Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 552

1111111111

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

‘لـا-لا أعرف. في الوقت الحالي، دعنا نركز على الموقف أمامي.’

كـانـغ، كـانـغ، كـانـانـغ!

“انـتـظـري، وحـش عـجـوز تـقـولـيـن. إذا كـنـتِ تـطاردين شيئاً كهذا، فـكـم عـمـركِ أنتِ؟”

الليلة الماضية، وبعد تشكيل تحالف مع غيونغ، اتفقنا على تبادل نوبات الحراسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

بعد أن وقفتُ في نوبتي وأيقظتُها، ذهبتُ لـلنوم. وعندما استيقظتُ، كان هناك ضجيج عالٍ يتردد صداه داخل الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مساحة من النور.

‘ماذا بحق الأرض…؟ لا!’

“غيونغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

‘هذا، هذا… ما الذي تفعله…؟’

وجدتُ نفسي لا شعورياً أتوق لـلوصول يوماً ما إلى نـطاقها.

الدب من الليلة الماضية، ذاك الذي حاول غلي غيونغ وأكلها؛ القدر الحديدي الذي كان لدى الدب.

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

‘إنها… تمزق القدر الحديدي بيديها العاريتين…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

كانت تقبض على ذلك القدر بيديها العاريتين، وتمزقه، وتطحنه، وتصنع منه [سيفاً].

ببساطة، هي تـتحرك بـسرعة أكبر من أن تـتـبعها عيـناي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـانـغ!

تـاات!

بينما لكمت القدر مرة أخرى، كان سيفان مصنوعان من الحديد قد اكتمل صـنعهما تماماً.

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

حدقتُ في المشهد وفمي مفتوح.

عدلتُ تنفسي كما وجهتـني. وبينما أتبع توجيهاتها، شعرتُ بإحساس وكأن كامل جسدي يـنفتح.

‘تمزيق الحديد بيدين عاريتين… أي نوع من القوة الوحشية هذه؟’

فجأة، ركزت عيناي على خطوتها. خطواتها ثابتة؛ وفي الوقت نفسه، هناك إيقاع متميز لحركاتها.

يمكنني أن أدرك بوضوح الآن؛ كلماتها الليلة الماضية حول “قتل أي شخص يرى وجهها” لم تكن مزحة على الإطلاق.

“اغـه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـ-ما ذاك، ماذا بـحق الأرض…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لـسـتُ أُفـكـر في أحـد.”

“في هذه الغابة… هناك سيد. ألا تشعر به؟”

ارْتـطم رأس الحريش في المكان الذي كانت تقف فيه غيونغ.

“ماذا؟”

“… هـووو…”

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

“… أنا لا أشعر بأي شيء من هذا القبيل…”

ارْتـطم رأس الحريش في المكان الذي كانت تقف فيه غيونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عديم الفائدة. على أي حال، لا أعرف لماذا لم يهاجمنا ذلك الكيان بعد، ولكن المؤكد هو أننا إذا وجدناه وهزمناه، فسيساعدنا ذلك كثيراً على الهروب من هذه الغابة.”

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

أمسكتُ برأسي وسألتها: “إذن… أنتِ تقولين إن روحاً شيطانية مثل الأفعى العملاقة بالأمس، أو الدب الذي حاول غليكِ وأكلكِ، يحكم هذه الغابة، ونحن بحاجة لهزيمته لمغادرة مسار الصعود؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى تنفسها له إيقاع؟ هل يجب أن أحاول تقليده؟’

“صحيح.”

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

“مستحيل! كيف يمكننا ذلك… أنا مجرد إنسان!”

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

“توقف عن التذمر والتقط سيفاً.”

“هناك رمال في كـل مـكان عـلى أي حـال، لـذا مـا لـم أحـمـلـكِ عـلى ظـهـري، فـلـا فـائـدة مـن ذلـك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت السيفين وقالت: “البشر عرق قوي للغاية. لستُ متأكدة تماماً، ولكن هناك بعض المعلومات التي تشير إلى أنهم أحد [الأنواع المهيمنة]. ثق في الإمكانات التي يحملها جسدك واتبعني.”

[يا لـلأسف… لو تمكنتُ من التـهام شخص مبارك من قبل أحد أسلافي… لشعرتُ وكأنـنِي أستطيع الارتقاء لـمرحلة المحاور الأربعة على الفور، وتجاوز هذا النطاق، والصعود… لكن القيام بذلك سـيـغـضب سـلفـي بـالتأكيد، أليس كذلك؟ آهه، يا لـهذه المـعـضلة. لا ينبغي لي أن آكلك، ولكن… أنا أرغب بشدة في التـهامك. آههه…]

“… هـووو…”

تـفـحصتُ كامل جسدها؛ ظهرها، كتفيها، خصرها… ثم، وبينما أركز على المنطقة القريبة من أضلاعها، لاحظتُ شيئاً غير عادي في تنفسها.

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يـا لـلـسـمـاوات! لـمـاذا!؟ هل أنـا!؟ لـا أزالُ!!؟؟”

“إذن، في الوقت الحالي—”

وودوك، وودودودوك! بـااااات!

“أسرع وقرر. أنا ذاهبة أولاً.”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تكن سخيفاً.”

‘لماذا هي في مثل هذه العجلة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت قرون استشعار الحريش حول ذراعي اليسرى.

بجز أسناني، تبعتُها للخارج.

تمتمت غيونغ وهي تنظر إلى الحريش الضخم، قابضة على السيفين في يديها. بدت هي نفسها كوحش مرعب. ولكن فجأة، ومض مشهد معين في ذهني، جالباً معه ألماً مبرحاً.

تـادادادات!

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

غيونغ تركض. بدأتُ بالركض أيضاً، لكن المسافة بيننا لم تتقلص على الإطلاق.

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي! انتظري! إذا قاتلنا روحاً شيطانية أو أياً كان، فسنموت!”

“اغـه…”

لكنها لم تلتفت حتى للخلف، بل كانت تركض أسرع فأسرع.

شـواروروروك!

‘حمل سيفين عملاقين هكذا والركض بهذه السرعة…’

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

بـاات!

‘لا يمكنني المواكبة…’

“هناك رمال في كـل مـكان عـلى أي حـال، لـذا مـا لـم أحـمـلـكِ عـلى ظـهـري، فـلـا فـائـدة مـن ذلـك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفجوة بيننا تزداد اتساعاً. سرعتها لا تبدو بشرية.

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

‘طريقة ركضها بحد ذاتها تبدو مختلفة جوهرياً… انتظر، طريقة ركضها؟’

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

فجأة، ركزت عيناي على خطوتها. خطواتها ثابتة؛ وفي الوقت نفسه، هناك إيقاع متميز لحركاتها.

“…”

‘إذا فعلتُ هذا، وأضفتُ مرونة لجسدي هكذا…’

سقط رأس الحريش العملاقة نحو مكان وقوفي. اقتربت قرون استشعار الحريش من وجهي وبدأت في فحص رأسي وجسدي بالكامل.

تـاات!

بـااااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طبقتُ مرونة جسدي على خطواتي. وفي الوقت نفسه، حللتُ إيقاع حركاتها وبدأتُ في تقليدها.

‘لـا-لـا…! ذراعي ستـتمـزق!’

تـوونغ، تـوونغ، تـوونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـذلك، اختفت من أمام نظري مرة أخرى.

تدريجياً، شعرتُ بجسدي أخف. وفي الوقت نفسه، أصبحت المسافة بيني وبينها أقصر فأقصر.

شـواراراراك!

‘آه، إذن هذه هي طريقة حركتها. لكني لا أستطيع سد الفجوة أكثر؛ هناك سر آخر…’

اختفى جسد غيونغ مرة أخرى.

تـفـحصتُ كامل جسدها؛ ظهرها، كتفيها، خصرها… ثم، وبينما أركز على المنطقة القريبة من أضلاعها، لاحظتُ شيئاً غير عادي في تنفسها.

من بين قشرة الحريش، أصبح فمه مرئياً. سرت القشعريرة عبر جسدي. كان الحريش الآن يلعق شـفتـيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘حتى تنفسها له إيقاع؟ هل يجب أن أحاول تقليده؟’

“همم…” بدت وكـأنـها تـتـأمل شيئاً بـعمق، مـُـمـررة يـدها عبر شـعـرها. “بـناءً على الـذكـرى التي طـفـت سابقاً… إذا واصـلـنا التوجه غـربـاً، فـسـنـصادف في النهاية سـلـسلـة جبال ضـخمة. فوق تـلك السلسلة الجبلـية… يـبدو أن هناك قـرية يـسـكـنـها أشـخاص يـتحكمون في البرق. أنـوي انـتـظار [شـخص ما] في ذلك المكان.”

هـووووب!

‘آههه…’

أشهقُ وأزفر. بعد مراقبة تنفسها من بعيد وتقليده لـفترة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

بـااااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشهد من منطقة أمام مكان يسمى [بـوابة الصعود]. رجل بشعر أزرق، يرتدي رداءً أزرق، مع قرون صغيرة تبرز من رأسه. وشبح لم يـبقَ منه سوى العظام، مـتشحاً بطاقة شبحية سوداء. أمام هذين الكيانين، أنا أفعل شيئاً ما. كائنات أم أربعة وأربعين لا حصر لها تـتـبعثر أمام المكان المسمى [بوابة الصعود]. ومن بين كل الحريشات، تـشبثت واحدة فقط بقدمي، بينما تـبعثر البقية عبر كامل مسار الصعود.

فجأة، تمكنتُ من سد الفجوة والوصول خلفها مباشرة.

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظري، لـنذهب معاً!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [كـوهاهاهاهاها! يا لـلـجنون. ذاك قد يـنجو لـأنه يحمل بركة سـلفي، لكن هل تـظـنيـن أنـكِ تستـطـيعـيـن تـحدي مـزاجـي والعيش؟ ستصبحين وجـبـتي!]

“…! ماذا؟ كيف لحقتَ بي؟”

‘طريقة ركضها بحد ذاتها تبدو مختلفة جوهرياً… انتظر، طريقة ركضها؟’

“لقد راقبتُ فقط كيف كنتِ تركضين ونسختُ ذلك. كما قلدتُ تنفسكِ قليلاً…”

بعد أن وقفتُ في نوبتي وأيقظتُها، ذهبتُ لـلنوم. وعندما استيقظتُ، كان هناك ضجيج عالٍ يتردد صداه داخل الكهف.

عند كلماتي، التفتت غيونغ أخيراً لتنظر إليَّ، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما. حدقتاها الفضيتان ترتعدان.

سقط رأس الحريش العملاقة نحو مكان وقوفي. اقتربت قرون استشعار الحريش من وجهي وبدأت في فحص رأسي وجسدي بالكامل.

“… عندما فحصتُكَ أثناء نوبة الحراسة الليلية، لم يكن لديك أي ‘تشي’ ولم تكن قد تعلمتَ أي تقنية جسد خاصة… والآن، قلدتـني بالفعل؟”

“نـحن لـسـنا متدربين ولـيـس لـديـنا حتى ذلك الـشـيء الـذي يـُـسمى جـذوراً روحـيـة، أليـس كـذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوتها مليئاً بعدم التصديق. ولكن بعد لحظة، سخرت وقالت: “حسناً. بما أنك وصلتَ إلى هذا الحد، فسأعلمك بشكل صحيح. تنفسك خاطئ تماماً. عندما تتنفس، خذه واجعله يغوص عميقاً في جسدك، تحت سرتك.”

[يا لـلأسف… لو تمكنتُ من التـهام شخص مبارك من قبل أحد أسلافي… لشعرتُ وكأنـنِي أستطيع الارتقاء لـمرحلة المحاور الأربعة على الفور، وتجاوز هذا النطاق، والصعود… لكن القيام بذلك سـيـغـضب سـلفـي بـالتأكيد، أليس كذلك؟ آهه، يا لـهذه المـعـضلة. لا ينبغي لي أن آكلك، ولكن… أنا أرغب بشدة في التـهامك. آههه…]

عدلتُ تنفسي كما وجهتـني. وبينما أتبع توجيهاتها، شعرتُ بإحساس وكأن كامل جسدي يـنفتح.

يمكنني أن أدرك بوضوح الآن؛ كلماتها الليلة الماضية حول “قتل أي شخص يرى وجهها” لم تكن مزحة على الإطلاق.

‘آههه…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مساحة من النور.

[نـور]!

عند كلماتي، التفتت غيونغ أخيراً لتنظر إليَّ، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما. حدقتاها الفضيتان ترتعدان.

شُـعر وكأن [نـور] العالم يندفع نحوي، لاعقاً كل ركن من أركان جسدي. شعرتُ بـدغدغة غريبة، ولكن أيضاً بالانتعاش. في لحظة، انغمستُ في حالة من نـكران الذات حيث شُـعر وكأنني لا أركض عبر مسار الصعود بل عبر مساحة من النور.

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مساحة من النور.

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

غيونغ، التي كانت تركض أمامي، أطلقت ضحكة.

“اغـه…”

“مثير للإعجاب! أن تتبعني إلى نـطاقي في مثل هذا الوقت القصير… حقاً، لديك موهبة بارعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

بعد إنهاء كلماتها، نظرت بعيداً عني وقالت: “إذن، سأتقدم لـلأمام. الـحق بي بسرعة. فـبينما تعود ذكرياتي، تعود أيضاً حواسي في التحكم بالقوة…”

الليلة الماضية، وبعد تشكيل تحالف مع غيونغ، اتفقنا على تبادل نوبات الحراسة.

بـاات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـذلك، اختفت من أمام نظري مرة أخرى.

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

‘آه… لا يمكنني اللحاق بها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـذلك، اختفت من أمام نظري مرة أخرى.

هي متقدمة جداً لـلأمام. ليس فقط من حيث المسافة المادية—فقدرتها على التحكم في هذه القوة الغامضة، وفهمها لها، يبدوان في بـُعد مـختـلف تماماً عن بـُـعدي.

كـواااانـغ!

‘هل سأتمكن من الوصول إليه…؟ نـطاقها؟’

‘إنـها تـبـدو كـمـنـظـمـات سـريـة تـحـت الـأرض…’

وجدتُ نفسي لا شعورياً أتوق لـلوصول يوماً ما إلى نـطاقها.

يمكنني أن أدرك بوضوح الآن؛ كلماتها الليلة الماضية حول “قتل أي شخص يرى وجهها” لم تكن مزحة على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يوماً ما، أريد أن أقف على نفس الأفق معها… لا، أعلى من ذلك…’

‘حمل سيفين عملاقين هكذا والركض بهذه السرعة…’

حدث الأمر في تلك اللحظة.

ببساطة، هي تـتحرك بـسرعة أكبر من أن تـتـبعها عيـناي.

ثـوااك!

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

بينما واصلتُ الركض، اصطدمتُ بشيء أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـسـماع كـلـمـاتـي، وضعت غيونغ يـدها على كـتـفـي وقالت: “و… ذلك الـكـيان يـمـكـنـه الـتـحـول إلـى بـشـري. عـلـاوة على ذلك، يـُـقـال إنـه يـبـصق ‘سـائـلًا أسـود مـُـشـبـعـاً بـقوة الـموت’ من فـمـه. إذا صـادفتــه يـومـاً في مـعركـة… فـالـقـتـال لن يـنـتـهـي بـسـهـولـة كـما حـدث مع هذا الـحريش. إذا جـاء ذلك الـوقت، اسـتـخدم كل ذرة من قـوتـك لـلـهـرب من سـاحة الـمـعركة. أنـا أقـول حتى لو لم يـظـهـر [الـأفـعـى بـرأس بـشـري]، إذا كـنتُ أُقـاتـل شـخـصاً مـا، فـلـا تـقـف مـُـتـفرجاً كـما فـعـلـت سـابـقاً.”

“كـواااااه!”

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتد جسدي لـلخلف، وأطلقتُ صرخة من أثر الصدمة. عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ ما الذي اصطدمتُ به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـشـوروروك، تـشـوروروك…

‘أُمُّ… أربعة وأربعين…؟’

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [كـوهاهاهاهاها! يا لـلـجنون. ذاك قد يـنجو لـأنه يحمل بركة سـلفي، لكن هل تـظـنيـن أنـكِ تستـطـيعـيـن تـحدي مـزاجـي والعيش؟ ستصبحين وجـبـتي!]

إنها أُمُّ أربعة وأربعين ضخمة (حريش). الحريش، المغطى بقشرة سوداء حالكة، ينضح بهالة شرسة، محركا قرون استشعاره نحوي ونحو غيونغ.

سقط رأس الحريش العملاقة نحو مكان وقوفي. اقتربت قرون استشعار الحريش من وجهي وبدأت في فحص رأسي وجسدي بالكامل.

“إذن، هذا أنت؛ سيد هذه الغابة… الذي كان يرسل نية القتل نـحونا.”

بعد أن وقفتُ في نوبتي وأيقظتُها، ذهبتُ لـلنوم. وعندما استيقظتُ، كان هناك ضجيج عالٍ يتردد صداه داخل الكهف.

تمتمت غيونغ وهي تنظر إلى الحريش الضخم، قابضة على السيفين في يديها. بدت هي نفسها كوحش مرعب. ولكن فجأة، ومض مشهد معين في ذهني، جالباً معه ألماً مبرحاً.

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشهد من منطقة أمام مكان يسمى [بـوابة الصعود]. رجل بشعر أزرق، يرتدي رداءً أزرق، مع قرون صغيرة تبرز من رأسه. وشبح لم يـبقَ منه سوى العظام، مـتشحاً بطاقة شبحية سوداء. أمام هذين الكيانين، أنا أفعل شيئاً ما. كائنات أم أربعة وأربعين لا حصر لها تـتـبعثر أمام المكان المسمى [بوابة الصعود]. ومن بين كل الحريشات، تـشبثت واحدة فقط بقدمي، بينما تـبعثر البقية عبر كامل مسار الصعود.

“… يـا لـلـسـمـاوات. لـمـاذا…؟” عـندما تـرانـي أدخـل وتـُـدرك مـدى قـربـي من الـوصـول لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل، تـرتـعـد عـيـنـاها بـعـنـف.

‘ما هذه الذكرى؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبقتُ مرونة جسدي على خطواتي. وفي الوقت نفسه، حللتُ إيقاع حركاتها وبدأتُ في تقليدها.

بانـدهاش، حاولتُ استحضار المزيد عن هذه الذكرى الغريبة، لكن الألم الشديد منـعني من تذكر أي شيء آخر.

عندما أرجحت سيفـيـها التـوأم، انـشـق بـطن الحريش.

‘لـا-لا أعرف. في الوقت الحالي، دعنا نركز على الموقف أمامي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروك!

أخرجتُ سيفاً خشبياً منحوتاً حديثاً لـيحل محل السيف المكسور من الليلة الماضية وصوبـتـُه نحو الحريش. في تلك اللحظة، جاء صوت من الحريش.

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـواروروروك!

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

سقط رأس الحريش العملاقة نحو مكان وقوفي. اقتربت قرون استشعار الحريش من وجهي وبدأت في فحص رأسي وجسدي بالكامل.

عـلى أي حـال، قـفـز الـحريش لـلـأسـفـل من جـزيـرة الـسـماء.

[… إنها رائحة مألوفة. أستشعر آثار طاقة سم قوية بقدر سمي فيك… ولكنها أكثر دقة بكثير وبـرتبة أعلى بكثير من سمي… مذهل. لقد تسامى السم عن مستوى التشي وارتفع لـمستوى الروح، مـتـشبثاً بـروحك… ومع ذلك، وبشكل غريب بـما يكفي، فإنه لا يلحق أي ضرر بروحك…]

“هناك رمال في كـل مـكان عـلى أي حـال، لـذا مـا لـم أحـمـلـكِ عـلى ظـهـري، فـلـا فـائـدة مـن ذلـك…”

بينما كانت قرون الاستشعار تلامسني، سرت القشعريرة في كامل جسدي. لكن جسدي كان مـتجمداً، غير قادر على الحركة.

“صـحيـح.”

[متدرب سم من رتبة أعلى… وسم من نفس نوع سمي… مما يعني… أنت… لا بد أنك شخص مبارك من قبل أحد أسلافي. إذا كان سم بهذا القدر، فهو بالتأكيد في مـرحلة المحاور الأربعة، لا… فقط كـيان بمستوى “مـلـك شـيـطانـي فـي مـرحلـة الـتـكـامل” يمكنه ممارسة هذا السم. كل روح شيطانية صادفتـها لا بد أنها ارتعدت خوفاً من مجرد أثر هذا السم، مـستشعرة هالة ملك شيطاني في مـرحلة التكامل. هاهاها…]

حدث الأمر في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـشـوروروك، تـشـوروروك…

وكـأنـها لـا تـسـتـطـيع إضـاعة مـزيـد من الـوقت، تـحـجـز غـُـرفـة في نـُـزل عـلى الـفـور وتـجـلـس في وضـعـيـة الـلـوتـس عـلى الـأرض، مـُـنـظـمـة تـنـفـسـها. في لـحـظـة مـُـعـيـنة، ومـيـض! خـمـسـة جـداول من الـطـاقة مـُـتـعـددة الـألـوان تـدور فـوق رأـسـها ويـتم امـتـصـاـصـها في جـسـدها. بـشـكـل مـُـتـزامـن، تـصـدر أـصـوات قرقعة بـيـنما يـتـلـوى جـسـدها.

من بين قشرة الحريش، أصبح فمه مرئياً. سرت القشعريرة عبر جسدي. كان الحريش الآن يلعق شـفتـيه.

بينما واصلتُ الركض، اصطدمتُ بشيء أمامي.

[يا لـلأسف… لو تمكنتُ من التـهام شخص مبارك من قبل أحد أسلافي… لشعرتُ وكأنـنِي أستطيع الارتقاء لـمرحلة المحاور الأربعة على الفور، وتجاوز هذا النطاق، والصعود… لكن القيام بذلك سـيـغـضب سـلفـي بـالتأكيد، أليس كذلك؟ آهه، يا لـهذه المـعـضلة. لا ينبغي لي أن آكلك، ولكن… أنا أرغب بشدة في التـهامك. آههه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس مـظـهرها أو قـوامـها، بل الـرقـصة التي تؤديها. حركاتها، كمال رقصة السيف تلك! كل واحدة من حركاتها تـبدو كـعمل فـنـي راقٍ. مع كل أرجحة لـسيفـها، تـزهـر أشـعة من نور. تـبدو تـمـامـاً كقديسة حـرب. ليس مجرد فعل أرجحة السيف؛ فـداخل كل أرجحة يـقـبع تـاريـخ لا يـُحصى من الـأسلـحة بـنـفسـه. فـن سيفـها يـجسد الـحـرب ذاتـها.

شـواروروروك!

“فـهـمـتُ، غيونغ-آه!”

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

تـشـييـك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ممممم… حسناً.]

تـشـييييييـك…

تـشـييييييـك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يـا لـلـسـمـاوات! لـمـاذا!؟ هل أنـا!؟ لـا أزالُ!!؟؟”

من فم الحريش، قطر سائل أسود كـالفحم يبدو كـالـسم بـاستمرار. بدا وكأنه لـعـاب.

[نـور]!

[ذراع! قـدم لي واحداً فقط من ذراعيك. إذا سمحتَ لي بأكل أحد ذراعيك… فسأعتـبره قـربـاناً لـسيد هذه الغابة وسأعـفـيـك من أي أذى. سأرتـقي أنا، وأنت ستـضمن سلامتك داخل مسار الصعود، غابة الصعود هذه…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولـكـن، بـخـصـوص طـوائـف الـتـدريـب هذه…” أسـألُ، مـُـسـتـنـداً في أـسـئـلـتي عـلى الـمـعـلـومات التي جـمـعـتـُها أثـنـاء الـتـجـوال في مـديـنة تـشـون-سـايـك مع غيونغ-إي. “كـيـف نـدخـل أـصـلًا؟”

شـواراراراك!

كـانـغ، كـانـغ، كـانـانـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت قرون استشعار الحريش حول ذراعي اليسرى.

‘لماذا هي في مثل هذه العجلة!’

‘لـا-لـا…! ذراعي ستـتمـزق!’

لم تـبدُ الحريش مهتمة بـمـوافـقـتي، حيث بدأت في ممارسة الضغط بـقرون استـشعارها. شُـعر وكأن ذراعي على وشك أن تـُـنتـزع من مـقبـضـها. في تلك اللحظة—

لم تـبدُ الحريش مهتمة بـمـوافـقـتي، حيث بدأت في ممارسة الضغط بـقرون استـشعارها. شُـعر وكأن ذراعي على وشك أن تـُـنتـزع من مـقبـضـها. في تلك اللحظة—

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

شـوكـاك!

‘لا يمكنني المواكبة…’

ومض نور فـضي أمام عيـنيَّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تكن سخيفاً.”

بانـدهاش، حاولتُ استحضار المزيد عن هذه الذكرى الغريبة، لكن الألم الشديد منـعني من تذكر أي شيء آخر.

تـشـواك!

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

سيف من حديد شق قرون استشعار الحريش.

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

“ذلك مـلـكـي. سواء كنتَ سيد هذه الغابة، أو سيد النهر، أو سيد حقل الأزهار، أو سيد ما تحت الأرض… فلا يمكنك لمس ما هو ملكي بخدش واحد.” (م.م : تشير للموقرين صاحبي النطاقات المذكورة)

‘طـائـفة تـدريـب… إذن، هـذا عـالـم يـوجـد فـيه مـُـقـاتـلـون ومتدربون، مـع عـمـل المتدربين خلف الـكـوالـيـس لـلـسـيـطرة عـلى الـعـالـم… أليـس كـذلك؟’

“… لماذا أنا ملككِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اختفت مرة أخرى. هذه المرة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت مدين لي بـدَين، أليس كذلك؟ لقد سرقتَ وتعلمتَ تنفسي، وسرقتَ حركات قدمي. حتى تسدد ذلك الدَّين، أنت عبدي.”

“صـحيـح.”

“… لا، أنا لم أوافق قط على—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس مـظـهرها أو قـوامـها، بل الـرقـصة التي تؤديها. حركاتها، كمال رقصة السيف تلك! كل واحدة من حركاتها تـبدو كـعمل فـنـي راقٍ. مع كل أرجحة لـسيفـها، تـزهـر أشـعة من نور. تـبدو تـمـامـاً كقديسة حـرب. ليس مجرد فعل أرجحة السيف؛ فـداخل كل أرجحة يـقـبع تـاريـخ لا يـُحصى من الـأسلـحة بـنـفسـه. فـن سيفـها يـجسد الـحـرب ذاتـها.

“إذا لمستَ مـمـتـلكاتي، فسأقتلك. توقف عن التفوه بالهراء وأرشدنا لـلخروج من هذه الغابة لـبلدة البشر. إذا رفضتَ، فستنتهي حياتك اليوم.”

‘طـائـفة تـدريـب… إذن، هـذا عـالـم يـوجـد فـيه مـُـقـاتـلـون ومتدربون، مـع عـمـل المتدربين خلف الـكـوالـيـس لـلـسـيـطرة عـلى الـعـالـم… أليـس كـذلك؟’

زمجرت غيونغ في وجه الحريش ووجهت سيفها نـحوها. عند كلمات غيونغ، تـصلب الحريش لـلحظة، ثم انفجر بـضحك جـنـونـي.

“صـحيـح.”

222222222

[كـوهاهاهاهاها! يا لـلـجنون. ذاك قد يـنجو لـأنه يحمل بركة سـلفي، لكن هل تـظـنيـن أنـكِ تستـطـيعـيـن تـحدي مـزاجـي والعيش؟ ستصبحين وجـبـتي!]

عدلتُ تنفسي كما وجهتـني. وبينما أتبع توجيهاتها، شعرتُ بإحساس وكأن كامل جسدي يـنفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـواروروك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـحثتُ عن شـكل غيونغ. وحينها، استـشعرتـُها تحت بـطن الحريش.

جـدد الحريش قرون استشعاره وانـدفـع مـباشرة نحو غيونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـانـغ!

كـواااانـغ!

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

ارْتـطم رأس الحريش في المكان الذي كانت تقف فيه غيونغ.

“إذا لمستَ مـمـتـلكاتي، فسأقتلك. توقف عن التفوه بالهراء وأرشدنا لـلخروج من هذه الغابة لـبلدة البشر. إذا رفضتَ، فستنتهي حياتك اليوم.”

“غيونغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي بصدمة عندما رأيتُ ما تفعله غيونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرختُ، ولكن عندما رفع الحريش رأسه، لم يكن لـجثـتـها أثر.

ومض نور فـضي أمام عيـنيَّ.

بـااااات!

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

في الوقت نفسه، ظهرت غيونغ فجأة في الأعلى، وهي تـنزل بـيـنما تـأرجح سـيـفـيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروروروك!

بـوهـواك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروروك!

انـشـقت الـقـشرة على رأس الحريش. تـلـوى الحريش بـهياج، وهو يتخبط لـنـفض غيونغ عنه. لكن غيونغ تـشبثت بـالسيف المـنـغرس في رأس الحريش، مـعـذبـة إياه أكثر. في لحظة.

من ذلك الـيـوم فـصـاعـداً، بـعد أن وصـلـتُ لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل وحـصـلـتُ عـلى الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر، أبـدأ بـتـعـلـم طـرق الـتـدريـب الـأـسـاسـيـة التي اكـتـسـبـتـها غيونغ-إي من عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـاات!

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

اختفى جسد غيونغ مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

‘لـا، لم يـختـفِ!’

“… لماذا أنا ملككِ؟”

ببساطة، هي تـتحرك بـسرعة أكبر من أن تـتـبعها عيـناي.

“… على أي حـال، ذلك الـوحـش الـعجوز هو [أفـعـى بـرأس بـشـري] عـاشت لـأكثر من عـشرة آلـاف عام.”

‘لـنجدها.’

“مـما تـذكـرتـُه حتى الـآن… فـإن [الشخص] الذي أطـارده لـيـس بـشـرياً بل وحـش عاش لـأكـثر من عـشرة آلـاف عام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـحثتُ عن شـكل غيونغ. وحينها، استـشعرتـُها تحت بـطن الحريش.

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

تـشـوااك!

‘آههه…’

عندما أرجحت سيفـيـها التـوأم، انـشـق بـطن الحريش.

هي متقدمة جداً لـلأمام. ليس فقط من حيث المسافة المادية—فقدرتها على التحكم في هذه القوة الغامضة، وفهمها لها، يبدوان في بـُعد مـختـلف تماماً عن بـُـعدي.

تـشـييـك!

كانت تقبض على ذلك القدر بيديها العاريتين، وتمزقه، وتطحنه، وتصنع منه [سيفاً].

رُشَّ دم سام وأذاب الـأرض، لكن غيونغ كانت قد اختفت بـالفعل.

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اختفت مرة أخرى. هذه المرة…’

“ارْتـقِ إلـى تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل. سـأقـف كـحـامـية لـك بـيـنما تـخـضـع لـلـتـحـول الـكـامـل.”

ذيل الحريش. بدأتُ بـبطء في تـتـبع حركاتها.

حدقتُ في المشهد وفمي مفتوح.

‘يمكنـنِي رؤيتها. لقد بدأتُ أراها!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولـكـن، بـخـصـوص طـوائـف الـتـدريـب هذه…” أسـألُ، مـُـسـتـنـداً في أـسـئـلـتي عـلى الـمـعـلـومات التي جـمـعـتـُها أثـنـاء الـتـجـوال في مـديـنة تـشـون-سـايـك مع غيونغ-إي. “كـيـف نـدخـل أـصـلًا؟”

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

‘لماذا هي في مثل هذه العجلة!’

‘جـمـيـلـة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليس مـظـهرها أو قـوامـها، بل الـرقـصة التي تؤديها. حركاتها، كمال رقصة السيف تلك! كل واحدة من حركاتها تـبدو كـعمل فـنـي راقٍ. مع كل أرجحة لـسيفـها، تـزهـر أشـعة من نور. تـبدو تـمـامـاً كقديسة حـرب. ليس مجرد فعل أرجحة السيف؛ فـداخل كل أرجحة يـقـبع تـاريـخ لا يـُحصى من الـأسلـحة بـنـفسـه. فـن سيفـها يـجسد الـحـرب ذاتـها.

‘هل سأتمكن من الوصول إليه…؟ نـطاقها؟’

كـوغـواااااانـغ!

‘تمزيق الحديد بيدين عاريتين… أي نوع من القوة الوحشية هذه؟’

استخدم الحريش قدرات غريبة، تـشبه القوى الـخارقة لـلطبـيعة، لـطمس الـتضاريس المحيطة وإذابة مـناطق بـأكملها بـالسم. ومع ذلك، فـهي تـتـهرب من كل ذلك، مـُـقلصة الـمسافة وشـاقة جسد الحريش. ثم، في لـحظة معـيـنة—

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

كـواااااانـغ!

“…”

انـهـار الحريش مـهـزوما أمام غيونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروروروك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هـيـوك، هـيـهـيـوك… هـيـوك…]

من فم الحريش، قطر سائل أسود كـالفحم يبدو كـالـسم بـاستمرار. بدا وكأنه لـعـاب.

سـورورونـغ—

بـاات!

وجهت غيونغ سيفـها نـحو الحريش وتـحدثت بـبـرود: “سـأُبـقي على حـياتـك. عـالـج جسدك وأخـرجـنا من مسار الصعود هذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربـما لـأنـني رأيـتـُها تـسـحـق ذلك الـحريش؛ أدركـتُ أنـني إذا ضـغـطتُ عـليـها بـعـيـداً جداً، فـقـد يـحـدث ذلك بـالفعل، لـذا أطبـقـتُ فـمـي.

[فـ-فـهـمتُ. يـرجى مـسامـحـتـي…]

الفصل 552: عالم الشمس والقمر (3)

وهكذا، انـتهـت المعركة الـوجـيـزة بـين الحريش وغيونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـربـما بـشعـور بـالـتـعـزيـة قـلـيـلًا من كـلـمـاتي، تـُـطـلـق تـنـهـيدة طـويـلـة، وتـسـتـعـيـد ربـاطة جـأشـها، وتـخـرج من الـعـقـار مـعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـواروروروروك!

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

“مثير للإعجاب! أن تتبعني إلى نـطاقي في مثل هذا الوقت القصير… حقاً، لديك موهبة بارعة.”

“إذن، هل هناك شيء في الغرب؟”

في اليوم التالي. جلستُ أنا وغيونغ فوق رأس الحريش المـُـعـافـى، مـتـجهـيـن غـربـاً.

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. من بين شـظايا الـذاكرة التي عادت، لديَّ حـدس بـأن [الشخص الذي أطـارده سـيـتجه غرباً].”

“انـتـظـري، وحـش عـجـوز تـقـولـيـن. إذا كـنـتِ تـطاردين شيئاً كهذا، فـكـم عـمـركِ أنتِ؟”

“إذن، نـحن نـتجه غـربـاً لـلـقـبض على ذلك [الشخص]؟ كيف تـعرفـيـن أنـهم سـيـسلـكون ذلك الطريق؟ وإلـى أي مدى نـحن ذاهبـون غـربـاً؟”

“طـائـفة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي، قـمة تـحـطـيـم الـسـماء. نـعم، هـذا هو الـمـكـان. الـمـوقع الذي سـيـسـعـى إلـيـه [الـشـخـص] من ذاكـرتـي هو هـنا بـالـضـبـط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم، لستُ مـتـأكـدة تـمـامـاً. ولكن مما أتـذكـره، قبل أن أفـقد ذاكـرتـي، وضعتُ تـوقـعـاً بـناءً على افـتـراضات معـقـولـة لـلـغاية بـأن ذلك [الشخص] سـيـتجه غـربـاً. آه، هل تـريـد ربما الذهاب شـرقـاً بدلاً من الغرب؟ إذا كان الـأمر كذلك، فـيمكنـني أمر هذا بـإنـزالـك ثم مـواصلـة طـريـقـي غـربـاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتد جسدي لـلخلف، وأطلقتُ صرخة من أثر الصدمة. عندما استعدتُ حواسي، أدركتُ ما الذي اصطدمتُ به.

“لـا-لـا، بما أنـكِ مـتـجهـة غـربـاً، إذن… سـأذهب غـربـاً أيضاً. بـالمـناسبة، إلـى أي مـدى سـنذهب غـربـاً؟ هل نـحن ذاهبون غـربـاً بـلا هدف فقط؟”

غيونغ تركض. بدأتُ بالركض أيضاً، لكن المسافة بيننا لم تتقلص على الإطلاق.

“همم…” بدت وكـأنـها تـتـأمل شيئاً بـعمق، مـُـمـررة يـدها عبر شـعـرها. “بـناءً على الـذكـرى التي طـفـت سابقاً… إذا واصـلـنا التوجه غـربـاً، فـسـنـصادف في النهاية سـلـسلـة جبال ضـخمة. فوق تـلك السلسلة الجبلـية… يـبدو أن هناك قـرية يـسـكـنـها أشـخاص يـتحكمون في البرق. أنـوي انـتـظار [شـخص ما] في ذلك المكان.”

“لقد راقبتُ فقط كيف كنتِ تركضين ونسختُ ذلك. كما قلدتُ تنفسكِ قليلاً…”

“أنـتِ لـا تـزالـي لم تـستـعـيـدي كل ذكـريـاتـكِ. كيف سـتـتـعرفـيـن على الـشخص الذي تـطاردينه؟”

“أ-أفـعـى بـرأس بـشـري؟”

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

بينما واصلتُ الركض، اصطدمتُ بشيء أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـيـسـوا بـشـراً؟”

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

“صـحيـح.”

من الواضح أنها تمتلك نوعاً من القدرات غير العادية؛ قوتها المرعبة هي نفسها… لكني أشعر بالقلق. الإنسان الوحيد الذي قابلتُه في مسار الصعود هذا هو هي. إذا انتهى بها الأمر ميتة على يد ما يسمى بسيد الغابة، فماذا أفعل وحدي؟

بدأت غيونغ في شـرح مـعلـومات عن هذا [الشخص] لـي. وبـيـنما كـنتُ أسـتـمـع لـشـرحـها، شعرتُ بـقـشعريرة تـسـري عبر جسدي.

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

“مـما تـذكـرتـُه حتى الـآن… فـإن [الشخص] الذي أطـارده لـيـس بـشـرياً بل وحـش عاش لـأكـثر من عـشرة آلـاف عام.”

كـانـغ، كـانـغ، كـانـانـغ!

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

سـورورونـغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نـعم. ذلك الـوحـش الـعجـوز…”

أبـتـسـم بـمـرارة، مـُـحـاولـًا مـُـواسـاتـها: “لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً، غيونغ-آه. كـما قـلـتِ، طـرق الـتـدريـب صـعـبـة لـلـغـايـة ومـُـرهـقة. انـظـري إلـيَّ— أنـا لم أبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـعـد.”

“انـتـظـري، وحـش عـجـوز تـقـولـيـن. إذا كـنـتِ تـطاردين شيئاً كهذا، فـكـم عـمـركِ أنتِ؟”

‘حمل سيفين عملاقين هكذا والركض بهذه السرعة…’

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شـواروروك!

اللحظة التي سـمعتُ فـيها مـصـطلح ‘وحـش عـجـوز’، شعرتُ بـانـزعاج لـا يـُمـكـن تـفـسيـره ووجدتُ نـفسـي أسـألها. غيونغ، التي ظـلـت صـامـتة لـلحظة، صـرخـت فـجأة في وجـهي: “وقـاحة! كيف يـجرؤ مـجرد عـبد على سـؤال سـيـدته مـثل هذا الـسؤال الـوقـح. أتـرغـب في أن تـُـجـرد من مـلابـسك، وتـُـعـلـق رأساً على عـقـب، وتـُـضـرب بـشـدة!؟”

تـشـييـك!

“اغـه…”

كـانـت هناك كـتـلـة أرضـيـة ضـخـمـة تـطـفـو في الـسـماء! تـحـت تـلك الـكـتـلـة الـأرضـيـة الـضـخـمـة، أطلـقـتُ شـهـقـة صـغـيـرة تـعـجـبـاً من هذا الـعـالـم. بـدت غيونغ أيـضـاً مـتـفـاجـأة قـلـيـلًا في الـبـداية، لـكـنـها بـدت وكـأنـها تـسـتـحـضـر بـعـض الـذكـريـات بـيـنما قـبـلـت الـأمـر وكـأنـه طـبـيـعـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربـما لـأنـني رأيـتـُها تـسـحـق ذلك الـحريش؛ أدركـتُ أنـني إذا ضـغـطتُ عـليـها بـعـيـداً جداً، فـقـد يـحـدث ذلك بـالفعل، لـذا أطبـقـتُ فـمـي.

كـوغـواااااانـغ!

“… على أي حـال، ذلك الـوحـش الـعجوز هو [أفـعـى بـرأس بـشـري] عـاشت لـأكثر من عـشرة آلـاف عام.”

“… آه، هـاها، نـعم. هـذا صـحيـح. جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر. لم أكـن في الـأصل من ذوي الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر. الـجـذور الـروحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر هي الـمـشـكـلـة! نـعم، مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـالـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر لـيـست سـهـلـة. الـأمـر كـما قـلـتَ. إنـها حـقـاً عـمـلـيـة مـُـرهـقة.”

“أ-أفـعـى بـرأس بـشـري؟”

ثـوااك!

“نـعم. قبل أن أفـقد ذكـريـاتـي، بـحثتُ عن سـلالـة ذلك الـوحـش الـعجـوز وحـقـقـتُ بـشـأنـه. ذيـلـُـه مـُـزيـن بـألـهـبـة تـُـلـحق ألـمـاً مـُـبـرحـاً لـتـعـذيـب أعـدائـه، وحـراشـفـُه جـمـيـلـة كـالـزجـاج، وعندما تـنظر في عـيـنـيه، يـُـقـال إنـك تـرى هـاوية لـا يـمـكـن اسـتـيـعـابـها. أنـا… نـزلتُ إلـى هذه الـأرض لـلـقـبض على مـثل هذا الـكـيان الـعـريـق.”

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

“… نـزلتِ إلـى هذه الـأرض… كما تـقـولـيـن.” لـسـببٍ مـا، كـلـمـاتـُها تـجـعلـها تـبـدو كـجـنـيـة سـماويـة هـبـطت لـلـأرض. “حـقـاً… كـيـان مـُـرعـب ومـُـخـيـف. آمل أن تـتـمـكـنـي من الـقـبض عـليه.”

“… لماذا أنا ملككِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـسـماع كـلـمـاتـي، وضعت غيونغ يـدها على كـتـفـي وقالت: “و… ذلك الـكـيان يـمـكـنـه الـتـحـول إلـى بـشـري. عـلـاوة على ذلك، يـُـقـال إنـه يـبـصق ‘سـائـلًا أسـود مـُـشـبـعـاً بـقوة الـموت’ من فـمـه. إذا صـادفتــه يـومـاً في مـعركـة… فـالـقـتـال لن يـنـتـهـي بـسـهـولـة كـما حـدث مع هذا الـحريش. إذا جـاء ذلك الـوقت، اسـتـخدم كل ذرة من قـوتـك لـلـهـرب من سـاحة الـمـعركة. أنـا أقـول حتى لو لم يـظـهـر [الـأفـعـى بـرأس بـشـري]، إذا كـنتُ أُقـاتـل شـخـصاً مـا، فـلـا تـقـف مـُـتـفرجاً كـما فـعـلـت سـابـقاً.”

“لن تـكون مـشـكـلـة. عندما أرى [الشخص]، حتى بدون ذاكـرتـي، سـأتـعرف عليه فـوراً. أيضاً… هم لـيـسوا حتى بـشـراً، لذا سـيكون الـأمر واضـحاً.”

“حـ-حـسـنـاً.” نـبـرتـُها بـاردة قـلـيـلًا، لـكـني أعـرف أن كـلـمـاتـِها تـنـبـع من الـقـلـق، لـذا أومـأتُ بـرأسـي. “ولـكـن، هـل يـمـكـنـكِ تـرك كـتـفـي؟”

‘آه… لا يمكنني اللحاق بها.’

“… كـيـف يـجرؤ عـبـد على أمـر سـيـدتـه!” رداً على كـلـمـاتـي، شـددت غيونغ قـبـضـتـها على كـتـفـي، عـاصـرة إيـاه بـتـهـور بـطريقة سـاديـة.

لا أعرف لماذا، ولكن بـيـنما أُقلد تـنـفـسـها، أصبحت حركاتها واضـحة لـي بـشكل مـتـزايـد. أفـعـالـها، حركاتها، الحركات الـشـبيـهة بـالـرقـص التي تؤديها بـسـيفـيها التـوأم، كلها دخلت عيـنيَّ.

شـواراراراراراك!

انـشـقت الـقـشرة على رأس الحريش. تـلـوى الحريش بـهياج، وهو يتخبط لـنـفض غيونغ عنه. لكن غيونغ تـشبثت بـالسيف المـنـغرس في رأس الحريش، مـعـذبـة إياه أكثر. في لحظة.

قـبـل وقـت طـويـل، نـجحنا أنـا وغيونغ في مـغـادرة الـغـابـة بـيـنما كـنـا نـركـب عـلى ظـهـر الـحريش. الـلـحـظة التي هـربـنا فـيـها، شـعرتُ وكـأنـني عـلى وشـك الـإغـمـاء.

قامت قرون استشعار الحريش بـفـحص جسدي بـهياج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جـزيـرة عـ-عـائـمـة…’

حدث الأمر في تلك اللحظة.

كـانـت هناك كـتـلـة أرضـيـة ضـخـمـة تـطـفـو في الـسـماء! تـحـت تـلك الـكـتـلـة الـأرضـيـة الـضـخـمـة، أطلـقـتُ شـهـقـة صـغـيـرة تـعـجـبـاً من هذا الـعـالـم. بـدت غيونغ أيـضـاً مـتـفـاجـأة قـلـيـلًا في الـبـداية، لـكـنـها بـدت وكـأنـها تـسـتـحـضـر بـعـض الـذكـريـات بـيـنما قـبـلـت الـأمـر وكـأنـه طـبـيـعـي.

[نـور]!

عـلى أي حـال، قـفـز الـحريش لـلـأسـفـل من جـزيـرة الـسـماء.

تمتمت غيونغ وهي تنظر إلى الحريش الضخم، قابضة على السيفين في يديها. بدت هي نفسها كوحش مرعب. ولكن فجأة، ومض مشهد معين في ذهني، جالباً معه ألماً مبرحاً.

‘عـندما نـزلـنا من جـزيـرة الـسـماء، اخـتـفـت من الـرؤيـة. هذا مـذهـل أيـضـاً.’

‘إنـها تـبـدو كـمـنـظـمـات سـريـة تـحـت الـأرض…’

أوضحت غيونغ أن [حـاجـزاً] مـوضوع حـولـها. “يـُـقـال إن الـحـاجـز يـرفـع مسار الصعود في الـسـماء، ويـُـخـفـيـه عن أنـظـار الـآخـريـن… ويـعـمـل أيـضـاً عـلى [خـتـم شـيء مـا]؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون أن تستمع حتى لبقية كلماتي، وقفت غيونغ، وأمسكت بالسيفين، وخرجت من الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يـبـدو أن هـذا هو مـُـلـخـص الـأمـر.

“صحيح.”

‘ما الـذي يـمـكـن خـتـمـُه في مسار الصعود؟ كـنـز؟ وحـش؟ همم…’

‘عـندما نـزلـنا من جـزيـرة الـسـماء، اخـتـفـت من الـرؤيـة. هذا مـذهـل أيـضـاً.’

بـيـنما أنـا غـارق في أفـكـاري، أنـزلـنا الـحريش، أنـا وغيونغ، عـلى أرض رملـيـة. بـعد الـسـفـر مـعـاً لـعـدة أيـام عـبر الـصـحـراء، بـدأتُ أُنـاديـها ‘غيونغ-إي’، وبـدأت هي تـُـشـيـر إلـيَّ بـ ‘عـبـد’. كـلـانـا يـسـتـخـدم ألـقـابـاً بـشـكـل عـفـوي لـلـآخـر.

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

“أيـها الـعـبـد عـديـم الـفـائـدة! عـندما تـتـرجل سـيـدتـك، كـان يـجـب عـلـيـك الـنـزول أولاً وتـشـكـيـل بـسـاط بـجـسـدك! ألم تـرَ الـرمال وهي تـصـل لـكل مـكـان؟”

“صـحيـح.”

“هناك رمال في كـل مـكان عـلى أي حـال، لـذا مـا لـم أحـمـلـكِ عـلى ظـهـري، فـلـا فـائـدة مـن ذلـك…”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

‘لا يمكنني المواكبة…’

بـتـذمـر، تـتـرجل غيونغ-إي من الـحريش. “عـلى أي حـال، لـقـد أبـلـيـتَ بـلـاءً حـسـنـاً. لـا يـمـكـنـني مـكـافـأتـُـك عـلى عـمـل الـيـوم الـآن، ولـكـن بـمـجرد أن أسـتـعـيـد قـوتـي وذكـريـاتـي إلـى حـد مـا، سـأمـنـحـُـك ثـروة لـا تـُـصـدق.”

“غيونغ!”

[نـ-نـعـم، أيـتها الـكـبـيـرة. يـرجى الـاعـتـنـاء بـنـفـسـك.] يـودعـنا الـحريش بـأدب، وأسـيـر جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع غيونغ-إي نـحو حـافـة الـصـحـراء الـرملـيـة، نـحو مـديـنة مـُـعـيـنة. الـمـديـنة تحـمـل اسـم [مـديـنة تـشـون-سـايـك] مـكـتـوبـاً عـلـيـها.

عند كلماتي، التفتت غيونغ أخيراً لتنظر إليَّ، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما. حدقتاها الفضيتان ترتعدان.

سـابـاك، سـابـاك، سـابـاك…

“مثير للإعجاب! أن تتبعني إلى نـطاقي في مثل هذا الوقت القصير… حقاً، لديك موهبة بارعة.”

بـيـنما أحـدق في بـوابـات مـديـنة تـشـون-سـايـك، أشـعر بـالـغـثـيـان لـسـبـب مـا. ‘لـمـاذا يـحـدث هـذا… أشـعر وكـأنـني سـأتـقـيـأ.’ عـندما يـصـبـح لـون بـشـرتـي شـاحـبـاً، تـلـتـفـت غيونغ-إي لـتـنظر إلـيَّ وتـُـقـطب حـاجـبـيـها. “يا لـلـوقـاحة! مـع وجـود سـيـدتـك هنا، فـي مـَن تـُـفـكـر بـعـد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـانـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… لـسـتُ أُفـكـر في أحـد.”

‘لا يمكنني المواكبة…’

“أنـت تـكـذب! هذا واضـح أنـه وجـه الـتـوق لـشـخـص آخـر، أيـها الـأحـمـق الـشـريـر. هـمـف، انـسَ الـأمـر. فـقـط أسـرع واتـبـعـني. أولاً، نـحـتـاج لـجـمـع بـعـض الـمـعـلـومات.”

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

بـاتـبـاع غيونغ-إي، نـتـجـول في مـديـنة الـصـحـراء هذه، مـُـتـعـلـمـيـن عن هذا الـعـالـم وهذا الـبـلـد. أولاً، تـبـيـن أنـنا في مـكـان يـُـسمى بـيـوكـرا، وبـالـتـوجه غـربـاً تـقـبـع يـانـغـو وشـيـنـغـزي. وجـهـتـُها، مـع ذلـك، هي مـكـان يـُـسمى ‘طـائـفـة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي’، وهي طـائـفة تـدريـب تـقـع في شـيـنـغـزي.

‘ماذا بحق الأرض…؟ لا!’

‘طـائـفة تـدريـب… إذن، هـذا عـالـم يـوجـد فـيه مـُـقـاتـلـون ومتدربون، مـع عـمـل المتدربين خلف الـكـوالـيـس لـلـسـيـطرة عـلى الـعـالـم… أليـس كـذلك؟’

وكـأنـها لـا تـسـتـطـيع إضـاعة مـزيـد من الـوقت، تـحـجـز غـُـرفـة في نـُـزل عـلى الـفـور وتـجـلـس في وضـعـيـة الـلـوتـس عـلى الـأرض، مـُـنـظـمـة تـنـفـسـها. في لـحـظـة مـُـعـيـنة، ومـيـض! خـمـسـة جـداول من الـطـاقة مـُـتـعـددة الـألـوان تـدور فـوق رأـسـها ويـتم امـتـصـاـصـها في جـسـدها. بـشـكـل مـُـتـزامـن، تـصـدر أـصـوات قرقعة بـيـنما يـتـلـوى جـسـدها.

“طـائـفة الرعد السماوي الـإلـهـي الـذهـبـي، قـمة تـحـطـيـم الـسـماء. نـعم، هـذا هو الـمـكـان. الـمـوقع الذي سـيـسـعـى إلـيـه [الـشـخـص] من ذاكـرتـي هو هـنا بـالـضـبـط!”

“أيـها الـعـبـد عـديـم الـفـائـدة! عـندما تـتـرجل سـيـدتـك، كـان يـجـب عـلـيـك الـنـزول أولاً وتـشـكـيـل بـسـاط بـجـسـدك! ألم تـرَ الـرمال وهي تـصـل لـكل مـكـان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولـكـن، بـخـصـوص طـوائـف الـتـدريـب هذه…” أسـألُ، مـُـسـتـنـداً في أـسـئـلـتي عـلى الـمـعـلـومات التي جـمـعـتـُها أثـنـاء الـتـجـوال في مـديـنة تـشـون-سـايـك مع غيونغ-إي. “كـيـف نـدخـل أـصـلًا؟”

إنها أُمُّ أربعة وأربعين ضخمة (حريش). الحريش، المغطى بقشرة سوداء حالكة، ينضح بهالة شرسة، محركا قرون استشعاره نحوي ونحو غيونغ.

في حـالـة الـطـوائـف الـداويـة عـلى الـأرض، كـانـت غـالـبـاً مـا تـعـمـل كـمـزارات داويـة أو مـعـابـد. بـسـبـب هـذا، كـانـت هناك حـالـات كـثـيـرة حـيـث يـأتي الـزوار لـتـقـديـم الـبـخـور، مـمـا يـجـعلـها مـُـتـاحة لـلـدخـول حتى لـلـمـدنـيـيـن بـشـكـل كـافٍ. ومع ذلـك، فـإن طـوائـف الـتـدريـب في هـذا الـعـالـم مـخـتـلـفة تـمـامـاً عن الـمـعـابـد الـداويـة.

[نـ-نـعـم، أيـتها الـكـبـيـرة. يـرجى الـاعـتـنـاء بـنـفـسـك.] يـودعـنا الـحريش بـأدب، وأسـيـر جـنـبـاً إلـى جـنـب مـع غيونغ-إي نـحو حـافـة الـصـحـراء الـرملـيـة، نـحو مـديـنة مـُـعـيـنة. الـمـديـنة تحـمـل اسـم [مـديـنة تـشـون-سـايـك] مـكـتـوبـاً عـلـيـها.

‘إنـها تـبـدو كـمـنـظـمـات سـريـة تـحـت الـأرض…’

سـورورونـغ—

“نـحن لـسـنا متدربين ولـيـس لـديـنا حتى ذلك الـشـيء الـذي يـُـسمى جـذوراً روحـيـة، أليـس كـذلك؟”

‘هذا، هذا… ما الذي تفعله…؟’

“لـيـس لـديـك جـذور روحـيـة؟ آهاها، لـا تـقـلـق. ذكـريـاتي تـعـود تـدريـجـيـاً. إذا لم يـكـن لـديـنا جـذور روحـيـة، فـيـمـكـنـنا بـبـسـاطة [صـنـع واحـدة].”

“صـحيـح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

بـيـنما أحـدق في بـوابـات مـديـنة تـشـون-سـايـك، أشـعر بـالـغـثـيـان لـسـبـب مـا. ‘لـمـاذا يـحـدث هـذا… أشـعر وكـأنـني سـأتـقـيـأ.’ عـندما يـصـبـح لـون بـشـرتـي شـاحـبـاً، تـلـتـفـت غيونغ-إي لـتـنظر إلـيَّ وتـُـقـطب حـاجـبـيـها. “يا لـلـوقـاحة! مـع وجـود سـيـدتـك هنا، فـي مـَن تـُـفـكـر بـعـد!”

“هـذا صـحيـح. صـنـع جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر بـسـيـط. يـمـكـنـني إظـهـاره لـك الـآن. شـاهـد واتـبـع لـاحـقـاً.”

تـشـواك!

وكـأنـها لـا تـسـتـطـيع إضـاعة مـزيـد من الـوقت، تـحـجـز غـُـرفـة في نـُـزل عـلى الـفـور وتـجـلـس في وضـعـيـة الـلـوتـس عـلى الـأرض، مـُـنـظـمـة تـنـفـسـها. في لـحـظـة مـُـعـيـنة، ومـيـض! خـمـسـة جـداول من الـطـاقة مـُـتـعـددة الـألـوان تـدور فـوق رأـسـها ويـتم امـتـصـاـصـها في جـسـدها. بـشـكـل مـُـتـزامـن، تـصـدر أـصـوات قرقعة بـيـنما يـتـلـوى جـسـدها.

من ذلك الـيـوم فـصـاعـداً، بـعد أن وصـلـتُ لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل وحـصـلـتُ عـلى الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر، أبـدأ بـتـعـلـم طـرق الـتـدريـب الـأـسـاسـيـة التي اكـتـسـبـتـها غيونغ-إي من عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

وودوك، وودودودوك! بـااااات!

“أثناء نوبة الحراسة الليلة الماضية، أمكنني الشعور بذلك؛ إحساس بالوخز، نظرة شيء ما يراقبنا. تلك النظرة تغطي هذه الغابة بأكملها. بعبارة أخرى… ذلك الكيان يهيمن على هذه الغابة ويتحكم فيها كـ ‘سيدها’.”

بـعـد مـُـرور بـعـض الـوقت، يـسـتـقـر جـسـدها الـمـُـلـتـوي ويـعـود لـلـطـبـيـعي. بـابـتـسـامـة من عـيـنـيـها، تـتـحـدث: “شـيء مـثل الـتـحـول الـكـامـل لـيـس تـحـديـاً بـالـنـسـبـة لـي. إذا فـعـلـتَ مـا فـعـلـتـُه لـتـوي، فـيـمـكـنـك أنـت أيـضـاً الـحـصول عـلى جـذور روحـيـة. والـآن! في الـوقت الـحـالـي، سـأُركـز عـلى اكـتـسـاب وتـعـلـم طـرق الـتـدريـب. أتـذكـر أنـني بـمـجرد أن أـصـل لـلـنـجـم الـرابـع لتنقية الـتـشـي، فـإن كـل ذكـريـاتي سـوف تـعـود. أمـا بـالـنـسـبـة لـك، فـتـدرب عـلى تـقـنـيـات الـسـيـف وطـرق الـتـنـفـس التي عـلـمـتـُـك إيـاها، واسـعَ لـاكـتـسـاب جـذور روحـيـة من خـلـال الـجـهـد الـدؤوب.”

‘لـنجدها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهـكـذا، في مـديـنة تـشـون-سـايـك، أبـدأ بـتـعـلـم ‘فـنـون الـقـتـال’ و ‘تـقـنـيـات الـسـيـف’ التي تـُـعـلـمـُني إيـاها بـيـنما أدرس هـذا الـعـالـم، هادفا لـتـحـقـيـق الـتـحـول الـكـامـل الذي ذكـرتـه— حـالـة [تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل].

[يا لـلأسف… لو تمكنتُ من التـهام شخص مبارك من قبل أحد أسلافي… لشعرتُ وكأنـنِي أستطيع الارتقاء لـمرحلة المحاور الأربعة على الفور، وتجاوز هذا النطاق، والصعود… لكن القيام بذلك سـيـغـضب سـلفـي بـالتأكيد، أليس كذلك؟ آهه، يا لـهذه المـعـضلة. لا ينبغي لي أن آكلك، ولكن… أنا أرغب بشدة في التـهامك. آههه…]

بـهذه الـطـريـقة، تـمـر عـشر سـنـوات.

وجهت غيونغ سيفـها نـحو الحريش وتـحدثت بـبـرود: “سـأُبـقي على حـياتـك. عـالـج جسدك وأخـرجـنا من مسار الصعود هذا.”

“غيونغ-آه! انـظـري لـهـذا! أعـتـقـد أنـني عـلى وشـك الـوصـول لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل! بـمـجرد أن أمـلـك جـذوراً روحـيـة وأبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب… سـأكـون قـادراً عـلى الـانـضـمـام لمسار المتدربين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبقتُ مرونة جسدي على خطواتي. وفي الوقت نفسه، حللتُ إيقاع حركاتها وبدأتُ في تقليدها.

أتـوقف في مـُـنـتـصـف الـجـُـمـلـة وأقـف مـُـتـجـمـداً، نـاظـراً في غـُـرفـة غيونغ-إي. إنـها تـجـلـس داخـل الـغـُـرفـة وتـُـحـدق في الـسـماء بـأعـيـن جـوفـاء، ووجـهـُها مـخـفـيٌّ خـلـف قـنـاع.

في الوقت نفسه، ظهرت غيونغ فجأة في الأعلى، وهي تـنزل بـيـنما تـأرجح سـيـفـيها.

“… غيونغ-آه، لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً…”

“مستحيل! كيف يمكننا ذلك… أنا مجرد إنسان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عـبر الـعـشر سـنـوات، أـصـبـحـتُ أنـا وغيونغ-إي أعـضـاء خـارجـيـيـن لطائفة المتدربين الـوحـيـدة التي تـحـكـم بـيـوكـرا— [عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون]. وبصفتها مـُـقـاتـلـة وصـلـت لـمـجـال تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل، يـتم الـتـعامل مـعـها بـاحـتـرام كـبـيـر. ولـكـن هـذا كـل مـا في الـأمـر. لـعـشر سـنـوات، ظـلـت عـالـقـة، غـيـر قـادرة عـلى الـتـقـدّم حتى لـلـنـجـم الـأول لتنقية الـتـشـي.

“لقد راقبتُ فقط كيف كنتِ تركضين ونسختُ ذلك. كما قلدتُ تنفسكِ قليلاً…”

“… يـا لـلـسـمـاوات. لـمـاذا…؟” عـندما تـرانـي أدخـل وتـُـدرك مـدى قـربـي من الـوصـول لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل، تـرتـعـد عـيـنـاها بـعـنـف.

فجأة، ركزت عيناي على خطوتها. خطواتها ثابتة؛ وفي الوقت نفسه، هناك إيقاع متميز لحركاتها.

“تـبـاً لـهذا!!!” تـردد صـدى صـرخة غيونغ-إي الـثـاقـبـة خـارج الـعـقـار الـمـمـنـوح لـنا من قـبـل عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى تنفسها له إيقاع؟ هل يجب أن أحاول تقليده؟’

أبـتـسـم بـمـرارة، مـُـحـاولـًا مـُـواسـاتـها: “لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً، غيونغ-آه. كـما قـلـتِ، طـرق الـتـدريـب صـعـبـة لـلـغـايـة ومـُـرهـقة. انـظـري إلـيَّ— أنـا لم أبـدأ مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـعـد.”

سـورورونـغ—

“… آه، هـاها، نـعم. هـذا صـحيـح. جـذور روحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر. لم أكـن في الـأصل من ذوي الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر. الـجـذور الـروحـيـة خـمـاسـيـة الـعـنـاصر هي الـمـشـكـلـة! نـعم، مـُمـارسـة طـرق الـتـدريـب بـالـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر لـيـست سـهـلـة. الـأمـر كـما قـلـتَ. إنـها حـقـاً عـمـلـيـة مـُـرهـقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اختفت مرة أخرى. هذه المرة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـربـما بـشعـور بـالـتـعـزيـة قـلـيـلًا من كـلـمـاتي، تـُـطـلـق تـنـهـيدة طـويـلـة، وتـسـتـعـيـد ربـاطة جـأشـها، وتـخـرج من الـعـقـار مـعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت السيفين وقالت: “البشر عرق قوي للغاية. لستُ متأكدة تماماً، ولكن هناك بعض المعلومات التي تشير إلى أنهم أحد [الأنواع المهيمنة]. ثق في الإمكانات التي يحملها جسدك واتبعني.”

“ارْتـقِ إلـى تـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل. سـأقـف كـحـامـية لـك بـيـنما تـخـضـع لـلـتـحـول الـكـامـل.”

“… غيونغ-آه، لـا تـكـونـي مـُـحـبـطة جـداً…”

“فـهـمـتُ، غيونغ-آه!”

“همم…” بدت وكـأنـها تـتـأمل شيئاً بـعمق، مـُـمـررة يـدها عبر شـعـرها. “بـناءً على الـذكـرى التي طـفـت سابقاً… إذا واصـلـنا التوجه غـربـاً، فـسـنـصادف في النهاية سـلـسلـة جبال ضـخمة. فوق تـلك السلسلة الجبلـية… يـبدو أن هناك قـرية يـسـكـنـها أشـخاص يـتحكمون في البرق. أنـوي انـتـظار [شـخص ما] في ذلك المكان.”

وو-وواااااانـغ!

“لقد راقبتُ فقط كيف كنتِ تركضين ونسختُ ذلك. كما قلدتُ تنفسكِ قليلاً…”

بـاسـتـخـدام فـنـون الـقـتـال التي تـدربـتُ عـلـيـها لـأكثر من عـشر سـنـوات، أُحـقـق الـتـحـول الـكـامـل وأصـل لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأـصـل.

‘ماذا بحق الأرض…؟ لا!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـوووووو…” ‘الـعـالـم يـبـدو مـخـتـلـفـاً تـمـامـاً.’ أهـذا هو وعـي المتدرب؟ بـالـشعـور بـحـواسـي الـمـُـكـتـسـبـة حـديـثـاً، أنـحـنـي لـغيونغ-إي. “إذن، كـما عـلـمـتـني حتى الـآن، أطـلـب مـنـكِ أيـضـاً إرشـادي في طـرق الـتـدريـب، أيـتها الـكـبـيـرة غيونغ-إي.”

“عـ-عـشرة آلـاف عام!؟”

“هـاها، حـسـنـاً. اتـبـع بـجـد. مراحل طـرق الـتـدريـب أكـثـر إرهـاقـاً بـكـثـيـر مـما يـمـكـنـك تـخـيـُّـلـه.”

اللحظة التي سـمعتُ فـيها مـصـطلح ‘وحـش عـجـوز’، شعرتُ بـانـزعاج لـا يـُمـكـن تـفـسيـره ووجدتُ نـفسـي أسـألها. غيونغ، التي ظـلـت صـامـتة لـلحظة، صـرخـت فـجأة في وجـهي: “وقـاحة! كيف يـجرؤ مـجرد عـبد على سـؤال سـيـدته مـثل هذا الـسؤال الـوقـح. أتـرغـب في أن تـُـجـرد من مـلابـسك، وتـُـعـلـق رأساً على عـقـب، وتـُـضـرب بـشـدة!؟”

من ذلك الـيـوم فـصـاعـداً، بـعد أن وصـلـتُ لـتـقـارب الـطـاقـات الـخـمـس نـحو الـأصـل وحـصـلـتُ عـلى الـجـذور الـروحـيـة خـمـاـسـيـة الـعـنـاصر، أبـدأ بـتـعـلـم طـرق الـتـدريـب الـأـسـاسـيـة التي اكـتـسـبـتـها غيونغ-إي من عـائـلـة تـشـيـونـغـمـون.

أطلقتُ تنهيدة عميقة.

يـمـر نــصـف عـام. وصـلـتُ لـلـنـجـم الـسـادس لتنقية الـتـشـي.

“مستحيل! كيف يمكننا ذلك… أنا مجرد إنسان!”

من ركـن من الـعـقـار حيث نـعـيـش، تـنـدلـع صـرخة حـادة مـرة أخـرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن ألم تـكـن مـُـطـالـبـاً بـحـمـلـي عـلى ظـهـرك؟ الـعـبـيـد هذه الـأيـام حـقـاً لـيـس لـديـهـم حـس الـخـدمـة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يـا لـلـسـمـاوات! لـمـاذا!؟ هل أنـا!؟ لـا أزالُ!!؟؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صـنـع… جـذور روحـيـة؟”

انـشـقت الـقـشرة على رأس الحريش. تـلـوى الحريش بـهياج، وهو يتخبط لـنـفض غيونغ عنه. لكن غيونغ تـشبثت بـالسيف المـنـغرس في رأس الحريش، مـعـذبـة إياه أكثر. في لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول أحمد:

    جنووون والله
    انعكست المواقف هالمرة والمنحوس صار محظوظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط