الفصل 539: سليل البرد الشاسع (2)
الفصل 539: سليل البرد الشاسع (2)
الهيئات الثلاث المتضمنة في “هيئة سيف بتر السماء”.
: : الـسـماء، الـأرض، الـقـلب. و… الـعـجـلـة. : :
الكلمات التي يمكن أن تصف نية السيف الكامنة في هذه الهيئات هي كما يلي:
ثـم مـرة أخـرى، وصـلـتـنـي تـلك الـرسـالة الـمـألـوفـة:
الهيئة الأولى: دخول السماء.
راقبتُ المسارات وهي تمتد وفقاً لإرادتي؛ تعود، تنقسم، تـتراكب، تـنحـني، تـلتوي، وتـتصل بـنعومة. المسارات تطارد لوردات السماوات السبعة كـكيانات حية، مـلاحقةً إسقاطاتهم بلا هوادة. وفي الوقت نفسه، لمعت أعين لوردات السماوات السبعة.
ويُشار إليها أيضاً بـ “أوامر الـيد”. يشير إليها السيافون بـ “سيف أوامر اليد”، ويمكن وصف نية سيف “دخول السماء” بأنها ممارسة السيف بحرية داخل يد المرء.
: : إنـها قـوة مـرعـبـة لـلـغـايـة. رغـم أنـه أدنى بـكـثـيـر مـن الصقيع الـشاسع خـلال حـقـبـة شـبـه الخـالـد… إلا أنـه وصـل لـنـقـطة تـُـذكـّرُ بـهـم. : :
تشـواااااك!
‘هذا الـواحد… لـيس متدرب فـنون قـتالية أو مـحارباً، بـل هـو جـنـرال.’
أمسكتُ بالسيف الزجاجي عديم اللون وبدأتُ في أرجحته. الآن، وصلت كل من سرعة حركاتي ووقت التحضير لنقطة يمكن القول معها إنها بسرعة الضوء. بدءاً من أسلوب سيف قطع الجبل، كل تقنية سيف رأيتها من متدربي الفنون القتالية خلال وقتي في عالم “الموريم”، وتقنيات السيف الطائر للمتدربين، والكوارث الطبيعية التي شهدتها في عالم الصقيع الساطع، ومبادئ الكون التي لاحظتها أثناء السفر عبر العالم النجمي…
: : … لـمـاذا تـعـطـيـنـي مـثـل هـذه الـنـصـيـحـة…؟ : :
كلها انفجرت في حركة واحدة.
بـاااااات!
شواراراراراراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : وفـي الـمـقـابـل، سـنـستـخـدمُ الآن كـل وسـيـلـة تـحـت تـصـرفـنـا لـسـحـقـك بـالـكـامـل… : :
في البداية، تبدو وكأنها مجرد خربشات؛ خطوط ونقاط تتقاطع مع بعضها البعض بلا معنى، كما لو أن طفلاً قد عبث بفرشاة في لوحة. لكن سرعان ما بدأت النقاط والخطوط في التقارب حولي، ملتهمةً المحيط بمسارات لا حصر لها. هذا، بـالأحرى، هو انفجار.
: : ذلـك… : :
شواراراراراراك!
‘الـيـأسُ بـالـفـعـل مـألـوفٌ لـلـغـايـة.’
بدا انفجار فنون القتال وكأنه يلتهم الفضاء المحيط. عاصفة من ضربات لا حصر لها بدت وكأنها تستهلك المنطقة المحيطة في لحظة. تراجعت إسقاطات لوردات السماوات السبعة للدب الأكبر مؤقتاً. قمتُ بسرعة بإعداد الهيئة التالية.
[هـنـاك ببـسـاطـة… شـيءٌ أرغـبُ فـي رؤيـتـه.]
الهيئة الثانية: تخطي السماء.
‘لـوردات الـسـمـاوات السبعة الآخـرون هـم مـشكلة أيـضاً.’
ويُشار إليها أيضاً بـ “أوامر الـعين”. منذ العصور القديمة، بين متدربي الفنون القتالية ومتدربي السيف الطائر، كان يُشار إليها كـأسلوب سيف ينبسط بحرية داخل مجال رؤية المرء أو نطاق وعيه.
أنا، بـعد أن أصـبـحتُ [الـقوة] ذاتـها، اصطدمتُ بـلورد محطم الجيش.
بـااااات!
: : … هـووووو… : :
إنه نور. لا، لـنكن دقيقين، إنه مـسـار. آلاف، وعشرات الآلاف من مسارات النور شقت طريقها عبر لوردات السماوات السبعة. منحنيات وخطوط مستقيمة لا حصر لها مزقت اللوردات السماويين، ثم تشتتت وفجرت الكواكب والنجوم الثابتة القريبة. بالتزامن، تتحرك المسارات بحرية، مـغيرةً هيئتها في مكانها وتلوي مساراتها. ربما، ومع اكتمال الهيئة الثانية من “هيئة سيف بتر السماء” الآن، يمكنها منافسة “سيف الإشراق المتجاوز” في السرعة المحضة وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شواراراراراراك!
راقبتُ المسارات وهي تمتد وفقاً لإرادتي؛ تعود، تنقسم، تـتراكب، تـنحـني، تـلتوي، وتـتصل بـنعومة. المسارات تطارد لوردات السماوات السبعة كـكيانات حية، مـلاحقةً إسقاطاتهم بلا هوادة. وفي الوقت نفسه، لمعت أعين لوردات السماوات السبعة.
بدأت النجوم في التشكل في الفضاء الكوني. وفي الوقت نفسه، انـعكـست مـشـاهد داخل جوهر النجوم.
: : يـا لـلإزعـاج. : :
الهيئة الأولى: دخول السماء.
: : ومـع ذلـك… هـذا كـل مـا فـي الأمـر. : :
: : … عـودة لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي!!! : :
: : لـقـد حـان الـوقـت لـوضـع خـاتـمـة لـهـذا. : :
شواراراراراراك! فـي الـوقت نـفـسـه، رأيـتُ هـيـئة لـورد مـحـطم الـجيش، الـذي تـبـعـثـر فـي نـور الـنـجوم خـلـفـي، وهي تـعـود. بـالطبع، مـن بـيـنـهـم، يـبـدو لـورد مـحـطم الـجيش فـي أسـوأ حـالـة… لـكن كـل شـيء يـعـود لـنـقـطة الـبـدايـة فـي الـنـهـاية.
: : بـاسم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبعة لـلدب الأكـبـر، نـتـنـبأ… : :
في البداية، تبدو وكأنها مجرد خربشات؛ خطوط ونقاط تتقاطع مع بعضها البعض بلا معنى، كما لو أن طفلاً قد عبث بفرشاة في لوحة. لكن سرعان ما بدأت النقاط والخطوط في التقارب حولي، ملتهمةً المحيط بمسارات لا حصر لها. هذا، بـالأحرى، هو انفجار.
توزع لوردات السماوات السبعة في مواقع مختلفة وبسطوا أذرعهم نحوي.
‘إذَا كان الأمر بـهذا القدر… فـهو مـقدور عليه…’
كغوغوغوغوغو!
‘لـوردات الـسـمـاوات السبعة الآخـرون هـم مـشكلة أيـضاً.’
بدأت النجوم في التشكل في الفضاء الكوني. وفي الوقت نفسه، انـعكـست مـشـاهد داخل جوهر النجوم.
نـجـم الـتـنـين الشامخ. مـن هـنـاك، بـدأ نـور أحـمـر داكـن فـي الـإزهـار. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـه؛ كـيـانٌ مـن الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي يـنـزل فـي نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر بـهـيـئـتـه الـحـقـيـقـيـة.
: : أيـهـا الـمـعـانـد لـلـسـمـاوات. بـعـد ثـلاثـة أنـفـاس، سـوف تـشـهـد عـلـيـنـا. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة، لا يوجد سبب حقيقي لـرسم ماندالا؛ فالماندالا توفر فقط مساعدة طفيفة عند استخدام الفنون الخالدة، والقدرة على “العطاء والأخذ” يمكن ممارستها فقط عبر سيف اللا ديمومة الخاص بي. الماندالا بحد ذاتها لا تحمل أهمية خاصة. ومع ذلك، هذا أمر يتعلق بـالـلـبـاقـة؛ اللباقة تجاه أولئك الذين يعيرونـني قوتهم وأولئك الذين يقبلون قوتي. لذلك، ورغم أنها لا تخدم غرضاً في المعركة، بدأتُ في رسم الماندالا بـينما أستعير القوة.
إنه تنبؤ بسيط وواضح؛ ففي غضون ثلاث ثوانٍ تقريباً، سوف ‘أشهد’ عليهم (أنظر). ولكن هل لأنها نبوءة بسيطة هكذا… أستطيع أن أشعر أن قوة جذب نجم النبوءة هذا أقوى من أي شيء خلقوه حتى الآن.
ويُشار إليها أيضاً بـ “أوامر الـعين”. منذ العصور القديمة، بين متدربي الفنون القتالية ومتدربي السيف الطائر، كان يُشار إليها كـأسلوب سيف ينبسط بحرية داخل مجال رؤية المرء أو نطاق وعيه.
ومع ذلك، كشفتُ بـصمت عن الهيئة الثالثة.
حدقوا فيَّ بـصدق وبدأوا في استمداد رتبتهم. ومرة أخرى، اصطدمتُ أنا وهم.
الهيئة الثالثة: عقاب السماء.
: : أنـت…! : :
ويُسمى هذا أيضاً “أوامر الـقـلب” أو “سيف أوامر القلب”، وهي هيئة قادرة على استمداد قوة سيف اللا ديمومة بالكامل.
قـمـة أسـاسـيـات الـسـيـف الـتـي قـبـضـتُ عـلـيـهـا، وأشـهـرتـُهـا، واسـتـكـشـفـتـُهـا طـوال حـيـاتـي. ضـربـات “دخول الـسـماء” الـواحـدة بـدأت فـي الـوصـول لـلـورد مـحـطم الـجـيـش.
بالتزامن… ‘إذَا كان ما وصل لـ “تخطي السماء” يمثل الحد الأقصى الذي يمكن الوصول إليه عبر السعي وراء فنون القتال وحدها… فـإن “عقاب السماء” يتطلب السعي وراء شيء ما وراء فنون القتال.’
راقبتُ المسارات وهي تمتد وفقاً لإرادتي؛ تعود، تنقسم، تـتراكب، تـنحـني، تـلتوي، وتـتصل بـنعومة. المسارات تطارد لوردات السماوات السبعة كـكيانات حية، مـلاحقةً إسقاطاتهم بلا هوادة. وفي الوقت نفسه، لمعت أعين لوردات السماوات السبعة.
سيف اللا ديمومة ليس مجرد تجسيد لـ “دخول السماوات” الخاص بي، بل هو أيضاً فـنـي الـخـالد. حتى الآن، كنتُ أمارس هذا الفن الخالد كـسيف عديم الشكل لا أكثر. ومع ذلك، فإن القدرة “الحقيقية” لسيف اللا ديمومة لم تـُكشف بعد. فـكل فن خالد يمتلك قدرته الفريدة الخاصة.
: : … شـكـراً لـك، أيـها الـيـيـن الـدمـوي! : :
بينما آخذ نفساً واحداً، بدا وكأن جبالاً لا حصر لها من السيوف الزجاجية البلورية تـشع حولي. القدرة الحقيقية لسيف اللا ديمومة؛ إنها، بـالتحديد، الـجـزاء.
‘لـوردات الـسـمـاوات السبعة الآخـرون هـم مـشكلة أيـضاً.’
الجزاء. المعروف أيضاً بـ “جزاء السببية” (الكارما)؛ معنى هذا المفهوم بسيط لـلغاية: ‘تـحـصد ما تـزرع’. ‘تـتلقى بقدر ما تـعطي’؛ هذا هو جوهر مصطلح الجزاء.
بـاااااات!
لقد تأملتُ مراراً وتكراراً في الحرية. تأملتُ في كيفية الهروب من قوة جذب القدر الضاغطة. وبفعلي ذلك، وصلت أفكاري لـفكرة “العطاء والأخذ”. أن يتلقى المرء بقدر ما يعطي؛ أليس هذا هو جوهر الحرية الحقيقية؟ أليس السبب في أن كائنات هذا العالم ليست حرة هو أنها لا تستطيع التلقي بقدر ما أعطت، أو لا تستطيع العطاء بقدر ما تلقت؟
: : … عـودة لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي!!! : :
هذا هو فكري. لذلك، يجب إعادة كل شيء بـميزان متساوٍ لما تم إعطاؤه. إذا أعـدتُ بقدر ما تلقيتُ، فسيكون قلبي غير مـثـقـل وخـفـيفاً. وإذا تلقيتُ بقدر ما أعطيتُ، فـبالمثل لن تكون لديَّ مـخاوف وسأظل خفيفاً. ربما البشر هم كائنات يمكنها أن تصبح حرة ببساطة عبر الحفاظ على توازن العطاء والأخذ.
بدأت النجوم في التشكل في الفضاء الكوني. وفي الوقت نفسه، انـعكـست مـشـاهد داخل جوهر النجوم.
شواراراراراراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه نور. لا، لـنكن دقيقين، إنه مـسـار. آلاف، وعشرات الآلاف من مسارات النور شقت طريقها عبر لوردات السماوات السبعة. منحنيات وخطوط مستقيمة لا حصر لها مزقت اللوردات السماويين، ثم تشتتت وفجرت الكواكب والنجوم الثابتة القريبة. بالتزامن، تتحرك المسارات بحرية، مـغيرةً هيئتها في مكانها وتلوي مساراتها. ربما، ومع اكتمال الهيئة الثانية من “هيئة سيف بتر السماء” الآن، يمكنها منافسة “سيف الإشراق المتجاوز” في السرعة المحضة وحدها.
في اللحظة التي استقر فيها ذلك الفكر في قلبي، بدأت مسارات سيف لا حصر لها في الدوران من حولي. سرعان ما شكلت المسارات دائرة، وداخل الدائرة، بدأت تـُرسم ماندالا. وبـمجرد رؤية شكل الماندالا، بدت تعابير لوردات السماوات السبعة وكأنها تـتـغير.
[… أأنهيتـم مـا كـنـتـم بـحاجة لـفـعـلـه…؟]
: : ذلـك… : :
ومـيـض! انـفـجـر الـنـور. ومـع ذلـك، انـتـهـى الـأمـر. الـنـبـوءة داخـل لـورد مـحـطم الـجيش بـأنـه سـيقـطـعُ رأسي انـفـجـرت وتـحـطـمـت بـيـديَّ.
: : أنـت…! : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه نور. لا، لـنكن دقيقين، إنه مـسـار. آلاف، وعشرات الآلاف من مسارات النور شقت طريقها عبر لوردات السماوات السبعة. منحنيات وخطوط مستقيمة لا حصر لها مزقت اللوردات السماويين، ثم تشتتت وفجرت الكواكب والنجوم الثابتة القريبة. بالتزامن، تتحرك المسارات بحرية، مـغيرةً هيئتها في مكانها وتلوي مساراتها. ربما، ومع اكتمال الهيئة الثانية من “هيئة سيف بتر السماء” الآن، يمكنها منافسة “سيف الإشراق المتجاوز” في السرعة المحضة وحدها.
كـيـريـريـريـريـك…
نـور نـجـوم لـا مـحـدود انـفـجـر مـن إسـقـاط الـلورد الـسـمـاوي، صـابـغـاً الـعـالـم بـأكـمـلـه.
دارت الماندالا واستقرت خلف رأسي كـهالة. ‘حدقتُ’ مباشرة في لوردات السماوات السبعة. ومع ذلك… لم يحدث شيء. أنا لم أمت. ما رُسِم داخل الماندالا هو نطاق الشمس والقمر السماوي؛ إنها ماندالا ترمز لـكمال هذا العالم.
بـينما أصـطدم وجـهـاً لـوجـه مـع لورد مـحـطم الـجيش، مـسـحتُ الـمحيط. لـوردات الـسـماوات السبعة يـخـلـقـون بـاسـتـمـرار نـجـومـاً بـيـنـما يـضعـون نـبـوءات تـستـهـدفـنـي بـيـنـما أواجـه لورد مـحـطم الـجيش. وتدريجياً، ثـقـلـت أكـتـافـي، وشـعرتُ وكـأن حـنـجرتـي تـُـخـنـق. مـصائب “مـصـادفة” تـواصـل الـتـراكـم، دافـعـةً إيـاي لـلزاوية.
العطاء والأخذ هو، بعبارة أخرى، ‘تـشـكـيـل صـلـة’. فنـي الخالد، سيف اللا ديمومة، كـسيف يسعى حقاً لـلحرية، يمكنه “العطاء والأخذ” لـلقوة ليْسَ فقط مع مستويات التشي والروح والقدر، بل أيضاً مع الفراغ البين-بعدي، والعالم السفلي، وحقل أزهار السماء الشرقية، ونهر المصدر، وكلها متراكبة فوق العالم النجمي.
: : هل أخطـأنـا الـتـقديـر؟ : :
ببساطة، السيف عديم الشكل، الذي طاف يوماً بحرية في المستويات الثلاثة، يمكنه الآن التحرك لـما وراء كل من المستويات الثلاثة والأبعاد الخمسة. على سبيل المثال، يمكنني الآن استعارة القوة من العالم السفلي، أو نهر المصدر، أو حقل أزهار السماء الشرقية لـمواجهة خالد حقيقي مباشرة ‘دون ارتقاء’. هذا إنجاز ومعجزة لا يمكن أن يحققها إلا أنا، مَن ألقى بـحياته في مـيتات لا حصر لها وفهم طبيعة الموت لـحدوده القصوى. شبه الخالد الوحيد الذي يمكنه النظر لـخالد حقيقي والبقاء دون أذى هو أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخـز، وخـز… شـعـرتُ بـقـشـعـريـرة تـرتـفـع عـلى جـلـدي مـن الـرتبة الـمـحـضة التي يـُـطـلـقـونـهـا. لـكن الـأمـر لـم يـتـوقـف عـند مـجـرد رفـع رتـبـتـهـم قـلـيـلًا؛ فـلـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع أرسـل إرسـالًا لـمـكـان مـا. ثـم، بـدأ جـمـعٌ مـن الـأشـكـال الـمـألوفـة فـي الـتـجـمـع.
[… أأنهيتـم مـا كـنـتـم بـحاجة لـفـعـلـه…؟]
: : هل أخطـأنـا الـتـقديـر؟ : :
بالطبع، القوة التي أستعيرها حالياً من ‘نطاق الشمس والقمر السماوي’ ليست مجرد قوة من أماكن مثل العالم السفلي أو نهر المصدر. رفعتُ يدي بـابتسامة ذات مغزى. بدت مسارات السيف وكأنها تـتـغير بـلا نهاية، مـُعدلة شكل الماندالا. بدأت الماندالا في الإزهار أكثر بـعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخـضـر، قـرمـزي عـمـيق، غـروب، أبـيـض، أسـود، وردي فـاتـح، أزرق سـمـاوي… أشـعـة لـا حـصـر لـهـا مـن الـنـور الـمـلـون تـوجـهـت نـحو دانـتـيـان لـورد مـحـطم الـجيش الـمـشـطـور.
في الحقيقة، لا يوجد سبب حقيقي لـرسم ماندالا؛ فالماندالا توفر فقط مساعدة طفيفة عند استخدام الفنون الخالدة، والقدرة على “العطاء والأخذ” يمكن ممارستها فقط عبر سيف اللا ديمومة الخاص بي. الماندالا بحد ذاتها لا تحمل أهمية خاصة. ومع ذلك، هذا أمر يتعلق بـالـلـبـاقـة؛ اللباقة تجاه أولئك الذين يعيرونـني قوتهم وأولئك الذين يقبلون قوتي. لذلك، ورغم أنها لا تخدم غرضاً في المعركة، بدأتُ في رسم الماندالا بـينما أستعير القوة.
ومـع ذلـك، وحـتـى بـيـنـمـا يـرتـجـف كـل حـاكـم فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، هـناك كـيـانٌ واحـد لـا يـفـعل، وبـدلًا مـن ذلـك يـحـدق بـهـدوء فـي سـيـو أون-هـيـون. إنـه الـيـيـن الـدمـوي، الـجـالـس فـوق نـجـم الـتـنـين الشامخ ويعرضه للتآكل، نـازلًا فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.
بدأت قوة نطاق الشمس والقمر السماوي بأكمله في الانـصـبـاب بـداخلي.
‘إذَا كان الأمر بـهذا القدر… فـهو مـقدور عليه…’
كـييييييينغ!
‘… هـه؟’ ذلـك الـمـكـان هـو نـجـم الـتـنـين الشامخ. نـجم الـتـنـين الشامخ حـيـث واجـه سـيـو هـويـل خـاتـمـتـه. مـن هـنـاك، [شـخـصٌ مـا] يـنـظـر إلـيَّ. وبـعـد ذلـك، تـحـدثـوا إلـيَّ:
بدأت القوة في الفوران بـهياج في كامل جسدي. ولأنني أظهرتُ نية طيبة لـكامل نطاق الشمس والقمر، فـإن كامل نطاق الشمس والقمر يـُظهر نية طيبة لـي. وبالرغم من أن مباركة “الصقيع الشاسع”، التي رفعت رتـبتي بـشكل مـتناسب مع النية الطيبة، قد استـُهـلكت كـظاهرة لـمرة واحدة، إلا أن القوة التي تـغمرنِي الآن مـنفصلة عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشـواااااك!
السبب في أنني لا أموت بالرغم من استعارة قوة نطاق الشمس والقمر بدلاً من العالم السفلي— هو أنه بـما أنني مـنعتُ نـهاية نطاق الشمس والقمر، فـإن نطاق الشمس والقمر لا يـرغب في نـهـايـتـي أيضاً. أنا… قد شكلتُ صـلـة مع هذا العالم.
الـنـصـر يـتـزايد فـي جـانب الـعـدو.
: : الآن… لـهذه الـلحـظة الـواحدة، أنـا خـالـد. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بـالنظر لـلـأعلى نحو لوردات السماوات السبعة، فتحتُ عينيَّ نصف فتحة في مركز القوة الخالدة التي نـلـتُـها.
‘… ومـع ذلـك.’
‘إذَا كان الأمر بـهذا القدر… فـهو مـقدور عليه…’
الكلمات التي يمكن أن تصف نية السيف الكامنة في هذه الهيئات هي كما يلي:
كغوغوغوغوغو!
: : هل أخطـأنـا الـتـقديـر؟ : :
خلف رأسي، بدأت الثلاثة العظمى المطلقة في ‘الـدوران’ بـضراوة. حتى الآن، كنتُ أكتفي بـإبقائها طافية، سـامـحاً لها بـالدوران بـخفة من وقت لـآخر، لكني كنتُ أبقيها ثابتة في هيئتها المتجسدة بـخلاف ذلك. السبب كان بسيطاً: ‘لـأنـنِي أصـبـحتُ قـويـاً جـداً’. لو كنتُ قد ضخمتُ قوتي أكثر من اللازم بـقوة الثلاثة العظمى المطلقة، لـكنتُ على الأرجح قد وصلتُ لـلنطاق الخالد وربما انتهى بي الأمر بـتـحدي الارتقاء لـلخلود الحقيقي.
: : بـهـذا الـمـسـتـوى مـن الـقـوة، لا يـمـكـنـنـا الـسـمـاح لـه بـإحـداث فـوضـى بـنـطـاق الـرعد الـذهـبـي وتـعـطـيـل تـدبـيـر جـبل سـومـيـرو بـأكـمـلـه. : :
لكن كـثـمـن لـتأجيل نهاية نطاق الشمس والقمر، فـإن مـوتـي أيضاً قد تـم تـأجيله، مـما جعلنِي غير قابل لـلـموت. لـذلك… حتى لو استمددتُ قوة الثلاثة العظمى المطلقة بـالكامل، فـلـن أرتـقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـاكـانـغ! تحـطـم كـوكب كـان يـتـشـكـل عـلى كـتـف لـورد مـحـطم الـجيش. واحـد مـن الـأقـدار الـتـي تـعـمل لـصـالـحـه تـسـاقـط. مـسارات “تخطي الـسـماء” انـطـلـقـت لـلأعـلى، مـدمـرةً نـجـم الـنـبوءة الـمـتـشـكـل حـديـثـاً. واحـد مـن الـأقـدار الـتـدمـيـريـة الـمـفـروضـة عـليَّ انـهـار.
بـاااااات!
بـجانب الـيـيـن الـدمـوي يقـف جـا أوم، يرتـدي رداءً أرجـوانـيـاً ويقـف بـتـعـبـيـر مـشـرق وصـافٍ.
بـينما تـدور الثلاثة العظمى المطلقة، تـلاشت الحدود بـينها. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـكامل جسدي يُـصبغ بـاللون الأبيض النقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، وُلد نـجم. تـظاهرتُ بـالهجوم نحو لورد السماء البوابة العملاقة، الذي خلق النجم، ثم غيرتُ مـسارِي فوراً وانـقـضضتُ على لورد محطم الجيش. الـهدف هو نـجم النبوءة داخل لورد محطم الجيش، الذي لا يزال يـحـصر مـستـقبلِي في [قـطـع الـرأس].
بـاااااات!
شواراراراراراك! فـي الـوقت نـفـسـه، رأيـتُ هـيـئة لـورد مـحـطم الـجيش، الـذي تـبـعـثـر فـي نـور الـنـجوم خـلـفـي، وهي تـعـود. بـالطبع، مـن بـيـنـهـم، يـبـدو لـورد مـحـطم الـجيش فـي أسـوأ حـالـة… لـكن كـل شـيء يـعـود لـنـقـطة الـبـدايـة فـي الـنـهـاية.
: : … هـووووو… : :
تشـوك، تشـوك، تشوك، تشوك! بـاتـبـاع إرادة لـوردات الـسـمـاوات السبعة، بـدأ ثـمـانية وأربـعـون شـخـصاً حـقـيـقـيـاً فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا تـمَّ اسـتـدعـاؤهـم مـن قـبـلـهـم فـي مـحـاصـرتـي.
شُـعر وكأن كامل جسدي يـحـترق. لا، فـكامل جسدي يـحـترق بـالفعل بـشيء أبيض نقي. أبـيـض! لقد أصـبـحتُ [الـقوة] ذاتـها المـصبوغة بـالنور الأبيض النقي.
لقد تأملتُ مراراً وتكراراً في الحرية. تأملتُ في كيفية الهروب من قوة جذب القدر الضاغطة. وبفعلي ذلك، وصلت أفكاري لـفكرة “العطاء والأخذ”. أن يتلقى المرء بقدر ما يعطي؛ أليس هذا هو جوهر الحرية الحقيقية؟ أليس السبب في أن كائنات هذا العالم ليست حرة هو أنها لا تستطيع التلقي بقدر ما أعطت، أو لا تستطيع العطاء بقدر ما تلقت؟
‘هذه هي… الـقوة الـمـستـمدة بـالكامل للثلاثة العظمى المطلقة… فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا!’
: : ومـع ذلـك… هـذا كـل مـا فـي الأمـر. : :
بـشعوري بـالسلطة الانفجارية التي تـفور بـداخلي، حدقتُ مباشرة في لوردات السماوات السبعة. تعابيرهم تـغيرت بـالكامل.
نـور نـجـوم لـا مـحـدود انـفـجـر مـن إسـقـاط الـلورد الـسـمـاوي، صـابـغـاً الـعـالـم بـأكـمـلـه.
: : هل أخطـأنـا الـتـقديـر؟ : :
بـااااات!
: : إنـها قـوة مـرعـبـة لـلـغـايـة. رغـم أنـه أدنى بـكـثـيـر مـن الصقيع الـشاسع خـلال حـقـبـة شـبـه الخـالـد… إلا أنـه وصـل لـنـقـطة تـُـذكـّرُ بـهـم. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
: : بـغـض الـنـظـر عـن مـقـدار الـقـوة، فـإن نـطـاق أفـعـالـه يـنـافـس أفـعـال الـرعد الـذهـبـي. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : بـغـض الـنـظـر عـن مـقـدار الـقـوة، فـإن نـطـاق أفـعـالـه يـنـافـس أفـعـال الـرعد الـذهـبـي. : :
: : بـهـذا الـمـسـتـوى مـن الـقـوة، لا يـمـكـنـنـا الـسـمـاح لـه بـإحـداث فـوضـى بـنـطـاق الـرعد الـذهـبـي وتـعـطـيـل تـدبـيـر جـبل سـومـيـرو بـأكـمـلـه. : :
[… الصقيع، الصقيع الشـاسـع…؟]
: : الـيـوم، هـنـا والآن، يـجـب عـلـيـنـا بـتـر هـذا الـأصـل. : :
‘… سـحـقـاً… لـقد وصـل الـأمـر لـهـذا فـي الـنـهـاية.’
حدقوا فيَّ بـصدق وبدأوا في استمداد رتبتهم. ومرة أخرى، اصطدمتُ أنا وهم.
كـوارورونـغ! شُـعر وكـأن الـبـرق يـضرب عـقـلـي. لـم أفـكـر قـط فـي اسـتـخـدامـه بـهـذه الـطـريـقة؛ لـكـن فـي الـلـحـظة الـتـي سـمـعـتُ فـيها كـلـمـاتـه، أدركـتُ أن الـأمـر مـمـكـنٌ تـمـامـاً. بـقـمـع الـارتـعـاشـات الـتي تـرتـفـع مـن صـدري، قـدمـتُ لـه شـكـري بـهـدوء:
: : بـاسم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر، أتـنـبأ… : :
بـتـتـبـع كـلـمـاتـها، تـحـدث لـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع بـصـوت مـرتـجـف:
مرة أخرى، وُلد نـجم. تـظاهرتُ بـالهجوم نحو لورد السماء البوابة العملاقة، الذي خلق النجم، ثم غيرتُ مـسارِي فوراً وانـقـضضتُ على لورد محطم الجيش. الـهدف هو نـجم النبوءة داخل لورد محطم الجيش، الذي لا يزال يـحـصر مـستـقبلِي في [قـطـع الـرأس].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخـضـر، قـرمـزي عـمـيق، غـروب، أبـيـض، أسـود، وردي فـاتـح، أزرق سـمـاوي… أشـعـة لـا حـصـر لـهـا مـن الـنـور الـمـلـون تـوجـهـت نـحو دانـتـيـان لـورد مـحـطم الـجيش الـمـشـطـور.
أنا، بـعد أن أصـبـحتُ [الـقوة] ذاتـها، اصطدمتُ بـلورد محطم الجيش.
شـيييييي—
‘أرى ذلـك.’
[… أأنهيتـم مـا كـنـتـم بـحاجة لـفـعـلـه…؟]
لورد محطم الجيش خـلق في لحظة نـجماً داخل جسده. في المشهد الذي أظـهره النجم، يـثـبت لورد محطم الجيش قـدمـيه ضـدي دون اسـتـسلام. هو يـواجه هـجماتِي بـينما يـقوم بـاستمرار بـخلق كـوكـيـبـات صـغيرة ويـخزنها داخل جسده. الكواكب التي يـخلقها تـجلب له حـظـاً خـفـيفاً بـينما تـفرض مـصـيبةً مـتـوسـطةً عـليَّ. ورغم أن بـراعـته القتالية أدنى بـكثير من بـراعتِي، إلا أنـه يـواجه هـجماتِي بـهدوء بـنبوءات مـناسبة، ويـغتـنم فـرص الهجمات المضادة، ويـبقي قـدمـيَّ مـقـيـدتيـن.
لقد تأملتُ مراراً وتكراراً في الحرية. تأملتُ في كيفية الهروب من قوة جذب القدر الضاغطة. وبفعلي ذلك، وصلت أفكاري لـفكرة “العطاء والأخذ”. أن يتلقى المرء بقدر ما يعطي؛ أليس هذا هو جوهر الحرية الحقيقية؟ أليس السبب في أن كائنات هذا العالم ليست حرة هو أنها لا تستطيع التلقي بقدر ما أعطت، أو لا تستطيع العطاء بقدر ما تلقت؟
‘هذا الـواحد… لـيس متدرب فـنون قـتالية أو مـحارباً، بـل هـو جـنـرال.’
شـيييييي—
كـقائد يـدير سـاحة المعركة، يـستخدم نـفـسه كـطـعـم لـتـقـيـيدِي ويـستـغل نـقاط ضـعـفي بـشـكل مـنـهـجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : وفـي الـمـقـابـل، سـنـستـخـدمُ الآن كـل وسـيـلـة تـحـت تـصـرفـنـا لـسـحـقـك بـالـكـامـل… : :
بـو-أوونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : الآن… لـهذه الـلحـظة الـواحدة، أنـا خـالـد. : :
في الفضاء الكوني، اصطدمت ضـربة راحـة لورد محطم الجيش بـصدري. قُـذفتُ عبر مـسافة هائلة، لكنـه وصـل أمـامي بـسرعة، قـابـضـاً عـلى قـبـضـته.
العطاء والأخذ هو، بعبارة أخرى، ‘تـشـكـيـل صـلـة’. فنـي الخالد، سيف اللا ديمومة، كـسيف يسعى حقاً لـلحرية، يمكنه “العطاء والأخذ” لـلقوة ليْسَ فقط مع مستويات التشي والروح والقدر، بل أيضاً مع الفراغ البين-بعدي، والعالم السفلي، وحقل أزهار السماء الشرقية، ونهر المصدر، وكلها متراكبة فوق العالم النجمي.
أوجـيـجـيـجـيـك!
توزع لوردات السماوات السبعة في مواقع مختلفة وبسطوا أذرعهم نحوي.
شُـعر بـكامل جـسدي وكأنـه يـتم سـحـقـه تـحت قـوة الـجذب. رفـع كـلتا راحتـيه نـحو جـسدي، الذي أصـبح قـوة بـيضاء نـقية، وأطـلق وابلًا من ضـربات الراحـة.
فـي تـلـك الـلـحـظـة— بـااااات! مـن مـكـانٍ مـا؛ مـن مـكان بـعـيـد جـداً، شـخـصٌ مـا نـقـل إرادتـه لـي.
تـونغ، تـونغ، تـونغ، تـونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انـفـجـرتُ. الـكـونُ ارْتـعـد. هـذا لـيـس مـزاحـاً، ولـيـس مـجـازاً—بـل هـو الـوصـف الـحـرفـي. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـكـامل نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر وهو يـهـتـز تـحت قـوتـي. تـعـابـيـر لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة تـحـولـت لـلـإسـتـعـجـال، والـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي مـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا نـثـروا نـيـاتـهـم الـمـصـدومـة بـيـنـمـا بـدأوا فـي الـتـخـبـط فـي ارْتـبـاك.
رغم أن ضـربات راحتـه لا تـسـلم أضـراراً جـسـيـمة لـي، إلا أنـها تـضرب بـشكل مـباشر نـقاطاً مـتـنوعة من جـسدي الذي تـضـخم عـبر هـيئتِي القتالية، غـارسـةً كـواكـب أو أقـماراً اصـطـناعية بـداخلي. كل واحـد مـنها يـحـمل سـوء حـظ ونـبوءة لا يـمكن تـجاهـلها، وبـدأتُ تـدريـجياً فـي الـتـراجع ضـد لورد مـحـطم الـجيش.
بـو-أوونغ!
‘لـوردات الـسـمـاوات السبعة الآخـرون هـم مـشكلة أيـضاً.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـقائد يـدير سـاحة المعركة، يـستخدم نـفـسه كـطـعـم لـتـقـيـيدِي ويـستـغل نـقاط ضـعـفي بـشـكل مـنـهـجي.
بـينما أصـطدم وجـهـاً لـوجـه مـع لورد مـحـطم الـجيش، مـسـحتُ الـمحيط. لـوردات الـسـماوات السبعة يـخـلـقـون بـاسـتـمـرار نـجـومـاً بـيـنـما يـضعـون نـبـوءات تـستـهـدفـنـي بـيـنـما أواجـه لورد مـحـطم الـجيش. وتدريجياً، ثـقـلـت أكـتـافـي، وشـعرتُ وكـأن حـنـجرتـي تـُـخـنـق. مـصائب “مـصـادفة” تـواصـل الـتـراكـم، دافـعـةً إيـاي لـلزاوية.
— الـيـيـن الـدمـوي. مـا دُمـتَ تـحـمـلـه، فـأنـا الـيـيـن الـدمـوي أمـامـك.
هـيئة سـيف بـتـر الـسـماء.
الـنـصـر يـتـزايد فـي جـانب الـعـدو.
الهيـئـة الـثـانـية.
: : حـتى الـوحـش يـبـذل قـصـارى جـهـده عـند اصـطـيـاد فـريـسـة صـغـيـرة. : :
تخطي الـسـمـاء!
مـنحـنـيـات وخطـوط مـستـقـيمة لا حـصر لـها اكتـسـحـت الـجوار. مـسارات تـلك الخطـوط الـمستـقـيـمة والـمـنحـنـية تـمـوجت عـبر الـكـون، بـادئةً في تـحـطـيم الـنـجوم. وبـتـداعي الـنـجوم، بـدأت الأقـدار التي تـقـيـدنـي في الـانهيـار أيـضاً.
شواراراراراراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شُـعر وكأن كامل جسدي يـحـترق. لا، فـكامل جسدي يـحـترق بـالفعل بـشيء أبيض نقي. أبـيـض! لقد أصـبـحتُ [الـقوة] ذاتـها المـصبوغة بـالنور الأبيض النقي.
مـنحـنـيـات وخطـوط مـستـقـيمة لا حـصر لـها اكتـسـحـت الـجوار. مـسارات تـلك الخطـوط الـمستـقـيـمة والـمـنحـنـية تـمـوجت عـبر الـكـون، بـادئةً في تـحـطـيم الـنـجوم. وبـتـداعي الـنـجوم، بـدأت الأقـدار التي تـقـيـدنـي في الـانهيـار أيـضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : بـغـض الـنـظـر عـن مـقـدار الـقـوة، فـإن نـطـاق أفـعـالـه يـنـافـس أفـعـال الـرعد الـذهـبـي. : :
عـادت راحـات لورد مـحـطم الـجيش لـتـطـيـر نـحوِي مـرة أخـرى. اصـطـدمـتُ بـلورد مـحـطم الـجيش عـن قـرب بـالـهـيـئة الأولـى “دخول الـسـماء”، بـيـنـما كـنتُ أعـتـرض بـاسـتـمـرار وأدمـر نـجـوم الـنـبوءة بــ “تخطي الـسـماء”.
: : أنـت…! : :
‘هـذا… هـو إسـقـاط خـالـد حـقـيـقـي عـالٍ…!’
هـيئة سـيف بـتـر الـسـماء.
إذَا واجـهـتـهـم واحـداً لـواحـد، فـالـنـصـر يـبـدو مـمـكـنـاً. ومـع ذلـك… لا يـمـكـنـنـي صـد الـتـنسـيق الـمـشتـرك لـكـل لـوردات الـسـمـاوات السبعة بـالـكامل.
كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي بـدأ فـي الارتـجـاف.
طـريـقٌ مـسـدودٌ مـطـلـق.
تـوكـوانـغ! ضـربـتُ حـوض لـورد مـحـطم الـجيش، مـمـزقـاً خـصـره. مـرة أخـرى، تـم تـمـزيـق الـكـواكـب بـعـيـداً. الـمـصـائب الـصـغـيـرة تـسـاقـطـت تـدريـجـيـاً عـن أكـتـافـي.
حـسٌّ غـامـرٌ بـالـهـزيـمـة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهيـئـة الـثـانـية.
الـنـصـر يـتـزايد فـي جـانب الـعـدو.
‘أأسـتـطـيـع فـعـل هـذا…؟’
لا مـسـتـقـبل يـبـقى مـرئـيـاً لـي.
ويُشار إليها أيضاً بـ “أوامر الـعين”. منذ العصور القديمة، بين متدربي الفنون القتالية ومتدربي السيف الطائر، كان يُشار إليها كـأسلوب سيف ينبسط بحرية داخل مجال رؤية المرء أو نطاق وعيه.
‘… ومـع ذلـك.’
في البداية، تبدو وكأنها مجرد خربشات؛ خطوط ونقاط تتقاطع مع بعضها البعض بلا معنى، كما لو أن طفلاً قد عبث بفرشاة في لوحة. لكن سرعان ما بدأت النقاط والخطوط في التقارب حولي، ملتهمةً المحيط بمسارات لا حصر لها. هذا، بـالأحرى، هو انفجار.
ابـتـسمـتُ بـوهـن.
: : … شـكـراً لـك، أيـها الـيـيـن الـدمـوي! : :
‘الـيـأسُ بـالـفـعـل مـألـوفٌ لـلـغـايـة.’
: : أنـت…! : :
كـم مـرة فـي حـيـاتـي تـمـت مـحـاصـرتـي، وشـعـرتُ بـظـل الـهـزيـمة، وعـانـيـتُ الـألـم، وتـذوقـتُ الـيـأس؟ عـدد الـمـرات فـي حـيـاتـي التي شـعـرتُ فـيها بــ “آه، هـذه هـي الـنـهـايـة”، لـيـس مـجرد مـرة أو مـرتـيـن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه تنبؤ بسيط وواضح؛ ففي غضون ثلاث ثوانٍ تقريباً، سوف ‘أشهد’ عليهم (أنظر). ولكن هل لأنها نبوءة بسيطة هكذا… أستطيع أن أشعر أن قوة جذب نجم النبوءة هذا أقوى من أي شيء خلقوه حتى الآن.
هـل الـيـأس الذي شـعـرتُ بـه عـنـدمـا طـاردنـي الـبـلـطـجـيـة مـن تـجـارة الـصـابـون الـخاصة بـي يـخـتـلـف عـن الـيـأس الذي أشـعـر بـه الآن، مـحـاصـراً بـيـن لـوردات الـسـمـاوات السبعة؟ لـيـس كـذلك؛ كـلاهـمـا نـفس الـيـأس. فـقـط الـنـطاق والـظـروف تـغـيـرت قـلـيـلاً. الـضـعـيـف لـديـه يـأس الـضـعـفـاء، والـقـوي لـديـه يـأس الـأقـويـاء. أولـئـك الـذيـن وُلـدوا أقـويـاء نـادراً مـا يـواجـهـون مـثل هـذا الـيـأس، لـذا يـدربون أنـفـسـهـم لـضـمان أنـهـم لـن يـسـقـطـوا فـيـه أبـداً. لـكـن بـالـنـسـبـة لـأولـئـك الـذيـن وُلـدوا ضـعـفـاء، فـالـحـيـاة ذاتـهـا هـي يـأس. لـهـذا الـسـبـب نـُـدرب الـقـلـب لـلـنـهـوض دائـمـاً مـرة أخـرى حـتـى عـنـد الـانـغـمـاس فـي الـيـأس.
: : بـهـذا الـمـسـتـوى مـن الـقـوة، لا يـمـكـنـنـا الـسـمـاح لـه بـإحـداث فـوضـى بـنـطـاق الـرعد الـذهـبـي وتـعـطـيـل تـدبـيـر جـبل سـومـيـرو بـأكـمـلـه. : :
لـقـد كـنـتُ دائـمـاً ضـعـيـفـاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشـواااااك!
‘لـذلـك…’
الكلمات التي يمكن أن تصف نية السيف الكامنة في هذه الهيئات هي كما يلي:
: : لـن أسـقـط. : :
: : بـهـذا الـمـسـتـوى مـن الـقـوة، لا يـمـكـنـنـا الـسـمـاح لـه بـإحـداث فـوضـى بـنـطـاق الـرعد الـذهـبـي وتـعـطـيـل تـدبـيـر جـبل سـومـيـرو بـأكـمـلـه. : :
قـمـة أسـاسـيـات الـسـيـف الـتـي قـبـضـتُ عـلـيـهـا، وأشـهـرتـُهـا، واسـتـكـشـفـتـُهـا طـوال حـيـاتـي. ضـربـات “دخول الـسـماء” الـواحـدة بـدأت فـي الـوصـول لـلـورد مـحـطم الـجـيـش.
بـتـعبير مـرتبك، قـطـع الـيـيـن الـدمـوي كـلـمات جـا أوم وتـمـتـم بـيـنـما يـحـدق فـي الـمـكان الـذي يـقـاتـل فـيـه سـيـو أون-هـيـون:
بـاكـانـغ! تحـطـم كـوكب كـان يـتـشـكـل عـلى كـتـف لـورد مـحـطم الـجيش. واحـد مـن الـأقـدار الـتـي تـعـمل لـصـالـحـه تـسـاقـط. مـسارات “تخطي الـسـماء” انـطـلـقـت لـلأعـلى، مـدمـرةً نـجـم الـنـبوءة الـمـتـشـكـل حـديـثـاً. واحـد مـن الـأقـدار الـتـدمـيـريـة الـمـفـروضـة عـليَّ انـهـار.
بينما آخذ نفساً واحداً، بدا وكأن جبالاً لا حصر لها من السيوف الزجاجية البلورية تـشع حولي. القدرة الحقيقية لسيف اللا ديمومة؛ إنها، بـالتحديد، الـجـزاء.
خـطـوة واحـدة.
في البداية، تبدو وكأنها مجرد خربشات؛ خطوط ونقاط تتقاطع مع بعضها البعض بلا معنى، كما لو أن طفلاً قد عبث بفرشاة في لوحة. لكن سرعان ما بدأت النقاط والخطوط في التقارب حولي، ملتهمةً المحيط بمسارات لا حصر لها. هذا، بـالأحرى، هو انفجار.
تـوكـوانـغ! ضـربـتُ حـوض لـورد مـحـطم الـجيش، مـمـزقـاً خـصـره. مـرة أخـرى، تـم تـمـزيـق الـكـواكـب بـعـيـداً. الـمـصـائب الـصـغـيـرة تـسـاقـطـت تـدريـجـيـاً عـن أكـتـافـي.
بـااااات!
خـطـوتـان.
شُـعر بـكامل جـسدي وكأنـه يـتم سـحـقـه تـحت قـوة الـجذب. رفـع كـلتا راحتـيه نـحو جـسدي، الذي أصـبح قـوة بـيضاء نـقية، وأطـلق وابلًا من ضـربات الراحـة.
ارتبـط “دخول الـسـماء” و “تخطي الـسـماء” مـعـاً، مـضـيـقـيـن الـخـنـاق بـلا هـوادة عـلى لـورد مـحـطم الـجيش. وأخـيـراً، تـم بـتـر كـلـتا ذراعـي إسـقـاط لـورد مـحـطم الـجيش. ورغـم أنـهـمـا سـيـتـجـددان عـلى أي حـال، إلا أنـه ولـلـحـظة عـابـرة، بـرزت ثـغـرة.
في اللحظة التي استقر فيها ذلك الفكر في قلبي، بدأت مسارات سيف لا حصر لها في الدوران من حولي. سرعان ما شكلت المسارات دائرة، وداخل الدائرة، بدأت تـُرسم ماندالا. وبـمجرد رؤية شكل الماندالا، بدت تعابير لوردات السماوات السبعة وكأنها تـتـغير.
ثـلاث خـطـوات.
: : شـكـراً لـك عـلى نـصـيـحـتـك. : :
بـتـتـبـع “دخول الـسـماء” و “تخطي الـسـماء”، بـدأت هـيـئة “عـقـاب الـسـماء” فـي الـرقـص داخـل صـدري. الـمـانـدالا بـدت كـأنـهـا تـُـزهـر، وسـيـف الـلا ديـمـومـة الـخـاص بـي مـرَّ عـبر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، وحـقـل أزهـار الـسـماء الـشرقـيـة، ونـهـر الـمـصـدر، والـعـالـم الـسـفـلي فـي لـحـظـة، واصـلاً بـسـرعة لـلـعـالـم الـنـجـمـي. ضـربـة واحـدة، مـشـبـعة بـقوة الـأبـعـاد الـخـمـسـة، ثـقـبـت صـدر لـورد مـحـطم الـجيش، قـاطـعـةً جـزأه الـعـلوي بـنـظـافـة لـنـصـفـيـن.
كـل كـيـانـات الـكـون تـرتـجـف. خـصـوصـاً أولـئـك الـذيـن عـاشـوا لـأكـثـر مـن 500,000 عـام يـرتـجـفـون كـأشـجـار الـحـور، مـسـتـحـضـريـن الـوجـود الـمـرعـب مـنذ 500,000 عـام. وبـمـا أن ذلـك الـكـيـان الـمـرعـب هـزم أيـضاً الـخـالـديـن الـعـلـويـيـن خـلال حـقـبـة دخـول الـنـيـرفـانـا الـخاصة بـه، فـإن آثـار ذلـك الـكـيـان لـا يـمـكـن إلـا أن تـُـرى فـي سـيـو أون-هـيـون.
كـوااااانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دارت الماندالا واستقرت خلف رأسي كـهالة. ‘حدقتُ’ مباشرة في لوردات السماوات السبعة. ومع ذلك… لم يحدث شيء. أنا لم أمت. ما رُسِم داخل الماندالا هو نطاق الشمس والقمر السماوي؛ إنها ماندالا ترمز لـكمال هذا العالم.
نـور نـجـوم لـا مـحـدود انـفـجـر مـن إسـقـاط الـلورد الـسـمـاوي، صـابـغـاً الـعـالـم بـأكـمـلـه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثـلاث خـطـوات.
‘هـا أنـا ذا!’ عـبر “عـقـاب الـسـماء”، بـدأت سـلـطـة سـيـف الـلا ديـمـومـة فـي الـسـطوع بـسـعـتـهـا الـقـصـوى. كـل أولـئـك الـذين “أعـطـوا وتـلـقـوا الـقـلـوب” مـعـي طـوال كـل هـذا الـوقـت؛ قـلـوبُ كـل أولـئـك الـبـشر بـدأت فـي الـانـفـجـار لـلـخـارج عـبر هـيـئة الـتـجـسـيـد. الـجزاء لـيـس بـبـسـاطـة حـول الـعـطـاء والـأخـذ لـلـقوة مـع الـعـالـم؛ الـعـطـاء والـأخـذ لـلـقـلـوب يـمـكـن أيـضـاً… أن يـكـونَ شـكـلاً مـن أشـكـال الـجـزاء بـذاتـه.
أوجـيـجـيـجـيـك!
أخـضـر، قـرمـزي عـمـيق، غـروب، أبـيـض، أسـود، وردي فـاتـح، أزرق سـمـاوي… أشـعـة لـا حـصـر لـهـا مـن الـنـور الـمـلـون تـوجـهـت نـحو دانـتـيـان لـورد مـحـطم الـجيش الـمـشـطـور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـونغ، تـونغ، تـونغ، تـونغ!
ومـيـض! انـفـجـر الـنـور. ومـع ذلـك، انـتـهـى الـأمـر. الـنـبـوءة داخـل لـورد مـحـطم الـجيش بـأنـه سـيقـطـعُ رأسي انـفـجـرت وتـحـطـمـت بـيـديَّ.
ومـع ذلـك، وحـتـى بـيـنـمـا يـرتـجـف كـل حـاكـم فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، هـناك كـيـانٌ واحـد لـا يـفـعل، وبـدلًا مـن ذلـك يـحـدق بـهـدوء فـي سـيـو أون-هـيـون. إنـه الـيـيـن الـدمـوي، الـجـالـس فـوق نـجـم الـتـنـين الشامخ ويعرضه للتآكل، نـازلًا فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.
تـوكـواكـا كـوانـغ! وجـنـبـاً لـجـنب مـع ذلـك، انـفـجـر إسـقـاط لـورد مـحـطم الـجيش.
‘أأستـطـيع… حـقـاً هـزيـمـتـهـم جـمـيـعاً؟’ مـهما بـلـغ قـدر تـقـيـيـمـي لـنـفسـي، فـأنـا أُسـاوي خـالـداً حـقـيـقـيـاً واحـداً فـقـط. لـكن هـؤلاء سـبـعـة خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن، جـنـبـاً لـجـنب مـع مـجـمـوعـة مـن الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن الـقـادريـن عـلى أداء دور خـالـد حـقـيـقي آخـر ونـصـف. فـي الـجـوهـر، لـا يـخـتـلف الـأمـر عـن قـتـال تـسـعة خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن.
شـيييييي—
شـيييييي—
بـعد مـشـاهـدة الـإسـقـاط الـمـنـفـجـر لـلـورد مـحـطم الـجيش وهو يـتـحول لـنـور نـجـوم ويـتـبـعـثـر، واصـلـتُ الـنـظـر لـلـوردات الـسـمـاوات السبعة الـذين يـُـحـضـرون نـبـوءتـهـم من بـعـيد.
: : أنـت…! : :
: : مـذهـل. : :
فـي هـذه الـلـحـظة الـتـي انـدمـجـت فـيـها الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة— أدركـتُ، بـالـمـعـنى الـحـرفـي، أنـنِي نـلـتُ قـوة تـشـبـه قـوة طاغوت. الـقـوة والـحـواس الـمـضـخـمـة عـبر الثلاثة العظمى المطلقة والـعـجـلـة. ومـا وراءهـم، سـمـعـتُ بشكل باهت صـوت بـايـك وون مـن الـعـالـم الـأوسـط الـبـعـيـد:
: : تـحـمـلُ تـدخـلـنـا بـمـجـرد جـسد مـن دخـول الـنـيـرفـانـا… والـاسـتـمـرار فـي قـمـع خـالـد حـقـيـقـي. : :
عـادت راحـات لورد مـحـطم الـجيش لـتـطـيـر نـحوِي مـرة أخـرى. اصـطـدمـتُ بـلورد مـحـطم الـجيش عـن قـرب بـالـهـيـئة الأولـى “دخول الـسـماء”، بـيـنـما كـنتُ أعـتـرض بـاسـتـمـرار وأدمـر نـجـوم الـنـبوءة بــ “تخطي الـسـماء”.
: : حـتى لـو كـان مـجرد إسـقـاط، فـامـتـلـاكُ الـإمـكـانـية لـهـزيـمة خـالـد حـقـيـقـي وجـهـاً لـوجـه… إنـهـا مـوهـبة مـخـيـفة. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف اللا ديمومة ليس مجرد تجسيد لـ “دخول السماوات” الخاص بي، بل هو أيضاً فـنـي الـخـالد. حتى الآن، كنتُ أمارس هذا الفن الخالد كـسيف عديم الشكل لا أكثر. ومع ذلك، فإن القدرة “الحقيقية” لسيف اللا ديمومة لم تـُكشف بعد. فـكل فن خالد يمتلك قدرته الفريدة الخاصة.
: : بـمـثـل هـذه الـموهـبة، وبـمـثـل هـذا الـقـدر، ومـع ذلـك، أنـت، الـذي تـتـجـرأ عـلى الـسـخـريـة مـن تـدبـيـر الـنـطـاق الـسـمـاوي وتـشـويـهـه… لـا يـمـكـنـنـا الـتـغـاضـي عـنـك أكـثـر. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شُـعر وكأن كامل جسدي يـحـترق. لا، فـكامل جسدي يـحـترق بـالفعل بـشيء أبيض نقي. أبـيـض! لقد أصـبـحتُ [الـقوة] ذاتـها المـصبوغة بـالنور الأبيض النقي.
ويـيـيـنـغ! الـنـور الـمـنـبـعـث مـن أجـسـاد لـوردات الـسـمـاوات السبعة بـدأ فـي الـاشـتـداد.
: : … عـودة لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي!!! : :
وخـز، وخـز… شـعـرتُ بـقـشـعـريـرة تـرتـفـع عـلى جـلـدي مـن الـرتبة الـمـحـضة التي يـُـطـلـقـونـهـا. لـكن الـأمـر لـم يـتـوقـف عـند مـجـرد رفـع رتـبـتـهـم قـلـيـلًا؛ فـلـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع أرسـل إرسـالًا لـمـكـان مـا. ثـم، بـدأ جـمـعٌ مـن الـأشـكـال الـمـألوفـة فـي الـتـجـمـع.
: : الـيـوم، هـنـا والآن، يـجـب عـلـيـنـا بـتـر هـذا الـأصـل. : :
‘… سـحـقـاً… لـقد وصـل الـأمـر لـهـذا فـي الـنـهـاية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : وفـي الـمـقـابـل، سـنـستـخـدمُ الآن كـل وسـيـلـة تـحـت تـصـرفـنـا لـسـحـقـك بـالـكـامـل… : :
تشـوك، تشـوك، تشوك، تشوك! بـاتـبـاع إرادة لـوردات الـسـمـاوات السبعة، بـدأ ثـمـانية وأربـعـون شـخـصاً حـقـيـقـيـاً فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا تـمَّ اسـتـدعـاؤهـم مـن قـبـلـهـم فـي مـحـاصـرتـي.
أطـلـقـتُ أنـيـنـاً مـنـخـفـضـاً وقـمـتُ بـتـدوير الثلاثة العظمى المطلقة بـضـراوة أكـبـر. ‘… لـا يـوجـد خـيـارٌ آخـر.’ حـتى لـو يـئـسـتُ، فـمـا لـا يـمـكـن فـعـلـه لـا يـمـكـن فـعـلـه؛ لـن يـتـغـيـر شـيءٌ لـمـجـرد أنـنِي يـئـسـتُ. لـن أسـتـسـلـم، تـمـامـاً كـمـا لـم أفـعـل مـن قـبـل!
: : حـتى الـوحـش يـبـذل قـصـارى جـهـده عـند اصـطـيـاد فـريـسـة صـغـيـرة. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com : : الآن… لـهذه الـلحـظة الـواحدة، أنـا خـالـد. : :
: : نـعـتـذر عـن الـتـقـلـيـل مـن شـأنـك. : :
— لـسـتَ بـحـاجة لـلـمـعـرفـة. ومـع ذلـك، لـطـالـمـا تـواجـهـهـم، فـسـأدعـمـك… يـجب ألـا تـجـلب الـخـزي لاسـم مـا تـحـمـلـه.
: : وفـي الـمـقـابـل، سـنـستـخـدمُ الآن كـل وسـيـلـة تـحـت تـصـرفـنـا لـسـحـقـك بـالـكـامـل… : :
أجـل، هـم بـلا شـك… خـائـفـون مـن سـيـو أون-هـيـون. يـرون فـيـه نفس الكـابـوس مـنذ 500,000 عـام. يـرون فـيـه إمـكـانـية مـلـك الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي.
شواراراراراراك! فـي الـوقت نـفـسـه، رأيـتُ هـيـئة لـورد مـحـطم الـجيش، الـذي تـبـعـثـر فـي نـور الـنـجوم خـلـفـي، وهي تـعـود. بـالطبع، مـن بـيـنـهـم، يـبـدو لـورد مـحـطم الـجيش فـي أسـوأ حـالـة… لـكن كـل شـيء يـعـود لـنـقـطة الـبـدايـة فـي الـنـهـاية.
الـنـصـر يـتـزايد فـي جـانب الـعـدو.
‘أأستـطـيع… حـقـاً هـزيـمـتـهـم جـمـيـعاً؟’ مـهما بـلـغ قـدر تـقـيـيـمـي لـنـفسـي، فـأنـا أُسـاوي خـالـداً حـقـيـقـيـاً واحـداً فـقـط. لـكن هـؤلاء سـبـعـة خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن، جـنـبـاً لـجـنب مـع مـجـمـوعـة مـن الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن الـقـادريـن عـلى أداء دور خـالـد حـقـيـقي آخـر ونـصـف. فـي الـجـوهـر، لـا يـخـتـلف الـأمـر عـن قـتـال تـسـعة خـالـديـن حـقـيـقـيـيـن.
فـي هـذه الـلـحـظة الـتـي انـدمـجـت فـيـها الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة— أدركـتُ، بـالـمـعـنى الـحـرفـي، أنـنِي نـلـتُ قـوة تـشـبـه قـوة طاغوت. الـقـوة والـحـواس الـمـضـخـمـة عـبر الثلاثة العظمى المطلقة والـعـجـلـة. ومـا وراءهـم، سـمـعـتُ بشكل باهت صـوت بـايـك وون مـن الـعـالـم الـأوسـط الـبـعـيـد:
أطـلـقـتُ أنـيـنـاً مـنـخـفـضـاً وقـمـتُ بـتـدوير الثلاثة العظمى المطلقة بـضـراوة أكـبـر. ‘… لـا يـوجـد خـيـارٌ آخـر.’ حـتى لـو يـئـسـتُ، فـمـا لـا يـمـكـن فـعـلـه لـا يـمـكـن فـعـلـه؛ لـن يـتـغـيـر شـيءٌ لـمـجـرد أنـنِي يـئـسـتُ. لـن أسـتـسـلـم، تـمـامـاً كـمـا لـم أفـعـل مـن قـبـل!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إذَا واجـهـتـهـم واحـداً لـواحـد، فـالـنـصـر يـبـدو مـمـكـنـاً. ومـع ذلـك… لا يـمـكـنـنـي صـد الـتـنسـيق الـمـشتـرك لـكـل لـوردات الـسـمـاوات السبعة بـالـكامل.
هـكـذا، الـذئب الـجـشـع، الـبوابة الـعـمـلاقـة، حـافـظ الـثـروة، الـلـحن الـأدبـي، الـعـفـة والـنـزاهة، الـلـحن الـقـتـالـي، ومـحـطم الـجـيـش؛ الـخـالـدون الـحـقـيـقـيـون الـسـبـعـة مـدّوا أيـديـهـم نـحـوي فـي وقـتٍ واحـد.
: : لـقـد حـان الـوقـت لـوضـع خـاتـمـة لـهـذا. : :
: : بـاسم لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة لـلـدب الأكـبـر، نـتـنـبأ… : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـقائد يـدير سـاحة المعركة، يـستخدم نـفـسه كـطـعـم لـتـقـيـيدِي ويـستـغل نـقاط ضـعـفي بـشـكل مـنـهـجي.
فـي تـلـك الـلـحـظـة— بـااااات! مـن مـكـانٍ مـا؛ مـن مـكان بـعـيـد جـداً، شـخـصٌ مـا نـقـل إرادتـه لـي.
بـتـتـبـع “دخول الـسـماء” و “تخطي الـسـماء”، بـدأت هـيـئة “عـقـاب الـسـماء” فـي الـرقـص داخـل صـدري. الـمـانـدالا بـدت كـأنـهـا تـُـزهـر، وسـيـف الـلا ديـمـومـة الـخـاص بـي مـرَّ عـبر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، وحـقـل أزهـار الـسـماء الـشرقـيـة، ونـهـر الـمـصـدر، والـعـالـم الـسـفـلي فـي لـحـظـة، واصـلاً بـسـرعة لـلـعـالـم الـنـجـمـي. ضـربـة واحـدة، مـشـبـعة بـقوة الـأبـعـاد الـخـمـسـة، ثـقـبـت صـدر لـورد مـحـطم الـجيش، قـاطـعـةً جـزأه الـعـلوي بـنـظـافـة لـنـصـفـيـن.
‘… هـه؟’ ذلـك الـمـكـان هـو نـجـم الـتـنـين الشامخ. نـجم الـتـنـين الشامخ حـيـث واجـه سـيـو هـويـل خـاتـمـتـه. مـن هـنـاك، [شـخـصٌ مـا] يـنـظـر إلـيَّ. وبـعـد ذلـك، تـحـدثـوا إلـيَّ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـل الـيـأس الذي شـعـرتُ بـه عـنـدمـا طـاردنـي الـبـلـطـجـيـة مـن تـجـارة الـصـابـون الـخاصة بـي يـخـتـلـف عـن الـيـأس الذي أشـعـر بـه الآن، مـحـاصـراً بـيـن لـوردات الـسـمـاوات السبعة؟ لـيـس كـذلك؛ كـلاهـمـا نـفس الـيـأس. فـقـط الـنـطاق والـظـروف تـغـيـرت قـلـيـلاً. الـضـعـيـف لـديـه يـأس الـضـعـفـاء، والـقـوي لـديـه يـأس الـأقـويـاء. أولـئـك الـذيـن وُلـدوا أقـويـاء نـادراً مـا يـواجـهـون مـثل هـذا الـيـأس، لـذا يـدربون أنـفـسـهـم لـضـمان أنـهـم لـن يـسـقـطـوا فـيـه أبـداً. لـكـن بـالـنـسـبـة لـأولـئـك الـذيـن وُلـدوا ضـعـفـاء، فـالـحـيـاة ذاتـهـا هـي يـأس. لـهـذا الـسـبـب نـُـدرب الـقـلـب لـلـنـهـوض دائـمـاً مـرة أخـرى حـتـى عـنـد الـانـغـمـاس فـي الـيـأس.
— فـكـر فـيـمـا تـمـلـكـه.
بـينما تـدور الثلاثة العظمى المطلقة، تـلاشت الحدود بـينها. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـكامل جسدي يُـصبغ بـاللون الأبيض النقي.
قـشـعـريـرة! الـتـقـيـتُ بـنـظـراتـهـم. وبـيـنـمـا رأيـتُـهـم يـلـمـسـون آثـار سـيـو هـويـل، شـعـرتُ بـقـشـعـريـرة تـسـري فـي كـامل جـسـدي. مـتـشـحـاً بـرداءٍ أحـمـر داكـن ومـغـطـيـاً كـامل نـجـم الـتـنـين الشامخ بـالـمـرجـان الـأحـمـر، ذلـك الـكـيـان يـنـظـر إلـيَّ بـأعـيـنِ دموية تقشعر لها الأبـدان ويـتـحدث:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انـفـجـرتُ. الـكـونُ ارْتـعـد. هـذا لـيـس مـزاحـاً، ولـيـس مـجـازاً—بـل هـو الـوصـف الـحـرفـي. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـكـامل نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر وهو يـهـتـز تـحت قـوتـي. تـعـابـيـر لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة تـحـولـت لـلـإسـتـعـجـال، والـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي مـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا نـثـروا نـيـاتـهـم الـمـصـدومـة بـيـنـمـا بـدأوا فـي الـتـخـبـط فـي ارْتـبـاك.
— الـسـماء، الـأرض، الـقـلب. أتـظـن أن هـذا كـل شـيء؟ ألـيـس لـديـك شـيءٌ أكـثـر قـيـمـة؟
بـو-أوونغ!
‘شـيءٌ قـيـم…!؟’ ومـع ذلـك، ومـنـفـصلاً عـن الـخـوف الـذي أشـعـر بـه تـجاه هـذا الـكـيـان، اسـتـمـعـتُ بـعـنـايـة لـنـصـيـحـتـه. وفـهـمـتُ عـلى الـفـور. ‘إنـه يـتـحـدث عـن…’
‘الـيـأسُ بـالـفـعـل مـألـوفٌ لـلـغـايـة.’
كـوارورونـغ! شُـعر وكـأن الـبـرق يـضرب عـقـلـي. لـم أفـكـر قـط فـي اسـتـخـدامـه بـهـذه الـطـريـقة؛ لـكـن فـي الـلـحـظة الـتـي سـمـعـتُ فـيها كـلـمـاتـه، أدركـتُ أن الـأمـر مـمـكـنٌ تـمـامـاً. بـقـمـع الـارتـعـاشـات الـتي تـرتـفـع مـن صـدري، قـدمـتُ لـه شـكـري بـهـدوء:
نـجـم الـتـنـين الشامخ. مـن هـنـاك، بـدأ نـور أحـمـر داكـن فـي الـإزهـار. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـه؛ كـيـانٌ مـن الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي يـنـزل فـي نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر بـهـيـئـتـه الـحـقـيـقـيـة.
: : شـكـراً لـك عـلى نـصـيـحـتـك. : :
بدأت النجوم في التشكل في الفضاء الكوني. وفي الوقت نفسه، انـعكـست مـشـاهد داخل جوهر النجوم.
بـدت إسـقـاطـات لـوردات الـسـمـاوات السبعة متـحـيـرة، لـكـنـي لـم أسـتـطـع مـنـع نـفـسـي مـن الـابـتـسـام. لـمـاذا لـم أفـكـر فـي شـيء بـهـذه الـبـسـاطـة…؟ حـسـنـاً، فـي الـحـقـيـقـة، لـم يـمـضِ أكـثـر من يـومـيـن مـنـذ ارتـقـائـي لـمـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا بالثلاثة العظمى المطلقة. بـبـسـاطـة، لـم يـكـن لـديَّ وقـت لـتـجـربـة أشـيـاء مـتـنـوعـة.
أطـلـقـتُ أنـيـنـاً مـنـخـفـضـاً وقـمـتُ بـتـدوير الثلاثة العظمى المطلقة بـضـراوة أكـبـر. ‘… لـا يـوجـد خـيـارٌ آخـر.’ حـتى لـو يـئـسـتُ، فـمـا لـا يـمـكـن فـعـلـه لـا يـمـكـن فـعـلـه؛ لـن يـتـغـيـر شـيءٌ لـمـجـرد أنـنِي يـئـسـتُ. لـن أسـتـسـلـم، تـمـامـاً كـمـا لـم أفـعـل مـن قـبـل!
ويـيـيـيـيـيـيـنـغ!!!
: : بـهـذا الـمـسـتـوى مـن الـقـوة، لا يـمـكـنـنـا الـسـمـاح لـه بـإحـداث فـوضـى بـنـطـاق الـرعد الـذهـبـي وتـعـطـيـل تـدبـيـر جـبل سـومـيـرو بـأكـمـلـه. : :
الثلاثة العظمى المطلقة الـتـي تـدور بـضـراوة. بـاتـبـاع نـصـيـحـتـه، أضـفـتُ شـيـئاً واحـداً آخـر لـتـلـك الثلاثة.
الهيئة الثانية: تخطي السماء.
: : الـسـماء، الـأرض، الـقـلب. و… الـعـجـلـة. : :
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — الـسـماء، الـأرض، الـقـلب. أتـظـن أن هـذا كـل شـيء؟ ألـيـس لـديـك شـيءٌ أكـثـر قـيـمـة؟
فـوق الثلاثة العظمى المطلقة الـدوارة، تـراكـبـت الـعـجـلـة. بـالطبع، لـا أزالُ أشـعـر بـأن الـعـجـلة لـم تـُـضـف بـالـكـامـل للثلاثة الـعـظـمى. عـندمـا تـُـضـاف بـالـكـامـل، أشـعـر وكـأن شـيـئاً مـرعـبـاً لـلـغـاية سـيـبـرز. لـكن فـي الـوقـت الـحـالـي، هـناك نـتـيـجـة واحـدة فـقط مـن جـمـع الـاثـنيـن: تـضـخـيـم الـقـوة عـبر مـسـار جـديـد. تـمـامـاً كـمـا ضـخـمـتُ الـقـوة ذات يـوم عـبر دوائـر الـدمـى لـلـورد الـمـجـنون، يـمـكـنـنـي الآن تـحـقـيـق الـأمر نـفـسـه عـبر سـلـطـة الـعـجـلـة.
كغوغوغوغوغو!
ويـيـيـنـغ! رغـم كـونـه غـيـر مـكـتـمـل ومـحـرجـاً قـلـيـلاً، إلا أن الـعـجـلـة والثلاثة العظمى المطلقة تـراكـبـوا. ومـع ذلـك، فـفـي الـلـحـظة الـتـي انـدمـجـوا فـيـها—
العطاء والأخذ هو، بعبارة أخرى، ‘تـشـكـيـل صـلـة’. فنـي الخالد، سيف اللا ديمومة، كـسيف يسعى حقاً لـلحرية، يمكنه “العطاء والأخذ” لـلقوة ليْسَ فقط مع مستويات التشي والروح والقدر، بل أيضاً مع الفراغ البين-بعدي، والعالم السفلي، وحقل أزهار السماء الشرقية، ونهر المصدر، وكلها متراكبة فوق العالم النجمي.
انـفـجـرتُ. الـكـونُ ارْتـعـد. هـذا لـيـس مـزاحـاً، ولـيـس مـجـازاً—بـل هـو الـوصـف الـحـرفـي. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـكـامل نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر وهو يـهـتـز تـحت قـوتـي. تـعـابـيـر لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة تـحـولـت لـلـإسـتـعـجـال، والـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـون فـي مـرحـلة دخـول الـنـيـرفـانـا نـثـروا نـيـاتـهـم الـمـصـدومـة بـيـنـمـا بـدأوا فـي الـتـخـبـط فـي ارْتـبـاك.
أطـلـقـتُ أنـيـنـاً مـنـخـفـضـاً وقـمـتُ بـتـدوير الثلاثة العظمى المطلقة بـضـراوة أكـبـر. ‘… لـا يـوجـد خـيـارٌ آخـر.’ حـتى لـو يـئـسـتُ، فـمـا لـا يـمـكـن فـعـلـه لـا يـمـكـن فـعـلـه؛ لـن يـتـغـيـر شـيءٌ لـمـجـرد أنـنِي يـئـسـتُ. لـن أسـتـسـلـم، تـمـامـاً كـمـا لـم أفـعـل مـن قـبـل!
فـي هـذه الـلـحـظة الـتـي انـدمـجـت فـيـها الـسـماء والـأرض والـقـلب والـعـجـلـة— أدركـتُ، بـالـمـعـنى الـحـرفـي، أنـنِي نـلـتُ قـوة تـشـبـه قـوة طاغوت. الـقـوة والـحـواس الـمـضـخـمـة عـبر الثلاثة العظمى المطلقة والـعـجـلـة. ومـا وراءهـم، سـمـعـتُ بشكل باهت صـوت بـايـك وون مـن الـعـالـم الـأوسـط الـبـعـيـد:
بـينما تـدور الثلاثة العظمى المطلقة، تـلاشت الحدود بـينها. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بـكامل جسدي يُـصبغ بـاللون الأبيض النقي.
[… الصقيع، الصقيع الشـاسـع…؟]
قـمـة أسـاسـيـات الـسـيـف الـتـي قـبـضـتُ عـلـيـهـا، وأشـهـرتـُهـا، واسـتـكـشـفـتـُهـا طـوال حـيـاتـي. ضـربـات “دخول الـسـماء” الـواحـدة بـدأت فـي الـوصـول لـلـورد مـحـطم الـجـيـش.
بـتـتـبـع كـلـمـاتـها، تـحـدث لـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع بـصـوت مـرتـجـف:
حـسٌّ غـامـرٌ بـالـهـزيـمـة.
: : … عـودة لـورد الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي!!! : :
ويُشار إليها أيضاً بـ “أوامر الـعين”. منذ العصور القديمة، بين متدربي الفنون القتالية ومتدربي السيف الطائر، كان يُشار إليها كـأسلوب سيف ينبسط بحرية داخل مجال رؤية المرء أو نطاق وعيه.
: : … هـذا عـبـثـي. كـيـف يـمـكـن لـمـثـل هـذا الـحـدث الـمـروع أن يـقـع؟ كـيـف يـمـكـن لـك امـتـلـاك مـثل هـذه الـقـوة فـي يـديـك…!؟ : :
[… الصقيع، الصقيع الشـاسـع…؟]
: : بـعـد 500,000 عـام فـقـط، أالـعـالـم حـقـاً عـلى وشـك مـواجـهـة فـوضـى عـظـيـمـة مـرة أخـرى!؟ : :
نـور نـجـوم لـا مـحـدود انـفـجـر مـن إسـقـاط الـلورد الـسـمـاوي، صـابـغـاً الـعـالـم بـأكـمـلـه.
بـدأ لـوردات الـسـمـاوات السبعة فـي إطلاق نـيـة قـتـل شـرسة بـيـنـما انـفـجـروا غـضـبـاً. ابـتـلـعـتُ طـاقـتِي الـروحـيـة ونـظـرتُ إلـيـهـم. إنـهـم يـتـهـيـؤون لـلـقـتـال بـجـديـة.
الهيئة الأولى: دخول السماء.
‘أأسـتـطـيـع فـعـل هـذا…؟’
‘هـا أنـا ذا!’ عـبر “عـقـاب الـسـماء”، بـدأت سـلـطـة سـيـف الـلا ديـمـومـة فـي الـسـطوع بـسـعـتـهـا الـقـصـوى. كـل أولـئـك الـذين “أعـطـوا وتـلـقـوا الـقـلـوب” مـعـي طـوال كـل هـذا الـوقـت؛ قـلـوبُ كـل أولـئـك الـبـشر بـدأت فـي الـانـفـجـار لـلـخـارج عـبر هـيـئة الـتـجـسـيـد. الـجزاء لـيـس بـبـسـاطـة حـول الـعـطـاء والـأخـذ لـلـقوة مـع الـعـالـم؛ الـعـطـاء والـأخـذ لـلـقـلـوب يـمـكـن أيـضـاً… أن يـكـونَ شـكـلاً مـن أشـكـال الـجـزاء بـذاتـه.
ثـم مـرة أخـرى، وصـلـتـنـي تـلك الـرسـالة الـمـألـوفـة:
بـشعوري بـالسلطة الانفجارية التي تـفور بـداخلي، حدقتُ مباشرة في لوردات السماوات السبعة. تعابيرهم تـغيرت بـالكامل.
— ارْفـع رأسـك. مـا تـحـمـلـه لـيـس شـيـئاً يـجـرؤ مـَن يـخـفـض رأسـه عـلى حـمـلـه.
هذا هو فكري. لذلك، يجب إعادة كل شيء بـميزان متساوٍ لما تم إعطاؤه. إذا أعـدتُ بقدر ما تلقيتُ، فسيكون قلبي غير مـثـقـل وخـفـيفاً. وإذا تلقيتُ بقدر ما أعطيتُ، فـبالمثل لن تكون لديَّ مـخاوف وسأظل خفيفاً. ربما البشر هم كائنات يمكنها أن تصبح حرة ببساطة عبر الحفاظ على توازن العطاء والأخذ.
نـجـم الـتـنـين الشامخ. مـن هـنـاك، بـدأ نـور أحـمـر داكـن فـي الـإزهـار. أسـتـطـيـع الـشـعـور بـه؛ كـيـانٌ مـن الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي يـنـزل فـي نـطـاق الـشـمـس والـقـمـر بـهـيـئـتـه الـحـقـيـقـيـة.
السبب في أنني لا أموت بالرغم من استعارة قوة نطاق الشمس والقمر بدلاً من العالم السفلي— هو أنه بـما أنني مـنعتُ نـهاية نطاق الشمس والقمر، فـإن نطاق الشمس والقمر لا يـرغب في نـهـايـتـي أيضاً. أنا… قد شكلتُ صـلـة مع هذا العالم.
— الآن، أنـت عـلى قـدم الـمـسـاواة مـع هـذا الـخـالـد. أمـثـال الـإسـقـاطـات غـيـر الـمـكـتـمـلة لـلـدب الـأكـبـر لـيـسـوا شـيـئاً بـالـنـسـبة لـك فـي حـالـتـك الـحـالـيـة.
‘أأسـتـطـيـع فـعـل هـذا…؟’
: : … لـمـاذا تـعـطـيـنـي مـثـل هـذه الـنـصـيـحـة…؟ : :
هذا هو فكري. لذلك، يجب إعادة كل شيء بـميزان متساوٍ لما تم إعطاؤه. إذا أعـدتُ بقدر ما تلقيتُ، فسيكون قلبي غير مـثـقـل وخـفـيفاً. وإذا تلقيتُ بقدر ما أعطيتُ، فـبالمثل لن تكون لديَّ مـخاوف وسأظل خفيفاً. ربما البشر هم كائنات يمكنها أن تصبح حرة ببساطة عبر الحفاظ على توازن العطاء والأخذ.
— لـسـتَ بـحـاجة لـلـمـعـرفـة. ومـع ذلـك، لـطـالـمـا تـواجـهـهـم، فـسـأدعـمـك… يـجب ألـا تـجـلب الـخـزي لاسـم مـا تـحـمـلـه.
بدأت النجوم في التشكل في الفضاء الكوني. وفي الوقت نفسه، انـعكـست مـشـاهد داخل جوهر النجوم.
: : … شـكـراً لـك. يـو… : :
— الـيـيـن الـدمـوي. مـا دُمـتَ تـحـمـلـه، فـأنـا الـيـيـن الـدمـوي أمـامـك.
— الـيـيـن الـدمـوي. مـا دُمـتَ تـحـمـلـه، فـأنـا الـيـيـن الـدمـوي أمـامـك.
‘أرى ذلـك.’
: : … شـكـراً لـك، أيـها الـيـيـن الـدمـوي! : :
هـكـذا، الـذئب الـجـشـع، الـبوابة الـعـمـلاقـة، حـافـظ الـثـروة، الـلـحن الـأدبـي، الـعـفـة والـنـزاهة، الـلـحن الـقـتـالـي، ومـحـطم الـجـيـش؛ الـخـالـدون الـحـقـيـقـيـون الـسـبـعـة مـدّوا أيـديـهـم نـحـوي فـي وقـتٍ واحـد.
هـذا صـحـيـح؛ الـواحد الـذي نـصـحـنـي بمراكمة الـعـجـلـة والثلاثة العظمى المطلقة هو الـيـيـن الـدمـوي. ذلـك الـكـيـان، الـمـعـروف أيـضـاً بــ “صـاحـب مـقـعد الـرذيـلـة”، بـدأ فـي دعـمـي.
بالتزامن… ‘إذَا كان ما وصل لـ “تخطي السماء” يمثل الحد الأقصى الذي يمكن الوصول إليه عبر السعي وراء فنون القتال وحدها… فـإن “عقاب السماء” يتطلب السعي وراء شيء ما وراء فنون القتال.’
كـل كـيـانـات الـكـون تـرتـجـف. خـصـوصـاً أولـئـك الـذيـن عـاشـوا لـأكـثـر مـن 500,000 عـام يـرتـجـفـون كـأشـجـار الـحـور، مـسـتـحـضـريـن الـوجـود الـمـرعـب مـنذ 500,000 عـام. وبـمـا أن ذلـك الـكـيـان الـمـرعـب هـزم أيـضاً الـخـالـديـن الـعـلـويـيـن خـلال حـقـبـة دخـول الـنـيـرفـانـا الـخاصة بـه، فـإن آثـار ذلـك الـكـيـان لـا يـمـكـن إلـا أن تـُـرى فـي سـيـو أون-هـيـون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـونغ، تـونغ، تـونغ، تـونغ!
ومـن بـيـنـهـم، لـوردات الـسـمـاوات السبعة، جـنـبـاً لـجـنب مـع بـايـك وون والـأسـياد الـمـقـدسـيـن الـآخـرين لـلـعـوالـم الـوسـطى، يـتـلـوّون حـرفـيـاً وكـأنـهـم فـي نـوبـة صـرع. تـغيرت هـيـئـات لـوردات الـسـمـاوات الـسـبـعـة؛ فـحـتى لـلـحـظـة سـابـقة، كـانـوا قـد أسـقـطـوا أنـفـسـهـم فـي حـالة “الـتـحـول”، ناوين تـوديع سـيـو أون-هـيـون بـطـريـقة لـطـيـفة نـوعـاً مـا. لـكـن الآن، بـدأت إسـقـاطـاتـهـم فـي الـكـشـف عـن هـيـئـاتـهـم الـكـونـيـة الـحـقـيـقـيـة. وكـأنـهـم مـُـصـمـمـون عـلى اسـتـئـصـال هـذا الـوجـود الـعـبـثـي هـنا والآن، حـتى الـجـذور.
بـعد مـشـاهـدة الـإسـقـاط الـمـنـفـجـر لـلـورد مـحـطم الـجيش وهو يـتـحول لـنـور نـجـوم ويـتـبـعـثـر، واصـلـتُ الـنـظـر لـلـوردات الـسـمـاوات السبعة الـذين يـُـحـضـرون نـبـوءتـهـم من بـعـيد.
أجـل، هـم بـلا شـك… خـائـفـون مـن سـيـو أون-هـيـون. يـرون فـيـه نفس الكـابـوس مـنذ 500,000 عـام. يـرون فـيـه إمـكـانـية مـلـك الصقيع الـشـاسـع الـسـمـاوي.
لورد محطم الجيش خـلق في لحظة نـجماً داخل جسده. في المشهد الذي أظـهره النجم، يـثـبت لورد محطم الجيش قـدمـيه ضـدي دون اسـتـسلام. هو يـواجه هـجماتِي بـينما يـقوم بـاستمرار بـخلق كـوكـيـبـات صـغيرة ويـخزنها داخل جسده. الكواكب التي يـخلقها تـجلب له حـظـاً خـفـيفاً بـينما تـفرض مـصـيبةً مـتـوسـطةً عـليَّ. ورغم أن بـراعـته القتالية أدنى بـكثير من بـراعتِي، إلا أنـه يـواجه هـجماتِي بـهدوء بـنبوءات مـناسبة، ويـغتـنم فـرص الهجمات المضادة، ويـبقي قـدمـيَّ مـقـيـدتيـن.
ومـع ذلـك، وحـتـى بـيـنـمـا يـرتـجـف كـل حـاكـم فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر، هـناك كـيـانٌ واحـد لـا يـفـعل، وبـدلًا مـن ذلـك يـحـدق بـهـدوء فـي سـيـو أون-هـيـون. إنـه الـيـيـن الـدمـوي، الـجـالـس فـوق نـجـم الـتـنـين الشامخ ويعرضه للتآكل، نـازلًا فـي نـطاق الـشـمـس والـقـمـر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هـذا… هـو إسـقـاط خـالـد حـقـيـقـي عـالٍ…!’
بـجانب الـيـيـن الـدمـوي يقـف جـا أوم، يرتـدي رداءً أرجـوانـيـاً ويقـف بـتـعـبـيـر مـشـرق وصـافٍ.
ويـيـيـنـغ! رغـم كـونـه غـيـر مـكـتـمـل ومـحـرجـاً قـلـيـلاً، إلا أن الـعـجـلـة والثلاثة العظمى المطلقة تـراكـبـوا. ومـع ذلـك، فـفـي الـلـحـظة الـتـي انـدمـجـوا فـيـها—
[هل عـدتَ لـرُشـدك أخـيـراً…! أيها اليـيـن الدمـوي…! ر-رُبـمـا… عـنـقـك…]
بـدأ لـوردات الـسـمـاوات السبعة فـي إطلاق نـيـة قـتـل شـرسة بـيـنـما انـفـجـروا غـضـبـاً. ابـتـلـعـتُ طـاقـتِي الـروحـيـة ونـظـرتُ إلـيـهـم. إنـهـم يـتـهـيـؤون لـلـقـتـال بـجـديـة.
[… صـمـتـاً.]
رغم أن ضـربات راحتـه لا تـسـلم أضـراراً جـسـيـمة لـي، إلا أنـها تـضرب بـشكل مـباشر نـقاطاً مـتـنوعة من جـسدي الذي تـضـخم عـبر هـيئتِي القتالية، غـارسـةً كـواكـب أو أقـماراً اصـطـناعية بـداخلي. كل واحـد مـنها يـحـمل سـوء حـظ ونـبوءة لا يـمكن تـجاهـلها، وبـدأتُ تـدريـجياً فـي الـتـراجع ضـد لورد مـحـطم الـجيش.
بـتـعبير مـرتبك، قـطـع الـيـيـن الـدمـوي كـلـمات جـا أوم وتـمـتـم بـيـنـما يـحـدق فـي الـمـكان الـذي يـقـاتـل فـيـه سـيـو أون-هـيـون:
: : أنـت…! : :
[هـنـاك ببـسـاطـة… شـيءٌ أرغـبُ فـي رؤيـتـه.]
بـاااااات!
هـكـذا تـبـدأ مـعـركة سـيـو أون-هـيـون، الـذي شـبـك أنـظمة الـقـوة الـأربـعـة: الـسـماء، الـأرض، الـقـلب، والـعـجـلة، لـيـجـلـب إمـكـانـية لـورد الصقيع الـشـاسـع مـنذ 500,000 عـام لـيـديـه؛ ضـد لـوردات الـسـمـاوات السبعة لـلـدب الـأكـبـر، الـذيـن يـتـشـنـجـون خـوفـاً مـن كـابـوس ذلـك الـزمـن ومـسـتـعـدون لـإطـلـاق كـامل قـوتـهـم.
: : إنـها قـوة مـرعـبـة لـلـغـايـة. رغـم أنـه أدنى بـكـثـيـر مـن الصقيع الـشاسع خـلال حـقـبـة شـبـه الخـالـد… إلا أنـه وصـل لـنـقـطة تـُـذكـّرُ بـهـم. : :
كـامل نـطاق الـشـمـس والـقـمـر الـسـمـاوي بـدأ فـي الارتـجـاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيف اللا ديمومة ليس مجرد تجسيد لـ “دخول السماوات” الخاص بي، بل هو أيضاً فـنـي الـخـالد. حتى الآن، كنتُ أمارس هذا الفن الخالد كـسيف عديم الشكل لا أكثر. ومع ذلك، فإن القدرة “الحقيقية” لسيف اللا ديمومة لم تـُكشف بعد. فـكل فن خالد يمتلك قدرته الفريدة الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخـز، وخـز… شـعـرتُ بـقـشـعـريـرة تـرتـفـع عـلى جـلـدي مـن الـرتبة الـمـحـضة التي يـُـطـلـقـونـهـا. لـكن الـأمـر لـم يـتـوقـف عـند مـجـرد رفـع رتـبـتـهـم قـلـيـلًا؛ فـلـورد الـسـماء الـذئب الـجـشـع أرسـل إرسـالًا لـمـكـان مـا. ثـم، بـدأ جـمـعٌ مـن الـأشـكـال الـمـألوفـة فـي الـتـجـمـع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات