ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
ارتجاف، ارتجاف…
من داخل الحاجز، سخر منا يوان لي وأخفى وجوده.
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
“أولاً، لا يمكننا مناقشة خططنا أمام الوحش القديم. يجب على قادة كل قوة العودة إلى مناطقهم والبدء في الاستعداد لمذبحة صحراء دوس السماء والحرب الكبرى بعد 200 عام!”
لاحظت تعابير وجوههم.
تحدث تشيونغمون جونغ-جين، وصرخ فينا أحد لوردات الولايات الشرقية الملفوف بالضمادات البيضاء.
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
“ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
بعد فترة.
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
حتى بعد مغادرة جميع متدربي تكوين النواة، بقينا نحدق في القلعة السوداء. اثنان من النساك، بعد فترة، قمعا غضبهما وغادرا في اتجاهات مختلفة، لكن الرجل العجوز في ثياب الحداد وأنا، إلى جانب تشيونغمون جونغ-جين، بقينا حتى غروب الشمس. ونحن نحدق بتركيز في القلعة السوداء، أدرنا رؤوسنا أخيراً عندما بلغ القمر ذروته.
تيك، كراك…
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
“وبعد ذلك… لأولئك الذين داس عليهم… سأحرق البخور أمام أرواحهم.”
“…سأنضم إليك.”
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
بمجرد ذكر كلمة “رفات”، استعدت وعيي فجأة ونظرت نحو بيوكرا.
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تيك، توك… هيسسسس…
“سيد وولريانغ، أليس لديك رفات لجمعها أيضاً؟ لا معنى للاستمرار في التحديق في الوحش القديم، دعنا ننسحب ونخطط للمستقبل.”
“آه.”
“…لا يهم.”
ارتجاف…
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق مرة أخرى في قلعة يوان لي المحاصرة وتحدث.
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
“…من فقدت؟”
“…مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
ارتجاف…
“لا بد أنك كنت تعتز بأحفادك كثيراً.”
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
“سأمزق بقية جسده… وأطعمه للكلاب…”
“…من فقدت؟”
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
“…يجب أن أذهب الآن.”
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
قطرة، قطرة.
لاحظت تعابير وجوههم.
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
“قد يستغرق الأمر مئات السنين، لكني أريد أن أمزقه وأخلل لحمه…”
تيك، كراك…
حدق مرة أخرى في قلعة يوان لي المحاصرة وتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
نظرنا إليه أنا وتشيونغمون جونغ-جين للحظة. دون كلمة، تركناه خلفنا وتوجهنا نحو بيوكرا. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى مدينة تشون-سايك مرة أخرى.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
ووش.
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
مدينة تشون-سايك، بعد أن تحملت عاصفة الصحراء الرملية، كانت في حالة من الفوضى.
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
“…”
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
جرت دموع سوداء على وجهي.
ذهبنا أنا وتشيونغمون جونغ-جين إلى حيث كانت جثثهم.
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآه!”
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
“…يجب أن أذهب الآن.”
بينما كنت أعيد تجميع جسده، رأيت أن دانتيان كيم يونغ-هون مثقوب أيضاً، ونواته الداخلية مفقودة. ثم تجولت بحثاً عن رأس بوك جونغ-هو والجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا. وجدت قطعة لحم تبدو وكأنها عنق بوك جونغ-هو، لكن الجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا لم يكن في أي مكان. على مضض، أخذت عنق بوك جونغ-هو فقط ووضعته مرة أخرى على جسده.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
لاحظت تعابير وجوههم.
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
حمل وجه كيم يونغ-هون نظرة ندم. لكن بطريقة ما، مات بوك جونغ-هو، بوك هيانغ-هوا، وتشيونغمون ريونغ بتعابير سلمية، كما لو أنهم أكملوا ما كان عليهم فعله.
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
“…يجب أن أذهب الآن.”
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
“آه، آه… آآآآه…”
“…مفهوم.”
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
نظرت حولي. هناك هياكل عظمية وجثث متناثرة في كل اتجاه. بقع دم جافة. وأجساد أولئك الذين ماتوا، هزيلة وملتوية. وأخيراً، جسد بوك هيانغ-هوا، الذي اختفى نصفه السفلي تماماً ولا يمكن العثور عليه.
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
ارتجاف، ارتجاف…
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
صررت على أسناني وارتجفت يداي. مددت وعيي حولي، باحثاً عن أي أرواح ربما تكون قد بقيت في هذا المكان. لقد عانى الجميع هنا من موت ظالم، لذا تساءلت عما إذا كان أي منهم قد أصبح روحاً انتقامية. لكن لم تكن هناك روح واحدة متبقية، ولا حتى بين المتدربين الأقوياء، ناهيك عن الفانين. لا بد أنه كان هناك استياء، ولكن ربما…
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
متأملاً الشمس الحارقة في السماء، تساءلت عما إذا كانت طاقة اليانغ الشديدة لمدينة تشون-سايك، الواقعة بجوار الصحراء مباشرة، قد تسببت في صعود أي أرواح متبقية قسراً تحت ضوء الشمس.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد. بالتأكيد…!
وبعد ذلك، أخيراً، ضربني الواقع.
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
“آه، آه… آآآآه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كغغ… أغغغ…
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
“آآآآآآه!”
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
انهار على ركبتي، زاحفاً نحو جسدها المتبقي نصفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
ارتجاف…
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا آسف يا أطفال.’
بإحكام…
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
عانقت جسدها المتبقي، وسندت مؤخرة رأسها بيد واحدة، وضغطت جبهتي على جبهتها. تلامست جبهتانا. حتى رواية رومانسية من الدرجة الثالثة لن تكون بهذا السخف. لم نتمكن حتى من الاعتراف بحبنا لبعضنا البعض. تحطم كل شيء قبل ذلك الاعتراف مباشرة، مثل حبكة ملتوية كتبها مؤلف من الدرجة الثالثة من أجل ميلودراما قسرية. بدا كل شيء قسرياً ومصطنعاً.
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
صررت على أسناني. انهمر شلال من المشاعر. أولاً جاء الغضب والألم. ثم اليأس والحزن. تلاهما الذنب والخزي. وكراهية الذات لنفسي.
لماذا تستمر في أخذ الأشياء مني!
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
“لماذا أنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
لماذا! لماذا! لماذا!!!
“…من فقدت؟”
كغغ… أغغغ…
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
ابتعدت عن جسد بوك هيانغ-هوا وضربت صدري.
ابتعدت عن جسد بوك هيانغ-هوا وضربت صدري.
كاغك… كورغه…
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مفهوم.”
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
تيك، توك… هيسسسس…
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
لماذا! لماذا! لماذا!!!
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
صررت على أسناني. انهمر شلال من المشاعر. أولاً جاء الغضب والألم. ثم اليأس والحزن. تلاهما الذنب والخزي. وكراهية الذات لنفسي.
لماذا تستمر في أخذ الأشياء مني!
‘أنا آسف يا أطفال.’
ثود!
فكرت في تلاميذي المحاصرين بسبب عنادي وحماقتي وضعفي. ‘الغضب’ الذي غُرس فيهم كان جزئياً منهم، ولكنه تضخم أيضاً بسبب الأرواح الملعونة لأقاربهم التي زرعتها عشيرة جين. لهذا السبب أردت إيقافهم. في ذلك الوقت، كنت عاجزاً وأحمقاً، ولم أستطع فعل أي شيء. ذلك العناد الغبي كان كل ما يمكنني فعله. لم أكن أريد أن أرى تلاميذي يموتون بشكل بائس. لكن الآن، أدركت كم كانت أفعالي غبية وعنيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كغغ… أغغغ…
‘أنا آسف…’
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
أشعر بالشفقة. لطالما كنت كذلك. في كل مرة مت فيها. في كل مرة انعكست فيها الدورة. كنت دائماً بائساً ومتألماً. الأمر لا يتعلق فقط بفقدان شخص عزيز. الآن، بسبب وفاة بوك هيانغ-هوا، أواجه كل الألم والجروح التي نسيتها، والتي ختمتها حياتي حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
“أتعهد…”
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
جف الدم حولي وتحول إلى اللون الأسود. رائحة الدم خافتة، وقد فرقتها العاصفة الرملية. لكن حولي، صُبغ مجال وعيي باللون الأحمر الدموي. يبدو أن رائحة الدم تصل بخفة إلى أنفي.
ثود!
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
“سيد وولريانغ، أليس لديك رفات لجمعها أيضاً؟ لا معنى للاستمرار في التحديق في الوحش القديم، دعنا ننسحب ونخطط للمستقبل.”
محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
“أولاً، لا يمكننا مناقشة خططنا أمام الوحش القديم. يجب على قادة كل قوة العودة إلى مناطقهم والبدء في الاستعداد لمذبحة صحراء دوس السماء والحرب الكبرى بعد 200 عام!”
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
جرت دموع سوداء على وجهي.
“سأمزق بقية جسده… وأطعمه للكلاب…”
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
“سأترك رأس الوحش فقط… لأقدمه لكم…”
“لا بد أنك كنت تعتز بأحفادك كثيراً.”
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
انهار على ركبتي، زاحفاً نحو جسدها المتبقي نصفه.
“وبعد ذلك… لأولئك الذين داس عليهم… سأحرق البخور أمام أرواحهم.”
“…سأنضم إليك.”
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
كاغك… كورغه…
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
بالتأكيد. بالتأكيد…!
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
ثود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت جسدها المتبقي، وسندت مؤخرة رأسها بيد واحدة، وضغطت جبهتي على جبهتها. تلامست جبهتانا. حتى رواية رومانسية من الدرجة الثالثة لن تكون بهذا السخف. لم نتمكن حتى من الاعتراف بحبنا لبعضنا البعض. تحطم كل شيء قبل ذلك الاعتراف مباشرة، مثل حبكة ملتوية كتبها مؤلف من الدرجة الثالثة من أجل ميلودراما قسرية. بدا كل شيء قسرياً ومصطنعاً.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
لاحظت تعابير وجوههم.
أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
جف الدم حولي وتحول إلى اللون الأسود. رائحة الدم خافتة، وقد فرقتها العاصفة الرملية. لكن حولي، صُبغ مجال وعيي باللون الأحمر الدموي. يبدو أن رائحة الدم تصل بخفة إلى أنفي.
تيك، كراك…
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
جرت دموع سوداء على وجهي.
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
بعد لحظة من الصمت أمام قبرها، أخرجت الصندوق الخشبي الذي تركته خلفها. داخل الصندوق لم يكن كنز دارما بل مخطط لإنشاء واحد. قرأت المخطط. كانت بوك هيانغ-هوا قد أنشأت مخططاً لكنز دارما يفي بجميع الشروط التي ذكرتها. اسم كنز الدارما هو السيف الزجاجي عديم اللون. المادة المصنوع منها هي رمال الصحراء الشائعة. الدائرة بسيطة. إنه سيف زجاجي طائر، من النوع الذي كانت تصنعه معي في أغلب الأحيان.
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
لماذا! لماذا! لماذا!!!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يوان لي القوت 🔥