الفصل 529: ملء السماوات (3)
[الإصـدار الـكـامـل.]
في مكان ما في العالم النجمي البعيد.
ارتعد سيو هويل دون وعي. الآن فقط يـفـهم. فقط بـعد مشاهدته بـعينيه يمكنه أن “يـفـهم”.
بـفراره من ملاحقة سيو أون-هيون التي لا هوادة فيها، قام سيو هويل بـتـسوية تعبيره الذي كان مـلـتويـاً كـروح شريرة لـيعود لـوجه خالٍ من التعبير، وقبض بـإحكام على “هون وون” و”يون وي” من كلا الجانبين. وبـداخلهما، بدأ في الاستيلاء على أرواح “الـإن والـيون” (السبب والصلة).
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
‘حتى لو كان الأمر مـضـنـيـاً، فلا يوجد ما يمكن فعله الآن.’
“هوهوهوهو…”
بدأ سيو هويل في فتح الـ [عـيـن] التي استعادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـإن والـيون الخاصة بالصقيع الشاسع تتبادلان قوة جذب تزداد كثافة وقوة وتـسرعان النهاية. استذكر سيو هويل أسطورة لورد الصقيع الشاسع السماوي؛ ذلك اللورد الذي يُـقال إنه غـيـر شروط النهاية لـنطاق سماوي بأكمله. الصديق الأكثر احتراماً وحباً في ذاكرة روح اليين الدموي المنقسمة، ومع ذلك الوجود الأكثر رعباً أيضاً…
فوران، فوران، فوران، فوران…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انـقـسمتُ. “أنا” الجالس، و “أنا” الناهض من مقعدي. “أنا” الذي نهض نظر إليَّ وتحدث:
بدأت [مـقـل العيون] في الإنبات في جميع أنحاء جسده. غلفته هالة حمراء داكنة، وبرزت عيون ليْسَ فقط على أذرع سيو هويل وسيقانه وجسده، بل وأيضاً عبر وجهه وحتى على ملابسه، مـغـطـيـةً إياه بـالكامل.
“كـوااااااااااااااارغك!”
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييينغ!
‘ما يجب فعله الآن… هو استخدام سلطة لورد الصقيع الشاسع السماوي، التي استوليتُ عليها في هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، ودفع خطتِي الأصلية لـلأمام في اكتساح حاسم واحد.’
[… أنا، ومنذ البداية تماماً…]
ويييييييينغ!
مقل العيون التي لا تُحصى لـلـ سيو هويلات المشتتين عبر كامل النطاق السماوي فـقدت نورها الأحمر الداكن أمام مئات المليارات من النظرات التي تلمع عبر الضباب الشاحب. ومن تلك النظرات، شعر سيو هويل بـإحساس مألوف بـشكل غريب.
بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
— لـن يختفي أبداً!!
الـ سيو هويلات المشتتون في كامل نطاق الشمس والقمر السماوي يـنـقـلون قوة جذب الـإن والـيون، مـوجـهـين اتجاهها بـالتدريج لـلضلال. وتدريجياً، تزداد قوة الجذب قوة. هذه القوة تنبع من لورد الصقيع الشاسع السماوي، الذي عُـرف يوماً بـأقوى لورد سماوي! وعندما تصل قوة جذب الكون لـذروتها، يواجه الكون “النهاية”.
[الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـماوات.]
وو-أوووونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع الـ سيو هويلات أيديهم خلف ظهورهم بـشكل متزامن، ونظروا لـلسماء، وضحكوا.
“النهاية” الكونية، التي كانت تتقدم شيئاً فـشيئاً تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر، بدأت في التسارع بـشكل هائل.
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
تدريب الخلود هو التقدم…
إيـماءة—
ترددت إرادة شخص ما عبر الكون بأكمله، وبدأ نطاق الشمس والقمر السماوي في “التقدم” بـسرعة نحو النهاية. وبـالتمكن من قوة جذب النهاية، بدأ الـ سيو هويلات الذين لا يحصون والمشتتون عبر النطاق السماوي في الضحك في انسجام.
“كـوااااااااااااااارغك!”
“هوهو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!
“هوهوهوهو…”
فـهم سيو هويل؛ في نقطة ما، أودع نفسه لـمقامرة، وتصرف بـغطرسة، وألقى بـنفسه بـشكل طبيعي في أمل أجوف. عقيق قام بـالحساب بـينما راقب سيو هويل هذا وأخبره بـأنه “مـجـنـون”. سيو هويل تجاهل كلمات عقيق، لـأنه لم يملك سبباً لـيـجـن، ولم يملك سبباً لـيـتـلوث. الجنون أو التلوث يحدثان فقط بـسبب سببية مرتبطة؛ ولا شيء يحدث بـدون سبب. وداخل المعرفة والمنطق الذي امتلكه سيو هويل، لم توجد أي سببية يمكنه من خلالها أن يـجـن أو يـتـلوث. ولذلك، رفض كلمات عقيق بـجانب واحد.
“هوهوهو.”
— لـذا! قلبِي أيضاً!!!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
“هوهوهو.”
وضع الـ سيو هويلات أيديهم خلف ظهورهم بـشكل متزامن، ونظروا لـلسماء، وضحكوا.
بـااااااااااك!
‘يا لـلأسف أنـنِي لم أستطع الحصول على اليين الدموي… ولكن لا خيار لدي. سـيتعين عليَّ المقامرة.’
لـلحظة، بدا جزئي السفلي وكأنه أصبح شفافاً، وأصبحت عضلات لا حصر لها في جزئي السفلي مرئية لـلعين المجردة. كل عضلة كانت تحترق بـضراوة، مـمـتـلـئة بـالكامل بـطاقة السماء والأرض الروحية. وفي اللحظة التي وصلت فيها الطاقة الروحية المركزة في ساقيَّ لـذروتها—
فوران، فوران، فوران، فوران!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورورو!
وعندها… انفجرت [مـقـل عـيـون] لا حصر لها من أجساد الـ سيو هويلات. إنه وميض مـقـشعر لـلأبدان، أحمر داكن.
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
[ملء السماوات بالروح الملوثة.]
‘يا لـلأسف أنـنِي لم أستطع الحصول على اليين الدموي… ولكن لا خيار لدي. سـيتعين عليَّ المقامرة.’
ويييييييينغ!
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
مباشرة بـعد ذلك، بدأ نطاق الشمس والقمر السماوي يُـصـبغ بـاللون الأحمر الداكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
[الإصـدار الـكـامـل.]
كغوغوغوغوك!
استذكر سيو هويل إحدى الحقائق حول عالم الرأس التي تعلمها عبر جيون هيانغ: عندما يواجه نطاق الشمس والقمر “النهاية”، وفي لحظة النهاية، المكان الذي يـنـضـغط فيه كل شيء هو عالم الرأس. ورغم أن مكان “إعادة التشغيل” يقبع في مكان ما بعيد في الفراغ البين-بعدي… إلا أنه وبـالرغم من ذلك، وعند ختام الكون، يـُجر كل شيء بـشكل حتمي نحو عالم الرأس.
كمتدرب فـنون قـتالية، بدأتُ في قـفـز آلاف السنين الضوئية في خـطوة واحدة. وكـعضو من قبيلة السماء، كبحتُ نفسي عن مد [ذراعِي] لـلقبض على سيو هويل. بدأ سيو هويل في الفرار بـسرعة أكبر، لكني لم أفـقـده. استخدم سيو هويل كل فن سري ممكن لـيبتعد عني، ومع ذلك فكلما صارع، ضاقت الفجوة بيننا.
ولذلك، فإن وقوع النهاية يعني في نهاية المطاف: أن كل شيء يمكن امتصاصه في عالم الرأس.
كغوغوغوغوغو!
الـإن والـيون الخاصة بالصقيع الشاسع تتبادلان قوة جذب تزداد كثافة وقوة وتـسرعان النهاية. استذكر سيو هويل أسطورة لورد الصقيع الشاسع السماوي؛ ذلك اللورد الذي يُـقال إنه غـيـر شروط النهاية لـنطاق سماوي بأكمله. الصديق الأكثر احتراماً وحباً في ذاكرة روح اليين الدموي المنقسمة، ومع ذلك الوجود الأكثر رعباً أيضاً…
الفصل 529: ملء السماوات (3)
ربما لـأن قوة مثل هذا الكيان تـقبع داخل الأجساد الروحية، فـعندما يتعلق الأمر بـالنهاية، يبدو أنها تتفاعل بـشكل أسرع حتى من مانترا إبادة الظواهر الخاصة بـسيو أون-هيون.
فوران، فوران، فوران، فوران!
‘مثل هذا الشيء المشؤوم لا بد أنه السبب في مـسارعة اليين الدموي لـختمه في عالم الشيطان الحقيقي.’
ليْسَت تقنية “تـقـلـيص الأرض” التي تستخدم قوة الجذب، ولا فنون الانتقال الآني، ولا القفزات البعدية—هذه ببساطة تقنية حركة جسد تـم تحقيقها عبر فـنون الـقـتـال.
بـغض النظر، وبـالضبط لـأنه عالم الرأس! إذا قام سيو هويل بـتسريع نهاية العالم بـقوة الجذب، فـسـيكون ذلك إنجازاً لـسيو هويل وحده! وعبر ذلك الإنجاز، يخطط سيو هويل لـصبغ كامل نطاق الشمس والقمر بـتقنية ملء السماوات، ولو لـلحظة عابرة. وعالم الرأس، بـعد امتصاص العالم الملطخ بـ “ملء السماوات”، سـيـستهلك في النهاية كل تقنية سيو هويل وسـيكمل خطته.
ومع ذلك… وبـمواجهة أصل تـلوثـه، يجب على سيو هويل الآن الاعتراف بـذلك. لقد أصبح مـلـوثـاً. لقد أصبح مـجـنـوناً. منذ البداية تماماً… أجل، تحديداً منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه لـأول مرة على “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” لـسيو أون-هيون.
سيو هويل سـيقابل أخيراً… الـ [حـقـيـقـة] التي يـنشدها.
الهيئة النهائية لـأسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر” لـسيو أون-هيون، هيئة الفئات التسع، والتي كانت تـلـوث سيو هويل بـدقة منذ زمن بعيد، انتشرت عبر نطاق الشمس والقمر وبدأت أخيراً في كشف كامل قوتها.
وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
أسـلـوب سـيـف قـطـع الـجـبـل.
كيديك كيديك كيديك…
مددتُ ذراعِي بـزئير جـبـار.
إنه عـقـيق. الوجود الذي، بـعد أن تـم التـهامه بـواسطة “ملء السماوات”، بقي في أعمق الأعماق بـداخلها، لا يعمل إلا كـآلية حسابية له. ذلك العقيق يضحك الآن بـهستيرية وكأنه قد جـن.
‘ما يجب فعله الآن… هو استخدام سلطة لورد الصقيع الشاسع السماوي، التي استوليتُ عليها في هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، ودفع خطتِي الأصلية لـلأمام في اكتساح حاسم واحد.’
— لقد تـعرضتُ لـلخداع أنا أيضاً. هذه هي… قوة خصمك. يا سيو هويل. هذا هو ما كان… يـلوثـكَ طوال هذا الوقت…
أجل. تلك النظرات… تشبه بـطريقة ما نظرة ■■ في تلك اللحظة الأخيرة. لن تختفي. حتى لو تلاشت أمام العينين مباشرة، فـفي مكان ما في عمق القلب، سـتبقى بـالتأكيد. شعر سيو هويل بـطريقة ما وكأن مثل هذه الإرادة تـُنقل من تلك الـ [نظرات]. وفي الوقت نفسه، بدأ الضوء الأبيض الشاحب في غـمر الضوء الأحمر الداكن.
وعندها، سيو هويل، يـرى الأمر. يرى مشهد شيء بدأ يملأ الكون بأكمله. لا… بخاراً باهتاً وضبابياً كان “يملأ الكون بأكمله بـالفعل”.
“هوهو…”
وسيو هويل يراه؛ الـ [نـظـرات] المرئية داخل ذلك الضباب. صور ظلية لا حصر لها تبدو وكأنها تومض داخل الضباب. وتلك الصور الظلية، مثل نور النجوم، تخترق الضباب وتـلتقي بـ [نظرة] سيو هويل. [مقل عيون] تقنية ملء السماوات لـسيو هويل والـ [نظرات] ما وراء الضباب تصادمت.
“اذهب وأرِهـم.”
ارتعد سيو هويل دون وعي. الآن فقط يـفـهم. فقط بـعد مشاهدته بـعينيه يمكنه أن “يـفـهم”.
ارتعد سيو هويل دون وعي. الآن فقط يـفـهم. فقط بـعد مشاهدته بـعينيه يمكنه أن “يـفـهم”.
[… أنا، ومنذ البداية تماماً…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييينغ!
مقل العيون التي لا تُحصى لـلـ سيو هويلات المشتتين عبر كامل النطاق السماوي فـقدت نورها الأحمر الداكن أمام مئات المليارات من النظرات التي تلمع عبر الضباب الشاحب. ومن تلك النظرات، شعر سيو هويل بـإحساس مألوف بـشكل غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييينغ!
‘هذا بـالتأكيد…’
استذكر سيو هويل إحدى الحقائق حول عالم الرأس التي تعلمها عبر جيون هيانغ: عندما يواجه نطاق الشمس والقمر “النهاية”، وفي لحظة النهاية، المكان الذي يـنـضـغط فيه كل شيء هو عالم الرأس. ورغم أن مكان “إعادة التشغيل” يقبع في مكان ما بعيد في الفراغ البين-بعدي… إلا أنه وبـالرغم من ذلك، وعند ختام الكون، يـُجر كل شيء بـشكل حتمي نحو عالم الرأس.
— الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييينغ!
— لـذا! قلبِي أيضاً!!!
“هوهو…”
— لـن يختفي أبداً!!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
أجل. تلك النظرات… تشبه بـطريقة ما نظرة ■■ في تلك اللحظة الأخيرة. لن تختفي. حتى لو تلاشت أمام العينين مباشرة، فـفي مكان ما في عمق القلب، سـتبقى بـالتأكيد. شعر سيو هويل بـطريقة ما وكأن مثل هذه الإرادة تـُنقل من تلك الـ [نظرات]. وفي الوقت نفسه، بدأ الضوء الأبيض الشاحب في غـمر الضوء الأحمر الداكن.
— لـن يختفي أبداً!!
[… كـنـتُ مـقـيـداً بـمـقـود…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويييييييينغ!
سواء قبض سيو هويل على سيو ران أم لا، فـمنذ البداية تماماً، وما لم يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي، فهو لا يمكنه الهرب منه. وأخيراً، تردد صدى صوت مهيب كـصوت طاغوت في كامل أرجاء النطاق السماوي:
خـشـب الأرز.
[الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـماوات.]
كـورورورورورو!!
كغوغوغوغوغو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!
فـهم سيو هويل؛ في نقطة ما، أودع نفسه لـمقامرة، وتصرف بـغطرسة، وألقى بـنفسه بـشكل طبيعي في أمل أجوف. عقيق قام بـالحساب بـينما راقب سيو هويل هذا وأخبره بـأنه “مـجـنـون”. سيو هويل تجاهل كلمات عقيق، لـأنه لم يملك سبباً لـيـجـن، ولم يملك سبباً لـيـتـلوث. الجنون أو التلوث يحدثان فقط بـسبب سببية مرتبطة؛ ولا شيء يحدث بـدون سبب. وداخل المعرفة والمنطق الذي امتلكه سيو هويل، لم توجد أي سببية يمكنه من خلالها أن يـجـن أو يـتـلوث. ولذلك، رفض كلمات عقيق بـجانب واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـورورورورو!
ومع ذلك… وبـمواجهة أصل تـلوثـه، يجب على سيو هويل الآن الاعتراف بـذلك. لقد أصبح مـلـوثـاً. لقد أصبح مـجـنـوناً. منذ البداية تماماً… أجل، تحديداً منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه لـأول مرة على “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” لـسيو أون-هيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
[الإصـدار الـكـامـل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الإصـدار الـكـامـل.]
الهيئة النهائية لـأسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر” لـسيو أون-هيون، هيئة الفئات التسع، والتي كانت تـلـوث سيو هويل بـدقة منذ زمن بعيد، انتشرت عبر نطاق الشمس والقمر وبدأت أخيراً في كشف كامل قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
“متى بـالضبط… بدأتَ تـخطئ في اعتبار ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ على أنها فوق ‘لوحة الأشكال والصلات’؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت اصطدام اللحم بـاللحم. ذلك الصوت البسيط والحيوي تردد صـداه وانتشر عبر الفضاء الكوني الخالي من الهواء كـجوهر قلب.
حياة من الفشل تلو الفشل تلو الفشل. حياتِي هي حياة اختبرتُ فيها الفشل مراراً وتكراراً. روحِي هي جـبل بُـني على الفشل. وإخـفـاقاتِي ليْسَت مجرد أدوات لـلاستنارة التائبة. ألا يمكن استخدام “لوحة الأشكال والصلات” لـمهاجمة خصم؟
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
نتيجة لـمثل هذا البحث، والاستنارة التائبة، والتدريب؛ هي هذا الفن السري الذي لم يكتمل إلا اليوم: الرؤية الحاكمة لـملء السماوات!
أجل. تلك النظرات… تشبه بـطريقة ما نظرة ■■ في تلك اللحظة الأخيرة. لن تختفي. حتى لو تلاشت أمام العينين مباشرة، فـفي مكان ما في عمق القلب، سـتبقى بـالتأكيد. شعر سيو هويل بـطريقة ما وكأن مثل هذه الإرادة تـُنقل من تلك الـ [نظرات]. وفي الوقت نفسه، بدأ الضوء الأبيض الشاحب في غـمر الضوء الأحمر الداكن.
ومع ذلك، وحتى قبل اكتمالها، كانت قد بدأت بـالفعل في التبعثر عبر الكون بأكمله… بـبطء. بـبطء شديد لـدرجة أنه حتى سيو هويل نفسه لم يدرك ذلك وهي تـنهـش فيه. إذا كانت “ملء السماوات” لـسيو هويل هي فن خالد يغسل دماغ العالم بأكمله لـيـصبحوا هو، مـستولياً على كل دور، ومـحولاً نفسه لـلبطل المفضل؛ فـتـقـنـيـتِي هي العكس.
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
أنا أمـلأ السماوات بـكشف إخـفـاقاتِي، مـسبباً لـلآخرين التأثر بـدون وعي بـتـجارب فشلي. وبـمشاهدة حياتِي المليئة بـالإخفاقات فقط، يتعلمون منها دون علم. وبـشكل طبيعي، فإن أول شيء يتعلمه شخص متأثر بـهذا الفن الخالد هو… فـشـلي الخاص.
ويييييييينغ!
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
كمتدرب فـنون قـتالية، بدأتُ في قـفـز آلاف السنين الضوئية في خـطوة واحدة. وكـعضو من قبيلة السماء، كبحتُ نفسي عن مد [ذراعِي] لـلقبض على سيو هويل. بدأ سيو هويل في الفرار بـسرعة أكبر، لكني لم أفـقـده. استخدم سيو هويل كل فن سري ممكن لـيبتعد عني، ومع ذلك فكلما صارع، ضاقت الفجوة بيننا.
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوران، فوران، فوران، فوران…
وو-أوونغ!
مباشرة بـعد ذلك، وعبر الكون بأكمله، كل وجه لـ سيو هويل مـصاب بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” قُـذف لـلخلف وكأنه ضُـرب بـنفس الطريقة مـن قـبـلي.
في اللحظة التالية، انـقـسمتُ. “أنا” الجالس، و “أنا” الناهض من مقعدي. “أنا” الذي نهض نظر إليَّ وتحدث:
كغوغوغوغوغو!
“سـأحميهم وأعود.”
سـجـل تـجـاوز الـتـدريب واسـتـنـفـاد الفـنـون الـقـتـالية، وأسـلوب سـيـف قـطـع الـجـبل، وأسلوب قطع الوريد، وفنون قتالية أخرى تـطورت عبر العصور، مـنـدمـجةً مع أساليب قبيلة الأرض، مـتـلاحـمـةً داخل الثلاثة العظمى المطلقة، وتحولت مـراراً وتـكراراً، مـتـجاوزةً ما فـوق التجاوز.
ابتسمتُ ورددتُ:
[… أنا، ومنذ البداية تماماً…]
“اذهب وأرِهـم.”
خـشـب الأرز.
إيـماءة—
“النهاية” الكونية، التي كانت تتقدم شيئاً فـشيئاً تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر، بدأت في التسارع بـشكل هائل.
“أنا” الذي أومأ وضع القوة في ساقيه وأغلق عينيه لـلحظة.
[الإصـدار الـكـامـل.]
كغوغوغوغوك!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
كمتدرب فـنون قـتـالـيـة، بدأت قوة السماء والأرض في التـمركز على سـاقـيَّ ‘أنا’. طاقة السماء والأرض الروحية من كامل “رسم خشب الأرز” تجمعت وتدفقت في ساقيَّ.
[… كـنـتُ مـقـيـداً بـمـقـود…]
بـاااات!
‘حتى لو كان الأمر مـضـنـيـاً، فلا يوجد ما يمكن فعله الآن.’
لـلحظة، بدا جزئي السفلي وكأنه أصبح شفافاً، وأصبحت عضلات لا حصر لها في جزئي السفلي مرئية لـلعين المجردة. كل عضلة كانت تحترق بـضراوة، مـمـتـلـئة بـالكامل بـطاقة السماء والأرض الروحية. وفي اللحظة التي وصلت فيها الطاقة الروحية المركزة في ساقيَّ لـذروتها—
وعندها، سيو هويل، يـرى الأمر. يرى مشهد شيء بدأ يملأ الكون بأكمله. لا… بخاراً باهتاً وضبابياً كان “يملأ الكون بأكمله بـالفعل”.
أطلقتُ تقنية حركة الجسد التي رافقتـنِي لـمئات آلاف السنين.
“النهاية” الكونية، التي كانت تتقدم شيئاً فـشيئاً تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر، بدأت في التسارع بـشكل هائل.
سـجـل تـجـاوز الـتـدريب واسـتـنـفـاد الفـنـون الـقـتـالية، وأسـلوب سـيـف قـطـع الـجـبل، وأسلوب قطع الوريد، وفنون قتالية أخرى تـطورت عبر العصور، مـنـدمـجةً مع أساليب قبيلة الأرض، مـتـلاحـمـةً داخل الثلاثة العظمى المطلقة، وتحولت مـراراً وتـكراراً، مـتـجاوزةً ما فـوق التجاوز.
كغوغوغوغوغو!
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
ليْسَت تقنية “تـقـلـيص الأرض” التي تستخدم قوة الجذب، ولا فنون الانتقال الآني، ولا القفزات البعدية—هذه ببساطة تقنية حركة جسد تـم تحقيقها عبر فـنون الـقـتـال.
نتيجة لـمثل هذا البحث، والاستنارة التائبة، والتدريب؛ هي هذا الفن السري الذي لم يكتمل إلا اليوم: الرؤية الحاكمة لـملء السماوات!
تـحـلـيـق لـورد الـجـبـل الـمـتـجـاوز لـلـقـمـم! (تم تغييرها من المترجم الإنجليزي لخطأه بالتسمية)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، انـقـسمتُ. “أنا” الجالس، و “أنا” الناهض من مقعدي. “أنا” الذي نهض نظر إليَّ وتحدث:
كـورورورورو!
كمتدرب فـنون قـتـالـيـة، بدأت قوة السماء والأرض في التـمركز على سـاقـيَّ ‘أنا’. طاقة السماء والأرض الروحية من كامل “رسم خشب الأرز” تجمعت وتدفقت في ساقيَّ.
كمتدرب فـنون قـتالية، بدأتُ في قـفـز آلاف السنين الضوئية في خـطوة واحدة. وكـعضو من قبيلة السماء، كبحتُ نفسي عن مد [ذراعِي] لـلقبض على سيو هويل. بدأ سيو هويل في الفرار بـسرعة أكبر، لكني لم أفـقـده. استخدم سيو هويل كل فن سري ممكن لـيبتعد عني، ومع ذلك فكلما صارع، ضاقت الفجوة بيننا.
خـشـب الأرز.
كـورورورورورو!!
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسيو هويل يراه؛ الـ [نـظـرات] المرئية داخل ذلك الضباب. صور ظلية لا حصر لها تبدو وكأنها تومض داخل الضباب. وتلك الصور الظلية، مثل نور النجوم، تخترق الضباب وتـلتقي بـ [نظرة] سيو هويل. [مقل عيون] تقنية ملء السماوات لـسيو هويل والـ [نظرات] ما وراء الضباب تصادمت.
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
وعندها، سيو هويل، يـرى الأمر. يرى مشهد شيء بدأ يملأ الكون بأكمله. لا… بخاراً باهتاً وضبابياً كان “يملأ الكون بأكمله بـالفعل”.
تـخـلـيـتُ بـلطف عن التفسيرات، مـبـقـيـاً فمي مـغـلـقـاً، وبدلاً من ذلك أعددتُ تقنـيـتِي النهائية لـضرب سيو هويل. لورد الجبل يـتربع بـصمت، ناشرا إرادته. أولئك الذين يخشون سيد الجبل لا يحاولون حتى الفرار؛ يـتـجـمـدون ببساطة في مكانهم بـينما تـنـغـلق المسافة مـن تـلـقـاء نـفسها.
ليْسَت تقنية “تـقـلـيص الأرض” التي تستخدم قوة الجذب، ولا فنون الانتقال الآني، ولا القفزات البعدية—هذه ببساطة تقنية حركة جسد تـم تحقيقها عبر فـنون الـقـتـال.
طوال الخمسة آلاف سنة الماضية… لا… بل منذ الدورة الخامسة عشرة عندما بدأ سيو هويل في التلاعب بي بـشكل لائق؛ لـمعاقبة كيان مثل سيو هويل الذي تـعفن قلبه، درستُ وبـحثتُ بـلا كلل من أجل هذه الحركة الواحدة.
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
إلى جـبل خشب الأرز المنقوش داخل الماندالا في “رسم خشب الأرز”؛ إلى غابة خشب الأرز، حيث وقفتُ جنباً لـجنب مع الآخرين من قبيلة القلب؛ إلى أشجار الأرز التي لا تُحصى والتي دعمتـنِي لـآلاف السنين…
كغوغوغوغوغو!
مددتُ ذراعِي بـزئير جـبـار.
فـهم سيو هويل؛ في نقطة ما، أودع نفسه لـمقامرة، وتصرف بـغطرسة، وألقى بـنفسه بـشكل طبيعي في أمل أجوف. عقيق قام بـالحساب بـينما راقب سيو هويل هذا وأخبره بـأنه “مـجـنـون”. سيو هويل تجاهل كلمات عقيق، لـأنه لم يملك سبباً لـيـجـن، ولم يملك سبباً لـيـتـلوث. الجنون أو التلوث يحدثان فقط بـسبب سببية مرتبطة؛ ولا شيء يحدث بـدون سبب. وداخل المعرفة والمنطق الذي امتلكه سيو هويل، لم توجد أي سببية يمكنه من خلالها أن يـجـن أو يـتـلوث. ولذلك، رفض كلمات عقيق بـجانب واحد.
أسـلـوب سـيـف قـطـع الـجـبـل.
[… كـنـتُ مـقـيـداً بـمـقـود…]
الـحـركـة الـخـامـسـة والـثـلاثـون.
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
خـشـب الأرز.
بـو-أوونغ!
بـو-أوونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
رغم أنه أسلوب سيف، إلا أن ما انـطـلـق كان قـبـضـة واحدة. لا، فـبـما أن السيف قد أصبح منذ زمن طويل واحداً مع روحِي، فلا يهم ما إذا كانت قبضة أو سيفاً؛ الأمر مجرد أن هيئتها المرئية تـتخذ شكل قبضة. وقبضتِي ارتطمت مباشرة بـوجه سيو هويل.
— لـن يختفي أبداً!!
بـااااااااااك!
طوال الخمسة آلاف سنة الماضية… لا… بل منذ الدورة الخامسة عشرة عندما بدأ سيو هويل في التلاعب بي بـشكل لائق؛ لـمعاقبة كيان مثل سيو هويل الذي تـعفن قلبه، درستُ وبـحثتُ بـلا كلل من أجل هذه الحركة الواحدة.
صوت اصطدام اللحم بـاللحم. ذلك الصوت البسيط والحيوي تردد صـداه وانتشر عبر الفضاء الكوني الخالي من الهواء كـجوهر قلب.
ربما لـأن قوة مثل هذا الكيان تـقبع داخل الأجساد الروحية، فـعندما يتعلق الأمر بـالنهاية، يبدو أنها تتفاعل بـشكل أسرع حتى من مانترا إبادة الظواهر الخاصة بـسيو أون-هيون.
مباشرة بـعد ذلك، وعبر الكون بأكمله، كل وجه لـ سيو هويل مـصاب بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” قُـذف لـلخلف وكأنه ضُـرب بـنفس الطريقة مـن قـبـلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
“كـوااااااااااااااارغك!”
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
و… لـلـمرة الأولى، انفجرت صرخة سيو هويل الحقيقية أمامي.
ومع ذلك… وبـمواجهة أصل تـلوثـه، يجب على سيو هويل الآن الاعتراف بـذلك. لقد أصبح مـلـوثـاً. لقد أصبح مـجـنـوناً. منذ البداية تماماً… أجل، تحديداً منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه لـأول مرة على “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” لـسيو أون-هيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سواء قبض سيو هويل على سيو ران أم لا، فـمنذ البداية تماماً، وما لم يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي، فهو لا يمكنه الهرب منه. وأخيراً، تردد صدى صوت مهيب كـصوت طاغوت في كامل أرجاء النطاق السماوي:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بعد مئات الاف السنين وصل لمرحلة هو يتلاعب بسيو هويل!!! اخييييرا
اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ اخيراااااا اخيرااااا اخيراااااااا خيراا ي بشر يعني سيو هيول كان من بدايه ووعاء مقدس؟؟؟؟؟ظ اح اح اح معلومه تخوف والله