Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 542

1111111111

الفصل 542: الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي

‘حتى لو كـنتُ سـأموت هـنا…’

تـتـشوه السماء والأرض.

‘تـبـاً لـهذا…’

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

‘… أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’

‘أأزهق اليين الدموي روحه بـنفسه…؟’

دودودودودو!

أتذكر أنه في اللحظة الأخيرة، انفجر اليين الدموي بـنور يشبه الغسق، مـطلقاً [قـوة] تـفوق الخيال. وفي تلك اللحظات الختامية، أتذكر أن رفاقي قد قُـذفوا لـمكان ما وراء نطاق الشمس والقمر السماوي بـفعل تدمير اليين الدموي لـذاته. وبـشكل متزامن، أدركتُ أي موقف أنا فيه الآن.

“هـذا الـصـغـيـر من الـمـسـار الـبـشـري، سـيـو أون-هـيـون، يـُـحـيـي [الـأكـثـر قـدمـاً].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنا… آه… أرى ذلك.’

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

كل شيء قد تحطم بـالكامل. جـسدِي المادي بأكمله، سـلـطـتِي، السماء، الأرض، القلب، العجلة، حتى القوة التي أضافتها كيم يون—كل شيء. لقد تـقلصتُ لـأصبح غـباراً كونـيـاً، ولم يـبقَ سوى خيط واحد من الوعي، ينجرف بـلا هدف عبر اتساع الفضاء. حتى في هذه الحالة، أستطيع الشعور بـ [الـمـوت] وهو يقترب أكثر مع كل لحظة تمر.

مركز الشمس! في لـبها، كان هناك شيء يتوهج. إنه كيان مزين بـأردية عتيقة، يرتدي “مـيـان غـوان” (تاج إمبراطوري) على رأسه، مع قـناع أصفر مـحمر يغطي وجهه. اللحظة التي أدركتُ فيها هذا الكيان، عرفتُ عبر الـ [حـكـمـة] الناضحة منه مـَن يكون:

فجأة، اجتاحتـنِي موجة من العبثية. في هذه الدورة الـ 999، صـارعتُ بـمثل هذا اليأس بـكل قوتِي لـأنجو؛ ومع ذلك، في النهاية، لم أستطع تجنب تدمير اليين الدموي لـذاته وأواجه الآن مثل هذا الموت العبثي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع الشعور بـذلك؛ ذلك الكيان لا يسحبـنِي لـيـرقـيـنِي لـأنه يفضلـنِي. أستطيع الشعور بـخبثٍ صـادق. وأدركتُ أن ذلك الخبث مرتبط بـلوردات السماوات السبعة للدب الأكبر الذين أبدتـُهم.

‘ومع ذلك…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع الشعور بـذلك؛ ذلك الكيان لا يسحبـنِي لـيـرقـيـنِي لـأنه يفضلـنِي. أستطيع الشعور بـخبثٍ صـادق. وأدركتُ أن ذلك الخبث مرتبط بـلوردات السماوات السبعة للدب الأكبر الذين أبدتـُهم.

لقد قاتلتُ بـكل ما أوتيتُ من قوة. حقاً، لقد كانت حياة بذلتُ فيها كل شيء، ولم أترك ورائي شيئاً. إنه أمر مؤسف لـحد لا يـُطاق… ولكن لا يزال بإمكاني قبول هذا الموت.

احذر من النور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك حينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

وو-أوونغ!

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

‘…؟’

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

فجأة، لاحظتُ أن وعيِي يـُـشـفط لـ [مـكان ما].

كغوغوغوغوغو!

‘هـ-هذا هو…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عـندما يـنـتـهـي ذلك الـكـيان من رسم الـ “تـانـغهـوا”، فـإن الـوهـم الـمـتـذبذب أمـام عيـنيَّ يـثـبـت في مـكانه. إنـه [شـخـصٌ مـا] بـوجه كـيـم يـون. فـتح الـكـيان فـمه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـذعر، نظرتُ نحو المكان الذي يسحبـنِي. هناك… شـمس، مـصبوغة بـلون أصفر مـحمر مع مسحة قـرمزية خفية، تـتوهج بـنور الفجر. الشمس كانت جميلة؛ ونورها وحده يُـشعر وكأنه يـنـير ويـدفئ الكون بأسره. ومع ذلك، فـفي اللحظة التي رأيتُ فيها تلك الشمس، شعرتُ بـقشعريرة تـنتشر في أعماق روحِي ذاتها.

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

كغوغوغوغوغو!

أتذكر أنه في اللحظة الأخيرة، انفجر اليين الدموي بـنور يشبه الغسق، مـطلقاً [قـوة] تـفوق الخيال. وفي تلك اللحظات الختامية، أتذكر أن رفاقي قد قُـذفوا لـمكان ما وراء نطاق الشمس والقمر السماوي بـفعل تدمير اليين الدموي لـذاته. وبـشكل متزامن، أدركتُ أي موقف أنا فيه الآن.

مركز الشمس! في لـبها، كان هناك شيء يتوهج. إنه كيان مزين بـأردية عتيقة، يرتدي “مـيـان غـوان” (تاج إمبراطوري) على رأسه، مع قـناع أصفر مـحمر يغطي وجهه. اللحظة التي أدركتُ فيها هذا الكيان، عرفتُ عبر الـ [حـكـمـة] الناضحة منه مـَن يكون:

‘…؟’

خالدو الـإشـراق الـثـمانـيـة.

الـمـقـعـد الـثـالـث.

الـمـقـعـد الـثـالـث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـورد شـمس الـسـماء الـعـظـيـم!

‘… هـذا الـمـكـان هـو…؟’

‘مـ-ما هذا…!؟’

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

أحد حكام قاعة الإشراق يقوم بـسحب روحِي. يدا ذلك الكيان مرفوعتان لـصدره، وتـكادان تـتلامسان، وتـجمعان النور بـينهما. وداخل ذلك النور، تـُستشعر طاقة مألوفة. إنه [جـسدِي الـمادي]! ذلك الكيان يقوم بـإعادة بناء الجسد الذي حـوله اليين الدموي لـغبار كونـي، مـستخدماً إياه كـأساس لـاستدعاء روحِي لـلعودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستطيع الشعور بـالأمر. الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم والارتقاء بـقوة قوى النور. أو دخول أحضان [الأكثر قدماً] وقبول الحياة والموت بـقوتِي الخاصة لـلارتقاء. عليَّ الاختيار بـين الاثنين.

‘أأيحاولون إعادتـي لـلحياة!؟’

لـقـد كـنَّ جـمـيـعـاً نـفـس الـكـيـان.

ومع ذلك، فـكلما انـجذبتُ نـحو ذلك الكيان بـفعل قوة الجذب، أدركتُ بـشكل أكبر أن الأمر ليْسَ كذلك.

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هـ-هذا هو…!’

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

اللحظة التي أدركتُ فيها ما يفعله ذلك الكيان، لم يسعنِي سوى أن أُصـعق.

اللحظة التي أدركتُ فيها ما يفعله ذلك الكيان، لم يسعنِي سوى أن أُصـعق.

‘هذا… هذا الـجنون… أيكون مثل هذا الشيء مـمكناً بـالفعل!؟ مهما بلغ عـلو رتبة الخالد الحقيقي… كيف يمكنهم… كيف يمكنهم…!؟’

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

دودودودودو!

تـتـشوه السماء والأرض.

بدأ القلب في التحول بـسرعة لـقوة جذب.

“أكـانـت رحـلـتُـك حـتـى الآن… مـُـرضـيـة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من مرحلة الوعاء المقدس، يمكن لـلمرء السيطرة لـقدر ما على تحول القلب لـقوة جذب الذي يبدأ في مرحلة تحطيم النجوم، وعبر الفنون الخالدة لـلمسارات الثمانية، جعل القلب المـتحول لـقوة جذب يعمل كـقلب حقيقي. ومن مرحلة دخول النيرفانا، يصبح من الممكن حتى إعادة القلب المـتحول لـحالته الأصلية. ومع ذلك، ورغم أنـنِي وصلتُ لـمرحلة دخول النيرفانا، إلا أنـنِي لا أستطيع تجنب ظاهرة تـحول قلبـي لـقوة جذب بـواسطة اللورد السماوي العظيم.

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

لماذا يصبح القلب قوة جذب بـدءاً من مرحلة تحطيم النجوم؟ ولماذا يخطو المرء رسمياً في مراحل الفنون الخالدة من تلك النقطة؟

كغوغوغوغوغو!

ربما… لأن مرحلة تحطيم النجوم تـمثل بداية المرحلة التحضيرية لـطقوس ارتقاء الخالد الحقيقي. طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي تـسير كما يلي:

الـظـلـامُ الـأعـمـقُ والـأعـظـم.

تماماً كما حدث عندما وقفتُ سابقاً أمام “جـيـنـلو غـوك” وأطلقتُ كل طاقة الموت للثلاثة العظمى المطلقة لـمسار الموت؛ القلب يتحول تدريجياً لـقوة جذب، وتلك القوة تصل لـذروتها تدريجياً. وعند ذروتها، تبدأ قوة جذب القلب في التـقـلـص، وتـنـضـغط في النهاية لـنقطة واحدة وتـُـبـيـد كل شيء يـخص المتدرب. وبـمجرد انـضـغـاطـه، يتم إطلاق الجسد المادي لـلشخص الحقيقي وسـلـطـتـه من انـضـغاطـهما، لـيدخلا في الفراغ البين-بعدي، حيث يـتحللان تدريجياً ويـتحولان لـ رفـات.

كـيـريـريـريـريـك!

ثم، تـتحرك روح الشخص الحقيقي، بـعد خضوعها لـلإبادة الكاملة، نحو [نـطاق الـمـوت]، مـوحدةً بـين ‘الحياة والموت’ داخل الروح نفسها قبل بـسط الفن الخالد المـُـدرب عليه من مرحلة تحطيم النجوم لـمرحلة دخول النيرفانا. وفي لـب الفن الخالد، يـُولد كـيان قد احتضن واحتوى الحياة والموت بـالكامل. وفي العوالم الثلاثة آلاف العظيمة، يُـسمى مثل هذا الكيان بـ الـخـالد الـحـقـيـقـي.

لا أرى الكثير من الأمل في رؤية رفاقي بـعد مرور ذلك الوقت الطويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـاختصار:

ثم، تـتحرك روح الشخص الحقيقي، بـعد خضوعها لـلإبادة الكاملة، نحو [نـطاق الـمـوت]، مـوحدةً بـين ‘الحياة والموت’ داخل الروح نفسها قبل بـسط الفن الخالد المـُـدرب عليه من مرحلة تحطيم النجوم لـمرحلة دخول النيرفانا. وفي لـب الفن الخالد، يـُولد كـيان قد احتضن واحتوى الحياة والموت بـالكامل. وفي العوالم الثلاثة آلاف العظيمة، يُـسمى مثل هذا الكيان بـ الـخـالد الـحـقـيـقـي.

من مرحلة تحطيم النجوم، يبدأ القلب في التحول لـقوة جذب.

‘… بـالتفكير في الأمر، لـطالما كان الأمر هكذا.’

في مرحلة الوعاء المقدس، يتعلم المرء السيطرة على قوة الجذب هذه عبر الفنون الخالدة.

الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي.

في مرحلة دخول النيرفانا، تصل قوة الجذب لـذروتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الاستنارة التي أدركتُـها ذات مرة أمام جـيـنـلو غـوك، وفي الوقت نفسه، طـقوس ارتقاء الخالد الحقيقي التي تـحققتُ منها مع يو هوي. والآن… لورد شمس السماء العظيم يسحب روحِي قـسراً، [ويـغـرف] قوة [نـطاق الـمـوت]، صـاهـراً إياها معي بـالقوة، ومـحاولاً إرغـامِي على الارتقاء قـسراً.

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

‘…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه هي الاستنارة التي أدركتُـها ذات مرة أمام جـيـنـلو غـوك، وفي الوقت نفسه، طـقوس ارتقاء الخالد الحقيقي التي تـحققتُ منها مع يو هوي. والآن… لورد شمس السماء العظيم يسحب روحِي قـسراً، [ويـغـرف] قوة [نـطاق الـمـوت]، صـاهـراً إياها معي بـالقوة، ومـحاولاً إرغـامِي على الارتقاء قـسراً.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

‘آه، لا…!’

أتذكر أنه في اللحظة الأخيرة، انفجر اليين الدموي بـنور يشبه الغسق، مـطلقاً [قـوة] تـفوق الخيال. وفي تلك اللحظات الختامية، أتذكر أن رفاقي قد قُـذفوا لـمكان ما وراء نطاق الشمس والقمر السماوي بـفعل تدمير اليين الدموي لـذاته. وبـشكل متزامن، أدركتُ أي موقف أنا فيه الآن.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

فجأة، اجتاحتـنِي موجة من العبثية. في هذه الدورة الـ 999، صـارعتُ بـمثل هذا اليأس بـكل قوتِي لـأنجو؛ ومع ذلك، في النهاية، لم أستطع تجنب تدمير اليين الدموي لـذاته وأواجه الآن مثل هذا الموت العبثي.

احذر من النور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

‘لا يمكننِي الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم…!’

“آه، لا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أستطيع الشعور بـذلك؛ ذلك الكيان لا يسحبـنِي لـيـرقـيـنِي لـأنه يفضلـنِي. أستطيع الشعور بـخبثٍ صـادق. وأدركتُ أن ذلك الخبث مرتبط بـلوردات السماوات السبعة للدب الأكبر الذين أبدتـُهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا دخلتُ قاعة الإشراق، فـسـأعيش كـالعبد مـدى الحياة، لكـنـي سـأنـجو مع أمل لـيومٍ ما. إذا دخلتُ العالم السفلي… لا أعرف؛ فـالمعلومات عن ذلك المكان أقل بـكثير. لكن شيئاً واحداً واضح: حتى هناك، سـأقضي وقتاً طويلاً بـشكل خانق. أستطيع التحمل، ولكن…’

‘لوردات السماوات السبعة… أكان لديهم نوع من العقود مع قاعة الإشراق؟ وبما أنـنِي دمرتُ إسقاطاتـهم، أهذا الكيان يحاول فعل شيء بي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـعزيمة يائسة، صـارعتُ لـلتحرر من قبضة لورد شمس السماء. ولكن لأنه يقوم بـإعادة بناء جسدِي المادي وتشكيل قوة الجذب، أدركتُ أن الهروب ليس بـتلك البساطة. وفي حالتِي الحالية مع بقاء روحِي فقط، الشيء الوحيد الذي يمكننِي فعله هو…

لا يمكننِي التأكد، لكن شيئاً واحداً واضـح: يجب ألا أسمح لـنفسي بـالارتقاء على يدي لورد شمس السماء العظيم أبداً.

وو-أوونغ!

‘إذا ارتقيتُ عبر لورد شمس السماء، فـلن أحتاج لـلـموت.’

ربما… لأن مرحلة تحطيم النجوم تـمثل بداية المرحلة التحضيرية لـطقوس ارتقاء الخالد الحقيقي. طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي تـسير كما يلي:

أستطيع الشعور بـذلك الكيان وهو يـستمد قوة الموت ويؤدي طقوس الارتقاء في مكانِي. ومع ذلك، أتذكر كلمات اليين الدموي؛ بـأن كل نبوءة تـأتي بـثـمن. وأستحضر الـ [حكمة] المنقوشة فـيَّ بـواسطته:

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— كل نبوءة تـأتي بـثـمن.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

— وقوى الـنور، المعروفة بـتربعها على قمة النبوءات، مشهورة دوماً بـفرض أثمانـها على الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـيـوك… هـيـوك…”

إذا ارتقيتُ لـلخلود الحقيقي عبر ذلك الكيان، فـأنا أتـوقع مـستـقبلًا حيث أكون مـقيداً بـمـقـود لـقاعة الإشراق لـلأبد، دافـعاً ثـمن الارتقاء. سـأكون أقل حتى من كـنز خالد، سـأُعامل كـالماشية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاختصار:

‘يـجب أن أهـرب…!’

الـمـحـيط هو فـضاء فـارغ ومـظـلم، لا شيء فـيه سوى تـلك الـشمعة. فـجأة، أدركـتُ أن الـملابـس التي أرتـديها هي الزي الـرسمي لـلـمـوظفـين خلال الـأيـام الـأولـى لـ “مسار الصعود”. جسدي هو جسد سـيـو أون-هـيـون مـن الأرض، جسدٌ لم تـلمسه أي تـدريبات، ولا يـمـكنـنِي الـشـعور بـأثر لـقوة روحـية أو طـاقـة بـداخلي.

وو-أوونغ!

“هـذا الـصـغـيـر من الـمـسـار الـبـشـري، سـيـو أون-هـيـون، يـُـحـيـي [الـأكـثـر قـدمـاً].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـعزيمة يائسة، صـارعتُ لـلتحرر من قبضة لورد شمس السماء. ولكن لأنه يقوم بـإعادة بناء جسدِي المادي وتشكيل قوة الجذب، أدركتُ أن الهروب ليس بـتلك البساطة. وفي حالتِي الحالية مع بقاء روحِي فقط، الشيء الوحيد الذي يمكننِي فعله هو…

بغض النظر عن أي خيار سـأتـخذه، فـسـأصـبح في النهاية بـعيداً عن صـلاتـي. ومع ذلك… إذا دخلتُ نـطاق الموت الحقيقي، فـسـأتمكن من التمسك بـأملٍ أقـوى بـعد.

ووووووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

الـأبعاد الـأربـعة المتراكـبة على العالم النجمي.

في مرحلة دخول النيرفانا، تصل قوة الجذب لـذروتها.

وهو العبور لـواحد منها.

‘يـجب أن أهـرب…!’

‘تـبـاً لـهذا…’

لا يمكننِي التأكد، لكن شيئاً واحداً واضـح: يجب ألا أسمح لـنفسي بـالارتقاء على يدي لورد شمس السماء العظيم أبداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

لا يمكننِي التأكد، لكن شيئاً واحداً واضـح: يجب ألا أسمح لـنفسي بـالارتقاء على يدي لورد شمس السماء العظيم أبداً.

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا… آه… أرى ذلك.’

كغوغوغوغوغو!

كغوغوغوغوغو!

[ظـلامٌ عـمـيـقٌ وقـديـم]، لا يـُقـارن بـ [أمثال] لورد شمس السماء أو لوردات السماوات السبعة، يملأ ذلك المكان. حتى حقل أزهار السماء الشرقية، الذي ليْسَ حتى جزءاً من نطاق العالم السفلي، بدا وكأنه تـعرض لـلتآكل بـفعل ظلام [الـأكـثـر قـدمـاً]، تاركاً إياه أسود كـالفحم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — كل نبوءة تـأتي بـثـمن.

“آه، لا…”

حدقتُ في حـقل أزهـار الـسـماء الـشـرقـيـة والـعـالـم الـسـفـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أستطيع الشعور بـالأمر. الوقوع في يد لورد شمس السماء العظيم والارتقاء بـقوة قوى النور. أو دخول أحضان [الأكثر قدماً] وقبول الحياة والموت بـقوتِي الخاصة لـلارتقاء. عليَّ الاختيار بـين الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا دخلتُ قاعة الإشراق، فـسـأعيش كـالعبد مـدى الحياة، لكـنـي سـأنـجو مع أمل لـيومٍ ما. إذا دخلتُ العالم السفلي… لا أعرف؛ فـالمعلومات عن ذلك المكان أقل بـكثير. لكن شيئاً واحداً واضح: حتى هناك، سـأقضي وقتاً طويلاً بـشكل خانق. أستطيع التحمل، ولكن…’

‘إذا اخترتُ نـطاق الحياة، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل لورد شمس السماء وأصبح عبداً لـقاعة الإشراق. سـيكون جـحيماً لا ينتهي من العبث بـكتـفـي من قِبل لورد السيف والرمح كل يوم. ولكن إذا اخترتُ نـطاق الموت، فـسـيـُـقبض عليَّ من قِبل [الأكثر قدماً] ويـتم تـحـنـيـطـي لـلأبدية كـلـها…’

نظرتُ لـلخلف في حـيواتـي السابقة. من الدورة الـ 0 قبل التراجع، لـلدورة الـ 1 من أول تراجع. ووصولاً لـحياتـي الحالية، الدورة الـ 999. في كل واحدة من تلك الحيوات، كنتُ قد بذلتُ بـحق كل ما لديَّ.

222222222

إنه بـالـمعنى الحرفي للكلمة خيار بـين الحياة والموت!

أحد حكام قاعة الإشراق يقوم بـسحب روحِي. يدا ذلك الكيان مرفوعتان لـصدره، وتـكادان تـتلامسان، وتـجمعان النور بـينهما. وداخل ذلك النور، تـُستشعر طاقة مألوفة. إنه [جـسدِي الـمادي]! ذلك الكيان يقوم بـإعادة بناء الجسد الذي حـوله اليين الدموي لـغبار كونـي، مـستخدماً إياه كـأساس لـاستدعاء روحِي لـلعودة.

‘إذا مـتُّ الآن… هـل سـأتـراجع…؟’

مع ضـغـط خـانـق أشعر تحته وكأن قـلبـي يـُـعـصر، سـقـطتُ دون وعـي على الـأرض سـاجـداً. وبـخلاف عـندما سـجدتُ تـحت ضـغط يـونغ سـونغ من قـبل، فـهذا يـأتـي من عـمـق قـلبـي. لـا، بـل هو خـوف يـرتفع من أعـماق جـوهـري ذاته.

تأملتُ، لكـنـي استشعرتُ أن الأمور لن تسير بـهذه السلاسة. [الأكثر قدماً] يمكنه المطاردة عبر التراجع. وعلاوة على ذلك، فـذلك الكيان قد تـخلى الآن عن مـوقـفـه غير المـهتم سابقاً، بل وقام بتعريض نـطاق حقل أزهار السماء الشرقية للتآكل ودفـع إرادته لـأطراف العالم السفلي في محاولة لـلقبض عليَّ.

وهـمُ الـشمعة، الـذي يرتدي وجـه كـيـم يـون، ابـتـسم بـوهـن وتـحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا تـراجـعتُ، فـسـيُـقبض عليَّ!’

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

لـما شُـعر به كـأنه أبدية داخل لحظة، تـسارعت أفكار لا حصر لها في عـقلـي. ولكن سـرعان ما أدركتُ شيئاً.

دودودودودو!

‘… بـالتفكير في الأمر، لـطالما كان الأمر هكذا.’

احذر من النور!

أجل. لـطالما أُجـبـرتُ على اتـخاذ خيارات قـاسـية، مـتـعذباً بـشأن الطريق المـرسوم أمامي. ولكن بـالتأمل، كانت هناك دوماً طرق أخرى. كان الأمر ببساطة أنـنِي لم أكن قادراً على المـخاطرة بـكل شيء وتـحدي ذلك الطريق الآخر.

كغوغوغوغوغو!

‘… أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’

‘…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حـولتُ نـظري بعيداً عن العالم السفلي ولورد شمس السماء العظيم، ناظراً بدلاً من ذلك لـبـعد آخـر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقتُ في الأبعاد الأربعة بـذهول وعـدم تـصديق. في نـهر الـمـصدر، إرادة لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر تـهيج بـجنون. وبما أنهم يُـشار إليهم غالباً كـتلاميذ مباشرين لـلـمبجل السماوي للزمن، أدركتُ أن العبور لـنهر المصدر سـيـؤدي فقط لـلوقوع في أسرهم.

الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي.

‘… أأستـطـيع فـعـل ذلـك؟’

نـطاق الموت الـأقرب لـعالم الطهارة. بـطريقة ما، هذا التحدي قد يقودنِي لـلإبادة الأبدية. المـوت؛ المـوت الحقيقي والكامل.

كل شيء قد تحطم بـالكامل. جـسدِي المادي بأكمله، سـلـطـتِي، السماء، الأرض، القلب، العجلة، حتى القوة التي أضافتها كيم يون—كل شيء. لقد تـقلصتُ لـأصبح غـباراً كونـيـاً، ولم يـبقَ سوى خيط واحد من الوعي، ينجرف بـلا هدف عبر اتساع الفضاء. حتى في هذه الحالة، أستطيع الشعور بـ [الـمـوت] وهو يقترب أكثر مع كل لحظة تمر.

‘أأستـطـيع الـتـخلي عـن حـيـاتـي…؟’

كغوغوغوغوغو!

نظرتُ لـلخلف في حـيواتـي السابقة. من الدورة الـ 0 قبل التراجع، لـلدورة الـ 1 من أول تراجع. ووصولاً لـحياتـي الحالية، الدورة الـ 999. في كل واحدة من تلك الحيوات، كنتُ قد بذلتُ بـحق كل ما لديَّ.

لـما شُـعر به كـأنه أبدية داخل لحظة، تـسارعت أفكار لا حصر لها في عـقلـي. ولكن سـرعان ما أدركتُ شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا دخلتُ قاعة الإشراق، فـسـأعيش كـالعبد مـدى الحياة، لكـنـي سـأنـجو مع أمل لـيومٍ ما. إذا دخلتُ العالم السفلي… لا أعرف؛ فـالمعلومات عن ذلك المكان أقل بـكثير. لكن شيئاً واحداً واضح: حتى هناك، سـأقضي وقتاً طويلاً بـشكل خانق. أستطيع التحمل، ولكن…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

لا أرى الكثير من الأمل في رؤية رفاقي بـعد مرور ذلك الوقت الطويل.

من مرحلة تحطيم النجوم، يبدأ القلب في التحول لـقوة جذب.

‘… كـما هـو مـتـوقـع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـنـذهب لـنـطاق الموت الـنـقي. ثـبـتُّ قـلبـي لـلدخول في نـطاق طـهارة جـديـد تـمـامـاً، هـارباً من نـظـرة كـل من الـنور والـعالم السفلي. الـمكان الـأعمق حـيث لا يمكن العثور فيه لا على حياة ولا على موت. الـتـقنـيـة الـمـصـمـمة لـلدخول لـنـطاق الطهارة: كـونـلـون!

بغض النظر عن أي خيار سـأتـخذه، فـسـأصـبح في النهاية بـعيداً عن صـلاتـي. ومع ذلك… إذا دخلتُ نـطاق الموت الحقيقي، فـسـأتمكن من التمسك بـأملٍ أقـوى بـعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-أوونغ!

‘حتى لو كـنتُ سـأموت هـنا…’

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سـأترك أثـري في الفراغ البين-بعدي. أثـر لـلحياة التي عشتـُها، لكي يـراه مـَن يعرفـنِي يوماً ما. و… الحقيقة الأعظم في هذا العالم: سـأصبح حـجر الـعـثـرة الذي يسمح لـرفاقي بـالوصول لـنـطاق الطهارة، الذي يـنافس القدر نفسه. إذا لم نتمكن من اللقاء في الحياة، فـلـيـسـمـح لـي بـالوصول لـصلاتـي عبر الموت.

الفصل 542: الارتقاء لـمرتبة الخالد الحقيقي

أفـلـتُّ قـلـبـي. منذ البداية، لم أكن قـط مـتـعـلـقـاً بـالحياة. ما تـقتُ إليه كان دوماً مـكاناً أستطيع فيه الراحة بـسلام.

لـما شُـعر به كـأنه أبدية داخل لحظة، تـسارعت أفكار لا حصر لها في عـقلـي. ولكن سـرعان ما أدركتُ شيئاً.

كـيـريـريـريـريـك!

‘لـنـنـطلق، يـا سـيـف الـلا ديـمـومـة.’

مـتـمـركـزةً حول روحِي، بدأت هـالـة غير ملموسة في البروز. إنـها الـأورورا (الـنـور الـقـطـبـي). أستطيع استشعار لورد شمس السماء العظيم وهو يـجـفـل. حتى بـالنسبة لـكيان قـوي كـهذا، يـبدو خـياري غـيـر قـابـل لـلتصديق. ومن نـطاق [الـأكـثـر قـدمـاً]، بدا أن اهـتـزازاً عـمـيقاً وذا مـعنى يـرن. ورغم أنـنِي لا أعرف أفكارهم، إلا أن بإمكاني إدراك أن قـرارِي قد انـحرف قـليلاً عما تـوقـعوه في الأصل.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

‘لـنـنـطلق، يـا سـيـف الـلا ديـمـومـة.’

‘هـ-هـذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وو-أوونغ!

مركز الشمس! في لـبها، كان هناك شيء يتوهج. إنه كيان مزين بـأردية عتيقة، يرتدي “مـيـان غـوان” (تاج إمبراطوري) على رأسه، مع قـناع أصفر مـحمر يغطي وجهه. اللحظة التي أدركتُ فيها هذا الكيان، عرفتُ عبر الـ [حـكـمـة] الناضحة منه مـَن يكون:

تـحـولتُ لـهيئة الـأورورا، ومع الفن الخالد الذي يـكـسـو روحِي، مـغـلفاً كامل حـيـاتـي، انـدفعتُ نـحو الفراغ البين-بعدي. وبـالمرور عبر العالم النجمي والوصول لـلـفراغ البين-بعدي، حـيـنـها فـقط أدركـتُ أخيراً شيئاً لم أدركـه من قبل.

ومع ذلك، فـكلما انـجذبتُ نـحو ذلك الكيان بـفعل قوة الجذب، أدركتُ بـشكل أكبر أن الأمر ليْسَ كذلك.

‘بـتـر الـسـماء الـخـاص بـي… غـيـر مـكـتـمـل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا دخلتُ قاعة الإشراق، فـسـأعيش كـالعبد مـدى الحياة، لكـنـي سـأنـجو مع أمل لـيومٍ ما. إذا دخلتُ العالم السفلي… لا أعرف؛ فـالمعلومات عن ذلك المكان أقل بـكثير. لكن شيئاً واحداً واضح: حتى هناك، سـأقضي وقتاً طويلاً بـشكل خانق. أستطيع التحمل، ولكن…’

تماماً كما أن ارتقاء الخالد الحقيقي يـتم عبر تـراكـب الحياة والموت، فـإن “بـتـر السماء” يجب أن يـختـبر أيضاً كـلاً من الحياة والموت لـيـصبح مـكـتـمـلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

‘… لـنـذهب.’

ووووووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـنـذهب لـنـطاق الموت الـنـقي. ثـبـتُّ قـلبـي لـلدخول في نـطاق طـهارة جـديـد تـمـامـاً، هـارباً من نـظـرة كـل من الـنور والـعالم السفلي. الـمكان الـأعمق حـيث لا يمكن العثور فيه لا على حياة ولا على موت. الـتـقنـيـة الـمـصـمـمة لـلدخول لـنـطاق الطهارة: كـونـلـون!

‘ومع ذلك…’

وهكذا، وصلتُ لـنـطاق الموت من أجل طـقـوس الـارتـقـاء لـلـخـلـود. لا أعرف ما إذا كان هذا سيقطع التراجع ويـسمح لي بـالدخول في الراحة الأبدية. إذا فشلتُ، فـتـراجعِي سـينتهي على الأرجح، وسـأدخل في الراحة الأبدية؛ ولاحقاً، سـيصل رفاقي لـنطاق الطهارة هذا وسـأصبح حـجر عـثـرتـهم لـلهرب من السماوات. وإذا نجحتُ، فـسـأرتـقي لـلخلود الحقيقي وأعيش مجدداً. بـأي حال، الـأمـر لا يـهـم.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

كـيـريـك، كـيـريـريـريـريـك…!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

أشعر بـشيء مـقـزز يسحبـنِي لـلداخل. هـذا بـلا شك إحـساس الـتـراجع. وبـينما أشعر بـعقـلي وهو يـتـحطم داخل نـطاق الطهارة، بدأتُ في إبادة نـفسي بـالكامل، مـقاوماً سـلطة التراجع التي تـسحبـنِي. أستـفوز الـرغبة في التراجع، أم سـتـسـود كـونـلـون؟

‘أأستـطـيع الـتـخلي عـن حـيـاتـي…؟’

إذا فاز التراجع، فـسـأواجه الـيوم الـأول من دورة تـراجعـي الـ 1,000. وإذا فـزتُ، فـسـأجد الـراحة الـأبدية الـكاملة. أيٌّ من الـنتـيجتـين تـرضيـنِي، ولـذلك انـزلـقتُ في نـطاق الطهارة وأغمـضـتُ عيـنيَّ.

سـاراك، سـاراك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تـلك هـي الـعودة الـ 1,000 لـي، وبالتزامن، طـقـوس ارتـقائـي لـلـخـلـود.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

‘… هـذا الـمـكـان هـو…؟’

لماذا يصبح القلب قوة جذب بـدءاً من مرحلة تحطيم النجوم؟ ولماذا يخطو المرء رسمياً في مراحل الفنون الخالدة من تلك النقطة؟

فـتـحـتُ عيـنيَّ. وما ظهر أمام عيـنيَّ كان شـمعة تـبعث نـوراً أبـيـض نـقـيـاً. بـطريقة ما، بـدا ذلك الـنور مـشابـهاً لـذلك الذي رأيـتُه في جزيرة بـيـنـغـلاي.

‘…؟’

سـاااااا—

سـاااااا—

الـمـحـيط هو فـضاء فـارغ ومـظـلم، لا شيء فـيه سوى تـلك الـشمعة. فـجأة، أدركـتُ أن الـملابـس التي أرتـديها هي الزي الـرسمي لـلـمـوظفـين خلال الـأيـام الـأولـى لـ “مسار الصعود”. جسدي هو جسد سـيـو أون-هـيـون مـن الأرض، جسدٌ لم تـلمسه أي تـدريبات، ولا يـمـكنـنِي الـشـعور بـأثر لـقوة روحـية أو طـاقـة بـداخلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـيـوك… هـيـوك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـأمـر لا يُـشـعرني بأنه قد تـمـت دعـوتـي لـ “عـالم حـلـم وهـمي” مـشابـه لـجزيرة بـيـنـغـلاي؛ أشعر بأنه… شـكل أكـثـر جـوهرية من ذلك. هـذا هو… أجل… أشعر وكأن روحـي قد حـُـوصرت بـالكامل بـواسطة تـاريـخـي الـخاص، بـواسطة احـتـمالات مـاضـيَّ. وبـمجرد أن أدركـتُ ذلك، شـعرتُ بـقـشعريرة تـنتشر في كامل جسدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاغوت الـمـوت.

‘هـ-هـذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـورد شـمس الـسـماء الـعـظـيـم!

لـا أسـتطيع الـتنـفـس؛ لـأنـنِي بـالتـأكيد قد اخـتـبـرتُ شـيئاً مـألوفـاً مـن قـبل.

وأخيراً، يتضمن ارتقاء الخالد الحقيقي ضـغط قوة الجذب الذروة هذه، وإبادة المرء لـنفسه قبل الـتـحرر من حياته، وتـوحـيـد الحياة والموت لـيـصبح وجـوداً جـديـداً تـمـامـاً.

خـفـقان… خـفـقان…

وو-أوونغ!

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

لـا أسـتطيع الـتنـفـس؛ لـأنـنِي بـالتـأكيد قد اخـتـبـرتُ شـيئاً مـألوفـاً مـن قـبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـيـوك… هـيـوك…”

ومع ذلك، فـكلما انـجذبتُ نـحو ذلك الكيان بـفعل قوة الجذب، أدركتُ بـشكل أكبر أن الأمر ليْسَ كذلك.

مع ضـغـط خـانـق أشعر تحته وكأن قـلبـي يـُـعـصر، سـقـطتُ دون وعـي على الـأرض سـاجـداً. وبـخلاف عـندما سـجدتُ تـحت ضـغط يـونغ سـونغ من قـبل، فـهذا يـأتـي من عـمـق قـلبـي. لـا، بـل هو خـوف يـرتفع من أعـماق جـوهـري ذاته.

كغوغوغوغوغو!

سـاراك، سـاراك…

لا يمكننِي التأكد، لكن شيئاً واحداً واضـح: يجب ألا أسمح لـنفسي بـالارتقاء على يدي لورد شمس السماء العظيم أبداً.

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

سـاراك، سـاراك…

سـاراراراراك—

الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عـندما يـنـتـهـي ذلك الـكـيان من رسم الـ “تـانـغهـوا”، فـإن الـوهـم الـمـتـذبذب أمـام عيـنيَّ يـثـبـت في مـكانه. إنـه [شـخـصٌ مـا] بـوجه كـيـم يـون. فـتح الـكـيان فـمه:

الـكـيان مـا وراء الـوهـم [يـرسـم] شـيـئاً ما. وما أراه بشكل باهت مـا وراء الـشمعة هو… “تـانـغهـوا” (لـوحة بـوذية).

“أكـانـت رحـلـتُـك حـتـى الآن… مـُـرضـيـة؟”

كـيـريـك، كـيـريـريـريـريـك…!

ارْتـجـفـتُ بـيـنـما انـهـمـر الـعـرق الـبـارد. يـبدو أن حـركة كـونـلـون قد انـتـهـت بـالـفـشل.

وو-أوونغ!

“لـا، ربـما نـجحتْ، ولهـذا الـسـبـب وصـلتَ إلـى هـنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الاستنارة التي أدركتُـها ذات مرة أمام جـيـنـلو غـوك، وفي الوقت نفسه، طـقوس ارتقاء الخالد الحقيقي التي تـحققتُ منها مع يو هوي. والآن… لورد شمس السماء العظيم يسحب روحِي قـسراً، [ويـغـرف] قوة [نـطاق الـمـوت]، صـاهـراً إياها معي بـالقوة، ومـحاولاً إرغـامِي على الارتقاء قـسراً.

وهـمُ الـشمعة، الـذي يرتدي وجـه كـيـم يـون، ابـتـسم بـوهـن وتـحدث.

استحضر تحذيرات الكيانات العالية التي لا تـُحصى، بـما في ذلك يـانغ سـو جـيـن:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنـه يـقـرؤنـي…’

تـتـشوه السماء والأرض.

بـدلاً من مـحاولة القيام بـمـكـيـدة خـرقاء، حـنـيـتُ رأسي احـتـرامـاً تـجاه الـحـضور الـذي أمـامـي.

‘أأيحاولون إعادتـي لـلحياة!؟’

“هـذا الـصـغـيـر من الـمـسـار الـبـشـري، سـيـو أون-هـيـون، يـُـحـيـي [الـأكـثـر قـدمـاً].”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنـه يـقـرؤنـي…’

الـنـساء الـلـواتي لـويـن الـتـاريـخ نـفسه في كـل مـرة تـمـت فـيـها مـواجـهـتـُهـن.

الـأكـثـر قـدمـاً.

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، الـذي طـاردني عـبر الـتـراجعات بـتـفـحـص الـتـاريـخ.

لـلحظة، شُعر بـصعوبة فهم ما هو هذا. ولكن في لمحة بصر، تمكنتُ من استيعاب الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لـورد قـصـر وادي الـشـبح الـأسـود]، الـذي تـحدثـت عـنه يـو أوه.

الـشمعة الـبيـضاء أمـامي تـخـفق ويـبدو أنها تـخلق وهـمـاً أمـام عيـنيَّ. يـبدو كـأنه وهـم لـفتاة تـعيش في الـجبال، تـصـارع لـلـبقاء وتـعمل في مـنزل أحـد الـنبلاء. أو ربـما وهـم لـراهـبة قـضت حـيـاتها تـسعى وراء الـحقـيـقة. حـتى إنـه يُـشـعرني و كـأنه وهـم لـحاكـم بـرأسـيـن. ومع ذلك، فـالـأكـثـر رُعـبـاً من تـلك الـأوهام هو الـكـيان [مـا وراء الـوهـم].

لـقـد كـنَّ جـمـيـعـاً نـفـس الـكـيـان.

وهـمُ الـشمعة، الـذي يرتدي وجـه كـيـم يـون، ابـتـسم بـوهـن وتـحدث.

الـظـلـامُ الـأعـمـقُ والـأعـظـم.

مركز الشمس! في لـبها، كان هناك شيء يتوهج. إنه كيان مزين بـأردية عتيقة، يرتدي “مـيـان غـوان” (تاج إمبراطوري) على رأسه، مع قـناع أصفر مـحمر يغطي وجهه. اللحظة التي أدركتُ فيها هذا الكيان، عرفتُ عبر الـ [حـكـمـة] الناضحة منه مـَن يكون:

الـأكـثـر قـدمـاً.

‘حتى لو كـنتُ سـأموت هـنا…’

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي.

الموقر الـسـمـاوي لـلـعـالـم الـسـفـلـي، الـذي طـاردني عـبر الـتـراجعات بـتـفـحـص الـتـاريـخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاغوت الـمـوت.

سـاااااا—

إنه…

مع ضـغـط خـانـق أشعر تحته وكأن قـلبـي يـُـعـصر، سـقـطتُ دون وعـي على الـأرض سـاجـداً. وبـخلاف عـندما سـجدتُ تـحت ضـغط يـونغ سـونغ من قـبل، فـهذا يـأتـي من عـمـق قـلبـي. لـا، بـل هو خـوف يـرتفع من أعـماق جـوهـري ذاته.

صـاحـبُ الـعـالـم الـسـفـلـي.

— وقوى الـنور، المعروفة بـتربعها على قمة النبوءات، مشهورة دوماً بـفرض أثمانـها على الآخرين.

من مرحلة تحطيم النجوم، يبدأ القلب في التحول لـقوة جذب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول مسفر:

    اححححححححححححححح اااااااااحححححححححح اخخخ الاكثر قدما كان هو لورد العالم السفلي وانا كنت احسبه النور او الملك المستقبلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط