الفصل 555: عالم الشمس والقمر (6)
وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.
“…وبهذا، تم حل جميع الأغراض من المجيء إلى عالم الرأس.”
“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”
“ماذا تقول يا سيو أون-هيون!؟ في هذا المكان المقدس حيث تُحفظ ألواح الأسلاف…”
“…وبهذا، تم حل جميع الأغراض من المجيء إلى عالم الرأس.”
“عشيرة تشيونغمون… قد يكون من الأفضل لها البقاء في عالم الرأس. ومع ذلك… لا أعتقد أنكم يجب أن تظلوا هنا. ذلك لأنكم من نسل الالهي الذهبي يانغ سو جين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”
“مـ-ماذا؟ كيف تجرؤ…”
بـوكـواك!
“جين هاي-مين.”
كودودوك!
مددتُ يدي نحو جين هاي-مين الغاضب.
من تحت قمة تحطيم السماء، انـدلـع نور أبيض فضي متألق ببراعة، مشوهاً الفضاء.
الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.
اصطدم السيف الحديدي والسيف الزجاجي.
ظاهرة “الديجا فو”.
“… أرى ذلك. شكراً لإعلامي، يا غيونغ-آه.”
وهذا الإحساس المـقـشعر الذي لا يمكن تفسيره.
ألربما لـأنـها استخدمت العواطف كـأدوات؟
“لقد مر وقت طويل.”
لورد السيف والرمح السماوي.
كائنات [رأيتـُها بلا شك من قبل.]
السيف الخاص بـ “لورد السيف والرمح” لا يمكنه التصويب نـحوي بـشكل صحيح.
بالفعل.
أتتني سيوف طائرة من ستة اتجاهات.
هؤلاء هم بالتأكيد…
“أنا آسف. لم يـكن لـديَّ خـيار.”
نفس من قابلتـُهم سابقاً.
بـتلك الخطوة الوحيدة، حرفتُ سيفاً طائراً هابطاً.
أسماؤهم ومظاهرهم متطابقة، وحتى أرواحهم هي نفسها.
لكني رأيتُ قوة هائلة تـُولد داخل ذلك الدوران وتراجعتُ للخلف.
‘الوحيد الذي ليس نفسه هو واحد فقط.’
“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”
باستثناء ذلك الكيان، سحبتُ جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي إلى نطاق قوة جذبي واستخدمتُ قوتي.
‘… الكيان الذي [رأيتـُه لأول مرة] عندما جئتُ إلى عالم الرأس.’
كودودوك!
انـدلـع نور أكثر إثارة للعـمىً من فوق يدها.
بدا الفضاء وكأنه يتشوه، واقـتـُلعت جميع مباني طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في وقت واحد.
‘الدرجة الأولى المتأخرة. القتال بالحواس التي تدربتُ عليها قبل أن أصبح خبيراً في القمة…’
وفي الوقت نفسه، رُفع عدد لا يحصى من أعضاء الطائفة في الهواء.
“… بالنسبة لي، كنتِ شخصاً ثميناً. أردتُ اتباعكِ. ولذا… قلتُ ذات مرة إنه إذا اضطررتِ للقتال يوماً ما، فلن أهرب.”
حتى أولئك الذين أُرسلوا بعيداً إلى أماكن مختلفة في عالم الرأس لم يكونوا استثناءً.
حتى داخل عالم الرأس، تـفـعـل فنـي الخالد بـاستمرار دون فشل.
أي كائن تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي رُفع في الهواء دون استثناء وانـجذب نحوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـيـنما غادرتُ عالم الرأس، بدأت ذكرياتي في العودة.
بـااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الـتبذير شديد.
قـُـطف عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني من أرض عالم الرأس، مارّين عبر كمي وداخلين إلى جسدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
كغوغوغو!
حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.
داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.
النور هو الحكمة.
سبعة قاوموا.
“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”
خمسة منهم هم كبار الشيوخ في مرحلة “الكيان السماوي” للطائفة الحالية، والرأس الأسمى جين هاي-مين الواقف أمامي.
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”
كائنات [رأيتـُها بلا شك من قبل.]
“هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”
ويـيـيـنـغ!
كـوووك!
“النجم الرابع لتنقية التشي. إذن، كنتِ كياناً يشرف على مخطط السيقان السماوية العشرة.”
قبضتُ قبـضـتي، مضخماً قوة جذبي وساحباً المتدربين الستة في مرحلة الكائن السماوي الذين قاوموا إلى داخل جسدي أيضاً.
مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.
‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’
بعد التلاعب بـأطراف السيوف ومـحاذاة الإحداثيات بعناية، تترك السيوف المعلقة لـتـهبط.
ألقيتُ نظرة واحدة على قمة تحطيم السماء.
هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.
الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.
بدا الفضاء وكأنه يتشوه، واقـتـُلعت جميع مباني طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في وقت واحد.
‘… الكيان الذي [رأيتـُه لأول مرة] عندما جئتُ إلى عالم الرأس.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، الصوت الذي تحدث أولاً جاء من جانب غيونغ-اي.
هي، التي كانت بوضوح غريبة عن هذا العالم الغريب.
‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’
‘… ماذا يجب أن أفعل بشأنكِ؟’
“… طالما أنـك قد عـدتَ بـسلام، فـالـأمـر بـخيـر. هل حـصلتَ على كل ما تـريـده؟”
الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.
قبل أن أدرك، كنتُ قريباً جداً من غيونغ-اي.
ولكن في الوقت نفسه، الكيان الأكثر خطورة عليَّ.
انـقـلب عـليَّ بـغـضب.
بادودودودوك!
تشـواك!
من تحت قمة تحطيم السماء، انـدلـع نور أبيض فضي متألق ببراعة، مشوهاً الفضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جززتُ على أسناني.
وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.
“إرادة السماوات… أنا لا أحب السماوات بـشكل خاص. بل إنني أمـقـتـها. ولكن مع ذلك، أنا ممتن للسماوات. لأنه بعد كل شيء، الصلات التي تـشكل مـن أكون الآن… تلك الصلات مـُـنـحت في النهاية بواسطة السماوات!”
كـوونغ!
‘… هـه؟’
بمجرد خطوة واحدة من “تقنية خطوة الثور” الخاصة بها، التوى الفضاء المحيط بعنف، قاطعاً طريق تراجعي.
النور هو الحكمة.
سلطة إلهية لا تصدق لشخص في النجم الرابع فقط من مرحلة تنقية التشي!
تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.
ومع ذلك، ظللتُ رزيناً ونظرتُ إليها بينما أتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.
“… غيونغ-آه.”
سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.
“…”
كـيـريـريـريـريـك!
“غيونغ-اي” لم تستجب لكلماتي، وبدلاً من ذلك زادت من سطوع النور المنبعث من جسدها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.
بـااااات!
باختصار، كانت كلمات غيونغ-اي كذبة.
داخل النور، أمكنني قراءة هويتها الحقيقية.
‘عاصفة مغناطيسية!؟’
النور هو الحكمة.
عبر هذا الفن الخالد، الذي يـمـنح ويـستـرد الجذور الروحية من كل الكائنات في كل الظواهر، كانت تـسعى لـرفع مرحلتها بـسرعة ولو يـوماً واحـداً أبـكـر لـلقـيام بـالمهام المـوكـلـة إليها.
وداخل تلك الحكمة، كـُشف عن كيان أبيض فضي.
السيف الطائر تـبـعـني خلف ظهري تماماً لكنه فشل في إسقاطي.
الحرب والأسلحة، العتاد والسيوف.
بـااااات!
طاغوت الحكمة في المعركة.
وفي رؤيـتـها، انـعـكـس مشهد من [الـماضي].
الكيان الذي يمنح نور السيف والرمح.
مرت الريح بـيـننا.
خالدو الإشراق الثمانية.
ثم، حلـقتُ بسرعة نـحو بوابة الصعود.
المقعد الخامس.
خطوتان.
لورد السيف والرمح السماوي!
تـادات!
“… أرى ذلك. أنتِ…”
المقعد الخامس.
قرأتُ الحكمة المنبعثة من النور الأبيض الفضي وأطلقتُ تمتمة خافتة.
تـم تـضخـيم العواطف المـحتـواة داخل تلك الذكريات لـذروتها.
“النجم الرابع لتنقية التشي. إذن، كنتِ كياناً يشرف على مخطط السيقان السماوية العشرة.”
هذا صحيح؛ قوة الإشعاع تـتـلوى، مـستـعدة لـتدمير العالم.
“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”
‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’
نظرتُ إليها بوجه يفهم ولا يفهم في آن واحد، وسألتُ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“… غيونغ-آه.”
اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!
“لا تنادِ هذا الخالد بهذا الاسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السيوف الطائرة التي كانت تنطلق من الأعلى والأسفل مرت بجانبي بالكاد من الخلف.
وو-أوونـغ!
وهكذا،
أضاء النور الأبيض الفضي المحيط برقة من عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تموج الهواء، مرسلاً موجات صدمة هزت المحيط. بـقراءة ذرات الهواء عبر اللمس، وجدتُ الفتحة المثالية واخترقتُ نـحوها، مـقـترباً منها أكثر.
“شخصية [غيونغ-اي] التي رافـقـتـك قد ماتت لـتـوها.”
‘… لقد اكتشفت الأمر كله.’
كـوونغ!
لكن في نـقطة ما، أصبحتْ ثـمـيـنة بالنسبة لي، وأصبحتُ أنا ثـمـيـناً بـعض الشيء بالنسبة لها.
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.
“… الـحـيـاة… يـأس…”
“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”
“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”
وو-أوونـغ!
داخل جسد الدمية هذا الخاص بي، تم ضغط وامتصاص عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني.
فوقها، تجمعت طاقة النجم الرابع لتنقية التشي.
امتلأت السماء بسيوف لا حصر لها.
لكنها لم تكن مجرد طاقة عادية للنجم الرابع.
يـُـسمى [الفـن الخـالـد الجـذور الـروحـية].
كـورورورونـغ!
لا أعرف اللحظة الدقيقة.
‘عاصفة مغناطيسية!؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آاااا… آاااااااههه!!!”
كـواجـيـجـيـك!
“ماذا لو لم تـكن ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ هناك!!؟؟ ماذا لو فـشلت ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ في الـتـفـعيـل، ماذا كنتَ ستفعل حينـها!!؟”
اكتسحت عاصفة كهرومغناطيسية غامرة المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جين هاي-مين.”
وفي الوقت نفسه، سـُـحب عدد لا يحصى من المعادن المدفونة تحت السلسلة الجبلية العظيمة، واهتزت جزيئاتها وذابت.
‘الفنون الخالدة، أحتاج لاستخدام الفنون الخالدة! من فضلكِ، تـفـعـلي!’
اتخذت المعادن المذابة شكل السيوف، وبناءً على إرادة لورد السيف والرمح السماوي، صـُـوبـت نـحوي مباشرة.
سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.
“المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي، سيقبض عليك، أيها المنهي، هنا والآن.”
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
“… غيونغ-آه.”
لذلك، بالنسبة لـخالدي الإشراق الثمانية، في كل مرة يـنزل فـيها أحدهم، يـزداد عدد الفنون الخالدة التي يمكن استخدامها في عالم الرأس.
ناديتـُها بابتسامة مريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حـدث خطأ في الفن الخالد لـقاعة الإشراق؟ ها، هاها… لا يمكن أن يكون ذلك.”
نظرت إليَّ ببرود وقالت:
‘الوحيد الذي ليس نفسه هو واحد فقط.’
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
لورد السيف والرمح السماوي قبـضت على صدرها، مـطلـقـةً صرخة.
“… بالنسبة لي، كنتِ شخصاً ثميناً. أردتُ اتباعكِ. ولذا… قلتُ ذات مرة إنه إذا اضطررتِ للقتال يوماً ما، فلن أهرب.”
كلاهما مـمكن في نطاق الشمس والقمر السماوي، لكنهما مـمكنان بـشكل مـباشر أكـثر في عالم الرأس.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
‘إذن، لقد اكتملت بـالفعل. وظيفة السيف الزجاجي عديم اللون هي…’
“تقولين إنكِ قد متِّ، لكنكِ مخطئة… أتـتذكرين ما قلته من قبل؟ أن السماوات حقيقة أكثر إطلاقاً من الموت. لا أعتقد ذلك. حتى السماوات… ستموت يوماً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت غيونغ-اي على سيفها ووجهته نحوي.
—مانترا إبادة الظواهر!
انـدلـع نور أكثر إثارة للعـمىً من فوق يدها.
“حتى في فـراغ العدم، القلب لا يختفي. وبالتالي، الموت نفسه هو القلب. لذا، يا غيونغ-آه. حتى لو اعتبرتِ نفسكِ ميتة…”
خمسة منهم هم كبار الشيوخ في مرحلة “الكيان السماوي” للطائفة الحالية، والرأس الأسمى جين هاي-مين الواقف أمامي.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“أنتِ لستِ ميتة. ألم تقولي إن الأرض تموت أيضاً؟ هذا خاطئ. حتى عندما ينتهي عمر النجم، يتغير شكله ويصبح واحداً مع الكون؛ لا يتلاشى تماماً في فناء خارجي. أنتِ أيضاً أصبحتِ واحدة مع لورد السيف والرمح السماوي، مجرد تغيير في الشكل.”
لم يـنـكسر أي من السيفين، ولم يـنحنيا، ولم يـتـحطما.
“لا… تنادِ هذا الخالد بذلك.”
“…”
“أنتِ على قيد الحياة. على الأقل، داخل قلبي!”
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
بـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسماؤهم ومظاهرهم متطابقة، وحتى أرواحهم هي نفسها.
مر شعاع من النور بجانبي.
باختصار، كانت كلمات غيونغ-اي كذبة.
كانت إصابة وشيكة.
من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.
ألقيتُ نظرة على السيف الطائر الذي كاد يصيب رأسي ثم نظرتُ للأعلى نحو [السيوف] المنهمرة من السماء.
ثلاث خطوات أتت بي أمام قناع غيونغ-اي مباشرة، مـُمـيلًا وجهي نحوها.
[سيف الحكم المالئ للسماوات!]
قـُـطف عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني من أرض عالم الرأس، مارّين عبر كمي وداخلين إلى جسدي.
امتلأت السماء بسيوف لا حصر لها.
تـادات!
ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر وقت طويـل جداً منذ آخر مرة استخدمتـُه فيها بـشكل لائق، ولكن…
‘إذا أردتُ تجنب ذلك، فسيتعين عليَّ النظر إلى [السماء].’
“يا لـلـغـطرسة… أولئك الذين اتبعوا سـلالة الـملح كانوا دائماً هكذا… إذن، احـترق حتى الموت.”
خدعة لإجباري على النظر مباشرة إلى [سماء] عالم الرأس مهما كلف الأمر.
“لقد اكتسبتُ كل ما سعيتُ إليه. الآن… لـنـؤكد فقط بـضعة أمـور أخرى ونـمـضي قـدمـاً.”
لكني لن أقع في الفخ بهذه السهولة.
قـشـعريـرة!
كـيـريـريـريـك…
كان هذا ردها بعد أن أشرتُ للمبدأ البسيط خلف تقنية سيفها الطائر.
‘إلغاء تفعيل الوظائف البصرية.’
“… هل… لديك… أي فـكرة… كم كنتُ قـلـقاً…؟ عالم الرأس… هل دخلتَ عالم الرأس بـجسد خالد حقيقي!!؟؟ هل جـنـنـت!!؟؟ ألا تـعلم أن عالم الرأس خطير على الخالدين الحقيقيين!!؟؟ ألا تعلم أنه يـجب عليكم ألا تـدخلـوا عالم الرأس!!؟”
اختفى النور من عينيَّ.
ومع ذلك… تـدفـقـت قوة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” إلى السيف الزجاجي عديم اللون.
لقد أغلقتُ بصر نسخة الدمية هذه.
العواطف التي أصابتها بـقوة السيف الزجاجي عديم اللون ابـتـلـعـتـها بـالكامل والـتهـمتـها.
‘نطاق الوعي لا ينفع أيضاً.’
“… غيونغ-آه.”
نطاق وعيي كبير بما يكفي ليحيط بكامل عالم الرأس دون مشكلة.
إنها تـقنـية تـحول الهدف إلى [فـشل] من خلال لوحة الأشكال والصلات.
لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
وبالتالي، لا يمكن استخدام نطاق الوعي، وينطبق الأمر نفسه على رؤية النوايا الخاصة بي.
تـسلـلـتُ عبر مسارات الـمـقـذوفات، مؤدياً رقصة سيف.
‘حواس قبيلة الأرض أسوأ… في هذه الحالة، الخيار الوحيد المتبقي هو…’
هيئة سيف قطع السماء.
كـيـريـريـريـريـك!
كـواجـيـجـيـك!
‘توسيع الدوائر الحسية داخل جسد الدمية.’
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.
قمتُ بسرعة بتوسيع الدوائر داخل الدمية.
الآن، يجب أن أقاتل غيونغ-اي باستخدام [الحواس البشرية] فقط التي استخدمتـُها خلال أيامي كمقاتل من الدرجة الأولى.
‘لقد مر وقت طويل.’
ثار هونغ فان عـليَّ بـسبب قـلـقه على سـلامـتي، وقـبـلـتُ غـضـبـه بـابتـسامة مريرة.
الشم، السمع، اللمس، التذوق…
نظرت إليَّ ببرود وقالت:
ضجت حواس لا حصر لها بـينما تقرأ معلومات المشهد.
لذلك، بالنسبة لـخالدي الإشراق الثمانية، في كل مرة يـنزل فـيها أحدهم، يـزداد عدد الفنون الخالدة التي يمكن استخدامها في عالم الرأس.
‘الدرجة الأولى المتأخرة. القتال بالحواس التي تدربتُ عليها قبل أن أصبح خبيراً في القمة…’
‘عاصفة مغناطيسية!؟’
الآن، يجب أن أقاتل غيونغ-اي باستخدام [الحواس البشرية] فقط التي استخدمتـُها خلال أيامي كمقاتل من الدرجة الأولى.
حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.
تـادات!
بـوكـواك!
خطوة واحدة.
بـتلك الخطوة الوحيدة، حرفتُ سيفاً طائراً هابطاً.
بـتلك الخطوة الوحيدة، حرفتُ سيفاً طائراً هابطاً.
كـوونغ!
خطوتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استـنشقـت بـعـمـق.
في خطوتين فقط، قطعتُ مسافة هائلة.
“قـتـلـ…ـك…”
قبل أن أدرك، كنتُ قريباً جداً من غيونغ-اي.
لكني لا أستطيع استخدامه.
قبضت غيونغ-اي على سيفها ووجهته نحوي.
كـانـغ!
ثلاث خطوات.
ونتيجة لذلك، تتسارع السيوف تحت تأثير الجاذبية، مـتـحولة إلى أسلحة لا يمكن إيقافـها تـضرب بـقوة الحكم الإلهي.
ثلاث خطوات أتت بي أمام قناع غيونغ-اي مباشرة، مـُمـيلًا وجهي نحوها.
“أنتِ على قيد الحياة. على الأقل، داخل قلبي!”
شـواراك!
وفي الوقت نفسه، أعدتُ فتح [أعـيـن] نسخة الدمية التي عـطلتُ وظائفها البصرية!
السيف الزجاجي عديم اللون الذي أصبح واحداً مع إرادتي بـحلول الآن اندلع في يدي.
فـتـحت لورد السيف والرمح فـمـها.
أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.
بـااااات!
أتتني سيوف طائرة من ستة اتجاهات.
لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.
هيئة سيف قطع السماء.
كـيـريـريـريـريـك!
دخول السماء!
ثلاث خطوات أتت بي أمام قناع غيونغ-اي مباشرة، مـُمـيلًا وجهي نحوها.
حـُمـل جسد الدمية المادي فوق طاقته.
بـوكـواك!
تدفقت طاقة السماء والأرض الروحية عبر الدوائر، وبدا أنها تـسـخنـها، وضخمت قوتي.
“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”
بأخذ خطوة للأمام، أرجحتُ سيفي من الأسفل يساراً إلى الأعلى يميناً، قاطعاً للأمام.
حـُمـل جسد الدمية المادي فوق طاقته.
السيف الطائر الذي أمامي والـذي على يميني كـلاهما انـحـرفـا، وأخذتُ خطوة أخرى للأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.
اقترب وجه غيونغ-اي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.
بـاااات!
وجنباً إلى جنب مع الفضاء المشوه، خطت خطوة واحدة نحوي.
السيوف الطائرة التي كانت تنطلق من الأعلى والأسفل مرت بجانبي بالكاد من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـواااانـغ!
الآن لم يـتبقَ سوى اثنين— واحد لـلـيسار، وواحد خلفي.
كـيـيـيـيـنـغ!
وغيونغ-اي، التي اتخذت وضعية لـ “طعـني”.
هي تجعل السيوف الطائرة تـطـفو عالياً في السماء.
تشـوااك!
لكني رأيتُ قوة هائلة تـُولد داخل ذلك الدوران وتراجعتُ للخلف.
ثلاث خطوات.
كلاهما مـمكن في نطاق الشمس والقمر السماوي، لكنهما مـمكنان بـشكل مـباشر أكـثر في عالم الرأس.
بخفض وضعيتي ومد ساق واحدة للأمام، هززتُ وضعية غيونغ-اي، ومثل زمبرك مضغوط، أطلقتُ جسدي بـينما أدفع سيفي نحوها.
قبضتُ قبـضـتي، مضخماً قوة جذبي وساحباً المتدربين الستة في مرحلة الكائن السماوي الذين قاوموا إلى داخل جسدي أيضاً.
كـانـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… شكراً لكِ، يا غيونغ-آه.”
تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.
كـوونغ!
لكني استخدمتُ أثر الارتطام لـدفع نفسي للخلف. وبينما أدور، حطمتُ السيف القادم من خلفي، ثم دُرتُ مرة أخرى لـأحرف السيف الذي على يساري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـانـغ!
أخذ كل منا نفساً واحداً، لـتـعويض الطاقة الروحية، وانـدفـعنا نحو بعضنا مجدداً.
ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.
انـكـشفـت حقائق عـميقة لا حصر لها عن السيف بـيـننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جززتُ على أسناني.
بـزيادة سرعة سيوفنا، تباطأ الزمن، وتوسعت حواسي.
عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.
لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.
كنتُ قد أمـلـتُ أنه بـ [إعـادة الـكتابة] داخل عالم الرأس، فـإن علم ختم خالد الدب الأكبر الـمـنـغـرس في روحـي الرئيسية يمكن أن يـنـتقل لـروحـي المنقسمة عبر مـيـزات عالم الرأس.
غير قادر على استخدام حتى مـيـزة قبيلة القلب لرؤية النوايا، ركزتُ حصرياً على حواسي بـينما أتبادل الحركات معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.
اندلعت ثلاث طعـنات من يدي غيونغ-اي.
ألقيتُ نظرة واحدة على قمة تحطيم السماء.
تموج الهواء، مرسلاً موجات صدمة هزت المحيط. بـقراءة ذرات الهواء عبر اللمس، وجدتُ الفتحة المثالية واخترقتُ نـحوها، مـقـترباً منها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”
‘أستطيع قراءتها.’
إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!
هذه المعركة معها ليست مجرد قتال مادي.
بادودودودوك!
من السماء، تـهـطل السيوف الطائرة بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.
في كل مرة تـسـقط فيها السيوف التي تـفتخر بقوة تدميرية تـشبه الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، تـتحول سلسلة جبلية كاملة إلى أنقاض.
بادودودودوك!
‘المبدأ خلف تقنية السيف الطائر لغيونغ-اي بسيط.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل.”
هي تجعل السيوف الطائرة تـطـفو عالياً في السماء.
بدأت حـدقـتـاها في الاهتزاز بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ثم، تـعزز السيوف بطاقة السيف وتستخدم تقنية وزن الألف جـيـن لـتسريع سـقـوطـها.
لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.
بعد التلاعب بـأطراف السيوف ومـحاذاة الإحداثيات بعناية، تترك السيوف المعلقة لـتـهبط.
الشخصية التي أصبحت ثمينة بالنسبة لي بعد قضاء عقود معي عندما فقدتُ ذكرياتي.
ونتيجة لذلك، تتسارع السيوف تحت تأثير الجاذبية، مـتـحولة إلى أسلحة لا يمكن إيقافـها تـضرب بـقوة الحكم الإلهي.
تـلـاشى كلامها.
كـواااانـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت غيونغ-اي على سيفها ووجهته نحوي.
بالقرب من قمة تحطيم السماء، ذابت قمة جبل كاملة وانفجرت.
لم يـنـكسر أي من السيفين، ولم يـنحنيا، ولم يـتـحطما.
تـسلـلـتُ عبر مسارات الـمـقـذوفات، مؤدياً رقصة سيف.
ورغم أنها مـغـلـقة، إلا أنه في هذا المستوى، يمكنني فقط تـمزيـقـها لـتـنـفـتح.
“بسيط.”
“حتى لو قـيـل إنكِ ميتة… فلن أنساكِ. أنتِ… ستعيشين لـلأبد بداخلي. ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-آه.”
عـشرات السيوف الطائرة تـحتـشد بـضراوة حولي.
“أنتِ على قيد الحياة. على الأقل، داخل قلبي!”
لكن الـتبذير شديد.
ما يـتبـقى هو…
تـمـزقت مـناظر طبـيعية بـأكملها، ومع ذلك أنا وحدي لا يمكن الإمساك بي.
“قـتـلـ…ـك…”
تحدثت:
إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.
“لا يمكنني استخدام أي شيء معقد للغاية الآن. محاولة القيام بذلك لا معنى لها.”
قـُـطف عدد لا يحصى من التلاميذ والمباني من أرض عالم الرأس، مارّين عبر كمي وداخلين إلى جسدي.
كان هذا ردها بعد أن أشرتُ للمبدأ البسيط خلف تقنية سيفها الطائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـوهـوهو… هذا يذكرني بالهراء الذي قلته ذات مرة لأخي الأكبر.”
‘لقد لاحظتْ.’
“… الـحـيـاة… يـأس…”
منذ فترة، كنتُ أستـعد لاستخدام الفن الخالد “سيف اللا ديمومة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أدرك،
لكني لا أستطيع استخدامه.
نفس من قابلتـُهم سابقاً.
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
هـويـك!
“ولكن سيو هويل نجح في القيام بذلك؟”
هيئة سيف قطع السماء.
“دعني أعيد الصياغة. لا يمكن لأحد تحقيق ما يرغب فيه في عالم الرأس من خلال الفنون الخالدة. كل الفنون الخالدة المستخدمة في عالم الرأس تنتهي بالفشل.”
ومع ذلك، توقف السيف الطائر في مكانه، طـافـياً في منتصف الهواء دون أن يـسـفـك ولو قطرة واحدة من دمي.
“… كلها تنتهي بالفشل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناديتـُها بابتسامة مريرة.
سيف غيونغ-اي خدش أضلاعي ثلاث مرات، وسيفي قطع وتراً في مـعصمها مرة واحدة.
“لا يمكنني استخدام أي شيء معقد للغاية الآن. محاولة القيام بذلك لا معنى لها.”
تشـواك!
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
بـجروح طفيفة أصاب بها كل منا الآخر، تراجعنا للخلف.
شـواراك!
كـواااانـغ!
ثلاث خطوات.
أحد سيوف غيونغ-اي الطائرة انـغـرس بالكاد في الأرض بجانبي تماماً.
حدق فـيَّ هونغ فان بـتعبـير غاضب لم أره منه من قبل.
إنها معركة لـحـظات.
هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.
رغم أن غيونغ-اي تستخدم قوة تعادل النجم الرابع لمرحلة تنقية التشي، إلا أنه يتعين عليَّ استخدام كامل طاقتي الروحية لمرحلة المحاور الأربعة فقط لـلـدفاع ضد هجماتها، مـعتـمداً حصرياً على السيف الزجاجي عديم اللون للهجوم. بعيداً عن قمة تحطيم السماء، تـحولت القاعدة التي كانت تقف عليها طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يوماً إلى بحر من الحمم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تـبادل السيوف معك قد استـعاد قدراً كبيراً من ذاكرتي. حتى لو كانت القوة التي أمتـلـكـها محدودة، فإن ما يمكنني استخدامه هو الـتـعاويذ والفنون الخالدة المقابلة لـهذه المرحلة التدريبية. الاثنان فقط. ومع ذلك، وبـيـنما لا يمكن استخدام الفنون الخالدة في هذا المكان… فـبـالاستخدام الصحيح لـتـعاويذ هذه المرحلة يمكنني إطلاق قوة قـصوى.”
“… أرى ذلك. شكراً لإعلامي، يا غيونغ-آه.”
“… كلها تنتهي بالفشل…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
زفرت غيونغ-اي بـثـقـل.
هيئة سيف قطع السماء.
اليد التي تمسك سيفها ترتجف بشكل باهت.
لفترة، لم يتـحدث أي منا.
“لا… تنادِ… هذا الخالد… بـذلك!!!”
—مانترا إبادة الظواهر!
صرخت وكأنها تعوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن أدرك،
خلف قناعها، كانت عيناها البيضاء الفضية مـحـتـقـنة بالدم.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
“هذا الخالد هو الكيان الذي يشغل مقعد غيونغ، لورد السيف والرمح السماوي! لا تنادِني بـ [غيونغ-اي] كما لو كنا أصدقاء. كم مرة يجب أن أخبرك؟ [غيونغ-اي] التي عرفتـها قد ماتت! ماتت! لا تـهـنـي! هذا الخالد… خـطط للقـبض عليك، وتـكـريرك، وإبادة روحك لـتحويل جسدك الخالد فقط إلى كنز خالد. لأنكم أيها المنهون… كائنات تـقف في مواجهة مباشرة لأيديولوجية قاعة الإشراق. قاعة الإشراق هي عدوك! لذا لماذا! لماذا تعامل هذا الخالد بـهذه الألفة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الـتبذير شديد.
“لماذا، تسألين يا غيونغ-آه؟ حسناً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.
مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جزت لورد السيف والرمح على أسنانـها.
“الارتجاف الذي أشعر به من سيفكِ… يظهر بوضوح أنكِ تستمتعين بـمناداتكِ بـذلك، أليس كذلك؟”
“ماذا لو لم تـكن ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ هناك!!؟؟ ماذا لو فـشلت ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ في الـتـفـعيـل، ماذا كنتَ ستفعل حينـها!!؟”
“…”
“بسيط.”
“أخبرني أحدهم بهذا ذات مرة؛ أن عواطف الناس… ليست سوى ارتجاف الهواء الداخل للرئتين. آنذاك، لم أوافق. ولكن شخصاً آخر جادل ضد ذلك التصريح بالنيابة عني. الرئتان هما المعدن. والمعدن هو تشيان (السماء). وبالتالي، فإن [ارتجاف] الرئتين هو في النهاية إرادة السماوات.”
“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”
أشعر بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جززتُ على أسناني.
السيف الخاص بـ “لورد السيف والرمح” لا يمكنه التصويب نـحوي بـشكل صحيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم لـأنـها لم تـخـتـبر العواطف كثيراً من قبل؟
“إرادة السماوات… أنا لا أحب السماوات بـشكل خاص. بل إنني أمـقـتـها. ولكن مع ذلك، أنا ممتن للسماوات. لأنه بعد كل شيء، الصلات التي تـشكل مـن أكون الآن… تلك الصلات مـُـنـحت في النهاية بواسطة السماوات!”
كـواجـيـجـيـك!
اقتربتُ من غيونغ-اي.
“…وبهذا، تم حل جميع الأغراض من المجيء إلى عالم الرأس.”
اتخذت وضعيتها، ورفعتُ السيف الزجاجي عديم اللون.
هي تجعل السيوف الطائرة تـطـفو عالياً في السماء.
سيف زجاجي واحد.
قمتُ بسرعة بتوسيع الدوائر داخل الدمية.
عـشرات الملايين من السيوف الطائرة.
—في الأصل، كانت وظائف السيوف الزجاجية عديمة اللون الـ 650 المتبقية تـهدف… لـحمل القدرة على تـسجيل وقتـنا معاً. إنه لـمن المـؤسف أننا لم نـتمكن من إكمالـها معاً. ولكن… إذا كان أنت…
جـيـش السيوف الطائرة احتشد نـحوي، وقطعتـُها بالسيف الزجاجي بينما أقـترب من غيونغ-اي.
الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخولي لـعالم الرأس كانت [اثـنـيـن].
“وعلى هذا النحو، أنتِ يا غيونغ-آه، صلة مـنحتـها السماوات… أنتِ ثمينة بالنسبة لي. لقد قلتِ ذات مرة إن السماوات هي الحقيقة المطلقة، أليس كذلك؟ إذن السبب في أن سيفكِ [يرتجف] لا بد أن يـقـبع أيضاً لدى السماوات!”
شـواراك!
تـقلـصت المسافة بـيـننا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـواااانـغ!
أخيراً، اخترقتُ أمواج السيوف التي لا حصر لها ووصلتُ أمامها مباشرة.
عند تلك الكلمات، شعرتُ وكأن قلبي قد سقط بـثـقـل.
رفعت سيفها.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
قبضتُ على سيفي بكلتا يديَّ وخـفضتُ خـصري.
كودودوك!
هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـفـعـني هونغ فان على وجهي.
اصطدم السيف الحديدي والسيف الزجاجي.
بـوكـواك!
لم يـنـكسر أي من السيفين، ولم يـنحنيا، ولم يـتـحطما.
قـشـعريـرة!
ومع ذلك، السيف الذي قـُـذف بعيداً كان سيفها.
وبالتالي، لا يمكن استخدام نطاق الوعي، وينطبق الأمر نفسه على رؤية النوايا الخاصة بي.
سـورونـغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المبدأ خلف تقنية السيف الطائر لغيونغ-اي بسيط.’
وجهتُ سيفي نـحو عنقها.
“… الـحـيـاة… يـأس…”
“اقبلي الأمر، يا غيونغ-آه. عواطفكِ لم تعد… مجرد أدوات، أليس كذلك؟ هل… حقاً تـريدين قتـلي؟ ليس لأنها مـهـمتكِ، بل لأن قلبكِ يريد حقاً قتـلي؟”
جـاك!
هـويـيـيـي…
في خطوتين فقط، قطعتُ مسافة هائلة.
مرت الريح بـيـننا.
حاولتُ استمداد قوة قلبي لـتـفـعيـل الفنون الخالدة، لكنها لم تستـجب.
لفترة، لم يتـحدث أي منا.
بـااااات!
ثم، الصوت الذي تحدث أولاً جاء من جانب غيونغ-اي.
“… الناس، بـطـبـيعتـهم ذاتها، يسعون فقط لـلاقـتراب من إرادة السماوات بـقوتـهم الخاصة. حتى لو أحـرقـتـهم حتى الموت في هذه العملية.”
“… الطريقة التي تـُـغلـف بها تـوسـلـك لـإبـقـائك حـيـاً مـذهـلـة.”
ثلاث خطوات.
قـشـعريـرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبضت غيونغ-اي على سيفها ووجهته نحوي.
‘تـبـاً…’
“أنا آسف. لم يـكن لـديَّ خـيار.”
أطلقتُ ابتسامة مريرة وأرجحتُ السيف الزجاجي بكل قوتي نـحو عنقها.
“إرادة السماوات… أنا لا أحب السماوات بـشكل خاص. بل إنني أمـقـتـها. ولكن مع ذلك، أنا ممتن للسماوات. لأنه بعد كل شيء، الصلات التي تـشكل مـن أكون الآن… تلك الصلات مـُـنـحت في النهاية بواسطة السماوات!”
كـانـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما استخدمتـُه في عالم الرأس حتى الآن هو فن سـري أنـشـأتـُه قاعة الإشراق.
لكني شعرتُ بالسيف يرتد بـقـوة ارتداد عبـثـية.
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
كـيـيـيـيـنـغ!
“ولكن سيو هويل نجح في القيام بذلك؟”
هي في أفضل أحوالها في النجم الرابع فقط لتنقية التشي.
“…”
ومع ذلك، حولها، تجمعت القوة الروحية للنجم الرابع بـكثافة، مـشكلـة هـيـكـلاً عبثياً من الطاقة الروحية حـرف سيفي.
توقفتُ أمام بوابة الصعود.
“تـبادل السيوف معك قد استـعاد قدراً كبيراً من ذاكرتي. حتى لو كانت القوة التي أمتـلـكـها محدودة، فإن ما يمكنني استخدامه هو الـتـعاويذ والفنون الخالدة المقابلة لـهذه المرحلة التدريبية. الاثنان فقط. ومع ذلك، وبـيـنما لا يمكن استخدام الفنون الخالدة في هذا المكان… فـبـالاستخدام الصحيح لـتـعاويذ هذه المرحلة يمكنني إطلاق قوة قـصوى.”
بـيـنما يـُـقال إن كل الفنون الخالدة تـفـشل في عالم الرأس، هناك استـثـناء.
ويـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت طاقة السماء والأرض الروحية عبر الدوائر، وبدا أنها تـسـخنـها، وضخمت قوتي.
بـيـنما رفعت يدها، بدأت طاقة روحية خافتة في الدوران حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هي أرجحت لـلـأسفل، وأنا أرجحتُ لـلـأعلى.
لكني رأيتُ قوة هائلة تـُولد داخل ذلك الدوران وتراجعتُ للخلف.
‘إذن، لقد اكتملت بـالفعل. وظيفة السيف الزجاجي عديم اللون هي…’
“بالنسبة لأمثالنا، ممن يفهمون مبادئ الطـبـيعة، حتى الـتـعاويذ الضعيفة يمكن استخدامها لـممارسة سلطة مقابلة لـمبادئ العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيتُ نظرة على السيف الطائر الذي كاد يصيب رأسي ثم نظرتُ للأعلى نحو [السيوف] المنهمرة من السماء.
أشرقت شمس صغيرة في راحـتـها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشم، السمع، اللمس، التذوق…
‘تـقـسيـم… النواة؟ لـا-لا… هذا شيء أكثر جوهرية من ذلك…’
خالدو الإشراق الثمانية.
“كلماتك الحلوة كانت مقـنـعة تقريباً. حتى أنني شعرتُ بـوهـم عـابر بأن صدري كان يرتجف. لكن… كان ذلك منذ البداية، أليس كذلك؟ منذ البداية، استخدمتَ صرخات السيف لـجعل طـرف سيفي يهتز، وهو ما اقتـحم تدريجياً حتى ردود فعلي المادية وحـفـز استجابة من [الارتجاف] فيَّ. هذا الخالد كاد يـنـخـدع. هذا الخالد كاد يصدق أن صدري كان حـقاً [يـهـتز] من أجلك.”
“…!”
‘… لقد اكتشفت الأمر كله.’
كودودوك!
من خلال “صدى الجبل واستجابة الوادي” لـفـن سيف قطع الجبل، جعلتُ سيف لورد السيف والرمح يرتجف. وعبر ذلك الرنين، جعلتُ رئيـتـيـها تـرتجـفـان وحتى هززتُ دمـاغـها، مـحاولاً تـضخيـم عواطفها مـؤقتـاً.
إنها تـقنـية تـحول الهدف إلى [فـشل] من خلال لوحة الأشكال والصلات.
“يا لـها من خدعة ضـحـلـة. إرادة السماوات؟ هـه… أهذا ما تسميه إرادة السماوات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انـكـشفـت حقائق عـميقة لا حصر لها عن السيف بـيـننا.
“… الناس، بـطـبـيعتـهم ذاتها، يسعون فقط لـلاقـتراب من إرادة السماوات بـقوتـهم الخاصة. حتى لو أحـرقـتـهم حتى الموت في هذه العملية.”
“… أرى ذلك. شكراً لإعلامي، يا غيونغ-آه.”
“يا لـلـغـطرسة… أولئك الذين اتبعوا سـلالة الـملح كانوا دائماً هكذا… إذن، احـترق حتى الموت.”
هـويـيـيـي…
ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اكتسحت عاصفة كهرومغناطيسية غامرة المنطقة.
في يدها، بدأت الـقـنـبلة الانـشـطارية النووية التي صـُـنـعت من تـعاويذ أساسية في الانـفجار.
جـيـش السيوف الطائرة احتشد نـحوي، وقطعتـُها بالسيف الزجاجي بينما أقـترب من غيونغ-اي.
“توقفي! إذا استخدمتِ ذلك، فإن كل الكائنات الحية في عالم الرأس ستموت!”
مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.
ليست هذه مجرد مشكلة بسيطة لـقوة تدميرية.
وهذا الإحساس المـقـشعر الذي لا يمكن تفسيره.
[قوة النور] الغامرة المنبعثة من داخلها!
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
هذا صحيح؛ قوة الإشعاع تـتـلوى، مـستـعدة لـتدمير العالم.
ومع ذلك، ظللتُ رزيناً ونظرتُ إليها بينما أتحدث.
لكنها اكتـفت بـالتمتمة بـنبرة جافة وعيون لا مبالية.
ومع ذلك، السيف الذي قـُـذف بعيداً كان سيفها.
“هذا عالم يصبح بـحالة جيدة تماماً مرة أخرى بمجرد خروجك وإعادة دخولك، بغض النظر عن عدد المرات التي يـُـدمر فيها. لا داعي لـقلق شخص مثـلك، لذا فقط بـطاعة… أغلق عـيـنـيـك.”
“بسيط.”
بـااااات!
بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].
انـدلـع نور أكثر إثارة للعـمىً من فوق يدها.
“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”
‘الفنون الخالدة، أحتاج لاستخدام الفنون الخالدة! من فضلكِ، تـفـعـلي!’
لكني شعرتُ بالسيف يرتد بـقـوة ارتداد عبـثـية.
حاولتُ استمداد قوة قلبي لـتـفـعيـل الفنون الخالدة، لكنها لم تستـجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، حتى مع 3000 سيف بدلاً من 3650، فـإن هذه القدرة مكتملة بـالفعل من خلال لوحة الأشكال والصلات.
جززتُ على أسناني.
إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!
‘لماذا فقط!؟ لماذا يمكن تفعيل هذا، ولكن ليس الفنون الخالدة الأخرى!؟ حتى لو فشلتُ، أرجوكِ! فقط تـفـعـلي!’
سلطة إلهية لا تصدق لشخص في النجم الرابع فقط من مرحلة تنقية التشي!
كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أعيد الصياغة. لا يمكن لأحد تحقيق ما يرغب فيه في عالم الرأس من خلال الفنون الخالدة. كل الفنون الخالدة المستخدمة في عالم الرأس تنتهي بالفشل.”
وفي الوقت نفسه، أعدتُ فتح [أعـيـن] نسخة الدمية التي عـطلتُ وظائفها البصرية!
بـاااات!
في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف قناعها، كانت عيناها البيضاء الفضية مـحـتـقـنة بالدم.
سـاراك—
وقبل مضي وقت طويل، رأيتُ بوابة الصعود أمامي.
‘… هـه؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـيـنما غادرتُ عالم الرأس، بدأت ذكرياتي في العودة.
امرأة ترتدي الأبيض وضعت يدها بـرقـة فوق يدي، قابـضـين معاً على السيف الزجاجي عديم اللون.
من السماء، تـهـطل السيوف الطائرة بلا نهاية.
—في الأصل، كانت وظائف السيوف الزجاجية عديمة اللون الـ 650 المتبقية تـهدف… لـحمل القدرة على تـسجيل وقتـنا معاً. إنه لـمن المـؤسف أننا لم نـتمكن من إكمالـها معاً. ولكن… إذا كان أنت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفي! إذا استخدمتِ ذلك، فإن كل الكائنات الحية في عالم الرأس ستموت!”
تـلـاشى كلامها.
خمسة منهم هم كبار الشيوخ في مرحلة “الكيان السماوي” للطائفة الحالية، والرأس الأسمى جين هاي-مين الواقف أمامي.
ومع ذلك، فهمتُ وأنا أنظر في عـيـنـيـها.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
‘إذن، لقد اكتملت بـالفعل. وظيفة السيف الزجاجي عديم اللون هي…’
مـسدتُ السيف الزجاجي عديم اللون وابتسمتُ.
بكل قوتي، طـعـنتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون نـحو غيونغ-اي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت نفسه، الكيان الأكثر خطورة عليَّ.
بـوكـواك!
الفنون الخالدة [الـمـسموح بها من قِبل النور] مـستـثـناة من تـلك القاعدة.
أهي الغطرسة، التي تنتمي لـمـَن وصل إلى مرحلة أعلى بـكثير من مرحلتي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استـنشقـت بـعـمـق.
أم هي تـعبير عن الإرادة، مـعلنةً أنها سـتدمرنـي هنا بغض النظر عما يحدث لـجسدها؟
حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.
حتى بـينما يـخـترق سيفي مـعدتـها، نظرت إليَّ بـعيون جافة وخالية من العواطف.
لورد السيف والرمح السماوي قبـضت على صدرها، مـطلـقـةً صرخة.
ومع ذلك… تـدفـقـت قوة “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” إلى السيف الزجاجي عديم اللون.
“…”
اتـسـعت عينا غيونغ-اي.
“…”
ويـيـيـنـغ!
الآن لم يـتبقَ سوى اثنين— واحد لـلـيسار، وواحد خلفي.
لقد مر وقت طويـل جداً منذ آخر مرة استخدمتـُه فيها بـشكل لائق، ولكن…
أخيراً، اخترقتُ أمواج السيوف التي لا حصر لها ووصلتُ أمامها مباشرة.
هناك في الواقع وظيفة أخرى لـلسيف الزجاجي عديم اللون.
كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.
إنها بـالضبط [تـضخـيم الـعواطـف]!
“إرادة السماوات… أنا لا أحب السماوات بـشكل خاص. بل إنني أمـقـتـها. ولكن مع ذلك، أنا ممتن للسماوات. لأنه بعد كل شيء، الصلات التي تـشكل مـن أكون الآن… تلك الصلات مـُـنـحت في النهاية بواسطة السماوات!”
ووفقاً لـكلمات رؤية بوك هيانغ-هوا التي ظهرت لـلتو، فـإن وظيفة السيوف الـ 650 المتبقية التي كان يـُـنوى إضافـتـها في الأصل كانت مـخصصة لـ [تـسجيل السـنوات التي قضتها معي].
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].
سـورونـغ—
ومع ذلك، حتى مع 3000 سيف بدلاً من 3650، فـإن هذه القدرة مكتملة بـالفعل من خلال لوحة الأشكال والصلات.
الآن، يجب أن أقاتل غيونغ-اي باستخدام [الحواس البشرية] فقط التي استخدمتـُها خلال أيامي كمقاتل من الدرجة الأولى.
من السيف الزجاجي المشـبع بـاللوحة، انغرست ذكريات سنواتـي الـ 49 مع غيونغ.
أشعر بذلك.
تـم تـضخـيم العواطف المـحتـواة داخل تلك الذكريات لـذروتها.
بـيـنما يـُـقال إن كل الفنون الخالدة تـفـشل في عالم الرأس، هناك استـثـناء.
لورد السيف والرمح السماوي.
بادودودودوك!
تـقـلـصت حدقتا غيونغ-اي بـحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تموج الهواء، مرسلاً موجات صدمة هزت المحيط. بـقراءة ذرات الهواء عبر اللمس، وجدتُ الفتحة المثالية واخترقتُ نـحوها، مـقـترباً منها أكثر.
“إنها الحقيقة أنني تـلاعبتُ بـارتجافكِ من خلال ‘صدى الجبل واستجابة الوادي’. ولكن… ما فعلتـُه هو تـضخـيم [عـواطـفـكِ]، وليس خلق عواطف لم تكن موجودة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـالـاندماج مع الروح المنقسمة التي كنتُ قد تركتـُها في الفراغ البين-بعدي، فـتـحتُ عـيـنـيَّ.
بدأت حـدقـتـاها في الاهتزاز بـشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ورغم أنها مـغـلـقة، إلا أنه في هذا المستوى، يمكنني فقط تـمزيـقـها لـتـنـفـتح.
“شكراً لكِ، يا غيونغ-آه.”
كـوغـوغـوغـوك…
بـتـلك الكلمات، فـقدت تـعويـذتـها استـقرارها وأُلـغـيـت في النهاية.
كـوونغ!
تشـواك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت طاقة السماء والأرض الروحية عبر الدوائر، وبدا أنها تـسـخنـها، وضخمت قوتي.
شـققتُ بـعـمـق عبر جـزئـها العلوي واسـتـعدتُ السيف الزجاجي عديم اللون.
وو-أوونـغ!
ثم، حلـقتُ بسرعة نـحو بوابة الصعود.
“حتى لو قـيـل إنكِ ميتة… فلن أنساكِ. أنتِ… ستعيشين لـلأبد بداخلي. ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-آه.”
[أنـتتتت!]
هذه المعركة معها ليست مجرد قتال مادي.
خلفي، تردد صدى صرختـها المـشـوبة بـالغضب، وبدأ سيف طائر يتـسارع بـلا نهاية في مـطاردتـي.
“يا لـلـغـطرسة… أولئك الذين اتبعوا سـلالة الـملح كانوا دائماً هكذا… إذن، احـترق حتى الموت.”
إذا أُصـبتُ بـذلك السيف في هذا الموقف حيث لا يمكنني استخدام الفنون الخالدة الأخرى، فـلن أخرج سالماً أبداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الـتبذير شديد.
ومع ذلك، ابتـسمتُ بـوهن بينما عبرتُ بسرعة شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، وصحراء دوس السماء، واصلًا أخيراً إلى مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وعلى هذا النحو، أنتِ يا غيونغ-آه، صلة مـنحتـها السماوات… أنتِ ثمينة بالنسبة لي. لقد قلتِ ذات مرة إن السماوات هي الحقيقة المطلقة، أليس كذلك؟ إذن السبب في أن سيفكِ [يرتجف] لا بد أن يـقـبع أيضاً لدى السماوات!”
السيف الطائر تـبـعـني خلف ظهري تماماً لكنه فشل في إسقاطي.
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
وقبل مضي وقت طويل، رأيتُ بوابة الصعود أمامي.
“عشيرة تشيونغمون… قد يكون من الأفضل لها البقاء في عالم الرأس. ومع ذلك… لا أعتقد أنكم يجب أن تظلوا هنا. ذلك لأنكم من نسل الالهي الذهبي يانغ سو جين.”
ورغم أنها مـغـلـقة، إلا أنه في هذا المستوى، يمكنني فقط تـمزيـقـها لـتـنـفـتح.
‘الدرجة الأولى المتأخرة. القتال بالحواس التي تدربتُ عليها قبل أن أصبح خبيراً في القمة…’
هـويـك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-اي. أنا مـغـادر.’
بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
السيف الطائر الذي أمامي والـذي على يميني كـلاهما انـحـرفـا، وأخذتُ خطوة أخرى للأمام.
تـادات!
وو-أوونـغ!
توقفتُ أمام بوابة الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تقولين إنكِ قد متِّ، لكنكِ مخطئة… أتـتذكرين ما قلته من قبل؟ أن السماوات حقيقة أكثر إطلاقاً من الموت. لا أعتقد ذلك. حتى السماوات… ستموت يوماً ما.”
عادة، كان السيف الطائر الذي يطاردني لـيـخـترقـني في تلك اللحظة ويـجـرنـي لـلخلف نـحو غيونغ-اي.
تـم تـضخـيم العواطف المـحتـواة داخل تلك الذكريات لـذروتها.
ومع ذلك، توقف السيف الطائر في مكانه، طـافـياً في منتصف الهواء دون أن يـسـفـك ولو قطرة واحدة من دمي.
“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”
“… شكراً لكِ، يا غيونغ-آه.”
‘أستطيع قراءتها.’
متى بدأ الـأمـر؟
مددتُ يدي نحو جين هاي-مين الغاضب.
لا أعرف اللحظة الدقيقة.
“… وترأسين أيضاً نطاق خالد تحرر الرفات.”
لكن في نـقطة ما، أصبحتْ ثـمـيـنة بالنسبة لي، وأصبحتُ أنا ثـمـيـناً بـعض الشيء بالنسبة لها.
“…”
ولذا…
تـادات!
في النهاية، بدأ قلبها، الذي كانت تـعتـبره مجرد أداة، يـحـملـني كـشيء ثمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، الصوت الذي تحدث أولاً جاء من جانب غيونغ-اي.
“حتى لو قـيـل إنكِ ميتة… فلن أنساكِ. أنتِ… ستعيشين لـلأبد بداخلي. ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-آه.”
“لماذا، تسألين يا غيونغ-آه؟ حسناً…”
بعد إنهاء كلماتي، قفزتُ عبر بوابة الصعود قبل أن تـتمكن غيونغ-اي، لورد السيف والرمح السماوي، من استعادة رباطة جأشها.
ظهر الفراغ البين-بعدي المألوف لـلعيان.
‘… كل الفنون الخالدة المستخدمة داخل عالم الرأس تـفـشل… كما تـقولين؟ ذلك أيضاً كان كذبة، أليس كذلك يا غيونغ-آه؟’
“قـتـلـ…ـك…”
بـااااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت نفسه، الكيان الأكثر خطورة عليَّ.
بـيـنما غادرتُ عالم الرأس، بدأت ذكرياتي في العودة.
[أنـتتتت!]
الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخولي لـعالم الرأس كانت [اثـنـيـن].
الصداع الذي كنت أشعر به منذ فترة.
[الـعـجـلـة] و [الـرؤيـة الـحاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات] لـسيف اللا ديمومة.
بـااااات!
في الأصل، صحيح أنني وضعتُ روحي المنقسمة بـالداخل، ولكن فور دخولي لـعالم الرأس، استخدمتُ [العجلة] لـإعادة كتابـتـه، مـبـدلاً بـين مواقع روحـي الحقيقية وروحي المنقسمة.
اقترب وجه غيونغ-اي.
كنتُ قد أمـلـتُ أنه بـ [إعـادة الـكتابة] داخل عالم الرأس، فـإن علم ختم خالد الدب الأكبر الـمـنـغـرس في روحـي الرئيسية يمكن أن يـنـتقل لـروحـي المنقسمة عبر مـيـزات عالم الرأس.
لورد السيف والرمح السماوي.
لكن في النهاية، لا يزال علم ختم خالد الدب الأكبر موجوداً بداخلي.
تـحدثـتُ بـيـنما قفزتُ عبر الـاتـساع الشاسع لـلـفضاء مع هونغ فان.
ومع ذلك، ربما لأن استـراتيجـيـتـي بدت وكـأنـها أظهرت بعض الأثر، فقد نجحتُ في الـتحرر نـصف تـحرر من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي.
بـعبارة أخرى، الوظيفة الأصلية لـلسيف الزجاجي عديم اللون هي [اسـتـحضار الـذكـريـات].
‘لم أتـحرر بالكامل من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي بعد… ولكن حتى هذا القدر يجب أن يكون مساعدة كبيرة.’
ومع ذلك، ربما لأن استـراتيجـيـتـي بدت وكـأنـها أظهرت بعض الأثر، فقد نجحتُ في الـتحرر نـصف تـحرر من قـيـود النجم السابع لتنقية التشي.
على أي حال، إذا كان أحد الفنون الخالدة التي استخدمتـُها عند دخول عالم الرأس هو [العجلة]، فـالآخر كان “الرؤية الحاكمة لملء السماوات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فهمتُ وأنا أنظر في عـيـنـيـها.
إنها تـقنـية تـحول الهدف إلى [فـشل] من خلال لوحة الأشكال والصلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشم، السمع، اللمس، التذوق…
بـاستخدام تلك الرؤية الحاكمة، تـسبـبتُ بـاستـمرار في [فـشل] نـفسي في اسـتـحضار ذكرياتي وسلطتـي، مـانـعاً نـفسي بـفعالـية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
بـقي ذلك الـخـتم سليماً لـمـدة 49 سنة إجـمـالًا، مـما سـمح لي بـالحفاظ على عـقـلـانـيـتـي حتى في عالم الرأس.
كـيـيـيـيـنـغ!
‘ربما السبب في أن غيونغ-اي لم تـتمكن من استحضار ذكريات لورد السيف والرمح السماوي، أو استـمرت في [الـفـشل] في الارتقاء لـلـنجم الأول لتنقية التشي، كان بـسبب تـأثـرها لا شـعـوريـاً بـ “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” بـينما كانت تـقـيم معي.’
هـويـك!
حتى داخل عالم الرأس، تـفـعـل فنـي الخالد بـاستمرار دون فشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلى، أسفل، يسار، يمين، أمام، خلف.
باختصار، كانت كلمات غيونغ-اي كذبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة واحدة.
‘ابـقـي بـخيـر، يا غيونغ-اي. أنا مـغـادر.’
‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’
وهكذا،
بالقرب من قمة تحطيم السماء، ذابت قمة جبل كاملة وانفجرت.
تـاركاً خلفي صلة أخرى تـشكلت معي، غيونغ-اي،
“أيعـني هذا… أن عليَّ التدرب بشكل بحت بـالطريقة الأرثوذكسـية لـلرحيل؟ هاها… سـيستـغرق الأمر ألـف عام. حسناً، انـتـظر ألف عام، يا سيو أون-هيون. سـأغادر… وسـأقوم بـالتأكيد بـ…”
تـاركاً لورد السيف والرمح السماوي خلفي، ارتـقـيـتُ من عالم الرأس.
بـيـأسـها من أنـها أصبحت تـحب شـخصاً ما ومع ذلك يجب عليها قتـلـه بـيـديـها في النهاية، بـكـت لورد السيف والرمح بـحـرقة في مـكانـها.
لورد السيف والرمح السماوي قبـضت على صدرها، مـطلـقـةً صرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جزت لورد السيف والرمح على أسنانـها.
“آه، آاااا… آاااااااههه!!!”
‘ربما السبب في أن غيونغ-اي لم تـتمكن من استحضار ذكريات لورد السيف والرمح السماوي، أو استـمرت في [الـفـشل] في الارتقاء لـلـنجم الأول لتنقية التشي، كان بـسبب تـأثـرها لا شـعـوريـاً بـ “الرؤية الحاكمة لملء السماوات” بـينما كانت تـقـيم معي.’
النور هو الحكمة.
و…
بـسبب هذا، وبـينما تقرأ [نـور] عالم الرأس، يمكنها قراءة تاريخ عالم الرأس لـقدر ما بـقوة خالد سـماوي.
من السماء، تـهـطل السيوف الطائرة بلا نهاية.
وفي رؤيـتـها، انـعـكـس مشهد من [الـماضي].
أخذ كل منا نفساً واحداً، لـتـعويض الطاقة الروحية، وانـدفـعنا نحو بعضنا مجدداً.
اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!
حتى أولئك الذين أُرسلوا بعيداً إلى أماكن مختلفة في عالم الرأس لم يكونوا استثناءً.
“أنت… رأيتَ… وجهي، يا سيو أون-هيون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.
لسبب ما، تـبـكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لهذا السبب إذن. لهذا السبب… أنا… لك…”
خلفي، تردد صدى صرختـها المـشـوبة بـالغضب، وبدأ سيف طائر يتـسارع بـلا نهاية في مـطاردتـي.
كـودودودوك…
انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.
قـبـضت على الـأرض بـيـدها المـلـفـوفة بالضمادات.
عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.
بـقـي أثر يـدها على الـأرض.
كـواجـيـجـيـك!
“… أنت، حـقاً تـعـذبـني كثيراً. بعد رؤية وجهي، بعد قضاء كل هذا الوقت معي… تـفر…؟ بـكل هذه الـلـامبالاة… تـحـلـق بـعيداً…؟”
“اقبلي الأمر، يا غيونغ-آه. عواطفكِ لم تعد… مجرد أدوات، أليس كذلك؟ هل… حقاً تـريدين قتـلي؟ ليس لأنها مـهـمتكِ، بل لأن قلبكِ يريد حقاً قتـلي؟”
نظرت لـلـأسفل نـحو السماء وذرفت الدموع.
‘تـقـسيـم… النواة؟ لـا-لا… هذا شيء أكثر جوهرية من ذلك…’
“أنا… من الآن فـصاعداً، يـجب أن أقتـلكَ دون فشل…!”
[أنـتتتت!]
كـوغـوغـوغـوك…
“مـيـونـغ وون… لا بد أنه يـعـبـث بـي…”
استـنشقـت بـعـمـق.
لكنها اكتـفت بـالتمتمة بـنبرة جافة وعيون لا مبالية.
قبل لـحـظات فقط، كانت قد أخـبـرت سيو أون-هيون بكذبة واحدة.
“… غيونغ-آه.”
بـيـنما يـُـقال إن كل الفنون الخالدة تـفـشل في عالم الرأس، هناك استـثـناء.
فـتـحت لورد السيف والرمح فـمـها.
الفنون الخالدة [الـمـسموح بها من قِبل النور] مـستـثـناة من تـلك القاعدة.
وقبل مضي وقت طويل، رأيتُ بوابة الصعود أمامي.
لذلك، بالنسبة لـخالدي الإشراق الثمانية، في كل مرة يـنزل فـيها أحدهم، يـزداد عدد الفنون الخالدة التي يمكن استخدامها في عالم الرأس.
وو-أوونـغ!
ما استخدمتـُه في عالم الرأس حتى الآن هو فن سـري أنـشـأتـُه قاعة الإشراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
يـُـسمى [الفـن الخـالـد الجـذور الـروحـية].
بـتـلك الكلمات، فـقدت تـعويـذتـها استـقرارها وأُلـغـيـت في النهاية.
عبر هذا الفن الخالد، الذي يـمـنح ويـستـرد الجذور الروحية من كل الكائنات في كل الظواهر، كانت تـسعى لـرفع مرحلتها بـسرعة ولو يـوماً واحـداً أبـكـر لـلقـيام بـالمهام المـوكـلـة إليها.
“هذا الخالد هو لورد السيف والرمح السماوي. وكما قلتُ، رمز غيونغ بين السيقان السماوية ينتمي لهذا الخالد، لذا سأسمح بلقب [غيونغ]. ومع ذلك… لا حاجة لهذا الخالد للاستجابة للقب [غيونغ-اي].”
الـمهـمـات المـعـهود بها إليها من قِبل قاعة الإشراق هي اثـنتـان.
‘إذا أردتُ تجنب ذلك، فسيتعين عليَّ النظر إلى [السماء].’
أولاً، الـقـبض على [سيو أون-هيون] الشرير، المـُـلـقـب بـعودة لورد الصقيع الشاسع السماوي.
لذلك، بالنسبة لـخالدي الإشراق الثمانية، في كل مرة يـنزل فـيها أحدهم، يـزداد عدد الفنون الخالدة التي يمكن استخدامها في عالم الرأس.
ثانياً، الـتحقيق في حالة ارتقاء “المنهين” لـلجيل الحالي.
عبر هذا الفن الخالد، الذي يـمـنح ويـستـرد الجذور الروحية من كل الكائنات في كل الظواهر، كانت تـسعى لـرفع مرحلتها بـسرعة ولو يـوماً واحـداً أبـكـر لـلقـيام بـالمهام المـوكـلـة إليها.
كلاهما مـمكن في نطاق الشمس والقمر السماوي، لكنهما مـمكنان بـشكل مـباشر أكـثر في عالم الرأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما استخدمتـُه في عالم الرأس حتى الآن هو فن سـري أنـشـأتـُه قاعة الإشراق.
ذلك لأن الإلهي الذهبي قرر أن أقدرا المنهين تـتجمع عند قمة تحطيم السماء لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي داخل عالم الرأس، وفي مسار الصعود هناك شيء مختوم يكشف عن حالة ارتقاء المنهين.
ثم، حلـقتُ بسرعة نـحو بوابة الصعود.
لكن على أي حال، لـتـحـقـيق هاتـين المهـمتـين، كان تـقدم تـدريبـها بـسرعة داخل عالم الرأس أمـراً جـوهـريـاً.
بالقرب من قمة تحطيم السماء، ذابت قمة جبل كاملة وانفجرت.
وهكذا، كانت الـخـطة الأصلية لـلورد السيف والرمح هي استـعادة كل ذكرياتها في يوم واحد، ورفع تـدريبـها لـمرحلة الكائن السماوي في يوم آخر، ثم إكمال مهـماتـها.
متى بدأ الـأمـر؟
ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.
كانت إصابة وشيكة.
“… تـجـمـعي، يا طاقة السماء والأرض الروحية.”
“… الـحـيـاة… يـأس…”
فـتـحت لورد السيف والرمح فـمـها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم هي تـعبير عن الإرادة، مـعلنةً أنها سـتدمرنـي هنا بغض النظر عما يحدث لـجسدها؟
ولكن… لا تـتجمع أي طاقة روحية حولـها، هي التي تمتـلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة.
بـيـنما يـُـقال إن كل الفنون الخالدة تـفـشل في عالم الرأس، هناك استـثـناء.
حدقت في السماء بـعـيـنـيـن خـالـيـتـيـن.
تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.
“… حـدث خطأ في الفن الخالد لـقاعة الإشراق؟ ها، هاها… لا يمكن أن يكون ذلك.”
امرأة ترتدي الأبيض وضعت يدها بـرقـة فوق يدي، قابـضـين معاً على السيف الزجاجي عديم اللون.
تـمتـمت لورد السيف والرمح بـصوت مـتألم وهي تـخـدش صدرها، مـتـعذبـة من العواطف التي خـلـقـها [سيو أون-هيون].
أطلقتُ ابتسامة مريرة وأرجحتُ السيف الزجاجي بكل قوتي نـحو عنقها.
“مـيـونـغ وون… لا بد أنه يـعـبـث بـي…”
سبعة قاوموا.
انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.
وفي الوقت نفسه، أعدتُ فتح [أعـيـن] نسخة الدمية التي عـطلتُ وظائفها البصرية!
“أيعـني هذا… أن عليَّ التدرب بشكل بحت بـالطريقة الأرثوذكسـية لـلرحيل؟ هاها… سـيستـغرق الأمر ألـف عام. حسناً، انـتـظر ألف عام، يا سيو أون-هيون. سـأغادر… وسـأقوم بـالتأكيد بـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيتُ نظرة على السيف الطائر الذي كاد يصيب رأسي ثم نظرتُ للأعلى نحو [السيوف] المنهمرة من السماء.
جزت لورد السيف والرمح على أسنانـها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيونغ-اي” لم تستجب لكلماتي، وبدلاً من ذلك زادت من سطوع النور المنبعث من جسدها أكثر.
قابـضـةً على صدرها، ذرفـت الدموع.
[قوة النور] الغامرة المنبعثة من داخلها!
“قـتـلـ…ـك…”
اللحظة التي رأى فـيـها سيو أون-هيون [الـوجـه الـمـكـشوف] لـلورد السيف والرمح السماوي!
سـقـطت على ركـبـتـيـها وحـنـت رأسـها.
قرأتُ الحكمة المنبعثة من النور الأبيض الفضي وأطلقتُ تمتمة خافتة.
ألربما لـأنـها استخدمت العواطف كـأدوات؟
رفعت سيفها.
أم لـأنـها لم تـخـتـبر العواطف كثيراً من قبل؟
لورد السيف والرمح السماوي.
العواطف التي أصابتها بـقوة السيف الزجاجي عديم اللون ابـتـلـعـتـها بـالكامل والـتهـمتـها.
ثم، انهمرت السيوف مثل المطر.
“… الـحـيـاة… يـأس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غيونغ-اي” لم تستجب لكلماتي، وبدلاً من ذلك زادت من سطوع النور المنبعث من جسدها أكثر.
بـيـأسـها من أنـها أصبحت تـحب شـخصاً ما ومع ذلك يجب عليها قتـلـه بـيـديـها في النهاية، بـكـت لورد السيف والرمح بـحـرقة في مـكانـها.
“… عـفـواً؟”
بـااااات!
وهكذا، كانت الـخـطة الأصلية لـلورد السيف والرمح هي استـعادة كل ذكرياتها في يوم واحد، ورفع تـدريبـها لـمرحلة الكائن السماوي في يوم آخر، ثم إكمال مهـماتـها.
قبل أن أدرك،
كـيـريـريـريـك…
ظهر الفراغ البين-بعدي المألوف لـلعيان.
كـيـريـريـريـك…
و…
رغم أن غيونغ-اي تستخدم قوة تعادل النجم الرابع لمرحلة تنقية التشي، إلا أنه يتعين عليَّ استخدام كامل طاقتي الروحية لمرحلة المحاور الأربعة فقط لـلـدفاع ضد هجماتها، مـعتـمداً حصرياً على السيف الزجاجي عديم اللون للهجوم. بعيداً عن قمة تحطيم السماء، تـحولت القاعدة التي كانت تقف عليها طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي يوماً إلى بحر من الحمم.
رأيتُ جسدي الرئيسي داخل الفراغ البين-بعدي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ولسبب ما، نـشأ خطأ في الخطة.
بـااااات!
“بسيط.”
بـالـاندماج مع الروح المنقسمة التي كنتُ قد تركتـُها في الفراغ البين-بعدي، فـتـحتُ عـيـنـيَّ.
كل تركيزي تجمع في اليد التي تمسك السيف الزجاجي عديم اللون.
عندها، ظهر هونغ فان، الذي كان يـنتـظرنـي لـمدة 49 سنة.
مرت الريح بـيـننا.
“هل كنتَ بـخيـر، يا هونـغ…”
“أيـها الـوغـد…! كـ-كيف يكون هذا ممكناً…؟ هل يمكن أنك أصبحت متدربا عظيماً في مرحلة التكامل!؟”
جـاك!
“في عالم الرأس، لا يمكن لأحد استخدام الفنون الخالدة.”
“…!”
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
صـفـعـني هونغ فان على وجهي.
لا استبصار قصير الأمد، ولا قراءة تاريخية ممكنة.
حدق فـيَّ هونغ فان بـتعبـير غاضب لم أره منه من قبل.
لكن في نـقطة ما، أصبحتْ ثـمـيـنة بالنسبة لي، وأصبحتُ أنا ثـمـيـناً بـعض الشيء بالنسبة لها.
إنه هونغ فان، الذي لم يـُظهر مـثل هذا الغضب ولو لـمرة واحدة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تـبادل السيوف معك قد استـعاد قدراً كبيراً من ذاكرتي. حتى لو كانت القوة التي أمتـلـكـها محدودة، فإن ما يمكنني استخدامه هو الـتـعاويذ والفنون الخالدة المقابلة لـهذه المرحلة التدريبية. الاثنان فقط. ومع ذلك، وبـيـنما لا يمكن استخدام الفنون الخالدة في هذا المكان… فـبـالاستخدام الصحيح لـتـعاويذ هذه المرحلة يمكنني إطلاق قوة قـصوى.”
“… هل… لديك… أي فـكرة… كم كنتُ قـلـقاً…؟ عالم الرأس… هل دخلتَ عالم الرأس بـجسد خالد حقيقي!!؟؟ هل جـنـنـت!!؟؟ ألا تـعلم أن عالم الرأس خطير على الخالدين الحقيقيين!!؟؟ ألا تعلم أنه يـجب عليكم ألا تـدخلـوا عالم الرأس!!؟”
“المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف والرمح السماوي، سيقبض عليك، أيها المنهي، هنا والآن.”
انـقـلب عـليَّ بـغـضب.
ويـيـيـيـنـغ!
“هل فـكـرت حتى في مدى الـقـلق، ومدى عدم الـارتـياح الذي قد يـكون فـيـه أولئك الذين كانوا يـنتـظرونـك!!؟؟ أهـذا الـاندفاع دون استـشارة تـابـعـك، أنـا، موقف مـلائـم لـمعـلم!؟ أرجـوك أجـبـني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جين هاي-مين.”
“… أنـا آسف. ومع ذلك… بفضل ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’، كنتُ بـخيـر…”
انـعـكس ضوء الشمس لـعالم الرأس في عـيـنـيـها.
“ماذا لو لم تـكن ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ هناك!!؟؟ ماذا لو فـشلت ‘الرؤية الحاكمة لملء السماوات’ في الـتـفـعيـل، ماذا كنتَ ستفعل حينـها!!؟”
بـاااات!
ثار هونغ فان عـليَّ بـسبب قـلـقه على سـلامـتي، وقـبـلـتُ غـضـبـه بـابتـسامة مريرة.
أهي الغطرسة، التي تنتمي لـمـَن وصل إلى مرحلة أعلى بـكثير من مرحلتي؟
“أنا آسف. لم يـكن لـديَّ خـيار.”
تحولت بسرعة من وضعية الطعن إلى شق للأعلى، صادّةً سيفي.
بعد الـتـنـفس بـثـقـل لـفترة، أطلق هونغ فان تـنهـيدة.
طاغوت الحكمة في المعركة.
“… طالما أنـك قد عـدتَ بـسلام، فـالـأمـر بـخيـر. هل حـصلتَ على كل ما تـريـده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانياً، الـتحقيق في حالة ارتقاء “المنهين” لـلجيل الحالي.
“نعم. حتى أنـني اكتسبتُ استـنارة غير مـتـوقـعة. وبفضلـها، أمكنـني التأمل في ماهية الحياة مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناديتـُها بابتسامة مريرة.
“…”
ولكن… لا تـتجمع أي طاقة روحية حولـها، هي التي تمتـلك الجذور الروحية للعناصر الخمسة.
نظر إليَّ هونغ فان بـهدوء، ونظرتُ إليه بـابتـسامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بتلويحة من ذراعي، تـم تـمزيق بوابة الصعود بـقوة جذبي، مـنفتـحة على مـصراعيها.
“الحياة هي… المعدن.”
كـواجـيـجـيـك!
“… عـفـواً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، الصوت الذي تحدث أولاً جاء من جانب غيونغ-اي.
“المعدن، أعني. المعدن هو كل من “تـشيان” (السماء) للصور الثمانية والارتجاف داخل الرئتين. الحياة هي بـلا شك… شيء نـبـنـيـه، ولكن… هناك بـلا شك جوانب مـنـها تـُـمـنـح لـنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تـقلـصت المسافة بـيـننا.
تـحدثـتُ بـيـنما قفزتُ عبر الـاتـساع الشاسع لـلـفضاء مع هونغ فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعني أعيد الصياغة. لا يمكن لأحد تحقيق ما يرغب فيه في عالم الرأس من خلال الفنون الخالدة. كل الفنون الخالدة المستخدمة في عالم الرأس تنتهي بالفشل.”
“لقد اكتسبتُ كل ما سعيتُ إليه. الآن… لـنـؤكد فقط بـضعة أمـور أخرى ونـمـضي قـدمـاً.”
“نعم. حتى أنـني اكتسبتُ استـنارة غير مـتـوقـعة. وبفضلـها، أمكنـني التأمل في ماهية الحياة مرة أخرى.”
لقد أكدتُ الذكريات مع الصلات القديمة، ورفـعت قـيـود علم ختم خالد الدب الأكبر جـزئـيـاً، وأعدتُ تـأكـيـد مـشـؤومـيـة عالم الرأس.
و…
و… لقد أنـهـيـتُ أيضاً علاقتـي مع صـلـتـي الجديدة، غيونغ-اي.
لا يمكنني منع نفسي من إدراك [سماء] عالم الرأس.
ما يـتبـقى هو…
‘لا تقلق، أيها الألهي الذهبي. أحفادك… سأرفعهم جيداً.’
“خـالد النور الحقيقي قد يـخـرج قريباً من عالم الرأس، لذا لـنـسرع ونـغادر. سـأخبرك بـالـبـقـية في الطريق.”
ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!
بعد التأكد من بـضع صـلـات مـتبـقـية في نطاق الشمس والقمر السماوي، الهروب بـسرعة لـنطاق شجرة الحمل السماوي قبل أن تـخـرج لورد السيف والرمح السماوي.
“لا تنادِ هذا الخالد بذلك.”
قفزتُ عبر الـاتـساع الـبعـيد لـلـفضاء بـيـنما كنتُ أراقب هونغ فان الذي يـتنهـد بـتعبـير مـُـستـنزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد لاحظتْ.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكيان الأخير الذي يقاوم قوة جذبي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ياخي هونق فان ياخيييي ذي الشخصيه قسم بالله عجيبببه جدا جدا و في رايي اشوفها شخصيه جدا غامضه يعني ماضيه وش ياخي شي عجيب والله وشكرا علئ الترجمه