Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 501

1111111111

الفصل 501: كانغ مين-هي

وداخل حقد وألم الأشباح العالق، استجابت أخيراً لـ [النداء]. وراء ذلك [النداء]، استولى [شيء ما] على عقل كانغ مين-هي، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت ذكرياتها غير واضحة.

كـورورونغ!

بدت السماء وكأنها تزأر. ومن الثقب الموجود داخل جوهر قلب كانغ مين-هي، تردد صدى زمجرة مرعبة. في تلك اللحظة، لمحتُ [شيئاً ما] وراءه.

لا. الشك غير ضروري. يجب أن أفعل ذلك.

وميض، وميض، وميض…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مرور بعض الوقت، بدأنا نتشاجر حول شيء ما. ثم، وبينما انحنيتُ قريباً من أذنها، همستُ بـشيء ما. بـسماع كلماتي، أظهرت كانغ مين-هي لفترة وجيزة تعبيراً فارغاً. ظلت ساكنة لـلحظة طويلة قبل أن تريح رأسها بهدوء على كتفي.

إنها نار. لهيب قرمزي يستعر بضراوة! وفي مركز ذلك اللهب، يحترق عملاق ناري قرمزي شاهق! طاغوت اللهب المتشح بأردية المحكمة يحدق بي مباشرة.

بدأت في احتضان الأشباح، واحداً تلو الآخر. بدأت في إمساكهم، وتغطيتهم، ومواساتهم. وتدريجياً، بدأت الأشباح تتجمع حولها. لم يكن ذلك بـسبب بنية فطرية مثل جذر الخلود لتحول الين الشبحي. بل كان موقفها— جهودها الصادقة لـفهم مشاعر الأشباح، ومواساتهم، واحتضانهم. ذلك الموقف هو ما جذب الأشباح إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

:: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

في اللحظة التالية، خطت كانغ مين-هي للأمام أخيراً، متقدمة بـفارق ضئيل فقط عن سيو أون هيون.

دودودودودو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الحياة هي…’ لقد قالت شيئاً ما. لا يمكنها تذكر ما كان. انها تتذكر فقط بـغموض تعبيرها عن عاطفة “الأسى”.

لسبب ما، ورغم إدراكي لوجود ذلك الكيان، لم تتحلل روحي. لم تتدفق إليَّ حكمة جوهرية؛ فالحكمة الضئيلة التي تلقيتُها اقتصرت على لقب واسم ذلك الكيان. وراء ذلك، لم تغزُني أي معرفة أخرى لتفسدني أو تآكلني. أشعر وكأن ذلك الكيان يظهر لي الرحمة عمداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سأفعله!’

:: إِنَّ إِغْلَاقَ بَابِ تِلْكَ الطِّفْلَةِ هُوَ عَرْقَلَةٌ لَيْسَ فَقَطْ لِهَذَا اللَّورْدِ، بَلْ لِأَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي. سَأَعْتَبِرُهُ فِعْلَ تَمَرُّدٍ. تَرَاجَعْ. ::

بـنقل اللهب الذي كانت تمسكه في فمها، سلمت كانغ مين-هي كلماتها الأخيرة لـلوداع.

تشيجيجيجيك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت عيناي تشعران بجفاف متزايد. حتى مع فعل الاعتبار هذا، شعرتُ أنني إذا استمررتُ في التحديق بهم مباشرة، فستحترق عيناي. أمامي يقف “رئيس محكمة اللهب”. الأول من بين ملوك العالم السفلي العشرة. رئيس القضاة الحالي، اللورد الحقيقي ياما، يتحدث، وفي تلك اللحظة، ومض مستقبل أمام عينيَّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـذلك، رفعتُ نفسي وألقيتُ نظرة للجانب. كان هناك ختم نار مستعر، وتحته يقبع ما يبدو أنه بقاياي. لكني لسْتُ ميتاً.

كانت رؤية لنفسي وأنا أُجرُّ إلى أعماق العالم السفلي السحيقة وأتعرض للتعذيب بلا نهاية تحت سلطة ياما. لم يكن هذا مجرد وهم؛ فقد تحولت الطاقة السماوية، مثبتةً مستقبلي في تلك النتيجة. إذا رفضتُ كلمات اللورد الحقيقي ياما هنا و واصلتُ محاولة إغلاق البوابة لإنقاذ كانغ مين-هي، فإن ذلك المستقبل سيصبح قدري لا محالة.

وو-أوونغ!

ومع ذلك… الألم الحارق لجسدي وهو يحترق ليْسَ مخيفاً بشكل خاص. ما أخشاه أكثر هو ألم الفشل في إنقاذ كانغ مين-هي الآن، والعيش لاحقاً مع لوم الذات الذي سيتبع ذلك. إنه العذاب الذي سألحقه بنفسي.

‘لا بد أنها ظنت أن عليها احتضانهم.’ انها دائماً هكذا. ورغم أنها تظهر باردة ومقتضبة من الخارج، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت دائماً مراعية لي في قلبها.

‘أيمكنني فعل ذلك؟’

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

لا. الشك غير ضروري. يجب أن أفعل ذلك.

في لحظة، عدتُ لجسدي الرئيسي معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سأفعله!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

كييييييييينغ!

“لا تنطق بـالهراء! ماذا ستعرف… ماذا ستعرف…!؟”

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أدرك، أصبح صوتها باكياً. انها قلقة عليَّ. بدأتُ بقراءة ماضيها بـرؤية قبيلة الأرض. وبما أنني سمعتُ بالفعل بـشكل تقريبي عما حدث لها في وادي الشبح الأسود، فليس من الصعب قراءته.

وييييييينغ!

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

بدأت العجلة في الانعكاس. استدعى اللورد الحقيقي ياما سلطته. وقبل أن أدرك، تغير المحيط تماماً. يبدو أن اللورد ياما قد شوه الواقع مؤقتاً بسلطته، خالقاً بعداً جديداً. ومن السماء البعيدة، بدأ شيء ضخم يشبه الختم اليشمي (الختم الإمبراطوري) في السقوط.

— … إنها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـواانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن…

سُحقتُ حتى الموت فوراً تحت الختم اليشمي.

بدأت العجلة في الانعكاس. استدعى اللورد الحقيقي ياما سلطته. وقبل أن أدرك، تغير المحيط تماماً. يبدو أن اللورد ياما قد شوه الواقع مؤقتاً بسلطته، خالقاً بعداً جديداً. ومن السماء البعيدة، بدأ شيء ضخم يشبه الختم اليشمي (الختم الإمبراطوري) في السقوط.

كييييييييينغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم.

ومع ذلك، وبالرغم من موتي، استمرت العجلة في الانعكاس.

— … لا يهم. حتى لو شرحتُ، فلن تفهم.

بـاااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَيَّتُهَا المِرْآةُ الكَّارْمِيَّةُ ، أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ. أَعِيدِي المُبَجَّلَ إِلَى مَكَانِهِ. ::

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـذلك، رفعتُ نفسي وألقيتُ نظرة للجانب. كان هناك ختم نار مستعر، وتحته يقبع ما يبدو أنه بقاياي. لكني لسْتُ ميتاً.

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

وعلى عكس جيون ميونغ هون، الذي تطلب التهام المحن السماوية لينمو، لم يكن نموها مقيداً قبل الوصول لـمرحلة الروح الوليدة. ودون أي عائق، ومنذ اليوم الذي تعلمت فيه أسرار الروح الهادئة، نمت بـثبات بـمساعدة الأشباح، مرتقيةً حتى مرحلة المحاور الأربعة.

كوادودودودوك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الحياة هي…’ لقد قالت شيئاً ما. لا يمكنها تذكر ما كان. انها تتذكر فقط بـغموض تعبيرها عن عاطفة “الأسى”.

في اللحظة التالية، اندفعت يد مشتعلة في فمي. قبضت اليد النارية على لساني من الداخل واقتلعته بالكامل. وبدءاً من لساني، تم اقتلاع السديم داخل جسدي، ولبِّي الداخلي، ولبِّي الخارجي، وقوة جذبي، وحتى الانفجارات— تم اقتلاع كل ذلك، تاركاً إياي ميتاً في مكاني.

——

انعكست العجلة. وجدتُ نفسي واقفاً مرة أخرى، أحدق في جثتي القابعة بجانبي، بلا حياة، مع اقتلاع كل ما بداخلي. مباشرة بعد ذلك، قُطعتُ حتى الموت بواسطة منشار.

“لا أريد أن أفعل أي شيء سأندم عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انعكست العجلة. تجمدتُ داخل الجليد، وروحي نفسها تتجمد بشكل صلب، ومتُّ.

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

انعكست العجلة. أنا… العجلة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَيَّتُهَا المِرْآةُ الكَّارْمِيَّةُ ، أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ. أَعِيدِي المُبَجَّلَ إِلَى مَكَانِهِ. ::

“لنذهب. في الوقت الحالي، لنغادر، وبعدها سنتحدث.”

كانغ مين-هي، بـمواجهة هذه الحقيقة البائسة، وأمام القدر القاسي لـهذا العالم، وأمام ألم الأرواح العالقة التي لا تُحصى والتي ماتت في هذا العالم، شعرت بـأسى غامر.

كم مرة متُّ، ومتُّ، ومتُّ، ومتُّ مراراً وتكراراً؟

ومع ذلك، وبالرغم من موتي، استمرت العجلة في الانعكاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوا-جيجيك!

بـاااات!

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

بـاااات!

“أشكر اللورد الحقيقي ياما العظيم على رحمته.”

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

أنا أعرف. أنهم يقتلونني بـاعتبار. لو استخدموا حقاً السلطة الكاملة لجسدهم الأصلي، لكان سحقي تماماً جنباً إلى جنب مع العجلة وتحنيطي عملاً تافهاً. ومع ذلك، فقد أبقوا على العجلة، مانحين إياي الإذن بالبعث وتكرار الميتات التي لا معنى لها.

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام، مقترباً من الكتلة الجمعية لـلحقد.

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

كان اليوم الذي شربت فيه كانغ مين-هي الكثير وغابت عن الوعي ولم يكن أمامي خيار سوى إحضارها لمنزلي وتركها ترتاح في غرفتي لـفترة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك، فإن الميتات التي لا تُحصى التي يلحقونها بي هنا والآن… ليست سوى نوع من المحنة.

زهرة الأوركيد البيضاء!

وو-أوونغ—

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

رُفعتُ قسراً على قدميَّ بواسطة قوة غامرة. اللورد الحقيقي ياما، بجسده الشاهق المشتعل بالنيران، نظر إليَّ بإيجاز.

[أرجوك أنقذني. أرجوك أنقذني. لا أريد أن أصبح حبة دواء.]

:: لَا تَرْكَعْ. مَنْ يَحْمِلُ العَجَلَةَ لَا يَرْكَعُ بِتَهَوُّرٍ. ::

ومع ذلك… الألم الحارق لجسدي وهو يحترق ليْسَ مخيفاً بشكل خاص. ما أخشاه أكثر هو ألم الفشل في إنقاذ كانغ مين-هي الآن، والعيش لاحقاً مع لوم الذات الذي سيتبع ذلك. إنه العذاب الذي سألحقه بنفسي.

العجلة. الفن الخالد الذي يجمع بين المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر. المحنة الأخيرة، كما يبدو، كانت طريقتهم بالكامل لتعليمي كيفية ممارسة هذه العجلة بـشكل صحيح. بـاتباع عمليات “إعادة الضبط” البسيطة، استوعبتُ قدرات هذه العجلة بـوضوح أكبر قليلاً.

كانغ مين-هي، بـكونها تُقاد بـيد سيو أون هيون، حدقت به. ‘كيف يمكنك فعل ذلك؟’ بمجرد قبول حقد شبح واحد، شعرت وكأنها ستفقد عقلها من الألم. كيف لـكائن بشري أن يفهم الموت؟ أيمكن للمرء حقاً استيعاب خسارة حياته بأكملها وهي تُنتزع بـفعل الموت؟ لهذا السبب، من المستحيل على كانغ مين-هي فهم الأشباح الذين اختبروا “الموت”. ‘كيف يمكنك الاعتراف بهم… والتعاطف معهم؟’ لا يمكنها فهم سيو أون هيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قدرة العجلة هي إعادة ترتيب السببية (السبب والأثر). لكي نكون دقيقين، من الأدق قول إنها تنظم السببية. حالياً، لا أموت بسهولة. جسدي الرئيسي نفسه أصبح نوعاً من الفنون الخالدة، وقد تجاوزتُ الحياة في منتصف الطريق، متحولا لكيان أضخم من أن يُعتبر مجرد مخلوق حي. كيانٌ مثلي لا يمكنه الموت ببساطة من تفاهات مثل ضغط ختم على جسدي، أو التجمد، أو اقتلاع لساني وأحشائي، أو حرقِي حياً.

بـنقل اللهب الذي كانت تمسكه في فمها، سلمت كانغ مين-هي كلماتها الأخيرة لـلوداع.

ما فعله اللورد الحقيقي ياما هو “مراكبة” (تكديس) الموت عليَّ عبر هيئة الموت. بـعكس العجلة، أعدتُ نفسي للحالة التي سبقت الموت “المتراكب”، مستعيداً إياها كما كانت. إنه فعل الاستعادة لحالتي الأصلية قبل أي تاريخ أو نبوءة تراكبت عليَّ من قبل الخالد الحقيقي والكيانات الأعلى عبر تنظيم السببية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افلتني… افلتني…”

بعبارة أخرى، هذه وسيلة مناسبة لـمقاومة قوة الخالدين الحقيقيين، بـشكل مشابه لتقنية “إبادة سماوات المحنة الإلهية”.

كانغ مين-هي، بدخولها لوادي الشبح الأسود، تعلمت “الأسرار الحقيقية لـلروح الهادئة” لـمواساة أرواح الأشباح. كان السبب بسيطاً؛ لقد أشفقت على أرواح الأشباح، الذين، حتى في الموت، كان يتم استعبادهم داخل وادي الشبح الأسود.

:: … مُثِيرٌ لِلإِعْجَابِ. ::

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

أطلق اللورد الحقيقي ياما صرخة إعجاب خافتة وهم يراقبونني وأنا أحافظ بثبات على العجلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

:: هَلْ تَنْوِي حَقًّا إِنْقَاذَ ذَلِكَ الوريث، الَّذِي تَلَقَّى دَعْمَ العَالَمِ السُّفْلِي؟ هَلْ تَسْعَى حَقًّا لِإِنْقَاذِ الوريث الَّذِي سَيُصْبِحُ وِعَاءً لِهُبُوطِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

“أجل.”

‘هذا… هو ذلك اليوم.’

:: حَتَّى لَوْ أَصْبَحَ طَرِيقُكَ طَرِيقًا شَائِكًا مَلِيئًا بِالمَشَقَّةِ؟ ::

هويييييووووو—

“… بـالمقارنة مع الطريق الشائك الذي أمامي،” تحدثتُ وأنا أحدق بـحزم في اللورد الحقيقي ياما، “فإن جبل السيف الذي بداخلي أكثر إيلاماً بـكثير!”

بعد نطق تلك الكلمات، تقرر مسار كانغ مين-هي تحت إرشاد [النداء]، ورغم أن اتباع ذلك “المسار” سيعني أنها لن تتمكن من رؤية سيو أون هيون مجدداً، إلا أنها فهمت أنه سيضمن أنها لن تقتله أبداً.

بـاااات!

“أنا أعرف القليل عن الألم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أصبح العالم صافياً في لحظة. الأعماق الداخلية للبعد الذي خلقه اللورد الحقيقي ياما، المليئة فقط بالظلام والنيران، أُعيدت كتابتها. تحولت إلى جبل سيف زجاجي. جبل السيف الزجاجي الكامل والصافي يخترقني. وفي الوقت نفسه، جسد اللورد الحقيقي ياما مخترق في كل مكان بـسيوفي الزجاجية داخل جبل السيف هذا. إنه صافٍ. مطلق الصفاء. و… إنه مؤلم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — أشعر حقاً بـرغبة في واحدة.

“لقد شهدتُ أقصى حدود الألم. إن أقصى حدود الألم يتجاوز حتى النيران الكارمية لرئيس القضاة السابق. ذلك الألم ليْسَ سوى بسبب… النفس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست العجلة. تجمدتُ داخل الجليد، وروحي نفسها تتجمد بشكل صلب، ومتُّ.

تبخرت “طائفة ووجي الدينية”، وانطفأت نيراني الكارمية. ورغم أنني علمتُ بهذا لاحقاً فقط، فإن شرط إطفاء النيران الكارمية هو أن يتجاوز ألم المرء وندمه ألم النيران الكارمية نفسها. عندما يحدث ذلك، تنطفئ النار بشكل طبيعي. ومن ذلك، جئتُ لأفهم حقيقة واحدة. مهما كان الألم الخارجي مؤلماً ومرعباً، فإنه لا يمكن مقارنته بـما يكمن داخل المرء. تحمل مائة جلدة ليْسَ بفعالية التوبة للنفس ولو لمرة واحدة.

خطوة واحدة. عادت الذكريات المنسية.

لذلك…

كوادودودودوك!

“لا أريد أن أفعل أي شيء سأندم عليه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الحياة هي…’ لقد قالت شيئاً ما. لا يمكنها تذكر ما كان. انها تتذكر فقط بـغموض تعبيرها عن عاطفة “الأسى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أرغب في المعاناة. بـوصولي لقمة الألم، أصبحتُ أكره الألم أكثر. ولأنني أدركتُ أن الألم الأكبر هو ندمِي الخاص… أسعى لعيش حياة خالية من الندم.

أنا أعرف. أنهم يقتلونني بـاعتبار. لو استخدموا حقاً السلطة الكاملة لجسدهم الأصلي، لكان سحقي تماماً جنباً إلى جنب مع العجلة وتحنيطي عملاً تافهاً. ومع ذلك، فقد أبقوا على العجلة، مانحين إياي الإذن بالبعث وتكرار الميتات التي لا معنى لها.

“لو كنتُ سأموت الليلة، فلن أرتكب في الصباح شيئاً سأندم عليه! أرجوك، أعدها إليَّ!”

“استيقظي يا كانغ مين-هي.”

حدق اللورد الحقيقي ياما بي لـلحظة، ثم نظر حوله إلى جبل السيف عديم اللون.

‘أيمكنني فعل ذلك؟’

:: جَــيِّــد. ::

طاقة البركات بددت الظلام المحيط. اقتربتُ من وعيها الرئيسي، وأمسكتُ بكتفيها، وهززتُها.

رغم أنهم مخترقون بـجبل السيف، إلا أنهم لم يظهروا أي علامة ألم، وبدلاً من ذلك، بدا أنهم في مزاج جيد.

كانغ مين-هي، بـكونها تُقاد بـيد سيو أون هيون، حدقت به. ‘كيف يمكنك فعل ذلك؟’ بمجرد قبول حقد شبح واحد، شعرت وكأنها ستفقد عقلها من الألم. كيف لـكائن بشري أن يفهم الموت؟ أيمكن للمرء حقاً استيعاب خسارة حياته بأكملها وهي تُنتزع بـفعل الموت؟ لهذا السبب، من المستحيل على كانغ مين-هي فهم الأشباح الذين اختبروا “الموت”. ‘كيف يمكنك الاعتراف بهم… والتعاطف معهم؟’ لا يمكنها فهم سيو أون هيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

:: أَنَــا آذَنُ بِـذَلِكَ. ::

جئتُ لأفهم ما حدث في ذلك الوقت. ورغم أنني لا أستطيع قراءة أي شيء بـشكل صحيح عن [ثقب العالم السفلي]، إلا أنني أستطيع القراءة عن “الأشباح”.

“…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَنَــا آذَنُ بِـذَلِكَ. ::

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

وهكذا، أطلقت ابتسامة مريرة.

:: وَمَعَ ذَلِكَ، أَمَّا عَمَّا يُقَيِّدُ تِلْكَ الطِّفْلَةِ… فَاحْكُمْ عَلَيْهِ بِنَفْسِكَ. ::

بـاااات!

ب إنهاء الكلام، رفع رئيس القضاة اللورد الحقيقي ياما يداً واحدة.

بالتزامن، بدأ البعد الصغير الذي تحول بإرادتي في الارتجاف والتشوه. وبعد فترة وجيزة، وجدتُ نفسي أواجه اللورد الحقيقي ياما الجالس في وضعية اللوتس، مع وجود جسم ضخم يشبه المرآة خلفهم يعكسنا نحن الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

:: أَيَّتُهَا المِرْآةُ الكَّارْمِيَّةُ ، أَغْمِضِي عَيْنَيْكِ. أَعِيدِي المُبَجَّلَ إِلَى مَكَانِهِ. ::

باساساساساك!

بالتزامن، بدأ البعد الصغير الذي تحول بإرادتي في الارتجاف والتشوه. وبعد فترة وجيزة، وجدتُ نفسي أواجه اللورد الحقيقي ياما الجالس في وضعية اللوتس، مع وجود جسم ضخم يشبه المرآة خلفهم يعكسنا نحن الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبع خطوات. ‘سأحميك. حتى لو تركت مواساتك لـتلك الفتاة… تماماً كما قدتـنِي، سأقوم، بـكل قوتي… بـحمايتك وحماية الجميع.’

وو-أوونغ!

[هذا غير عادل! غير عادل لـلغاية!]

في لحظة، عدتُ لجسدي الرئيسي معهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

‘هذا المكان هو…’

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل قليل تماماً. إنها اللحظة ذاتها التي كنتُ أمسك فيها بـذراع كانغ مين-هي وأتطلع داخل الثقب الموجود في جوهر قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست العجلة. تجمدتُ داخل الجليد، وروحي نفسها تتجمد بشكل صلب، ومتُّ.

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

“أعرف.”

وخز، وخز…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “توقف عن التظاهر بـالقوة يا سيو أون هيون! اتركني بالفعل!”

شعرتُ بإحساس بـالوخز بينما يتدفق شيء ما في عقلي. إنها حكمة منحني إياها اللورد الحقيقي ياما؛ أسلوب ملء الثقب في جوهر قلب كانغ مين-هي.

بـاااات!

وو-أوونغ!

‘… لقد كانت الأشباح.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما دخلتُ أعماق جوهر قلبها، رفعتُ كلتا يديَّ وبدأتُ في ترديد المانترا المتقنة.

ومع ذلك… في نقطة ما، أصبح [النداء] أقوى. بدأ [النداء] يعلمها صيغة. في البداية، تجاهلت الصيغة، ولكن مع مرور الوقت، اشتد [النداء]. ثم، في يوم ما، التقت كانغ مين-هي بـسيو أون هيون مرة أخرى. اليوم الذي تم لم شملها فيه مع سيو أون هيون، الذي أصبح متدربا عظيماً.

وو-أوونغ!

قبلت كانغ مين-هي بـالكامل معنى ما كانت قد أدركته من قبل— أن “الحياة أسى”.

بين يديَّ، ارتفعت دائرة سوداء شكلتها قوة الجذب.

ويييييييينغ!

في ذلك اليوم، قُذفت لـمكان ما بـقوة أوه هي-سيو، وقبل أن تدرك… وجدت نفسها على وشك السقوط في فك وجود مرعب. وللتغلب على هذه الأزمة، كان هناك حل واحد فقط: كان على كانغ مين-هي قبول قوة الأشباح بـالكامل.

شعرتُ بالدائرة وهي تدور. ومعها، بدأ الثقب الأسود أمامي في الرنين.

كغوغوغوغوغو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سسسسسس—

سيو أون هيون، نيابة عنها، يتعاطف مع الأرواح المنتقمة التي آوتها ويواسيها. ولكن فجأة، خطرت لها فكرة: ‘إذا كنتَ أنت مَن يتقدم لـاحتضان أسى الجميع… فمَن سيحتضن أساك؟’

بـاستخدام الحكمة التي منحني إياها اللورد الحقيقي ياما، قمتُ بـتقليل حجم المانترا المتقنة. ورغم أنها حكمة تلقيتُها منهم، إلا أنها تُشعر وكأنها شيء كنتُ سأكتشفه في النهاية عبر دراسة أعمق للمانترا المتقنة. وبينما تتقلص دائرة المانترا المتقنة، بدأ الثقب الأسود بالتزامن في التناقص في الحجم.

بـاااات!

تستستستستس!

[المبجل هادم السماوات سيعاقبك! تماماً مثلما فُعل بنا، نحن عرق الخضر الصغار، سيتم غليك في حساء واستهلاكك!]

ثم، في لحظة معينة—

“لا أريد أن أفعل أي شيء سأندم عليه.”

بـاااات!

فجأة، ظهر شيء أمام عينيها. كانت سلسلة من المشاهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انضغطت الدائرة لنقطة واحدة واختفت، وأصبح الثقب الأسود بـالمثل نقطة ضئيلة قبل أن يتبعثر تماماً.

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

‘لقد تم الأمر…’ وأخيراً، أصبحتُ قادراً على إنقاذ كانغ مين-هي.

“أشكر اللورد الحقيقي ياما العظيم على رحمته.”

بـاااات!

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

دخلت جوهر قلب كانغ مين-هي، باحثاً عن وعيها الرئيسي. كم من الوقت قد مر؟ في النهاية، وجدتُ وعيها الرئيسي يقبع ساكناً في مركز كتلة من الغيوم الداكنة.

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

بـاااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ذلك الحين، لم تكن قد احتضنت حقدهم وألمهم بـالكامل. كانت قد آوتهم فقط، مستمدةً كمية صغيرة من الطاقة الشبحية لـلاستخدام. ولو اندمجت بـشكل لائق مع الأشباح، لكان بإمكانها ممارسة سلطة هائلة في الحال. ولحل الموقف، قبلت كانغ مين-هي الأشباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت عيناي تشعران بجفاف متزايد. حتى مع فعل الاعتبار هذا، شعرتُ أنني إذا استمررتُ في التحديق بهم مباشرة، فستحترق عيناي. أمامي يقف “رئيس محكمة اللهب”. الأول من بين ملوك العالم السفلي العشرة. رئيس القضاة الحالي، اللورد الحقيقي ياما، يتحدث، وفي تلك اللحظة، ومض مستقبل أمام عينيَّ.

زهرة الأوركيد البيضاء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك. سأعطيك أي شيء. فقط امنعني من قتل سيو أون هيون بـهاتين اليدين.”

طاقة البركات بددت الظلام المحيط. اقتربتُ من وعيها الرئيسي، وأمسكتُ بكتفيها، وهززتُها.

‘أرى ذلك. أكان ذلك البعد الصغير شيئاً خلقه الكنز الخالد للورد الحقيقي ياما…؟’ يبدو أنه شيء يعكس جوهر الشخص، أو تاريخه، أو مفاهيم مماثلة.

“استيقظي يا كانغ مين-هي.”

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

عند هذا، فتحت كانغ مين-هي عينيها نصف فتحة. نظرة غائمة نوعاً ما. انها تحلم. استخدمتُ “بحر الاستقامة وجبل البر” للدخول في حلمها.

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هذا المكان هو…’ منزلي. المنزل الذي أشتاق إليه بشدة. المنزل الرائع حيث كنتُ أستمتع دائماً بـحياة مريحة، مجهزاً بأدوات سحرية مثل تلك التي تسمى حاسوباً، وكذلك وحدات الإضاءة، ومكيف هواء، وغلاية.

أطلق اللورد الحقيقي ياما صرخة إعجاب خافتة وهم يراقبونني وأنا أحافظ بثبات على العجلة.

وهذا حالياً مشهد حيث أجلسُ فيه على السرير، أقول شيئاً لكانغ مين-هي، التي وجهها محمر قليلاً.

أطلق اللورد الحقيقي ياما صرخة إعجاب خافتة وهم يراقبونني وأنا أحافظ بثبات على العجلة.

‘هذا… هو ذلك اليوم.’

بينما كنتُ أمسك بـيدها، بدت كانغ مين-هي مرتبكة وحاولت سحب يدها. لكني لم أفلتها. بـإمساك يدها، تحركتُ للأمام. أعمق في جوهر قلبها. هناك، كانت تختبئ طاقات لا حصر لها مشؤومة ومنذرة بالسوء.

كان اليوم الذي شربت فيه كانغ مين-هي الكثير وغابت عن الوعي ولم يكن أمامي خيار سوى إحضارها لمنزلي وتركها ترتاح في غرفتي لـفترة.

— … إنها الأخيرة.

كانغ مين-هي وأنا نتحدث عن شيء ما. هي تقول: “ألا يمكنك حتى أخذ ما يُعطى لك؟” بينما تطلق تنهيدة عميقة، وأنا أضحك قائلاً: “فقط اشترِ لي وجبة”.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد مرور بعض الوقت، بدأنا نتشاجر حول شيء ما. ثم، وبينما انحنيتُ قريباً من أذنها، همستُ بـشيء ما. بـسماع كلماتي، أظهرت كانغ مين-هي لفترة وجيزة تعبيراً فارغاً. ظلت ساكنة لـلحظة طويلة قبل أن تريح رأسها بهدوء على كتفي.

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

سيو أون هيون، بـالمثل، تلقى اللهب لـلمرة الأخيرة ورد:

“توقف عن المشاهدة.”

كـورورونغ!

باساساساساك!

‘هذا المكان هو…’

بدأ الحلم يغيم، وظهرت كانغ مين-هي بجانبي.

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام. خطوة، ثم أخرى. بـهذه الطريقة، تعاطفتُ مع معاناة الأشباح، مـجـسـداً إياها ومعترفاً بها داخل نفسي، طوال الوقت وأنا أتحرك للأمام بـبطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل هنا؟ اخرج.”

“لذلك… يمكنني التعاطف معكم.”

ممسكةً بـغليون تدخين في يد واحدة ومتشحة بـرداء أسود، نظرت إليَّ بـأعين باردة.

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام. خطوة، ثم أخرى. بـهذه الطريقة، تعاطفتُ مع معاناة الأشباح، مـجـسـداً إياها ومعترفاً بها داخل نفسي، طوال الوقت وأنا أتحرك للأمام بـبطء.

“كنتُ فقط أستحضر أحلاماً قديمة في نومي، ولكن ها أنت ذا، تتجسس عليَّ كـمنحرف… كـالعادة، أنت الأسوأ. اغرب عن وجهي. كانت مجرد ذكرى، ولا نية لي في الارتباط بك مجدداً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

“أعرف.”

خلال طقوس النجوم السبعة، اندفعت مجموعة من الأشباح الذين أطاعوا أمرها وثقبوا حفرة عبر الغيوم السوداء الكثيفة. حتى خلال ارتقائها لـمرحلة بناء التشي، لم تكن بحاجة لـحبوب بناء التشي؛ فالأشباح عرضوا طواعِيةً طاقتهم الشبحية لـمساعدتها على الارتقاء.

“إذا كنتَ تعرف…”

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

“لنذهب. في الوقت الحالي، لنغادر، وبعدها سنتحدث.”

كانغ مين-هي وأنا نتحدث عن شيء ما. هي تقول: “ألا يمكنك حتى أخذ ما يُعطى لك؟” بينما تطلق تنهيدة عميقة، وأنا أضحك قائلاً: “فقط اشترِ لي وجبة”.

“افـ-افلت يدي.”

تشييييي—

بينما كنتُ أمسك بـيدها، بدت كانغ مين-هي مرتبكة وحاولت سحب يدها. لكني لم أفلتها. بـإمساك يدها، تحركتُ للأمام. أعمق في جوهر قلبها. هناك، كانت تختبئ طاقات لا حصر لها مشؤومة ومنذرة بالسوء.

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

“افلتني! دعني أذهب! بسرعة! أتريد أن تموت؟” بدأت كانغ مين-هي تغضب. ومع ذلك، استشعرتُ بـطريقة ما ارتجافاً في صوتها. رددتُ:

“لنذهب. في الوقت الحالي، لنغادر، وبعدها سنتحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن أموت.”

وو-أوونغ!

“لا تنطق بـالهراء! ماذا ستعرف… ماذا ستعرف…!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

هويييييووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.

استطعتُ رؤية غيوم داكنة حولنا. داخل جوهر قلب كانغ مين-هي. لا، هذا المكان ليْسَ بالضبط جوهر قلبها؛ إنه مليء بـأرواح حاقدة تعشش داخل روحها.

سُحقتُ حتى الموت فوراً تحت الختم اليشمي.

222222222

“توقف عن التظاهر بـالقوة يا سيو أون هيون! اتركني بالفعل!”

[طفلي، طفلي، طفلي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقبل أن أدرك، أصبح صوتها باكياً. انها قلقة عليَّ. بدأتُ بقراءة ماضيها بـرؤية قبيلة الأرض. وبما أنني سمعتُ بالفعل بـشكل تقريبي عما حدث لها في وادي الشبح الأسود، فليس من الصعب قراءته.

[هذا غير عادل! غير عادل لـلغاية!]

جئتُ لأفهم ما حدث في ذلك الوقت. ورغم أنني لا أستطيع قراءة أي شيء بـشكل صحيح عن [ثقب العالم السفلي]، إلا أنني أستطيع القراءة عن “الأشباح”.

نظرت كانغ مين-هي لسيو أون هيون. ‘إذا أردتُ أن أصبح أكثر حرية… فسيتعين عليَّ تركك ترحل أنت أيضاً، أليس كذلك؟’ إنها تفهم الآن أساها الخاص. أسى ترك مكان لسيو أون هيون حيث رحل سيو أون هيون. ذلك هو أساها “هي”. ولـمواساة ذلك الأسى، سيكون عليها ترك سيو أون هيون يرحل تماماً من قلبها.

‘أرى ذلك. إذن هذا… هو ما عناه رئيس القضاة…’

‘لقد تم الأمر…’ وأخيراً، أصبحتُ قادراً على إنقاذ كانغ مين-هي.

— ومع ذلك، أما عما يقيد تلك الطفلة… فاحكم عليه بنفسك.

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

كانغ مين-هي تتصرف بـقوة من الخارج، لكنها في الحقيقة هشة من الداخل. وبالرغم من ذلك، فهي تحمل حساً هائلاً بـالمسؤولية.

ظهرت أرواح منتقمة مرعبة أمامنا. إنهم تجمع الأحقاد التي تحتضنها كانغ مين-هي، وكذلك ما كان يقيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الأشباح…’

“أجل.”

كانغ مين-هي، بدخولها لوادي الشبح الأسود، تعلمت “الأسرار الحقيقية لـلروح الهادئة” لـمواساة أرواح الأشباح. كان السبب بسيطاً؛ لقد أشفقت على أرواح الأشباح، الذين، حتى في الموت، كان يتم استعبادهم داخل وادي الشبح الأسود.

“كنتُ فقط أستحضر أحلاماً قديمة في نومي، ولكن ها أنت ذا، تتجسس عليَّ كـمنحرف… كـالعادة، أنت الأسوأ. اغرب عن وجهي. كانت مجرد ذكرى، ولا نية لي في الارتباط بك مجدداً.”

بدأت في احتضان الأشباح، واحداً تلو الآخر. بدأت في إمساكهم، وتغطيتهم، ومواساتهم. وتدريجياً، بدأت الأشباح تتجمع حولها. لم يكن ذلك بـسبب بنية فطرية مثل جذر الخلود لتحول الين الشبحي. بل كان موقفها— جهودها الصادقة لـفهم مشاعر الأشباح، ومواساتهم، واحتضانهم. ذلك الموقف هو ما جذب الأشباح إليها.

أربع خطوات. مدت كانغ مين-هي يدها نحو التانغهوا وبكت. لم تعرف لماذا كانت تبكي. لكن الشيء الوحيد الذي تيقنت منه هو… أنها فهمت معنى “الأسى”.

خلال طقوس النجوم السبعة، اندفعت مجموعة من الأشباح الذين أطاعوا أمرها وثقبوا حفرة عبر الغيوم السوداء الكثيفة. حتى خلال ارتقائها لـمرحلة بناء التشي، لم تكن بحاجة لـحبوب بناء التشي؛ فالأشباح عرضوا طواعِيةً طاقتهم الشبحية لـمساعدتها على الارتقاء.

في لحظة، عدتُ لجسدي الرئيسي معهم.

وعلى عكس جيون ميونغ هون، الذي تطلب التهام المحن السماوية لينمو، لم يكن نموها مقيداً قبل الوصول لـمرحلة الروح الوليدة. ودون أي عائق، ومنذ اليوم الذي تعلمت فيه أسرار الروح الهادئة، نمت بـثبات بـمساعدة الأشباح، مرتقيةً حتى مرحلة المحاور الأربعة.

كان هذا هو اليوم الذي بدأنا فيه علاقتنا العاطفية الوجيزة مجدداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، كان هناك أثر جانبي. بدأت كانغ مين-هي تستشعر عقلها وهو يتآكل تدريجياً بـفعل الأشباح. ألم الأشباح. حقدُهم العالق. رعبُ عدم الرغبة في الموت. الخوف من الموت… هذه العواطف المرعبة استهلكت تدريجياً عقل كانغ مين-هي.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أصبح العالم صافياً في لحظة. الأعماق الداخلية للبعد الذي خلقه اللورد الحقيقي ياما، المليئة فقط بالظلام والنيران، أُعيدت كتابتها. تحولت إلى جبل سيف زجاجي. جبل السيف الزجاجي الكامل والصافي يخترقني. وفي الوقت نفسه، جسد اللورد الحقيقي ياما مخترق في كل مكان بـسيوفي الزجاجية داخل جبل السيف هذا. إنه صافٍ. مطلق الصفاء. و… إنه مؤلم!

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

ومع ذلك… في نقطة ما، أصبح [النداء] أقوى. بدأ [النداء] يعلمها صيغة. في البداية، تجاهلت الصيغة، ولكن مع مرور الوقت، اشتد [النداء]. ثم، في يوم ما، التقت كانغ مين-هي بـسيو أون هيون مرة أخرى. اليوم الذي تم لم شملها فيه مع سيو أون هيون، الذي أصبح متدربا عظيماً.

خطوتان. إنها ذكريات من ذلك الوقت؛ اللحظة التي فقدت فيها سيو أون هيون، وفي عزيمتها لإنقاذه، عندما شعرت بـالأسى.

في ذلك اليوم، قُذفت لـمكان ما بـقوة أوه هي-سيو، وقبل أن تدرك… وجدت نفسها على وشك السقوط في فك وجود مرعب. وللتغلب على هذه الأزمة، كان هناك حل واحد فقط: كان على كانغ مين-هي قبول قوة الأشباح بـالكامل.

— أستكونين بخير؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى ذلك الحين، لم تكن قد احتضنت حقدهم وألمهم بـالكامل. كانت قد آوتهم فقط، مستمدةً كمية صغيرة من الطاقة الشبحية لـلاستخدام. ولو اندمجت بـشكل لائق مع الأشباح، لكان بإمكانها ممارسة سلطة هائلة في الحال. ولحل الموقف، قبلت كانغ مين-هي الأشباح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، فإن الميتات التي لا تُحصى التي يلحقونها بي هنا والآن… ليست سوى نوع من المحنة.

وداخل حقد وألم الأشباح العالق، استجابت أخيراً لـ [النداء]. وراء ذلك [النداء]، استولى [شيء ما] على عقل كانغ مين-هي، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت ذكرياتها غير واضحة.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

استولى [النداء] على روحها، وغزاها تدفق كائن يُدعى سيو هويل، وهبط الوجود الذي وراء [النداء] عبر جسدها. بـعد ذلك، فقدت الوعي. ومنذ ذلك الحين، كان وقتاً من العذاب الذي لا ينتهي. كانت تفقد نفسها وسط همسات وحقد الأشباح العالق.

‘… لقد كانت الأشباح.’

وفي نقطة ما، فتحت كانغ مين-هي عينيها مرة أخرى. في اللحظة التي فتحت فيها عينيها، كان أول شيء رأته هو سيو أون هيون. الرجل الذي صنعت معه ذات مرة لحظات من السعادة. بدا وكأنه يقاتل ضدها. ومضت المشاهد وتشوهت. لم تستطع كانغ مين-هي فهم لماذا تقاتل سيو أون هيون. لم تكن تريد القتال. لم تكن تريد إيذاءه. بدلاً من تمزيقه بـيديها، أرادت فقط إمساك يده. لم تكن تريد القتال معه بعد الآن!

عند تلك الكلمات، شعرتُ ب إحساس بـالوخز يسري في كامل جسدي. لقد منح رئيس القضاة الإذن لإنقاذ كانغ مين-هي.

بـهذا المعدل… شعرت وكأنها قد تنتهي بـقتل سيو أون هيون بـيديها. لذا، وحتى في خضم ذكرياتها المشوشة، توسلت كانغ مين-هي. توسلت لكيان [النداء].

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرجوك. سأعطيك أي شيء. فقط امنعني من قتل سيو أون هيون بـهاتين اليدين.”

خطوتان. إنها ذكريات من ذلك الوقت؛ اللحظة التي فقدت فيها سيو أون هيون، وفي عزيمتها لإنقاذه، عندما شعرت بـالأسى.

أتى رد من [النداء].

ألقيتُ نظرة خلفي. بالفعل، مئات من جثثي تقبع في الأفق. لقد شككتُ في الأمر منذ البداية. وفقاً لكلمات اليين الدموي، لا بد أنني سرقتُ شيئاً يُسمى الفن الخالد لـلعجلة. ومع ذلك، فإن اللورد الحقيقي ياما، وبدلاً من إطلاق العنان لغضبه ضدي، يظهر اعتباراً، مكتفياً بـالسماح لي بمعرفة اسمه دون إلحاق عذاب لا يُطاق.

——

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

كانت لغة غير مفهومة لـلكائنات الفانية. ومع ذلك استطاعت كانغ مين-هي فهمها، و”قبلت” صوت [النداء]. لم تكن تعرف التفاصيل، لكنها فهمت. وراء [النداء]، كان عليها إيداع نفسها لـلظلام اللامتناهي، والسقوط لـمكان حيث لا يمكنها أبداً رؤية سيو أون هيون مجدداً، لكي لا تقتله بـيديها. ولتجنب تدمير ما هو أثمن لديها بـيديها، كان عليها التخلي عما هو أثمن.

ما فعله اللورد الحقيقي ياما هو “مراكبة” (تكديس) الموت عليَّ عبر هيئة الموت. بـعكس العجلة، أعدتُ نفسي للحالة التي سبقت الموت “المتراكب”، مستعيداً إياها كما كانت. إنه فعل الاستعادة لحالتي الأصلية قبل أي تاريخ أو نبوءة تراكبت عليَّ من قبل الخالد الحقيقي والكيانات الأعلى عبر تنظيم السببية!

كانغ مين-هي، بـمواجهة هذه الحقيقة البائسة، وأمام القدر القاسي لـهذا العالم، وأمام ألم الأرواح العالقة التي لا تُحصى والتي ماتت في هذا العالم، شعرت بـأسى غامر.

“لا يمكنني فهمكم جميعاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الحياة هي…’ لقد قالت شيئاً ما. لا يمكنها تذكر ما كان. انها تتذكر فقط بـغموض تعبيرها عن عاطفة “الأسى”.

ب إنهاء الكلام، رفع رئيس القضاة اللورد الحقيقي ياما يداً واحدة.

بعد نطق تلك الكلمات، تقرر مسار كانغ مين-هي تحت إرشاد [النداء]، ورغم أن اتباع ذلك “المسار” سيعني أنها لن تتمكن من رؤية سيو أون هيون مجدداً، إلا أنها فهمت أنه سيضمن أنها لن تقتله أبداً.

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

كان ذلك هو ماضي كانغ مين-هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيو أون هيون ينقسم. لـقبول المزيد والمزيد من الأرواح المنتقمة أمامه والتعاطف معها، يتحطم. عشرة آلاف شظية على الأقل. وبـتجزئه لـعشرة آلاف قطعة، يمسك بـيد كانغ مين-هي ويتحرك للأمام. ومن الشقوق في ذات سيو أون هيون المنكسرة، كانت ذكرياته تتسرب إليها. وداخل ذكرياته، أدركت كانغ مين-هي لـلمرة الأولى أنها تُعتبر “قوية”.

‘… لقد كانت الأشباح.’

‘أيمكنني فعل ذلك؟’

الأشياء المتنوعة المتعلقة بي وبـ [النداء]. بعبارة أخرى، ساهم [ثقب العالم السفلي] في جنونها. ولكن الآن وقد خُتم الثقب بـالمانترا المتقنة، فإن السبب في أنها لا تزال لا تستطيع استعادة حواسها هو الأشباح. ذلك لأنها امتصت حقد وألم الأشباح العالق القوي في نفسها، فأصبحت فاسدة نتيجة لذلك.

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“افلتني… افلتني…”

وداخل حقد وألم الأشباح العالق، استجابت أخيراً لـ [النداء]. وراء ذلك [النداء]، استولى [شيء ما] على عقل كانغ مين-هي، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت ذكرياتها غير واضحة.

صوت كانغ مين-هي يرتجف. انها تخبرني أن أتركها وأذهب. تبدو خائفة من أن أتآكل أنا أيضاً بـفعل الأشباح؛ فـأحقاد الأشباح ليست ضحلة بـأي حال. و… ذلك لأن كانغ مين-هي حالياً تقبض على الحقد العالق للأشباح بـيديها هي التي جعلتها عاجزة عن الهروب من جنون الأم المقدسة المرشدة للأشباح.

‘أرى ذلك. إذن هذا… هو ما عناه رئيس القضاة…’

‘لا بد أنها ظنت أن عليها احتضانهم.’ انها دائماً هكذا. ورغم أنها تظهر باردة ومقتضبة من الخارج، إلا أن الحقيقة هي أنها كانت دائماً مراعية لي في قلبها.

الأسى يتعلق بـ “ما تُرِك خلفاً”. إنه التوق لـما تُرِك خلفاً، الحنين والندم اللذان ينشآن في قلب المرء. لأن ما يترك خلفاً عادة ما يكون شيئاً لا يمكن الوصول إليه مجدداً. الأشباح تركوا وراءهم الحياة. وبالرغم من أن كانغ مين-هي انفصلت عن سيو أون هيون، إلا أنها تركت له دائماً مكاناً في قلبها. ولكن… سيو أون هيون لن يعود لذلك المكان أبداً. أن تُواسي الأسى يعني أن تفهم ما تُرِك خلفاً وأن تتركه يرحل.

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

‘على أية حال.’ الشيء المهم ليْسَ ذلك. هي رقيقة القلب. تريد احتضان أولئك المثيرين لـلشفقة. ورغم أنها تبدو باردة، إلا أن طبيعتها الحقيقية لطيفة. هذا هو الأرجح السبب في أنها لا تستطيع تجاهل حقد هؤلاء الأشباح.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إن كان الأمر كذلك، فما أحتاج لفعله هو…’

باساساساساك!

عصر!

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

كانغ مين-هي، بدخولها لوادي الشبح الأسود، تعلمت “الأسرار الحقيقية لـلروح الهادئة” لـمواساة أرواح الأشباح. كان السبب بسيطاً؛ لقد أشفقت على أرواح الأشباح، الذين، حتى في الموت، كان يتم استعبادهم داخل وادي الشبح الأسود.

ظهرت أرواح منتقمة مرعبة أمامنا. إنهم تجمع الأحقاد التي تحتضنها كانغ مين-هي، وكذلك ما كان يقيدها.

طاقة البركات بددت الظلام المحيط. اقتربتُ من وعيها الرئيسي، وأمسكتُ بكتفيها، وهززتُها.

[هذا غير عادل! غير عادل لـلغاية!]

بالتزامن، بدأ البعد الصغير الذي تحول بإرادتي في الارتجاف والتشوه. وبعد فترة وجيزة، وجدتُ نفسي أواجه اللورد الحقيقي ياما الجالس في وضعية اللوتس، مع وجود جسم ضخم يشبه المرآة خلفهم يعكسنا نحن الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[نحن ساخطون. ساخطون جداً.]

وهذا حالياً مشهد حيث أجلسُ فيه على السرير، أقول شيئاً لكانغ مين-هي، التي وجهها محمر قليلاً.

[طفلي، طفلي، طفلي…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن…

[أريد أن أعيش. لا أريد أن أموت. أين هذا المكان؟ ماما. ماما…]

‘كان الأمر ذاته خلال حادثة صابون إعلان حقوق الإنسان.’ لو لم تأخذ زمام المبادرة حينها، لربما انتهى بنا الأمر بـصنع صابون “بيان الحزب الشيوعي” أو صابون عبثي آخر بدلاً من صابون إعلان حقوق الإنسان. … فبعد كل شيء، كانت هناك سابقة لـدفع صابون بيان الحزب الشيوعي فعلياً تحت أوامر الرئيس.

[أرجوك أنقذني. أرجوك أنقذني. لا أريد أن أصبح حبة دواء.]

— هذا يكفي. لننفصل مجدداً. لقد تمت مواساتي بما فيه الكفاية…

[المبجل هادم السماوات سيعاقبك! تماماً مثلما فُعل بنا، نحن عرق الخضر الصغار، سيتم غليك في حساء واستهلاكك!]

وو-أوونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إنه يؤلم، يؤلم، يؤلم. يؤلم كثيراً…!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوا-جيجيك!

[لاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموتلاأريدأنأموت…!!!]

وداخل حقد وألم الأشباح العالق، استجابت أخيراً لـ [النداء]. وراء ذلك [النداء]، استولى [شيء ما] على عقل كانغ مين-هي، ومنذ تلك اللحظة فصاعداً، أصبحت ذكرياتها غير واضحة.

نحو ذلك التراكم من الألم والمعاناة، فتحتُ فمي.

“لا يمكنني فهمكم جميعاً.”

‘هذا المكان هو…’

كم كان عليهم أن يكونوا مرعوبين؟ كم كان الأمر مهولاً ومؤلماً؟ لا أجرؤ على الحكم بـمعاييري الخاصة. مهما بلغ قدر المعاناة التي تحملتُها في حياتي، فلو مُحيت كل ذكرياتي الآن، وانتُزعت قوتي، وقُتلتُ بـبؤس، لربما أضمرتُ أنا أيضاً ذلك النوع من الألم. لا يمكنني بـتهور ادعاء “فهمهم”.

خلال طقوس النجوم السبعة، اندفعت مجموعة من الأشباح الذين أطاعوا أمرها وثقبوا حفرة عبر الغيوم السوداء الكثيفة. حتى خلال ارتقائها لـمرحلة بناء التشي، لم تكن بحاجة لـحبوب بناء التشي؛ فالأشباح عرضوا طواعِيةً طاقتهم الشبحية لـمساعدتها على الارتقاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن…

——

“أنا أعرف القليل عن الألم.”

— … لا يهم. حتى لو شرحتُ، فلن تفهم.

خطوة.

“استيقظي يا كانغ مين-هي.”

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام، مقترباً من الكتلة الجمعية لـلحقد.

[المبجل هادم السماوات سيعاقبك! تماماً مثلما فُعل بنا، نحن عرق الخضر الصغار، سيتم غليك في حساء واستهلاكك!]

“لذلك… يمكنني التعاطف معكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما دخلتُ أعماق جوهر قلبها، رفعتُ كلتا يديَّ وبدأتُ في ترديد المانترا المتقنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعالوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعلت له لهباً. ومع ذلك، ولسبب ما، لم تشتعل الولاعة. لم يمضِ وقت طويل منذ أن اشترتها، لكن بدا أنها معطلة. نزعت كانغ مين-هي السيجارة من فمها وناولتها ل سيو أون هيون. قرب سيو أون هيون طرف السيجارة من اللهب في سيجارة كانغ مين-هي.

بـاااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أدرك، أصبح صوتها باكياً. انها قلقة عليَّ. بدأتُ بقراءة ماضيها بـرؤية قبيلة الأرض. وبما أنني سمعتُ بالفعل بـشكل تقريبي عما حدث لها في وادي الشبح الأسود، فليس من الصعب قراءته.

دخلت الأشباح في حضني. استخدمتُ رؤية قبيلة الأرض لـقراءة ماضيهم ورؤية قبيلة القلب لـإدراك النية وجوهر القلب الذي اختبروه في ماضيهم، مـجـسـداً ألمهم وخوفهم داخل نفسي.

كـورورونغ!

سسسسسس!

بدأت في احتضان الأشباح، واحداً تلو الآخر. بدأت في إمساكهم، وتغطيتهم، ومواساتهم. وتدريجياً، بدأت الأشباح تتجمع حولها. لم يكن ذلك بـسبب بنية فطرية مثل جذر الخلود لتحول الين الشبحي. بل كان موقفها— جهودها الصادقة لـفهم مشاعر الأشباح، ومواساتهم، واحتضانهم. ذلك الموقف هو ما جذب الأشباح إليها.

ما هو أكثر شيء تنشده الأشباح؟ لأنني بنفسي شبح عظيم، أعيش فقط لأنني لا أستطيع الموت… فأنا أعرف. إنهم يريدون أن تُسمع قصصهم. يريدون أن يتم “الاعتراف” بظروفهم من قبل شخص ما. استمعتُ بـهدوء لـمعاناتهم وتعاطفتُ معهم. وحتى دون استخدام أي صيغ أو تعاويذ… الأشباح الذين تعاطفتُ معهم تحولوا لـلون أبيض نقي وطاروا بعيداً في الفراغ.

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان هناك أثر جانبي. بدأت كانغ مين-هي تستشعر عقلها وهو يتآكل تدريجياً بـفعل الأشباح. ألم الأشباح. حقدُهم العالق. رعبُ عدم الرغبة في الموت. الخوف من الموت… هذه العواطف المرعبة استهلكت تدريجياً عقل كانغ مين-هي.

اتخذتُ خطوة أخرى للأمام. خطوة، ثم أخرى. بـهذه الطريقة، تعاطفتُ مع معاناة الأشباح، مـجـسـداً إياها ومعترفاً بها داخل نفسي، طوال الوقت وأنا أتحرك للأمام بـبطء.

دخلت جوهر قلب كانغ مين-هي، باحثاً عن وعيها الرئيسي. كم من الوقت قد مر؟ في النهاية، وجدتُ وعيها الرئيسي يقبع ساكناً في مركز كتلة من الغيوم الداكنة.

كانغ مين-هي، بـكونها تُقاد بـيد سيو أون هيون، حدقت به. ‘كيف يمكنك فعل ذلك؟’ بمجرد قبول حقد شبح واحد، شعرت وكأنها ستفقد عقلها من الألم. كيف لـكائن بشري أن يفهم الموت؟ أيمكن للمرء حقاً استيعاب خسارة حياته بأكملها وهي تُنتزع بـفعل الموت؟ لهذا السبب، من المستحيل على كانغ مين-هي فهم الأشباح الذين اختبروا “الموت”. ‘كيف يمكنك الاعتراف بهم… والتعاطف معهم؟’ لا يمكنها فهم سيو أون هيون.

— هذا يكفي. لننفصل مجدداً. لقد تمت مواساتي بما فيه الكفاية…

فجأة، ظهر شيء أمام عينيها. كانت سلسلة من المشاهد.

— … إنها الأخيرة.

‘هذا هو…’ كان اليوم الذي التقت فيه هي وسيو أون هيون لأول مرة. الأيام التي تواعدا فيها، وقضيا وقتاً معاً، وافترقا في النهاية. الأيام المحرجة التي تلت ذلك. هذه هي… ذكريات سيو أون هيون. تلك المتعلقة بها من بين ذكريات سيو أون هيون كانت تطفو لـلسطح بـشكل طبيعي.

في تلك اللحظة، تحول شعرها بـالكامل لـلون الأزرق. ومن كانغ مين-هي في المركز، انتشر ضوء أزرق للـخارج، مطهراً الظلام. الحقد العالق للأشباح غُسل كله دفعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيو أون هيون ينقسم. لـقبول المزيد والمزيد من الأرواح المنتقمة أمامه والتعاطف معها، يتحطم. عشرة آلاف شظية على الأقل. وبـتجزئه لـعشرة آلاف قطعة، يمسك بـيد كانغ مين-هي ويتحرك للأمام. ومن الشقوق في ذات سيو أون هيون المنكسرة، كانت ذكرياته تتسرب إليها. وداخل ذكرياته، أدركت كانغ مين-هي لـلمرة الأولى أنها تُعتبر “قوية”.

بالطبع، سيو أون هيون، الذي يعامل “اللباقة” وكأنها شيء يبتلعه عندما يجوع، لم يلاحظ، ولكن… كانغ مين-هي أدركت بالفعل. كيم يون ستكون يوماً ما مع سيو أون هيون. و… ستواسيه وتشفيه بـشكل أفضل بـكثير مما يمكنها هي فعله.

وهكذا، أطلقت ابتسامة مريرة.

وجدتُ نفسي في “جحيم جبل النصال”، وجسدي بالكامل مخوزق، مدركاً تماماً لموتي الوشيك. ومع ذلك، ظللتُ غير مبالٍ بالألم، مثبتاً نفسي في مكاني. ببطء، جثوتُ على ركبتيَّ. ورغم أن جسدي بالكامل مخترق، إلا أن الأمر محتمل. وببطء، في تلك الحالة، انحنيتُ نحو اللورد الحقيقي ياما.

‘… أتعلم يا سيو أون هيون؟’ نظرت لـظهر سيو أون هيون. لقد كان ظهراً بـحجم جبل عظيم. ‘مَن هو قوي حقاً… هو أنت.’

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

سيو أون هيون، نيابة عنها، يتعاطف مع الأرواح المنتقمة التي آوتها ويواسيها. ولكن فجأة، خطرت لها فكرة: ‘إذا كنتَ أنت مَن يتقدم لـاحتضان أسى الجميع… فمَن سيحتضن أساك؟’

في اللحظة التالية، خطت كانغ مين-هي للأمام أخيراً، متقدمة بـفارق ضئيل فقط عن سيو أون هيون.

عندها، ومن حالة كونها تقاد بـيد سيو أون هيون، اتخذت خطوات من تلقاء نفسها.

‘هذا… هو ذلك اليوم.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة—

لذلك…

خطوة واحدة. عادت الذكريات المنسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل قليل تماماً. إنها اللحظة ذاتها التي كنتُ أمسك فيها بـذراع كانغ مين-هي وأتطلع داخل الثقب الموجود في جوهر قلبها.

خطوتان. إنها ذكريات من ذلك الوقت؛ اللحظة التي فقدت فيها سيو أون هيون، وفي عزيمتها لإنقاذه، عندما شعرت بـالأسى.

في ذلك اليوم، قُذفت لـمكان ما بـقوة أوه هي-سيو، وقبل أن تدرك… وجدت نفسها على وشك السقوط في فك وجود مرعب. وللتغلب على هذه الأزمة، كان هناك حل واحد فقط: كان على كانغ مين-هي قبول قوة الأشباح بـالكامل.

ثلاث خطوات. تذكرت أنها داخل ذكرياتها الخاصة، كانت قد استشعرت جوهرها. وداخل ذلك الجوهر، رأت [شيئاً ما]. كان شيئاً يشبه تماثيل بوذا التي كانت تراها أحياناً بالقرب من معبد عندما كانت طفلة. متشحاً بــ “كاشايا” زرقاء، جالساً على لوتس زرقاء، ومشكلاً الختم اليدوي المعروف بـ “أبهايامودرا”، ظهرت “تانغهوا” بوذية أمامها.

كييييييييينغ!

أربع خطوات. مدت كانغ مين-هي يدها نحو التانغهوا وبكت. لم تعرف لماذا كانت تبكي. لكن الشيء الوحيد الذي تيقنت منه هو… أنها فهمت معنى “الأسى”.

العجلة. الفن الخالد الذي يجمع بين المانترا المتقنة ومانترا إبادة الظواهر. المحنة الأخيرة، كما يبدو، كانت طريقتهم بالكامل لتعليمي كيفية ممارسة هذه العجلة بـشكل صحيح. بـاتباع عمليات “إعادة الضبط” البسيطة، استوعبتُ قدرات هذه العجلة بـوضوح أكبر قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خمس خطوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إنه يؤلم، يؤلم، يؤلم. يؤلم كثيراً…!]

وو-أوونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون قول أي شيء آخر، أمسكتُ بـيد كانغ مين-هي.

دخل الضوء في عيني كانغ مين-هي. ‘عندما أفكر في الأمر… لقد قدتـني من خلال الكثير.’ حبها الأول، علاقتها الأولى، انكسار قلبها الأول… كل ذلك، سيو أون هيون قادها عبره. حتى الآن، هو يقودها. ‘أما أنا فلا أستطيع قيادتك.’ هي ليست قوية كفاية لـتتحرك للأمام دون تردد. سيو أون هيون قد يظن أن كانغ مين-هي هشة ومع ذلك تملك مسؤولية قوية، لكن كانغ مين-هي تؤمن أن سيو أون هيون أقوى بـكثير من نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن أموت.”

ست خطوات. وقفت كانغ مين-هي بـجانب سيو أون هيون تقريباً. حدقت مباشرة في الأشباح أمامها. ‘ولكن… يمكنني حمايتك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

في اللحظة التالية، خطت كانغ مين-هي للأمام أخيراً، متقدمة بـفارق ضئيل فقط عن سيو أون هيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعالوا مجدداً. واصلوا المجيء. تعالوا أكثر…!” ناديتُ الأشباح الذين يقيدون كانغ مين-هي. عشرات التريليونات على الأقل. عشرات الكوادريليونات على الأكثر. ومع ذلك، لسْتُ خائفاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سبع خطوات. ‘سأحميك. حتى لو تركت مواساتك لـتلك الفتاة… تماماً كما قدتـنِي، سأقوم، بـكل قوتي… بـحمايتك وحماية الجميع.’

سُحقتُ حتى الموت فوراً تحت الختم اليشمي.

هي لا تستطيع مواساة سيو أون هيون. لقد عرفت هذا منذ ذلك اليوم الذي لمست فيه تانغهوا البوديساتفا في الكاشايا الزرقاء. لقد أصبحت بالفعل شخصاً يواسي الآخرين. شخصاً يوفر السلوى لـلأسى.

بوهواك!

الأسى يتعلق بـ “ما تُرِك خلفاً”. إنه التوق لـما تُرِك خلفاً، الحنين والندم اللذان ينشآن في قلب المرء. لأن ما يترك خلفاً عادة ما يكون شيئاً لا يمكن الوصول إليه مجدداً. الأشباح تركوا وراءهم الحياة. وبالرغم من أن كانغ مين-هي انفصلت عن سيو أون هيون، إلا أنها تركت له دائماً مكاناً في قلبها. ولكن… سيو أون هيون لن يعود لذلك المكان أبداً. أن تُواسي الأسى يعني أن تفهم ما تُرِك خلفاً وأن تتركه يرحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـذلك، رفعتُ نفسي وألقيتُ نظرة للجانب. كان هناك ختم نار مستعر، وتحته يقبع ما يبدو أنه بقاياي. لكني لسْتُ ميتاً.

‘أرى ذلك…’ فهمت كانغ مين-هي أخيراً ما فعله [النداء] بها. [النداء] حول كانغ مين-هي لـ “سفينة عبور العالم السفلي”. سفينة عبور العالم السفلي تخزن الأشباح، وخلال النهاية، تهرب من النطاق السماوي للشمس والقمر لـتسمح للأشباح بـالعبور بـسلام لـلعالم السفلي. الدور في “إرسال” الأشباح لكي يجدوا السلوى في العالم السفلي. ذلك هو الدور الخفي لـوادي الشبح الأسود والغرض الحقيقي لـسفينة عبور العالم السفلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعالوا.

نظرت كانغ مين-هي لسيو أون هيون. ‘إذا أردتُ أن أصبح أكثر حرية… فسيتعين عليَّ تركك ترحل أنت أيضاً، أليس كذلك؟’ إنها تفهم الآن أساها الخاص. أسى ترك مكان لسيو أون هيون حيث رحل سيو أون هيون. ذلك هو أساها “هي”. ولـمواساة ذلك الأسى، سيكون عليها ترك سيو أون هيون يرحل تماماً من قلبها.

ثم، في يوم ما، شعرت بـأن [شيئاً ما] وراء نفسها كان “يناديها”. ذلك [الشيء] قال… إنه سيساعدها. وأن احتضان حقد الأشباح وحدها لا بد أن يكون مؤلماً، وإذا طلبت عونه، فسيشاركها العبء… رفضت كانغ مين-هي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ولكن… لا أظن أنني أستطيع تركك ترحل بعد.’ لذلك، قررت كانغ مين-هي قبول أساها لـفترة أطول قليلاً. ومع ذلك، فإن هذا الأسى يختلف عن الأسى الذي اختبرته حتى الآن. هي تقبل أساها بـالكامل. تركُه يرحل من قلبها تماماً هو نتيجة مفروغ منها. والترك يعني بناء جدار بين الناس. كانغ مين-هي تريد حماية سيو أون هيون عبر ذلك الجدار.

بوهواك!

بوهواك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولكن… لا أظن أنني أستطيع تركك ترحل بعد.’ لذلك، قررت كانغ مين-هي قبول أساها لـفترة أطول قليلاً. ومع ذلك، فإن هذا الأسى يختلف عن الأسى الذي اختبرته حتى الآن. هي تقبل أساها بـالكامل. تركُه يرحل من قلبها تماماً هو نتيجة مفروغ منها. والترك يعني بناء جدار بين الناس. كانغ مين-هي تريد حماية سيو أون هيون عبر ذلك الجدار.

في تلك اللحظة، تحول شعرها بـالكامل لـلون الأزرق. ومن كانغ مين-هي في المركز، انتشر ضوء أزرق للـخارج، مطهراً الظلام. الحقد العالق للأشباح غُسل كله دفعة واحدة.

— أعطِني ولاعة أيضاً…

باساساك!

وميض، وميض، وميض…

في الوقت نفسه، تحطم قناع الفحم على سيو أون هيون لـقطع، كاشفاً بـالكامل عن وجهه. ابتسم سيو أون هيون بوهن لكانغ مين-هي.

ومع ذلك… الألم الحارق لجسدي وهو يحترق ليْسَ مخيفاً بشكل خاص. ما أخشاه أكثر هو ألم الفشل في إنقاذ كانغ مين-هي الآن، والعيش لاحقاً مع لوم الذات الذي سيتبع ذلك. إنه العذاب الذي سألحقه بنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرأيتِ؟ أخبرتكِ أنني لن أموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

باساساساسا!

تشييييي—

بالتزامن، شكل سيو أون هيون، الذي كان قد تفتت لـعشرة آلاف قطعة، استعاد نفسه بـالكامل.

— … إنها الأخيرة.

كغوغوغوغوغو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة—

وإلى جانب ذلك، بدأت “الثلاثة العظمى المطلقة” في الارتفاع خلف سيو أون هيون. لقد تعاطف وقرأ تواريخ الأشباح داخل كانغ مين-هي، معترفاً بهم. وعبر طقوس الارتقاء لـقراءة تواريخ لا تُحصى، وفى سيو أون هيون بـالشرط النهائي لطقوس ارتقاء مرحلة الوعاء المقدس لـقبيلة الأرض.

كانغ مين-هي، بـمواجهة هذه الحقيقة البائسة، وأمام القدر القاسي لـهذا العالم، وأمام ألم الأرواح العالقة التي لا تُحصى والتي ماتت في هذا العالم، شعرت بـأسى غامر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق سيو أون هيون سراح كانغ مين-هي، التي هربت من الظلام، وخطا للأمام. مشى نحو الشخص الحقيقي في دخول النيرفانا الذي يحلق قادماً من المسافة. مدت كانغ مين-هي يدها قليلاً نحو سيو أون هيون ذاك واستحضرت الماضي.

ولتحمل هذا، حاولت كانغ مين-هي استحضار الأيام السعيدة في حياتها. … بـشكل غريب، أول ذكرى أتتها كانت مشهد مشاهدة غروب الشمس عبر سماوات غائمة مع حبيبها السابق عند منصة مراقبة. وبالرغم من أنها لم تكن مسرورة بتلك الذكرى، إلا أنها وللحفاظ على عقلانيتها، واصلت تدريبها وهي تستحضرها.

بـعد اليوم الذي أحضر فيه سيو أون هيون كانغ مين-هي لـلمنزل واقترح أن يحاولا المواعدة مجدداً لـفترة، تواعد الاثنان مجدداً لـمدة ثلاثة أيام تقريباً. ثم، في اليوم الأخير، انفصلا. في منطقة التدخين بـالشرفة الخارجية لـلشركة. هناك، دخنت كانغ مين-هي سيجارة وهي تحدق في غروب الشمس. أتى سيو أون هيون بـصمت لـجانبها ووقف هناك لـلحظة. بـعد صمت وجيز، اقترحت كانغ مين-هي مرة أخرى الانفصال عن سيو أون هيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

— هذا يكفي. لننفصل مجدداً. لقد تمت مواساتي بما فيه الكفاية…

وو-أوونغ!

— أستكونين بخير؟

وخز، وخز…

— أجل. أكثر مني…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيو أون هيون ينقسم. لـقبول المزيد والمزيد من الأرواح المنتقمة أمامه والتعاطف معها، يتحطم. عشرة آلاف شظية على الأقل. وبـتجزئه لـعشرة آلاف قطعة، يمسك بـيد كانغ مين-هي ويتحرك للأمام. ومن الشقوق في ذات سيو أون هيون المنكسرة، كانت ذكرياته تتسرب إليها. وداخل ذكرياته، أدركت كانغ مين-هي لـلمرة الأولى أنها تُعتبر “قوية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك لـسبب… أنه كان هناك شخص يمكنه مواساة سيو أون هيون أفضل من نفسها.

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

— … لا يهم. حتى لو شرحتُ، فلن تفهم.

خطوة.

بالطبع، سيو أون هيون، الذي يعامل “اللباقة” وكأنها شيء يبتلعه عندما يجوع، لم يلاحظ، ولكن… كانغ مين-هي أدركت بالفعل. كيم يون ستكون يوماً ما مع سيو أون هيون. و… ستواسيه وتشفيه بـشكل أفضل بـكثير مما يمكنها هي فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

بـاااات!

— قلتَ إنك أقلعت؟

قبضتُ على يد كانغ مين-هي بـقوة أكبر وبدأتُ في التحرك للأمام. حاولت كانغ مين-هي نفض يدي، لكني رفضتُ الإفلات وواصلتُ المضي قدماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— أشعر حقاً بـرغبة في واحدة.

“إذا كنتَ تعرف…”

— … إنها الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك لـسبب… أنه كان هناك شخص يمكنه مواساة سيو أون هيون أفضل من نفسها.

— …؟ ألم تشترِ علبة لـتوك؟

كييييييييينغ!

— اخرس. أنا أعطيك واحدة فقط لأنه اليوم.

بـاااات!

— أعطِني ولاعة أيضاً…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “توقف عن التظاهر بـالقوة يا سيو أون هيون! اتركني بالفعل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعلت له لهباً. ومع ذلك، ولسبب ما، لم تشتعل الولاعة. لم يمضِ وقت طويل منذ أن اشترتها، لكن بدا أنها معطلة. نزعت كانغ مين-هي السيجارة من فمها وناولتها ل سيو أون هيون. قرب سيو أون هيون طرف السيجارة من اللهب في سيجارة كانغ مين-هي.

طاقة البركات بددت الظلام المحيط. اقتربتُ من وعيها الرئيسي، وأمسكتُ بكتفيها، وهززتُها.

تشييييي—

:: إِنَّ إِغْلَاقَ بَابِ تِلْكَ الطِّفْلَةِ هُوَ عَرْقَلَةٌ لَيْسَ فَقَطْ لِهَذَا اللَّورْدِ، بَلْ لِأَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي. سَأَعْتَبِرُهُ فِعْلَ تَمَرُّدٍ. تَرَاجَعْ. ::

بـنقل اللهب الذي كانت تمسكه في فمها، سلمت كانغ مين-هي كلماتها الأخيرة لـلوداع.

خلف رأسي، ارتفعت عجلة كـهالة. اندلع اللورد الحقيقي ياما، وكأنه استشاط غضباً، في لهيب ثائر غمر جسده بالكامل. بإغلاق عينيَّ لـلحظة، استحضرتُ المشهد الذي شهدتُه قبل قليل. العجلة البيضاء التي رأيتُها من [الأقدم]. استحضرتُ تلك العجلة؛ كيف انعكست، وكيف عملت، وأي نوع من قوة الجذب اشتغل بـداخلها، وأي سلطة اندفعت عبرها…

— وداعاً، يا حبيبي السابق.

بـاااات!

سيو أون هيون، بـالمثل، تلقى اللهب لـلمرة الأخيرة ورد:

“إذا كنتَ تعرف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— ابقي بـخير، يا حبيبتي السابقة.

:: أَيُّهَا الكَائِنُ الجَرِيءُ. أَتَجْرؤُ عَلَى مُواجَهَةِ هَذَا القَاضِي بَيْنَمَا تُؤَدِّي طُقُوسَ الارْتِقَاءِ لِلأَرْضِ؟ ::

“وداعاً…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أَتَجْرؤُ عَلَى الوُقُوفِ فِي طَرِيقِ أَعْمَالِ الموقر الإِمْبَرَاطُورِي؟ ::

راقبت كانغ مين-هي سيو أون هيون، الذي لم يعد في متناول يدها، وقبضت يدها برقة.

— أعطِني واحدة أنا أيضاً يا كانغ مين-هي.

“سيو أون هيون.”

“لو كنتُ سأموت الليلة، فلن أرتكب في الصباح شيئاً سأندم عليه! أرجوك، أعدها إليَّ!”

لقد غادر سيو أون هيون كانغ مين-هي. هي تعرف أنه لن يعود. انها تتركه يرحل. والآن، قررت مراقبته من الخلف. من الخلف، أو ربما من الأمام. لن تقترب منه مجدداً، بل ستكتفي بـمراقبته. ستصبح جدار سيو أون هيون. ستصبح جداراً وتحميه بـصمت. لأن تلك… هي طريقتها في ترك سيو أون هيون يرحل.

لذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلك اليوم.

[أرجوك أنقذني. أرجوك أنقذني. لا أريد أن أصبح حبة دواء.]

قبلت كانغ مين-هي بـالكامل معنى ما كانت قد أدركته من قبل— أن “الحياة أسى”.

‘أرى ذلك. إذن هذا… هو ما عناه رئيس القضاة…’

:: حَتَّى لَوْ أَصْبَحَ طَرِيقُكَ طَرِيقًا شَائِكًا مَلِيئًا بِالمَشَقَّةِ؟ ::

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Merdiath:

    دراما زايده العمل كله دراما وحب ومثلث حب بالاول كان حلو الان بعد كل ذا الهبد صار سئ مستني بس اشوف نهايه كل دا هيحصل ايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط