الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هونغ فان…!”
‘لم أكن أنوي استعادة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى ذاتها كأصل…’
“إذا كنت ترغب، يا أخي الأكبر، يمكنني تطبيقها عليك أيضاً. أتحتاجها؟”
سحبتُ نوريغاي من خصري، وهي التي تحولت إلى كنز خالد.
“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”
تشواااا—
“نعم، لا تقلق.”
في الوقت نفسه، كشف أيل أبيض بلا قرون عن نفسه، متمحوراً حول النوريغاي.
‘في الوقت الحالي، يجب عليّ تقوية قوتي من أجل المعركة مع هيون مو، لذا فلنستعدها مؤقتاً في الوقت الحالي فحسب.’
“من الآن فصاعداً… سنبدأ صيد الموقر السماوي الـ—”
كوغوغوغوغوغو!
“أنا… أرفض.”
في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.
شيريريريريك!
“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”
“أوه هي-سو… هي…”
حدق بي، وهو يبدو مذهولاً تماماً.
لقد قطعتُ عهداً؛ إذا متُّ وأنا أحارب هيون مو هذه المرة وعشتُ مجدداً… فمنذ تلك الحياة فصاعداً، سأنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل.
“إ- إذا كان بهذا القدر… فيمكنك التأهل كمرشح لملك الوحوش الخالدة حتى الآن. بصراحة، أنا متفاجئ. و… هاو، ما هذا حتى… فن خالد لا يمكن حتى لهذا الخالد مراقبته…”
بالرغم من أننا لا نرغب في ذلك، فإن قوة خالد علوي أرضي ترينا التاريخ في لحظة. وبالطبع، كان بإمكاني رفض النظر، لكني قرأتُ تاريخها بحزم: مظهرها وهي تداعب برقة عظام سيو هويل، بعد أن بنت شخصياً قصر تنين البحر حيث عاشت ذات يوم جنباً إلى جنب مع سيو هويل. مظهرها وهي تنادي اسم سيو هويل باستمرار، باحثة عنه مراراً وتكراراً.
بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.
أعظم خصم لسيو هويل.
“… إنه مجرد فن خالد مُلقى به.”
امتص مجدداً ما يطفو فوق راحة يده عائداً لداخل جسده وحجبه.
نظرتُ لهيون رانغ وأطلقتُ ابتسامة مريرة.
حتى مع حمل كل حمايتنا على ظهره، ربما كانت شهادة نزول هيون مو بجسد في مرحلة دخول النيرفانا فقط أمراً يفوق طاقته بعد كل شيء. واصل هونغ فان سعل الدم من عمق صدره دون توقف.
“فبعد كل شيء، ما تم إعطاؤه وتلقيه عبر التاريخ يسكن بداخلي. الماضي هو ببساطة الماضي… كل ما في الأمر هو أنه هذه المرة، ونظراً للمعركة القادمة مع هيون مو، فإنني أستعيده مؤقتاً لتوفير القوة القديمة بسلاسة أكبر.”
بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.
“…”
“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”
نظر هيون رانغ إليّ للحظة بعد سماع تلك الكلمات، ثم طفا فجأة شيء فوق يده.
“أ- أنا بخير. والأهم من ذلك، أولاً…”
“أتعرف ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الوقت الحالي، يجب عليّ تقوية قوتي من أجل المعركة مع هيون مو، لذا فلنستعدها مؤقتاً في الوقت الحالي فحسب.’
“ما… هذا؟”
‘حتى الآن أشعر وكأنك لا تزال حياً… وتبدو متشبثاً بظلالنا بغض النظر عن أي شيء.’
عقدتُ حاجبيّ وأنا أحملق في كتلة النور التي تنضح بهالة مألوفة لسبب ما. حدق هيون رانغ فيها وتحدث.
بينما أخطو خارج قصر تنين البحر وأمتص عقلياً المحتويات الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الكتب— قرأتُ فجأة عبارة كتبتها أوه هي-سو في النهاية:
“أنا لا أعرف أيضاً.”
ربما بقراءته لتاريخها جنباً إلى جنب معي، اكتفى أوه هيون-سوك بذرف الدموع.
“…”
وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.
“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”
شيريريريريك!
“…”
“… كيوك! كويهيوك!”
أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.
أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.
‘أرى. إنها شظية من رغبتي التي منحتُها إياه عندما أصبحتُ خالداً حقيقياً لأول مرة…’
“… اعتذاري. في الوقت الحالي، أقدم اعتذاري لكم جميعاً. وخاصة لك، يا سيو أون هيون… غرائزي كـ مُسَمٍّ تصرخ. لا يمكنني منحك اسماً بهذا المستوى. الاسم من أجلك يجب ألا يُحاول إلا بعد تراكم المزيد من التاريخ وتوصلي لفهم أعمق بكثير لك.”
“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”
‘ليس كيم يونغ هون… أهو جيون ميونغ هون؟’
امتص مجدداً ما يطفو فوق راحة يده عائداً لداخل جسده وحجبه.
بالرغم من أننا لا نرغب في ذلك، فإن قوة خالد علوي أرضي ترينا التاريخ في لحظة. وبالطبع، كان بإمكاني رفض النظر، لكني قرأتُ تاريخها بحزم: مظهرها وهي تداعب برقة عظام سيو هويل، بعد أن بنت شخصياً قصر تنين البحر حيث عاشت ذات يوم جنباً إلى جنب مع سيو هويل. مظهرها وهي تنادي اسم سيو هويل باستمرار، باحثة عنه مراراً وتكراراً.
“هذا… يشعرني بأنه ‘لا يزال’ من المبكر جداً إعطاؤه لك. اسم يناسب وعاءً بمستواك. يتبادر فكر لعقلي بأنني لا يمكنني خلقه على عجل بعد مجرد لقائك لتوّي.”
كواانغ!
“همم، كم هذا غريب.”
“… يا سيو هويل. استمع جيداً.”
عند ذلك، مسح هونغ فان، الذي كان يحضر نفس الدرس معي، لحيته.
“…”
“التفكير في أن الطاغوت الأعلى للتسمية قد يصيبهم الارتباك هكذا. تسميتك وحدها هي بحد ذاتها قوة عظمى للسيد. ألن يكون من الأفضل منح اسم الآن، ومنح اسم أعظم بعد ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كودودودوك…
“… اعتذاري. في الوقت الحالي، أقدم اعتذاري لكم جميعاً. وخاصة لك، يا سيو أون هيون… غرائزي كـ مُسَمٍّ تصرخ. لا يمكنني منحك اسماً بهذا المستوى. الاسم من أجلك يجب ألا يُحاول إلا بعد تراكم المزيد من التاريخ وتوصلي لفهم أعمق بكثير لك.”
سحبتُ نوريغاي من خصري، وهي التي تحولت إلى كنز خالد.
متجاهلاً كلمات هونغ فان، تحدث وهو يحدق بي بأعين مشتعلة. وهونغ فان أيضاً، لم يضغط أكثر عندما تم تجاهل كلماته واكتفى بالتراجع للخلف.
ذلك كان اختيار أوه هي-سو. وبينما أقرأ التاريخ، شهدتُ نهايتها بعينيّ:
“يوماً ما… يوماً ما. سأعطيك اسماً يناسبك تماماً. أنا أعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه…”
“… حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فافعل ما تشاء.”
“يا هي-سو…”
أومأتُ برأسي وأنا أنظر في عيني هيون رانغ. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن ‘عينيه’ صادقتان. يمكنني الشعور بأنه يرغب بصدق في منحي اسماً وُجد من أجلي فقط. بدا هونغ فان غير راضٍ نوعاً ما، لكنه لم يقل شيئاً إضافياً.
“أوه هي-سو… هي…”
بعد ذلك، واصلتُ التعلم من هيون رانغ لأساليب التعامل مع القوة القديمة، وكيفية التحكم الصحيح بالانفجارات كـ وحش خالد. وفي الوقت نفسه، تعلمتُ أساليب لاستخراج القوة القديمة من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وربما لأنني كنتُ متصلاً بالسجلات الأكاشية باستمرار، فقد امتصصتُ تعاليم هيون رانغ بشكل مفاجئ جيداً، وفي النهاية، نجحتُ في فهم وإتقان تعاليمه بالكامل خلال مجرد شيتشين (ساعتين).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شيريريك!
لا يزال أوه هيون-سوك يئن ويصارع، وقمتُ بممازحته وتوبيخه برفق من الجانب أثناء مساعدته.
“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”
كان ذلك عندما حدث الأمر.
في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.
ووووونغ!
أعظم خصم لسيو هويل.
فجأة، وصل إرسال صوتي من الرفاق الذين ذهبوا لنطاق الشمس والقمر السماوي. كيم يونغ هون، كيم يون، جيون ميونغ هون. لقد ذهب كل منهم لنطاق الشمس والقمر السماوي لأسبابه الخاصة، والآن يبدو أن أحدهم قد أرسل شيئاً.
‘ليس كيم يونغ هون… أهو جيون ميونغ هون؟’
‘ليس كيم يونغ هون… أهو جيون ميونغ هون؟’
شيريريريريك…
لقد ذكر جيون ميونغ هون بالفعل أنه كان يضع فخاً للامساك بزينغلي في نطاق الشمس والقمر السماوي، لذا فمن المحتمل أن يكون ذلك طلباً للمساعدة في القبض عليها. ومع ذلك، فإن الإرسال الصوتي الذي وصل من جيون ميونغ هون غير متوقع تماماً.
أومأتُ برأسي وأنا أنظر في عيني هيون رانغ. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن ‘عينيه’ صادقتان. يمكنني الشعور بأنه يرغب بصدق في منحي اسماً وُجد من أجلي فقط. بدا هونغ فان غير راضٍ نوعاً ما، لكنه لم يقل شيئاً إضافياً.
“هذا هو…”
“سـ- سيدي…”
بينما أقرأ المعلومات الجديدة التي يدعي جيون ميونغ هون العثور عليها في عالم الصقيع الساطع، تصلب تعبيري. رسالته مليئة في الغالب بالتفاصيل حول خطة كُشفت مؤخراً لليين الدموي. إنها في الغالب معلومات متعلقة باليين الدموي، ولكن بالنسبة لنا عند هذه النقطة من الوقت، فإن خطط اليين الدموي القديمة وأقسامه ليست بكل تلك الأهمية.
قرأتُ التاريخ، وقرأتُ مستوى الروح المغروس داخل التاريخ لأتتبع أين ذهبت روح أوه هي-سو. بل إنني أرسلتُ إرسالاً صوتياً لكانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي اكتفت بالقول إن روح أوه هي-سو لم تدخل مسار التناسخ. هي تقول إنه من المستحيل العثور على أين ذهبت روح أوه هي-سو، وكأن روحها قد حلقت في السماوات.
ولكن ما يجذب انتباهي هو كيفية الحصول على هذه المعلومات.
من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.
“أوه هي-سو… هي…”
“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”
عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.
شيريريريريك…
“لقد انتحرت…؟”
التوى جسد كيم يونغ هون لفترة وجيزة، ثم نظر لأسفل إلى يده.
هذا صحيح. يُقال إن أوه هي-سو قد انتحرت في نطاق محور الأرض السماوي.
ابتسم هونغ فان بخفوت، سعيداً بالبقاء بجانبي، وبرؤية تلك الابتسامة، قطعتُ عهداً حازماً.
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوجوجونغ!
عبر طريق القفار العظيم، وصلتُ لنطاق محور الأرض السماوي جنباً إلى جنب مع أوه هيون-سوك. لكي نكون دقيقين… جسد أوه هيون-سوك الرئيسي لا يزال يتلقى التدريب من هيون رانغ، وما يقع بجانبي الآن هو إحدى نسخه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرى. إنها شظية من رغبتي التي منحتُها إياه عندما أصبحتُ خالداً حقيقياً لأول مرة…’
كوارورورونغ!
بصرخة غير واضحة إن كانت حزناً أم غضباً، تعثر أوه هيون-سوك للأمام ومزق المرجل الحديدي بكلتا يديه.
إن مشارف نطاق محور الأرض السماوي مليئة ببقايا قيد وضعتْه قاعة الإشراق ذات يوم، والآثار التي تركتها أوه هي-سو باستخدام بحر دم جبل الجثث لحجبه من الداخل.
“لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المستعادة ستحميك. لذا ابقَ مختبئاً في عمق جسدي… داخل النطاق الذي يمكن لقوتها الوصول إليه.”
كوجوجونغ!
ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.
لكني تجاهلتُ كل ذلك ومددتُ يدي، وعند تلك اللحظة، انفتح الحاجز البعدي لنطاق محور الأرض السماوي، داعياً إيانا للداخل.
“هذا… ما هذا بحق العالم…؟ كل هذا القدر من القوة القديمة…؟”
شيريريريريك!
التوى جسد كيم يونغ هون لفترة وجيزة، ثم نظر لأسفل إلى يده.
في الوقت نفسه، لوت قوى بحر دم جبل الجثث التي تملأ نطاق محور الأرض السماوي الفضاء وكأنها كانت تنتظرنا، ناقلة إيانا في لحظة أمام قصر هائل. يتشابه الأسلوب المعماري مع قصر تنين البحر، ولكن كل شيء مصبوغ بلون أحمر بلون الدم.
بينما أخطو خارج قصر تنين البحر وأمتص عقلياً المحتويات الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الكتب— قرأتُ فجأة عبارة كتبتها أوه هي-سو في النهاية:
كييييييك…
“كويهيوك! كوهوك! كيوغ…!”
دفعتُ باب قصر تنين البحر وخطوتُ للأمام إلى حيث يمكن استشعار تاريخ أوه هي-سو. إن هيكل قصر تنين البحر هذا مطابق تماماً للهيكل الذي بناه سيو هويل من قبل، لذا استوعبتُ تخطيطه بسرعة وحددتُ المكان الذي ماتت فيه.
في الوقت نفسه، كشف أيل أبيض بلا قرون عن نفسه، متمحوراً حول النوريغاي.
“…”
“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”
“…”
“هذا… ممتاز. إنه يتماشى مع الاستنارة التي نلتُها من ملك الجسد الذهبي السماوي السابق… من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فافعل ما تشاء.”
“… أندخل؟”
بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.
“…”
“… أوه… هيـ… سو…!”
ظل أوه هيون-سوك صامتاً لفترة، وبعد بعض الوقت فقط فتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه بأعين حزينة وتحدثتُ.
“سأرى ذلك بعينيّ. لنذهب.”
— لقد كان أمراً ممتعاً… إذا استهلكنا شخص ما يوماً ما، فلنُولد معاً بداخله. يوماً ما… لنلتقِ مجدداً…
“… نعم.”
ولكن ما يجذب انتباهي هو كيفية الحصول على هذه المعلومات.
كيييك…
ربما بقراءته لتاريخها جنباً إلى جنب معي، اكتفى أوه هيون-سوك بذرف الدموع.
ما نراه مع انفتاح الباب هو… نعم. فرن كيميائي هائل. داخل الفرن الكيميائي، الواقف على ثلاث أرجل، يغلي شيء ويفور. بدأ أوه هيون-سوك في الارتجاف. كلانا قد وصل لمرحلة الخالد العلوي الأرضي. قرأنا التاريخ على الفور لنعرف بالضبط ما فعلته أوه هي-سو.
“إذا كنت ترغب، يا أخي الأكبر، يمكنني تطبيقها عليك أيضاً. أتحتاجها؟”
“… أوه… هيـ… سو…!”
عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.
بصرخة غير واضحة إن كانت حزناً أم غضباً، تعثر أوه هيون-سوك للأمام ومزق المرجل الحديدي بكلتا يديه.
“…”
كواانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا صحيح. يُقال إن أوه هي-سو قد انتحرت في نطاق محور الأرض السماوي.
من الداخل، تدفق السائل القرمزي الفائر، وفي مركز ذلك السائل، ظهر شيء يشبه حبة بيضاء نقية، في خضم التكثف، أمام أعيننا. عوى أوه هيون-سوك وهو ينظر للحبة.
بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.
“أوه هي-سو…!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا، نال كيم يونغ هون إرث ملك الجسد الذهبي السماوي السابق في رسم خشب الأرز، ونجح جيون ميونغ هون مؤقتاً في القبض على زينغلي، وأصبحت كيم يون قادرة على تحريك جسد لورد الصقيع الشاسع السماوي. بدأت كانغ مين-هي، قائلة إنها تشاركنا إرادتنا، في النزول لعالم الساها مع مجموعة من حاصدي الأرواح من العالم السفلي. وبدأ أوه هيون-سوك، دافعاً بحزنه جانباً، في استدعاء النزول الإلهي للطاغوت الأعلى للتسمية في جسده.
أطلقتُ زفرة صامتة عند المشهد البائس. في اللحظة التي أرى فيها مواد هذه الحبة، يخبرني التاريخ: عظام سيو هويل، وأوه هي-سو نفسها…
ولكم من الوقت نراقب أعماق الهاوية؟
شيريريريريك…
“… يا سيو هويل. استمع جيداً.”
بالرغم من أننا لا نرغب في ذلك، فإن قوة خالد علوي أرضي ترينا التاريخ في لحظة. وبالطبع، كان بإمكاني رفض النظر، لكني قرأتُ تاريخها بحزم: مظهرها وهي تداعب برقة عظام سيو هويل، بعد أن بنت شخصياً قصر تنين البحر حيث عاشت ذات يوم جنباً إلى جنب مع سيو هويل. مظهرها وهي تنادي اسم سيو هويل باستمرار، باحثة عنه مراراً وتكراراً.
متجاهلاً كلمات هونغ فان، تحدث وهو يحدق بي بأعين مشتعلة. وهونغ فان أيضاً، لم يضغط أكثر عندما تم تجاهل كلماته واكتفى بالتراجع للخلف.
لقد كانت مجنونة. ولكن… مر الوقت. عشرة آلاف سنة؛ كانت معتوهة. مئة ألف سنة؛ آمنت بحزم أن سيو هويل سيعود للحياة. مليون سنة؛ بدأت تظن أنه يجب عليها بعث سيو هويل بقوتها الخاصة. عشرة ملايين سنة؛ ببدء مراكمتها لتدريبها في الداخل تدريجياً، بعثرت تدابيرها عبر كامل جبل سوميرو، خالقة خطة لبعث سيو هويل. سبعون مليون سنة… بدأت تشعر بالشك تدريجياً.
“يا هونغ فان…”
وبعد… سبعين مليون سنة؛ بدأ جنونها في ‘الشفاء’. أيمكن أن يكون ذلك لأنها قضت سنوات لا تنتهي بمفردها، صائحة علانية لسيو هويل فقط؟ في نقطة ما، بدأت عظام سيو هويل في تهدئة جنونها تدريجياً، وأصبح من الواضح أنها تعود لرشدها ببطء. بدأت في تقبل موت سيو هويل. ولكن كلما فعلت ذلك أكثر، عانت أكثر. لم تتمكن من إجبار نفسها على تقبل حقيقة أنها لا يمكنها رؤية سيو هويل مجدداً.
من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.
وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.
أوه هي-سو مقيتة ومزعجة. لكي أكون صادقاً، أنا فقط أريد التوقف عن التدخل الآن. ولكن… للأسف، هي عائلة أوه هيون-سوك.
أدركت أوه هي-سو في النهاية:
لقد قطعتُ عهداً؛ إذا متُّ وأنا أحارب هيون مو هذه المرة وعشتُ مجدداً… فمنذ تلك الحياة فصاعداً، سأنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل.
— سيو هويل… أنت… أنت لن تعود، أليس كذلك…؟ المعلم… وحتى الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… لا يمكنهم إعادتك، أليس كذلك…؟
“سأنقذ أوه هي-سو أيضاً.”
لو سارت الأمور جيداً، لكان جنونها قد شُفي بالكامل عبر الوقت ومانترا إبادة الظواهر الخاصة بي. ومع ذلك… اختارت ألا تشفي جنونها:
أحرقتُ الكتاب ومشيتُ خارجاً من قصر تنين البحر.
— أنا… لا يمكنني التخلي عنك… أنت أنا. أنت منحتني المعنى. لذا… عالم بدونك لا معنى له… لذا… لن أدعك ترحل…
حجبتُ همسه من الوصول لأي شخص آخر. يبدو أنه يريد إبقاء هذا سراً بيننا.
ذلك كان اختيار أوه هي-سو. وبينما أقرأ التاريخ، شهدتُ نهايتها بعينيّ:
من الداخل، تدفق السائل القرمزي الفائر، وفي مركز ذلك السائل، ظهر شيء يشبه حبة بيضاء نقية، في خضم التكثف، أمام أعيننا. عوى أوه هيون-سوك وهو ينظر للحبة.
— إذا كان التخلي عنك يعني العودة للرشد، فلن أتخلى عنك… سأبقى هكذا، سأبقى مجنونة هكذا… وأكون معك.
“هذا… ممتاز. إنه يتماشى مع الاستنارة التي نلتُها من ملك الجسد الذهبي السماوي السابق… من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
بتلك الكلمات، حشرت عظام سيو هويل داخل الفرن الكيميائي المصنوع من بحر دم جبل الجثث. ثم أضافت دماء الوحوش الخالدة الحقيقية الكثيرة التي جمعتْها حتى الآن، ودخلت الفرن بنفسها، واحتضنت عظام سيو هويل. حلت كامل تاريخها، وروحها، وسلطتها، مذيبة كل احتمالات البعث داخل الفرن. بهذه الطريقة، ذابت أوه هي-سو مع سيو هويل وأغلقت عينيها.
‘إذاً جهد الأيام المئة الماضية أو نحو ذلك لم يذهب سدى.’
— لقد كان أمراً ممتعاً… إذا استهلكنا شخص ما يوماً ما، فلنُولد معاً بداخله. يوماً ما… لنلتقِ مجدداً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحتُ فمي بثقة، مستمداً قوتي، مستعداً لإعلان بدء معركة الموقر السماوي.
تلك هي لحظة أوه هي-سو الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأتُ برأسي بلا مشكلة وأجبتُ.
قرأتُ التاريخ، وقرأتُ مستوى الروح المغروس داخل التاريخ لأتتبع أين ذهبت روح أوه هي-سو. بل إنني أرسلتُ إرسالاً صوتياً لكانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي اكتفت بالقول إن روح أوه هي-سو لم تدخل مسار التناسخ. هي تقول إنه من المستحيل العثور على أين ذهبت روح أوه هي-سو، وكأن روحها قد حلقت في السماوات.
“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”
“يا هي-سو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ هونغ فان، الذي كان يستمع بهدوء لكلماتي، فجأة في سعل الدم المحتقن.
ربما بقراءته لتاريخها جنباً إلى جنب معي، اكتفى أوه هيون-سوك بذرف الدموع.
“سأمسح كل جزء منك مغروس في عقل أوه هي-سو، وأحررها منك تماماً. أتفهم؟”
“أهذه هي النهاية التي رغبتِ فيها…؟ ألم يكن هناك حقاً مستقبل أفضل…؟ لماذا… في كل مرة تُشفى جروحكِ، تحاولين الموت فقط…!؟ حتى بالعودة آنذاك! في ‘قاعة الحب’ للأخ الأكبر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كودودودوك…
يبدو أنه مكان معروف فقط بين أوه هيون-سوك وأوه هي-سو.
قرأتُ التاريخ، وقرأتُ مستوى الروح المغروس داخل التاريخ لأتتبع أين ذهبت روح أوه هي-سو. بل إنني أرسلتُ إرسالاً صوتياً لكانغ مين-هي، لكن كانغ مين-هي اكتفت بالقول إن روح أوه هي-سو لم تدخل مسار التناسخ. هي تقول إنه من المستحيل العثور على أين ذهبت روح أوه هي-سو، وكأن روحها قد حلقت في السماوات.
“لماذا!؟ لماذا تتخذين دائماً هذا النوع من الاختيارات!!؟”
ولكن حتى وهو ينزف، ابتسم هونغ فان.
بكى أوه هيون-سوك في عذاب، وأطلقتُ زفرة صامتة وأنا أراقبه. الأمر هكذا دائماً؛ أنقذ رفاقي، وأحجب المستقبل حيث يُذبحون بلا حيلة من قبل شخص ما. ولكن في كل مرة، وكل يوم، وكل لحظة! بالرغم من أنني أنقذهم، وأنقذهم، وأنقذهم مجدداً… إلا أنه يوجد دائماً من لا يمكنني إنقاذه. بالرغم من أنه لم تكن لدي النية أبداً لإنقاذ أوه هي-سو، إلا أنني لم أتمكن من إنقاذ أوه هيون-سوك من الألم الذي لحق به بسببها.
بدأ هيون رانغ وكأنه يحاول التمعن داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، ولكن يبدو أنه حتى هو لا يمكنه الرؤية بالداخل ونقر بلسانه.
‘قديس النمر اللازوردي… وأوه هي-سو أيضاً…’
أدركتُ هوية ما يطفو فوق يد هيون رانغ.
أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.
“يا هونغ فان…”
بعد أن جعلتُ أوه هيون-سوك يأخذ الحبة المشكلة من جسدي سيو هويل وأوه هي-سو، خطوتُ خارجاً من مكتب سيو هويل. وبينما أنظر حول قصر تنين البحر، اكتشفتُ أن كتباً كثيرة متناثرة في الأنحاء تحتوي على معلومات عني. لقد كُتبت من قبل أوه هي-سو. معظمها يركز على استهداف نقاط ضعفي، واستنتاج هويتي، ووضع خطط لهزيمتي. ولم يسعني إلا الإعجاب الشديد وأنا أقرأ يومياتها، حيث حللت نقاط ضعفي بعناية ووثقت بدقة، واحدة تلو الأخرى، الفرص التي صادفتُها وأصول قوتي. بل إن هناك أساليب كُتبت لاستغلال نقاط ضعف أغفلتُها أنا وفنون خالدة نلتُها لكني لم أستخدمها بشكل صحيح أبداً.
طبقتُ أيضاً الفن الخالد لماهايوجا على أوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، وقررتُ الكف عن استخدامها على نفسي حتى أواجه هيون مو.
بينما أخطو خارج قصر تنين البحر وأمتص عقلياً المحتويات الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الكتب— قرأتُ فجأة عبارة كتبتها أوه هي-سو في النهاية:
“…”
— سيو أون هيون هو عدوي، وأعظم خصم لي. لأن… سيو أون هيون كان أعظم خصم لسيو هويل. لذا حتى لو لم أتمكن من هزيمته… فيوماً ما، عندما يعود للحياة، جنباً إلى جنب معه، سننال نقطة البداية لإسقاط سيو أون هيون.
“… نعم.”
أعظم خصم لسيو هويل.
“ما… هذا؟”
بقرائتي لتلك العبارة، جرفني شعور لا يمكنني تسميته.
“… إنه مجرد فن خالد مُلقى به.”
هواروروروك…
شيريريريريك!
أحرقتُ الكتاب ومشيتُ خارجاً من قصر تنين البحر.
“إذاً…”
“… يا سيو هويل. أأنت هناك؟”
‘ليس كيم يونغ هون… أهو جيون ميونغ هون؟’
ألقيتُ نظرة خاطفة نحو قصر تنين البحر بلا سبب وسألتُ.
الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)
“… أنا أعلم أنك هناك. اخرج.”
فجأة، وصل إرسال صوتي من الرفاق الذين ذهبوا لنطاق الشمس والقمر السماوي. كيم يونغ هون، كيم يون، جيون ميونغ هون. لقد ذهب كل منهم لنطاق الشمس والقمر السماوي لأسبابه الخاصة، والآن يبدو أن أحدهم قد أرسل شيئاً.
ولكن بالطبع، ليس هناك رد. لو كان ذلك من قبل، لكان الوغد قد أجاب بشيء مثل، ‘هوهو، داويست سيو. إذاً لقد لاحظتَ’، وزحف خارجاً من ظل مظلم ما… أما الآن فلا يجيب. ومع ذلك، وبالرغم من علمي أنني لن أستمع لذلك الرد مجدداً… إلا أنه لسبب ما، أشعر وكأن سيو هويل لا يزال حياً.
“يا هي-سو…”
‘حتى الآن أشعر وكأنك لا تزال حياً… وتبدو متشبثاً بظلالنا بغض النظر عن أي شيء.’
“لقد انتحرت…؟”
حتى الآن. بالرغم من أنه ميت، إلا أنه يشعر وكأنه لا يزال يقبض علينا، عاجزاً عن ترك يده المظلمة، ولا يزال ينقط الألم علينا ببطء. وبإدراكي لذلك، التفتُّ بهدوء نحو قصر تنين البحر وتحدثتُ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، ومن أجل غسل حزن أوه هيون-سوك بالكامل، أدركتُ أنه يجب عليّ إنقاذها.
“… يا سيو هويل. استمع جيداً.”
“ولكن هناك شيء واحد مؤكد… هذا متصل بك. وهي قوة يجب أن تذهب إليك.”
استشعرتُ جمع أوه هيون-سوك لرفات أوه هي-سو.
لكني تجاهلتُ كل ذلك ومددتُ يدي، وعند تلك اللحظة، انفتح الحاجز البعدي لنطاق محور الأرض السماوي، داعياً إيانا للداخل.
“من الآن فصاعداً… سأقتلك بشكل صحيح.”
يبدو أن ماهايوجا نفسها هي فن خالد خُلق بدمج أسلوب تأمل اليوغا من موطن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، والفنون الخالدة لهذا العالم، وجزء من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.
بشعوري بحزن وألم أوه هيون-سوك، عاهدتُ:
“هونغ فان!”
“سأنقذ أوه هي-سو أيضاً.”
“يا هونغ فان…”
أوه هي-سو مقيتة ومزعجة. لكي أكون صادقاً، أنا فقط أريد التوقف عن التدخل الآن. ولكن… للأسف، هي عائلة أوه هيون-سوك.
عقدتُ حاجبيّ وأنا أحملق في كتلة النور التي تنضح بهالة مألوفة لسبب ما. حدق هيون رانغ فيها وتحدث.
“سأمسح كل جزء منك مغروس في عقل أوه هي-سو، وأحررها منك تماماً. أتفهم؟”
استشعرتُ جمع أوه هيون-سوك لرفات أوه هي-سو.
لذلك، ومن أجل غسل حزن أوه هيون-سوك بالكامل، أدركتُ أنه يجب عليّ إنقاذها.
برؤيتي لهونغ فان غارقاً في الدماء، عضضتُ على شفتي.
“لذا… عندما أنقذ أوه هي-سو يوماً ما، توقف عن التشبث بنا وامضِ بسلام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة العابرة التي تبدأ فيها معركة الموقر السماوي، قُتلتُ على يد هيون مو.
بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.
“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”
لقد قطعتُ عهداً؛ إذا متُّ وأنا أحارب هيون مو هذه المرة وعشتُ مجدداً… فمنذ تلك الحياة فصاعداً، سأنقذ أوه هي-سو من ظل سيو هويل.
‘خلال ذلك الوقت… سأملأ الثغرات التي حللتْها أوه هي-سو فيّ.’
احمِ العائلة.
في اللحظة التي عقدتُ فيها عزمي، بدأ الأيل أمام عينيّ في التمدد، وأصبحت الأرجاء محجوبة بضباب باهت. وفي الوقت نفسه، اتسعت عينا هيون رانغ.
ذلك هو القلب الذي أقسمتُ عليه أثناء إتقان المانترا المتقنة. وسواء أحبت ذلك أم لا… فهي عائلة عائلتي، أوه هيون-سوك.
“سأمسح كل جزء منك مغروس في عقل أوه هي-سو، وأحررها منك تماماً. أتفهم؟”
‘تبقت 107 أيام.’
“أوه هي-سو… هي…”
شحذتُ قلبي، مفكراً في مواجهتي مع هيون مو.
وو-وونغ!
‘خلال ذلك الوقت… سأملأ الثغرات التي حللتْها أوه هي-سو فيّ.’
“سـ- سيدي…”
من بين نقاط الضعف التي حللتْها، النقطة الوحيدة التي يمكنني حلها حالياً هي الفن الخالد ماهايوجا (العصر العظيم). وبإدراكي أنني أسأتُ فهم كيفية التعامل مع ماهايوجا منذ البداية، بدأتُ في البحث عن الطريقة الأمثل للنمو بقوة بسرعة بدمج لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع ماهايوجا.
“نعم…؟”
هكذا، نال كيم يونغ هون إرث ملك الجسد الذهبي السماوي السابق في رسم خشب الأرز، ونجح جيون ميونغ هون مؤقتاً في القبض على زينغلي، وأصبحت كيم يون قادرة على تحريك جسد لورد الصقيع الشاسع السماوي. بدأت كانغ مين-هي، قائلة إنها تشاركنا إرادتنا، في النزول لعالم الساها مع مجموعة من حاصدي الأرواح من العالم السفلي. وبدأ أوه هيون-سوك، دافعاً بحزنه جانباً، في استدعاء النزول الإلهي للطاغوت الأعلى للتسمية في جسده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بقرائتي لتلك العبارة، جرفني شعور لا يمكنني تسميته.
بدأ يوم المعركة الحاسمة يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحتُ فمي بثقة، مستمداً قوتي، مستعداً لإعلان بدء معركة الموقر السماوي.
“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”
“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”
اقترب كيم يونغ هون وسألني.
“يا هونغ فان. الحياة هي…”
“نعم، لا تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه بأعين حزينة وتحدثتُ.
أومأتُ برأسي بلا مشكلة وأجبتُ.
بدأتُ في ضرب جسد كيم يونغ هون عند نقاط دم محددة. وفي الوقت نفسه، ضخختُ أجزاء مختلفة من جسده بطاقة الفن الخالد، معظماً الإمكانات الكامنة بداخله.
“إذا كنت ترغب، يا أخي الأكبر، يمكنني تطبيقها عليك أيضاً. أتحتاجها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه…”
“همم… بالتأكيد. تفضل.”
“كويهيوك! كوهوك! كيوغ…!”
“إذاً…”
‘لن أخسر. مهما حدث.’
بدأتُ في ضرب جسد كيم يونغ هون عند نقاط دم محددة. وفي الوقت نفسه، ضخختُ أجزاء مختلفة من جسده بطاقة الفن الخالد، معظماً الإمكانات الكامنة بداخله.
بكى أوه هيون-سوك في عذاب، وأطلقتُ زفرة صامتة وأنا أراقبه. الأمر هكذا دائماً؛ أنقذ رفاقي، وأحجب المستقبل حيث يُذبحون بلا حيلة من قبل شخص ما. ولكن في كل مرة، وكل يوم، وكل لحظة! بالرغم من أنني أنقذهم، وأنقذهم، وأنقذهم مجدداً… إلا أنه يوجد دائماً من لا يمكنني إنقاذه. بالرغم من أنه لم تكن لدي النية أبداً لإنقاذ أوه هي-سو، إلا أنني لم أتمكن من إنقاذ أوه هيون-سوك من الألم الذي لحق به بسببها.
كودودودوك…
“هل نجحتَ في تعلم ماهايوجا تلك دون مشاكل؟”
ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذلك، مسح هونغ فان، الذي كان يحضر نفس الدرس معي، لحيته.
كودودوك…
“سأمسح كل جزء منك مغروس في عقل أوه هي-سو، وأحررها منك تماماً. أتفهم؟”
التوى جسد كيم يونغ هون لفترة وجيزة، ثم نظر لأسفل إلى يده.
“همم، كم هذا غريب.”
“هذا… ممتاز. إنه يتماشى مع الاستنارة التي نلتُها من ملك الجسد الذهبي السماوي السابق… من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…؟”
“هوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تناول بطاطا مسلوقة. ألا تحب… البطاطا المسلوقة؟ لقد أعددتُ الكثير داخل جسدي.”
يبدو أن ماهايوجا نفسها هي فن خالد خُلق بدمج أسلوب تأمل اليوغا من موطن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان، والفنون الخالدة لهذا العالم، وجزء من استنارة الموقر السماوي للعالم السفلي.
كواانغ!
‘إذاً جهد الأيام المئة الماضية أو نحو ذلك لم يذهب سدى.’
عقدتُ حاجبيّ وأنا أحملق في كتلة النور التي تنضح بهالة مألوفة لسبب ما. حدق هيون رانغ فيها وتحدث.
طبقتُ أيضاً الفن الخالد لماهايوجا على أوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، وقررتُ الكف عن استخدامها على نفسي حتى أواجه هيون مو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة العابرة التي تبدأ فيها معركة الموقر السماوي، قُتلتُ على يد هيون مو.
بقيت شيتشين واحدة تقريباً حتى نزول غاندهارا الخاصة بهيون مو. نحن حالياً داخل البحر الداخلي، الفضاء الواقع بين النطاقات السماوية لجبل سوميرو. لقد دخلنا فضاءً يُعرف بالهاوية.
“لذا… عندما أنقذ أوه هي-سو يوماً ما، توقف عن التشبث بنا وامضِ بسلام.”
‘البحر الخارجي هو فوضى، والبحر الداخلي هو الهاوية، هاه.’
كييييييك…
يمزج البحر الخارجي لجبل سوميرو المستويات الثلاثة معاً ولا يسمح لأي قوانين بالعمل. أما البحر الداخلي لجبل سوميرو، وبالرغم من كونه مزيجاً من المستويات الثلاثة وعالم الخالد الحقيقي، إلا أنه يتأثر بقوة جذب كل نطاق سماوي مع بقاء القوانين بخفوت. ومع ذلك، وبالرغم من بقاء القوانين، فإن قوانين البحر الداخلي هي في معظمها، وعلى النقيض تماماً من البحر الخارجي، ‘غير قابلة للتغيير’. وبسبب هذا، تشير العديد من كائنات مسار الخالدين لهذا المكان بالهاوية.
“يا هونغ فان…”
كوجوجوجوجو!
بكى أوه هيون-سوك في عذاب، وأطلقتُ زفرة صامتة وأنا أراقبه. الأمر هكذا دائماً؛ أنقذ رفاقي، وأحجب المستقبل حيث يُذبحون بلا حيلة من قبل شخص ما. ولكن في كل مرة، وكل يوم، وكل لحظة! بالرغم من أنني أنقذهم، وأنقذهم، وأنقذهم مجدداً… إلا أنه يوجد دائماً من لا يمكنني إنقاذه. بالرغم من أنه لم تكن لدي النية أبداً لإنقاذ أوه هي-سو، إلا أنني لم أتمكن من إنقاذ أوه هيون-سوك من الألم الذي لحق به بسببها.
ومع ذلك، نحن نشهد الآن تلك القوانين ذاتها للهاوية، والمعروفة بكونها غير متغيرة، وهي تلتوي وتعصف بجموح. ذلك لأنه، في عمق الهاوية، تنزل هيون مو.
فهمتُ على الفور. لقد ظهرت هيون مو بيننا، ودون أن ندرك ذلك، شقت حنجرتي.
ولكم من الوقت نراقب أعماق الهاوية؟
لكني تجاهلتُ كل ذلك ومددتُ يدي، وعند تلك اللحظة، انفتح الحاجز البعدي لنطاق محور الأرض السماوي، داعياً إيانا للداخل.
شيريريك!
‘إذاً جهد الأيام المئة الماضية أو نحو ذلك لم يذهب سدى.’
من بعيد في الأفق، حلق هونغ فان نحونا.
هو مصاب للغاية لقول المزيد على أي حال. عانقتُ هونغ فان المثير للإعجاب لمرة، ثم وضعته داخل جسدي. بالداخل، بدأ هونغ فان في حشو البطاطا المسلوقة المعدة في فمه. يبدو أنه يحبها حقاً.
“هونغ فان!”
ماهايوجا هي فن خالد يُستخدم في هيئة تقنية ضرب نقاط الدم، وقيل في الأصل إنها جزء من أسلوب تأمل يوغا من عالم الملك السماوي الشيطاني اوبسديان.
“سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم…! يا سيدي…!”
برؤيتي لهونغ فان غارقاً في الدماء، عضضتُ على شفتي.
كوارورورونغ!
“اللعنة، أأنت بخير!؟”
“…”
“أ- أنا بخير. والأهم من ذلك، أولاً…”
كييييييك…
وو-وونغ!
“سأرى ذلك بعينيّ. لنذهب.”
حتى وهو يسعل الدم، حقننا هونغ فان بـ ‘الحكمة’. توصلنا لمعرفة إلى أي مدى نزلت هيون مو، وتقريباً أي هيئة يتخذها جسدها الحقيقي. كان هونغ فان، بجسد في مرحلة دخول النيرفانا محض، قد أعلن أنه سيذهب لاستكشاف هيون مو، حاملاً حمايتنا وقدرنا على ظهره. ولكن وكما هو متوقع، يبدو أن هذه المهمة كانت أكبر من طاقة هونغ فان؛ هو على شفا الموت.
أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.
“يا هونغ فان…”
أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.
نظرتُ إليه بأعين حزينة وتحدثتُ.
وو-وونغ!
“استرح في نطاق أنف الفيل السماوي. سيعتني بك هيون رانغ.”
حدق بي، وهو يبدو مذهولاً تماماً.
“سـ- سيدي…”
“كويهيوك! كوهوك! كيوغ…!”
ولكن حتى وهو ينزف، ابتسم هونغ فان.
فجأة، وصل إرسال صوتي من الرفاق الذين ذهبوا لنطاق الشمس والقمر السماوي. كيم يونغ هون، كيم يون، جيون ميونغ هون. لقد ذهب كل منهم لنطاق الشمس والقمر السماوي لأسبابه الخاصة، والآن يبدو أن أحدهم قد أرسل شيئاً.
“أنا… أرفض.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أنا… لا يمكنني التخلي عنك… أنت أنا. أنت منحتني المعنى. لذا… عالم بدونك لا معنى له… لذا… لن أدعك ترحل…
“ماذا…؟”
بذلك، أشحتُ بوجهي وأنا أراقب أوه هيون-سوك يغادر قصر تنين البحر حاملاً رفاتـها.
“حتى النهاية… سأبقى داخل جسدك، يا سيدي…! لذا أرجوك… اسمح لي بالبقاء معك.”
أنا دائماً عاجز عن إنقاذ من يتصل بأوه هيون-سوك. أولئك المقيدون بأوه هيون-سوك— أنا لا أنجح أبداً في إنقاذهم.
“…”
ألقيتُ نظرة خاطفة نحو قصر تنين البحر بلا سبب وسألتُ.
حملقتُ بمرارة في هونغ فان وترددتُ لفترة. ولكني أومأتُ برأسي في النهاية.
في الوقت نفسه، لوت قوى بحر دم جبل الجثث التي تملأ نطاق محور الأرض السماوي الفضاء وكأنها كانت تنتظرنا، ناقلة إيانا في لحظة أمام قصر هائل. يتشابه الأسلوب المعماري مع قصر تنين البحر، ولكن كل شيء مصبوغ بلون أحمر بلون الدم.
“لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المستعادة ستحميك. لذا ابقَ مختبئاً في عمق جسدي… داخل النطاق الذي يمكن لقوتها الوصول إليه.”
“لذا… عندما أنقذ أوه هي-سو يوماً ما، توقف عن التشبث بنا وامضِ بسلام.”
“نعم…! يا سيدي…!”
وو-وونغ!
ابتسم هونغ فان بخفوت، سعيداً بالبقاء بجانبي، وبرؤية تلك الابتسامة، قطعتُ عهداً حازماً.
عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.
‘لن أخسر. مهما حدث.’
“…؟”
“يا هونغ فان. الحياة هي…”
“همم… بالتأكيد. تفضل.”
“نعم…؟”
“نعم…؟”
“تناول بطاطا مسلوقة. ألا تحب… البطاطا المسلوقة؟ لقد أعددتُ الكثير داخل جسدي.”
“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”
“…”
عند الأنباء غير المتوقعة، ارتعش جسدي.
من أجل تابعي المخلص الذي خاطر بنفسه لمواجهة نزول هيون مو مباشرة، أبرزتُ بطاطا مسلوقة داخل جسدي. أنا أتذكر كل شيء، مثل كيف ابتسم وقال إنه يحبها في المرة الماضية. بالرغم من أنني لا يمكنني منحه الكثير، إلا أنه يمكنني على الأقل منحه بطاطا مسلوقة.
“… كيوك! كويهيوك!”
“بينما تأكل البطاطا المسلوقة، انتظرني. أنا أقسم… سأهزم هيون مو وأعود.”
الفصل 637: صيد الموقر السماوي (3)
“… كيوك! كويهيوك!”
اقترب كيم يونغ هون وسألني.
بدأ هونغ فان، الذي كان يستمع بهدوء لكلماتي، فجأة في سعل الدم المحتقن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما نراه مع انفتاح الباب هو… نعم. فرن كيميائي هائل. داخل الفرن الكيميائي، الواقف على ثلاث أرجل، يغلي شيء ويفور. بدأ أوه هيون-سوك في الارتجاف. كلانا قد وصل لمرحلة الخالد العلوي الأرضي. قرأنا التاريخ على الفور لنعرف بالضبط ما فعلته أوه هي-سو.
“كويهيوك! كوهوك! كيوغ…!”
“همم، كم هذا غريب.”
“هونغ فان…! كيوغ…”
ثم، في لحظة. أدركتُ أن العالم يبدو مقلوباً.
حتى مع حمل كل حمايتنا على ظهره، ربما كانت شهادة نزول هيون مو بجسد في مرحلة دخول النيرفانا فقط أمراً يفوق طاقته بعد كل شيء. واصل هونغ فان سعل الدم من عمق صدره دون توقف.
في الوقت نفسه، كشف أيل أبيض بلا قرون عن نفسه، متمحوراً حول النوريغاي.
“سـ- سيدي…”
ظل أوه هيون-سوك صامتاً لفترة، وبعد بعض الوقت فقط فتح فمه.
“هونغ فان…!”
ولكن حتى وهو ينزف، ابتسم هونغ فان.
سعل الدم، هامساً لي بوجه مليء بالألم والاختناق:
لو سارت الأمور جيداً، لكان جنونها قد شُفي بالكامل عبر الوقت ومانترا إبادة الظواهر الخاصة بي. ومع ذلك… اختارت ألا تشفي جنونها:
“… لقد رأيتُ… هيون مو وعُدتُ. و… يا سيدي. عند رؤية الخالدين الحاكمين… كان هناك شيء خطر ببالي.”
“في الأصل، لو كنتَ أنت وهيون-سوك قد نجحتما في تعلم الفن الخالد الذي تحدث عنه هذا الخالد، لخطط هذا الخالد لصقل هذا في [اسم] آخر ومنحه لك آنذاك. تلك هي الطريقة الأسرع لتقويتك. ولكن… لسبب ما، فإن غرائزي كـ مُسَمٍّ محض، وليس كطاغوت أعلى، ترفض ذلك.”
حجبتُ همسه من الوصول لأي شخص آخر. يبدو أنه يريد إبقاء هذا سراً بيننا.
تشواااا—
“سيدي… لا تثق بالطاغوت الأعلى للتسمية… هم… يخفون شيئاً…”
“والآن…”
“… مفهوم. سأسأل عن التفاصيل… بعد أن ننتصر.”
“…”
هو مصاب للغاية لقول المزيد على أي حال. عانقتُ هونغ فان المثير للإعجاب لمرة، ثم وضعته داخل جسدي. بالداخل، بدأ هونغ فان في حشو البطاطا المسلوقة المعدة في فمه. يبدو أنه يحبها حقاً.
“سأنقذ أوه هي-سو أيضاً.”
“والآن…”
استشعرتُ جمع أوه هيون-سوك لرفات أوه هي-سو.
تحول تعبير الجميع للمهيب. من بعيد، شُعر بحضور هائل، ليختفي في لحظة. صاحب ذلك الحضور يتحكم بهالته بشكل مثالي.
“استرح في نطاق أنف الفيل السماوي. سيعتني بك هيون رانغ.”
“من الآن فصاعداً… سنبدأ صيد الموقر السماوي الـ—”
حتى مع حمل كل حمايتنا على ظهره، ربما كانت شهادة نزول هيون مو بجسد في مرحلة دخول النيرفانا فقط أمراً يفوق طاقته بعد كل شيء. واصل هونغ فان سعل الدم من عمق صدره دون توقف.
فتحتُ فمي بثقة، مستمداً قوتي، مستعداً لإعلان بدء معركة الموقر السماوي.
“… نعم.”
“…؟”
وفي النهاية، تم لم شملها معي. أغوت التنين الأسود وحرضته على قتلي، مما تسبب في تصادمنا. ولكن… في النهاية، استخدمتُ مانترا إبادة الظواهر لإبادة التنين الأسود وإسقاط أوه هي-سو بالكامل، مرتقياً لخالد الشبكة العظمى. ذلك هو ما وضع الختام؛ الاستنارة التائبة المحتواة في مانترا إبادة الظواهر جعلت إسقاط أوه هي-سو يخضع للاستنارة التائبة، مما أيقظها بالكامل.
ثم، في لحظة. أدركتُ أن العالم يبدو مقلوباً.
نظر هيون رانغ إليّ للحظة بعد سماع تلك الكلمات، ثم طفا فجأة شيء فوق يده.
‘ماذا…’
هو مصاب للغاية لقول المزيد على أي حال. عانقتُ هونغ فان المثير للإعجاب لمرة، ثم وضعته داخل جسدي. بالداخل، بدأ هونغ فان في حشو البطاطا المسلوقة المعدة في فمه. يبدو أنه يحبها حقاً.
فهمتُ على الفور. لقد ظهرت هيون مو بيننا، ودون أن ندرك ذلك، شقت حنجرتي.
بقيتُ أنا وأوه هيون-سوك صامتين. وفي النهاية، توفقتُ عند المكان الذي بُتر فيه تاريخ أوه هي-سو لآخر مرة. هذا المكان هو… نعم… هيكلياً، إنها الغرفة التي عملت ذات يوم كمكتب لسيو هويل.
في اللحظة العابرة التي تبدأ فيها معركة الموقر السماوي، قُتلتُ على يد هيون مو.
“سيدي… لا تثق بالطاغوت الأعلى للتسمية… هم… يخفون شيئاً…”
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات