الفصل 449: قلب يون (2)
في يوم من أيام ذلك الربيع.
اتسعت عينا جو يون.
“رائع!”
كواانغ!
كواانغ!
في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدلت وضعية رمحها.
‘مذهل’.
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
بابتسامة عريضة، واجهها.
بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.
كلاهما كان يمتلك نطاقات وعي كروية، لكن أساليب استخدامهما كانت مختلفة تماماً. استخدمت هي نطاق وعيها لقراءة تدفق الهواء، والطاقة الروحية، وتدفق التعاويذ لتدميرها. وبتحركات رشيقة، شنت هجوماً نحو جو يون.
انحنت لجو يون وقالت:
وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
‘إنها تقرأ تحركاتي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين جسد وول بي؟”
أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.
‘هل يجب أن أحاول استخدام أسلوب التدريب الذي كنت أطوره؟’
“لا… إنه خطئي لطلبي مثل هذا الطلب”.
تأمل جو يون للحظة، لكنه سرعان ما استسلم.
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
‘إنه أسلوب غير مكتمل… لا يزال بعيداً عن الكمال. لا يمكنني استخدام شيء فج كهذا بعد’.
من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.
بدلاً من ذلك، اختار نهجاً أكثر وضوحاً، من النوع الذي يستخدمه المتدربون لهزيمة فناني القتال.
‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’
قوة ساحقة!
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
سحق تقنياتها بقوة غاشمة هائلة!
سرعان ما فتحت عينيها.
كواانغ!
اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.
انفجر أحد جوانب جدار الجناح. وفي الوقت نفسه، ضربت تعويذة جو يون جسدها مباشرة، وقُذفت بعيداً في الأفق.
“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.
‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’
حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.
لكن عيني جو يون اتسعتا.
ضحك جو يون بفتور.
باااانغ!
كواانغ!
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
صديقي.
“ماذا…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.
وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
كواانغ!
وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
‘الـ… الموت هو…’
“هاها، آهاهاها!”
“هاها، آهاهاها!”
‘هذا رائع يا وول بي’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشييي—
طاط!
تقطير، تقطير…
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.
عندها فقط.
“أهذا كل ما لديكِ!!؟؟”
“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.
كواانغ!
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
زأر جو يون وهو يطلق تعويذة تنانين اللهب نحوها.
لكن عيني جو يون اتسعتا.
“وول بي لم ينتهِ عند هذا الحد فحسب! ذلك الرجل غلف الهواء بـ ‘هالة تشي’ وأرسله محلقاً! هل تقولين لي إن تلميذته تعلمت فقط حيلا تافهة مثل الدوس على الهواء؟ هل تعلمتِ حقاً أي شيء بشكل صحيح!؟”
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
“كـ…”
وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.
“أرني المزيد! أرني المزيد مما علمه لكِ وول بي!!!”
انحنت لجو يون وقالت:
حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.
أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.
كواانغ!
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”
وبعد وقت قصير، وأثناء القتال في الهواء، انتقل الاثنان من الطابق العلوي لـ “جناح رمح التشي” حيث اشتبكا لأول مرة إلى غابة معزولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
“الخشب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كـ… كيهيوك…!”
بينما شكل جو يون أختاماً يدوية، نمت الأشجار بسرعة واندفعت نحوها مثل المجسات. لوحت برمحيها، قاطعة الأغصان في الهواء وكأنها ترقص.
قشعريرة!
‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
سعال!
كان جو يون مبتهجاً حقاً. صديقه ظل حياً بداخلها، في شكل فنون قتالية!
‘انتظر، هذا…’
تدريجياً، ضاقت المسافة بين جو يون وبينها. في البداية، كانت هي التي اقتربت من جو يون لجرحه، لكن الآن كان جو يون هو من يقترب منها.
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
‘قليلاً بعد…’
تدريجياً، ضاقت المسافة بين جو يون وبينها. في البداية، كانت هي التي اقتربت من جو يون لجرحه، لكن الآن كان جو يون هو من يقترب منها.
أقرب قليلاً.
لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.
وول بي.
“لا…!”
حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
كواانغ!
أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.
لوح جو يون بمروحته، مرسلاً طائراً من نار نحوها قبل أن يقترب منها. لم يعتقد أن الأمر خطير. فبخلاف عندما التقى بـ وول بي في أوائل مرحلة بناء التشي، كان جو يون قد نما بشكل كبير. لقد وصل الآن إلى الكمال لأوائل مرحلة بناء التشي، مشكلاً جميع النجوم السبعة: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية.
حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.
مع جسده المغطى بالكامل بالقوة الروحية النقية، لم يكن لديه خوف من التعرض للإصابة بشيء مثل “هالة التشي”. خطا داخل نطاق رمحها ليشعر بتقنية رمح وول بي بشكل أعمق.
‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’
وبمجرد دخول جو يون في جوارها.
صرخ جو يون.
قشعريرة!
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.
‘انتظر، هذا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.
الرمح كان يتغير. رمح الجناحين المزدوجين لـ وول بي بدأ في التطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين جسد وول بي؟”
“لا…!”
كواانغ!
لقد صُدم لدرجة أن عينيه جحظتا. بدفعها إلى أقصى حدودها، كانت تطور رمح الجناحين المزدوجين. التقنية كانت تتغير. لا، بل كانت تتطور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
كواانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.
“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.
تلميذة بموهبة تفوق وول بي.
“كوهوك! أرغ!”
وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.
…..
‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
كواانغ!
بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.
فصول اللورد المجنون طويلة…
“رائع!”
“الأمر لم ينتهِ بعد!”
صرخ جو يون.
“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.
من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.
صديقي.
“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تشاهد؟
عندها فقط.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
قشعريرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’
وول بي.
“الأمر لم ينتهِ بعد!”
“ماذا…!؟”
عدلت وضعية رمحها.
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
هزة!
تقطير، تقطير…
للحظة واحدة، شعر جو يون بنطاق وعيها المنضغط.
قشعريرة!
باات!
تدريجياً، ضاقت المسافة بين جو يون وبينها. في البداية، كانت هي التي اقتربت من جو يون لجرحه، لكن الآن كان جو يون هو من يقترب منها.
“… هه؟”
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
سعل جو يون دماً.
“كـ… كيهيوك…!”
‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’
سعل جو يون دماً.
فقد تركيزه وسقط من أداته السحرية الطائرة. وبشكل عبثي، كانت هي أيضاً قد استنزفت كل قوتها وكانت تسقط.
“هـ… هذا… انتظر…”
شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.
أدرك ما فعلته. “هالة التشي” الخاصة بالفنان القتالي لا يمكنها عادةً اختراق “هالة التشي” الواقية للمتدرب. لذا… هي ضغطت هالة التشي في خيط، وضاعفت قوته في جزء من الثانية لاختراق قلب جو يون.
“هاه… هاه…”
‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدلت وضعية رمحها.
“كيهيوك!”
الفصل 449: قلب يون (2)
فقد تركيزه وسقط من أداته السحرية الطائرة. وبشكل عبثي، كانت هي أيضاً قد استنزفت كل قوتها وكانت تسقط.
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’
من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.
مجبراً نفسه على البقاء واعياً، أمسك جو يون بحفنة من الأكاسير من أداة التخزين السحرية وابتلعها. ثم وضع تعويذة شفاء طارئة وتميمة على صدره. بعد ذلك، أمسك بها وهي تسقط، ساحباً إياها إلى ذراعيه، وألقى تعويذة طفو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يجب أن أحاول استخدام أسلوب التدريب الذي كنت أطوره؟’
سعال!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كـ… كيهيوك…!”
ربما بسبب الإصابة التي ألحقتها به، تعثرت التعويذة، وكانت تعويذة طفو جو يون نصف مكتملة فقط.
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
‘الـ… الموت هو…’
باات!
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’
كواانغ!
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…
تحطم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أوههه!”
تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.
أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.
“هاه… هاه…”
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.
قشعريرة!
طق!
اغرورقت عينا جو يون بالدموع مرة أخرى وهو يضحك.
وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
“كوهوك! أرغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سعل جو يون المزيد من الدم، وهو يرتجف بينما أمسك بشكل مهتز بحبة أو حبتين أخريين، وابتلعهما قبل أن يتمكن بالكاد من الجلوس وتدوير طاقته.
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
تشييي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.
حتى لو كان متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن القلب منطقة خطيرة. وحتى يصل إلى مرحلة تكوين النواة، كان لا يزال مقيداً بهشاشة حياة البشر.
طاط!
‘كدتُ أموت’.
“كوهوك! أرغ!”
لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.
“الأمر لم ينتهِ بعد!”
بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.
كواانغ!
“شكراً لكِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
‘مذهل’.
“ها، هاهاها! آهاهاها!”
صديقي.
صاح جو يون. صاح من كل قلبه.
فصول اللورد المجنون طويلة…
صديقي.
“لا… إنه خطئي لطلبي مثل هذا الطلب”.
هل تشاهد؟
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
‘التلميذة التي ورثت إرادتك قد تجاوزتك بالفعل. الهدية التي كنت سأعطيك إياها، لن تمانع إذا أعطيتها لتلميذتك، أليس كذلك…؟’
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.
“ماذا…!؟”
نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.
“كوهوك! أرغ!”
سرعان ما فتحت عينيها.
“مم… هذا يبدو جيداً”.
“أوه، أوههه!”
تحطم!
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
طق!
“همم، لقد عالجتُ إصاباتكِ الداخلية في الوقت الحالي. عالجتُ أيضاً جروحكِ الأخرى باستخدام تميمة الشفاء الخاصة بي، لذا يجب أن يكون جسدكِ بخير. ومع ذلك، فقد استنزفتِ طاقتكِ الداخلية تماماً، لذا ستشعرين بالضعف. وأيضاً…”
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
‘مذهل’.
عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:
كواانغ!
“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”
“… هه؟”
ابتسم جو يون برقة وقال:
لوح جو يون بمروحته، مرسلاً طائراً من نار نحوها قبل أن يقترب منها. لم يعتقد أن الأمر خطير. فبخلاف عندما التقى بـ وول بي في أوائل مرحلة بناء التشي، كان جو يون قد نما بشكل كبير. لقد وصل الآن إلى الكمال لأوائل مرحلة بناء التشي، مشكلاً جميع النجوم السبعة: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية.
“قبل أن أخبركِ باسمي… أرني فن رمح الجناحين المزدوجين بذلك الرمح. سأخبركِ بعد أن أراه”.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
“… مفهوم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.
اتسعت عينا جو يون.
شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.
“آه… لقد سمعتُ بك”.
تقطير، تقطير…
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
اغرورقت عينا جو يون بالدموع مرة أخرى وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
كواانغ!
“شكراً لك، أيها الشيخ”.
لكن عيني جو يون اتسعتا.
“اسمي جو يون. ما اسمكِ أنتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.
“آه… لقد سمعتُ بك”.
‘هذا رائع يا وول بي’.
انحنت لجو يون وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، واجهها.
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:
وول ها-أون، وبينما كانت تقدم تحيتها، انهارت مرة أخرى في منتصف الانحناء.
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
ضحك جو يون بفتور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لك، أيها الشيخ”.
“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.
من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.
“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.
“لا… إنه خطئي لطلبي مثل هذا الطلب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.
تحطم!
“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”
ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.
“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أوههه!”
“هذه الشجرة أنقذتنا”.
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.
حدق جو يون في الشجرة للحظة قبل أن يتحدث إلى ها-أون مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.
“أين جسد وول بي؟”
“هاه… هاه…”
“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.
سعال!
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
“إذن لننثره هنا. حتى لو نثرناه حيث كان جناح رمح التشي قائماً، فسيتم الدوس عليه مرة أخرى من قبل الطوائف القتالية التي ستأتي لاحقاً. بدلاً من ذلك، ألن يكون من الأفضل نثره عند الشجرة التي أنقذت حياتنا بعد أن انتقمنا له؟ إذا كان هذا طلبي، فمن المؤكد أن ذلك الصديق سيوافق”.
“… هه؟”
“مم… هذا يبدو جيداً”.
‘الـ… الموت هو…’
أحضرت ها-أون صندوق الرماد، ومعاً، قامت هي وجو يون بنثره تحت شجرة السفرجل.
‘هذا رائع يا وول بي’.
في يوم من أيام ذلك الربيع.
قوة ساحقة!
تبادلت وول ها-أون وجو يون اسميهما لأول مرة تحت شجرة السفرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
فصول اللورد المجنون طويلة…
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
“مم… هذا يبدو جيداً”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات