الفصل 624: عالم مقلوب (5)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.
إنه أمر تافه.
يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.
أي شخص سينظر إلى الأمر سيظنه كذلك بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟
ومع ذلك، في اللحظة التي أدركتُ فيها هذه الحقيقة، خطرت ببالي فكرة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وذالك النور يمتد للأعلى وللأسفل من مركز الدائرة المسطحة، واصلاً لكلا المكانين حيث أقف وحيث يقف هو.
أليسوا يفعلون ذلك عمداً “لكي يبدو تافهاً”؟
كواااانغ!
سواااا—
“لا!!”
هذه موجة.
هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.
موجة مرئية لعينيّ فقط، صُقلت بنيل الألوهية الثلاثية، وشُحذت أكثر عبر نغمة يانغ ونغمة يين.
لأنني كنتُ أصغر سناً بكثير مما كنتُ عليه عندما فقدتُ طائفة الـ ووجي الدينية. لم أدرب قلبي بشكل صحيح بعد، ولم أتحمل سنوات لا تحصى، وكنتُ لا أزال ناشئاً غرّاً.
بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا رسمتَ دائرة على ورق وحاولتَ الابتعاد عن جانب من تلك الدائرة بالتوجه في الاتجاه المعاكس، فماذا يحدث؟
لكن لسبب ما، أشعر أن رؤيتهم ليست نفس رؤيتي.
قررتُ أن أصبح وحشاً يلتهم كل شيء، بما في ذلك النور نفسه.
يغطى كامل جبل سوميرو بهذه الموجة.
بصفتي شخصاً جوهره هو [القلب]، سألتُ الـ “أنا” الذي يرتدي الأبيض. يجب أن أستمع لإجابته.
تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.
من وراء عنقود نجوم بعيد، يلقي خالد علوي سماوي تحت إمرة التنين الأسود بضربة واحدة تخترقني.
هذا هو قلب العالم بأسره.
“سأذهب… حقاً ضد العالم.”
لا بد أنه مشهد مرئي فقط لأنني، بعد أن صرت خالداً حقيقياً فطرياً عبر المانترا المتقنة، وصرت [فناً خالداً يراقب كامل جبل سوميرو نفسه]، قد دمجتُ رؤيتي مع الألوهية الثلاثية.
لا تتبادر أي ذاكرة إلى الذهن. يشعر عقلي وكأن قبو التخزين الذي احتفظتُ فيه بالذكريات ذات يوم قد انفتح. يشعر عقلي وكأنه ورقة بيضاء خالية.
‘لقد رأيته.’
‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’
ومن خلال هذا، أدركتُ أن غواك آم يختار عمداً عدم منحي التاج الخالد.
بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.
‘أرى… غواك آم…’
“… لا تقلق… من الآن فصاعداً… سأدخل الطهارة حقاً…”
أستمع لإرادة غواك آم المتشابكة بين ‘القلوب’ التي لا تحصى والمغروسة عبر جبل سوميرو.
“… غو جو…”
— سأكون مكروهاً.
كنز دارما لتكرير الفراغ الخاص بي، والمكرر الآن لمستوى كنز خالد— مستودع ذكرياتي.
من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.
“سأذهب… حقاً ضد العالم.”
— سأواجه كل الكراهية والمعاناة لجميع الأشكال وجهاً لوجه…
هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.
ومن خلال كل ذلك، سأسعى وراء الاستنارة التائبة.
— لامتلاك قلبٌ.
— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا… قد ارتديتُ بالفعل أعظم تاج خالد يُسمى الصلة.’
وهكذا، سأكون مكروهاً من قبلك أنت أيضاً.
‘لأنه… بمجرد أن يصيروا عائلتي، فقد تلقيتُ بالفعل بركة يجب ردها ببعثرة التاج الخالد للحماية.’
— اكرهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
“… أرى.”
أشعر دائماً بالأسف تجاه رفاقي. هناك مرات كثيرة جداً لا أملك فيها حتى الوقت للشرح بشكل لائق. هذه اللحظة ليست مختلفة.
إرادة ليكون مكروهاً من الجميع.
بمنحي بالكامل الزهور الملكية الممنوحة لعائلتي، بدأتُ الآن في الخطو للأمام بجرأة نحو الحياة التالية. من الآن فصاعداً، سأفقد ذكرياتي كثيراً، لكن لا يهم؛ فإذا كانت ذكرياتي، حتى الآن، تظل غير ذابلة طالما وُجد السيف الزجاجي عديم اللون— فمن هذه اللحظة فصاعداً، ومع تحطم شكله واحتضانه بالكامل داخل قلبي، ستظل ذكرياتي غير ذابلة طالما أن عائلتي بجانبي.
وتلك الإرادة تخلق عزماً يتطلب أن تكرهه جميع الكائنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أكره غواك آم. هذا أمر يقيني…’
أتبع تدفق الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية، التي تدور عبر العالم، وأتتبع قلب غواك آم بالعكس لأعكس أفكارهم.
لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.
في مجموعة ‘جميع الكائنات التي يجب أن تكره غواك آم’، يجب أن أُدرج أنا أيضاً في نهاية المطاف.
‘لأنه… بمجرد أن يصيروا عائلتي، فقد تلقيتُ بالفعل بركة يجب ردها ببعثرة التاج الخالد للحماية.’
ومع ذلك، يصل غواك آم إلى استنتاج مفاده أنني، في النهاية، لن أكون قادراً على كراهيته.
“حتى لو ذبل الشكل، ألم تكن نيتك ذاتها في خلق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هي الحفاظ على ذلك التاريخ!؟ حتى لو كان مهد ذكريات متكررة، أليس شيئاً يجب أن تعتز به وتحتفظ به قريباً!؟”
‘… لماذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرضتُ للاختراق والإبادة بتلك الضربة الواحدة. ولكن حتى وأنا أتلاشى، ابتسمتُ. بالرغم من أنني لا أملك ذاكرة، إلا أنني أستطيع الابتسام بلا شيء سوى القلب المنقوش داخل صدري.
لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.
‘ما هذه القوة؟’
إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.
مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.
لكني لا أستطيع فهم ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحتُ بما أدركتُه.
‘أنا أكره غواك آم. هذا أمر يقيني…’
‘إذا واصلتُ التهام العالم… أظن أنني سأتمكن من تذكر شيء قد نسيتُه. عندها سأتمكن من معرفة هوية هذه القوة. ولكن… إذا استمعتُ إليك، فإنه يبدو وكأنني سأفقد ذكرياتي بدلاً من ذلك.’
لا أزال أتذكر بوضوح عندما تم تمزيق طائفة الـ ووجي الدينية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سأواجه كل الكراهية والمعاناة لجميع الأشكال وجهاً لوجه…
إن وحشية غواك آم، الذي أباد الطائفة بضربة واحدة ومزق شخصياً من أعتز بهم واحداً تلو الآخر، تظل محفورة في عقلي.
موجة مرئية لعينيّ فقط، صُقلت بنيل الألوهية الثلاثية، وشُحذت أكثر عبر نغمة يانغ ونغمة يين.
هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.
‘لقد رأيته.’
ولكن ذاك أمر، وهذا أمر آخر.
لكن لسبب ما، أشعر أن رؤيتهم ليست نفس رؤيتي.
حتى لو احترمتُهم ككبير خدم معلمنا قبلي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كان ذات يوم عالم اللوتس الأرجواني يصبح الآن عالم الماغنوليا البيضاء.
‘أنا… لا يمكنني مسامحتهم.’
إنه السيف الزجاجي عديم اللون.
هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.
هذه القوة هي شيء حتى أنا، الذي أصبحتُ الفن الخالد الذي يلتهم العالم، لا يمكنني تجاهله على الإطلاق.
ومع ذلك، لماذا؟
‘ما هذه القوة؟’
لماذا بحق العالم يصل غواك آم إلى مثل هذا الاستنتاج، بل وينحدر إلى مثل هذه الأفعال التافهة لكي أكون مكروهاً من قبله؟
ولكن في الوقت نفسه، هو أيضاً الرسن (القيود التي توضع على الحصان لتوجيهه) الذي يقيدني.
‘… يوماً ما، سأفهم.’
تلك الإرادة الواحدة بمفردها.
بينما أستمع للأصداء العالقة للقلوب التي تجتاح العالم بأكمله، أظن أنني سأكشف يوماً ما عن قلب غواك آم الداخلي.
وفي تلك اللحظة بالذات.
وفي تلك اللحظة بالذات.
يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.
‘… آه.’
إنه أمر تافه.
أدركتُ شيئاً ما.
ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.
وفي اللحظة التي توصلتُ فيها لهذا الإدراك، فهمتُ.
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.
ما يعنيه حقاً أن [تقلب].
ولكن… ابتسمتُ. حتى لو لم أكن أملك ذكريات، فإن هذا القلب هو بلا شك بداخلي. القلب الذي منحه لي الكيان الذي أمامي ذات يوم لا يزال هنا بالداخل!
بإيقاظي لهذه الحقيقة، أرتل المانترا المتقنة وأتوجه نحو الحياة التالية.
حتى الآن، الإرادة التي حملتُها أثناء التدريب على المانترا المتقنة كانت ‘أن أصبح أقوى من أجل هدف الجميع’. بطريقة ما، إرادة غامضة نوعاً ما.
وُلدتُ.
على الأرجح لم يرَ غواك آم بوضوح. لقد رأوا مجرد السند الذي تركته بوك هيانغ-هوا داخل قلبي، وحاولوا— باستخدام خدع تافهة وقذرة— هدمه عبر أي وسيلة. ولكن بالأحرى، بفضل غواك آم توصلتُ للفهم.
وفي الوقت نفسه، عرفتُ غريزياً غرضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — سأواجه كل الكراهية والمعاناة لجميع الأشكال وجهاً لوجه…
أنا خالد حقيقي فطري.
‘إذا واصلتُ التهام العالم… أظن أنني سأتمكن من تذكر شيء قد نسيتُه. عندها سأتمكن من معرفة هوية هذه القوة. ولكن… إذا استمعتُ إليك، فإنه يبدو وكأنني سأفقد ذكرياتي بدلاً من ذلك.’
كائن، بوجوده وحده، يتلقى بركة جبل سوميرو، وفي المقابل يجب أن يثري جبل سوميرو ليرد تلك البركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.
يجب عليّ، بمجرد الوجود، المساهمة في نظام تدريب الخلود.
ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.
بمجرد الوجود…
الـ “أنا” الأبيض بدا وكأنه يريد قول ذلك فحسب.
يجب عليّ تقوية المسار نحو السماوات، لكي يستفيد آخرون لا يحصون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، يا هونغ فان…”
ذلك هو السبب في ولادتي.
ولكن في الوقت نفسه، هو أيضاً الرسن (القيود التي توضع على الحصان لتوجيهه) الذي يقيدني.
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، ميزتُ أنه يجب عليّ أن [أقلب].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك هو السبب في ولادتي.
إذا كان كون المرء خالداً حقيقياً فطرياً يعني دعم نظام تدريب الخلود، فإن قلبه يعني أن يصير العكس تماماً.
ببعثرة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يتبعثر عالمي ذاته، ويبدأ وجودي ذاته في التبعثر والاختفاء. بينما أذوب في العالم، أبدأ في التدريب على المانترا المتقنة.
لن أساهم في نظام تدريب الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أستحضرها فيها، تطفو كل ذكرى شاركتُها معها للسطح مجدداً. وفي الوقت نفسه، متمحورة حول تلك الذكريات عنها، تحيا جميع ذكرياتي أيضاً.
لن أدعم العالم— بل بالأحرى، سألتهمه.
— أليس الأمر سيان…؟
سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أرى.”
وو-وونغ!
ولكن ذاك أمر، وهذا أمر آخر.
قررتُ أن أصبح وحشاً يلتهم كل شيء، بما في ذلك النور نفسه.
بمجرد الوجود…
يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.
لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.
لا أعرف لماذا، ولكن بطريقة ما أشعر وكأن هذا شيء قد فعلتُه بالفعل عشرات، بل مئات المرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.
عند هذه النقطة، ما الذي يهم إذا واصلتُ تكراره؟
“سيدي! هناك خطأ ما في حالتك! المانترا المتقنة الخاصة بك غير مستقرة! رفاقك جميعاً قلقون! السيد في حالة غريبة حالياً! أرجوك، اهرب من تلك الحالة فوراً!”
ومع ذلك، ومن عمق داخلي، أشعر بـ ‘إرادة’ تحاول الطفو على السطح.
كواااانغ!
إنه صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أن الذكريات لم تعد بالكامل، إلا أنني عرفتُ على الفور من يكون.
— ليس… هذا هو الأمر.
ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.
ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟
بتبعثري إلى شظايا نور لا تحصى، أذوب في كامل أنحاء عالم اللوتس الأرجواني. وفي الوقت نفسه، يتغير لون كامل عالم اللوتس الأرجواني. تحول لون عالم اللوتس الأرجواني، الذي كان ذات يوم مثل زهرة لوتس أرجوانية، إلى الأبيض. الفضاء، الذي تآكل ذات يوم بفعل فوضى البحر الداخلي وراء النطاق السماوي، يتآكل الآن مجدداً بوجودي ذاته.
أتجاهل الصوت وأشرع في القلب كما نويتُ في الأصل.
“قلب المرء…”
‘لنلتهم العالم… ونسقط نظام تدريب الخلود…’
إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.
ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.
الـ “أنا” الأبيض بدا وكأنه يريد قول ذلك فحسب.
— بأي من الطريقتين، الأمر سيان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”
ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.
لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.
لأن القوة المحتواة في ذلك الصوت تقيدني بقوة تجعل رأسي يلتفت قسراً.
“حتى لو فقدتُ تاريخي، سأحتضن قلبي بشكل صحيح…”
هذه القوة هي شيء حتى أنا، الذي أصبحتُ الفن الخالد الذي يلتهم العالم، لا يمكنني تجاهله على الإطلاق.
‘لنلتهم العالم… ونسقط نظام تدريب الخلود…’
‘ما هذه القوة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
فجأة، تملكتني الرغبة في معرفة هوية هذه القوة.
وفي الوقت نفسه، عرفتُ غريزياً غرضي.
‘إذا واصلتُ التهام العالم… أظن أنني سأتمكن من تذكر شيء قد نسيتُه. عندها سأتمكن من معرفة هوية هذه القوة. ولكن… إذا استمعتُ إليك، فإنه يبدو وكأنني سأفقد ذكرياتي بدلاً من ذلك.’
قررتُ أن أصبح وحشاً يلتهم كل شيء، بما في ذلك النور نفسه.
تحدثتُ إلى الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
‘أمن المقبول فقدان تلك الذكريات؟’
بإيقاظي لهذه الحقيقة، أرتل المانترا المتقنة وأتوجه نحو الحياة التالية.
قبل أن أعرف، أدركتُ أنني أواجه صاحب الصوت في عمق أعماق ظلام سحيق وعميق.
— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.
صاحب الصوت رجل يرتدي الأبيض، يعكس كل النور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أرى.”
و ‘أنا’ في هيئة رجل يرتدي الأسود، يلتهم كل النور.
موجة مرئية لعينيّ فقط، صُقلت بنيل الألوهية الثلاثية، وشُحذت أكثر عبر نغمة يانغ ونغمة يين.
نحن نجلس في وضعية اللوتس، مواجهين بعضنا البعض وفي حالة مقلوبة.
‘قلب…؟’
‘فقط بالذهاب ضد هذا العالم… يمكننا استعادة أنفسنا. ومع ذلك، أنت تقول إنك لن تذهب ضده. أتقول… إنك لن تستعيدنا…؟ ألا تفهم أنه إذا كان العالم نفسه مقلوباً، فأن نصير مقلوبين هي الطريقة الوحيدة لنكون طبيعيين؟’
— حتى لو لم نتمكن من الهرب تماماً من كوننا مكونات… فلنحرص على ألا نصبح مكونات حقيقية. دعونا لا ننسى أنفسنا داخل هذه المسرحية. أليس هذا…
— اسمح لي بسؤالك عن شيء واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلب المرء نفسه… هو التجسيد الأكثر غرابة وغموضاً الذي خلقته السماء والأرض. بوجوده ذاته، هو ليس أقل شأناً من طبيعة السماء والأرض.”
أدركتُ أن هذه الشخصية هي [أنا] آخر.
“إن تدريب مرحلة الكائن السماوي لم يكن بحاجة للجنون أبداً.”
جانب آخر من نفسي يتحدث إليّ.
‘… آه.’
— إذا رسمتَ دائرة على ورق وحاولتَ الابتعاد عن جانب من تلك الدائرة بالتوجه في الاتجاه المعاكس، فماذا يحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
ما الذي يحاول قوله بحق العالم؟
يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.
ومع ذلك ومع كلماته، رسمت دائرة نفسها أمام عينيّ. نحن داخل تلك الدائرة.
“هونغ فان… استمع.”
— في النهاية، إذا واصلتَ الذهاب في الاتجاه المعاكس ووصلتَ للطرف البعيد من الدائرة…
ولكن ذاك أمر، وهذا أمر آخر.
في مركز الدائرة، يوجد نور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.
وذالك النور يمتد للأعلى وللأسفل من مركز الدائرة المسطحة، واصلاً لكلا المكانين حيث أقف وحيث يقف هو.
— أكان ما أعطيتُك لتوّي… لعنة أيضاً؟
بااااااات!
— يا نفسي، التي لم تتلقَّ سوى المصيبة وأصبحت المصيبة ذاتها. لقد كبرتُ بينما كنتُ أتلقى الطقوس والفضيلة، وظننتُ بالتأكيد أن البركات تنتظرني في النهاية. ولكن انظر.
قبل أن أعرف، رسمت الدائرة التي نقف عليها تايجي.
زهرة ملكية ممنوحة.
— أليس الأمر سيان…؟
قبل أن أعرف، رسمت الدائرة التي نقف عليها تايجي.
هذا صحيح.
حتى الآن، الإرادة التي حملتُها أثناء التدريب على المانترا المتقنة كانت ‘أن أصبح أقوى من أجل هدف الجميع’. بطريقة ما، إرادة غامضة نوعاً ما.
مهما كان الاتجاه الذي تتوجه نحوه من المركز، فإنك تصل في النهاية لحد الدائرة وتتخذ نفس المظهر كالجانب المعاكس.
قبل أن أعرف، رسمت الدائرة التي نقف عليها تايجي.
— يا نفسي، التي لم تتلقَّ سوى المصيبة وأصبحت المصيبة ذاتها. لقد كبرتُ بينما كنتُ أتلقى الطقوس والفضيلة، وظننتُ بالتأكيد أن البركات تنتظرني في النهاية. ولكن انظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتجاهل الصوت وأشرع في القلب كما نويتُ في الأصل.
حتى لو مُنح المرء الطقوس والفضيلة للحد الأقصى وأصبح خالداً حقيقياً فطرياً، مساهماً في المسار السماوي لتدريب الخلود…
‘ما هذه القوة؟’
وحتى لو جمع المرء المصيبة فقط للحد الأقصى، وأصبح المصيبة ذاتها، وتحول لوحش يحطم تدريب الخلود…
ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.
سواء أصبحنا طقوساً أو مصيبة، في النهاية، نصبح جميعاً مكونات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ إلى الصوت.
بتمثيل دور الخالد الحقيقي الفطري الذي يدعم نظام تدريب الخلود…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بباستماعي لتلك الكلمات، شعرتُ تدريجياً بالـ “أنا” الأبيض والـ “أنا” الأسود يقتربان من بعضهما البعض.
أو قلب ذلك الدور لإسقاط نظام تدريب الخلود…
— لامتلاك قلبٌ.
في النهاية، كلاهما يُستهلك من قبل الدور ويصبحان مكونين من أجل المسرحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا خالد حقيقي فطري.
الـ “أنا” الأبيض بدا وكأنه يريد قول ذلك فحسب.
لهذا السبب… حتى مع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، من المستحيل التعبير أو التذكر الصحيح للقلوب التي لا حد لها والتي تلقيتُها.
— جوهر المصيبة والطقوس هو في النهاية نفسه. ومهما كان الحد الأقصى الذي يصل إليه المرء، فداخل هذا العالم، ينتهي به المطاف كمكونات.
هذا صحيح.
‘إذاً… ما الذي يعنيه أن تكون [مقلوباً] حقاً؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
بصفتي شخصاً جوهره هو [القلب]، سألتُ الـ “أنا” الذي يرتدي الأبيض. يجب أن أستمع لإجابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحتُ بما أدركتُه.
وابتسم الـ “أنا” الأبيض ببراعة.
“…”
— إذا كانت المصيبة والطقوس… إذا كانت البركات واللعنات في الحقيقة شيئاً واحداً في حد ذاته، فلنعطِ ما يمكننا بالشفقة… ولكن لا نَضِع فيه. إذا كنا نرغب حقاً في القلب، أليس ما يجب علينا فعله… هو الهرب من تمثيل الأدوار؟ أليس هو الهرب من موقف كوننا مجرد مكون؟
— بأي من الطريقتين، الأمر سيان.
“…”
‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’
بباستماعي لتلك الكلمات، شعرتُ تدريجياً بالـ “أنا” الأبيض والـ “أنا” الأسود يقتربان من بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكني ابتسمتُ بإشراق.
— لامتلاك قلبٌ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أتجاهل الصوت وأشرع في القلب كما نويتُ في الأصل.
‘قلب…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يغطى كامل جبل سوميرو بهذه الموجة.
— حتى لو لم نتمكن من الهرب تماماً من كوننا مكونات… فلنحرص على ألا نصبح مكونات حقيقية. دعونا لا ننسى أنفسنا داخل هذه المسرحية. أليس هذا…
ملاحظات المترجم: الزهرة الملكية الممنوحة هي زهرة ورقية تُمنح لمن اجتازوا الامتحان المدني خلال عهد سلالة جوسون. نوصي بالبحث عنها لرؤية شكلها وتبين رمزيتها العميقة في هذا المشهد المؤثر.
شيئاً فشيئاً، اقتربتُ أنا وأنا، وأخيراً، وداخل النور الأبيض النقي، شعرتُ بالكيان المسمى بـ [أنا] يصبح واحداً بالكامل.
‘أرى… غواك آم…’
— … ما يعنيه حقاً الوقوف مستقيماً في هذا العالم المقلوب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلب المرء نفسه… هو التجسيد الأكثر غرابة وغموضاً الذي خلقته السماء والأرض. بوجوده ذاته، هو ليس أقل شأناً من طبيعة السماء والأرض.”
‘…!’
كائن، بوجوده وحده، يتلقى بركة جبل سوميرو، وفي المقابل يجب أن يثري جبل سوميرو ليرد تلك البركة.
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، سرت قشعريرة قوية في كامل جسدي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”
إبادة الظواهر والطهارة هما شيء واحد.
هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.
مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.
“… لا يختفي أبداً!”
بالرغم من أن الذكريات لم تعد بالكامل، إلا أنني عرفتُ على الفور من يكون.
‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’
“… غو جو…”
‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’
ومع ذلك، أبدى رد فعل فورياً ضد تصريحي.
أشعر دائماً بالأسف تجاه رفاقي. هناك مرات كثيرة جداً لا أملك فيها حتى الوقت للشرح بشكل لائق. هذه اللحظة ليست مختلفة.
“سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”
السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.
“…”
— يا نفسي، التي لم تتلقَّ سوى المصيبة وأصبحت المصيبة ذاتها. لقد كبرتُ بينما كنتُ أتلقى الطقوس والفضيلة، وظننتُ بالتأكيد أن البركات تنتظرني في النهاية. ولكن انظر.
نظرتُ إليه وابتسمتُ.
‘أرى… غواك آم…’
“… لا تقلق… من الآن فصاعداً… سأدخل الطهارة حقاً…”
بصفتي شخصاً جوهره هو [القلب]، سألتُ الـ “أنا” الذي يرتدي الأبيض. يجب أن أستمع لإجابته.
“سيدي! هناك خطأ ما في حالتك! المانترا المتقنة الخاصة بك غير مستقرة! رفاقك جميعاً قلقون! السيد في حالة غريبة حالياً! أرجوك، اهرب من تلك الحالة فوراً!”
أي شخص سينظر إلى الأمر سيظنه كذلك بالتأكيد.
“…”
ما الذي يحاول قوله بحق العالم؟
في تلك اللحظة، انعكس مشهد للـ [أنا] حديث الولادة هذه المرة في عقلي.
ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.
إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.
ملاحظات المترجم: الزهرة الملكية الممنوحة هي زهرة ورقية تُمنح لمن اجتازوا الامتحان المدني خلال عهد سلالة جوسون. نوصي بالبحث عنها لرؤية شكلها وتبين رمزيتها العميقة في هذا المشهد المؤثر.
الكرة الأنيقة أصبحت ملتوية وبدأت في الارتجاف بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثتُ إلى الصوت.
يقف رفاقي حراساً، يراقبونني بقلق. بدا أن ‘قلوبهم’ تنقل إرادة مشتركة— وهي أنه يجب عليهم إيقافي بالقوة إذا لزم الأمر.
هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.
وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.
كواتشينغ!
وهونغ فان يستخدم السم عديم الشكل لدخول وعيي، محاولاً تثبيتي كممثل عنهم.
ذلك هو آخر شيء أراه قبل أن أذوب بالكامل في العالم.
لكني ابتسمتُ بإشراق.
— أكان ما أعطيتُك لتوّي… لعنة أيضاً؟
“أخبرهم… ألا يقلقوا.”
وو-وونغ!
أشعر دائماً بالأسف تجاه رفاقي. هناك مرات كثيرة جداً لا أملك فيها حتى الوقت للشرح بشكل لائق. هذه اللحظة ليست مختلفة.
استحضرتُ الاستنارة التي نلتُها أثناء مراقبة قلب غواك آم، بمشاهدتهم وهم يحاولون تحقيق الاستنارة التائبة عبر العالم بأكمله. وشاركتُ ذلك مع هونغ فان.
“من الآن فصاعداً، سأقوم بـ…”
السيف الزجاجي عديم اللون هو التاريخ عينه لنفسي، والذي خلقته بوك هيانغ-هوا. وفي الوقت نفسه، هو مجموعة كل ارتباطاتي النابعة من القلب والتي تتبعتني طوال حياتي. بلا شك، هو السيف الذي يثبت من أكون.
“سيدي!!!!! لا!!! يا سيو أون هيون!!”
“عفواً…؟”
انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بباستماعي لتلك الكلمات، شعرتُ تدريجياً بالـ “أنا” الأبيض والـ “أنا” الأسود يقتربان من بعضهما البعض.
كنز دارما لتكرير الفراغ الخاص بي، والمكرر الآن لمستوى كنز خالد— مستودع ذكرياتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاج خالد.
إنه السيف الزجاجي عديم اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه وابتسمتُ.
صرخ هونغ فان، وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون، والذي لا يختلف عن جوهر نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، وكأنه في نوبة هلع:
‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’
“أرجوك توقف!! أوقف هذا الآن! ما تحاول فعله الآن هو جنون!! لا تفعله!! أقد نسيتَ ماذا يعني هذا بالنسبة لك!؟”
— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.
ولكن حتى هو لا يمكنه إيقافي.
كواااانغ!
“سأذهب… حقاً ضد العالم.”
هذه موجة.
“لا!!”
ولكن لم يحط شيء في يدي هونغ فان.
كواتشينغ!
‘فقط بالذهاب ضد هذا العالم… يمكننا استعادة أنفسنا. ومع ذلك، أنت تقول إنك لن تذهب ضده. أتقول… إنك لن تستعيدنا…؟ ألا تفهم أنه إذا كان العالم نفسه مقلوباً، فأن نصير مقلوبين هي الطريقة الوحيدة لنكون طبيعيين؟’
بسطتُ إرادتي وحطمتُ سيفي الزجاجي عديم اللون بضربة واحدة من يدي.
ببعثرة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يتبعثر عالمي ذاته، ويبدأ وجودي ذاته في التبعثر والاختفاء. بينما أذوب في العالم، أبدأ في التدريب على المانترا المتقنة.
لم يكن السيف الزجاجي عديم اللون وحده. بل سُحقت كامل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن فقط أدركتُ. بالطبع، لا يزال هناك الكثير لاستيعابه، وأنا لا أزال أفتقر للكثير جداً. ومع ذلك، هذا القدر قد توصلتُ لفهمه.”
كل الشخصيات والشظايا من نفسي التي كانت مغروسة بالداخل دُمرت وتحولت إلى غبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، يصل غواك آم إلى استنتاج مفاده أنني، في النهاية، لن أكون قادراً على كراهيته.
رأيتُ هونغ فان يصرخ في هياج.
نعم.
“لماذا تفعل هذا!؟ أليست هذه ذاكرتك، يا سيدي!؟ أليس هذا تاريخك!؟”
حتى لو مُنح المرء الطقوس والفضيلة للحد الأقصى وأصبح خالداً حقيقياً فطرياً، مساهماً في المسار السماوي لتدريب الخلود…
بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.
أدركتُ شيئاً ما.
“لا تقلق، يا هونغ فان…”
من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.
هذا سيصبح المسار الحقيقي للهرب من القيد.
تدريجياً، تغوص ذكرياتي كـ [أنا]، وأصبح وجوداً جديداً.
“حتى لو فقدتُ تاريخي، سأحتضن قلبي بشكل صحيح…”
لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.
السيف الزجاجي عديم اللون هو التاريخ عينه لنفسي، والذي خلقته بوك هيانغ-هوا. وفي الوقت نفسه، هو مجموعة كل ارتباطاتي النابعة من القلب والتي تتبعتني طوال حياتي. بلا شك، هو السيف الذي يثبت من أكون.
سواء أصبحنا طقوساً أو مصيبة، في النهاية، نصبح جميعاً مكونات.
ولكن في الوقت نفسه، هو أيضاً الرسن (القيود التي توضع على الحصان لتوجيهه) الذي يقيدني.
ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟
بونغ، بيبوبوبوبونغ!
“… لا تقلقي. طالما أنكم جميعاً بجانبي… فلن أنسى أبداً.”
بدأت شظايا لا تحصى من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في الانفجار للخارج. لوح هونغ فان بيده في ذعر، محاولاً القبض على القطع المحطمة.
— بأي من الطريقتين، الأمر سيان.
“ماذا تفعل!؟ في النهاية… أليس هذا فعلاً لفقدان نفسك!؟ أنت، لن تعود كما كنت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بونغ، بيبوبوبوبونغ!
ولكن لم يحط شيء في يدي هونغ فان.
وابتسم الـ “أنا” الأبيض ببراعة.
“هونغ فان…”
— اكرهني.
واصلتُ التحدث دون فقدان ابتسامتي. ومع كل كلمة أنطق بها، تتناثر الذكريات أكثر. ومع ذلك، فإن هذا ليس بالضرورة لأن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تتحطم، بل لأنني ببساطة أحاذي عقل نفسي المتناسخة مع معيار لتمثيل دوري بوفاء.
“القلب لا يختفي أبداً! و… لا شيء يمكنه حقاً احتواء القلب!”
“كل الأشياء التي تمتلك شكلاً… يجب أن تذبل في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟
“حتى لو ذبل الشكل، ألم تكن نيتك ذاتها في خلق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هي الحفاظ على ذلك التاريخ!؟ حتى لو كان مهد ذكريات متكررة، أليس شيئاً يجب أن تعتز به وتحتفظ به قريباً!؟”
ومع ذلك، لماذا؟
“هونغ فان… استمع.”
وُلدتُ.
أغلقتُ عينيّ برقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يغطى كامل جبل سوميرو بهذه الموجة.
“الآن فقط أدركتُ. بالطبع، لا يزال هناك الكثير لاستيعابه، وأنا لا أزال أفتقر للكثير جداً. ومع ذلك، هذا القدر قد توصلتُ لفهمه.”
هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.
استحضرتُ الاستنارة التي نلتُها أثناء مراقبة قلب غواك آم، بمشاهدتهم وهم يحاولون تحقيق الاستنارة التائبة عبر العالم بأكمله. وشاركتُ ذلك مع هونغ فان.
لن أدعم العالم— بل بالأحرى، سألتهمه.
“غواك آم أدرك أنه، في النهاية، لن أصل لكراهيته. لماذا تظن أن الأمر كذلك؟”
أدركتُ شيئاً ما.
الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بطرق ما، مرعب لدرجة مقشعرّة للأبدان. حتى لو لم يتمكن من قراءة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي… فقد قرأوا ما يقع بداخلي.
تجميع الجنون في تدريب مرحلة الكائن السماوي كان مجرد منع لعقل المرء من أن يُستهلك ويهلك بالطبيعة الشاسعة للسماء والأرض. لكي لا ينجرف العقل بطبيعة السماء والأرض، يركز المرء جزءاً منه للحد الأقصى. ذلك هو تدريب مرحلة الكائن السماوي.
لعائلة طائفة الـ ووجي الدينية، أشعر بالأسف لقول هذا، ولكن… كان هناك ذات مرة شخص كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. لقد كان يوان لي.
‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’
عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟
إرادة ليكون مكروهاً من الجميع.
لأنني كنتُ أصغر سناً بكثير مما كنتُ عليه عندما فقدتُ طائفة الـ ووجي الدينية. لم أدرب قلبي بشكل صحيح بعد، ولم أتحمل سنوات لا تحصى، وكنتُ لا أزال ناشئاً غرّاً.
“عفواً…؟”
لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.
حتى لو مُنح المرء الطقوس والفضيلة للحد الأقصى وأصبح خالداً حقيقياً فطرياً، مساهماً في المسار السماوي لتدريب الخلود…
— أكان ما أعطيتُك لتوّي… لعنة أيضاً؟
‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’
تلك العبارة الوحيدة. والقبلة الأخيرة التي تشاركناها. لا تزال لم تتلاشَ من داخل قلبي.
باااات!
حتى لو كان عليّ أن أُلقى في عزلة وأقضي وقتاً طويلاً يعادل في السنوات عدد حبات رمل نهر الغانج، فإن ذلك وحده لن أكون قادراً على نسيانه أبداً. القلب الذي أعطتني إياه أصبح سندي. حتى عندما سُحقت كامل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بالكامل من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، فإن ذلك وحده كنتُ عاجزاً عن نسيانه.
‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’
لهذا السبب، بالرغم من أنني سكبتُ اللعنات في تلك الدورة، إلا أنه لم ينتهِ بي المطاف ملتوياً بشكل جوهري كما كدتُ أفعل خلال وقت يوان لي.
وُلدتُ.
“قلب المرء…”
صرخ هونغ فان، وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون، والذي لا يختلف عن جوهر نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، وكأنه في نوبة هلع:
والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم لا بد أنهم توصلوا لمعرفة هذا في النهاية. بالطبع، ليس الأمر وكأنهم اخترقوا قلبي عبر مذهب قتالي محض مثلي، أو مثل كيم يونغ هون، أو هيون مو. فمنذ البداية، كانت العين الرقابية الممنوحة لـ هون وون ملكهم. وعندما يتعلق الأمر بالفنون الخالدة التي تخترق الأشياء، فقد وصلوا بالفعل للذروة.
إنه أمر تافه.
“… لا يختفي أبداً!”
ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟
صحتُ بما أدركتُه.
وهونغ فان يستخدم السم عديم الشكل لدخول وعيي، محاولاً تثبيتي كممثل عنهم.
على الأرجح لم يرَ غواك آم بوضوح. لقد رأوا مجرد السند الذي تركته بوك هيانغ-هوا داخل قلبي، وحاولوا— باستخدام خدع تافهة وقذرة— هدمه عبر أي وسيلة. ولكن بالأحرى، بفضل غواك آم توصلتُ للفهم.
كواااانغ!
“القلب لا يختفي أبداً! و… لا شيء يمكنه حقاً احتواء القلب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال هذا، أدركتُ أن غواك آم يختار عمداً عدم منحي التاج الخالد.
“عفواً…؟”
تلك العبارة الوحيدة. والقبلة الأخيرة التي تشاركناها. لا تزال لم تتلاشَ من داخل قلبي.
“لقد كنتُ مخطئاً. ظننتُ أنه بإعادة تمثيل تلك اللحظات عبر نسخي التكرارية، بمواصلتها بلا نهاية، فإن القلوب من ذلك الوقت ستصبح أبدية أيضاً… ولكن الآن أنا أعرف. لا… ربما يجب أن أقول إنني راجعتُ الحقيقة مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.
ابتسمتُ بإشراق وعيناي مغلقتان.
سواء أصبحنا طقوساً أو مصيبة، في النهاية، نصبح جميعاً مكونات.
ألم أكن قد أدركتُ ذلك بالفعل عندما ارتقيتُ لـ تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل؟ قلب المرء لانهائي! لا شيء يمكنه حقاً التعبير عما يكونه القلب. لا يتتأسس بالكلمات أو الخطاب!
— أليس الأمر سيان…؟
لهذا السبب… حتى مع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، من المستحيل التعبير أو التذكر الصحيح للقلوب التي لا حد لها والتي تلقيتُها.
— أليس الأمر سيان…؟
“الشكل سيختفي. ولكن تلك القلوب ذاتها ستبقى بداخلي، غير ذابلة، وهي ستشكل من أكون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… يوماً ما، سأفهم.’
“… ما الذي يعنيه ذلك حتى…”
كواااانغ!
“الآن فقط أفهم…”
“أخبرهم… ألا يقلقوا.”
من بين مراحلي العديدة، أبعثر وأبدأ في إعادة تكثيف مرحلة الكائن السماوي.
“لا!!”
“إن تدريب مرحلة الكائن السماوي لم يكن بحاجة للجنون أبداً.”
— جوهر المصيبة والطقوس هو في النهاية نفسه. ومهما كان الحد الأقصى الذي يصل إليه المرء، فداخل هذا العالم، ينتهي به المطاف كمكونات.
تجميع الجنون في تدريب مرحلة الكائن السماوي كان مجرد منع لعقل المرء من أن يُستهلك ويهلك بالطبيعة الشاسعة للسماء والأرض. لكي لا ينجرف العقل بطبيعة السماء والأرض، يركز المرء جزءاً منه للحد الأقصى. ذلك هو تدريب مرحلة الكائن السماوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي… لماذا… أنت…”
ولكني أملك لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وببعثرتي لهذا، الذي يشكل الجزء الأكبر من جنوني، توصلتُ للإدراك.
تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.
“قلب المرء نفسه… هو التجسيد الأكثر غرابة وغموضاً الذي خلقته السماء والأرض. بوجوده ذاته، هو ليس أقل شأناً من طبيعة السماء والأرض.”
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، سرت قشعريرة قوية في كامل جسدي.
باساساساساسا!
ولكن ذاك أمر، وهذا أمر آخر.
ببعثرة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يتبعثر عالمي ذاته، ويبدأ وجودي ذاته في التبعثر والاختفاء. بينما أذوب في العالم، أبدأ في التدريب على المانترا المتقنة.
إنه السيف الزجاجي عديم اللون.
تدريجياً، تغوص ذكرياتي كـ [أنا]، وأصبح وجوداً جديداً.
‘إذا واصلتُ التهام العالم… أظن أنني سأتمكن من تذكر شيء قد نسيتُه. عندها سأتمكن من معرفة هوية هذه القوة. ولكن… إذا استمعتُ إليك، فإنه يبدو وكأنني سأفقد ذكرياتي بدلاً من ذلك.’
رأيتُ هونغ فان يتململ بلا قلق.
“عفواً…؟”
“سيدي… لماذا… أنت…”
‘أنا… لا يمكنني مسامحتهم.’
ذلك هو آخر شيء أراه قبل أن أذوب بالكامل في العالم.
وهكذا، سأكون مكروهاً من قبلك أنت أيضاً.
بااااااات!
وو-وونغ!
ينفجر جسد هذه الحياة، الذي في هيئة ثقب أسود للكون، بالكامل.
“عفواً…؟”
بتبعثري إلى شظايا نور لا تحصى، أذوب في كامل أنحاء عالم اللوتس الأرجواني. وفي الوقت نفسه، يتغير لون كامل عالم اللوتس الأرجواني. تحول لون عالم اللوتس الأرجواني، الذي كان ذات يوم مثل زهرة لوتس أرجوانية، إلى الأبيض. الفضاء، الذي تآكل ذات يوم بفعل فوضى البحر الداخلي وراء النطاق السماوي، يتآكل الآن مجدداً بوجودي ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل تتذكر… من أكون؟”
ما كان ذات يوم عالم اللوتس الأرجواني يصبح الآن عالم الماغنوليا البيضاء.
أدركتُ أن هذه الشخصية هي [أنا] آخر.
السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.
كل الشخصيات والشظايا من نفسي التي كانت مغروسة بالداخل دُمرت وتحولت إلى غبار.
توكوانغ!
لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.
من وراء عنقود نجوم بعيد، يلقي خالد علوي سماوي تحت إمرة التنين الأسود بضربة واحدة تخترقني.
تلك العبارة الوحيدة. والقبلة الأخيرة التي تشاركناها. لا تزال لم تتلاشَ من داخل قلبي.
كواااانغ!
لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.
تعرضتُ للاختراق والإبادة بتلك الضربة الواحدة. ولكن حتى وأنا أتلاشى، ابتسمتُ. بالرغم من أنني لا أملك ذاكرة، إلا أنني أستطيع الابتسام بلا شيء سوى القلب المنقوش داخل صدري.
وفي الوقت نفسه، عرفتُ غريزياً غرضي.
حتى الآن، الإرادة التي حملتُها أثناء التدريب على المانترا المتقنة كانت ‘أن أصبح أقوى من أجل هدف الجميع’. بطريقة ما، إرادة غامضة نوعاً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إليه وابتسمتُ.
ولكن الآن. الآن فقط تتغير هذه الإرادة. لشيء أبسط بكثير، ومع ذلك أكثر قوة بكثير.
‘أنا… لا يمكنني مسامحتهم.’
‘احمِ العائلة.’
مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.
تلك الإرادة الواحدة بمفردها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك هو السبب في ولادتي.
وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.
من وراء عنقود نجوم بعيد، يلقي خالد علوي سماوي تحت إمرة التنين الأسود بضربة واحدة تخترقني.
كورورونغ!
“…”
جنباً إلى جنب مع موتي، تغلف إرادتي رفاقي. بكونهم أقوياء بالفعل في البداية، أصبح رفاقي الآن محميين بقوة عالم الماغنوليا البيضاء، وداخل هذا النطاق، يصبحون أقرب لعدم القهر.
كورورونغ!
وبذلك، أغلق عينيّ.
يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.
تلك، هي عودتي التناسخية الـ 501.
من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.
“… هل تتذكر… من أكون؟”
بمجرد الوجود…
يسأل شخص ما من أمامي.
من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.
مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.
“إن تدريب مرحلة الكائن السماوي لم يكن بحاجة للجنون أبداً.”
لا تتبادر أي ذاكرة إلى الذهن. يشعر عقلي وكأن قبو التخزين الذي احتفظتُ فيه بالذكريات ذات يوم قد انفتح. يشعر عقلي وكأنه ورقة بيضاء خالية.
وفي تلك اللحظة بالذات.
ولكن… ابتسمتُ. حتى لو لم أكن أملك ذكريات، فإن هذا القلب هو بلا شك بداخلي. القلب الذي منحه لي الكيان الذي أمامي ذات يوم لا يزال هنا بالداخل!
‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’
في اللحظة التي أستحضرها فيها، تطفو كل ذكرى شاركتُها معها للسطح مجدداً. وفي الوقت نفسه، متمحورة حول تلك الذكريات عنها، تحيا جميع ذكرياتي أيضاً.
مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.
“… لا تقلقي. طالما أنكم جميعاً بجانبي… فلن أنسى أبداً.”
ملاحظات المترجم: الزهرة الملكية الممنوحة هي زهرة ورقية تُمنح لمن اجتازوا الامتحان المدني خلال عهد سلالة جوسون. نوصي بالبحث عنها لرؤية شكلها وتبين رمزيتها العميقة في هذا المشهد المؤثر.
ابتسمتُ بإشراق في وجهها.
بمجرد الوجود…
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.
نعم.
كنز دارما لتكرير الفراغ الخاص بي، والمكرر الآن لمستوى كنز خالد— مستودع ذكرياتي.
تاج خالد.
“قلب المرء…”
ما أعطيتُه لرفاقي هو عملياً تاج خالد صيغ من إرادة تضحيتي. لقد التقت الأشكال التي لا تحصى والطهارة لتشكل التاج الخالد. يُقال إن التيجان الخالدة الموجودة في هذا العالم تُخلق عبر الأصل الذي يسيطر عليه الطاغوت الأعلى والموقرون السماويون. إذاً، ما هو أصل التيجان الخالدة التي منحتُها إياهم؟ بالتأكيد، إنها القلوب التي تبادلناها. طالما بقيت القلوب التي أعطاني إياها رفاقي؛ طالما هم بجانبي، سأحميهم، وطالما أسعى لحمايتهم، فلن أنساهم أبداً. حتى لو نُسي الشكل المعروف بالذاكرة، فإن القلب وحده سيبقى ويمهد الطريق لقدري.
السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.
‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’
تلك الإرادة الواحدة بمفردها.
بتفكيري في غواك آم، الذي لا بد أنه في مكان ما في البحر الخارجي، احتضنتُ كانغ مين-هي ببطء.
الكرة الأنيقة أصبحت ملتوية وبدأت في الارتجاف بعنف.
ثد.
“سأذهب… حقاً ضد العالم.”
تلامست جبهاتنا لقرابة لحظة. نُقل إليها قلب من المودة المحضة، دون شهوة أو رغبة. وفي الوقت نفسه، كشف شكل تاجي الخالد عن نفسه بوضوح.
وفي تلك اللحظة بالذات.
‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’
“أخبرهم… ألا يقلقوا.”
باااات!
ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.
إنها زهرة ورقية.
بإيقاظي لهذه الحقيقة، أرتل المانترا المتقنة وأتوجه نحو الحياة التالية.
‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن خلال هذا، أدركتُ أن غواك آم يختار عمداً عدم منحي التاج الخالد.
زهرة ماغنوليا بيضاء وزهرة سفرجل، زهرتان ورقيتان، خيطتا معاً. بتمددهما من خلف رأس كانغ مين-هي في عدة خيوط، التفتا حول جسدها وألحقتا نفسيهما بأجزاء مختلفة من ملابسها.
إنها زهرة ورقية.
‘لأنه… بمجرد أن يصيروا عائلتي، فقد تلقيتُ بالفعل بركة يجب ردها ببعثرة التاج الخالد للحماية.’
توكوانغ!
زهرة ملكية ممنوحة.
في مجموعة ‘جميع الكائنات التي يجب أن تكره غواك آم’، يجب أن أُدرج أنا أيضاً في نهاية المطاف.
‘بمجرد رد ذلك الجزاء… بمجرد العطاء والتلقي للقلوب وتشكيل صلة…’
لن أدعم العالم— بل بالأحرى، سألتهمه.
التاج الخالد المخلوق عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والمانترا المتقنة، والمولود من القلوب والصلات الممنوحة والمتلقاة، يتخذ شكل زهرة ملكية ممنوحة تناسب كل فرد.
— سأكون مكروهاً.
‘أنا… قد ارتديتُ بالفعل أعظم تاج خالد يُسمى الصلة.’
في مجموعة ‘جميع الكائنات التي يجب أن تكره غواك آم’، يجب أن أُدرج أنا أيضاً في نهاية المطاف.
بمنحي بالكامل الزهور الملكية الممنوحة لعائلتي، بدأتُ الآن في الخطو للأمام بجرأة نحو الحياة التالية. من الآن فصاعداً، سأفقد ذكرياتي كثيراً، لكن لا يهم؛ فإذا كانت ذكرياتي، حتى الآن، تظل غير ذابلة طالما وُجد السيف الزجاجي عديم اللون— فمن هذه اللحظة فصاعداً، ومع تحطم شكله واحتضانه بالكامل داخل قلبي، ستظل ذكرياتي غير ذابلة طالما أن عائلتي بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.
وهكذا، بدأتُ في مواصلة التدريب الحقيقي للكمال.
مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.
ملاحظات المترجم: الزهرة الملكية الممنوحة هي زهرة ورقية تُمنح لمن اجتازوا الامتحان المدني خلال عهد سلالة جوسون. نوصي بالبحث عنها لرؤية شكلها وتبين رمزيتها العميقة في هذا المشهد المؤثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي اللحظة التي توصلتُ فيها لهذا الإدراك، فهمتُ.
بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات