كابوس
لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأرض عام 3016 — شهر 10
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على هذه الأرض بدأت الخطيئة… وعليها ستنتهي.
“قبل سبعة عشر سنة”
مشى العجوز إلى الأمام، وتبعه الجميع. نظر يوسافير ويوراي إلى ظهر العجوز، وغلف الحنين قلبيهما؛ فقد كان لهذا الرجل العجوز فضل كبير عليهما.
أما الطفل فكان لا يزال يتمشى بين المنازل المحطمة، لا يسمع صوتاً إلا صوته وصوت المنازل التي تلتهمها النيران.
شق شعاعٌ السماءَ في ليلة صافية، مثل شهاب يرجم شياطين الغواية.
• “أصبحت هذه الكوابيس مزعجة في الآونة الأخيرة، يا ترى ما سببها؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.
الهواء بارد والسماء صامتة إلا من الصوت الذي يخترق الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مكان ما، وقفت فتاة تطل من
نافذة غرفتها، تنظر نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملامحها غير واضحة، فقط عيناها تتبعان ذلك الضوء الذي كان يحلق في السماء.
فجأة، وبشكل غريب، غير الضوء طريقه؛ شعور بالذهول التهم جسدها.
ابتسم يوراي: “أعرف أعرف… مخلفات الحرب، كما قال الرجل العجوز”.
رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.
خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.
أما الطفل فقد اختفى كل شعره، وبدا أصلعاً. كان الألم الذي يمر به لم يذقه في حياته. فجأة فقد وعيه؛ لأنه لم يتحمل الألم.
ركضت نحو الطاولة، والتقطت سيفاً بيدها اليمنى. لم تستوعب ما يحصل، فقد اقترب الضوء ثم اندفع نحوها.
عدو … أم حليف؟
لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.
في الحقول الصغيرة، رأى رجالاً ينحنون على التراب، يحرثون الأرض بمهارة تعودت عليها أجسادهم عبر السنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “معك حق، علينا إيجاد طريقة لرفع مستوياتنا بسرعة، وأيضاً البحث عن ذلك الوغد من كوابيسي. إن كان حقيقياً… فسأمزقه”.
حدث كل شيء بسرعة… سقطت الفتاة أرضاً فاقدة للوعي. قلبها يدق ببطء، كأنه على وشك التوقف.
“آاااااااااه….!” اشتعلت النيران في شعر رأسه، واجتاحه ألم غير طبيعي فأطلق صرخة لو كان أحد في المدينة على قيد الحياة لسمعها.
فور أن رأى الأطفال يوسافير ويوراي، قفز الطفل من العمود، واستفاقت الفتيات، وصمت الطفل الذي كان يضحك، ثم ركضوا نحوهم.
ما هي إلا دقائق حتى دخل عدة أشخاص. جميع الموجودين، بما فيهم الفتاة المستلقية على الأرض، لم يكن أي منهم ظاهراً، فقط ظلال تتحرك.
نافذة غرفتها، تنظر نحو السماء.
“قبل ستة عشر سنة”
ثم بدأ العذاب مرة أخرى… ومرة أخرى ذابت ملابسه، جسمه احترق، شعره اختفى، وظهرت عظام من يديه وساقيه. فقد الوعي مجدداً.
• “لا تقلقوا، هذا طفل. سأعتني به جيداً، أعدكم بذلك. هذا الطفل سيكون مثل حفيدي، لا تقلقوا”.
خرج يوسافير ويوراي من الكوخ، استقبلتهما أشعة الشمس بدفئها، بينما ضربتهما رياح قوية تحمل معها أجواءً بحرية.
كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.
• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.
• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الوقت الحالي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير ينظر إلى الأطفال الذين يلعبون وابتسم بعد أن تذكر الأيام الجميلة التي قضاها هنا، كانت حقاً أياماً جميلة.
صرخة قوية تشق الهواء تتلوها أنفاس متقطعة. طفل في التاسعة من عمره يصرخ بكل ما يملك من قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آاااااااااااا ععععه!!!” خرج صوت غريب من الظل الأسود: “واعواعولعو عاوع”.
شعور بالعجز والخوف يتغلغل في جسده، قلبه يخفق بقوة؛ طفل بشعر أبيض وعينين سوداوين تلمعان برعب ممزوج بالذهول.
وبين الحدائق كان الأطفال يركضون بلا توقف، يصرخون ويضحكون، يطاردون بعضهم فوق العشب المبلل بالندى.
• “أين أنتم؟ أين أنتم؟”.
تعالت صيحاته وارتفعت آهاته، بينما يمشي بين بيوت مهدمة وطرق مدمرة. كل خطوة تثقل قلبه بالخوف، ورائحة الدخان تملأ رئتيه.
كان الشاطئ خالياً، الهدوء يعم المكان ورائحة البحر تمتزج مع نسيم الصباح البارد، فقط قارب صغير على الرمال، وأمامه رجل عجوز بقبعة قشية تشبه نصف البرتقالة، يرتدي ملابس خضراء.
كان حاملاً في يده دمية مقطوعة اليد، يخرج من عنقها صوف أبيض. “أخي… أين أنت؟”.
“دق دق دق”
دموع تهطل من عينيه الواسعتين، ووجهه الأبيض صار أحمر من شدة الحرارة العالية، وعليه بعض الحروق التي نُقشت في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آاااااااااه….!” اشتعلت النيران في شعر رأسه، واجتاحه ألم غير طبيعي فأطلق صرخة لو كان أحد في المدينة على قيد الحياة لسمعها.
نار في كل مكان، الهواء لاذع، رائحة اللحم المحترق تختلط مع الدخان المتصاعد، والنيران تلهث في الأزقة. اشتدت حدة النيران في شوارع هذه المدينة الكبيرة، دخان يصعد نحو السماء مكوناً سحباً سوداء، وكأن عذاباً حل على هذه المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شوارعها خالية… فقط جثث ملقاة على الأرض، لم تكن جثة واحدة كاملة منهم؛ منهم من هو بلا رأس، ومنهم بلا يدين، وأخرى لم يبقَ منها سوى جسد بلا أطراف ولا رأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هل هي للجيش؟” سأل يوراي.
أما الطفل فكان لا يزال يتمشى بين المنازل المحطمة، لا يسمع صوتاً إلا صوته وصوت المنازل التي تلتهمها النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “أتمنى بنفسي أن أعرف”.
فجأة، بين ظلال البيوت المهدمة والأسوار المحطمة، ظهر ظل أسود كان يراقب الطفل. لا يمكن الجزم هل هو رجل أم امرأة؟ هل هو إنسان أم كيان آخر؟.
بدأ يتكلم، لكن كلامه غير واضح، فاللغة التي يتحدث بها غير مفهومة.
مر الاثنان عبر طريق بين الأشجار الكثيفة التي تتخلى عن أوراقها الصفراء والبرتقالية الباهتة، وسرعان ما وصلا إلى الشاطئ.
• “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.
“هل هي نفس الكوابيس مرة أخرى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسلل الكلام إلى أذن الصبي، لكنه لم يفهم شيئاً. التفت يميناً ويساراً، لكنه لم يرَ أي شخص سوى نيران ودخان. ارتجف الطفل، أحس بالخوف، وتلعثم في كلامه: “من… من أنت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر الشكل الغامض أمام الصبي فجأة، لكن الصبي لم يرَ سوى ظل أسود واقف أمامه. أمسك الظل الأسود الطفل من رقبته ثم قال بصوت متعجرف: “اليوم ستذوق عذاباً أبشع من الموت”.
فتح شخص عينيه، كان يتصبب عرقاً وصوت تنفسه متسارعاً. تأوه قائلاً: “آخ… يا رأسي”.
ثم شُفي. وبدأ العذاب مرة ثالثة. نعم، لقد كان الكيان يعذب الطفل. أما عن السبب، فلا يعرفه سوى الظل الأسود.
احمر وجه الصبي أكثر، وانقطع تنفسه. أما الكيان الأسود فابتسم، وبسرعة خاطفة صعد إلى السماء ومعه الصبي، وتوقف بين الغيوم السوداء.
عدو … أم حليف؟
لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الطفل يتصبب عرقاً أكثر من السابق، اشتعلت النيران في ملابسه، وبدأ جسمه يذوب. “هااااااااا!” صرخ الطفل بعد أن خفف الظل قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نار في كل مكان، الهواء لاذع، رائحة اللحم المحترق تختلط مع الدخان المتصاعد، والنيران تلهث في الأزقة. اشتدت حدة النيران في شوارع هذه المدينة الكبيرة، دخان يصعد نحو السماء مكوناً سحباً سوداء، وكأن عذاباً حل على هذه المدينة.
“آاااااااااه….!” اشتعلت النيران في شعر رأسه، واجتاحه ألم غير طبيعي فأطلق صرخة لو كان أحد في المدينة على قيد الحياة لسمعها.
“آاااااااااااا ععععه!!!” خرج صوت غريب من الظل الأسود: “واعواعولعو عاوع”.
أما الطفل فقد اختفى كل شعره، وبدا أصلعاً. كان الألم الذي يمر به لم يذقه في حياته. فجأة فقد وعيه؛ لأنه لم يتحمل الألم.
• “أصبحت هذه الكوابيس مزعجة في الآونة الأخيرة، يا ترى ما سببها؟”.
“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي
عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.
تأوه الصبي ثم استيقظ. وبعينين سوداوين رمق الظل وهو يتألم، تشددت عضلات يده وأنفاسه خرجت حادة؛ الشفاء لم يطفئ الألم.
رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.
…………..!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هل هي للجيش؟” سأل يوراي.
ثم بدأ العذاب مرة أخرى… ومرة أخرى ذابت ملابسه، جسمه احترق، شعره اختفى، وظهرت عظام من يديه وساقيه. فقد الوعي مجدداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعور بالعجز والخوف يتغلغل في جسده، قلبه يخفق بقوة؛ طفل بشعر أبيض وعينين سوداوين تلمعان برعب ممزوج بالذهول.
ثم شُفي. وبدأ العذاب مرة ثالثة. نعم، لقد كان الكيان يعذب الطفل. أما عن السبب، فلا يعرفه سوى الظل الأسود.
• “ماذا هناك؟”.
تكرر العذاب مرات لا تُحصى. وبعد يوم، ورغم شفاء الصبي، إلا أنه لم يستيقظ. بدا مثل جثة هامدة. تكلم الظل: “يبدو أن روحه تتلاشى”.
دموع تهطل من عينيه الواسعتين، ووجهه الأبيض صار أحمر من شدة الحرارة العالية، وعليه بعض الحروق التي نُقشت في وجهه.
فتح يوراي فمه: “إننا مشغولان، لقد نادى علينا زعيم القرية”.
تعذيب طفل بتلك الطريقة ليس بسبب المتعة أو شعور بالنشوة، كان سبب ذلك غاية يريد أن يصل لها الظل. بعد أن قال ذلك، رمى الطفل في النيران. بدأ جسمه يذوب، وفي تلك اللحظة خرج شيء من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نار في كل مكان، الهواء لاذع، رائحة اللحم المحترق تختلط مع الدخان المتصاعد، والنيران تلهث في الأزقة. اشتدت حدة النيران في شوارع هذه المدينة الكبيرة، دخان يصعد نحو السماء مكوناً سحباً سوداء، وكأن عذاباً حل على هذه المدينة.
• “وأخيراً… انتهى هذا العذاب”.
لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.
“آاااااااااااا ععععه!!!” خرج صوت غريب من الظل الأسود: “واعواعولعو عاوع”.
هذا ما نطق به الشيء الذي خرج من الصبي. اختفت المدينة، كأنها مجرد سراب. تشقق الهواء، تحطمت صورة المكان، لم يعد سوى ظلام. وفي ذلك الظلام سُمعت بعض الكلمات: “يوسافير… يوسافير… يوسافير”.
ابتسم يوسافير: “ماذا؟ هل أتى للانتقام؟”. رد يوراي بابتسامة: “يبدو كذلك”.
فتح شخص عينيه، كان يتصبب عرقاً وصوت تنفسه متسارعاً. تأوه قائلاً: “آخ… يا رأسي”.
• “أين أنتم؟ أين أنتم؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل هي نفس الكوابيس مرة أخرى؟
نعم… أشعر أن رأسي سينشق إلى نصفين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “أصبحت هذه الكوابيس مزعجة في الآونة الأخيرة، يا ترى ما سببها؟”.
فتح يوراي فمه: “إننا مشغولان، لقد نادى علينا زعيم القرية”.
• “أتمنى بنفسي أن أعرف”.
كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.
شوارعها خالية… فقط جثث ملقاة على الأرض، لم تكن جثة واحدة كاملة منهم؛ منهم من هو بلا رأس، ومنهم بلا يدين، وأخرى لم يبقَ منها سوى جسد بلا أطراف ولا رأس.
كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.
“الوقت الحالي”
الشخص الآخر كان يوراي، ذو شعر أبيض يصل إلى كتفيه، عيناه مغمضتان، بشرته بيضاء ناصعة، نحيف قليلاً، وملابسه بيضاء مختلطة بالفضي.
لم يكن باستطاعة الطفل أن يخرج أي كلمة، فقد خرج لسانه من شدة القبضة على رقبته. نظر الظل الأسود إلى المدينة تحتهم التي تلتهمها النيران، وبحركة خفيفة من يده ازدادت حدة النيران وارتفعت درجة الحرارة.
• “غداً سنبدأ رحلتنا، لنأمل أن نجد سبب هذه الكوابيس”.
فجأة، وبشكل غريب، غير الضوء طريقه؛ شعور بالذهول التهم جسدها.
أومأ يوسافير: “لكن علينا ألا ننسى سبب رحلتنا”.
…………..!!!
ابتسم يوراي: “أعرف أعرف… مخلفات الحرب، كما قال الرجل العجوز”.
عندما ذُكر الرجل العجوز، ظهرت لمحة حزن على يوسافير.
…………..!!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “هل تظن أننا سنجدها؟” سأل يوراي.
وبين الحدائق كان الأطفال يركضون بلا توقف، يصرخون ويضحكون، يطاردون بعضهم فوق العشب المبلل بالندى.
• “سنحاول، وسنفعل ما بوسعنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.
وقف يوسافير ينظر إلى الأطفال الذين يلعبون وابتسم بعد أن تذكر الأيام الجميلة التي قضاها هنا، كانت حقاً أياماً جميلة.
ثم بعد ذلك أخرج يوسافير كتاباً قديماً من تحت وسادته وبدأ يحدق فيه.
“مخلفات الحرب… يا ترى ما هي هذه المخلفات؟”. تسائل يوراي
“آاااااااااااا ععععه!!!” خرج صوت غريب من الظل الأسود: “واعواعولعو عاوع”.
رد يوسافير: “كنا صغاراً حينها، لهذا قال العجوز: ستعرفون كل شيء في المستقبل. منعني من السفر حتى أصبح في السابعة عشرة. غداً هو اليوم التاسع عشر من شهر عشرة… غداً سأدخل عاماً جديداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “ونتمنى أيضاً أن نجد علاجاً لكوابيسك. ولا ننسى أننا عالقون في المستوى الأول؛ إن لم نخرج من هذه الجزيرة لن نعرف الطريق إلى الأمام”.
• “معك حق، علينا إيجاد طريقة لرفع مستوياتنا بسرعة، وأيضاً البحث عن ذلك الوغد من كوابيسي. إن كان حقيقياً… فسأمزقه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.
جلس يوسافير وبدأ يقلب في الكتاب القديم، ثم ابتسم: “لدي هدف عليّ تحقيقه مهما كلف الأمر”.
ابتسم يوراي: “هل تقصد ذلك العالم الذي رأيته في كابوسك الأول؟ أنا متشوق لرؤيته، لكن هل تستطيع جعل هذا العالم مثله؟”.
نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.
• “سنحاول… حتى لو اضطررنا لتدمير هذا العالم”. صمت يوسافير قليلاً ثم أكمل كلامه: “لهذا علينا أن نجد مخلفات الحرب… كل شيء مرتبط بها”.
“دق دق دق”
• “أخي يوسافير! أخي يوراي! هل أنتم هنا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “ادخل”، قال يوراي.
مر الاثنان عبر طريق بين الأشجار الكثيفة التي تتخلى عن أوراقها الصفراء والبرتقالية الباهتة، وسرعان ما وصلا إلى الشاطئ.
كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.
فتح صبي صغير الباب، بعيون براقة نظر إليهما: “رئيس القرية ينتظركما عند الشاطئ”.
• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.
كان الشخص الذي يتكلم يرتدي رداءً أسودَ، غير ظاهر بالمرة، وأمامه ثلاثة أشخاص: طفل، واثنان من الأشخاص البالغين. كانت صورهم ظلامية، لا أحد يمكنه رؤية ملامحهم.
خرج يوسافير ويوراي من الكوخ، استقبلتهما أشعة الشمس بدفئها، بينما ضربتهما رياح قوية تحمل معها أجواءً بحرية.
“هل هي نفس الكوابيس مرة أخرى؟
رفع يوسافير عينيه نحو القرية الممتدة أمامه. صفوف من الأكواخ الخشبية تتناثر على المنحدر، تعلوها أكوام من القش المصفر، بينما يحيط بالطريق طوب حجري متراص كأنه خط يد يرسم ممراً عبر المكان.
أمام كل كوخ حديقة صغيرة محاطة بسياج بسيط؛ أشجار متوسطة الحجم تنتصب هناك، تتمايل أغصانها مع الريح ببطء، وأوراقها الصفراء تتساقط فوق الأسقف القشية فتزيدها جمالاً وهدوءاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.
لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.
كل منزل وكل حديقة تنبض بالحياة، ضوء الشمس يلقي ظلالاً دافئة على وجوههم.
• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.
في الحقول الصغيرة، رأى رجالاً ينحنون على التراب، يحرثون الأرض بمهارة تعودت عليها أجسادهم عبر السنوات.
وبين الحدائق كان الأطفال يركضون بلا توقف، يصرخون ويضحكون، يطاردون بعضهم فوق العشب المبلل بالندى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهواء بارد والسماء صامتة إلا من الصوت الذي يخترق الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “معك حق، علينا إيجاد طريقة لرفع مستوياتنا بسرعة، وأيضاً البحث عن ذلك الوغد من كوابيسي. إن كان حقيقياً… فسأمزقه”.
كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.
أثناء سيرهما، ظهر أمامهما طفل فوق عمود عالٍ يرتدي قناع غزال، وفي يده كمان يبدو أنه من ابتكاره، لأنه يبدو سيئاً جداً، لكن رغم ذلك كان يصدر بعض الألحان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأرض كانت بعض الفتيات ملقيات وكأنهن فاقدات للوعي، وبجانبهن بعض الأزهار الجميلة، وأمامهن دمى صغيرة.
• “هناك سفينة قادمة نحونا!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “حتى لو ذهبت لآخر الدنيا أيها الصبي، سأجدك. لن تهرب مني… لا تلمني، لكن هذا قدرك الذي اختارك”.
• “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.
وقف يوسافير ينظر إلى الأطفال الذين يلعبون وابتسم بعد أن تذكر الأيام الجميلة التي قضاها هنا، كانت حقاً أياماً جميلة.
وقف يوسافير ينظر إلى الأطفال الذين يلعبون وابتسم بعد أن تذكر الأيام الجميلة التي قضاها هنا، كانت حقاً أياماً جميلة.
كان الشخص المستلقي هو يوسافير، ذو شعر مثل الفرو كثيف جداً، وأسود كظلمة معتمة كليلة بلا قمر، وعينان لا تختلفان عن شعره سواداً، أو أشد سواداً. أنفه كان حاداً، وملابسه سوداء تتخللها خطوط بنفسجية.
خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.
فور أن رأى الأطفال يوسافير ويوراي، قفز الطفل من العمود، واستفاقت الفتيات، وصمت الطفل الذي كان يضحك، ثم ركضوا نحوهم.
• “أخي يوسافير! أخي يوراي! لماذا لا تشاهدون عرضنا؟ إنه رائع!”.
• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.
لوحت بسيفها، لكنه تفادى الضربة بسهولة واخترق بطنها.
فتح يوراي فمه: “إننا مشغولان، لقد نادى علينا زعيم القرية”.
• “يبدو جيداً. المهم أن يخرجنا من هذه الجزيرة نحو الجانب الآخر”.
تأسف للأطفال، ثم قال أحدهم: “عندما تنتهون عليكم أن تأتوا وتشاهدوا عرضنا”.
كانت القرية أكبر مما يتوقع؛ بيوت بطابق واحد تمتد على مسافة تبتلع الأفق، ورائحة التربة الرطبة تمتزج برائحة الخشب والقش لتمنح المكان حياة لا يشبهها أي مكان آخر.
• “حسنًا”، قال يوسافير وهو يرفع إبهامه للأطفال.
بدأ يتكلم، لكن كلامه غير واضح، فاللغة التي يتحدث بها غير مفهومة.
ثم أكمل طريقه هو ويوراي والطفل معهم. كلما مرا بشخص، إما يبتسم لهما أو يلوح بيده. كان الاثنان محبوبين للغاية، خصوصاً يوسافير الذي كانت أول خطواته على هذه الجزيرة. رأى أهل القرية نموه أمامهم، رغم أنه لم يكن له والدان، فقط رجل عجوز قام بتربيته.
مر الاثنان عبر طريق بين الأشجار الكثيفة التي تتخلى عن أوراقها الصفراء والبرتقالية الباهتة، وسرعان ما وصلا إلى الشاطئ.
• “لا تقلقا، سيكفي. فالمسافة ليست بعيدة؛ فقط أربعون كيلومتراً غرباً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشاطئ خالياً، الهدوء يعم المكان ورائحة البحر تمتزج مع نسيم الصباح البارد، فقط قارب صغير على الرمال، وأمامه رجل عجوز بقبعة قشية تشبه نصف البرتقالة، يرتدي ملابس خضراء.
حدق العجوز فيهما، بينما موجة من الذكريات ظهرت أمام عينيه عن يوسافير ويوراي عندما كانا صغيرين جداً.
تقدم به السن بحيث أصبح وجهه مليئاً بالتجاعيد، وفي يده عصا صغيرة يتكئ عليها.
بجانبه وقف رجلان في منتصف العمر، ابتسما فور رؤية يوسافير ويوراي.
نهاية الفصل
• “قاربكما جاهز يا صبيان”.
ثم بعد ذلك أخرج يوسافير كتاباً قديماً من تحت وسادته وبدأ يحدق فيه.
ابتسم يوسافير: “شكراً أيها الجد، لقد أشغلناكم معنا”. وانحنى يوسافير قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “غداً سنبدأ رحلتنا، لنأمل أن نجد سبب هذه الكوابيس”.
• “تسك! ما الذي تقوله أيها الصبي؟ أنت واحد منا لا داعي لهذه الرسمية. المهم هل أعجبكما القارب؟”.
رد يوسافير: “كنا صغاراً حينها، لهذا قال العجوز: ستعرفون كل شيء في المستقبل. منعني من السفر حتى أصبح في السابعة عشرة. غداً هو اليوم التاسع عشر من شهر عشرة… غداً سأدخل عاماً جديداً”.
• “يبدو أنهم انتهوا من القارب”، قال يوسافير. أومأ يوراي: “في الوقت المناسب”.
نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “هاهاها! لقد أخذت أبناءكم، وسآخذهم بعيداً!”. بينما كان طفل آخر يقف أمامهم ويضحك، كان ممسكاً لعبة صغيرة تشبه الحشرة.
• “يبدو جيداً. المهم أن يخرجنا من هذه الجزيرة نحو الجانب الآخر”.
• “لا تقلقا، سيكفي. فالمسافة ليست بعيدة؛ فقط أربعون كيلومتراً غرباً”.
كانت الجزيرة التي يقطنان فيها كبيرة قليلاً؛ طولها أربعة كيلومترات وعرضها 1.5 كيلومتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “هل قررتما؟ غداً سترحلان؟” سأل العجوز.
• “نعتمد عليك… اعتنِ بطفلي جيداً”.
نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.
أجاب يوسافير: “نعم غداً ستكون نهاية رحلتنا على هذه الجزيرة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأسف للأطفال، ثم قال أحدهم: “عندما تنتهون عليكم أن تأتوا وتشاهدوا عرضنا”.
نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.
حدق العجوز فيهما، بينما موجة من الذكريات ظهرت أمام عينيه عن يوسافير ويوراي عندما كانا صغيرين جداً.
ورغم الحزن الذي ظهر في وجهه، إلا أنه سرعان ما أخفاه وقال: “هيا، عليكم العودة لتجهيز أنفسكم، أمامكم رحلة طويلة”.
أمام كل كوخ حديقة صغيرة محاطة بسياج بسيط؛ أشجار متوسطة الحجم تنتصب هناك، تتمايل أغصانها مع الريح ببطء، وأوراقها الصفراء تتساقط فوق الأسقف القشية فتزيدها جمالاً وهدوءاً.
رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.
مشى العجوز إلى الأمام، وتبعه الجميع. نظر يوسافير ويوراي إلى ظهر العجوز، وغلف الحنين قلبيهما؛ فقد كان لهذا الرجل العجوز فضل كبير عليهما.
على الأرض كانت بعض الفتيات ملقيات وكأنهن فاقدات للوعي، وبجانبهن بعض الأزهار الجميلة، وأمامهن دمى صغيرة.
رفعت الفتاة مرفقها عن النافذة وتراجعت خطوة إلى الخلف بعد أن رأت الضوء متجهاً نحوها.
داخل الكوخ، وقف يوسافير أمام طاولة، وأمامه يوراي، وعلى الطاولة كانت خريطة.
عندما رأى الشبح الأسود الطفل قد فقد وعيه، لوح بيده مرة أخرى نحو المدينة فخفت حدة النيران، ثم أشار بيده نحو الطفل فعاد شعر رأسه كما كان، وكذلك جسده وملابسه.
• “هل أنت واثق من هذه الخريطة؟” سأل يوراي.
• “لا، لكن المهم أننا نعلم أن في الغرب توجد قارة، سنذهب نحوها. لا يجب الوثوق في هذا العالم، هذا ما أكده العجوز”.
فتح يوراي فمه: “إننا مشغولان، لقد نادى علينا زعيم القرية”.
• “يبدو جيداً. المهم أن يخرجنا من هذه الجزيرة نحو الجانب الآخر”.
وبينما هما يتحدثان، سمعا صوت صراخ من الخارج: “أخي يوسافير! أخي يوراي!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج الاثنان، فإذا بالصبي نفسه الذي أتى قبل قليل، يلهث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) • “هل تظن أننا سنجدها؟” سأل يوراي.
نظر يوسافير وكذلك يوراي، رغم أن عينيه مغلقتان.
• “ماذا هناك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “هناك سفينة قادمة نحونا!”.
“آاااااااااه….!” اشتعلت النيران في شعر رأسه، واجتاحه ألم غير طبيعي فأطلق صرخة لو كان أحد في المدينة على قيد الحياة لسمعها.
• “هل هي للجيش؟” سأل يوراي.
• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
• “لا! إن الراية التي تعلوها مغايرة لراية كنيسة اتحاد الأمم… إنهم ثوار! إنه نفس الثائر الذي أتى قبل ثلاثة أشهر وضُرب من قبل أخي!”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • “سنحاول، وسنفعل ما بوسعنا”.
ابتسم يوسافير: “ماذا؟ هل أتى للانتقام؟”. رد يوراي بابتسامة: “يبدو كذلك”.
نهاية الفصل
عدو … أم حليف؟
كان الشاطئ خالياً، الهدوء يعم المكان ورائحة البحر تمتزج مع نسيم الصباح البارد، فقط قارب صغير على الرمال، وأمامه رجل عجوز بقبعة قشية تشبه نصف البرتقالة، يرتدي ملابس خضراء.
تعليقاتكم مهمة لي
خرج يوسافير ويوراي من الكوخ، استقبلتهما أشعة الشمس بدفئها، بينما ضربتهما رياح قوية تحمل معها أجواءً بحرية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات