Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 1

كابوس

كابوس

1111111111

 

 

 

أمام كل كوخ حديقة صغيرة محاطة بسياج بسيط؛ أشجار متوسطة الحجم تنتصب هناك، تتمايل أغصانها مع الريح ببطء، وأوراقها الصفراء تتساقط فوق الأسقف القشية فتزيدها جمالاً وهدوءاً.

الأرض عام 3016 — شهر 10

كان حاملاً في يده دمية مقطوعة اليد، يخرج من عنقها صوف أبيض. “أخي… أين أنت؟”.

 

• “هل أنت واثق من هذه الخريطة؟” سأل يوراي.

على هذه الأرض بدأت الخطيئة… وعليها ستنتهي.

• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“قبل سبعة عشر سنة”

 

 

أجاب يوسافير: “نعم غداً ستكون نهاية رحلتنا على هذه الجزيرة”.

شق شعاعٌ السماءَ في ليلة صافية، مثل شهاب يرجم شياطين الغواية.

• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.

 

رد يوسافير: “كنا صغاراً حينها، لهذا قال العجوز: ستعرفون كل شيء في المستقبل. منعني من السفر حتى أصبح في السابعة عشرة. غداً هو اليوم التاسع عشر من شهر عشرة… غداً سأدخل عاماً جديداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الهواء بارد والسماء صامتة إلا من الصوت الذي يخترق الظلام.

كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.

 

“قبل ستة عشر سنة”

في مكان ما، وقفت فتاة تطل من

كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.

نافذة غرفتها، تنظر نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “غداً سنبدأ رحلتنا، لنأمل أن نجد سبب هذه الكوابيس”.

ملامحها غير واضحة، فقط عيناها تتبعان ذلك الضوء الذي كان يحلق في السماء.

• “حسنًا”، قال يوسافير وهو يرفع إبهامه للأطفال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

فجأة، وبشكل غريب، غير الضوء طريقه؛ شعور بالذهول التهم جسدها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) • “هل تظن أننا سنجدها؟” سأل يوراي.

 

ثم بعد ذلك أخرج يوسافير كتاباً قديماً من تحت وسادته وبدأ يحدق فيه.

رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.

 

 

كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.

لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدث كل شيء بسرعة… سقطت الفتاة أرضاً فاقدة للوعي. قلبها يدق ببطء، كأنه على وشك التوقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.

ما هي إلا دقائق حتى دخل عدة أشخاص. جميع الموجودين، بما فيهم الفتاة المستلقية على الأرض، لم يكن أي منهم ظاهراً، فقط ظلال تتحرك.

 

 

“قبل ستة عشر سنة”

“قبل ستة عشر سنة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم به السن بحيث أصبح وجهه مليئاً بالتجاعيد، وفي يده عصا صغيرة يتكئ عليها.

 

شوارعها خالية… فقط جثث ملقاة على الأرض، لم تكن جثة واحدة كاملة منهم؛ منهم من هو بلا رأس، ومنهم بلا يدين، وأخرى لم يبقَ منها سوى جسد بلا أطراف ولا رأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “لا تقلقوا، هذا طفل. سأعتني به جيداً، أعدكم بذلك. هذا الطفل سيكون مثل حفيدي، لا تقلقوا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.

• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.

“الوقت الحالي”

أمام كل كوخ حديقة صغيرة محاطة بسياج بسيط؛ أشجار متوسطة الحجم تنتصب هناك، تتمايل أغصانها مع الريح ببطء، وأوراقها الصفراء تتساقط فوق الأسقف القشية فتزيدها جمالاً وهدوءاً.

 

 

صرخة قوية تشق الهواء تتلوها أنفاس متقطعة. طفل في التاسعة من عمره يصرخ بكل ما يملك من قوة.

 

 

كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعور بالعجز والخوف يتغلغل في جسده، قلبه يخفق بقوة؛ طفل بشعر أبيض وعينين سوداوين تلمعان برعب ممزوج بالذهول.

 

 

“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي

• “أين أنتم؟ أين أنتم؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “لا، لكن المهم أننا نعلم أن في الغرب توجد قارة، سنذهب نحوها. لا يجب الوثوق في هذا العالم، هذا ما أكده العجوز”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الجزيرة التي يقطنان فيها كبيرة قليلاً؛ طولها أربعة كيلومترات وعرضها 1.5 كيلومتر.

تعالت صيحاته وارتفعت آهاته، بينما يمشي بين بيوت مهدمة وطرق مدمرة. كل خطوة تثقل قلبه بالخوف، ورائحة الدخان تملأ رئتيه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

حدق العجوز فيهما، بينما موجة من الذكريات ظهرت أمام عينيه عن يوسافير ويوراي عندما كانا صغيرين جداً.

كان حاملاً في يده دمية مقطوعة اليد، يخرج من عنقها صوف أبيض. “أخي… أين أنت؟”.

 

 

ثم بدأ العذاب مرة أخرى… ومرة أخرى ذابت ملابسه، جسمه احترق، شعره اختفى، وظهرت عظام من يديه وساقيه. فقد الوعي مجدداً.

دموع تهطل من عينيه الواسعتين، ووجهه الأبيض صار أحمر من شدة الحرارة العالية، وعليه بعض الحروق التي نُقشت في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأسف للأطفال، ثم قال أحدهم: “عندما تنتهون عليكم أن تأتوا وتشاهدوا عرضنا”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نار في كل مكان، الهواء لاذع، رائحة اللحم المحترق تختلط مع الدخان المتصاعد، والنيران تلهث في الأزقة. اشتدت حدة النيران في شوارع هذه المدينة الكبيرة، دخان يصعد نحو السماء مكوناً سحباً سوداء، وكأن عذاباً حل على هذه المدينة.

وبينما هما يتحدثان، سمعا صوت صراخ من الخارج: “أخي يوسافير! أخي يوراي!”.

 

 

شوارعها خالية… فقط جثث ملقاة على الأرض، لم تكن جثة واحدة كاملة منهم؛ منهم من هو بلا رأس، ومنهم بلا يدين، وأخرى لم يبقَ منها سوى جسد بلا أطراف ولا رأس.

 

 

مر الاثنان عبر طريق بين الأشجار الكثيفة التي تتخلى عن أوراقها الصفراء والبرتقالية الباهتة، وسرعان ما وصلا إلى الشاطئ.

أما الطفل فكان لا يزال يتمشى بين المنازل المحطمة، لا يسمع صوتاً إلا صوته وصوت المنازل التي تلتهمها النيران.

دموع تهطل من عينيه الواسعتين، ووجهه الأبيض صار أحمر من شدة الحرارة العالية، وعليه بعض الحروق التي نُقشت في وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير عينيه نحو القرية الممتدة أمامه. صفوف من الأكواخ الخشبية تتناثر على المنحدر، تعلوها أكوام من القش المصفر، بينما يحيط بالطريق طوب حجري متراص كأنه خط يد يرسم ممراً عبر المكان.

فجأة، بين ظلال البيوت المهدمة والأسوار المحطمة، ظهر ظل أسود كان يراقب الطفل. لا يمكن الجزم هل هو رجل أم امرأة؟ هل هو إنسان أم كيان آخر؟.

صرخة قوية تشق الهواء تتلوها أنفاس متقطعة. طفل في التاسعة من عمره يصرخ بكل ما يملك من قوة.

 

على هذه الأرض بدأت الخطيئة… وعليها ستنتهي.

بدأ يتكلم، لكن كلامه غير واضح، فاللغة التي يتحدث بها غير مفهومة.

• “ونتمنى أيضاً أن نجد علاجاً لكوابيسك. ولا ننسى أننا عالقون في المستوى الأول؛ إن لم نخرج من هذه الجزيرة لن نعرف الطريق إلى الأمام”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.

 

 

خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.

تسلل الكلام إلى أذن الصبي، لكنه لم يفهم شيئاً. التفت يميناً ويساراً، لكنه لم يرَ أي شخص سوى نيران ودخان. ارتجف الطفل، أحس بالخوف، وتلعثم في كلامه: “من… من أنت؟”.

• “وأخيراً… انتهى هذا العذاب”.

 

بدأ يتكلم، لكن كلامه غير واضح، فاللغة التي يتحدث بها غير مفهومة.

ظهر الشكل الغامض أمام الصبي فجأة، لكن الصبي لم يرَ سوى ظل أسود واقف أمامه. أمسك الظل الأسود الطفل من رقبته ثم قال بصوت متعجرف: “اليوم ستذوق عذاباً أبشع من الموت”.

كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شق شعاعٌ السماءَ في ليلة صافية، مثل شهاب يرجم شياطين الغواية.

احمر وجه الصبي أكثر، وانقطع تنفسه. أما الكيان الأسود فابتسم، وبسرعة خاطفة صعد إلى السماء ومعه الصبي، وتوقف بين الغيوم السوداء.

وبينما هما يتحدثان، سمعا صوت صراخ من الخارج: “أخي يوسافير! أخي يوراي!”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الطفل يتصبب عرقاً أكثر من السابق، اشتعلت النيران في ملابسه، وبدأ جسمه يذوب. “هااااااااا!” صرخ الطفل بعد أن خفف الظل قبضته.

أما الطفل فكان لا يزال يتمشى بين المنازل المحطمة، لا يسمع صوتاً إلا صوته وصوت المنازل التي تلتهمها النيران.

 

• “يبدو جيداً. المهم أن يخرجنا من هذه الجزيرة نحو الجانب الآخر”.

“آاااااااااه….!” اشتعلت النيران في شعر رأسه، واجتاحه ألم غير طبيعي فأطلق صرخة لو كان أحد في المدينة على قيد الحياة لسمعها.

 

 

 

“آاااااااااااا ععععه!!!” خرج صوت غريب من الظل الأسود: “واعواعولعو عاوع”.

ابتسم يوسافير: “ماذا؟ هل أتى للانتقام؟”. رد يوراي بابتسامة: “يبدو كذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أما الطفل فقد اختفى كل شعره، وبدا أصلعاً. كان الألم الذي يمر به لم يذقه في حياته. فجأة فقد وعيه؛ لأنه لم يتحمل الألم.

الشخص الآخر كان يوراي، ذو شعر أبيض يصل إلى كتفيه، عيناه مغمضتان، بشرته بيضاء ناصعة، نحيف قليلاً، وملابسه بيضاء مختلطة بالفضي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “سنحاول، وسنفعل ما بوسعنا”.

عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.

 

 

الأرض عام 3016 — شهر 10

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأوه الصبي ثم استيقظ. وبعينين سوداوين رمق الظل وهو يتألم، تشددت عضلات يده وأنفاسه خرجت حادة؛ الشفاء لم يطفئ الألم.

 

 

…………..!!!

…………..!!!

• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.

 

 

ثم بدأ العذاب مرة أخرى… ومرة أخرى ذابت ملابسه، جسمه احترق، شعره اختفى، وظهرت عظام من يديه وساقيه. فقد الوعي مجدداً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ثم شُفي. وبدأ العذاب مرة ثالثة. نعم، لقد كان الكيان يعذب الطفل. أما عن السبب، فلا يعرفه سوى الظل الأسود.

 

 

• “سنحاول… حتى لو اضطررنا لتدمير هذا العالم”. صمت يوسافير قليلاً ثم أكمل كلامه: “لهذا علينا أن نجد مخلفات الحرب… كل شيء مرتبط بها”.

تكرر العذاب مرات لا تُحصى. وبعد يوم، ورغم شفاء الصبي، إلا أنه لم يستيقظ. بدا مثل جثة هامدة. تكلم الظل: “يبدو أن روحه تتلاشى”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعذيب طفل بتلك الطريقة ليس بسبب المتعة أو شعور بالنشوة، كان سبب ذلك غاية يريد أن يصل لها الظل. بعد أن قال ذلك، رمى الطفل في النيران. بدأ جسمه يذوب، وفي تلك اللحظة خرج شيء من جسده.

 

 

لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.

• “وأخيراً… انتهى هذا العذاب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

هذا ما نطق به الشيء الذي خرج من الصبي. اختفت المدينة، كأنها مجرد سراب. تشقق الهواء، تحطمت صورة المكان، لم يعد سوى ظلام. وفي ذلك الظلام سُمعت بعض الكلمات: “يوسافير… يوسافير… يوسافير”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

…………..!!!

فتح شخص عينيه، كان يتصبب عرقاً وصوت تنفسه متسارعاً. تأوه قائلاً: “آخ… يا رأسي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

“هل هي نفس الكوابيس مرة أخرى؟

أما الطفل فقد اختفى كل شعره، وبدا أصلعاً. كان الألم الذي يمر به لم يذقه في حياته. فجأة فقد وعيه؛ لأنه لم يتحمل الألم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم… أشعر أن رأسي سينشق إلى نصفين”.

 

 

 

• “أصبحت هذه الكوابيس مزعجة في الآونة الأخيرة، يا ترى ما سببها؟”.

 

 

 

• “أتمنى بنفسي أن أعرف”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.

 

 

 

الشخص الآخر كان يوراي، ذو شعر أبيض يصل إلى كتفيه، عيناه مغمضتان، بشرته بيضاء ناصعة، نحيف قليلاً، وملابسه بيضاء مختلطة بالفضي.

خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “غداً سنبدأ رحلتنا، لنأمل أن نجد سبب هذه الكوابيس”.

عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.

 

كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.

أومأ يوسافير: “لكن علينا ألا ننسى سبب رحلتنا”.

• “هل قررتما؟ غداً سترحلان؟” سأل العجوز.

 

• “لا تقلقا، سيكفي. فالمسافة ليست بعيدة؛ فقط أربعون كيلومتراً غرباً”.

ابتسم يوراي: “أعرف أعرف… مخلفات الحرب، كما قال الرجل العجوز”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هل هي للجيش؟” سأل يوراي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عندما ذُكر الرجل العجوز، ظهرت لمحة حزن على يوسافير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

• “هل تظن أننا سنجدها؟” سأل يوراي.

هذا ما نطق به الشيء الذي خرج من الصبي. اختفت المدينة، كأنها مجرد سراب. تشقق الهواء، تحطمت صورة المكان، لم يعد سوى ظلام. وفي ذلك الظلام سُمعت بعض الكلمات: “يوسافير… يوسافير… يوسافير”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “سنحاول، وسنفعل ما بوسعنا”.

هذا ما نطق به الشيء الذي خرج من الصبي. اختفت المدينة، كأنها مجرد سراب. تشقق الهواء، تحطمت صورة المكان، لم يعد سوى ظلام. وفي ذلك الظلام سُمعت بعض الكلمات: “يوسافير… يوسافير… يوسافير”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الطفل يتصبب عرقاً أكثر من السابق، اشتعلت النيران في ملابسه، وبدأ جسمه يذوب. “هااااااااا!” صرخ الطفل بعد أن خفف الظل قبضته.

ثم بعد ذلك أخرج يوسافير كتاباً قديماً من تحت وسادته وبدأ يحدق فيه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.

“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي

• “أصبحت هذه الكوابيس مزعجة في الآونة الأخيرة، يا ترى ما سببها؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في الحقول الصغيرة، رأى رجالاً ينحنون على التراب، يحرثون الأرض بمهارة تعودت عليها أجسادهم عبر السنوات.

رد يوسافير: “كنا صغاراً حينها، لهذا قال العجوز: ستعرفون كل شيء في المستقبل. منعني من السفر حتى أصبح في السابعة عشرة. غداً هو اليوم التاسع عشر من شهر عشرة… غداً سأدخل عاماً جديداً”.

• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.

 

بجانبه وقف رجلان في منتصف العمر، ابتسما فور رؤية يوسافير ويوراي.

• “ونتمنى أيضاً أن نجد علاجاً لكوابيسك. ولا ننسى أننا عالقون في المستوى الأول؛ إن لم نخرج من هذه الجزيرة لن نعرف الطريق إلى الأمام”.

 

 

“قبل ستة عشر سنة”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “معك حق، علينا إيجاد طريقة لرفع مستوياتنا بسرعة، وأيضاً البحث عن ذلك الوغد من كوابيسي. إن كان حقيقياً… فسأمزقه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “شكراً أيها الجد، لقد أشغلناكم معنا”. وانحنى يوسافير قليلاً.

 

في الحقول الصغيرة، رأى رجالاً ينحنون على التراب، يحرثون الأرض بمهارة تعودت عليها أجسادهم عبر السنوات.

جلس يوسافير وبدأ يقلب في الكتاب القديم، ثم ابتسم: “لدي هدف عليّ تحقيقه مهما كلف الأمر”.

 

 

 

ابتسم يوراي: “هل تقصد ذلك العالم الذي رأيته في كابوسك الأول؟ أنا متشوق لرؤيته، لكن هل تستطيع جعل هذا العالم مثله؟”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

• “سنحاول… حتى لو اضطررنا لتدمير هذا العالم”. صمت يوسافير قليلاً ثم أكمل كلامه: “لهذا علينا أن نجد مخلفات الحرب… كل شيء مرتبط بها”.

لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.

 

ما هي إلا دقائق حتى دخل عدة أشخاص. جميع الموجودين، بما فيهم الفتاة المستلقية على الأرض، لم يكن أي منهم ظاهراً، فقط ظلال تتحرك.

“دق دق دق”

فتح شخص عينيه، كان يتصبب عرقاً وصوت تنفسه متسارعاً. تأوه قائلاً: “آخ… يا رأسي”.

 

رد يوسافير: “كنا صغاراً حينها، لهذا قال العجوز: ستعرفون كل شيء في المستقبل. منعني من السفر حتى أصبح في السابعة عشرة. غداً هو اليوم التاسع عشر من شهر عشرة… غداً سأدخل عاماً جديداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “أخي يوسافير! أخي يوراي! هل أنتم هنا؟”.

أثناء سيرهما، ظهر أمامهما طفل فوق عمود عالٍ يرتدي قناع غزال، وفي يده كمان يبدو أنه من ابتكاره، لأنه يبدو سيئاً جداً، لكن رغم ذلك كان يصدر بعض الألحان.

 

• “أخي يوسافير! أخي يوراي! لماذا لا تشاهدون عرضنا؟ إنه رائع!”.

• “ادخل”، قال يوراي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح صبي صغير الباب، بعيون براقة نظر إليهما: “رئيس القرية ينتظركما عند الشاطئ”.

• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.

 

 

خرج يوسافير ويوراي من الكوخ، استقبلتهما أشعة الشمس بدفئها، بينما ضربتهما رياح قوية تحمل معها أجواءً بحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ابتسم يوسافير: “ماذا؟ هل أتى للانتقام؟”. رد يوراي بابتسامة: “يبدو كذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع يوسافير عينيه نحو القرية الممتدة أمامه. صفوف من الأكواخ الخشبية تتناثر على المنحدر، تعلوها أكوام من القش المصفر، بينما يحيط بالطريق طوب حجري متراص كأنه خط يد يرسم ممراً عبر المكان.

شق شعاعٌ السماءَ في ليلة صافية، مثل شهاب يرجم شياطين الغواية.

 

 

أمام كل كوخ حديقة صغيرة محاطة بسياج بسيط؛ أشجار متوسطة الحجم تنتصب هناك، تتمايل أغصانها مع الريح ببطء، وأوراقها الصفراء تتساقط فوق الأسقف القشية فتزيدها جمالاً وهدوءاً.

جلس يوسافير وبدأ يقلب في الكتاب القديم، ثم ابتسم: “لدي هدف عليّ تحقيقه مهما كلف الأمر”.

 

“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي

كل منزل وكل حديقة تنبض بالحياة، ضوء الشمس يلقي ظلالاً دافئة على وجوههم.

ثم شُفي. وبدأ العذاب مرة ثالثة. نعم، لقد كان الكيان يعذب الطفل. أما عن السبب، فلا يعرفه سوى الظل الأسود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في الحقول الصغيرة، رأى رجالاً ينحنون على التراب، يحرثون الأرض بمهارة تعودت عليها أجسادهم عبر السنوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وبين الحدائق كان الأطفال يركضون بلا توقف، يصرخون ويضحكون، يطاردون بعضهم فوق العشب المبلل بالندى.

 

 

“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي

كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

• “هل قررتما؟ غداً سترحلان؟” سأل العجوز.

أثناء سيرهما، ظهر أمامهما طفل فوق عمود عالٍ يرتدي قناع غزال، وفي يده كمان يبدو أنه من ابتكاره، لأنه يبدو سيئاً جداً، لكن رغم ذلك كان يصدر بعض الألحان.

فجأة، وبشكل غريب، غير الضوء طريقه؛ شعور بالذهول التهم جسدها.

 

رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.

على الأرض كانت بعض الفتيات ملقيات وكأنهن فاقدات للوعي، وبجانبهن بعض الأزهار الجميلة، وأمامهن دمى صغيرة.

 

 

ابتسم يوراي: “هل تقصد ذلك العالم الذي رأيته في كابوسك الأول؟ أنا متشوق لرؤيته، لكن هل تستطيع جعل هذا العالم مثله؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.

عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.

 

 

وقف يوسافير ينظر إلى الأطفال الذين يلعبون وابتسم بعد أن تذكر الأيام الجميلة التي قضاها هنا، كانت حقاً أياماً جميلة.

 

 

 

فور أن رأى الأطفال يوسافير ويوراي، قفز الطفل من العمود، واستفاقت الفتيات، وصمت الطفل الذي كان يضحك، ثم ركضوا نحوهم.

نافذة غرفتها، تنظر نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

خرج يوسافير ويوراي من الكوخ، استقبلتهما أشعة الشمس بدفئها، بينما ضربتهما رياح قوية تحمل معها أجواءً بحرية.

• “أخي يوسافير! أخي يوراي! لماذا لا تشاهدون عرضنا؟ إنه رائع!”.

 

 

عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.

فتح يوراي فمه: “إننا مشغولان، لقد نادى علينا زعيم القرية”.

تعليقاتكم مهمة لي

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوه الصبي ثم استيقظ. وبعينين سوداوين رمق الظل وهو يتألم، تشددت عضلات يده وأنفاسه خرجت حادة؛ الشفاء لم يطفئ الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأسف للأطفال، ثم قال أحدهم: “عندما تنتهون عليكم أن تأتوا وتشاهدوا عرضنا”.

 

 

 

• “حسنًا”، قال يوسافير وهو يرفع إبهامه للأطفال.

كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.

 

في مكان ما، وقفت فتاة تطل من

ثم أكمل طريقه هو ويوراي والطفل معهم. كلما مرا بشخص، إما يبتسم لهما أو يلوح بيده. كان الاثنان محبوبين للغاية، خصوصاً يوسافير الذي كانت أول خطواته على هذه الجزيرة. رأى أهل القرية نموه أمامهم، رغم أنه لم يكن له والدان، فقط رجل عجوز قام بتربيته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كل منزل وكل حديقة تنبض بالحياة، ضوء الشمس يلقي ظلالاً دافئة على وجوههم.

مر الاثنان عبر طريق بين الأشجار الكثيفة التي تتخلى عن أوراقها الصفراء والبرتقالية الباهتة، وسرعان ما وصلا إلى الشاطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.

كان الشاطئ خالياً، الهدوء يعم المكان ورائحة البحر تمتزج مع نسيم الصباح البارد، فقط قارب صغير على الرمال، وأمامه رجل عجوز بقبعة قشية تشبه نصف البرتقالة، يرتدي ملابس خضراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدم به السن بحيث أصبح وجهه مليئاً بالتجاعيد، وفي يده عصا صغيرة يتكئ عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير عينيه نحو القرية الممتدة أمامه. صفوف من الأكواخ الخشبية تتناثر على المنحدر، تعلوها أكوام من القش المصفر، بينما يحيط بالطريق طوب حجري متراص كأنه خط يد يرسم ممراً عبر المكان.

بجانبه وقف رجلان في منتصف العمر، ابتسما فور رؤية يوسافير ويوراي.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأسف للأطفال، ثم قال أحدهم: “عندما تنتهون عليكم أن تأتوا وتشاهدوا عرضنا”.

• “قاربكما جاهز يا صبيان”.

نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.

 

نهاية الفصل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم يوسافير: “شكراً أيها الجد، لقد أشغلناكم معنا”. وانحنى يوسافير قليلاً.

في مكان ما، وقفت فتاة تطل من

 

 

• “تسك! ما الذي تقوله أيها الصبي؟ أنت واحد منا لا داعي لهذه الرسمية. المهم هل أعجبكما القارب؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.

عندما ذُكر الرجل العجوز، ظهرت لمحة حزن على يوسافير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

• “يبدو جيداً. المهم أن يخرجنا من هذه الجزيرة نحو الجانب الآخر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “سنحاول، وسنفعل ما بوسعنا”.

 

 

• “لا تقلقا، سيكفي. فالمسافة ليست بعيدة؛ فقط أربعون كيلومتراً غرباً”.

عندما ذُكر الرجل العجوز، ظهرت لمحة حزن على يوسافير.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الجزيرة التي يقطنان فيها كبيرة قليلاً؛ طولها أربعة كيلومترات وعرضها 1.5 كيلومتر.

فتح صبي صغير الباب، بعيون براقة نظر إليهما: “رئيس القرية ينتظركما عند الشاطئ”.

 

 

• “هل قررتما؟ غداً سترحلان؟” سأل العجوز.

 

 

تعليقاتكم مهمة لي

أجاب يوسافير: “نعم غداً ستكون نهاية رحلتنا على هذه الجزيرة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

حدق العجوز فيهما، بينما موجة من الذكريات ظهرت أمام عينيه عن يوسافير ويوراي عندما كانا صغيرين جداً.

 

ورغم الحزن الذي ظهر في وجهه، إلا أنه سرعان ما أخفاه وقال: “هيا، عليكم العودة لتجهيز أنفسكم، أمامكم رحلة طويلة”.

كان حاملاً في يده دمية مقطوعة اليد، يخرج من عنقها صوف أبيض. “أخي… أين أنت؟”.

 

لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.

مشى العجوز إلى الأمام، وتبعه الجميع. نظر يوسافير ويوراي إلى ظهر العجوز، وغلف الحنين قلبيهما؛ فقد كان لهذا الرجل العجوز فضل كبير عليهما.

خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.

داخل الكوخ، وقف يوسافير أمام طاولة، وأمامه يوراي، وعلى الطاولة كانت خريطة.

بجانبه وقف رجلان في منتصف العمر، ابتسما فور رؤية يوسافير ويوراي.

 

وبين الحدائق كان الأطفال يركضون بلا توقف، يصرخون ويضحكون، يطاردون بعضهم فوق العشب المبلل بالندى.

• “هل أنت واثق من هذه الخريطة؟” سأل يوراي.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “لا، لكن المهم أننا نعلم أن في الغرب توجد قارة، سنذهب نحوها. لا يجب الوثوق في هذا العالم، هذا ما أكده العجوز”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

وبينما هما يتحدثان، سمعا صوت صراخ من الخارج: “أخي يوسافير! أخي يوراي!”.

• “هناك سفينة قادمة نحونا!”.

 

أثناء سيرهما، ظهر أمامهما طفل فوق عمود عالٍ يرتدي قناع غزال، وفي يده كمان يبدو أنه من ابتكاره، لأنه يبدو سيئاً جداً، لكن رغم ذلك كان يصدر بعض الألحان.

خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

• “ماذا هناك؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نافذة غرفتها، تنظر نحو السماء.

• “هناك سفينة قادمة نحونا!”.

جلس يوسافير وبدأ يقلب في الكتاب القديم، ثم ابتسم: “لدي هدف عليّ تحقيقه مهما كلف الأمر”.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• “هل هي للجيش؟” سأل يوراي.

 

 

 

• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.

ابتسم يوسافير: “ماذا؟ هل أتى للانتقام؟”. رد يوراي بابتسامة: “يبدو كذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “معك حق، علينا إيجاد طريقة لرفع مستوياتنا بسرعة، وأيضاً البحث عن ذلك الوغد من كوابيسي. إن كان حقيقياً… فسأمزقه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ثم أكمل طريقه هو ويوراي والطفل معهم. كلما مرا بشخص، إما يبتسم لهما أو يلوح بيده. كان الاثنان محبوبين للغاية، خصوصاً يوسافير الذي كانت أول خطواته على هذه الجزيرة. رأى أهل القرية نموه أمامهم، رغم أنه لم يكن له والدان، فقط رجل عجوز قام بتربيته.

نهاية الفصل

 

عدو … أم حليف؟

• “تسك! ما الذي تقوله أيها الصبي؟ أنت واحد منا لا داعي لهذه الرسمية. المهم هل أعجبكما القارب؟”.

 

فتح صبي صغير الباب، بعيون براقة نظر إليهما: “رئيس القرية ينتظركما عند الشاطئ”.

تعليقاتكم مهمة لي

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط