Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 537

1111111111

الفصل 537: وداعاً، أيها الداويست سيو

قـرر سيو أون-هيون تـكـريـم الـكـيـان الذي هـو سيو هويل و [سيو ران] مـعـاً. وبـاعـتـرافـه بـأنـه قـد جـلـب الـمـعـركـة الـطـويـلة مـع مـلـك تـنـين الـبـحـر لـخـاتـمـتـهـا، اسـتـدار سيو أون-هيون.

“هـاه… هـاه…! سيو هويل، سيو هويل، سيو هويل…! استجمع قواك…!”

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

كـغوغوغوغوغو!

بـالـضـبـط عـنـدمـا فـكـر هـكـذا، وفي الـلـحـظة الـتـالـية، ضـغـطـت أوه هي-سيو شـفـتـيـها ضـد شـفـتـي سيو هويل. الـتـقـت شـفـاهـهـمـا. وبـعد فـتـرة، تـلاشـت “نـظرة الروح الملوثة القاتلة” بـشـكـل طـبـيـعي، وسـحـبـت أوه هي-سيو رأسهـا لـلـخـلـف من سيو هويل.

قـمر! كـتلة من “طاقة الهالة” بـحجم قمر صغير تلاحقها هي وسيو هويل. إنها نـسخة “كرة الهالة” الخاصة بـسيو أون-هيون.

في تلك اللحظة، بدأ نـجم التنين الشامخ بـأكمله في الاهتزاز بـعنف. لـقد وصـلت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون لـلـنـجم. قامت أوه هي-سيو بـسرعة بـتـغـليف نفسها وسيو هويل في نـور الطاووس الزجاجي، مـاسحةً حـضورهم، قبل الحفر أعمق تـحت الأرض. سيو هويل، وبالرغم من مـحافظته على تـدريب حول مـرحلة المحاور الأربعة، يـعرف أنه لا يستطيع مـساعدتها في حالته الحالية، لذا تـبعها بـصمت لـتحت الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من مجرد الهالة التي تـنضح منها، تُـشعر وكأنها تـعادل مـستوى شـبه تحطيم النجوم. وإذا استـعارت قوة سيو أون-هيون، فـبإمكانها الوصول بـسهولة لـلمرحلة المتوسطة أو المتأخرة. تـجز أوه هي-سيو على أسنانها وتـجر سيو هويل معها بـينما تفر. ومع ذلك… المسافة بـين كـرة الهالة وأوه هي-سيو تـواصل التقلص.

“سيو هويل، سيو هويل… إذن أنـت تـقـول… إنـك داخل قـلـبِي… صـحيح؟ ألـيـس كـذلك؟ لـذا… إذا ذهـبـتُ لـعـالـم الـشـيطـان الـحـقـيـقـي ونـشـرتُ ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ بـيـن سـكـانـه… فـسـتـعـود، صـحـيـح…؟”

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

“…”

يـظهر شـحوب وجه أوه هي-سيو بـينما تـعض شـفتها بـقوة. لكنها لا يمكن أن تـسمح بـأن يُـقبض عليهما. لذا تـفكر في خـطة أخرى.

لـكن فـجأةً، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، سيو هويل، الذي يـكـيـل الـإسـاءة غـيـر المـنـطـقـيـة وغـيـر المـبـررة لـلـكـيـان الـذي أمـامـه دون ارتـداء قـنـاعـه، فـهـم أخـيـراً.

وو-أوونغ! بابابابات!

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

بدا نور “الطاووس الزجاجي” وكأنه يـشع من جسدها بـلا نهاية. ثم، انـقـسمت أوه هي-سيو لـعشرات الأشكال، مـتـبـعثرة في كل الاتجاهات عبر نطاق الشمس والقمر السماوي.

تـذكـر سيو هويل لـحـظـات جـيـون هـيـانـغ الأخـيـرة. جـيـون هـيـانـغ، التي ادعـت حـب سيو هويل، رأت ألـمـه. الـلـحـظة التي رأت فيها الـمـقـت والـكـراهـيـة الـمـروعـيـن الـمـنـغـرسـيـن فـي “ملء السماوات بالروح الملوثة”، بـكـت وهـربـت من سيو هويل. قـبـل لـحـظـات فـقـط، كـانـت قـد طـلـبـت قـُـبـلـة، ولـكن عـند مـشـاهـدة وجـهـه الـوحـشـي، لـم تـسـتـطـع تـحـمـلـه. وبـارتـجـافٍ من الـعـذاب، أنـهـت حـيـاتـها في الـنـهـايـة. كـانـت تـلك نـهـايـة جـيـون هـيـانـغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسواء كان من حسن حظها أم لا، وكما تـوقعت، تـجزأت كرة الهالة بـحجم القمر لـعشرات القطع الأصغر، كل منها يـطارد إحدى صـورها الـظـلـيـة. وكرة الهالة التي كانت ذات يوم بـحجم القمر تـقـلـصت فـجأة لـحجم دولة بـأكملها بـينما تـواصل مـلاحقتها.

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

‘جيد، لـقد تـباطأت سرعتها…!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

زفـرت أوه هي-سيو بـارتياح وبدأت في التحرك بـسرعة أكبر. ومع سرعتها المتزايدة، بدأت نسخة كرة الهالة تـتخلف تدريجياً. وأخيراً، نـجحت أوه هي-سيو في نـفض النسخة وتـمكنت من العودة لـنجم التنين الشامخ مع سيو هويل، حيث يوجد جسدها الرئيسي.

“لـقد اكـتـسـبـتِ عـواطـف يـا هي-سيو…”

تحت أرض نجم التنين الشامخ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـلطم أوه هي-سيو وجـنة سيو هويل بـخفة بـراحتها، ويحدق سيو هويل فيها بـأعين خـامـدة.

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سـيو، سـيو هويل…! لـقد عدتَ! الـخـطة… كيف سـارت…؟”

ما يـحمل مـعـنـى في هذا العالم هو— الاسم [■■]، الذي مـحـاه سيو هويل بنـفسه بـالتعاون مع أوه هي-سيو.

سألت أوه هي-سيو سيو هويل بـحذر. تـمـوجات التايجي التي تـومض حول سيو هويل قد تـقـلـصت هي الأخرى في الحجم، وهو يـحدق في أوه هي-سيو بـأعين شاغرة بـتزايد. يـحدق سيو هويل بـفراغ في المرأة التي تـثرثر أمامه. يُـشعر وكأنه لا يـستطيع فـهم كلمة واحدة مـما تـقوله. لا، بل هو ضـجيج لا يحتاج لـسماعه؛ لـأنه بلا معنى.

قـمر! كـتلة من “طاقة الهالة” بـحجم قمر صغير تلاحقها هي وسيو هويل. إنها نـسخة “كرة الهالة” الخاصة بـسيو أون-هيون.

سيو هويل… يتذكر ما شهده لـتوه. ورغم أنه لم يـشـهـده [بـالكامل]… إلا أنه نـجح مرة أخرى في لـمـح سجلات الأكاشا. و… رأى ذلك؛ الـ [جواب] الذي كان يـنـشده.

بـعد تـرددٍ وجـيـز، كـشف سيو هويل عـن “نـظـرة الـروح الـمـلـوثـة الـقـاتـلـة” لـأوه هي-سيو. وفي الوقت نفسه، أراهـا ذلـك الـألـم الـمـروع، الـكـراهـيـة التي ‘لـا يـريـد سيو هويل الـاعـتـراف بـها’.

“سيو هويل، سيو هويل؟”

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

صفعة، صفعة!

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـلطم أوه هي-سيو وجـنة سيو هويل بـخفة بـراحتها، ويحدق سيو هويل فيها بـأعين خـامـدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

“سيو هويل، هل أنت بـخير؟”

ومـع اسـتـمـرار شـرحـها، خـفـض سيو هويل عـيـنـيـه بـبـرود.

أهو بـخير؛ هذا هو معنى كلماتها. وابتسم سيو هويل بـينما يـرد:

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

“… أنا بـخير يا هي-سيو. أرجوكِ… لا تـقلقي بـشأنِي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

لكن أوه هي-سيو تـواصل النظر لـسيو هويل بـأعين غير مـرتاحة. أوه هي-سيو هي شـخص نـشأ على قـراءة الآخرين بـاستمرار منذ سـن مـبكرة. بـالنسبة لها، مـراقبة سيو هويل، الذي استعاد عـواطـفـه ولكنه فقد كل قـوتـه، ليْسَت بـالأمر الصعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أنت لسْتَ بـخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـواروروروروك!

“… هي-سيو. ماذا تقولين؟” قبض سيو هويل على صدره بـقوة وهو يتحدث. “أنا بـخير. أنا بـخير، لذا لا تـقلقي بـشأنِي. لا تـقلقي بـشأنِي! لسْتِ بـحاجة لـلـمعرفة!!”

استـحـضر الـ ‘جواب’ الذي أظـهـرته له سجلات الأكاشا.

جـفـلـة!

“… مـاذا؟”

عند فورة سيو هويل المفاجئة، جـفـلت أوه هي-سيو لـلحظة، ولكن هذا كل ما في الأمر. واصلت التحديق فيه بـتعبير مـرتبك.

صفعة، صفعة!

“آه…” بـرؤية هذا، نـظف سيو هويل حـنـجرته وابتسم مجدداً. “أعتـذر… لـأنـنِي انـفـعلتُ. فقط… أرجـوكِ امنـحـيـنِي قـليلاً من الوقت لـلـتفكير. في الوقت الحالي، الـخـطة… قد فـشـلـت. نحتاج لـاستراتيجية أخرى؛ خـطة جديدة لـلهرب من قبضة سيو أون-هيون…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

“فـهـمتُ. ولكن… نـسخة سيو أون-هيون؟ كان هناك كرة هائلة تـبدو وكأنها واحدة تـطاردنا.”

“عـمَّ تـتـحـدث أيـهـا الـداويست سـيو؟” ضـحك سيو هويل بـمـرح وتـحـدث: “لـقد كـان مـنذ الـبـدايـة واحـداً فـقـط مـن احـتـمـالاتِي الأخـرى. لـقد أدركـتُ ذلـك الـيـوم فـقـط.”

جـفـل سيو هويل قـليلاً عند كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه هي-سيو… لـن تـكـون قـادرةً عـلى قـبـولـه أيـضـاً…’

“… من المرجح أن نـُـطـارد مجدداً قريباً. إذا كانت نـسخة سيو أون-هيون، فـستـجد نـجم التنين الشامخ قـريباً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقـف سيو هويل هـناك بـفـراغ. ثم، ولـسـبـبٍ مـا، الـتـوى وجـهـه كـروحٍ شـريـرة.

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

‘هـذا يـسـيـر بـشـكل جـيد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه آمن؛ تـوجد طريق لـلهرب هنا تـؤدي مباشرة لـبـُعد بعيد. في نـواة نـجم التنين الشامخ تـوجد تـشكيلة انـتـقال بـعـدي تـتـصل بـعالم الشيطان الحقيقي. وحتى لو تـبعـتـنا نـسخة سيو أون-هيون، فـطالما فـعلـنا التشكيلة ودمرنا التشكيلة على الجانب المقابل في عالم الشيطان الحقيقي… فـسـيكون من المستحيل حتى على سيو أون-هيون الـتـتـبـع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

“آه…! أرى ذلك. الـ-الحمد لله… الـحمد لله…” تـمـوضـعت أوه هي-سيو في حـضن سيو هويل، مـحاولةً تـثبيت أنـفاسها.

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

نظر سيو هويل لـلأسفل لـأوه هي-سيو، وبـينما لم تكن نظرتها عليه، تلاشت الابتسامة من وجهه، تـاركـةً وراءها تـعبيراً فـارغاً.

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

‘… ما الذي… كنتُ أسـعى وراءه…؟’

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

استـحـضر الـ ‘جواب’ الذي أظـهـرته له سجلات الأكاشا.

لـكـن لـسـبـبٍ مـا… الـوجـه الـذي كـان يـحـمـل ثـقـل الـكـراهـيـة ذات يـوم لـم يـعـد مـرئـيـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـووووونغ!

قـبـل أن تـتـمـكـن أوه هي-سيو من قـول أي شـيء، ضـغـط سيو هويل جـبـهـتـه ضـد جـبـهـتـهـا بـيـنـما لا يـزال يـذرف الدمـوع الـدموية.

في تلك اللحظة، بدأ نـجم التنين الشامخ بـأكمله في الاهتزاز بـعنف. لـقد وصـلت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون لـلـنـجم. قامت أوه هي-سيو بـسرعة بـتـغـليف نفسها وسيو هويل في نـور الطاووس الزجاجي، مـاسحةً حـضورهم، قبل الحفر أعمق تـحت الأرض. سيو هويل، وبالرغم من مـحافظته على تـدريب حول مـرحلة المحاور الأربعة، يـعرف أنه لا يستطيع مـساعدتها في حالته الحالية، لذا تـبعها بـصمت لـتحت الأرض.

“عـنـدمـا فـتـحـتُ عـيـنـيَّ لـأول مـرة، قـطـعـتُ عـهـداً. لـأصـلـي، أقسمـتُ بـتـسـلـيـم ‘قـصـتِي’…”

وفي الوقت نفسه، على سـطح نـجم التنين الشامخ.

جـفـلـة!

هبطت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون بـرقـة، مـتـفـحـصةً الـبقايا المتـفـحمة لـلقصر على سـطح الأرض. وبـينما تـمشي بـبطء نحو الأنقاض، تـحولت لـهيئة بشرية. قام سيو أون-هيون بـإزاحة أنقاض القصر؛ لا تـزال هناك آثار لـطاقة روحية مألوفة. و… تـحت حـطام القصر، هناك، تـقـبـع مـتـفـحـمـةً ومـنـدمـجةً معاً، كـتـل رماد هـون وون و يـون وي.

“أنتِ نـبـيـهة. أجـل.”

نظر سيو أون-هيون إليهم، وبـتنهيدة عميقة، جـثـا على الأرض لـلـحداد على صـديقـيـه الـراحـلـيـن. حـضور أوه هي-سيو على هذا النجم مـؤكد بـالفعل. وبما أنه من الواضح أن الهروب مستحيل على أي حال، فـمن الحق تقديم الاحترام هنا ثم الـلـحاق بـهما.

“… أيـن أوه هي-سيو يـا [سيو ران]؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي الوقت نفسه، في عـمق تـحت الأرض، وبـينما يـقترب سيو هويل وأوه هي-سيو من النـواة، تـوقع سيو هويل أفعال سيو أون-هيون.

“… مـاذا؟”

‘الآن… لا بد أنه في حداد على جثتي هون وون ويون وي على السطح. هو يعتقد على الأرجح أن بإمكانه القبض علينا في أي وقت… مما يعني أن لـدينا وقتاً كافياً لـتفعيل تـشكيلة الانـتـقال…’

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

عشرات المكائد ثـارت في عقل سيو هويل. ومع ذلك، فـجأة، رأى سيو هويل نـفسه لم يعد يـريد التفكير في مثل هذه المكائد. فهم أي نوع من المـواقف هو هذا.

“أنـا سيو هويل أيضاً بـعد كـل شـيء. بـقـايـا حـيـث اخـتـلـط الـقـلـبـان.”

‘إذن هـذا هو الأمر. أنـا… لم أعـد أجد سـبـبـاً لـلـعيـش…’

‘لـهـذه الـمـرأة… أنـا…’

استـحضر الجواب. سيو هويل حدق في سجلات الأكاشا وتـمنى؛ تـمنى أن يـعرف مَن هو أصـلـه، وأين يـقبع، وبـأي نـوايـا وُلد. سجلات الأكاشا، ورغم أنها لم تـستـطع الرد بـالكامل بـسبب سـحبه بـواسطة هونغ فان، إلا أنها لا تـزال تـكـشف عما يحتاج سيو هويل لـمعرفته. الحقيقة جـوفاء بـشكل مـروع ومـضـنـيـة لـسيو هويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصل سيو هويل لـيس مـوجوداً في هذا العالم. سجلات الأكاشا حـكـمت على الـ ‘روح’، مـستـندةً في ذلك على ‘مَن مـنـحـه قـلـبـه’. ولكن في هذا العالم، لا يوجد مثل هذا الوجود الذي مـنح سيو هويل قلبه. لـذلك، فـسيو هويل، الذي كان مـحـبـوبـاً فقط من قِبل شـخـصيـات افـتراضـيـة في حـلم عقيق مـنذ البداية تـمـامـاً، لا يـملك مـعـنى وراء وجـوده.

بدا نور “الطاووس الزجاجي” وكأنه يـشع من جسدها بـلا نهاية. ثم، انـقـسمت أوه هي-سيو لـعشرات الأشكال، مـتـبـعثرة في كل الاتجاهات عبر نطاق الشمس والقمر السماوي.

وبـذلك المـنطق… أول كـيان مـنح سيو هويل قلبه على الإطلاق كـان… هي يـو أوه ذاتـها التي اعـتقد سيو هويل أنها لـوثـت جسده الرئيسي. ولـذلك، فـاسـم سيو هويل لا يـحمل أي مـعـنى، لـأنه لم يـمـنـحه أحـد قـلـبـه قـط.

سيو هويل… يتذكر ما شهده لـتوه. ورغم أنه لم يـشـهـده [بـالكامل]… إلا أنه نـجح مرة أخرى في لـمـح سجلات الأكاشا. و… رأى ذلك؛ الـ [جواب] الذي كان يـنـشده.

ما يـحمل مـعـنـى في هذا العالم هو— الاسم [■■]، الذي مـحـاه سيو هويل بنـفسه بـالتعاون مع أوه هي-سيو.

فـهـم سيو أون-هيون الـقـصـة الـكـاملة أخـيـراً.

هذا صحيح؛ الجواب على مـعنى نـفسه الذي سـعى وراءه سيو هويل طوال حياته هو شيء قـام بـإبـادتـه ومـحـوه بـيديه شـخـصـيـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقـف سيو هويل هـناك بـفـراغ. ثم، ولـسـبـبٍ مـا، الـتـوى وجـهـه كـروحٍ شـريـرة.

‘… الـاسم… اسم ■■… لا أستـطيع تـذكـره…’

“آها…” نـظرت أوه هي-سيو لـسيو هويل وتـحدثت: “أتـريد قـتـل نـفسك يا سيو هويل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبـينما يـتحرك سيو هويل نحو النـواة مع أوه هي-سيو، أدرك أنه كان يـذرف الدموع دون أن يـعرف حتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـواروروروروك!

‘… أنا هو… ■■. في الحقيقة، كنتُ جـوهريـاً نـفس الكيان مـثل ■■ مـنذ البداية تـمـامـاً.’

“لـذا أنـا أبـحث. لقد كنتُ أبـحث لـزمن طـويـل. لـقد استمتـعتُ بـمعرفة عـدد الأسـنان التي يـملكـها الأشـخاص الذين أعـرفـهم، وأمـراضـهم، وسـجـلاتـهم، وحـيـواتـهم، وكـل شـيء عـنـهم. لـقد كـان ذلك لـأنـنِي أردتُ أن أعـرف— مـا هـو الـمـعـنى مـن كـل ذلـك؟”

سيو هويل فـصل نـفسه و ■■، مـفـكـراً في نـفسه كـمـنتـصر وفي ■■ كـخاسر. ولكن… مـنذ البداية، كـان الـاثـنان ‘سيو هويلان مـختـلفان، مـنقسمان لـاحـتـمالـين’. وبسبب ذلك، لو رغـبـا في أن يـصـبحا واحداً، لـاستـطاعا الاندماج في شـخـصية واحدة في أي وقت. المـسألة ليْسَت مـسألة مَن يـتـولى السـيطرة—هي ببساطة الـعودة لـكونهما واحداً. فـبعد كل شيء، كـانـا واحداً مـنذ البداية.

عند فورة سيو هويل المفاجئة، جـفـلت أوه هي-سيو لـلحظة، ولكن هذا كل ما في الأمر. واصلت التحديق فيه بـتعبير مـرتبك.

ومع ذلك… مـحـا سيو هويل اسم ووجـود ■■، الـوحـيد في حياته الذي تـلـقـى الـحب وكان بـإمكانه التحدث بـفخر عن قـيـمة وجـوده، بـيديه. لقد دمر حـلـمـه الـخاص بـيديه.

نظر سيو أون-هيون إليهم، وبـتنهيدة عميقة، جـثـا على الأرض لـلـحداد على صـديقـيـه الـراحـلـيـن. حـضور أوه هي-سيو على هذا النجم مـؤكد بـالفعل. وبما أنه من الواضح أن الهروب مستحيل على أي حال، فـمن الحق تقديم الاحترام هنا ثم الـلـحاق بـهما.

سأل سيو هويل أوه هي-سيو سـؤالًا دون وعـي:

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هي-سيو. هناك شـيء أنـا فـضـولي بـشأنـه.”

“… من المرجح أن نـُـطـارد مجدداً قريباً. إذا كانت نـسخة سيو أون-هيون، فـستـجد نـجم التنين الشامخ قـريباً.”

“ما هو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

“همم… السبب في أنـنِي لم أقـتـل نـفـسي على الأرض كـان لـأنـنِي… أردتُ الـجلوس على كـرسي الـرئيـس الـتـنـفـيذي لـشـركـتِي ولـو لـمرة واحدة. هـذا كـل ما في الأمر. مـتـواضع جـداً، صـحـيح؟ لـكن بـعد المجيء لـهذا العالم، تـغـيـرت الأمـور قـلـيـلًا. في ذلك العالم، ومهما بـلـغ قدر صراعـي، كـان أعـلى مـنـصب يمكننِي الوصول إليه بـالـوقت والـمـوارد الـمـمـنوحة لـي مـحـدوداً. لـكن هذا العالم مـخـتلف، أليْسَ كـذلك؟ هـنا، ومع جـهـد كـافٍ، يـزداد الـعمر، والـمـوارد، والـحـيـاة ذاتـها بـشـكل درامـاتيكي. أصـبـحتُ فـضولـيـةً بـشأن المـدى الذي يمكننِي الذهاب إليه، ومـا الذي يمكننِي رؤيـتـه. لـذا… لـم أقـتـل نـفـسي بـعد يا سيو هويل.”

“آها…” نـظرت أوه هي-سيو لـسيو هويل وتـحدثت: “أتـريد قـتـل نـفسك يا سيو هويل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

“أنتِ نـبـيـهة. أجـل.”

هبطت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون بـرقـة، مـتـفـحـصةً الـبقايا المتـفـحمة لـلقصر على سـطح الأرض. وبـينما تـمشي بـبطء نحو الأنقاض، تـحولت لـهيئة بشرية. قام سيو أون-هيون بـإزاحة أنقاض القصر؛ لا تـزال هناك آثار لـطاقة روحية مألوفة. و… تـحت حـطام القصر، هناك، تـقـبـع مـتـفـحـمـةً ومـنـدمـجةً معاً، كـتـل رماد هـون وون و يـون وي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مـنـطقي؛ لقد كنتُ أفكر في الانتحار تـقـريـبـاً كل يوم بـالـعودة على الأرض. لو كنتُ قد نـجحتُ في السيطرة على كل شيء في الـشـركة… لـكنتُ على الأرجح قد قـتـلتُ نـفـسي لـأنـه لن يـتـبـقـى شـيء لـأفـعـلـه.”

الـحب. سيو هويل لا يـفـهم مـعـناه بـالكامل. بـدقة… في حـلـم عقيق، في حـيـاته الأولـى، يـظـن أنـه فـهـمه بـشـكل غـامـض. لـكن في الـحـيوات التي تـبـعـته، لـم يـعـد بـإمكانه الـشـعور بـأي رنـيـن مـع كـلـمة حـب. خـصـوصـاً الآن، بـعد أن أدرك عـبر سـجـلات الأكـاشـا أن حـيـاتـه بـأكـملهـا لـيـس لـها مـعـنى.

“ومع ذلك، أنتِ لا تـزالـين عـلى قـيد الـحـياة. لـمَ لم تـقـتـلي نـفـسكِ؟”

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

“همم… السبب في أنـنِي لم أقـتـل نـفـسي على الأرض كـان لـأنـنِي… أردتُ الـجلوس على كـرسي الـرئيـس الـتـنـفـيذي لـشـركـتِي ولـو لـمرة واحدة. هـذا كـل ما في الأمر. مـتـواضع جـداً، صـحـيح؟ لـكن بـعد المجيء لـهذا العالم، تـغـيـرت الأمـور قـلـيـلًا. في ذلك العالم، ومهما بـلـغ قدر صراعـي، كـان أعـلى مـنـصب يمكننِي الوصول إليه بـالـوقت والـمـوارد الـمـمـنوحة لـي مـحـدوداً. لـكن هذا العالم مـخـتلف، أليْسَ كـذلك؟ هـنا، ومع جـهـد كـافٍ، يـزداد الـعمر، والـمـوارد، والـحـيـاة ذاتـها بـشـكل درامـاتيكي. أصـبـحتُ فـضولـيـةً بـشأن المـدى الذي يمكننِي الذهاب إليه، ومـا الذي يمكننِي رؤيـتـه. لـذا… لـم أقـتـل نـفـسي بـعد يا سيو هويل.”

كـغوغوغوغوغو!

“… هي-سيو. أنتِ…” سأل سيو هويل بـتعبير أجوف. “أيُّ مـعنى يـحـمله أيٌّ مـن ذلـك؟”

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

عند تـلك الكلمات، تـوقـفت أوه هي-سيو ونـظرت مـبـاشـرةً لـسيو هويل. هي تـتـصرف وكأنها ‘مـتـعـبة قـلـيـلًا ولكنـها مـتـمسـكـة بـالأمـل’، لـكن بـنـظرة فـاحـصة، يمكن لـلـمـرء أن يـرى أنها تـمـلـك أيضاً أعـيـنـاً مـجـردةً من العـاطفة.

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعـرف.”

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

“… ماذا؟”

‘لـمـاذا أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـهـذه الـمـرأة…؟’

“لـذا أنـا أبـحث. لقد كنتُ أبـحث لـزمن طـويـل. لـقد استمتـعتُ بـمعرفة عـدد الأسـنان التي يـملكـها الأشـخاص الذين أعـرفـهم، وأمـراضـهم، وسـجـلاتـهم، وحـيـواتـهم، وكـل شـيء عـنـهم. لـقد كـان ذلك لـأنـنِي أردتُ أن أعـرف— مـا هـو الـمـعـنى مـن كـل ذلـك؟”

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

“إذن، هل وجـدتِـه؟ ذلـك الـمـعنى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

“لا. لا أزالُ أبـحـث.”

هناك، وبـينما تـنتظر سيو هويل، أشرق وجهها بـرؤية سيو هويل ونـسختها يعودان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـا هـو الـخـيـط الذي تـبـحـثـين بـه؟”

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

“أنـت.” أشـارت أوه هي-سيو لـسيو هويل. “لـقد كـان زمـلاء الـعـمـل سـابـقـاً في الـشـركـة… لـكن الآن، أنـا أبـحث مـسـتـخـدمـةً إيـاك كـخـيـط. مـن أجـل ذلـك الـمـعـنى…”

ومـا وراء ذلـك… كـامل حـيـاة سيو هويل. وكـراهـيـة سيو هويل. وبـيـنـما يـنـقـل كـل ذلـك لـأوه هي-سيو، بـدأ شـكـل سيو هويل في الـتـغـيـر. مـثـل ظـلـه، تـحـول سيو هويل لـهـيـئة تـنـيـن بـحـر.

“… مـاذا تـقـصـديـن بـذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

استـحـضر الـ ‘جواب’ الذي أظـهـرته له سجلات الأكاشا.

وصـلت أوه هي-سيو أخيراً لـنـواة نـجم التنين الشامخ. وصـلت لـمـنـطـقة تـشكـيـلة الـانـتـقال. مـنطقة تـشكيـلة الانـتقـال مـبـنـية من صـخور صـلبة سـوداء كـالـفحم، مع جـماجـم مـنـغـرسة في أرجـائهـا تـبـعـث بـرودة ثـلـجـيـة، مـما يـخـلـق شـعـوراً مـشـؤومـاً لـلـغـاية. طـاقـة شـيطانية بـاهتة تنتشر في الهواء، وأشـكال حـياة مـشـوهـة تـنمو في أمـاكـن مـتـنوعة، مـمـا يـجـعلـه مـشهداً مـرعـبـاً بـحق لـأي مـراقب غـيـر مـعتاد.

ومـع اسـتـمـرار شـرحـها، خـفـض سيو هويل عـيـنـيـه بـبـرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهـناك، في ذلك الـجـو المـقـشـعر لـلأبدان والـمـروع، احـمـر وجـه أوه هي-سيو دون أن تـدرك.

“… أيـن أوه هي-سيو يـا [سيو ران]؟”

“عـنـدمـا أكـون مـعـك، لا تـوجـد لـحـظـة مـمـلـة أبـداً. نـزعـاتِي الـانتحـاريـة تـتـناقـص، ونـادراً ما تـوجد لـحظـة أشـعر فيها أن حـيـاتِي في خـطـر. أنـت تـهـتم بـاحتـياجاتِي الأسـاسية، وتـساعد في تـدريـبِي، وبـطريقة ما، ورغـم أنـنِي لا أسـتطيع تـفسيـر ذلك بـالكامل، فـهـناك شـعـور بـالـلـيـونة في عـمـق صـدري. عـندمـا أكـون بـعـيـدة عـنـك، يـحدث الـعـكس؛ نـزعاتِي الانتحـاريـة تـنـمـو، وأشـعر بـالخـوف، وأريـد الـاتـكـاء عـلـيـك. ما داخـل صـدري أشعر بأنه بـارد وأجـوف.”

“هـوهـو… أأصـبـحـتُ بـقـايـا؟ ذكـريـات حـيـاتِي واضـحـةٌ جـداً.”

ومـع اسـتـمـرار شـرحـها، خـفـض سيو هويل عـيـنـيـه بـبـرود.

— جـلالـتـك، جـلالـتـك، جـلالـتـك… سيو هويل. أريد رؤيـة قـلبـك الـحقـيقي. أرجـوك… أرِنـي… إذَا لـم تـفـعـل، فـسـأفـجـر مـا تـلـقـيـتُـه مـن [الـسـماء] هـنا تـمـامـاً.

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

‘… الـاسم… اسم ■■… لا أستـطيع تـذكـره…’

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داعـب سيو هويل بـبطء وجـنـة أوه هي-سيو. ثم، انـشـقـت حـدقـتـاه رأسيـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

“لـقد اكـتـسـبـتِ عـواطـف يـا هي-سيو…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسواء كان من حسن حظها أم لا، وكما تـوقعت، تـجزأت كرة الهالة بـحجم القمر لـعشرات القطع الأصغر، كل منها يـطارد إحدى صـورها الـظـلـيـة. وكرة الهالة التي كانت ذات يوم بـحجم القمر تـقـلـصت فـجأة لـحجم دولة بـأكملها بـينما تـواصل مـلاحقتها.

“يـبدو الأمـر كـذلك. رغـم أنـنِي لا أزالُ لا أفـهـم تـعـريف الـعـاطـفة بـالـكـامـل…”

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

“… هي-سيو.” نظر سيو هويل مـباشـرةً في عـيني أوه هي-سيو وسـأل: “يـبدو أنـكِ تـُـحـبـيـنـنِي.”

وعـنـدها، سيو هويل الـمـفـكـر أدرك شـيـئاً. ‘آه…’

الـحب. سيو هويل لا يـفـهم مـعـناه بـالكامل. بـدقة… في حـلـم عقيق، في حـيـاته الأولـى، يـظـن أنـه فـهـمه بـشـكل غـامـض. لـكن في الـحـيوات التي تـبـعـته، لـم يـعـد بـإمكانه الـشـعور بـأي رنـيـن مـع كـلـمة حـب. خـصـوصـاً الآن، بـعد أن أدرك عـبر سـجـلات الأكـاشـا أن حـيـاتـه بـأكـملهـا لـيـس لـها مـعـنى.

تـأمـل سيو أون-هيون فـجأةً فـيـمـا يـجـب أن يـُـنـادي بـه الـمـتـبـقـي. الـتـفـكـيـر لـم يـدم طـويـلاً. الـمـتـبـقـي هـو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

‘هـذا يـسـيـر بـشـكل جـيد.’

الـوجـود يـتـحـدد بـ “مـَن هـو الـشـخـص الـذي تـلـقـيـتَ قـلـبـه”. هـذه هـي الـاستـنـارة الـتي صـرخ بـها ■■ داخـل سيو هويل، و… هـي أيضاً الـحـقـيـقة التي أكـدهـا سيو هويل مـبـاشـرةً داخـل سـجـلات الأكـاشـا. وبـسبب ذلـك… أدرك سيو هويل.

حـتى الآن، كـان سيو هويل يـعـصـر دمـاغـه حـول كـيـفـية نـفـض أوه هي-سيو بـيـنـما يـنزل تـحت الأرض. ‘سيو أون-هيون يـريدنِي أنـا وأوه هي-سيو مـعـاً. وكـلانا يـبـدو مـهـمـاً لـلـغـاية بـالنسبة له.’

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

لـذلك، إذا تـرك سيو هويل أوه هي-سيو وراءه في نـجم التنين الشامخ وتـوجه لـعالم الشيطان الحقيقي، فـسـيـقـبض سيو أون-هيون على أوه هي-سيو ويـؤجـل مـلاحـقـتـه لـسيو هويل مـؤقـتـاً. وإذا استـطاع سيو هويل زرع ‘مـعـلومات خـاطـئة’ عـن نـفسـه في عـقل أوه هي-سيو فـوق كـل ذلـك، فـسـيـكون ذلـك أفـضـل. عـندما يستجوب سيو أون-هيون أوه هي-سيو أو يـستخدم حـواسـه لـلأرض لـقـراءة الـتاريخ، سـيـتـم تـضـلـيـله حـول مـكان تـواجد سيو هويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

‘يـجب أن أتـخـلـى عـن أوه هي-سيو هـنا لـأنـجـو.’

تـشـامـب. غـارت قـبـضـة سيو هويل في كـتـفـي أوه هي-سيو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـدأ سيو هويل بـهـيـاج في وضـع عـشـرات الـخـطـط مـرة أخـرى. قـبل لـحـظات فـقـط، كـان قـد رفـض هـذه الـخـطـط كـبـلا مـعـنى… لـكن لـماذا؟ بـدأ سيو هويل في ابـتـكار الـخـطـط مـجدداً بـعد سـمـاع كـلـمات أوه هي-سيو.

‘أجـل. سـيكون ذلـك الأفـضـل بـالـفـعـل.’

‘أجـل. سـيكون ذلـك الأفـضـل بـالـفـعـل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعـرف.”

بـعد تـدوير الـتـروس في عـقـله بـسـرعة، شـكـل سيو هويل الـخـطة الـمـثـلـى: وهـي الـاسـتـيـلاء عـلى جـسد أوه هي-سيو. لـم يـعد الأمـر مجـرد اسـتـخـدام جـسـدها كـطـعـم، بـل اسـتـخـدام “ملء السماوات” لـتـحـويـلـه لـتـكـويـن ووضـعـه فـي جـسـده الـخاص. جـزءٌ واحـد من سيو هويل سـيـفر لـجـذب انـتـبـاه سيو أون-هيون، بـيـنـما الـجسد الـرئـيسـي، الـذي يـسكن أوه هي-سيو، سـيـتـم جـرُّه تـحـت سيو أون-هيون.

ومـيـض! انـطـلـقـت أوه هي-سيو لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي.

سـيو أون-هيون سـيـجـري بـالتـأكيد فـحـصـاً، لـكن لا يـهـم؛ إذا كـانـت الـاحـتـمالات الـقـلـيلة التي اكـتـشـفـها في سـجـلات الأكـاشـا بـخـصـوص “ملء السماوات بالروح الملوثة”، فـإن الـاخـتـبـاء حـتى تـحـت أعـيـن سيو أون-هيون هو أمـرٌ مـمـكـن. سـيو أون-هيون سـيـحاول عـلى الأرجـح تـكـريـر أوه هي-سيو؛ وإذا تـم الـقـبـض عـلـيها وتـكـريـرها، فـشـخـصيـة أوه هي-سيو سـتـنـهـار بـالتـأكيد. لـكن سيو هويل واثـقٌ مـن أنـه سـيـصـمـد.

جـفـل سيو هويل قـليلاً عند كلماتها.

بـهذه الـطريقـة، سـيـخـتـبـئ لـأجل غـيـر مـسـمى تـحت الـمـصـباح المـعروف بـسيو أون-هيون، مـنـتـظـراً بـصـمت ودون أن يـلاحـظـه أحـد. و… يـومـاً مـا، عـندما يـموت سيو أون-هيون أو يـصبح كـيـانـاً عـظـيـمـاً؛ عـندما يـقـف سيو أون-هيون عـند مـفـرق طـرق هـاتيـن الـنتـيـجـتـيـن، سـيـبـرز سيو هويل لـلـعـالم مـرة أخـرى ويـُـصـيـب الـكون بـنـفسـه.

مـات سيو هويل مـع ابـتـسـامة. وبـيـنـما ثـبـت سيو أون-هيون بـبـضع كـلـمـات، أبـقـاه مـنـشـغـلاً حـتـى تـلاشـى الـتـمـوج الـمـكـانـي الذي اسـتـخدمـتـه أوه هي-سيو بـالـكـامـل، مـمـا جـعل من الـمـسـتـحـيل عـلى سيو أون-هيون تـتـبـعـهـا. بـدأت قـوة حـيـاة سيو هويل في الـتـلاشـي. وبـمـا أنـه مـجرد بـقـايـا تـركـتـهـا خـواطـر سيو هويل الـبـاقـيـة لـإكـمـال هـذه الـمـهـمة الـواحـدة، فـمن الـطـبـيـعـي لـه أن يـموت بـهـذه الـطـريـقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

“هـوهـو، لـقـد… هـربـت. لـنـطـاق سـمـاوي آخـر.”

فـجأة، طـفا سـؤالٌ في عـقـل سيو هويل قـائـلًا: ‘إذَا أصـبـتُ الـكون، فـأيُّ مـعـنى يـحـمله ذلـك؟’ لـكن سيو هويل تـجاهـل الـسـؤال قـسـراً وقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو سـائـلًا:

الفصل 537: وداعاً، أيها الداويست سيو

“إذَا كـنـتِ تـُـحـبـيـنـنِي، فـجـيـد. إذن سـأطـلـبُ مـعـروفـاً واحـداً. أولاً، بـدمـي—”

إنه أول اعـتـرافٍ يـنـطـق به سيو هويل في حـيـاتـه. اعـتـراف. أجـل، إنه اعـتـرافٌ يـكـشـف عـن مـشـاعـره الـحـقـيـقـيـة. و… إخـلاص سيو هويل لـيس سـوى هـذه الـكـراهـيـة الـمـبـنـيـة عـلى كـراهـيـة مـنذ الـولادة. فـقـط الـكـراهـيـة والـمـقـت هـما مـا يـتـبـقـيـان. هـكـذا، فـإن ‘الـإخـلاص’ الذي يـمـكـن لـسيو هويل إظـهـاره دون قـنـاع هـو، في الـنـهـاية، مجـرد كـراهـيـة ومـقـت.

“سـيو هويل. قـبـل ذلـك، انـتـظـر لـلـحـظـة.”

يـظهر شـحوب وجه أوه هي-سيو بـينما تـعض شـفتها بـقوة. لكنها لا يمكن أن تـسمح بـأن يُـقبض عليهما. لذا تـفكر في خـطة أخرى.

مـنذ الـلـحـظة التي اسـتـيـقـظ فيها من الـحـلم، ارتدى سيو هويل قـنـاعـاً طـوال حـيـاتـه. أوه هي-سيو أمـسـكـت فـجـأة بـوجـنـة سيو هويل وتـحدثـت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـناك شـيءٌ واحـد أنـا فـضـولـية بـشأنـه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كـل شـيء… مـنـي قـد نـُـقـل إلـيـكِ. داخـلـكِ، سـأنتـظـر. و… سـأُولـد مـن جـديـد بـيـنـما تـلـتـقـيـن بـالآخـرين. اذهـبـي لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي و… ابـقـي… هـنـاك…]

“همم، مـا هو؟”

وو-أوونغ! بابابابات!

“أنـا…” عـند كـلـمـاتـها الـتـالـية، ضـيـق سيو هويل جـفـنـيـه. “أنـا فـضـولـيـة بـشـأن وجـهـك الـحـقـيـقـي.”

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

“… مـاذا؟”

سيو هويل… يتذكر ما شهده لـتوه. ورغم أنه لم يـشـهـده [بـالكامل]… إلا أنه نـجح مرة أخرى في لـمـح سجلات الأكاشا. و… رأى ذلك؛ الـ [جواب] الذي كان يـنـشده.

“أنـا أتـحـدث عـن قـلـبـك الـحـقـيـقـي يـا سيو هويل. لـقد قـلتَ إنـك اسـتـعـدتَ جـسـدك الـرئـيـسـي الآن، صـحـيـح؟ لـذا… أرِنـي قـلـبـك الـحـقـيـقـي.”

— جـلالـتـك، جـلالـتـك، جـلالـتـك… سيو هويل. أريد رؤيـة قـلبـك الـحقـيقي. أرجـوك… أرِنـي… إذَا لـم تـفـعـل، فـسـأفـجـر مـا تـلـقـيـتُـه مـن [الـسـماء] هـنا تـمـامـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك سيو هويل فـجأةً أنـه سـمـع هـذا الـسـؤال في مـكـانٍ مـا مـن قـبـل.

حـتى الآن، كـان سيو هويل يـعـصـر دمـاغـه حـول كـيـفـية نـفـض أوه هي-سيو بـيـنـما يـنزل تـحت الأرض. ‘سيو أون-هيون يـريدنِي أنـا وأوه هي-سيو مـعـاً. وكـلانا يـبـدو مـهـمـاً لـلـغـاية بـالنسبة له.’

‘أكـانـت جـيـون هـيـانـغ…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـناك شـيءٌ واحـد أنـا فـضـولـية بـشأنـه.”

— جـلـالـتـك مـلـك تـنـين الـبـحـر. أنـا أُحـبـك. قـبّـلـنـي.

“… من المرجح أن نـُـطـارد مجدداً قريباً. إذا كانت نـسخة سيو أون-هيون، فـستـجد نـجم التنين الشامخ قـريباً.”

— إذَا كـنـتَ لا تـريـد تـقـبـيـلـي يـا جـلالـة الـمـلك، فـأرِنـي وجـهـك الـحـقـيـقـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

— جـلالـتـك، جـلالـتـك، جـلالـتـك… سيو هويل. أريد رؤيـة قـلبـك الـحقـيقي. أرجـوك… أرِنـي… إذَا لـم تـفـعـل، فـسـأفـجـر مـا تـلـقـيـتُـه مـن [الـسـماء] هـنا تـمـامـاً.

‘… أنا هو… ■■. في الحقيقة، كنتُ جـوهريـاً نـفس الكيان مـثل ■■ مـنذ البداية تـمـامـاً.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك سيو هويل فـجأةً أنـه سـمـع هـذا الـسـؤال في مـكـانٍ مـا مـن قـبـل.

الـتـعـويـذة الـشـيـطـانـيـة: [نـظـرة الـروح الـمـلـوثـة الـقـاتـلـة]. إنـها تـعـويـذة شـيـطـانـية تـُـجـبـر الـهـدف عـلى مـشـاهـدة الـ ‘واقـع الذي لا يـمـكـنـهـم قـبـولـه’ وتـُـضـخـم الـعـواطـف الـمـرتـبطة بـذلـك الإنـكـار. وبالطبع، هـذا يـعـمل فـقـط عـندمـا يـكون مـا يُـعـرض لـيـس وهـمـاً بـل ‘حـقـيـقـة’.

هبطت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون بـرقـة، مـتـفـحـصةً الـبقايا المتـفـحمة لـلقصر على سـطح الأرض. وبـينما تـمشي بـبطء نحو الأنقاض، تـحولت لـهيئة بشرية. قام سيو أون-هيون بـإزاحة أنقاض القصر؛ لا تـزال هناك آثار لـطاقة روحية مألوفة. و… تـحت حـطام القصر، هناك، تـقـبـع مـتـفـحـمـةً ومـنـدمـجةً معاً، كـتـل رماد هـون وون و يـون وي.

بـعد تـرددٍ وجـيـز، كـشف سيو هويل عـن “نـظـرة الـروح الـمـلـوثـة الـقـاتـلـة” لـأوه هي-سيو. وفي الوقت نفسه، أراهـا ذلـك الـألـم الـمـروع، الـكـراهـيـة التي ‘لـا يـريـد سيو هويل الـاعـتـراف بـها’.

‘… أرى ذلـك.’

‘… كـم أنـا غـريـب. أهـو بـسـبب “الـرؤيـة الـحـاكـمـة لـمـلء الـسـمـاوات” لـسيو أون-هيون؟ لـمـاذا أريـتُـهـا مـثـل هـذا الـشـيء؟’

“أنـا أتـحـدث عـن قـلـبـك الـحـقـيـقـي يـا سيو هويل. لـقد قـلتَ إنـك اسـتـعـدتَ جـسـدك الـرئـيـسـي الآن، صـحـيـح؟ لـذا… أرِنـي قـلـبـك الـحـقـيـقـي.”

تـذكـر سيو هويل لـحـظـات جـيـون هـيـانـغ الأخـيـرة. جـيـون هـيـانـغ، التي ادعـت حـب سيو هويل، رأت ألـمـه. الـلـحـظة التي رأت فيها الـمـقـت والـكـراهـيـة الـمـروعـيـن الـمـنـغـرسـيـن فـي “ملء السماوات بالروح الملوثة”، بـكـت وهـربـت من سيو هويل. قـبـل لـحـظـات فـقـط، كـانـت قـد طـلـبـت قـُـبـلـة، ولـكن عـند مـشـاهـدة وجـهـه الـوحـشـي، لـم تـسـتـطـع تـحـمـلـه. وبـارتـجـافٍ من الـعـذاب، أنـهـت حـيـاتـها في الـنـهـايـة. كـانـت تـلك نـهـايـة جـيـون هـيـانـغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهـناك، في ذلك الـجـو المـقـشـعر لـلأبدان والـمـروع، احـمـر وجـه أوه هي-سيو دون أن تـدرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أوه هي-سيو… لـن تـكـون قـادرةً عـلى قـبـولـه أيـضـاً…’

“فـهـمتُ. ولكن… نـسخة سيو أون-هيون؟ كان هناك كرة هائلة تـبدو وكأنها واحدة تـطاردنا.”

بـالـضـبـط عـنـدمـا فـكـر هـكـذا، وفي الـلـحـظة الـتـالـية، ضـغـطـت أوه هي-سيو شـفـتـيـها ضـد شـفـتـي سيو هويل. الـتـقـت شـفـاهـهـمـا. وبـعد فـتـرة، تـلاشـت “نـظرة الروح الملوثة القاتلة” بـشـكـل طـبـيـعي، وسـحـبـت أوه هي-سيو رأسهـا لـلـخـلـف من سيو هويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، في عـمق تـحت الأرض، وبـينما يـقترب سيو هويل وأوه هي-سيو من النـواة، تـوقع سيو هويل أفعال سيو أون-هيون.

“لـا بـد أن الـأمـر كـان صـعـبـاً يـا سيو هويل.”

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

“لـقد كـان زوجُ والدتِي يـفـعـل هـذا لـي عـنـدمـا كـنـتُ صـغـيـرة. قـال إن هـذا هـو مـا تـفـعـلـه عـنـدمـا يـكـون شـخـصٌ مـا يـُـعـانـي. بـالطبع، زوجُ والدتِي قـبّـل جـبـهـتِي، ولـيس شـفـتـيَّ… لـكنـي ظـنـنـتُ أنـك سـتـُـفـضـل الـشـفـاه. لـا بـأس، صـحـيح؟”

عشرات المكائد ثـارت في عقل سيو هويل. ومع ذلك، فـجأة، رأى سيو هويل نـفسه لم يعد يـريد التفكير في مثل هذه المكائد. فهم أي نوع من المـواقف هو هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقـف سيو هويل هـناك بـفـراغ. ثم، ولـسـبـبٍ مـا، الـتـوى وجـهـه كـروحٍ شـريـرة.

في تـلـك الـلـحـظـة. كـواجـيـك…

تـشـامـب. غـارت قـبـضـة سيو هويل في كـتـفـي أوه هي-سيو.

هـكـذا… سيو هويل— الـذي وُلد مـسـخـوراً منـه من قِـبـل الـحـيـاة، وسـخـر من الـعـالم، وفـي الـنـهـايـة، سـخر حـتى من نـفـسـه— أغمـض عـيـنـيـه. ومـع ذلـك، فـي هـذا الـيـوم، بـدت ابـتـسـامـتـه صـادقـةً. ربـما لـأنـه، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، لـم يـسـخـر مـن أجـل نـفـسـه… بـل مـن أجـل الآخـرين.

“أنـتِ… مـاذا تـفـعـلـيـن…” عـيـنـاه مـحـمـرتـان بـالـدم تـمـامـاً. ‘لـمـاذا أنـا هـكـذا…؟’ حـتى هو لا يـفـهـم. ‘هـذا غـريـب. فـمـي… يـتـحـرك من تـلـقـاء نـفسه. لـا أسـتطيع الـسـيطرة عـليه. مـاذا يـحدث!؟’

“أنـا…” عـند كـلـمـاتـها الـتـالـية، ضـيـق سيو هويل جـفـنـيـه. “أنـا فـضـولـيـة بـشـأن وجـهـك الـحـقـيـقـي.”

“لـمـاذا تـفـعـلـين مـثل هـذا الـشيء مـن أجـلِي…! تـُـحـبـيـنـنِي؟ تـخـلـصي من هـرائـكِ! هـذا مـجرد اسـتـيـقـاظ غـرائـز الـتـكـاثر لـديـكِ! ابـتـعـدي عـنـي! لا تـقـتـربـي أكـثـر! لا تـمـنـحـيـنِي هـذه الـتـعـزيـات الـفـاتـرة!”

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـقد كـرهـتـكِ. مـنذ الـلـحـظة التي رأيـتـكِ فيها لـأول مـرة، كـرهـتُ كـل شـيء بـشأنـكِ! تـواصـلـين مـحاولة فـهـمـي، والـتـنـقـيـب فـي أعمـق أعـمـاق تـقـنـيـتِي الـتي أبـقـيـتُـهـا مـخـفـيـةً عـمـداً. لـمـاذا بـالـضـبـط تـواصـلـين الـمـحاولة لـلـمـعـرفة؟ تـوقـفـي عـن الـتـنـقـيـب فـيَّ!”

‘لـمـاذا أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـهـذه الـمـرأة…؟’

‘اهـدأ يـا سيو هويل. ابـتـسم كـما تـفـعل دائـمـاً. أطـلـق ضـحكة الـ “هـوهـو” الـسـخـيـفة واعـتـذر لـها. قـل إن فـنـون سيو أون-هيون الـشـيـطـانـيـة الـخـبـيـثة جـعـلـتـك تـفـقد عـقـلـك لـفـترة وجـيـزة واهـمـس بـرقة في أذنـها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

“أنـتِ تـتـطـفـلـين عـلى مـاضـي الآخـرين دون إذن، وتـكـشـفـين أجـزاءهـم الـمـخـفـيـة دون إذن، وتـنـشـريـنـهـا، وتـُـشـوهـيـنـهـا. جـوهـركِ بـذاتـه خـبـيـثٌ جـداً، مـقـززٌ جـداً، لـم أعـد أحـتـمـلـه. ولـمـاذا تـسـعـيـن بـهـوس لـكـشـف حـتـى الـقـذارة فـي قـلـبِي!؟ لـمـاذا!؟ أي جـزء من كـل هـذا يـمـكـن أن يـكون جـيـداً بـحـق الـجـحـيـم!!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نـظر سيو أون-هيون لـلـكـيـان الـذي أمـامـه بـتـعبير مـعـقـد. عـندما راقـب بـحـواس قـبـيـلة الـقـلب الـمـستـيـقـظة حـديـثـاً في عـالـم “بـتـر الـسـماء”، رأى أن ادعـاء سيو هويل بـأنه ‘هـو بنـفـسـه [سيو ران]’ لـم يـكـن كـذبـاً. بـالـفـعـل؛ الـكـيـان الـذي أمـامـه هـو سيو هويل، ولـكـنـه أيـضـاً [سيو ران].

‘ضـع الـقـنـاع يـا سيو هويل. الـقـنـاع… ضـع… الـقـنـاع…’

‘يـجب أن أتـخـلـى عـن أوه هي-سيو هـنا لـأنـجـو.’

وعـنـدها، سيو هويل الـمـفـكـر أدرك شـيـئاً. ‘آه…’

“الـمـعـنى… بـالـعـودة لـلأرض، قـرأتُ كـتـبـاً نـفـسـيـة وفـلـسـفـيـة لا حـصر لها وتـوصـلـتُ لـتـعـريفِي الـخاص. أظـن أن ‘الـمـعـنى’ هـو شـيء يـملك تـأثـيـراً إيـجـابـيـاً عـلى الـمـرء. أنـت… وجـودٌ يـؤثـر فـيَّ بـإيـجـابـية يا سيو هويل. لـذا… سـأجـد الـمـعـنى مـن خـلالـك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـقـنـاع. الـقـنـاع الـلـطـيـف الـمـبـتـسم. الـقـنـاع الذي نـطق بـكلمات دافـئة وأسـر الآخـرين. الـقـنـاع الـذي اسـتـخـدمـه لـيـجعل أي شـخص يـريد اتـبـاعـه. ذلـك… كـان الـ ‘دور’ الذي آمـن بـأنـه يـنـتـمي لـمـلـك تـنـين الـبـحـر، وقـد فـعـل سيو هويل كـل ما بـوسعـه لـيـلـعب ذلك الـدور.

مـات سيو هويل مـع ابـتـسـامة. وبـيـنـما ثـبـت سيو أون-هيون بـبـضع كـلـمـات، أبـقـاه مـنـشـغـلاً حـتـى تـلاشـى الـتـمـوج الـمـكـانـي الذي اسـتـخدمـتـه أوه هي-سيو بـالـكـامـل، مـمـا جـعل من الـمـسـتـحـيل عـلى سيو أون-هيون تـتـبـعـهـا. بـدأت قـوة حـيـاة سيو هويل في الـتـلاشـي. وبـمـا أنـه مـجرد بـقـايـا تـركـتـهـا خـواطـر سيو هويل الـبـاقـيـة لـإكـمـال هـذه الـمـهـمة الـواحـدة، فـمن الـطـبـيـعـي لـه أن يـموت بـهـذه الـطـريـقة.

لـكن فـجأةً، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، سيو هويل، الذي يـكـيـل الـإسـاءة غـيـر المـنـطـقـيـة وغـيـر المـبـررة لـلـكـيـان الـذي أمـامـه دون ارتـداء قـنـاعـه، فـهـم أخـيـراً.

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

‘… أرى ذلـك.’

“لـمـاذا تـفـعـلـين مـثل هـذا الـشيء مـن أجـلِي…! تـُـحـبـيـنـنِي؟ تـخـلـصي من هـرائـكِ! هـذا مـجرد اسـتـيـقـاظ غـرائـز الـتـكـاثر لـديـكِ! ابـتـعـدي عـنـي! لا تـقـتـربـي أكـثـر! لا تـمـنـحـيـنِي هـذه الـتـعـزيـات الـفـاتـرة!”

“أنـا… أحـتـقـرُ هـذا حـقـاً…” خـفـض سيو هويل رأسه، جـازّاً عـلى أسـنـانـه. “أنـا… أكـره… نـفـسـي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

‘لـهـذه الـمـرأة… أنـا…’

‘لـهـذه الـمـرأة… أنـا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لـذا… حـقـيـقـة أنـكِ… تـُـنـقـبـيـن فـي هـذا… تـرعـبـنِي جـداً. حـقـيـقـة أن هـذا كـل مـا لـديَّ لـأريـكِ إيـاه هـو أمـرٌ مـروعٌ جـداً، ومـثـيـرٌ لـلـشـفـقة جـداً، ومـؤلـمٌ جـداً…”

“… هي-سيو. أنتِ…” سأل سيو هويل بـتعبير أجوف. “أيُّ مـعنى يـحـمله أيٌّ مـن ذلـك؟”

‘أكـنـتُ أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـها، دون ارتـداء الـقـنـاع…؟’

“أنـا… أحـتـقـرُ هـذا حـقـاً…” خـفـض سيو هويل رأسه، جـازّاً عـلى أسـنـانـه. “أنـا… أكـره… نـفـسـي…”

إنه أول اعـتـرافٍ يـنـطـق به سيو هويل في حـيـاتـه. اعـتـراف. أجـل، إنه اعـتـرافٌ يـكـشـف عـن مـشـاعـره الـحـقـيـقـيـة. و… إخـلاص سيو هويل لـيس سـوى هـذه الـكـراهـيـة الـمـبـنـيـة عـلى كـراهـيـة مـنذ الـولادة. فـقـط الـكـراهـيـة والـمـقـت هـما مـا يـتـبـقـيـان. هـكـذا، فـإن ‘الـإخـلاص’ الذي يـمـكـن لـسيو هويل إظـهـاره دون قـنـاع هـو، في الـنـهـاية، مجـرد كـراهـيـة ومـقـت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك سيو هويل فـجأةً أنـه سـمـع هـذا الـسـؤال في مـكـانٍ مـا مـن قـبـل.

قـبـض… تـشـددت الـيـد التي تـقـبـض عـلى كـتـفـي أوه هي-سيو بـعـنـف.

سأل سيو أون-هيون سيو هويل: “أأنـت بـخـيـر يـا [سـيـو ران]؟ سـأخـرجـك… انـتـظـر.”

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسواء كان من حسن حظها أم لا، وكما تـوقعت، تـجزأت كرة الهالة بـحجم القمر لـعشرات القطع الأصغر، كل منها يـطارد إحدى صـورها الـظـلـيـة. وكرة الهالة التي كانت ذات يوم بـحجم القمر تـقـلـصت فـجأة لـحجم دولة بـأكملها بـينما تـواصل مـلاحقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

“لـقد اكـتـسـبـتِ عـواطـف يـا هي-سيو…”

سيو هويل، بـالدمـوع الـدموية التي تـسـيـل عـلى وجـهـه، الـتـقـت نـظـراتـه مـع أوه هي-سيو. حـدقـتـاه، اللـتـان كـانـتـا دائـمـاً تـنـشـقـان رأسيـاً عـنـدمـا يـستـعـيـد رزانـتـه الـبـاردة، هـمـا الآن مـتـسـعـتـان تـمـامـاً ومـسـتـديـرتـان.

كـووووونغ!

‘لـمـاذا أريـدُ إظـهـار وجـهـي الـحـقـيـقـي لـهـذه الـمـرأة…؟’

“… أنا بـخير يا هي-سيو. أرجوكِ… لا تـقلقي بـشأنِي.”

الآن فـقـط أدرك سيو هويل ذلـك. وفي الوقت نفسه، فـهـم كـيـف أن مـا تـركـه ■■ بـداخلـه هـو سـمٌّ مـرعـب.

إنـها بـصـيـرة سيو أون-هيون، الذي ارتـقـى لمرحلة شـبـه الـخـالـد. لـقد تـجاهـل الـسـبـبـيـة واقـتـرب من الـحـقـيـقـة في لـحـظـة.

— لـن يـخـتـفـي أبـداً!!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقـف سيو هويل هـناك بـفـراغ. ثم، ولـسـبـبٍ مـا، الـتـوى وجـهـه كـروحٍ شـريـرة.

الـوجـود يـتـحـدد بـ “مـَن هـو الـشـخـص الـذي تـلـقـيـتَ قـلـبـه”. هـذه هـي الـاستـنـارة الـتي صـرخ بـها ■■ داخـل سيو هويل، و… هـي أيضاً الـحـقـيـقة التي أكـدهـا سيو هويل مـبـاشـرةً داخـل سـجـلات الأكـاشـا. وبـسبب ذلـك… أدرك سيو هويل.

استـحضر الجواب. سيو هويل حدق في سجلات الأكاشا وتـمنى؛ تـمنى أن يـعرف مَن هو أصـلـه، وأين يـقبع، وبـأي نـوايـا وُلد. سجلات الأكاشا، ورغم أنها لم تـستـطع الرد بـالكامل بـسبب سـحبه بـواسطة هونغ فان، إلا أنها لا تـزال تـكـشف عما يحتاج سيو هويل لـمعرفته. الحقيقة جـوفاء بـشكل مـروع ومـضـنـيـة لـسيو هويل.

“… ولـكـن… أنـتِ قـبـلـتِ… ذلـك الـ ‘أنـا’…”

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

لـقد كـان مـحـبـوبـاً. حـتـى لـو كـان قـلـب أوه هي-سيو خـفـيـفـاً، وغـيـر مـؤكـد، وبـاهـتـاً؛ تـلـقـى سيو هويل قـلـبـها. وبـإيـمـانه أنـهـا أحـبـت فـقـط ‘قـنـاعـه’، اسـتـخـدم “نـظـرة الروح الملوثة القاتلة” لـيـريـهـا حـتـى ‘وجـهـه الـحقـيقي’، ومع ذلـك لا تـزال تـقـبـلـه.

في تلك اللحظة، بدأ نـجم التنين الشامخ بـأكمله في الاهتزاز بـعنف. لـقد وصـلت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون لـلـنـجم. قامت أوه هي-سيو بـسرعة بـتـغـليف نفسها وسيو هويل في نـور الطاووس الزجاجي، مـاسحةً حـضورهم، قبل الحفر أعمق تـحت الأرض. سيو هويل، وبالرغم من مـحافظته على تـدريب حول مـرحلة المحاور الأربعة، يـعرف أنه لا يستطيع مـساعدتها في حالته الحالية، لذا تـبعها بـصمت لـتحت الأرض.

أجـل. الـيـوم فـقـط وُلد سيو هويل حـقـاً. في هـذا الـيـوم بـالـذات. لـقد نـال مـعـنـىً وُلد عبر أوه هي-سيو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هـكذا، ومع تـضـيـيق حـدقـتـيـه الـرأسـيـتـين أكـثـر، فـكـر سيو هويل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـقـطـيـر، تـقـطـيـر، تـقـطـيـر.

“عـنـدمـا أكـون مـعـك، لا تـوجـد لـحـظـة مـمـلـة أبـداً. نـزعـاتِي الـانتحـاريـة تـتـناقـص، ونـادراً ما تـوجد لـحظـة أشـعر فيها أن حـيـاتِي في خـطـر. أنـت تـهـتم بـاحتـياجاتِي الأسـاسية، وتـساعد في تـدريـبِي، وبـطريقة ما، ورغـم أنـنِي لا أسـتطيع تـفسيـر ذلك بـالكامل، فـهـناك شـعـور بـالـلـيـونة في عـمـق صـدري. عـندمـا أكـون بـعـيـدة عـنـك، يـحدث الـعـكس؛ نـزعاتِي الانتحـاريـة تـنـمـو، وأشـعر بـالخـوف، وأريـد الـاتـكـاء عـلـيـك. ما داخـل صـدري أشعر بأنه بـارد وأجـوف.”

قـبـل أن تـتـمـكـن أوه هي-سيو من قـول أي شـيء، ضـغـط سيو هويل جـبـهـتـه ضـد جـبـهـتـهـا بـيـنـما لا يـزال يـذرف الدمـوع الـدموية.

لـقد كـان مـحـبـوبـاً. حـتـى لـو كـان قـلـب أوه هي-سيو خـفـيـفـاً، وغـيـر مـؤكـد، وبـاهـتـاً؛ تـلـقـى سيو هويل قـلـبـها. وبـإيـمـانه أنـهـا أحـبـت فـقـط ‘قـنـاعـه’، اسـتـخـدم “نـظـرة الروح الملوثة القاتلة” لـيـريـهـا حـتـى ‘وجـهـه الـحقـيقي’، ومع ذلـك لا تـزال تـقـبـلـه.

“… هـناك شـيءٌ أحـتـاج لـإعـطـائـكِ إيـاه.”

“همم، مـا هو؟”

إنه شـيء بـائـس. سيو هويل يـشـعـر بـعـذاب أكـثـر رُعـبـاً مـن أي لـحـظة أخـرى مـنذ ولادتـه.

بـدأ جـسد سيو هويل فـي الـذبول. تـدريـجـيـاً، تـلاشـى لـحـمـه وجـلـده، وجـف دمـه وأعـضـاؤه وتـحـولـوا لـغـبـار. وكـل مـا تـبـقى في ذلـك الـمـكـان هـي عـظـام سيو هويل الـهـائـلـة.

“عـنـدمـا فـتـحـتُ عـيـنـيَّ لـأول مـرة، قـطـعـتُ عـهـداً. لـأصـلـي، أقسمـتُ بـتـسـلـيـم ‘قـصـتِي’…”

تلهث أوه هي-سيو بـشدة بـينما تـلـقي نـظرة لـلخلف نحو ذلك الـ [شيء] المشؤوم الذي يـطاردها من الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـودودودوك…

“عـنـدمـا أكـون مـعـك…”

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

كـووووونغ!

حـقـيـقة أن الـشيء الوحـيد الذي يـمـكـنه إعـطـاؤه لـلآخـر هـو الـكـراهـيـة تـُـشـعـر بـالـبـؤس الـذي لا يـُـطـاق. سيو هويل يـمـقـت مـاضـيـه بـصـدق وهـو مـمـتـلئ بالعذاب بـيـنـما يـضـغـط شـفـتـيـه ضـد شـفـتـي أوه هي-سيو.

وصـلت أوه هي-سيو أخيراً لـنـواة نـجم التنين الشامخ. وصـلت لـمـنـطـقة تـشكـيـلة الـانـتـقال. مـنطقة تـشكيـلة الانـتقـال مـبـنـية من صـخور صـلبة سـوداء كـالـفحم، مع جـماجـم مـنـغـرسة في أرجـائهـا تـبـعـث بـرودة ثـلـجـيـة، مـما يـخـلـق شـعـوراً مـشـؤومـاً لـلـغـاية. طـاقـة شـيطانية بـاهتة تنتشر في الهواء، وأشـكال حـياة مـشـوهـة تـنمو في أمـاكـن مـتـنوعة، مـمـا يـجـعلـه مـشهداً مـرعـبـاً بـحق لـأي مـراقب غـيـر مـعتاد.

وعـبر شـفـتـي أوه هي-سيو، بـدأ كـل شـيء يـخص سيو هويل في الـانـجـذاب لـلـداخل. “ملء السماوات بالروح الملوثة” الـخـاصـة بـه. الـتـقـنيـات والمـعـرفـة التي نـالـهـا. الـتـعـاويـذ الـتي تـعـلـمـهـا، شـظـايـا الـقـوة الـعتيـقة التي نـالـهـا فـي عـالم الـرأس. [شـظـيـة حـلم عـقـيـق]، الـمـحـطـمـة تـقـريـبـاً بـعـد الـتـطلع فـي سـجـلات الأكـاشـا مـرتـيـن مـع سيو هويل.

هذا صحيح؛ الجواب على مـعنى نـفسه الذي سـعى وراءه سيو هويل طوال حياته هو شيء قـام بـإبـادتـه ومـحـوه بـيديه شـخـصـيـاً.

ومـا وراء ذلـك… كـامل حـيـاة سيو هويل. وكـراهـيـة سيو هويل. وبـيـنـما يـنـقـل كـل ذلـك لـأوه هي-سيو، بـدأ شـكـل سيو هويل في الـتـغـيـر. مـثـل ظـلـه، تـحـول سيو هويل لـهـيـئة تـنـيـن بـحـر.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـواروروروروك!

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

من جـسد سيو هويل المـتحول لـتنين بـحر، انـدلـعـت الـنـيـران. إنـه أصـل سيو هويل الـحـقـيـقي. سيو هويل يـنـقـل كـل قـوة حـيـاتـه وعـمـره لـأوه هي-سيو. إنـه لـإعـادة الـعـمـر الـذي ضـحـت بـه لـإتـمام الـطـقـس الـمـخـصـص لـ “صـاحـب الأسـمـاء”.

أهو بـخير؛ هذا هو معنى كلماتها. وابتسم سيو هويل بـينما يـرد:

بـدأ جـسد سيو هويل فـي الـذبول. تـدريـجـيـاً، تـلاشـى لـحـمـه وجـلـده، وجـف دمـه وأعـضـاؤه وتـحـولـوا لـغـبـار. وكـل مـا تـبـقى في ذلـك الـمـكـان هـي عـظـام سيو هويل الـهـائـلـة.

جـفـل سيو هويل قـليلاً عند كلماتها.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كـل شـيء… مـنـي قـد نـُـقـل إلـيـكِ. داخـلـكِ، سـأنتـظـر. و… سـأُولـد مـن جـديـد بـيـنـما تـلـتـقـيـن بـالآخـرين. اذهـبـي لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي و… ابـقـي… هـنـاك…]

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

سأل سيو هويل أوه هي-سيو سـؤالًا دون وعـي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[كـل شـيء… مـنـي قـد نـُـقـل إلـيـكِ. داخـلـكِ، سـأنتـظـر. و… سـأُولـد مـن جـديـد بـيـنـما تـلـتـقـيـن بـالآخـرين. اذهـبـي لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي و… ابـقـي… هـنـاك…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حـسـنـاً.” فـتـح سيو أون-هيون حـواسـه لـقـبـيـلة الأرض ووضـع يـده عـلى رأس سيو هويل. “سـأرى بـنـفـسـي. ابـقَ سـاكـنـاً—”

بـسـماع تـلـك الـكـلـمـات، تـرنـحـت أوه هي-سيو، وكـأنـها لا تـزال مـغـمـورةً بـكـل مـا تـلـقـتـه من سيو هويل. ثم، قـبـضـت عـلى صـدرها بـقوة.

لـكـن قـبـل أن يـتـمـكن سيو هويل مـن إنـهـاء جـمـلـتـه— اسـتـدعى سيو أون-هيون “رايـة لـعـنـة الـشـبـح الـأسـود” وثـبـت أذرع وسـيـقـان سيو هويل عـلى جـدار صـخـري قـريـب. ألـمٌ شـديد اجـتـاح سيو هويل، لـكـنـه لم يـجـفـل حـتـى.

“سيو هويل، سيو هويل… إذن أنـت تـقـول… إنـك داخل قـلـبِي… صـحيح؟ ألـيـس كـذلك؟ لـذا… إذا ذهـبـتُ لـعـالـم الـشـيطـان الـحـقـيـقـي ونـشـرتُ ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ بـيـن سـكـانـه… فـسـتـعـود، صـحـيـح…؟”

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

لـسبب مـا، بـدأ صـدر أوه هي-سيو يـؤلـمـهـا. ألـمٌ لـم تـعـرفـه قـط بـدأ يـنـتـشـر مـن صـدرهـا. لـكـن لـيس لـديـهـا وقـت لـلـتـفـكـيـر فـيه.

سيو هويل… يتذكر ما شهده لـتوه. ورغم أنه لم يـشـهـده [بـالكامل]… إلا أنه نـجح مرة أخرى في لـمـح سجلات الأكاشا. و… رأى ذلك؛ الـ [جواب] الذي كان يـنـشده.

كـووووونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، في عـمق تـحت الأرض، وبـينما يـقترب سيو هويل وأوه هي-سيو من النـواة، تـوقع سيو هويل أفعال سيو أون-هيون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شـظـيـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـدمر كـامل نـجم الـتنين الشامخ. الـعـالم الـسـفـلي يـهـتز، وتـشـكـيـلـة الـانتـقـال تـرتـجـف بـعـنـف.

‘إذن هـذا هو الأمر. أنـا… لم أعـد أجد سـبـبـاً لـلـعيـش…’

“سيو هويل، إذن سـتـعود، صـحـيـح؟ هـه؟ لـا يـوجد رد… عـادةً… عـندمـا تـقـوم بـتـثـبـيت ‘ملء السماوات’ داخـلـي… كـنـتَ تـرد… حـسـنـاً… أنـا أفـهـم… فـي الـوقـت الـحـالـي… سـأذهـب. سـأذهب وأسـتـخـدم قـوتِي لـتـتمـكن من الـبـعـث. و… لـلـإحـتـيـاط، سـآخـذ هـذه مـعـي.”

“… أتظـنين أن هـناك أي سـبب لـكي نـكـون عـلى قـيد الـحـيـاة؟”

مـدت أوه هي-سيو يـدها، وجـمـعـت عـظـام سيو هويل داخـل نـطـاق الـداو الـمـتـكـامـل الـخـاص بـها، وانـدفـعـت نـحو تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال، مـفـعـلـةً إيـاهـا.

لـقد كـان مـحـبـوبـاً. حـتـى لـو كـان قـلـب أوه هي-سيو خـفـيـفـاً، وغـيـر مـؤكـد، وبـاهـتـاً؛ تـلـقـى سيو هويل قـلـبـها. وبـإيـمـانه أنـهـا أحـبـت فـقـط ‘قـنـاعـه’، اسـتـخـدم “نـظـرة الروح الملوثة القاتلة” لـيـريـهـا حـتـى ‘وجـهـه الـحقـيقي’، ومع ذلـك لا تـزال تـقـبـلـه.

ومـيـض! انـطـلـقـت أوه هي-سيو لـعـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـينما يـتحرك سيو هويل نحو النـواة مع أوه هي-سيو، أدرك أنه كان يـذرف الدموع دون أن يـعرف حتى.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

عند تـلك الكلمات، تـوقـفت أوه هي-سيو ونـظرت مـبـاشـرةً لـسيو هويل. هي تـتـصرف وكأنها ‘مـتـعـبة قـلـيـلًا ولكنـها مـتـمسـكـة بـالأمـل’، لـكن بـنـظرة فـاحـصة، يمكن لـلـمـرء أن يـرى أنها تـمـلـك أيضاً أعـيـنـاً مـجـردةً من العـاطفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في ذلـك الـمـكـان، بـدأ شـيء مـا يـتـشـكـل حـيـث كـان سيو هويل يـقـف ذات يـوم. إنـه الـجسد الـعـاري لـرجـل. نـهـض الـرجل الـعـاري مـع ابـتـسـامـة بـاهـتة.

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

“هـوهـو… أأصـبـحـتُ بـقـايـا؟ ذكـريـات حـيـاتِي واضـحـةٌ جـداً.”

“ملء السماوات بالروح الأرجوانية” هـو فـن سـري يـكـتـمـل عـبر الـتـوريث. ونـسخـتـه الـمـطـورة، “ملء السماوات بالروح الملوثة”، هـي ذات الأمـر. بـبساطـة… سيو هويل لـم يـعـرف ذلـك أبـداً لـأنـه لم يـقـم بـتـوريـثـه لـأي شـخـص قـط. “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو، وعـبر ذلـك الـمـيـراث، لـقـد اكـتـمـل.

لـكـن لـسـبـبٍ مـا… الـوجـه الـذي كـان يـحـمـل ثـقـل الـكـراهـيـة ذات يـوم لـم يـعـد مـرئـيـاً.

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

استـحضر الجواب. سيو هويل حدق في سجلات الأكاشا وتـمنى؛ تـمنى أن يـعرف مَن هو أصـلـه، وأين يـقبع، وبـأي نـوايـا وُلد. سجلات الأكاشا، ورغم أنها لم تـستـطع الرد بـالكامل بـسبب سـحبه بـواسطة هونغ فان، إلا أنها لا تـزال تـكـشف عما يحتاج سيو هويل لـمعرفته. الحقيقة جـوفاء بـشكل مـروع ومـضـنـيـة لـسيو هويل.

بـعد تـفـكـيـر وجـيـز، ابـتـسم سيو هويل.

“هـاه… هـاه…! سيو هويل، سيو هويل، سيو هويل…! استجمع قواك…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أرى ذلـك. لـقد عـهـدتُ بـكـل شـيء إلـيـهـا.”

“آها…” نـظرت أوه هي-سيو لـسيو هويل وتـحدثت: “أتـريد قـتـل نـفسك يا سيو هويل؟”

“ملء السماوات بالروح الأرجوانية” هـو فـن سـري يـكـتـمـل عـبر الـتـوريث. ونـسخـتـه الـمـطـورة، “ملء السماوات بالروح الملوثة”، هـي ذات الأمـر. بـبساطـة… سيو هويل لـم يـعـرف ذلـك أبـداً لـأنـه لم يـقـم بـتـوريـثـه لـأي شـخـص قـط. “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو، وعـبر ذلـك الـمـيـراث، لـقـد اكـتـمـل.

“ماذا؟ هـ-هذا المكان ليْسَ آمـنـاً؟”

“… في هـذه الـحـالـة، ولـضـمان أن تـتـمـكـن من الـهـرب… أأقـوم بـابـتـكـار كـل مـكـيـدة مـمـكـنة؟”

الـوجـود يـتـحـدد بـ “مـَن هـو الـشـخـص الـذي تـلـقـيـتَ قـلـبـه”. هـذه هـي الـاستـنـارة الـتي صـرخ بـها ■■ داخـل سيو هويل، و… هـي أيضاً الـحـقـيـقة التي أكـدهـا سيو هويل مـبـاشـرةً داخـل سـجـلات الأكـاشـا. وبـسبب ذلـك… أدرك سيو هويل.

ابـتـسم سيو هويل بـوهـن، وجـمـع بـعـض الـملابـس الـطـارئـة مـن ركـن في مـنـطقة الـانـتـقـال، وخـطـا فـوق تـشـكـيـلـة انـتـقـال تـؤدي لـلـسـطح.

عشرات المكائد ثـارت في عقل سيو هويل. ومع ذلك، فـجأة، رأى سيو هويل نـفسه لم يعد يـريد التفكير في مثل هذه المكائد. فهم أي نوع من المـواقف هو هذا.

كـغـوغـوغـوغـوغـوغـو!

“لـقد انـذهـلـتُ بـمـكـيـدتـك. لـا بـد أنـك كـنـت تـعـلـم. لـهـذا الـسـبـب غـرسـتَ قـلـبـه فـيَّ قـسـراً، أليـس كـذلك؟ آنـذاك، شـعـرتُ بـالألـم لـأنـنِي لـم أفـهـم… لـكن الآن أنـا أفـهـم. [هـو] أنـا. وأنـا [هـو]. لـذلـك… الـتـمـيـيـز بـيـنـي وبـيـن ■■ لـيـس لـه مـعـنى؛ أليـس هـذا صـحـيـحـاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نـسـخـة كـرة الهالة لـسيو أون-هيون تـسـحـق كـامل نـجم الـتنين الشامخ مـنـتـظـرةً بـروز أوه هي-سيو وسيو هويل. حـيـنـهـا،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهـناك، في ذلك الـجـو المـقـشـعر لـلأبدان والـمـروع، احـمـر وجـه أوه هي-سيو دون أن تـدرك.

“همم!؟” شـيء مـا الـتـقـطـتـه حـواس سيو أون-هيون. إنـه تـمـوج مـكـانـي. “هـذا… هل اسـتـخـدمـا تـشـكـيـلـة انـتـقـال؟ فـي هـذه الـحـالـة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـوت ■■ بـدا وكـأنـه يـتـردد في أُذُنـي سيو هويل. إنـه حـقـيـقـي؛ ■■ لا يـزال مـوجـوداً داخل سيو هويل. ورغـم أن الـتـجـسـيـدات الـاصـطـنـاعـيـة الـتي نـقـشـهـا سيو أون-هيون داخل سيو هويل قـد ذابـت داخـل سـجـلات الأكـاشـا، إلا أن إرادة ■■، ومهـمـا كـانـت بـاهـتة، تـبـقى وتـسـتـمر في إيـقـاظـه.

فـي تـلك الـلـحـظـة— بـااااات! ظـهـر شـخـص مـا أمـام عـيـنـي سيو أون-هيون.

بـالـضـبـط عـنـدمـا فـكـر هـكـذا، وفي الـلـحـظة الـتـالـية، ضـغـطـت أوه هي-سيو شـفـتـيـها ضـد شـفـتـي سيو هويل. الـتـقـت شـفـاهـهـمـا. وبـعد فـتـرة، تـلاشـت “نـظرة الروح الملوثة القاتلة” بـشـكـل طـبـيـعي، وسـحـبـت أوه هي-سيو رأسهـا لـلـخـلـف من سيو هويل.

إنـه سيو هويل، لـا يـرتـدي رداءً أحـمـر داكـنـاً، بـل أزرق. إنـه بـالـضـبـط نـفـس المـظـهـر عـندمـا واجـهـه سيو أون-هيون لـأول مـرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

“هـوهـو، تـحـيـاتِي أيـهـا الـداويست سـيو…”

وفي الوقت نفسه، على سـطح نـجم التنين الشامخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـواجـيـك!

“… ماذا؟”

لـكـن قـبـل أن يـتـمـكن سيو هويل مـن إنـهـاء جـمـلـتـه— اسـتـدعى سيو أون-هيون “رايـة لـعـنـة الـشـبـح الـأسـود” وثـبـت أذرع وسـيـقـان سيو هويل عـلى جـدار صـخـري قـريـب. ألـمٌ شـديد اجـتـاح سيو هويل، لـكـنـه لم يـجـفـل حـتـى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اسـتـحـضر سيو هويل الـلـحـظة التي نـصب فيها كـمـيـنـاً وقـتـلـها؛ حـتى وهـي تـموت، تـشـبـثـت بـه وتـوسـلـت. إذَا لـم يـُـرِها، بـدت مـستـعـدةً لـفـقدان عـقـلهـا بـالـكـامل والـهـيـاج بـتـعـاويـذ مـريـبة. في النهاية، لـم يـمـلك سيو هويل خـيـاراً سـوى الـكـشـف عـن وجـهـه الـحـقـيـقـي لـجـيـون هـيـانـغ.

سأل سيو أون-هيون سيو هويل: “أأنـت بـخـيـر يـا [سـيـو ران]؟ سـأخـرجـك… انـتـظـر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسواء كان من حسن حظها أم لا، وكما تـوقعت، تـجزأت كرة الهالة بـحجم القمر لـعشرات القطع الأصغر، كل منها يـطارد إحدى صـورها الـظـلـيـة. وكرة الهالة التي كانت ذات يوم بـحجم القمر تـقـلـصت فـجأة لـحجم دولة بـأكملها بـينما تـواصل مـلاحقتها.

ثم، ارتـجـفـت عـيـنـاه بـعـنـف. بـدا سيو أون-هيون مـأخـوذاً عـلـى حين غـرّة.

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

“أنـت…! أنـت…! بـقـايـا!؟ سيو هويل تـرك خـلـفـه بـقـايـا؟”

هبطت نـسخة كرة الهالة لـسيو أون-هيون بـرقـة، مـتـفـحـصةً الـبقايا المتـفـحمة لـلقصر على سـطح الأرض. وبـينما تـمشي بـبطء نحو الأنقاض، تـحولت لـهيئة بشرية. قام سيو أون-هيون بـإزاحة أنقاض القصر؛ لا تـزال هناك آثار لـطاقة روحية مألوفة. و… تـحت حـطام القصر، هناك، تـقـبـع مـتـفـحـمـةً ومـنـدمـجةً معاً، كـتـل رماد هـون وون و يـون وي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـذا صـحـيـح. لـقد أزهـقـتُ روحِي قـبل لـحـظات فـقـط. أنـا مجـرد… الـبـقـايـا الـتي تـركـتـهـا فـكـرة سيو هويل الأخـيـرة الـبـاقـيـة. أنـوي تـنـفـيـذ الـمـهـمة التي وكـلـنـي بـها، ثـم أنـا أيـضـاً سـأنـهـي نـفـسـي.”

بـعد تـفـكـيـر وجـيـز، ابـتـسم سيو هويل.

“… إذن، مـاذا حـل بـ [سـيـو ران]؟”

هذا صحيح؛ الجواب على مـعنى نـفسه الذي سـعى وراءه سيو هويل طوال حياته هو شيء قـام بـإبـادتـه ومـحـوه بـيديه شـخـصـيـاً.

“عـمَّ تـتـحـدث أيـهـا الـداويست سـيو؟” ضـحك سيو هويل بـمـرح وتـحـدث: “لـقد كـان مـنذ الـبـدايـة واحـداً فـقـط مـن احـتـمـالاتِي الأخـرى. لـقد أدركـتُ ذلـك الـيـوم فـقـط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـواجـيـك!

“… أنـت…”

فـهـم سيو أون-هيون الـقـصـة الـكـاملة أخـيـراً.

“لـقد انـذهـلـتُ بـمـكـيـدتـك. لـا بـد أنـك كـنـت تـعـلـم. لـهـذا الـسـبـب غـرسـتَ قـلـبـه فـيَّ قـسـراً، أليـس كـذلك؟ آنـذاك، شـعـرتُ بـالألـم لـأنـنِي لـم أفـهـم… لـكن الآن أنـا أفـهـم. [هـو] أنـا. وأنـا [هـو]. لـذلـك… الـتـمـيـيـز بـيـنـي وبـيـن ■■ لـيـس لـه مـعـنى؛ أليـس هـذا صـحـيـحـاً؟”

تحت أرض نجم التنين الشامخ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

“… أيـن أوه هي-سيو يـا [سيو ران]؟”

بـعد تـفـكـيـر وجـيـز، ابـتـسم سيو هويل.

“هـوهـو، لـقـد… هـربـت. لـنـطـاق سـمـاوي آخـر.”

— جـلالـتـك، جـلالـتـك، جـلالـتـك… سيو هويل. أريد رؤيـة قـلبـك الـحقـيقي. أرجـوك… أرِنـي… إذَا لـم تـفـعـل، فـسـأفـجـر مـا تـلـقـيـتُـه مـن [الـسـماء] هـنا تـمـامـاً.

“… [سيو ران] لـن يـقـول مـثل هـذه الـكـذبـة أبـداً.”

الأمر بـائـس. لـلـواحد الذي مـنـحـه قـلـبـاً من الـحب، مـا يـجـب عـلى سيو هويل إعـطـاؤه في المـقـابـل… هـو بـقـايـا مـاضٍ مـؤلـم ومـضـنٍ، بـقـايـا خـانـقـة لـدرجـة أن سيو هويل نـفـسـه بالكاد يـستطيع تـحـمـلـهـا. إنـه عـهـدٌ أقـسـم عـليه بـوجـوده ذاتـه، ولـذلك، يـجب الـوفـاء بـه.

“أنـا سيو هويل أيضاً بـعد كـل شـيء. بـقـايـا حـيـث اخـتـلـط الـقـلـبـان.”

“آه…! أرى ذلك. الـ-الحمد لله… الـحمد لله…” تـمـوضـعت أوه هي-سيو في حـضن سيو هويل، مـحاولةً تـثبيت أنـفاسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… حـسـنـاً.” فـتـح سيو أون-هيون حـواسـه لـقـبـيـلة الأرض ووضـع يـده عـلى رأس سيو هويل. “سـأرى بـنـفـسـي. ابـقَ سـاكـنـاً—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات سيو هويل، أومأت أوه هي-سيو بـرأسها.

في تـلـك الـلـحـظـة. كـواجـيـك…

كـودوك، كـوديـدوديـدوك…

“مـاذا…!؟” ذُعـر سيو أون-هيون. انـصـبَّ الـدمُ من مـنـافـذ سيو هويل الـسـبـعة.

مـنـطـقـة تـشـكـيـلـة الـانـتـقـال حـيـث تـلاشـت أوه هي-سيو.

“أنـت… أنـت…!!!!” هـز سيو أون-هيون سيو هويل بـصـدمـة. ومـع ذلـك، سيو هويل لم يـستـجـب. أدرك سيو أون-هيون؛ لـقد مـحـا سيو هويل شـخـصيـتـه وذكـريـاتـه بـاستـخـدام أحـد الـفـنون الـسرية التي تـعـلـمـها مـن سـجـلات الأكـاشـا. وعـبر هـذا، مـنـع مـاضـيـه من أن يُـقـرأ حـتى بـحـواس قـبـيـلـة الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قـبـض سيو أون-هيون عـلى يـاقة سيو هويل. لـم يـعـد [سيو ران] مـرئـيـاً. ومع ذلـك… أدرك سيو هويل أنـه بنـفـسـه احـتـمـالٌ آخـر لـ [سيو ران]. وهـذا لـأن الـجـسد الـرئـيـسـي لـسيو أون-هيون قـبـل مـقـتـرح [سيو ران] مـن أجـل دمـج الـشـخـصـيـتـيـن في واحـدة وإعـادة تـأهـيـل سيو هويل. سيو هويل الآن في الـحـالة الـتي قـصـدها سيو أون-هيون تـمـامـاً.

مـات سيو هويل مـع ابـتـسـامة. وبـيـنـما ثـبـت سيو أون-هيون بـبـضع كـلـمـات، أبـقـاه مـنـشـغـلاً حـتـى تـلاشـى الـتـمـوج الـمـكـانـي الذي اسـتـخدمـتـه أوه هي-سيو بـالـكـامـل، مـمـا جـعل من الـمـسـتـحـيل عـلى سيو أون-هيون تـتـبـعـهـا. بـدأت قـوة حـيـاة سيو هويل في الـتـلاشـي. وبـمـا أنـه مـجرد بـقـايـا تـركـتـهـا خـواطـر سيو هويل الـبـاقـيـة لـإكـمـال هـذه الـمـهـمة الـواحـدة، فـمن الـطـبـيـعـي لـه أن يـموت بـهـذه الـطـريـقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أوه هي-سيو… لـن تـكـون قـادرةً عـلى قـبـولـه أيـضـاً…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نـظر سيو أون-هيون لـلـكـيـان الـذي أمـامـه بـتـعبير مـعـقـد. عـندما راقـب بـحـواس قـبـيـلة الـقـلب الـمـستـيـقـظة حـديـثـاً في عـالـم “بـتـر الـسـماء”، رأى أن ادعـاء سيو هويل بـأنه ‘هـو بنـفـسـه [سيو ران]’ لـم يـكـن كـذبـاً. بـالـفـعـل؛ الـكـيـان الـذي أمـامـه هـو سيو هويل، ولـكـنـه أيـضـاً [سيو ران].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أجـل، سـيـفي ذلـك بـالـغـرض.’

فـهـم سيو أون-هيون الـقـصـة الـكـاملة أخـيـراً.

“الـداويست سـيو هويل.”

“… أرى ذلـك يـا [سيو ران]. قـلـبـك… بـقـي مـعـه. لـقـد جـعـلـتَ سيو هويل… يـتـعـلـم مـا هـو الـحـب. هـذا هـو مـا دفـعـه لـأن يـُـزهـق روحـه بـيـديـه…”

سيو هويل فـصل نـفسه و ■■، مـفـكـراً في نـفسه كـمـنتـصر وفي ■■ كـخاسر. ولكن… مـنذ البداية، كـان الـاثـنان ‘سيو هويلان مـختـلفان، مـنقسمان لـاحـتـمالـين’. وبسبب ذلك، لو رغـبـا في أن يـصـبحا واحداً، لـاستـطاعا الاندماج في شـخـصية واحدة في أي وقت. المـسألة ليْسَت مـسألة مَن يـتـولى السـيطرة—هي ببساطة الـعودة لـكونهما واحداً. فـبعد كل شيء، كـانـا واحداً مـنذ البداية.

إنـها بـصـيـرة سيو أون-هيون، الذي ارتـقـى لمرحلة شـبـه الـخـالـد. لـقد تـجاهـل الـسـبـبـيـة واقـتـرب من الـحـقـيـقـة في لـحـظـة.

“ملء السماوات بالروح الأرجوانية” هـو فـن سـري يـكـتـمـل عـبر الـتـوريث. ونـسخـتـه الـمـطـورة، “ملء السماوات بالروح الملوثة”، هـي ذات الأمـر. بـبساطـة… سيو هويل لـم يـعـرف ذلـك أبـداً لـأنـه لم يـقـم بـتـوريـثـه لـأي شـخـص قـط. “ملء السماوات بالروح الملوثة” تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو، وعـبر ذلـك الـمـيـراث، لـقـد اكـتـمـل.

“… ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ تـم تـوريـثـه لـأوه هي-سيو؟ هل قررت حـقـاً… أن تـعـيـش بـداخـلـهـا عـلى هـيـئة قـلـب يـا سيو هويل؟”

‘لـا يـمـكـنـنِي أن أكـون هـكـذا. أحـتـاج لـكـسـب قـلـب أوه هي-سيو. أحـتـاج لـلـتـعـشـيش داخـلـها والـاسـتـيـلاء عـلى جـسـدها. يـجب أن أبـقي رباطة الـجـأش.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـم يـُـجـب سيو هويل. لـقـد اكـتـفى بـالـابـتـسـام. شـعـر سيو أون-هيون بـأن هـذه هـي خـاتـمـة سيو هويل الـنـهـائـيـة. ذلـك الـقـدر الـمـشؤوم والـمـمـل الـطـويـل مـع سيو هويل الـذي امـتـد من الـدورات الأولـى. والـصـلـة الـمـشـبـعـة بـذكـريـات [سيو ران]. تـلـك الـصـلـة قـد قُـطـعـت أخـيـراً الـيـوم.

“عـنـدمـا فـتـحـتُ عـيـنـيَّ لـأول مـرة، قـطـعـتُ عـهـداً. لـأصـلـي، أقسمـتُ بـتـسـلـيـم ‘قـصـتِي’…”

قـرر سيو أون-هيون تـكـريـم الـكـيـان الذي هـو سيو هويل و [سيو ران] مـعـاً. وبـاعـتـرافـه بـأنـه قـد جـلـب الـمـعـركـة الـطـويـلة مـع مـلـك تـنـين الـبـحـر لـخـاتـمـتـهـا، اسـتـدار سيو أون-هيون.

‘لـا… لا يمكنـنِي نـفـضـه…’

“… وداعـاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت نفسه، بدأ ظـل سيو هويل في الـتـغـيـر. من أعـماق الـمـمـر الـمـظـلـم، تـحـول ظـلـه من هـيـئة سيو هويل لـهـيـئة تـنـين أسـود.

تـأمـل سيو أون-هيون فـجأةً فـيـمـا يـجـب أن يـُـنـادي بـه الـمـتـبـقـي. الـتـفـكـيـر لـم يـدم طـويـلاً. الـمـتـبـقـي هـو…

فـي تـلك الـلـحـظـة— بـااااات! ظـهـر شـخـص مـا أمـام عـيـنـي سيو أون-هيون.

“الـداويست سـيو هويل.”

“لـمـاذا تـفـعـلـين مـثل هـذا الـشيء مـن أجـلِي…! تـُـحـبـيـنـنِي؟ تـخـلـصي من هـرائـكِ! هـذا مـجرد اسـتـيـقـاظ غـرائـز الـتـكـاثر لـديـكِ! ابـتـعـدي عـنـي! لا تـقـتـربـي أكـثـر! لا تـمـنـحـيـنِي هـذه الـتـعـزيـات الـفـاتـرة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـأنـه كـان ببـسـاطـة زمـيـلـه الـداويست.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـواجـيـك!

وهـكـذا، غـادر سيو أون-هيون نـجم الـتنين الشامخ. فـي نـجم الـتنين الشامخ الـمـنـهـار، الـبـقـايـا الـتي تـكون [سيو ران] وسيو هويل مـعـاً. كـل ما تـبـقى هـو جـثـة تـلـك الـبـقـايـا. حـتى الـنـهـايـة، الـواحد الـذي حـمل إرادة سيو هويل وتلاعب بـسيو أون-هيون واصـل الـابـتـسـام.

بدا نور “الطاووس الزجاجي” وكأنه يـشع من جسدها بـلا نهاية. ثم، انـقـسمت أوه هي-سيو لـعشرات الأشكال، مـتـبـعثرة في كل الاتجاهات عبر نطاق الشمس والقمر السماوي.

هـكـذا… سيو هويل— الـذي وُلد مـسـخـوراً منـه من قِـبـل الـحـيـاة، وسـخـر من الـعـالم، وفـي الـنـهـايـة، سـخر حـتى من نـفـسـه— أغمـض عـيـنـيـه. ومـع ذلـك، فـي هـذا الـيـوم، بـدت ابـتـسـامـتـه صـادقـةً. ربـما لـأنـه، ولـلـمرة الأولـى في حـيـاته، لـم يـسـخـر مـن أجـل نـفـسـه… بـل مـن أجـل الآخـرين.

“… أنا بـخير يا هي-سيو. أرجوكِ… لا تـقلقي بـشأنِي.”

فـي سـن الـ 9,000 عـام، وجـد سيو هويل الـراحـة.

مـن داخـل عـظـامـه، تـحـدث سيو هويل إلـيـهـا بـآخـر بـقـايـا إرادتـه:

“لـكـن… لـمـاذا؟ لـمـاذا أشعر أن صـدري… خـفـيـف جـداً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول مسفر:

    واو واو واو واو واو واو واو واو واو واو قسم بالله نهايه عظيمه جدا جدا ل شخصيه اسطوريه جدا جدا سيو هيول واو قسم بالله شخصيه 10/10 و شكرا علئ الترجمه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط