سالماً هذه المرة. لن يمر الكثير حتى أصل للمستوى الثاني من الجرثومة، عندها إن التقيت به مرة أخرى وكان لا يزال في القطع الأول… سأمزقه!”.
دفعا القارب نحو البحر، ثم ركبا.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
ضحك نيلو بصوت عالٍ: “لا أحد يقدر على العظيم نيلو!”.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه يوراي: “الوغد… قدرته رائعة”.
“إنهم يغادرون يا زعيم القرية”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
رد العجوز: “من الأفضل لهم أن يغادروا ولا يزعجونا؛ بما أنهم يرحلون فلا بد أنهم لن يرجعوا لهذه الجزيرة، وأظنها كانت خطة يوسافير”.
وسط البحر، وبعد الإبحار لمدة ساعة، أمسك يوسافير أحد الصندوقين الأسودين وقام بوضعه على الماء، ثم أكملوا الإبحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
في هذه اللحظة كانا قد غيرا ملابسهما.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
انطلقت السفينة في البحر، يلطمها الموج على الجانبين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ساعة أخرى صادف يوسافير ويوراي سفينة حربية كبيرة جداً.
“هيق… هيق…”.
فوق السفينة علم يرفرف في السماء، كان العلم أسود اللون، وسطه نجمة خماسية مقلوبة بلون أحمر، وعلامتا لا نهائية بجانبي النجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد قام بتخويفه، حتى وإن بقي، سيكون ذلك جيداً لأهل القرية، هكذا كان يظن؛ لأنه أمره بمساعدة أهل القرية وليس فقط حمايتها.
أطل عليهما العديد من الجنود من فوق السفينة، وبعد المراقبة لفترة، أشار جندي بينهم بيده ورفع صوته: “توقفوا! من أين أنتم؟ وماذا تفعلون هنا؟”.
“يوسافير، لقد نسيت إخبارك، ألم تشعر بشيء خاص مع ذلك الثائر؟”.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
يوسافير… يوراي… يوسافير… يوراي…
نظر الجندي إلى القارب الصغير فلم يرَ إلا بعض السمك وصنارتين وشبكة صيد السمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
قال الجندي: “هل لديكم تصريح للاصطياد في هذا المكان؟”.
“وهل نحتاج إلى تصريح لصيد بعض السمك؟” رد يوسافير.
تقدّم الشابان بخطوات ثابتة وعزم لا يمكن هزه.
رفع يوسافير إبهامه: “لا تقلق، ستراه بالتأكيد”.
نظر الجندي إليهما للحظة ثم قال: “ما اسماكما؟”.
بعد دقائق، سرعان ما وصلا إلى الشاطئ حيث يوجد القارب الصغير.
تحول وجه يوسافير إلى تعبير غريب وقال: “أنا يوسافير، وهذا يوراي”.
كانت هذه السفينة مليئة بالجنود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
تبادل الجنود نظرات بسبب تعبير يوسافير.
نظر يوسافير إلى الجندي: “ماذا؟ ألا نستطيع الإبحار ونصطاد بعض السمك؟”.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
ابتسمت كاثرين ونزلت دموع من عينيها البنيتين.
نظر الجندي نحو التعبير الغريب الذي بدا على وجه يوسافير: “ما بال هذا الأحمق؟”.
“كابتن، كيف فعلت ذلك؟” تساءل أحد أتباعه.
ثم قال بصوت عالٍ: “انتظر!”.
“لقد أخبرتني أنك ستضربهم ضرباً مبرحاً حتى أمهم لن تتعرف عليهم، لكي لا يعودوا مرة أخرى، لكن تغير موقفك عندما وصلنا”.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
انحنت المرأة وهي تضع يدها على شعر الصبي: “سيعودان يوماً ما… لا تقلق”.
“قدرته غريبة جداً، تلك السلسلة وتلك العيون… أشعرتني بموقف مخيف”.
كانت هذه السفينة الحربية ذات أشرعة سوداء تماماً، مع كثرة الحبال الملتوية على جانبي السفينة، وعدة فجوات تشبه نوافذ صغيرة يطل كل مدفع منها.
خفضت كاثرين يدها بعد سماع كلام زوجها، وكذلك عندما أمسكها صبي صغير من رجلها، بدا مشابهاً لها.
على ظهر السفينة توجد غرفة، وعلى الأرضية هناك درج ينزل للمستوى الأول من السفينة.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
دخل الجندي إلى الغرفة التي كانت تحتوي على طاولة خشبية وكرسي، وعلى الطاولة العديد من الكتب والأوراق.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
على كل جانب من الطاولة توجد شمعة بيضاء طويلة بشكل مربع، تضيئان كل ما في الطاولة.
بعد دقائق خرج من الغرفة.
رمق بعينيه للجانبين، وفوراً تحولت ابتسامته من فخرية إلى ودية مع مسح يد بأخرى.
تجاهل الجندي الطاولة وذهب باتجاه خزانة مملوءة بالكتب الموضوعة بشكل منتظم بأحجام متفاوتة، وأيضاً هناك عدة وثائق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انطلق القارب الصغير من الجزيرة، على متنه اثنان؛ شابان مراهقان يجهلان عن العالم الكثير.
اختار الجندي كتاباً متوسط الحجم من الخزانة وبدأ يتفحصه، قلب صفحاته صفحة صفحة.
أما عن وضعه على سطح البحر، فإن يوسافير ويوراي هما الوحيدان اللذان يعرفان سبب ذلك.
كانت كل ورقة يحتويها الكتاب تضم ثلاث صور لأشخاص مع معلوماتهم الشخصية.
“هناك رسالة أخيرة طلب مني جدك أن أوصلها لك عندما يأتي وقت رحيلك”.
“نعيق… نعيق…”
بعد دقائق خرج من الغرفة.
ثم قامت بضم الاثنين نحوها وأجهشت بالبكاء، ودموع تنزل قطرات على خدها الأحمر.
توجه الجندي نحو مقدمة السفينة، وفورما وصل ارتفع صوته مرة أخرى: “هاي، أنتما!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكنكما الذهاب، لكن إن صادفناكما ثانية في هذا الجزء من البحر بدون رخصة صيد، لا تلوموا سوى أنفسكما!”.
“سأشتاق لكم… يوسافير… يوراي…” خرجت كلمات متقطعة من فمها.
ابتعد القارب شيئاً فشيئاً عن الجزيرة، ومع تجديفهما المتواصل، اختفيا عن أنظار الجزيرة.
ابتسم يوسافير وحرك رأسه للجانب: “إذاً، هل نذهب الآن؟”.
لوّح الجندي بيده: “يمكنكما الذهاب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك وجدا أكثر من تسعين رجلاً وامرأة باستثناء الأطفال، الذين كان عددهم كبيراً أيضاً.
فجأة، شعر بقشعريرة جعلت شعر يده ينتصب؛ فتح عينيه فوجد يوسافير ينظر إليه.
التقط كل من يوسافير ويوراي المجاديف وانطلقا مرة أخرى.
أعلى السفينة، على “عش الغراب”، وقف شخصان ينظران إلى القارب الصغير الذي كان يبتعد عن السفينة.
ابتسم يوراي لكنه لم يقل شيئاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
ثم استدار الجندي الذي تحدث ومشى بخطوات متسارعة فوق الأرضية الخشبية، ومع كل خطوة يسمع صوت ارتطام حذائه الأسود بالأرضية.
هذان الشابان اللذان لا يعرف عنهما أحد اليوم، يوماً ما سيجعلان هذا العالم يرتعد في حضورهما.
تعليقاتكم مهمة لي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات