الفصل 477: بحر البرق المقدس (2)
‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’
نقر الشخص الحقيقي، الذي ظل صامتاً للحظة، بلسانه وهو ينظر إليَّ وكأنه غير مصدق.
“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’
[… أرى ذلك. لم أدرك الأمر لأن حجم قوة الجذب التي رأيتُها في الاستبصار كان كبيراً بشكل عبثي، ولكن هل يمكن أن تكون في مرحلة تحطيم النجوم؟ حالتك الذهنية لا تبدو جيدة تماماً، ولكن التفكير في ظهور وجود مثلك…]
تأملتُ بعمق.
داعب لحيته، وبدا مهتماً بي.
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
“… لا أفهم تماماً ما تقصده.”
استغرقتُ لحظة للتأمل وأعدتُ النظر في سؤاله بعناية. وفجأة، استشعرتُ شيئاً غريباً.
قطبتُ حاجبيَّ، محاولاً استيعاب معنى ما يقوله الشخص الحقيقي.
معبراً عن امتناني لجينلو غوك، تغلبتُ تماماً على ظاهرة تحول النية إلى قوة جذب. فقوة الجذب والقلب لم يكونا منفصلين تماماً منذ البداية. من البداية، ‘المكان الذي تشير إليه قوة الجذب هو القلب.’
بما أن ما يقف أمامي ليس جسداً مادياً حقيقياً بل تجسيداً، فلا يمكنني قراءة أي ردود فعل بيولوجية، ولا يمكنني قراءة نيته لأنه “شخص حقيقي” يتجاوز مرحلة تحطيم النجوم حيث تتحول النية إلى قوة جذب.
استغرقتُ لحظة للتأمل وأعدتُ النظر في سؤاله بعناية. وفجأة، استشعرتُ شيئاً غريباً.
ضحك الشخص الحقيقي وهو يداعب لحيته.
‘هذا صحيح، لماذا أحاول استعادته؟’
[يبدأ المبجلون تدريجياً في تحويل وعيهم إلى قوة جذب. لقد رأيتُ عدداً لا بأس به من الذين، لعدم قدرتهم على التكيف مع هذا التغيير، ينتهي بهم الأمر بالمعاناة من انحراف التشي وشياطين القلب… ماذا عنك؟ هل أنت خائف؟]
حتى بعد تشتيت تجسيدي وإعادة تشكيله، كانت النتيجة هي نفسها. مهما أعدتُ خلق تجسيدي، تظل ندبة السيف منقوشة عليه.
“… لستُ متأكداً.”
“ما هي؟”
أجبتُ بتعبير خالٍ من المشاعر، وأنا أداعب ذقني.
[… رجلٌ سُمي ذات يوم بسيد أساليب الوعي قبل 500,000 عام… الذي، في مرحلة ما، وصل للمرحلة الثالثة من التجلي كعضو في قبيلة القلب. ومع أنني نسيتُ التجلي الآن، لذا فأنا لسْتُ من قبيلة القلب أو أي شيء من هذا القبيل.]
“في الماضي… كانت المشاعر تبدو مهمة تماماً، لكن بصراحة، لستُ متأكداً الآن. لا أعرف لماذا بذلتُ كل هذا الجهد في هذه الأشياء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، يتردد صدى حديث جينلو غوك الذهني المذهول عبر الفضاء الكوني. عندما أفكر في الأمر، كانت الإجابة دائماً بداخلي.
لم أستطع أيضاً استيعاب سبب سعيي وراء قوى مثل “الثلاثة العظمى المطلقة” أو “تحطيم الفراغ”.
‘لقد كان لديَّ الكثير لأفعله حقاً، هاه…’
‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’
[بالطبع هناك طريقة.]
داعب لحيته مرة أخرى ثم قدم نفسه فجأة.
سأصبح خالداً حقيقياً، وسأحقق حقاً الحياة الأبدية.
[بالتفكير في الأمر، لم أعرف بنفسي. أنا جينلو غوك، ممثل العرق البشري قبل 500,000 عام والكاهن الأعلى لرعاية التنين الشامخ، الذي خدم الوحش الخالد التنين الشامخ كمعلم لي في الماضي. و…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com :: أنت تنتمي لهذا اللورد. عندما تأتي في النهاية للنطاق السماوي “للملك السماوي”، ستكون ملكي حتماً. ::
حدقتُ فيه بقليل من الفضول عند كلماته المستمرة.
‘بدلاً من ذلك، لو ركزتُ فقط على تدريب السماء والأرض، لكنتُ قد وصلتُ لمرحلة الوعاء المقدس الآن.’
[… رجلٌ سُمي ذات يوم بسيد أساليب الوعي قبل 500,000 عام… الذي، في مرحلة ما، وصل للمرحلة الثالثة من التجلي كعضو في قبيلة القلب. ومع أنني نسيتُ التجلي الآن، لذا فأنا لسْتُ من قبيلة القلب أو أي شيء من هذا القبيل.]
أجاب باقتضاب على سؤالي.
“… همم. هذا مدهش. إتقان مهارات قبيلة القلب ليس سهلاً…”
‘هذا، هذا المجنون…’
[ما الصعب في ذلك؟ لقد تلقيتُ حتى تعاليم مباشرة في أسلوب الوعي من لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا قبل أكثر من 500,000 عام.]
[لا أريد التحدث إليك. لقد فهمتُ بشكل تقريبي أي نوع من الكائنات أنت متشابك معها. فقط اذهب واهتم بشؤونك. لم يعد لديَّ المزيد من الفضول.]
ابتسم بضعف وصفق كفيه معاً.
أدركتُ ما يحاول قوله.
طق!
[ما الصعب في ذلك؟ لقد تلقيتُ حتى تعاليم مباشرة في أسلوب الوعي من لورد الصقيع الشاسع السماوي التريداكنا قبل أكثر من 500,000 عام.]
[و… بالحديث كخبير في أساليب الوعي هذه، أود قول أن أولئك الذين يملكون التجلي في قبيلة القلب يختبرون تحول وعيهم إلى قوة جذب بمعدل أسرع وبدرجة أكثر حدة بمجرد وصولهم لمرحلة المبجل.]
‘ذلك لأنه… فقط بكوني الأقوى يمكنني حماية رفاقي.’
“همم… هذا مثير للاهتمام.”
[… رجلٌ سُمي ذات يوم بسيد أساليب الوعي قبل 500,000 عام… الذي، في مرحلة ما، وصل للمرحلة الثالثة من التجلي كعضو في قبيلة القلب. ومع أنني نسيتُ التجلي الآن، لذا فأنا لسْتُ من قبيلة القلب أو أي شيء من هذا القبيل.]
ألا ينبغي لأولئك الذين يتدربون على التجلي من قبيلة القلب أن يكونوا قادرين على الحفاظ على مشاعرهم لفترة أطول حتى بعد أن يصبحوا مبجلين؟
بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.
لكن جينلو غوك شرح ذلك الجزء بوضوح تام، مما سهل عليَّ الفهم.
داعبت الإرادة كتفي وهي تتحدث.
[هل سبق لك أن بنيتَ قلعة رملية؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالتفكير في الأمر، لم أعرف بنفسي. أنا جينلو غوك، ممثل العرق البشري قبل 500,000 عام والكاهن الأعلى لرعاية التنين الشامخ، الذي خدم الوحش الخالد التنين الشامخ كمعلم لي في الماضي. و…]
“نعم، حسناً. كنتُ أفعل ذلك أحياناً عندما كنتُ طفلاً.”
فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.
[أرى ذلك. إذن، عندما تبني تلك القلعة الرملية، هل ظل القلعة الرملية الكبيرة صغير، أم ظل القلعة الرملية الصغيرة صغير؟]
بينما علمتُ حقيقة مسار النجوم، أومأتُ برأسي.
أدركتُ ما يحاول قوله.
‘فلنرمِ أغلال العرق، ولأعش بحرية بينما أجوب الكون من الآن فصاعداً.’
“… أنت تقول أن حجم الظل يتوافق مع حجم القلب المبني عبر التجلي؟”
‘عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يصل النطاق السماوي للنهاية.’ علاوة على ذلك، وفقاً لـ [ها]، كلما استخدمت قبيلة القلب قوتها أكثر، اقتربت النهاية بشكل أسرع. إنها مشكلة لم تكن تتطلب أي مداولة في المقام الأول. القلب هو الموت في جوهره. وكل الكائنات مقدر لها مواجهة الموت.
[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]
“أيها الشيخ، أقدم امتناني العميق لتعاليمك.”
“همم…”
— لماذا تحتاج لتحقيق الحياة الأبدية؟
استغرقتُ لحظة للتأمل وأعدتُ النظر في سؤاله بعناية. وفجأة، استشعرتُ شيئاً غريباً.
قشعريرة!
‘انتظر، حجم الظل؟’
‘لقد كان لديَّ الكثير لأفعله حقاً، هاه…’
“… حجم الظل يختلف باختلاف موقع الشمس، أليس كذلك؟”
‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’
[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]
معبراً عن امتناني لجينلو غوك، تغلبتُ تماماً على ظاهرة تحول النية إلى قوة جذب. فقوة الجذب والقلب لم يكونا منفصلين تماماً منذ البداية. من البداية، ‘المكان الذي تشير إليه قوة الجذب هو القلب.’
أخبرني بهذا بتعبير عميق.
[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]
[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]
صرخ جينلو غوك وشهق.
“همم… إذن، لهذا السبب يختبر أشخاص مثلنا تحولاً أسرع وأكثر حدة للنية إلى قوة جذب مقارنة بالمتدربين العاديين؟”
[بالطبع هناك طريقة.]
[يمكنك قول ذلك. متدربو مرحلة تحطيم النجوم العاديون يتحول وعيهم لفترة وجيزة فقط إلى قوة جذب كلما استخدموا التعاويذ… ويتحول وعيهم تدريجياً بمرور الوقت. ولكن بالنسبة لنا، بمجرد أن يتحول وعينا إلى قوة جذب، يتغير عقلنا ذاته إلى قوة جذب دفعة واحدة. تماماً مثل ما تختبره الآن.]
“… همم. هذا مدهش. إتقان مهارات قبيلة القلب ليس سهلاً…”
“همم…”
“ما هي؟”
تأملتُ، ناظراً لداخلي.
‘لا… هذا الرجل. لقد فعل بي شيئاً حقاً. هناك حقاً شيطان قلب يهمس داخل وعيي… جينلو غوك… هل ألقى عليَّ لعنة ما؟’
‘بالفعل، كنتُ أشعر ببرود في المشاعر مؤخراً.’
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
لقد أصبحتُ غير مبالٍ بمرحلة تحطيم الفراغ، لكن إذا استمررتُ على هذا المنوال ونسيتُ التجلي، فسيكون ذلك خسارة كبيرة للقوة. وعلى الرغم من أن المزيد من التدريب في تحطيم الفراغ مفرط، إلا أن فقدان ما أملكه بالفعل سيكون ضارا لي، لذا سألتُ جينلو غوك عن حل.
‘إذن هو ليس شيطان قلب، بل بركة.’
“مما تقوله، يبدو أن هناك طريقة لتجنب ذلك بمجرد وصول المرء للمرحلة التي وراء مرحلة تحطيم النجوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟
[بالطبع هناك طريقة.]
فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.
“ما هي؟”
“في الماضي… كانت المشاعر تبدو مهمة تماماً، لكن بصراحة، لستُ متأكداً الآن. لا أعرف لماذا بذلتُ كل هذا الجهد في هذه الأشياء.”
سألتُ بتعبير فارغ.
‘الغوص بعمق في القلب قد يتسبب في اندلاع طاقة الموت المنفصلة وجري إلى العالم السفلي… القلب؟ لماذا بحق العالم أحتاج لتطوير شيء كهذا؟’
[لكن قبل أن أجيب… لديَّ شيء لأسألك إياه.]
ألا ينبغي لأولئك الذين يتدربون على التجلي من قبيلة القلب أن يكونوا قادرين على الحفاظ على مشاعرهم لفترة أطول حتى بعد أن يصبحوا مبجلين؟
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ولكسر التراجعات، تأملتُ في كيفية فعل ذلك. وكانت نتيجة ذلك التأمل هي: “بما أنني اكتسبتُ القدرة عندما جئتُ لهذا العالم، فيجب أن تختفي القدرة إذا عدتُ للأرض”، وهكذا بدأتُ البحث عن طريقة للعودة للأرض.’
[ماذا يعني القلب لك؟ لماذا تسعى لاستعادته؟]
قشعريرة!
“همم…”
تأملتُ بعمق.
تأملتُ بعمق.
هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’
‘هذا صحيح، لماذا أحاول استعادته؟’
“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’
القلب ليس سوى مصدر للتشتت. حتى لو أبقيتُه داخل صدري، فهو ليس أكثر من مصنع ينتج شياطين القلب، ومصدر للألم الذي يلاحقني.
نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.
‘منذ البداية، أليس القلب هو الموت في جوهره؟’
“في الماضي… كانت المشاعر تبدو مهمة تماماً، لكن بصراحة، لستُ متأكداً الآن. لا أعرف لماذا بذلتُ كل هذا الجهد في هذه الأشياء.”
مؤخراً، كنتُ غالباً ما أقوم بتدوير الثلاثة العظمى المطلقة لفصل طاقة الموت عن جسدي. في البداية، كان من الصعب الحفاظ على دورانها باستمرار، لكني الآن اعتدتُ على ذلك نوعاً ما. فبعد كل شيء، هذه مسألة حياة أو موت، لذا أنا حرفياً أراهن بحياتي على ذلك.
‘انتظر، حجم الظل؟’
‘الغوص بعمق في القلب قد يتسبب في اندلاع طاقة الموت المنفصلة وجري إلى العالم السفلي… القلب؟ لماذا بحق العالم أحتاج لتطوير شيء كهذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه خطر للغاية. في هذه المرحلة، قد يكون من الأفضل التخلي عن تحطيم الفراغ تماماً والتركيز فقط على “السماء”، “الأرض”، و”الدمى”. لسبب ما، يبدو أن كيم يون قد طورت أنماطاً مشابهة لموهبة القانون ذات النمط الاستثنائي، مما يوحي بأنها فقدت صوتها لكنها اكتسبت شيئاً يضاهي موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي في المقابل. لو تمكنتُ من الطلب منها استخدام تلك الموهبة لخلق دوائر الوعاء المقدس أو دمى دخول النيرفانا، لتمكنتُ من ممارسة القوة الأقوى بطريقة أكثر استقراراً.
[كوااااااااااااغغغغ!!!]
‘… انتظر، هذا غريب.’
بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.
ومع ذلك، وفي مكان مشاعري المفقودة، اكتشف عقلي الذي أصبح بارداً وعقلانياً للغاية تناقضاً عميقاً داخل نفسي.
بااااات!
— لماذا تريد أن تصبح الأقوى؟
[ألا يجب أن تسأل الروح الإلهية التي تخدمها؟]
‘ذلك لأنه… فقط بكوني الأقوى يمكنني حماية رفاقي.’
‘ذلك…’ تأملتُ بعمق قبل الإجابة. ‘لأني أريد أن أعيش؟’ هل هناك حقاً حاجة لسبب وراء ذلك؟ ومع ذلك، فإن “البركة” تسأل بإصرار عن سبب.
— لماذا تريد حماية رفاقك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا معنى للعيش. إذا كانت المشاعر لا تحمل معنى، والغرائز لا تحمل معنى، إذن… لا معنى لي في العيش في هذا العالم.’
‘فقط بكوني معهم يمكنني كشف لغز الوجود المعروف بالمنهين، والعودة يوماً ما إلى موطني.’
[سبع نقاط من عشرة. فكر في الأمر مرة أخرى بعناية.]
— لماذا تريد العودة لموطنك؟ ألا يمكنك الاستمتاع ببرك الخمر وغابات اللحم والتركيز على التكاثر هنا للأبد؟
لم يعد جينلو غوك يرتبط بي وكأنني شيء فظيع. بابتسامة مريرة، قدمتُ له انحناءة أخيرة قبل تفعيل مصفوفة الانتقال الآني.
‘ذلك لأنه…’
[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]
فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.
‘انتظر، حجم الظل؟’
‘لا… هذا الرجل. لقد فعل بي شيئاً حقاً. هناك حقاً شيطان قلب يهمس داخل وعيي… جينلو غوك… هل ألقى عليَّ لعنة ما؟’
سألتُ بتعبير فارغ.
حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.
[ألا يجب أن تسأل الروح الإلهية التي تخدمها؟]
‘بما أنه لا يملك أفكاراً لمهاجمتي حالياً، فلنتعامل مع شيطان القلب هذا أولاً. إنه شيء يجب عليَّ حله على أي حال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أفضل طريقة لرد الجميل هي ألا تأتي للبحث عني مرة أخرى أبداً. لا أريد التورط معك. الآن اذهب! اخرج من هنا!]
أخرجتُ نفسي من جسد جينلو غوك الكوكبي، واتخذتُ وضعاً في الفضاء الكوني، وبدأتُ بسرعة في الإجابة على التناقضات التي تستمر في الظهور في عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [يمكنك قول ذلك. متدربو مرحلة تحطيم النجوم العاديون يتحول وعيهم لفترة وجيزة فقط إلى قوة جذب كلما استخدموا التعاويذ… ويتحول وعيهم تدريجياً بمرور الوقت. ولكن بالنسبة لنا، بمجرد أن يتحول وعينا إلى قوة جذب، يتغير عقلنا ذاته إلى قوة جذب دفعة واحدة. تماماً مثل ما تختبره الآن.]
‘والداي في موطني… لديَّ وظيفة هناك… إذا بقيتُ هنا، فسيتم الإبلاغ عني كمفقود، ومَن يدري ماذا سيحدث لمكانتي الاجتماعية…’
الشخص الذي يطرح هذه الأسئلة لم يعد شيطان القلب؛ بل أنا، أسائل نفسي وأجيبها بلا نهاية.
— لماذا تهتم بثقافة أولئك الذين ليسوا سوى حشرات؟ أنت بالفعل نجم بحد ذاتك. وبقليل من التدريب الإضافي، ستصل لمرحلة الوعاء المقدس وتستمتع بعمر يمتد لمليارات السنين. هذا وقت كافٍ للكائنات الدقيقة لتتطور وتبني حضارة. إذن لماذا تحاول العودة لمجتمع يقع في مرتبة أدنى منك بكثير؟
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
‘… أهكذا… هو الأمر؟’
بمجرد أن لمست اليد كتفي، عدتُ لحواسي وحاولتُ تحريك جسدي. لكن جسدي لم يستجب، وكأنه مشلول. واصلت الأيدي الناعمة مداعبة كتفي. منذ الدورة الـ 15، لم يقم أحد بالعبث بكتفي بهذا الإصرار. جززتُ على أسناني ذلاً وخزياً، تاركاً كتفي يُلمس من قبل حضور لم أسمح له.
إنها نقطة معقولة. حتى والداي هما في النهاية مجرد بشر مصنوعين من لحم ودم. علاوة على ذلك، فإن العالم الذي أدركه هو خارج نطاق إدراك الفانين العاديين. وبصفتي مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم، لم تعد هناك أي حاجة للاهتمام بالصلة بين الوالدين والطفل. جسدي لم يعد حتى بشرياً، وبكوني أصبحتُ نجماً، لماذا يجب أن أظل مهتماً بمثل هذه الأشياء؟ لقد تجاوزتُ البشرية.
أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.
‘إذن هو ليس شيطان قلب، بل بركة.’
ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.
يبدو أنني أخطأتُ فهم جينلو غوك. بدلاً من شيء مثل شيطان القلب، يبدو أنه أعطاني حافزاً أو بركة لتحرير عقلي من أغلال البشر الأدنى، لكني أخطأتُ في فهمه بسبب ارتيابي.
‘يمكن أن تكون أيضاً بداية جديدة.’
‘فلنرمِ أغلال العرق، ولأعش بحرية بينما أجوب الكون من الآن فصاعداً.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالتفكير في الأمر، لم أعرف بنفسي. أنا جينلو غوك، ممثل العرق البشري قبل 500,000 عام والكاهن الأعلى لرعاية التنين الشامخ، الذي خدم الوحش الخالد التنين الشامخ كمعلم لي في الماضي. و…]
بصراحة، لماذا يجب أن أكون مقيداً بسلاسل هذا وذاك؟ لم أعد بحاجة لرفاق. إبادة النطاق السماوي؟ مع نفسي الحالية، أشعر أنه يمكنني الوصول لمرحلة دخول النيرفانا في غضون 500,000 عام إذا لم أهتم بالوسائل والطرق.
سألتُ بتعبير فارغ.
‘أحتاج فقط لتكرار الأمر 50 مرة أخرى دون موت.’
لقد أصبحتُ غير مبالٍ بمرحلة تحطيم الفراغ، لكن إذا استمررتُ على هذا المنوال ونسيتُ التجلي، فسيكون ذلك خسارة كبيرة للقوة. وعلى الرغم من أن المزيد من التدريب في تحطيم الفراغ مفرط، إلا أن فقدان ما أملكه بالفعل سيكون ضارا لي، لذا سألتُ جينلو غوك عن حل.
عندها سأنال الجسد الحقيقي لمرحلة دخول النيرفانا، وسأكون قادراً على تحمل دمار النطاق السماوي، والنجاة من ذلك ستضمن لي مئات الملايين من السنين من وقت التدريب على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… انتظر، هذا غريب.’
‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’
“في الماضي… كانت المشاعر تبدو مهمة تماماً، لكن بصراحة، لستُ متأكداً الآن. لا أعرف لماذا بذلتُ كل هذا الجهد في هذه الأشياء.”
سأصبح خالداً حقيقياً، وسأحقق حقاً الحياة الأبدية.
كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…
‘…’
[هذه هي الحقيقة بخصوص مسار النجوم. الطرف الآخر من مسار النجوم، يتصل بقاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة. عندما تندلع أزمة في النطاق السماوي للشمس والقمر، فإن سليل الرئيس التنين الشامخ، هاي يو، سيفتح المسار، ويفعله بحيث تكون ‘الكائنات الحية داخل جسد الرئيس التنين الشامخ’ هي أول من يغادر النطاق السماوي. ومن تلك النقطة فصاعداً، عمل مسار النجوم كشبكة هروب طارئة، مما سمح للكائنات الحية في نطاق الشمس والقمر السماوي بالإخلاء للنطاقات السماوية المجاورة عبر عالم القوة القديمة في حالة الطوارئ.]
عندها، أدركتُ شيئاً غريباً. إن [البركة] التي أعطاني إياها جينلو غوك تهمس لي مرة أخرى.
[… رجلٌ سُمي ذات يوم بسيد أساليب الوعي قبل 500,000 عام… الذي، في مرحلة ما، وصل للمرحلة الثالثة من التجلي كعضو في قبيلة القلب. ومع أنني نسيتُ التجلي الآن، لذا فأنا لسْتُ من قبيلة القلب أو أي شيء من هذا القبيل.]
— لماذا تحتاج لتحقيق الحياة الأبدية؟
الفصل 477: بحر البرق المقدس (2)
‘ذلك…’ تأملتُ بعمق قبل الإجابة. ‘لأني أريد أن أعيش؟’ هل هناك حقاً حاجة لسبب وراء ذلك؟ ومع ذلك، فإن “البركة” تسأل بإصرار عن سبب.
بما أن ما يقف أمامي ليس جسداً مادياً حقيقياً بل تجسيداً، فلا يمكنني قراءة أي ردود فعل بيولوجية، ولا يمكنني قراءة نيته لأنه “شخص حقيقي” يتجاوز مرحلة تحطيم النجوم حيث تتحول النية إلى قوة جذب.
— لماذا تريد أن تعيش؟
‘هذا، هذا المجنون…’
‘…’ لماذا أريد أن أعيش…؟ أليس هذا واضحاً؟ هناك كل أنواع الملذات، والازدهار، والروعة في العالم. أليس العيش للأبد للاستمتاع بتلك الأشياء فرصة ثمينة للغاية؟
لويتُ الزمكان المحيط بقوة الجذب، مسرعاً تدفق الزمن، وفكرتُ داخل ذلك الفضاء. عشر ثوانٍ هنا تعادل ثانية واحدة في الخارج. هناك وقت كافٍ للتفكير.
— لماذا تحتاج للاستمتاع بمثل هذه الأشياء؟
نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.
‘ذلك لأنه من بين رغبات الحياة، الرغبة في النوم والتكاثر والطعام ضرورية للكائنات الحية للنجاة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…’
ثم، في منتصف إجابتي، أدركتُ التناقض في ذلك الرد أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… إنه الرعد الذهبي الإلهي، أليس كذلك؟”
‘… لكني لسْتُ كائناً حياً بعد الآن…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من بعيد، يتردد صدى حديث جينلو غوك الذهني المذهول عبر الفضاء الكوني. عندما أفكر في الأمر، كانت الإجابة دائماً بداخلي.
أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
الشخص الذي يطرح هذه الأسئلة لم يعد شيطان القلب؛ بل أنا، أسائل نفسي وأجيبها بلا نهاية.
عندها، أدركتُ شيئاً غريباً. إن [البركة] التي أعطاني إياها جينلو غوك تهمس لي مرة أخرى.
لويتُ الزمكان المحيط بقوة الجذب، مسرعاً تدفق الزمن، وفكرتُ داخل ذلك الفضاء. عشر ثوانٍ هنا تعادل ثانية واحدة في الخارج. هناك وقت كافٍ للتفكير.
[بالطبع هناك طريقة.]
‘لماذا أنا حي؟’ لتجنب المعاناة؟ ببساطة لأنه لا يمكنني الموت بسبب التراجع؟ تتبعتُ غرضي من البداية للنهاية. لماذا أنا هنا، أفعل هذا؟
[هل سبق لك أن بنيتَ قلعة رملية؟]
‘غرضي الأولي… كان كسر التراجع.’ تذكرتُ الدورة الـ 18 وفكرتُ في “سيو لي”. أن أملك جسداً يمكن دفنه في الأرض عندما يموت. أن أعيش [حياة واحدة لائقة]. أن أعيش حياة [حيث يبقى مَن يتذكرني في هذا العالم حتى لو متُّ]. كان ذلك ما رغبتُ فيه بصدق عندما كنتُ لا أزال بشرياً. وعلى الرغم من أن الأمر لا يبدو منطقياً بالنسبة لي الآن، إلا أن هذا ما كان عليه الحال آنذاك.
طق!
‘ولكسر التراجعات، تأملتُ في كيفية فعل ذلك. وكانت نتيجة ذلك التأمل هي: “بما أنني اكتسبتُ القدرة عندما جئتُ لهذا العالم، فيجب أن تختفي القدرة إذا عدتُ للأرض”، وهكذا بدأتُ البحث عن طريقة للعودة للأرض.’
الفصل 477: بحر البرق المقدس (2)
الأمر معقد قليلاً، لكن هذا هو السبب في أنني أردتُ في البداية التحقيق في بوابة الصعود في مسار الصعود. لأنه إذا تمكنتُ من التحقيق في بوابة الصعود، فقد أجد طريقة للعودة للأرض. ومن أجل ذلك، بدأتُ حياتي في تدريب الخلود.
يبدو أنني أخطأتُ فهم جينلو غوك. بدلاً من شيء مثل شيطان القلب، يبدو أنه أعطاني حافزاً أو بركة لتحرير عقلي من أغلال البشر الأدنى، لكني أخطأتُ في فهمه بسبب ارتيابي.
‘بالتفكير في الأمر الآن، كانت أهدافي المبكرة متشابكة بشكل لا يصدق.’
هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’
كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفلة!
‘لقد كان لديَّ الكثير لأفعله حقاً، هاه…’
“آه…”
بينما كنتُ أتأمل في كل ذلك، تذكرتُ الغرض الذي كنتُ قد نسيتُه.
داعب لحيته مرة أخرى ثم قدم نفسه فجأة.
‘نعم، الآن وقد فكرتُ في الأمر… كان هدفي هو كسر التراجعات وخلق قدر حيث يتم تذكري حتى لو متُّ.’
[لكن قبل أن أجيب… لديَّ شيء لأسألك إياه.]
لكن الآن، لم أعد أعرف ما هو غرضي. هل يمكن أن يكون ذلك لأن قلبي تحول إلى قوة جذب؟ أشعر أن الأهداف التي سعيتُ وراءها من قبل لم تعد تلامسني على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقتُ في جينلو غوك للحظة، لكني لا أستطيع تحمل الدخول في مواجهة ضد شخص في مرحلة أعلى مع لعنة تتشبث بي. خاصة الآن، عندما يكون حتى تحطيم الفراغ الخاص بي غير مستقر، فالأمر مستحيل أكثر.
‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’
في تلك اللحظة، استشعرتُ أيدٍ ناعمة تشبه اليشم تظهر خلفي وتداعب وجنتي برقة.
بالتحديق بذهول في الفراغ للحظة، اتخذتُ أخيراً قراراً بارداً وعقلانياً، خالياً من أي عاطفة.
سألتُ بتعبير فارغ.
‘لا معنى للعيش. إذا كانت المشاعر لا تحمل معنى، والغرائز لا تحمل معنى، إذن… لا معنى لي في العيش في هذا العالم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رفعتُ يدي عن كتفي، رأيتُ ندبة سيف طويلة منقوشة على كتفي الأيسر.
“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟
“هاها…”
[أيها المجنون!!!]
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.
“ها، هاها! هاهاهاهاها!”
كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…
‘لذلك… يجب عليَّ كسر دورة التراجع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنتُ أتأمل في كل ذلك، تذكرتُ الغرض الذي كنتُ قد نسيتُه.
“هيهيهاهاهاها! آهاهاهاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لقد فهمتُ، أيها الشقي! سأقولها فقط، حسناً!؟ خلال حرب اليين الدموي العظمى، انجرف النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله في ذلك الصراع. أشفق الشخص الحقيقي التنين الشامخ على الكائنات الحية في النطاق وخلق مساراً لهم للهروب لنطاقات سماوية أخرى. إذا اتبعت مسار النجوم هذا، ففي نهايته تكمن ‘نقطة البداية’ لهذا النطاق السماوي!]
‘كسر دورة التراجع، وحتى لو متُّ… فليكن هناك عالم حيث يبقى مَن يتذكرني. هذا هو…’
أدركتُ ما يحاول قوله.
“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”
ضحك الشخص الحقيقي وهو يداعب لحيته.
هذا هو ما كنتُ أسعى إليه منذ البداية— غرضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟
بانفجاري في ضحك مجنون، قبلتُ “الموت” مرة أخرى.
“هاه! هاهاهاهاهاه! آها، آهاهاهاهاه!”
تستستستستستس—
“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’
الموت الذي غادر جسدي مؤقتاً بينما كنتُ أدير مسار الموت في الثلاثة العظمى المطلقة يعود إليَّ.
‘العالم السفلي يناديني.’ إذا استمر هذا، فسيتم جري ثانية للعالم السفلي. ولكن…
‘عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يصل النطاق السماوي للنهاية.’ علاوة على ذلك، وفقاً لـ [ها]، كلما استخدمت قبيلة القلب قوتها أكثر، اقتربت النهاية بشكل أسرع. إنها مشكلة لم تكن تتطلب أي مداولة في المقام الأول. القلب هو الموت في جوهره. وكل الكائنات مقدر لها مواجهة الموت.
بوكواك!
[أيها المجنون!!!]
[… أرى ذلك. لم أدرك الأمر لأن حجم قوة الجذب التي رأيتُها في الاستبصار كان كبيراً بشكل عبثي، ولكن هل يمكن أن تكون في مرحلة تحطيم النجوم؟ حالتك الذهنية لا تبدو جيدة تماماً، ولكن التفكير في ظهور وجود مثلك…]
من بعيد، يتردد صدى حديث جينلو غوك الذهني المذهول عبر الفضاء الكوني. عندما أفكر في الأمر، كانت الإجابة دائماً بداخلي.
‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’
[مانترا إبادة الظواهر!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنتُ أتأمل في كل ذلك، تذكرتُ الغرض الذي كنتُ قد نسيتُه.
أوصلتُ قوة الجذب من حولي لذروتها. تم سحب طاقة السماء والأرض الروحية المحيطة. لا يمكنني طي وسحق الكون بأكمله مثل مالك الجبل العظيم، لكن يمكنني تشويه قوة الجذب المحيطة وخلق عالم مليء بالنور والحرارة حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوروورورونغ!
بااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…! أفهم أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم، لكني لسْتُ بأي حال من الأحوال في نوع العلاقة التي تفكر فيها مع [مالك الجبل العظيم] أو [المقعد الخامس للخالدين الثمانية المنيرين، لورد السيف والرمح السماوي]…”
ضغطتُ قوة الجذب واحتويتُها داخل صدري.
‘لكني لا أستطيع الموت. طالما أن التراجع موجود.’
كوروورورونغ!
“هاها…”
بمداعبة صدري، فتحتُ عينيَّ نصف فتحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جينلو غوك شرح ذلك الجزء بوضوح تام، مما سهل عليَّ الفهم.
[… شكراً لك على إرشادك.]
وميض!
معبراً عن امتناني لجينلو غوك، تغلبتُ تماماً على ظاهرة تحول النية إلى قوة جذب. فقوة الجذب والقلب لم يكونا منفصلين تماماً منذ البداية. من البداية، ‘المكان الذي تشير إليه قوة الجذب هو القلب.’
انفجر النور والحرارة المتجمعان داخل صدري. وفي الوقت نفسه، اندلعت قوة [الموت] داخل ذلك النور والحرارة أيضاً.
كغوك، كغوغوغوك!
“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”
في الوقت نفسه، استشعرتُ قوة جذب هائلة تنبعث من “الموت” الذي قبلتُه للتو، وهي تسحبني للداخل.
هذا هو ما كنتُ أسعى إليه منذ البداية— غرضي.
‘العالم السفلي يناديني.’ إذا استمر هذا، فسيتم جري ثانية للعالم السفلي. ولكن…
[بمعنى آخر، كلما اقتربت من النور، زاد حجم الظل. وإذا اعتبرنا القلعة الرملية التي بنيتَها ‘تدريب قبيلة القلب’، فإن تدريب متدرب قبيلة السماء الذي ‘يصقل قوة الجذب’ هو ‘فعل الاقتراب من النور’. بالطبع، كل الكائنات تقترب حتماً من النور عبر التدريب، لذا ليست تلك هي المشكلة. المشكلة الحقيقية تكمن في أولئك الذين، مثلي ومثلك، بنوا قلاعاً رملية، أو حتى جبالاً رملية، في قلوبهم. متدربو السماء والأرض العاديون هم كالأراضي المسطحة.]
‘فلنتذكر تلك اللحظة.’ وقت خلق الكون. قد لا أكون شهدتُ بداية الكون بعينيَّ، لكني كنتُ حاضراً خلال أيامه الأولى، ومن خلال “عين العرق النجمي”، تمكنتُ من تتبع النقطة التي بدأ عندها خلق الكون لأول مرة. بينما أتخيل تلك اللحظة لخلق الكون، فتحتُ عينيَّ على اتساعهما.
‘يمكن أن تكون أيضاً بداية جديدة.’
وميض!
“هيهيهاهاهاها! آهاهاهاها!”
انفجر النور والحرارة المتجمعان داخل صدري. وفي الوقت نفسه، اندلعت قوة [الموت] داخل ذلك النور والحرارة أيضاً.
[هذه هي الحقيقة بخصوص مسار النجوم. الطرف الآخر من مسار النجوم، يتصل بقاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة. عندما تندلع أزمة في النطاق السماوي للشمس والقمر، فإن سليل الرئيس التنين الشامخ، هاي يو، سيفتح المسار، ويفعله بحيث تكون ‘الكائنات الحية داخل جسد الرئيس التنين الشامخ’ هي أول من يغادر النطاق السماوي. ومن تلك النقطة فصاعداً، عمل مسار النجوم كشبكة هروب طارئة، مما سمح للكائنات الحية في نطاق الشمس والقمر السماوي بالإخلاء للنطاقات السماوية المجاورة عبر عالم القوة القديمة في حالة الطوارئ.]
كوارورورورونغ!
‘لا… هذا الرجل. لقد فعل بي شيئاً حقاً. هناك حقاً شيطان قلب يهمس داخل وعيي… جينلو غوك… هل ألقى عليَّ لعنة ما؟’
حدث انفجار غامر داخل جسدي، وانفجر تجسيدي، تاركاً جسدي الرئيسي متمركزاً في الفضاء الكوني.
“ها، هاها! هاهاهاهاها!”
‘لقد قلتِ إن القلب هو الموت، وأنه النهاية.’
[بالضبط. الإجابة الصحيحة ليست الحجم، بل ‘النور’. وبينما يملك الحجم بعض التأثير، إلا أنه ضئيل. في النهاية، الظل الأكبر والأطول يعني القرب أكثر من الشمس.]
بتحدي كلمات [ها]، شتتُّ الموت نحو الخارج من داخل الانفجار. عندما أرتني [هي] دمار الكون، غاص قلبي حقاً. بالتفكير في أن تدريبي كان يسرع نهاية الكون! ولكن، عندما فكرتُ في الأمر مرة أخرى، كان غريباً. بالتأكيد، عندما تصل قوة الجذب لذروتها، يلقى الكون نهايته. ولكن… ألا يولد كون جديد في الوقت ذاته؟ تذكرتُ الدائرة السماوية للنهاية التي تنتهي بالقبول عند نهاية القدر، ودائرة الصقيع الشاسع السماوية التي تُختتم بدورة الفصول الأربعة، وأغمضتُ عينيَّ نصف إغماضة.
[بالطبع هناك طريقة.]
‘إنها ليست النهاية.’
ضحك الشخص الحقيقي وهو يداعب لحيته.
شوارارارارارا—
“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”
قوة [الموت] التي كانت متراكمة على شكل طبقات داخل روحي تشتتت، متحولةً لطاقة سماء وأرض روحية نقية تغلف المحيط.
لقد أصبحتُ غير مبالٍ بمرحلة تحطيم الفراغ، لكن إذا استمررتُ على هذا المنوال ونسيتُ التجلي، فسيكون ذلك خسارة كبيرة للقوة. وعلى الرغم من أن المزيد من التدريب في تحطيم الفراغ مفرط، إلا أن فقدان ما أملكه بالفعل سيكون ضارا لي، لذا سألتُ جينلو غوك عن حل.
‘يمكن أن تكون أيضاً بداية جديدة.’
فجأة وجدتُ نفسي عاجزاً عن الكلام. يبدو أن السؤال الذي طرحه جينلو غوك عليَّ قد تشبث بي، متحولاً إلى شيطان قلب.
فهمتُ لماذا يتحول القلب لقوة جذب خلال مرحلة تحطيم النجوم. في مرحلة تحطيم النجوم، يصبح القلب قوة جذب، وتلك القوة تبدأ في الوصول لذروتها مع تقدم التدريب. في النهاية، تلتحم قوة الجذب مرة أخرى، مسببةً “النهاية”، وما وراء تلك النهاية، يولد [قلب] جديد. ‘ما اختبرتُه للتو كان شبيهاً بمعاينة لتلك العملية.’ بالطبع، بما أنني لم أمر بالعملية [الحقيقية]، فلا أعرف ما هي المشاكل التي قد تنشأ عندما أصل حقاً لتلك المرحلة وأحاول المرور بها. ولكن… شيء واحد مؤكد. ‘سواء في مرحلة الوعاء المقدس أو مرحلة دخول النيرفانا، سيأتي بالتأكيد وقت تثبت فيه هذه التجربة فائدتها!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…’ لماذا أريد أن أعيش…؟ أليس هذا واضحاً؟ هناك كل أنواع الملذات، والازدهار، والروعة في العالم. أليس العيش للأبد للاستمتاع بتلك الأشياء فرصة ثمينة للغاية؟
أدركتُ أنني، بسبب قوة الجذب والانفجار الأخيرين، بخرتُ وشتتُّ قوة الموت التي كانت قد تراكمت داخل روحي، وابتسمتُ.
‘حتى لو استغرق الأمر مئات الملايين من السنين، سأصبح بالتأكيد خالداً حقيقياً.’
تحول القلب لقوة جذب، وقوة جذب العالم السفلي؛ بحل كليهما، سبحتُ عبر التألق الذي لا يزال عالقاً من الانفجار لانحني لجينلو غوك. وبينما كنتُ أخوض في عنقود الضوء، شعرتُ فجأة بإحساس غريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’
‘لماذا… لا ينتهي فضاء الضوء هذا؟’
“همم…”
في تلك اللحظة، استشعرتُ أيدٍ ناعمة تشبه اليشم تظهر خلفي وتداعب وجنتي برقة.
بينما علمتُ حقيقة مسار النجوم، أومأتُ برأسي.
قشعريرة!
— لماذا تريد حماية رفاقك؟
على الرغم من وصولي لمستوى المبجل، فشلتُ في رصد أي علامات. تجمدتُ في مكاني، وشعرتُ بالأيدي الناعمة التي تشبه اليشم تعبث بوجنتي. تتبعت الأيدي الناعمة وجنتي، ثم انزلقت لتدلك مؤخرة عنقي، واستقرت أخيراً على كتفي.
“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”
جفلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنتُ أتأمل في كل ذلك، تذكرتُ الغرض الذي كنتُ قد نسيتُه.
بمجرد أن لمست اليد كتفي، عدتُ لحواسي وحاولتُ تحريك جسدي. لكن جسدي لم يستجب، وكأنه مشلول. واصلت الأيدي الناعمة مداعبة كتفي. منذ الدورة الـ 15، لم يقم أحد بالعبث بكتفي بهذا الإصرار. جززتُ على أسناني ذلاً وخزياً، تاركاً كتفي يُلمس من قبل حضور لم أسمح له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… إنه الرعد الذهبي الإلهي، أليس كذلك؟”
ثم ترددت [الإرادة].
“هيهيهاهاهاها! آهاهاهاها!”
:: يا لك من شيء مبهج. ::
‘بالتفكير في الأمر الآن، كانت أهدافي المبكرة متشابكة بشكل لا يصدق.’
داعبت الإرادة كتفي وهي تتحدث.
[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]
:: كما هو متوقع، أنت مرغوب للغاية. ::
ضحك الشخص الحقيقي وهو يداعب لحيته.
وخز!
“هاها…”
بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بالتفكير في الأمر، لم أعرف بنفسي. أنا جينلو غوك، ممثل العرق البشري قبل 500,000 عام والكاهن الأعلى لرعاية التنين الشامخ، الذي خدم الوحش الخالد التنين الشامخ كمعلم لي في الماضي. و…]
بوكواك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… انتظر، هذا غريب.’
[شخص ما]، لم يكتفِ بمجرد المداعبة، بل عض كتفي بأسنانه. شعرتُ بيديَّ وقدميَّ ترتجفان ذلاً، ووجهي يتحول للون الأحمر الساطع.
‘أحتاج فقط لتكرار الأمر 50 مرة أخرى دون موت.’
:: أنت تنتمي لهذا اللورد. عندما تأتي في النهاية للنطاق السماوي “للملك السماوي”، ستكون ملكي حتماً. ::
“… هاه.” ضحكتُ. ‘إذن لنمُت.’
ومع تلك الكلمات، اختفى [الشخص] فجأة. في الوقت ذاته، خرجتُ من وهج الانفجار.
بما أن ما يقف أمامي ليس جسداً مادياً حقيقياً بل تجسيداً، فلا يمكنني قراءة أي ردود فعل بيولوجية، ولا يمكنني قراءة نيته لأنه “شخص حقيقي” يتجاوز مرحلة تحطيم النجوم حيث تتحول النية إلى قوة جذب.
“…!”
— لماذا تهتم بثقافة أولئك الذين ليسوا سوى حشرات؟ أنت بالفعل نجم بحد ذاتك. وبقليل من التدريب الإضافي، ستصل لمرحلة الوعاء المقدس وتستمتع بعمر يمتد لمليارات السنين. هذا وقت كافٍ للكائنات الدقيقة لتتطور وتبني حضارة. إذن لماذا تحاول العودة لمجتمع يقع في مرتبة أدنى منك بكثير؟
قبضتُ على كتفي، منحنياً من الألم الحاد والمكثف المنبعث منه. الألم الذي أشعر به في كتفي مكثف لدرجة أنني، من بين كل الناس، اعتبرتُه للحظة غير مطاق. لحسن الحظ، لم يكن ألماً مستمراً بل شيئاً بدا وكأنه حدث للحظة.
قبضتُ على كتفي، منحنياً من الألم الحاد والمكثف المنبعث منه. الألم الذي أشعر به في كتفي مكثف لدرجة أنني، من بين كل الناس، اعتبرتُه للحظة غير مطاق. لحسن الحظ، لم يكن ألماً مستمراً بل شيئاً بدا وكأنه حدث للحظة.
‘هذا، هذا هو…!’
“همم…”
عندما رفعتُ يدي عن كتفي، رأيتُ ندبة سيف طويلة منقوشة على كتفي الأيسر.
[و… بالحديث كخبير في أساليب الوعي هذه، أود قول أن أولئك الذين يملكون التجلي في قبيلة القلب يختبرون تحول وعيهم إلى قوة جذب بمعدل أسرع وبدرجة أكثر حدة بمجرد وصولهم لمرحلة المبجل.]
باساساساسا!
“… لستُ متأكداً.”
حتى بعد تشتيت تجسيدي وإعادة تشكيله، كانت النتيجة هي نفسها. مهما أعدتُ خلق تجسيدي، تظل ندبة السيف منقوشة عليه.
“هيهيهاهاهاها! آهاهاهاها!”
‘هذا، هذا المجنون…’
شعرتُ بعرق بارد يتكون بينما تنهدتُ. في الوقت الحالي، قررتُ العثور على طريقة لإزالة هذه العلامة لاحقاً واقتربتُ من جينلو غوك.
بالتفكير في الكيان الذي نقش العلامة عليَّ ورحل، شعرتُ بشعري يقف رعباً.
الموت الذي غادر جسدي مؤقتاً بينما كنتُ أدير مسار الموت في الثلاثة العظمى المطلقة يعود إليَّ.
[لورد السيف والرمح السماوي].
أخرجتُ نفسي من جسد جينلو غوك الكوكبي، واتخذتُ وضعاً في الفضاء الكوني، وبدأتُ بسرعة في الإجابة على التناقضات التي تستمر في الظهور في عقلي.
‘هـ-هل أتوا بعد مشاهدتي وأنا أتغلب على الموت؟ أم بعد رؤية الانفجار؟ ماذا رأوا بالضبط ليأتوا ويجدوني… اللعنة.’
[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]
هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جينلو غوك شرح ذلك الجزء بوضوح تام، مما سهل عليَّ الفهم.
شعرتُ بعرق بارد يتكون بينما تنهدتُ. في الوقت الحالي، قررتُ العثور على طريقة لإزالة هذه العلامة لاحقاً واقتربتُ من جينلو غوك.
عندها، أدركتُ شيئاً غريباً. إن [البركة] التي أعطاني إياها جينلو غوك تهمس لي مرة أخرى.
“أيها الشيخ، أقدم امتناني العميق لتعاليمك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’
لو لم يلقِ لعنة شيطان القلب عليَّ، لما نلتُ هذه الاستنارة.
هذا ليس جيداً. كائن من النور لم يسعَ ورائي فحسب، بل ترك حتى علامته الخاصة وراءه. ‘لن يتم جري لـلورد السيف والرمح السماوي بدلاً من اللورد السماوي للعالم السفلي عندما أموت، صحيح؟’
نظر جينلو غوك إليَّ للحظة، ثم أطلق تنهيدة عميقة وبدد تجسيده وهو يتحدث.
“هاها…”
[في الأصل، كنتُ أنوي فقط إعطاء الناشئ القليل من الاستنارة لكي لا تعاني من شياطين القلب… لكن استنارتك المفاجئة قد فاقت توقعاتي. تفضل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفلة!
“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”
بشعوري بالإحساس على كتفي، ارتجف جسدي وكأنه ضربته محنة سماوية.
[لا أريد التحدث إليك. لقد فهمتُ بشكل تقريبي أي نوع من الكائنات أنت متشابك معها. فقط اذهب واهتم بشؤونك. لم يعد لديَّ المزيد من الفضول.]
[أرى ذلك. إذن، عندما تبني تلك القلعة الرملية، هل ظل القلعة الرملية الكبيرة صغير، أم ظل القلعة الرملية الصغيرة صغير؟]
“همم…! أفهم أنه قد يكون هناك بعض سوء الفهم، لكني لسْتُ بأي حال من الأحوال في نوع العلاقة التي تفكر فيها مع [مالك الجبل العظيم] أو [المقعد الخامس للخالدين الثمانية المنيرين، لورد السيف والرمح السماوي]…”
عندها سأنال الجسد الحقيقي لمرحلة دخول النيرفانا، وسأكون قادراً على تحمل دمار النطاق السماوي، والنجاة من ذلك ستضمن لي مئات الملايين من السنين من وقت التدريب على الأقل.
[كوااااااااااااغغغغ!!!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لورد السيف والرمح السماوي].
صرخ جينلو غوك وشهق.
— لماذا تريد حماية رفاقك؟
[اخرج! لا تدعهم يشكلون قوة جذب معي، واختفِ بسرعة! أسرع واغرب عن وجهي!]
“لقد ذكر الشيخ أن لديك أسئلة بخصوص ‘ملء السماوات بالروح الأرجوانية’ أو ‘يشم ندى العودة لبحر الملح’…”
“آه…”
“آه…”
ظننتُ أنه يمكنه تحمل ذلك لأنه في مرحلة دخول النيرفانا، لكن وبشكل غير متوقع، حتى اسم الخالدين الحقيقيين يبدو قاتلاً لأولئك في مرحلة دخول النيرفانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول القلب لقوة جذب، وقوة جذب العالم السفلي؛ بحل كليهما، سبحتُ عبر التألق الذي لا يزال عالقاً من الانفجار لانحني لجينلو غوك. وبينما كنتُ أخوض في عنقود الضوء، شعرتُ فجأة بإحساس غريب.
‘لا، ربما يكون الأمر أكثر فتكاً لأنه في مرحلة دخول النيرفانا. لم أفكر في ذلك.’
وميض!
ب طقطقة شفتيَّ، توجهتُ لمصفوفة الانتقال الآني على سطح كوكب جينلو غوك وفعلتُها.
نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.
“أعتذر لإزعاج راحتك. سأزورك لاحقاً للاعتذار بشكل لائق.”
‘منذ البداية، أليس القلب هو الموت في جوهره؟’
[لا حاجة! فقط اغرب!]
“ما هي؟”
يبدو أنه يريد التخلص مني فوراً، لكن بتفكيره أنني أملك داعمين هائلين، فهو يمتنع عن استخدام القوة. ابتسمتُ بمرارة، وانحنيتُ له، وقبل الانتقال لجسد شخص حقيقي آخر، سألتُه سؤالاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مما تقوله، يبدو أن هناك طريقة لتجنب ذلك بمجرد وصول المرء للمرحلة التي وراء مرحلة تحطيم النجوم.”
“أود أن أسأل سؤالاً أخيراً… هل تعرف لماذا يوجد ‘مسار النجوم’ الذي صنعه الشخص الحقيقي التنين الشامخ، ولماذا هو متصل ببحر البرق المقدس؟”
‘هذا صحيح، لماذا أحاول استعادته؟’
أجاب باقتضاب على سؤالي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ماذا عليَّ أن أفعل؟’
[ألا يجب أن تسأل الروح الإلهية التي تخدمها؟]
مؤخراً، كنتُ غالباً ما أقوم بتدوير الثلاثة العظمى المطلقة لفصل طاقة الموت عن جسدي. في البداية، كان من الصعب الحفاظ على دورانها باستمرار، لكني الآن اعتدتُ على ذلك نوعاً ما. فبعد كل شيء، هذه مسألة حياة أو موت، لذا أنا حرفياً أراهن بحياتي على ذلك.
“كما ذكرتُ، الجبل…”
‘والداي في موطني… لديَّ وظيفة هناك… إذا بقيتُ هنا، فسيتم الإبلاغ عني كمفقود، ومَن يدري ماذا سيحدث لمكانتي الاجتماعية…’
[لقد فهمتُ، أيها الشقي! سأقولها فقط، حسناً!؟ خلال حرب اليين الدموي العظمى، انجرف النطاق السماوي للشمس والقمر بأكمله في ذلك الصراع. أشفق الشخص الحقيقي التنين الشامخ على الكائنات الحية في النطاق وخلق مساراً لهم للهروب لنطاقات سماوية أخرى. إذا اتبعت مسار النجوم هذا، ففي نهايته تكمن ‘نقطة البداية’ لهذا النطاق السماوي!]
بوكواك!
“…!”
“همم…”
نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.
“آه…”
‘أرى ذلك. مسار النجوم يوجه الكائنات الحية لنقطة بداية النطاق السماوي، مما يسمح لهم بالهروب من النطاق كلما دعت الحاجة.’
[… أرى ذلك. لم أدرك الأمر لأن حجم قوة الجذب التي رأيتُها في الاستبصار كان كبيراً بشكل عبثي، ولكن هل يمكن أن تكون في مرحلة تحطيم النجوم؟ حالتك الذهنية لا تبدو جيدة تماماً، ولكن التفكير في ظهور وجود مثلك…]
[… وقبل 120,000 عام، لو لم يقم ذلك [المجنون] بغرس بنصره في نقطة بداية النطاق السماوي وسد المسار، لكان نطاقنا السماوي للشمس والقمر قادراً على التفاعل بحرية مع النطاقات السماوية الأخرى، ولكن… بفضل البقايا التي تركها ذلك المجنون، حتى لو أتت النهاية، لا يمكننا الهروب من النطاق للفرار. وبالمثل، ‘الكائنات من النطاقات السماوية الأخرى’ لا يمكنها أيضاً التدخل بحرية في هذا النطاق السماوي!]
الأمر معقد قليلاً، لكن هذا هو السبب في أنني أردتُ في البداية التحقيق في بوابة الصعود في مسار الصعود. لأنه إذا تمكنتُ من التحقيق في بوابة الصعود، فقد أجد طريقة للعودة للأرض. ومن أجل ذلك، بدأتُ حياتي في تدريب الخلود.
“… إنه الرعد الذهبي الإلهي، أليس كذلك؟”
داعب لحيته، وبدا مهتماً بي.
بالنظر لكل الفوضى التي سببها، لم يعد الأمر مفاجئاً.
نقطة بداية النطاق السماوي. إنه المكان الذي وصلتُ إليه في دورتي الـ 19، مسترشداً بيقظة عين العرق النجمي تحت ترتيبات يونغ سونغ، الكنز الخالد للموقر السماوي للزمن. نقطة بداية النطاق السماوي هي حيث انفجر النطاق السماوي لأول مرة. وهي أيضاً مسار مباشر للجزء الأعمق من نطاق الموقر السماوي للزمن، وفي الوقت ذاته، تعمل كـ “بوابة للسفر بين النطاقات السماوية المختلفة”.
[هذه هي الحقيقة بخصوص مسار النجوم. الطرف الآخر من مسار النجوم، يتصل بقاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة. عندما تندلع أزمة في النطاق السماوي للشمس والقمر، فإن سليل الرئيس التنين الشامخ، هاي يو، سيفتح المسار، ويفعله بحيث تكون ‘الكائنات الحية داخل جسد الرئيس التنين الشامخ’ هي أول من يغادر النطاق السماوي. ومن تلك النقطة فصاعداً، عمل مسار النجوم كشبكة هروب طارئة، مما سمح للكائنات الحية في نطاق الشمس والقمر السماوي بالإخلاء للنطاقات السماوية المجاورة عبر عالم القوة القديمة في حالة الطوارئ.]
[هذه هي الحقيقة بخصوص مسار النجوم. الطرف الآخر من مسار النجوم، يتصل بقاعة ملك البحر في عالم القوة القديمة. عندما تندلع أزمة في النطاق السماوي للشمس والقمر، فإن سليل الرئيس التنين الشامخ، هاي يو، سيفتح المسار، ويفعله بحيث تكون ‘الكائنات الحية داخل جسد الرئيس التنين الشامخ’ هي أول من يغادر النطاق السماوي. ومن تلك النقطة فصاعداً، عمل مسار النجوم كشبكة هروب طارئة، مما سمح للكائنات الحية في نطاق الشمس والقمر السماوي بالإخلاء للنطاقات السماوية المجاورة عبر عالم القوة القديمة في حالة الطوارئ.]
بينما علمتُ حقيقة مسار النجوم، أومأتُ برأسي.
ضغطتُ قوة الجذب واحتويتُها داخل صدري.
“شكراً لمشاركة هذه المعلومات. سأرد لك الجميل يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا لا أملك حتى مثل هذه الرغبات. مما يعني أن الرغبات التي ذكرتُها للتو ليست حقاً ما أريده. بإدراك هذه الحقيقة، أصبحتُ مرتبكاً. أنا لسْتُ حتى كائناً حياً، والرغبات لا معنى لها. بكوني أصبحتُ نجماً بذاته، فقدت أشياء مثل الرفاق والعائلة والصلات معناها. إذن… ‘لماذا أعيش أصلاً’؟
[أفضل طريقة لرد الجميل هي ألا تأتي للبحث عني مرة أخرى أبداً. لا أريد التورط معك. الآن اذهب! اخرج من هنا!]
أجاب باقتضاب على سؤالي.
لم يعد جينلو غوك يرتبط بي وكأنني شيء فظيع. بابتسامة مريرة، قدمتُ له انحناءة أخيرة قبل تفعيل مصفوفة الانتقال الآني.
[هل سبق لك أن بنيتَ قلعة رملية؟]
بااااات!
هذا هو ما كنتُ أسعى إليه منذ البداية— غرضي.
مرت عدة أيام. بعد المرور عبر عشرات مصفوفات الانتقال الآني، وصلتُ أخيراً لبحر البرق المقدس.
‘… لكني لسْتُ كائناً حياً بعد الآن…؟’
لقد وصلتُ لإصبع بنصر يانغ سو جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حجم الظل يختلف باختلاف موقع الشمس، أليس كذلك؟”
كسر دورة التراجع. لفعل ذلك، العودة للأرض. لفعل ذلك، التحقيق في بوابة الصعود. لفعل ذلك، بدء تدريب الخلود. لفعل ذلك، الحصول على الجذور الروحية اللازمة لتدريب الخلود. لفعل ذلك، الوصول لتقارب الطاقات الخمس نحو الأصل. لفعل ذلك…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
قس بالله مجنون ذا ولا وش وضعه ؟ ما يتذكر ال 50 شخص النيرفيا في العالم السفلي ولا كيف ؟ حرفيا بس فعل تايجي جبل الملح كلهم انصابو و اصابات بليغه اجل لو قال اسمين و من الاله الثمانيه وش بيصير ل المسكين جينلو