Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 526

1111111111

الفصل 526: ذكريات سيو هويل (3)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاعب سيو هويل بعقول الآلاف وغسل أدمغة عدد لا يحصر من البشر، محولاً العالم بأسره إلى دمى له. ومع ذلك… حتى بعد غسل دماغ العالم أجمع، أدرك سيو هويل أنه [لا يستطيع الاستيقاظ من الحلم].

هكذا كان الأمر.

“أنا… والداي… أنت، يا أصلي— أي نوع من الكائنات أنت؟”

إعادة الزمن، التجسد مع ذكريات سليمة، والحياة التي تزداد بؤساً كلما استمرت— كانت تلك كلها أشياء ممكنة فقط في حلم. ومع ذلك، أراد سيو هويل إنكار ذلك الاحتمال؛ أن تكون كل قصصه، كل آلامه، وكل حياته لا تعدو كونها مجرد حلم!

كان ذلك أمراً لا يُغتفر على الإطلاق.

كان ذلك أمراً لا يُغتفر على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش سيو هويل في معاناة. ورغم علمه أن كل شيء في العالم كان حلماً، إلا أنه عاش في معاناة. فـالمعاناة، في نهاية المطاف، هي القبول. أولئك الذين يرفضون قبول شيء ما لا يعانون؛ فقط مَن يقبلون هم مَن يعانون. سيو هويل، وبالرغم من علمه بأن العالم حلم وأن لا شيء يحمل معنى، كان لا يزال قد قبل كائنات العالم في ركن ما من قلبه. وحتى مع تآكل حسه الأخلاقي، وحتى مع رؤيته للعالم كـزيف نصفه ومعاملته لسكانه كأدوات استهلاكية— كان نصف سيو هويل لا يزال يقبل هذا العالم.

لكن… سرعان ما وجد سيو هويل نفسه يرغب بشدة في الهروب من هذا [الحلم]. كان السبب بسيطاً جداً، ومن أجل ذلك السبب البسيط، قرر سيو هويل البحث عن وسيلة لمغادرة هذا العالم. بل إنه استخدم موته كأداة لدراسة هذا [العالم داخل الحلم] وأزهق روحه بيديه.

— إذن هذا هو واقع الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مات في سن الثالثة والستين.

انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.

الحياة الثامنة

في نقطة ما، بدأ يرى نفسه كـمجرد دمية، لكن حتى الدمى يمكن أن تملك تعلقاً. وحتى لو فكر فيهم سيو هويل كشخصيات في حلم، فقد حمل تعلقاً غريباً تجاههم. خاصة بعد إدراكه أنه هو نفسه ليس سوى شخصية ثانوية في هذا الحلم.

صقل سيو هويل التنويم المغناطيسي إلى أقصى حدوده. ومن خلال التنويم، سعى لإيقاظ دماغه وإدراك جوهره الحقيقي. كان هذا أيضاً صراعاً [للاستيقاظ من الحلم].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سياق الرواية من بدايتها وتحذيرات يانغ سو جين من النور و عالم الرأس المشؤوم و المنهين الذين يأتون و يعودون لعالم الرأس نستنتج أن الكيان المسؤل عنه هو النور…

تحت الضوء، قام سيو هويل بـغسل دماغ والديه اللذين كانا ينظران إليه، محولاً إياهما إلى دمى تابعة له وماسحاً شخصيتيهما. فبعد كل شيء، لم يكونا سوى [شخصيات في الحلم]؛ لم يكونا والديه الحقيقيين. وهكذا، سيطر عليهما كالدمى دون تردد.

الفصل 526: ذكريات سيو هويل (3)

ثم قام بتنويم كل شخص في القرية ممن اعتبرهم يوماً [أصدقاء]، غاسلاً أدمغتهم ليصبحوا دمى في يده. كل صلة أصبحت شيئاً يمكن استخدامه والتخلص منه كحذاء مهترئ. ففي النهاية، كان كل شيء زيفاً. وهذه الكيانات المستبدلة كانت، عاجلاً أم آجلاً، ستراكم طبقات من [الكراهية]، دافعةً حياة سيو هويل تدريجياً نحو حفرة من سوء الحظ.

انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاعب سيو هويل بعقول الآلاف وغسل أدمغة عدد لا يحصر من البشر، محولاً العالم بأسره إلى دمى له. ومع ذلك… حتى بعد غسل دماغ العالم أجمع، أدرك سيو هويل أنه [لا يستطيع الاستيقاظ من الحلم].

لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.

لم يستطع سيو هويل فهم مكمن الخطأ. وللعثور على المشكلة، دفع نفسه أبعد من ذلك، غائصاً في أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي. وأخيراً، فهم؛ السبب في عدم قدرته على الهروب من هذا العالم هو أنه لم يفهم جوهره الخاص. كان عليه أن يتذكر مَن كان “قبل أن يبدأ في الحلم”.

“… إذن كنتَ هناك.”

لماذا كان هو الوحيد المميز بما يكفي ليتجسد مراراً وتكراراً داخل عالم الحلم هذا؟ ربما لأن الكيان المعروف بسيو هويل كان هو صاحب الحلم. وإذا كان الأمر كذلك، فأي نوع من الكائنات كان سيو هويل [قبل أن يبدأ في الحلم]؟ إذا استطاع العثور على الجواب، فقد يكتشف طريقة للاستيقاظ.

انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.

كان عليه معرفة مَن هو سيو هويل “الحقيقي”. بـاختصار، كان عليه فهم جوهره بعمق أكبر. كانت تلك هي الوسيلة الوحيدة للهروب من هذا العالم.

— هذا صحيح. عالم اختبار مخصص لـنقل معجزة السلف للخلفاء. لم تكن سوى شخصية ثانوية داخل الحلم المولود من القوة العتيقة، مـصممة لـتأمين المساحة الحسابية لـلعالم والحفاظ على الواقع الافتراضي حتى وصول الخليفة @&%(المنهي). ومع ذلك، كيف حدثت مثل هذه المعجزة؟ هوهوهو، مثير للاهتمام. @&%(منهي) بـالفعل.

منذ ذلك اليوم فصاعداً، قام سيو هويل بـتنويم نفسه مراراً وتكراراً ليتطلع في ماضيه ويتعلم عن “نفسه”. سقط سيو هويل أعمق وأعمق في الحلم. استغرق الأمر عقوداً. حتى بعد أن أصبح العالم في قبضته، أمضى سيو هويل عقوداً وأخيراً اتصل بـجوهره [ما قبل الحلم].

وعندها، تحدث الكيان الذي اعتقد سيو هويل أنه [صاحب الحلم]:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.

“… أنا أسألك. ما هو الغرض من وجودِي؟ أنا…”

الفن السري: ملء السماوات بالروح الأرجوانية.

“… هذا العالم… كان مجرد أرضية اختبار لـشخص آخر؟”

ذلك الشيء، بعد أن سقط في [مكان ما]، اختلط بـالـ [شظايا] الموجودة هناك وأصبح شيئاً جديداً. ذلك كان سيو هويل.

نظر سيو هويل لـ [شعاع النور]. مع استبدال العالم بأكمله بـسيو هويل، لم يبقَ في هذا الحلم سواه هو و [شعاع النور] في السماء. لا، لـنكن دقيقين… كان هو [الكيان المختوم داخل شعاع النور].

وعندها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، عندما تم استبدال [الجميع] بـسيو هويل، استطاع سيو هويل رؤية [صاحب الحلم].

— إذن هذا هو واقع الأمر.

— الكائن الحي، في لحظة الموت… يصل إلى الحدود القصوى من العاطفة والعقل…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند إدراك هذه الحقيقة، قال سيو هويل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أن سيو هويل لم يكن يوماً [بطل الحلم] منذ البداية. لم يكن حتى الركيزة المركزية لـ [ملء السماوات بالروح الأرجوانية].

— ألم أكن أكثر من مجرد تقنية لـ [شخص ما]؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) — لماذا بـالضبط!؟ لماذا عليَّ تحمل مثل هذه المعاناة!؟ أتقول لي إن كل ما بنيتُه كان بلا معنى!؟

انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.

ذرف سيو هويل دموع دموية. هو أيضاً كان يملك قلباً، وكان يملك عواطف. ورغم أنه قد لا يكون سوى شخصية ثانوية في حلم، مجرد أداة لـصاحب الحلم… إلا أنه لا يزال يرى نفسه كـشخص حي. من حياته الثانية فصاعداً، لم تكن العواطف قوية بـشكل خاص… ومع ذلك، فإن الصلات من حياته الأولى، المرة الوحيدة التي كان فيها سعيداً حقاً، كانت لا تزال ثمينة بالنسبة له.

حتى الانتحار، كان بلا فائدة. كان على سيو هويل أن يستيقظ مجدداً تحت رعاية [والدين جديدين] يبتسمان له تحت الضوء. و… من خلال انتحاره الأخير، فهم:

هكذا كان الأمر.

— الكائن الحي، في لحظة الموت… يصل إلى الحدود القصوى من العاطفة والعقل…!

بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيو هويل، الذي استطاع الوصول إلى أعمق أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي، أدرك أن لحظة الموت هي اللحظة ذاتها التي يمكن للمرء فيها الوصول إلى قمة العقل. لم يعرف “لماذا” كان الأمر كذلك، لكنه كان شيئاً اكتشفه بعد تجربة الموت عدة مرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـتلك العزيمة، بدأ سيو هويل في [تـجزئة] نفسه. ورغم أن سيو هويل غالباً ما تلاعب بـعقول الآخرين عبر التنويم وغسل الدماغ، إلا أنه نادراً ما تدخل بـعمق في عقله الخاص لما وراء دفعه أعمق في الهلوسة. بدأ سيو هويل أخيراً في التلاعب بـعقله وتجزئته. لم يـُصب بـالجنون؛ كانت عملية تجزئة شخصيته مؤلمة، لكنه علم أنه إذا تخلى عن نفسه، فلن يكون هناك مزيد من الألم.

على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.

الحياة الثامنة

— هوه…

كان ذلك من خلال القوة الممنوحة له بفضل دوره: الاستبدال. كان عليه استبدال العالم بأسره بـ [سيو هويل]. في النهاية، إذا استبدل كل شيء في هذا العالم، وأبطل كل صلة يملكها، ولم يترك سواه هو و [صاحب الحلم] في هذا العالم، فـسيتم امتصاص سيو هويل بـشكل طبيعي من قبل صاحب الحلم. ومع عدم وجود شيء لفعله في الحلم الفارغ، سـيضطر صاحب الحلم حتماً للاستيقاظ.

السبب في عدم قدرته على مغادرة هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاعب سيو هويل بعقول الآلاف وغسل أدمغة عدد لا يحصر من البشر، محولاً العالم بأسره إلى دمى له. ومع ذلك… حتى بعد غسل دماغ العالم أجمع، أدرك سيو هويل أنه [لا يستطيع الاستيقاظ من الحلم].

— هوهو…

السبب في عدم قدرته على مغادرة هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هو أن سيو هويل لم يكن يوماً [بطل الحلم] منذ البداية. لم يكن حتى الركيزة المركزية لـ [ملء السماوات بالروح الأرجوانية].

ومع ذلك، قرر سيو هويل التخلي عن ذلك التعلق. قرر التخلي عن تلك الصلات. تحمل الألم هو القبول، لكن سيو هويل لم يعد قادراً على قبول الصلات داخل الحلم…

بـدقة أكبر، فإن تقنية [ملء السماوات بالروح الأرجوانية] قد [اختلطت بهذا العالم] وتشتتت عبر أركانه العديدة. وسيو هويل لم يكن سوى واحدة من تلك الشظايا المتناثرة التي لا حصر لها. ليس “ملء السماوات”، ولا أي شيء آخر. كان مجرد واحد من [شخصيات الحلم]، وهكذا، كان سيو هويل مـقدراً له أن يعاني من عذاب أبدي داخل عالم الحلم هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].

— هوهوهوهو…

و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.

بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.

بدأ سيو هويل في تحويل نفسه إلى تـكوين.

— هوهوهو… هوهوهوهو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].

و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.

كان ذلك من خلال القوة الممنوحة له بفضل دوره: الاستبدال. كان عليه استبدال العالم بأسره بـ [سيو هويل]. في النهاية، إذا استبدل كل شيء في هذا العالم، وأبطل كل صلة يملكها، ولم يترك سواه هو و [صاحب الحلم] في هذا العالم، فـسيتم امتصاص سيو هويل بـشكل طبيعي من قبل صاحب الحلم. ومع عدم وجود شيء لفعله في الحلم الفارغ، سـيضطر صاحب الحلم حتماً للاستيقاظ.

“… مَن أنت؟”

بـاختصار، كان عليه أن يتجسد بلا نهاية حتى يتم استبدال كل وجود في هذا العالم بسيو هويل. إذا استطاع الصمود حتى ذلك الحين دون أن تنهار شخصيته، فـسيو هويل سـيكون حراً أخيراً!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاعب سيو هويل بعقول الآلاف وغسل أدمغة عدد لا يحصر من البشر، محولاً العالم بأسره إلى دمى له. ومع ذلك… حتى بعد غسل دماغ العالم أجمع، أدرك سيو هويل أنه [لا يستطيع الاستيقاظ من الحلم].

و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.

و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.

222222222

— لماذا بـالضبط!؟ لماذا عليَّ تحمل مثل هذه المعاناة!؟ أتقول لي إن كل ما بنيتُه كان بلا معنى!؟

وعندها، تحدث الكيان الذي اعتقد سيو هويل أنه [صاحب الحلم]:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاش سيو هويل في معاناة. ورغم علمه أن كل شيء في العالم كان حلماً، إلا أنه عاش في معاناة. فـالمعاناة، في نهاية المطاف، هي القبول. أولئك الذين يرفضون قبول شيء ما لا يعانون؛ فقط مَن يقبلون هم مَن يعانون. سيو هويل، وبالرغم من علمه بأن العالم حلم وأن لا شيء يحمل معنى، كان لا يزال قد قبل كائنات العالم في ركن ما من قلبه. وحتى مع تآكل حسه الأخلاقي، وحتى مع رؤيته للعالم كـزيف نصفه ومعاملته لسكانه كأدوات استهلاكية— كان نصف سيو هويل لا يزال يقبل هذا العالم.

لكن… أدرك سيو هويل أخيراً أنه لم يعد قادراً على تحمل الألم. لم يستطع تحمل ذلك الزمن اللامتناهي. ولا يمكنه أبداً قبول مثل هذه النهاية، حيث يتم استبدال كل صلة من حياته الأولى—حياته السعيدة الوحيدة—بـذات سيو هويل البائسة.

وعندما حول سيو هويل نفسه إلى تكوين، تجاوز أخيراً ‘خـطـاً’ كان قد بقي في ركن من قلبه. حتى عندما غسل سيو هويل أدمغة ناس هذا العالم، لم ينتهك جوهرهم أبداً. لكن بـعد تجاوز ذلك الخط، بدأ سيو هويل في غزو جوهرهم ذاته. لما وراء مجرد غسل أدمغتهم وتحويلهم لدمى، كرر سيو هويل عملية غسل الدماغ حتى تحولوا لـتكوينات، مـحولاً إياهم لـنسخ مثالية من سيو هويل نفسه.

انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.

لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.

لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش سيو هويل في معاناة. ورغم علمه أن كل شيء في العالم كان حلماً، إلا أنه عاش في معاناة. فـالمعاناة، في نهاية المطاف، هي القبول. أولئك الذين يرفضون قبول شيء ما لا يعانون؛ فقط مَن يقبلون هم مَن يعانون. سيو هويل، وبالرغم من علمه بأن العالم حلم وأن لا شيء يحمل معنى، كان لا يزال قد قبل كائنات العالم في ركن ما من قلبه. وحتى مع تآكل حسه الأخلاقي، وحتى مع رؤيته للعالم كـزيف نصفه ومعاملته لسكانه كأدوات استهلاكية— كان نصف سيو هويل لا يزال يقبل هذا العالم.

— … لن أقضي آلاف… مئات الملايين من السنين في استبدال كامل هذا العالم والاستيقاظ من الحلم.

لم يستطع سيو هويل فهم مكمن الخطأ. وللعثور على المشكلة، دفع نفسه أبعد من ذلك، غائصاً في أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي. وأخيراً، فهم؛ السبب في عدم قدرته على الهروب من هذا العالم هو أنه لم يفهم جوهره الخاص. كان عليه أن يتذكر مَن كان “قبل أن يبدأ في الحلم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع تحمل مرور ذلك الوقت الطويل من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً من أن الشخص الذي سـيستيقظ من الحلم سـيكون هو سيو هويل نفسه. كانت تلك أسوأ نهاية ممكنة. في هذه الحالة، كان عليه اختيار أخف الضررين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أن سيو هويل لم يكن يوماً [بطل الحلم] منذ البداية. لم يكن حتى الركيزة المركزية لـ [ملء السماوات بالروح الأرجوانية].

— … في هذه الحياة، سـأنهي كل شيء.

بـدقة أكبر، فإن تقنية [ملء السماوات بالروح الأرجوانية] قد [اختلطت بهذا العالم] وتشتتت عبر أركانه العديدة. وسيو هويل لم يكن سوى واحدة من تلك الشظايا المتناثرة التي لا حصر لها. ليس “ملء السماوات”، ولا أي شيء آخر. كان مجرد واحد من [شخصيات الحلم]، وهكذا، كان سيو هويل مـقدراً له أن يعاني من عذاب أبدي داخل عالم الحلم هذا.

ذرف سيو هويل دموع دموية. هو أيضاً كان يملك قلباً، وكان يملك عواطف. ورغم أنه قد لا يكون سوى شخصية ثانوية في حلم، مجرد أداة لـصاحب الحلم… إلا أنه لا يزال يرى نفسه كـشخص حي. من حياته الثانية فصاعداً، لم تكن العواطف قوية بـشكل خاص… ومع ذلك، فإن الصلات من حياته الأولى، المرة الوحيدة التي كان فيها سعيداً حقاً، كانت لا تزال ثمينة بالنسبة له.

ثم قام بتنويم كل شخص في القرية ممن اعتبرهم يوماً [أصدقاء]، غاسلاً أدمغتهم ليصبحوا دمى في يده. كل صلة أصبحت شيئاً يمكن استخدامه والتخلص منه كحذاء مهترئ. ففي النهاية، كان كل شيء زيفاً. وهذه الكيانات المستبدلة كانت، عاجلاً أم آجلاً، ستراكم طبقات من [الكراهية]، دافعةً حياة سيو هويل تدريجياً نحو حفرة من سوء الحظ.

في نقطة ما، بدأ يرى نفسه كـمجرد دمية، لكن حتى الدمى يمكن أن تملك تعلقاً. وحتى لو فكر فيهم سيو هويل كشخصيات في حلم، فقد حمل تعلقاً غريباً تجاههم. خاصة بعد إدراكه أنه هو نفسه ليس سوى شخصية ثانوية في هذا الحلم.

وعندما حول سيو هويل نفسه إلى تكوين، تجاوز أخيراً ‘خـطـاً’ كان قد بقي في ركن من قلبه. حتى عندما غسل سيو هويل أدمغة ناس هذا العالم، لم ينتهك جوهرهم أبداً. لكن بـعد تجاوز ذلك الخط، بدأ سيو هويل في غزو جوهرهم ذاته. لما وراء مجرد غسل أدمغتهم وتحويلهم لدمى، كرر سيو هويل عملية غسل الدماغ حتى تحولوا لـتكوينات، مـحولاً إياهم لـنسخ مثالية من سيو هويل نفسه.

ومع ذلك، قرر سيو هويل التخلي عن ذلك التعلق. قرر التخلي عن تلك الصلات. تحمل الألم هو القبول، لكن سيو هويل لم يعد قادراً على قبول الصلات داخل الحلم…

على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـتلك العزيمة، بدأ سيو هويل في [تـجزئة] نفسه. ورغم أن سيو هويل غالباً ما تلاعب بـعقول الآخرين عبر التنويم وغسل الدماغ، إلا أنه نادراً ما تدخل بـعمق في عقله الخاص لما وراء دفعه أعمق في الهلوسة. بدأ سيو هويل أخيراً في التلاعب بـعقله وتجزئته. لم يـُصب بـالجنون؛ كانت عملية تجزئة شخصيته مؤلمة، لكنه علم أنه إذا تخلى عن نفسه، فلن يكون هناك مزيد من الألم.

— … في هذه الحياة، سـأنهي كل شيء.

بدأ سيو هويل في تحويل نفسه إلى تـكوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].

وعندما حول سيو هويل نفسه إلى تكوين، تجاوز أخيراً ‘خـطـاً’ كان قد بقي في ركن من قلبه. حتى عندما غسل سيو هويل أدمغة ناس هذا العالم، لم ينتهك جوهرهم أبداً. لكن بـعد تجاوز ذلك الخط، بدأ سيو هويل في غزو جوهرهم ذاته. لما وراء مجرد غسل أدمغتهم وتحويلهم لدمى، كرر سيو هويل عملية غسل الدماغ حتى تحولوا لـتكوينات، مـحولاً إياهم لـنسخ مثالية من سيو هويل نفسه.

بدأ سيو هويل في تحويل نفسه إلى تـكوين.

في كل مرة غسل فيها دماغ أحد [أصدقائه]، صرخ سيو هويل عذاباً، والدموع تنهمر على وجهه. جميعهم… كانوا أصدقاء سيو هويل. قد لا يكونون أكثر من دمى لـسيو هويل الآن، لكنهم كانوا مَن كانوا أصدقاء سيو هويل في الحياة الأولى. قد لا يحملون أي معنى عملي، ومع ذلك كانوا ذوي معنى لـسيو هويل؛ كانوا قلب سيو هويل.

حتى الانتحار، كان بلا فائدة. كان على سيو هويل أن يستيقظ مجدداً تحت رعاية [والدين جديدين] يبتسمان له تحت الضوء. و… من خلال انتحاره الأخير، فهم:

بـهذه الطريقة، بدأ سيو هويل في استبدال كل شخصية في عالم الحلم هذا بـ [سيو هويل] مـفعم بـالكراهية والألم. حول العالم بأسره لـ [سيو هويل]. وبـعد تجاوز عتبة معينة، شعر سيو هويل بـأن جوهر الحلم ذاته بدأ في التشوه. حدود العالم غامت، وبدأ كل شيء في الذوبان في وهم.

على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيراً، عندما تم استبدال [الجميع] بـسيو هويل، استطاع سيو هويل رؤية [صاحب الحلم].

“… إذن كنتَ هناك.”

“… إذن كنتَ هناك.”

صقل سيو هويل التنويم المغناطيسي إلى أقصى حدوده. ومن خلال التنويم، سعى لإيقاظ دماغه وإدراك جوهره الحقيقي. كان هذا أيضاً صراعاً [للاستيقاظ من الحلم].

نظر سيو هويل لـ [شعاع النور]. مع استبدال العالم بأكمله بـسيو هويل، لم يبقَ في هذا الحلم سواه هو و [شعاع النور] في السماء. لا، لـنكن دقيقين… كان هو [الكيان المختوم داخل شعاع النور].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].

دخل سيو هويل في شعاع النور. شعر بـإحساس بـالختم، لكنه كان باهتاً بـشكل لا يصدق. وبدلاً من كونه ختماً، شُعر به كأنه ‘تـغليف’. داخل شعاع النور كان هناك توهج أحمر داكن. سأل سيو هويل ذلك الضوء الأحمر الداكن:

تحت الضوء، قام سيو هويل بـغسل دماغ والديه اللذين كانا ينظران إليه، محولاً إياهما إلى دمى تابعة له وماسحاً شخصيتيهما. فبعد كل شيء، لم يكونا سوى [شخصيات في الحلم]؛ لم يكونا والديه الحقيقيين. وهكذا، سيطر عليهما كالدمى دون تردد.

“… أنا أسألك. ما هو الغرض من وجودِي؟ أنا…”

لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعطى سيو هويل صوتاً لـ [هـدفه لـلاستيقاظ من الحلم].

و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.

“أنا… والداي… أنت، يا أصلي— أي نوع من الكائنات أنت؟”

على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.

مَن هو [صاحب الحلم]؟ أي نوع من الكائنات هم؟ وبماذا كانوا يفكرون عندما خلقوا هذا العالم؟ أراد سيو هويل فقط معرفة ذلك. بـعد ولادته في هذا العالم، كانت معرفة تلك الحقيقة الواحدة هي الغاية والسبب الذي من أجله صارع سيو هويل لـلاستيقاظ من الحلم.

كان ذلك من خلال القوة الممنوحة له بفضل دوره: الاستبدال. كان عليه استبدال العالم بأسره بـ [سيو هويل]. في النهاية، إذا استبدل كل شيء في هذا العالم، وأبطل كل صلة يملكها، ولم يترك سواه هو و [صاحب الحلم] في هذا العالم، فـسيتم امتصاص سيو هويل بـشكل طبيعي من قبل صاحب الحلم. ومع عدم وجود شيء لفعله في الحلم الفارغ، سـيضطر صاحب الحلم حتماً للاستيقاظ.

وعندها، تحدث الكيان الذي اعتقد سيو هويل أنه [صاحب الحلم]:

حتى الانتحار، كان بلا فائدة. كان على سيو هويل أن يستيقظ مجدداً تحت رعاية [والدين جديدين] يبتسمان له تحت الضوء. و… من خلال انتحاره الأخير، فهم:

— مذهل. لـمجرد شخصية ثانوية في حلم وُلد من الفوضى البدائية لـلقوة العتيقة أن تجتاز الاختبارات المخصصة للخليفة @&%(الـمـنــهـي) وتصل أمامي…

الحياة الثامنة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـ @&%(المنهي) الذي تحدث عنه الكيان كان وراء استيعاب سيو هويل. لكن سيو هويل استطاع بـشكل تقريبي فهم معنى ما كان يقوله الكيان.

لـأن مسؤول هذا العالم… لـأن نسيج هذا الحلم ذاته بُـني على مفهوم [الكراهية].

“… هذا العالم… كان مجرد أرضية اختبار لـشخص آخر؟”

“… إذن كنتَ هناك.”

— هذا صحيح. عالم اختبار مخصص لـنقل معجزة السلف للخلفاء. لم تكن سوى شخصية ثانوية داخل الحلم المولود من القوة العتيقة، مـصممة لـتأمين المساحة الحسابية لـلعالم والحفاظ على الواقع الافتراضي حتى وصول الخليفة @&%(المنهي). ومع ذلك، كيف حدثت مثل هذه المعجزة؟ هوهوهو، مثير للاهتمام. @&%(منهي) بـالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع تحمل مرور ذلك الوقت الطويل من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً من أن الشخص الذي سـيستيقظ من الحلم سـيكون هو سيو هويل نفسه. كانت تلك أسوأ نهاية ممكنة. في هذه الحالة، كان عليه اختيار أخف الضررين.

بـتعبير كئيب، سأل سيو هويل الكيان:

لكن… سرعان ما وجد سيو هويل نفسه يرغب بشدة في الهروب من هذا [الحلم]. كان السبب بسيطاً جداً، ومن أجل ذلك السبب البسيط، قرر سيو هويل البحث عن وسيلة لمغادرة هذا العالم. بل إنه استخدم موته كأداة لدراسة هذا [العالم داخل الحلم] وأزهق روحه بيديه.

“… مَن أنت؟”

لـأن مسؤول هذا العالم… لـأن نسيج هذا الحلم ذاته بُـني على مفهوم [الكراهية].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن فقط استطاع سيو هويل الفهم؛ الكيان الذي أمام سيو هويل لم يكن أصله. لقد كان مجرد [المسؤول]. لم يكن الكيان الذي يملك الإجابات التي ينشدها سيو هويل. وأجاب [المسؤول] الذي أمام سيو هويل على سؤاله:

— هوه…

— أنا… أجل. عـقـيـق. نادِني… بالـعـقـيق في الوقت الحالي.

— هوهو…

اللحظة التي سمع فيها سيو هويل [لقبـه]، فهم جوهر “عقيق”. كان جوهره وحيداً: الكراهية. أجل، فهم سيو هويل أخيراً لماذا، وبالرغم من كونهم شخصيات بلا معنى داخل حلم، فإن مفهوم [الكراهية] قد تراكم طبقة تلو الأخرى طوال حياته. فهم سيو هويل لماذا كانت حياته مليئة فقط بـالألم والكراهية والمقت، ولماذا كانت حياته مـُـعـدة لـتتدفق في ذلك الاتجاه.

في كل مرة غسل فيها دماغ أحد [أصدقائه]، صرخ سيو هويل عذاباً، والدموع تنهمر على وجهه. جميعهم… كانوا أصدقاء سيو هويل. قد لا يكونون أكثر من دمى لـسيو هويل الآن، لكنهم كانوا مَن كانوا أصدقاء سيو هويل في الحياة الأولى. قد لا يحملون أي معنى عملي، ومع ذلك كانوا ذوي معنى لـسيو هويل؛ كانوا قلب سيو هويل.

لـأن مسؤول هذا العالم… لـأن نسيج هذا الحلم ذاته بُـني على مفهوم [الكراهية].

“… إذن كنتَ هناك.”

……..

— إذن هذا هو واقع الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من سياق الرواية من بدايتها وتحذيرات يانغ سو جين من النور و عالم الرأس المشؤوم و المنهين الذين يأتون و يعودون لعالم الرأس نستنتج أن الكيان المسؤل عنه هو النور…

بـاختصار، كان عليه أن يتجسد بلا نهاية حتى يتم استبدال كل وجود في هذا العالم بسيو هويل. إذا استطاع الصمود حتى ذلك الحين دون أن تنهار شخصيته، فـسيو هويل سـيكون حراً أخيراً!

— هوهوهوهو…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول fp:

    لا؟ النور ليس عنده القوة لسحق المنهين الذين وصلوا قمة الخالد الحقيقي وسلطتهم مشابهة للخالدين الحاكمين فقد ذكروا ان نهاية اوبسيديان صاحب قوة التناسخ والصقيع الشاسع ويانغ سو جين كلهم كانت بعالم الرأس وماتوا بطريقة مثيرة للشفقة، القوة اللازمة لسحق مثل هذه الكيانات التي بقوة مرحلة الخالدين الحاكمين لا يكفي ان يكون خالد حاكم لذا الخيار المنطقي هو الافعى التي هاجمها الخالدين الحاكمين في الدورة السابقة وقتل الافعى طاغوت الجبل العظيم! ربما النور مجرد خادم للأفعى

    1. يقول fp:

      على كل وضع هذه التقنية غريبة مفروض ان من استعملها هو اليين الدموي ارسلها للتجسس على عالم الراس واختلطت بالشؤم النابع من هذا العالم فتولد سيو هويل لكن ما علاقة اليين الدموي بالمنهين؟ لا يبدو هذا الخيار منطقي مع ان صاحب ملئ السماوات بالروح الارجوانية هو اليين الدموي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط