Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 551

1111111111

الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)

“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.

لقد قطعتُ عهداً ذات مرة.

لكنها أيضاً سحبت بقوة لا تقل عن قوتي، جاذبة السيف نحوها.

بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمرت الدموع والمخاط على وجهي بينما فقدتُ السيطرة على مثانتي وأمعائي.

وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…

“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”

أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.

“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أعرف لماذا.

“صحيح. من نحن؟ همم، لا يمكنني التذكر”.

لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.

هذا العالم ليس كوريا.

“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.

إنه ليس الأرض.

“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”

لا، إنه ليس حتى النطاق السماوي حيث اعتدنا العيش.

بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… ما هو النطاق السماوي أصلاً؟”

حينها بـالضبط.

أهز رأسي بعنف، متنهداً من المعرفة الغريبة التي تبرز أحياناً في عقلي.

بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.

“السقوط فجأة في عالم غريب، مع معرفة غريبة في رأسي… و…”

لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.

شـيـروروروروروك—

لسبب ما، تبدو وكأنها ترغب بشدة في السيف.

تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنها أفعى حمراء.

اتخذتُ قراري.

الأفعى الحمراء، برأسيها، تحمل حضوراً طاغياً بحدة تجعل المرء يشعر بالاختناق. ضخامتها وحدها تعادل مبنى من طابقين.

مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.

“مـ-ما هذا…!؟ ما هذا…!؟”

“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”

بينما أترنح من الصدمة وأكاد أنهار في مكاني—

[هـوااااااااااه!!!]

التقت نظرة الأفعى بنظرتي.

“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.

بالتأكيد، لقد هرب مني سابقاً، لكني لا أعرف لماذا. إذا عاد وأدرك أنني لستُ شيئاً مميزاً، فمن المرجح أنه سيطبخنا ويأكلنا كلينا.

[هـوااااااااااه!!!]

دب، يرتدي ملابس ويطبخ…

اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.

عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.

بسماع تلك الصرخة، بدأ رأسي ينبض ويؤلمني.

بينما أستحضر كيف فقدتُ السيطرة على نفسي سابقاً، قررتُ على الأقل تنظيف نفسي ببعض أوراق الشجر.

تـسـاااااه!

في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.

اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.

“غـوااااغـك!”

“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”

بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.

إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.

ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.

“بالطبع. لماذا قد أكذب فجأة؟”

“غـوغ… آااارغ! كـوااااغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـفـع، صـفـع، صـفـع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.

كـشـط، كـشـط، كـشـط…

كل خطوة ترسل هزات من الألم عبر جسدي، الذي بدأ يصاب بالشلل تدريجياً.

بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.

وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.

شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.

لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.

“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”

“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”

“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهمرت الدموع والمخاط على وجهي بينما فقدتُ السيطرة على مثانتي وأمعائي.

شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.

كانت المادة التي نفثتها الأفعى عليَّ مؤلمة إلى هذا الحد.

[هـوااااااااااه!!!]

من خلال هذا الألم، توصلتُ إلى إدراك واحد.

إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.

هذا العالم “حقيقي”.

إنه ليس الأرض.

“إنه… ليس حلماً…؟”

“اتركيه…! قلتُ، هذا سيفي…!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليست هذه بعض توابع الانهيار الأرضي، حيث فقدتُ وعيي وبدأتُ أحلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.

هذا ليس مستوى من الألم يمكنني خوضه في حلم أبداً!!!

تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.

بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو… أنه يطبخ.

بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.

أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.

ماذا عليَّ أن أفعل الآن…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.

بـوونـغ، بـوونـغ، بـوونـغ!

رغم أن جسدي لا يزال يرتجف والحركة صعبة، إلا أنني تمكنتُ من تدبر أمري بطريقة ما.

“هاها…”

“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”

ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!

مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.

“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”

بينما أستحضر كيف فقدتُ السيطرة على نفسي سابقاً، قررتُ على الأقل تنظيف نفسي ببعض أوراق الشجر.

حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ولسبب ما، لم تكن هناك آثار لما أخرجته خلفي.

“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”

“ماذا…؟”

لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.

على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.

شعرتُ ببعض الإحراج من الاعتراف بأنني صفعتُ وجهها عدة مرات لإيقاظها، فقط لأتوقف عندما رأيتُ وجهها.

“… أنا متأكد من أنني شعرتُ بذلك… مهما يكن، في الوقت الحالي، دعنا فقط… نتوجه إلى ذلك الكهف… ذلك الكهف…”

تـقـطـير، تـقـطـير…

بجر جسدي المتألم، شققتُ طريقي نحو الكهف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كانت هذه الأرض، لكنتُ قد سلمتُ سيفاً خشبياً كهذا دون تردد. لكن الآن، الأمر مختلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.

حينها بـالضبط.

“هـيـوك… هـيـهـيوك…”

“نـور؟”

“نـور؟”

هذا صحيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”

هناك “نـور” يتذبذب داخل الكهف.

في البداية، كانت مجرد “أرجحات سيف” بدائية وغير مصقولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.

“آه، لا… ماذا تفعلين؟”

وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.

لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.

“نار مخيم!”

“…”

إنها نار مخيم.

“أنا… أحتاج لنقل جسدي إلى مكان أكثر أماناً!”

شخص ما—شخص ما يعيش هنا في مسار الصعود—لا بد أنه أشعلها.

“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”

أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.

أحتاج لمعرفة أي نوع من العوالم هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هي مجنونة؟ بغض النظر عن جنسها لـلحظة—’أنثى’ و’ذكر’؟”

ويجب أن أجد طريقة للهروب من هذه الغابة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هـوااااااااااه!!!]

بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.

دب.

“… هـه؟”

صفعتُ وجهها مراراً وتكراراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[… هـه؟]

إنها نار مخيم.

تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.

بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.

إنه دب.

ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.

دب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.

دب أطول بـ 3 أو 4 رؤوس من الرئيس أوه هيون سوك، وببنية ضخمة، يرتدي شيئاً يبدو كأنه هانبوك عصري مع غامتـو فوق رأسه، ويعتني بنار المخيم. فوق النار كان هناك شيء يشبه المرجل، والدب يرش طناً مما يبدو كأنه توابل في المرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أبحث عن الكهف، أصبحت أفكاري مزيجاً متشابكاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو… أنه يطبخ.

ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.

دب، يرتدي ملابس ويطبخ…

“… هـه؟”

“هاها…”

لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.

إذن، ماذا ستكون المكونات؟

“نـور؟”

بجانب الدب، يمكنني رؤية إنسان، مقيد بإحكام بشيء يشبه الحبال.

“هاها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“د-دب يأكل البشر…!”

“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”

يجب أن أهرب!

رغم أن جسدي لا يزال يرتجف والحركة صعبة، إلا أنني تمكنتُ من تدبر أمري بطريقة ما.

لكن ساقيَّ لم تتحركا.

تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.

“أ-أنا سأؤكل أيضاً…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يـُشعر وكأنها تـلمح بأنها دخلت ‘مكاناً ما’، لكنها لا تبدو وكأنها تـتذكر ما هو ذلك الـ ‘مكان’.

بينما يمر هذا الفكر في عقلي—

“… أنا متأكد من أنني شعرتُ بذلك… مهما يكن، في الوقت الحالي، دعنا فقط… نتوجه إلى ذلك الكهف… ذلك الكهف…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هـوااااااااااه!!!]

لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.

أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.

الشعور بهذه الطريقة تجاه شخص لا أعرف عنه شيئاً، بناءً على مظهره فقط، جعل قلبي يتسارع هكذا…

كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.

من خلال هذا الألم، توصلتُ إلى إدراك واحد.

اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.

بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… الأفعى من قبل، والآن الدب… هل هما… يخافان مني؟”

“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.

بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.

وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…

“يجب أن أحرره. إذا عاد الدب، فلن أتمكن من حمله والهرب”.

تـسـاااااه!

الفريسة التي أسرها الدب تبدو امرأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.

إنها ترتدي ملابس فضية وتضع قناعاً أبيض فضياً على وجهها. جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، مما لا يترك رقعة واحدة من الجلد مرئية.

بسماع تلك الصرخة، بدأ رأسي ينبض ويؤلمني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجزء الوحيد المرئي منها هو شعرها الفضي الطويل المنسدل، الجزء الوحيد غير المغطى من جسدها.

“نار مخيم!”

“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.

“ماذا عليَّ أن أفعل…؟”

لكن مهما هززتها، ظلت غارقة في النوم، وكأنها غافلة عن العالم.

يجب أن أهرب!

“ماذا عليَّ أن أفعل…؟”

“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”

بعد تردد، قررتُ استخدام طريقة أكثر حدة.

“هاها…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صـفـع، صـفـع، صـفـع!

وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.

صفعتُ وجهها مراراً وتكراراً.

بجز أسناني وذرف الدموع، غبتُ عن الوعي.

ثم، فجأة—

ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.

ثـد!

بينما أستنشق الضباب، اجتاح ألم لا يطاق كامل جسدي، مما جعلني أشعر وكأنني على وشك الاختناق.

سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.

بإدراك ما فعلته لـتوي، تراجعتُ للخلف بصدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـلانـغ!

“… أوه…”

ارتطم القناع الأبيض الفضي بالأرض، مصدراً ضجيجاً عالياً نوعاً ما.

تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.

ومع ذلك، لم تستيقظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.

تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.

تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.

“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشعر بالأسف، لكن لا توجد وسيلة لمعرفة متى قد يعود ذلك الدب الذي كان يخطط لطبخ وأكل إنسان.

من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.

بالتأكيد، لقد هرب مني سابقاً، لكني لا أعرف لماذا. إذا عاد وأدرك أنني لستُ شيئاً مميزاً، فمن المرجح أنه سيطبخنا ويأكلنا كلينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح أحد رأسي الأفعى فمه واسعاً ونفث شيئاً يشبه الضباب القرمزي.

“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.

بينما كنتُ متوجهاً إلى وجهتنا مع زملائي في سيارة، حوصرتُ في انهيار أرضي وسقطتُ في هذا العالم الغريب.

يجب أن أوقظها بطريقة ما وأهرب معها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الحية لسانها بضع مرات، ثم اتسعت عيناها فجأة.

صـفـع! صـفـع! صـفـع!

قبل مضي وقت طويل، ارتفعت “أرجحات السيف” إلى مجال “المهارة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربتُ وجهها بقوة أكبر.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.

“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”

“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”

صـفـع!

“لا يمكنني الموت فقط، أو تركها خلفي والهروب بمفردي، أو حملها والموت معاً”.

في كل مرة أضرب فيها وجهها، تنزلق الضمادات التي تغطيه.

عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.

وعندما سقطت ضماداتها أخيراً، كاشفة عن وجهها بالكامل—

“غرضي… غرضي يبدو أنه كان مزدوجاً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.

“… أوه…”

دب، يرتدي ملابس ويطبخ…

جميلة.

بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.

وجهها جميل لدرجة أنني شعرتُ أنني سأكون مفتوناً بالكامل بمجرد التحديق فيها.

إنه ليس الأرض.

شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.

“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شفاه شاحبة لدرجة أنها رمادية تقريباً، خالية تماماً من اللون.

بوضع يدها على صدرها وكأنها تشعر بالفخر، تحدثت بنبرة متباهية.

تبدو وكأنها تجسيد لمفهوم الأبيض الفضي.

كـوووووك…

في الوقت نفسه، هناك انطباع بقوة لا تصدق ينبع منها، كما لو كانت منحوتة صـيغت من حديد.

“‘نحن’—رغم وجود بضعة شروط—يمكننا الدخول والخروج من هذا المكان بحرية. اعتبر نفسك مـُشرفاً. هذا وحده دليل على مدى استثنائيتنا ‘نحن’. لقائي، أنا العضوة في مثل هؤلاء الـ ‘نحن’، هو بركة لا مثيل لها في حياتك”.

الشعور بهذه الطريقة تجاه شخص لا أعرف عنه شيئاً، بناءً على مظهره فقط، جعل قلبي يتسارع هكذا…

انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.

لقد حدث ذلك مرة واحدة فقط من قبل عندما رأيتُ أوه هي-سيو لأول مرة في العمل.

“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح، لنتوقف عن ضربها. ستستيقظ في النهاية”.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك رائحة شيء يحترق.

لسبب ما، رؤية وجهها تستنزف مني الثقة لضربها مجدداً.

بالتأكيد، لقد هرب مني سابقاً، لكني لا أعرف لماذا. إذا عاد وأدرك أنني لستُ شيئاً مميزاً، فمن المرجح أنه سيطبخنا ويأكلنا كلينا.

أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.

“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”

ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.

“إنه… ليس حلماً…؟”

“تباً، لا أعرف حتى متى قد يظهر وحش آخر من تلك الوحوش من قبل… ماذا أفعل الآن؟”

بتنظيف حنجرتها، تابعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهدتُ، ملتقطاً قطعة من حطب النار القريب.

“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”

ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو… أنه يطبخ.

أشعر أنني لن أتمكن من الاسترخاء ما لم أصنع على الأقل سيفاً خشبياً لاستخدامه كسلاح.

ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.

كـشـط، كـشـط، كـشـط…

“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”

بينما أنحتُ السيف الخشبي بالسكين الحجري، أشعر بحس غريب من الديجا فو.

نهضت المرأة المقنعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما…

مزمجراً بضراوة لدرجة أنني فاجأتُ نفسي، حشدتُ كل قوتي وسحبتُ السيف.

يبدو الأمر مألوفاً، كما لو أنني فعلتُ هذا عدة مرات من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقطر العرق البارد من ذقني.

“هل لديَّ نوع من الموهبة في نحت السيوف الخشبية…؟”

قبل أن أدرك، شكل السكين البدائي من الخشب تحول إلى سيف خشبي يبدو لائقاً تماماً.

تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.

عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، ليست هذه مجرد رغبة.

ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.

إنه شوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من القوة هذا…؟”

شوق مكثف للسيف.

انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.

ارتـجـاف—

هذا العالم ليس كوريا.

بدت المرأة المقنعة وكأنها ترتجف قليلاً.

“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.

تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.

بـوونـغ، بـوونـغ، بـوونـغ!

“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.

في البداية، كانت مجرد “أرجحات سيف” بدائية وغير مصقولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”

ومع ذلك، كلما مارستُ السيف أكثر، بدأتُ أرى المسارات المثالية لممارسته.

“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”

قبل مضي وقت طويل، ارتفعت “أرجحات السيف” إلى مجال “المهارة”.

ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.

“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”

222222222

أتتبع طرف السيف الخشبي وكأنني مفتون.

“أوه، إذن من فضلكِ أخبريني باسمكِ”.

وبينما أتتبع طرف السيف، مستغرقاً بالكامل—

من خلال هذا الألم، توصلتُ إلى إدراك واحد.

فجأة، ملأت الاستنارة بشأن السيف عقلي بالكامل، وأرجحتُ السيف نحو جدار الكهف.

عندما أرى السيف الخشبي، أشعر برغبة عارمة في أرجحته.

بـوونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن كلامها أصبح أكثر وضوحاً، إلا أنها حكت رأسها وكأنها لا تستطيع تذكر شيء ما تماماً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـوكـاك!

لكن لسبب ما، تمكنتُ من التحرك. هربتُ من نطاق الضباب وانهرتُ فوق بقعة من العشب القريب، لاهثاً طلباً للهواء.

لقد شق السيف الخشبي جدار الكهف!

ثم، فجأة—

“هااا!”

“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”

بإدراك ما فعلته لـتوي، تراجعتُ للخلف بصدمة.

أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.

تـقـطـير، تـقـطـير…

كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقطر العرق البارد من ذقني.

“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”

“هل… فعلتُ أنا ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.

لا يمكنني حتى البدء في فهم كيف كان ذلك ممكناً.

“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”

“بسيف خشبي، شققتُ جدار الكهف…”

“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”

فجأة، انتابني شعور غريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حادث مروع، سقوط في عالم غريب، مواجهة وحوش، لقاء امرأة جميلة بشكل مذهل، واكتشاف بعض القوة الكامنة بداخلي… هذا هو…!”

بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.

إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.

“افعل ما تشاء”.

“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”

تجاوزني شعور بضيق التنفس عندما رأيتُ أفعى ضخمة تنزلق عبر مجال رؤيتي.

حينها بـالضبط.

“آه، أرى ذلك”.

ارتـجـاف—

سخرتُ داخلياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجف جسد المرأة المقنعة.

“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”

“هاه! هل تستيقظين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.

أمسكتُ بالسيف الخشبي واقتربتُ منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بالنسبة لي، كان هوسي بالسيف مبالغاً فيه.

في تلك اللحظة—

كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.

هـوك!

مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدت يدها فجأة نحو السيف الخشبي الذي أمسكه، قابضة على النصل بإحكام وساحبة إياه نحوها.

مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.

“آه، لا… ماذا تفعلين؟”

شعر فضي، بشرة بيضاء كالثلج.

لسبب ما، شعرتُ بعدم رغبة شديدة في ترك السيف وسحبتُ المقبض للخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس لأنني واصلتُ ضربها على رأسها، أليس كذلك؟”

إنه ليس أكثر من سيف خشبي صـُنع على عجل، لكن فكرة [سلب سيفي من قبل شخص آخر] هي شيء، لسبب ما، يرفض كياني تحمله من أعماقه.

وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…

ومع ذلك، سرعان ما أدركتُ أن هذه المرأة تمتلك قدراً لا يصدق من القوة.

بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي نوع من القوة هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه نور دافئ ووامض، يحمل معه إحساساً متموجاً بشكل باهت.

كـوووووك…

أعدتُ لف الضمادات حول وجهها بعناية، مستعيداً إياها بأفضل ما يمكنني.

حتى في حالتها شبه الواعية، تسحب سيفي نحوها بقوة.

فجأة، ملأت الاستنارة بشأن السيف عقلي بالكامل، وأرجحتُ السيف نحو جدار الكهف.

“… سـيـف…”

يجب أن أهرب!

لسبب ما، تبدو وكأنها ترغب بشدة في السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو كانت هذه الأرض، لكنتُ قد سلمتُ سيفاً خشبياً كهذا دون تردد. لكن الآن، الأمر مختلف.

“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”

“لا يمكنني تركه يذهب… هذا… سـيفي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قطع الحبال التي تقيدها بالسكين الحجري وتركها تستلقي براحة، أرجحتُ السيف الخشبي.

“هذا… سيفي… لا يمكنني إعطاؤه لكِ…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”

مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.

“آه، أرى ذلك”.

“اتركيه…! قلتُ، هذا سيفي…!!!”

“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـوووووك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.

نبعت قوة هائلة من أعماقي، مما أدهشني بنفسي.

حينها بـالضبط.

في الوقت نفسه، سحبتُ السيف الذي كان على وشك أن يـُسلب منها.

اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.

لكنها أيضاً سحبت بقوة لا تقل عن قوتي، جاذبة السيف نحوها.

الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)

“… مـ-ـلـ-ـكـي…”

“ما لم تكن نوعاً من الكائنات بدون جنس مـحدد، فلا بد أنها فقدت ذاكرتها بالكامل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها أفعى حمراء.

“كل… الأسلحة… في العالم… مـلكي…”

رغم أن جسدي لا يزال يرتجف والحركة صعبة، إلا أنني تمكنتُ من تدبر أمري بطريقة ما.

“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”

دب.

مزمجراً بضراوة لدرجة أنني فاجأتُ نفسي، حشدتُ كل قوتي وسحبتُ السيف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدتُ، ملتقطاً قطعة من حطب النار القريب.

في اللحظة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربتُ وجهها بقوة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـراك!

أيضاً، حقيقة أنها تحققت من جنسها فجأة وكأنها تدرك ذلك للمرة الأولى—هل يعني ذلك أنها فقدت حتى الذاكرة المتعلقة بجنسها؟

انكسر السيف الخشبي من المنتصف، لعدم قدرته على تحمل قوة سحبنا معاً.

“آه، لا… ماذا تفعلين؟”

كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.

تمكنتُ من رؤية مشهد غريب.

“هـيـوك… هـيـهـيوك…”

“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”

“ماذا حدث لـتوي؟ هل فقدتُ عقلي؟”

“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى بالنسبة لي، كان هوسي بالسيف مبالغاً فيه.

بشعور بالحيرة، تحركتُ بسرعة نحو “الفريسة” التي قيدها الدب بالحبال.

كان ذلك عندما مر هذا الفكر في عقلي.

“عفواً، ماذا؟”

“… أوهـمـم…”

بـوونـغ!

نهضت المرأة المقنعة.

“هـ-هاي، أنتِ هناك. من فضلكِ استيقظي”.

نظرت حولها بتعبير مذهول ثم نظرت للأسفل نحو نصف السيف الذي لا يزال في يدها.

بمشاهدة موت سيو لي، أقسمتُ ألا أصنع نسخاً بتهور مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نظرت إليَّ.

إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.

من خلال القناع، التقت عيناها الفضيتان بعينيَّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعدتُ حواسي، كان الوقت ليلاً.

“… أنت… أنت الذي… أيقظني…”

“ماذا…؟”

“أوه، نعم. هذا صحيح”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربتُ وجهها بقوة أكبر.

“…”

الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقت فيَّ للحظة قبل أن تمرر يدها فوق رأسها.

“استيقظي! هاي! من الخطر النوم هنا!”

“… الضمادات… وضعيتها غريبة… هل… ربما… رأيتَ وجهي؟”

الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.

“عفواً…؟”

شـيـروروروروروك—

ترددتُ، غير متأكد من كيفية الرد على سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط الضباب الأحمر، أجبرتُ نفسي على التحرك، مستجمعاً كل ذرة من قوة إرادتي.

شعرتُ ببعض الإحراج من الاعتراف بأنني صفعتُ وجهها عدة مرات لإيقاظها، فقط لأتوقف عندما رأيتُ وجهها.

لقد شق السيف الخشبي جدار الكهف!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا أقول حتى…؟”

ومع ذلك، ولسبب ما، فإن الأفعى الحمراء التي رشت ضبابها السام لتعجيزي، حدقت فيَّ بعيون مرعوبة قبل أن تفر بسرعة.

حينها بـالضبط.

ومع ذلك، لم تستيقظ.

“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”

ثم وضعتُ القناع الفضي على وجهها مجدداً.

“الكائنات الحية لا يمكنها الكذب عليها؟”

الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.

سخرتُ داخلياً.

“… يجب أن أضربها أكثر، أليس كذلك…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أي نوع من الهراء السخيف هذا…؟”

“… أوهـمـم…”

اتخذتُ قراري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنها أفعى حمراء.

“لم أرَ وجهكِ. لماذا قد أتطفل وأنظر إلى وجهكِ؟”

لكن ساقيَّ لم تتحركا.

برزت ذكرى وجهها في عقلي—جميل جداً لدرجة أنه سلب أنفاسي.

اندفع الدب متجاوزاً إياي مباشرة وفرَّ إلى الغابة المظلمة.

بدأ قلبي ينبض بدون سبب.

“عفواً، ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”

بهذا الفكر، دخلتُ إلى الكهف.

وكما هو متوقع، أمالت رأسها فقط في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـفـع، صـفـع، صـفـع!

“… لا… رد فعل… أليست كذبة…؟”

مزمجراً بضراوة لدرجة أنني فاجأتُ نفسي، حشدتُ كل قوتي وسحبتُ السيف.

“بالطبع. لماذا قد أكذب فجأة؟”

على ما يبدو، كنتُ مخطئاً بشأن فقدان السيطرة على نفسي.

“… أرى ذلك… هذا لحسن الحظ حقاً…”

أقبضُ على رأسي النابض بالألم بينما أسير عبر هذه الغابة الغريبة المعروفة باسم مسار الصعود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.

“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”

“لو كنتَ قد رأيتَ وجهي… لكان عليَّ قتلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كانت هذه الأرض، لكنتُ قد سلمتُ سيفاً خشبياً كهذا دون تردد. لكن الآن، الأمر مختلف.

قشعريرة!

بدا وكأنه رأى شيئاً مرعباً.

لماذا ذلك؟

كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.

إنها قوية قليلاً، لكنها لا تزال أصغر مني وببنية نحيلة.

وحتى لو صنعتُ نسخة، فقد أقسمتُ ألا أدع تلك النسخة تلقى نهايتها كـ “أنا” آخر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بمجرد كلمة واحدة منها، شعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي، كالغرق في مستنقع عميق.

كان ذلك بـالضبط عندما اعتقدتُ أنني في حكم الميت.

شعرتُ وكأن فزعاً يتجاوز بكثير الوقت الذي واجهتُ فيه الأفعى العملاقة أو الدب الذي يرتدي ملابس البشر يكتسح كياني بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يـُكشف أمري، أليس كذلك؟”

بغريزتي، يمكنني معرفة أن ما تقوله هذه المرأة هو الحقيقة.

تـسـاااااه!

“قتل؟ ماذا تقصدين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ولسبب ما، لم تكن هناك آثار لما أخرجته خلفي.

“… أنا… لا يمكنني إظهار وجهي. إذا أظهرتُ وجهي… ستنشأ العواطف. بالنسبة لنا، العواطف هي أدوات. لا يمكن استخدامها لأي غرض آخر يتجاوز ذلك، لذا… لا يمكننا أبداً الكشف عن وجوهنا لأي شخص. ومن ثم، فقد قتلنا كل أولئك الذين رأوا وجوهنا”.

“نار مخيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلامها، الذي كان غريباً قليلاً في البداية، أصبح أسرع وأوضح تدريجياً.

عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.

ومع ذلك، بينما أتحدث معها، أدركتُ أنني أحادثها بلغة لم أتحدث بها قط في حياتي.

ثم، فجأة—

“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسعني سوى أن أتجمد في مكاني، وتوقفت يدي في منتصف الهواء.

“من هم ‘نحن’ الذين تتحدثين عنهم؟”

“أي لقب هو هذا؟”

“… نحن… نحن… همم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أن كلامها أصبح أكثر وضوحاً، إلا أنها حكت رأسها وكأنها لا تستطيع تذكر شيء ما تماماً.

جميلة.

“صحيح. من نحن؟ همم، لا يمكنني التذكر”.

بـوونـغ!

“لا تتذكرين؟ إذن، كم تـتذكرين؟”

“ما هذا أيضاً بـحق الجحيم…؟ لا، انسَ الأمر. ليس هذا مجرد شيء أو شيئين غريبين عند هذه النقطة”.

“همم… حسناً… لا أعرف. تبرز فقط بضع قطع من المعلومات المشتتة في عقلي. لا يمكنني تذكر أي شيء آخر”.

بينما يمر هذا الفكر في عقلي—

يبدو أنها امرأة مصابة بفقدان الذاكرة.

ترددتُ، غير متأكد من كيفية الرد على سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس لأنني واصلتُ ضربها على رأسها، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف جسد المرأة المقنعة.

بشعور بوخزة من القلق، سألتها سؤالاً.

بدأ قلبي ينبض بدون سبب.

“هل تشعرين بالألم في أي مكان ربما؟”

“… مـ-ـلـ-ـكـي…”

“همم، أشعر بأن وجنتي ساخنة ومؤلمة قليلاً”.

الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.

“…”

كانت المادة التي نفثتها الأفعى عليَّ مؤلمة إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عدا ذلك، حسناً، لا يوجد ألم. ومع ذلك، أعرف بيقين أنني لم أفقد ذكرياتي من ضرب شيء صلب. السبب في فقداني لذكرياتي مـحدد. بمعنى آخر… ليست هذه حالة فقدان ذاكرة عرضية، بل بـالأحرى، جعلتُ نفسي أفقد ذكرياتي عمداً لغرض معين”.

“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”

“آه، أرى ذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.

تنفستُ الصعداء، متحرراً من الذنب.

“الكذب… لا ينفع… [الكائنات الحية]… لا يمكنها خداع… عينيَّ. أخبرني بالحقيقة…”

“ومع ذلك، إذا كانت لا تستطيع تذكر أي شيء على الإطلاق… ألا يعني ذلك أنها لن تكون ذات فائدة كبيرة في معرفة أي شيء عن هذا العالم؟”

ارتـجـاف—

نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تـتذكرين اسمكِ؟”

“إ-إنه يؤلم…! يؤلم! يؤلم كثيراً! أشعر وكأنني أموت! أمي، أمي…! أعتقد أنني سأموت…!”

“اسم… اسمي، نعم، أتذكره”.

“لا تتفوهي بالهراء! هذا سيفي. قلتُ إنه سيفي!”

“أوه، إذن من فضلكِ أخبريني باسمكِ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما لا تزال غير واعية بالكامل، تمتمت.

“لكني لا يمكنني إخبارك باسمي. تماماً كما لا يمكنني إظهار وجهي لك، لا يمكنني مشاركة اسمي الحقيقي بتهور أيضاً. لأنه عندما نصبح ما نحن عليه، نتخلص من أسمائنا الحقيقية، ونعد بأن نعيش حياتنا وفقاً لأقنعتنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “د-دب يأكل البشر…!”

“… ألا تـزالين لا تـتذكرين من هم ‘نحن’ هؤلاء ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. لا أزال لا أتذكر”.

وبشكل متزامن، تحطم ألم لا يطاق فوقي.

“إذن ماذا يجب أن أناديكِ؟”

“إذن ماذا يجب أن أناديكِ؟”

“همم… بدلاً من اسمي، نادني باللقب الذي كنتُ معروفة به بيننا”.

لكن بغريزتي، يمكنني معرفة ذلك.

“أي لقب هو هذا؟”

سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.

الـ “لقب” الذي خرج من فمها كان قصيراً وبسيطاً.

أطلق الدب صرخة واندفع نحوي كالسهم المنطلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غـيـونغ. نادني غـيـونغ”.

“…”

“همم، غـيـونغ… إذن سأناديكِ الآنسة غـيـونغ من الآن فصاعداً”.

إنه تماماً مثل القصص التي يقرؤها جيون ميونغ هون غالباً.

“افعل ما تشاء”.

بإدراك ما فعلته لـتوي، تراجعتُ للخلف بصدمة.

“بالمناسبة، كم عمركِ، لتتحدثي بغير رسمية هكذا مع شخص قابلتِـه لـتوك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “د-دب يأكل البشر…!”

عند كلماتي، لمست صدرها فجأة ثم تحسست وركيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، شعرتُ أنها تبتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهمرت الدموع والمخاط على وجهي بينما فقدتُ السيطرة على مثانتي وأمعائي.

“همم، ليس هناك. أنا حالياً أنثى”.

شـيـروروروروروك—

“عفواً، ماذا؟”

تحت القناع، كان وجهها أيضاً ملفوفاً بإحكام بالضمادات، مما يترك فقط عينيها وفمها مكشوفين.

“وأعلم أنه لا يفترض بالذكور سؤال الإناث عن أعمارهن. لا تسأل امرأة عن عمرها بتهور!”

اندلعت صرخة، بشرية تقريباً، من فم الحية.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربتُ وجهها بقوة أكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هي مجنونة؟ بغض النظر عن جنسها لـلحظة—’أنثى’ و’ذكر’؟”

“نـور؟”

إنه وكأنها تـلمح بأن عرقها ليس بشرياً.

مزمجراً بضراوة بطريقة أجدها حتى أنا غير عقلانية، حدقتُ فيها بحدة.

أيضاً، حقيقة أنها تحققت من جنسها فجأة وكأنها تدرك ذلك للمرة الأولى—هل يعني ذلك أنها فقدت حتى الذاكرة المتعلقة بجنسها؟

“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.

“ما لم تكن نوعاً من الكائنات بدون جنس مـحدد، فلا بد أنها فقدت ذاكرتها بالكامل”.

حينها بـالضبط.

بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.

كدتُ أتعثر للخلف، لكني استعدتُ توازني بغريزتي وعدتُ لوضعيتي الأصلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسناً إذن، بما أن كـلينا لا يعرف عمر الآخر، فلن أكلف نفسي عناء التحدث بـرسمية أيضاً. تبدين أصغر مني على أي حال”.

نقرتُ بلساني قليلاً، وأطلقتُ تنهيدة صغيرة، وقررتُ على الأقل السؤال عن الأشياء التي تـتذكرها.

“افعل ما يحلو لك”.

أيضاً، حقيقة أنها تحققت من جنسها فجأة وكأنها تدرك ذلك للمرة الأولى—هل يعني ذلك أنها فقدت حتى الذاكرة المتعلقة بجنسها؟

“في هذه الحالة، غـيـونغ. قلتِ إنكِ فقدتِ ذاكرتكِ عمداً، أليس كذلك؟ ما هو غرضكِ إذن؟”

بـنـقـر لساني بـنعومة، سألتُ سؤالاً آخر لهذه المرأة التي نسيت كل شيء تماماً.

“غرضي… غرضي يبدو أنه كان مزدوجاً”.

ثم أمسكتُ بحجر من الأرض وضربته بحجر آخر لصنع سكين حجري بدائي. وباستخدام ذلك السكين، بدأتُ في نحت الحطب.

“مزدوج؟”

مواجهة حيوان بري ستعني كارثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.

تـسـاااااه!

بوضع يدها على صدرها وكأنها تشعر بالفخر، تحدثت بنبرة متباهية.

سقط القناع الذي يغطي وجهها من أثر كفي.

“‘نحن’—رغم وجود بضعة شروط—يمكننا الدخول والخروج من هذا المكان بحرية. اعتبر نفسك مـُشرفاً. هذا وحده دليل على مدى استثنائيتنا ‘نحن’. لقائي، أنا العضوة في مثل هؤلاء الـ ‘نحن’، هو بركة لا مثيل لها في حياتك”.

“الموقف يبدو مريباً قليلاً…”

“… همم… أتقولين إن بإمكانكِ الدخول والخروج من هذا الكهف بحرية؟”

“… نحن… نحن… همم…”

“… همم…”

أحتاج لمعرفة أي نوع من العوالم هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يـُشعر وكأنها تـلمح بأنها دخلت ‘مكاناً ما’، لكنها لا تبدو وكأنها تـتذكر ما هو ذلك الـ ‘مكان’.

ترددتُ، غير متأكد من كيفية الرد على سؤالها.

بتنظيف حنجرتها، تابعت.

“… أوه…”

“على أي حال، ليس هذا هو المهم. سأستعيد كل ذكرياتي قريباً. حتى ذلك الحين، تعاون مع هذا الجسد. وحتى لو كنتُ قد فقدتُ ذاكرتي، إذا كان بإمكانك مساعدتي قليلاً، فافعل ذلك. في المقابل، سأعطيك… الكثير من الهدايا الجيدة التي يمكنني تقديمها”.

الفصل 551: عالم الشمس و القمر (2)

“هممم… حسناً، لا بأس. أحتاج لمعلومات عن هذا العالم على أي حال…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. لتأكيد [شيء ما]. وللقبض على [شخص ما]. ولتحقيق ذلك، فقدتُ ذاكرتي وجئتُ إلى هنا”.

اليوم الأول الذي سقطتُ فيه في مسار الصعود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إنسان! أحتاج للتواصل مع إنسان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قررتُ توحيد جهودي معها—امرأة فقدت ذاكرتها ومع ذلك تدعي أنها هنا لتأكيد [شيء ما] والقبض على [شخص ما].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “د-دب يأكل البشر…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح شيئاً يمكن تسميته بـ “فن السيف”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول مسفر:

    يييييللليلللللل وشش جابب لورد السيف و الرمح ؟؟؟ ههههههههههههههههههههههههههه

  2. يقول أحمد:

    مش معقول لورد السيف والرمح ههههههههههههههههههههههههه

اترك رداً على أحمد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط