الفصل 526: ذكريات سيو هويل (3)
وعندها، تحدث الكيان الذي اعتقد سيو هويل أنه [صاحب الحلم]:
هكذا كان الأمر.
الفصل 526: ذكريات سيو هويل (3)
إعادة الزمن، التجسد مع ذكريات سليمة، والحياة التي تزداد بؤساً كلما استمرت— كانت تلك كلها أشياء ممكنة فقط في حلم. ومع ذلك، أراد سيو هويل إنكار ذلك الاحتمال؛ أن تكون كل قصصه، كل آلامه، وكل حياته لا تعدو كونها مجرد حلم!
“… أنا أسألك. ما هو الغرض من وجودِي؟ أنا…”
كان ذلك أمراً لا يُغتفر على الإطلاق.
لماذا كان هو الوحيد المميز بما يكفي ليتجسد مراراً وتكراراً داخل عالم الحلم هذا؟ ربما لأن الكيان المعروف بسيو هويل كان هو صاحب الحلم. وإذا كان الأمر كذلك، فأي نوع من الكائنات كان سيو هويل [قبل أن يبدأ في الحلم]؟ إذا استطاع العثور على الجواب، فقد يكتشف طريقة للاستيقاظ.
لكن… سرعان ما وجد سيو هويل نفسه يرغب بشدة في الهروب من هذا [الحلم]. كان السبب بسيطاً جداً، ومن أجل ذلك السبب البسيط، قرر سيو هويل البحث عن وسيلة لمغادرة هذا العالم. بل إنه استخدم موته كأداة لدراسة هذا [العالم داخل الحلم] وأزهق روحه بيديه.
وعندها:
مات في سن الثالثة والستين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.
الحياة الثامنة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيو هويل، الذي استطاع الوصول إلى أعمق أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي، أدرك أن لحظة الموت هي اللحظة ذاتها التي يمكن للمرء فيها الوصول إلى قمة العقل. لم يعرف “لماذا” كان الأمر كذلك، لكنه كان شيئاً اكتشفه بعد تجربة الموت عدة مرات.
صقل سيو هويل التنويم المغناطيسي إلى أقصى حدوده. ومن خلال التنويم، سعى لإيقاظ دماغه وإدراك جوهره الحقيقي. كان هذا أيضاً صراعاً [للاستيقاظ من الحلم].
بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.
تحت الضوء، قام سيو هويل بـغسل دماغ والديه اللذين كانا ينظران إليه، محولاً إياهما إلى دمى تابعة له وماسحاً شخصيتيهما. فبعد كل شيء، لم يكونا سوى [شخصيات في الحلم]؛ لم يكونا والديه الحقيقيين. وهكذا، سيطر عليهما كالدمى دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـ @&%(المنهي) الذي تحدث عنه الكيان كان وراء استيعاب سيو هويل. لكن سيو هويل استطاع بـشكل تقريبي فهم معنى ما كان يقوله الكيان.
ثم قام بتنويم كل شخص في القرية ممن اعتبرهم يوماً [أصدقاء]، غاسلاً أدمغتهم ليصبحوا دمى في يده. كل صلة أصبحت شيئاً يمكن استخدامه والتخلص منه كحذاء مهترئ. ففي النهاية، كان كل شيء زيفاً. وهذه الكيانات المستبدلة كانت، عاجلاً أم آجلاً، ستراكم طبقات من [الكراهية]، دافعةً حياة سيو هويل تدريجياً نحو حفرة من سوء الحظ.
لكن… سرعان ما وجد سيو هويل نفسه يرغب بشدة في الهروب من هذا [الحلم]. كان السبب بسيطاً جداً، ومن أجل ذلك السبب البسيط، قرر سيو هويل البحث عن وسيلة لمغادرة هذا العالم. بل إنه استخدم موته كأداة لدراسة هذا [العالم داخل الحلم] وأزهق روحه بيديه.
تلاعب سيو هويل بعقول الآلاف وغسل أدمغة عدد لا يحصر من البشر، محولاً العالم بأسره إلى دمى له. ومع ذلك… حتى بعد غسل دماغ العالم أجمع، أدرك سيو هويل أنه [لا يستطيع الاستيقاظ من الحلم].
— … في هذه الحياة، سـأنهي كل شيء.
لم يستطع سيو هويل فهم مكمن الخطأ. وللعثور على المشكلة، دفع نفسه أبعد من ذلك، غائصاً في أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي. وأخيراً، فهم؛ السبب في عدم قدرته على الهروب من هذا العالم هو أنه لم يفهم جوهره الخاص. كان عليه أن يتذكر مَن كان “قبل أن يبدأ في الحلم”.
“أنا… والداي… أنت، يا أصلي— أي نوع من الكائنات أنت؟”
لماذا كان هو الوحيد المميز بما يكفي ليتجسد مراراً وتكراراً داخل عالم الحلم هذا؟ ربما لأن الكيان المعروف بسيو هويل كان هو صاحب الحلم. وإذا كان الأمر كذلك، فأي نوع من الكائنات كان سيو هويل [قبل أن يبدأ في الحلم]؟ إذا استطاع العثور على الجواب، فقد يكتشف طريقة للاستيقاظ.
بـتعبير كئيب، سأل سيو هويل الكيان:
كان عليه معرفة مَن هو سيو هويل “الحقيقي”. بـاختصار، كان عليه فهم جوهره بعمق أكبر. كانت تلك هي الوسيلة الوحيدة للهروب من هذا العالم.
انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.
منذ ذلك اليوم فصاعداً، قام سيو هويل بـتنويم نفسه مراراً وتكراراً ليتطلع في ماضيه ويتعلم عن “نفسه”. سقط سيو هويل أعمق وأعمق في الحلم. استغرق الأمر عقوداً. حتى بعد أن أصبح العالم في قبضته، أمضى سيو هويل عقوداً وأخيراً اتصل بـجوهره [ما قبل الحلم].
دخل سيو هويل في شعاع النور. شعر بـإحساس بـالختم، لكنه كان باهتاً بـشكل لا يصدق. وبدلاً من كونه ختماً، شُعر به كأنه ‘تـغليف’. داخل شعاع النور كان هناك توهج أحمر داكن. سأل سيو هويل ذلك الضوء الأحمر الداكن:
كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إدراك هذه الحقيقة، قال سيو هويل:
الفن السري: ملء السماوات بالروح الأرجوانية.
ثم قام بتنويم كل شخص في القرية ممن اعتبرهم يوماً [أصدقاء]، غاسلاً أدمغتهم ليصبحوا دمى في يده. كل صلة أصبحت شيئاً يمكن استخدامه والتخلص منه كحذاء مهترئ. ففي النهاية، كان كل شيء زيفاً. وهذه الكيانات المستبدلة كانت، عاجلاً أم آجلاً، ستراكم طبقات من [الكراهية]، دافعةً حياة سيو هويل تدريجياً نحو حفرة من سوء الحظ.
ذلك الشيء، بعد أن سقط في [مكان ما]، اختلط بـالـ [شظايا] الموجودة هناك وأصبح شيئاً جديداً. ذلك كان سيو هويل.
لم يستطع سيو هويل فهم مكمن الخطأ. وللعثور على المشكلة، دفع نفسه أبعد من ذلك، غائصاً في أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي. وأخيراً، فهم؛ السبب في عدم قدرته على الهروب من هذا العالم هو أنه لم يفهم جوهره الخاص. كان عليه أن يتذكر مَن كان “قبل أن يبدأ في الحلم”.
وعندها:
— هوهوهوهو…
— إذن هذا هو واقع الأمر.
وعندما حول سيو هويل نفسه إلى تكوين، تجاوز أخيراً ‘خـطـاً’ كان قد بقي في ركن من قلبه. حتى عندما غسل سيو هويل أدمغة ناس هذا العالم، لم ينتهك جوهرهم أبداً. لكن بـعد تجاوز ذلك الخط، بدأ سيو هويل في غزو جوهرهم ذاته. لما وراء مجرد غسل أدمغتهم وتحويلهم لدمى، كرر سيو هويل عملية غسل الدماغ حتى تحولوا لـتكوينات، مـحولاً إياهم لـنسخ مثالية من سيو هويل نفسه.
عند إدراك هذه الحقيقة، قال سيو هويل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـ @&%(المنهي) الذي تحدث عنه الكيان كان وراء استيعاب سيو هويل. لكن سيو هويل استطاع بـشكل تقريبي فهم معنى ما كان يقوله الكيان.
— ألم أكن أكثر من مجرد تقنية لـ [شخص ما]؟
— هذا صحيح. عالم اختبار مخصص لـنقل معجزة السلف للخلفاء. لم تكن سوى شخصية ثانوية داخل الحلم المولود من القوة العتيقة، مـصممة لـتأمين المساحة الحسابية لـلعالم والحفاظ على الواقع الافتراضي حتى وصول الخليفة @&%(المنهي). ومع ذلك، كيف حدثت مثل هذه المعجزة؟ هوهوهو، مثير للاهتمام. @&%(منهي) بـالفعل.
انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات في سن الثالثة والستين.
حتى الانتحار، كان بلا فائدة. كان على سيو هويل أن يستيقظ مجدداً تحت رعاية [والدين جديدين] يبتسمان له تحت الضوء. و… من خلال انتحاره الأخير، فهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.
— الكائن الحي، في لحظة الموت… يصل إلى الحدود القصوى من العاطفة والعقل…!
بـتعبير كئيب، سأل سيو هويل الكيان:
سيو هويل، الذي استطاع الوصول إلى أعمق أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي، أدرك أن لحظة الموت هي اللحظة ذاتها التي يمكن للمرء فيها الوصول إلى قمة العقل. لم يعرف “لماذا” كان الأمر كذلك، لكنه كان شيئاً اكتشفه بعد تجربة الموت عدة مرات.
“… مَن أنت؟”
على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.
بـاختصار، كان عليه أن يتجسد بلا نهاية حتى يتم استبدال كل وجود في هذا العالم بسيو هويل. إذا استطاع الصمود حتى ذلك الحين دون أن تنهار شخصيته، فـسيو هويل سـيكون حراً أخيراً!
— هوه…
بـهذه الطريقة، بدأ سيو هويل في استبدال كل شخصية في عالم الحلم هذا بـ [سيو هويل] مـفعم بـالكراهية والألم. حول العالم بأسره لـ [سيو هويل]. وبـعد تجاوز عتبة معينة، شعر سيو هويل بـأن جوهر الحلم ذاته بدأ في التشوه. حدود العالم غامت، وبدأ كل شيء في الذوبان في وهم.
السبب في عدم قدرته على مغادرة هذا العالم.
في كل مرة غسل فيها دماغ أحد [أصدقائه]، صرخ سيو هويل عذاباً، والدموع تنهمر على وجهه. جميعهم… كانوا أصدقاء سيو هويل. قد لا يكونون أكثر من دمى لـسيو هويل الآن، لكنهم كانوا مَن كانوا أصدقاء سيو هويل في الحياة الأولى. قد لا يحملون أي معنى عملي، ومع ذلك كانوا ذوي معنى لـسيو هويل؛ كانوا قلب سيو هويل.
— هوهو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].
هو أن سيو هويل لم يكن يوماً [بطل الحلم] منذ البداية. لم يكن حتى الركيزة المركزية لـ [ملء السماوات بالروح الأرجوانية].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هو أن سيو هويل لم يكن يوماً [بطل الحلم] منذ البداية. لم يكن حتى الركيزة المركزية لـ [ملء السماوات بالروح الأرجوانية].
بـدقة أكبر، فإن تقنية [ملء السماوات بالروح الأرجوانية] قد [اختلطت بهذا العالم] وتشتتت عبر أركانه العديدة. وسيو هويل لم يكن سوى واحدة من تلك الشظايا المتناثرة التي لا حصر لها. ليس “ملء السماوات”، ولا أي شيء آخر. كان مجرد واحد من [شخصيات الحلم]، وهكذا، كان سيو هويل مـقدراً له أن يعاني من عذاب أبدي داخل عالم الحلم هذا.
— … لن أقضي آلاف… مئات الملايين من السنين في استبدال كامل هذا العالم والاستيقاظ من الحلم.
— هوهوهوهو…
— مذهل. لـمجرد شخصية ثانوية في حلم وُلد من الفوضى البدائية لـلقوة العتيقة أن تجتاز الاختبارات المخصصة للخليفة @&%(الـمـنــهـي) وتصل أمامي…
بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.
وعندها:
— هوهوهو… هوهوهوهو.
“… هذا العالم… كان مجرد أرضية اختبار لـشخص آخر؟”
لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].
الفن السري: ملء السماوات بالروح الأرجوانية.
كان ذلك من خلال القوة الممنوحة له بفضل دوره: الاستبدال. كان عليه استبدال العالم بأسره بـ [سيو هويل]. في النهاية، إذا استبدل كل شيء في هذا العالم، وأبطل كل صلة يملكها، ولم يترك سواه هو و [صاحب الحلم] في هذا العالم، فـسيتم امتصاص سيو هويل بـشكل طبيعي من قبل صاحب الحلم. ومع عدم وجود شيء لفعله في الحلم الفارغ، سـيضطر صاحب الحلم حتماً للاستيقاظ.
مَن هو [صاحب الحلم]؟ أي نوع من الكائنات هم؟ وبماذا كانوا يفكرون عندما خلقوا هذا العالم؟ أراد سيو هويل فقط معرفة ذلك. بـعد ولادته في هذا العالم، كانت معرفة تلك الحقيقة الواحدة هي الغاية والسبب الذي من أجله صارع سيو هويل لـلاستيقاظ من الحلم.
بـاختصار، كان عليه أن يتجسد بلا نهاية حتى يتم استبدال كل وجود في هذا العالم بسيو هويل. إذا استطاع الصمود حتى ذلك الحين دون أن تنهار شخصيته، فـسيو هويل سـيكون حراً أخيراً!
على أية حال، نجح سيو هويل في الوصول إلى أقصى حدود العقل، وهناك، واجه [مصدر الديجا فو]. لقد فهم بـالكامل هيكلية العالم.
و… عند إدراك هذه الحقيقة، بكى سيو هويل أخيراً بـمرارة.
ومع ذلك، قرر سيو هويل التخلي عن ذلك التعلق. قرر التخلي عن تلك الصلات. تحمل الألم هو القبول، لكن سيو هويل لم يعد قادراً على قبول الصلات داخل الحلم…
— لماذا بـالضبط!؟ لماذا عليَّ تحمل مثل هذه المعاناة!؟ أتقول لي إن كل ما بنيتُه كان بلا معنى!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وُجد لـ [استبدال] الشخصيات في الحلم في حال كان عددهم كبيراً جداً، مما يقلل من عددهم ويخفف من تعب [صاحب الحلم]. وأخيراً، أدرك طريقة للهروب من هذا العالم، طريقة لـ [الاستيقاظ من الحلم].
عاش سيو هويل في معاناة. ورغم علمه أن كل شيء في العالم كان حلماً، إلا أنه عاش في معاناة. فـالمعاناة، في نهاية المطاف، هي القبول. أولئك الذين يرفضون قبول شيء ما لا يعانون؛ فقط مَن يقبلون هم مَن يعانون. سيو هويل، وبالرغم من علمه بأن العالم حلم وأن لا شيء يحمل معنى، كان لا يزال قد قبل كائنات العالم في ركن ما من قلبه. وحتى مع تآكل حسه الأخلاقي، وحتى مع رؤيته للعالم كـزيف نصفه ومعاملته لسكانه كأدوات استهلاكية— كان نصف سيو هويل لا يزال يقبل هذا العالم.
مَن هو [صاحب الحلم]؟ أي نوع من الكائنات هم؟ وبماذا كانوا يفكرون عندما خلقوا هذا العالم؟ أراد سيو هويل فقط معرفة ذلك. بـعد ولادته في هذا العالم، كانت معرفة تلك الحقيقة الواحدة هي الغاية والسبب الذي من أجله صارع سيو هويل لـلاستيقاظ من الحلم.
لكن… أدرك سيو هويل أخيراً أنه لم يعد قادراً على تحمل الألم. لم يستطع تحمل ذلك الزمن اللامتناهي. ولا يمكنه أبداً قبول مثل هذه النهاية، حيث يتم استبدال كل صلة من حياته الأولى—حياته السعيدة الوحيدة—بـذات سيو هويل البائسة.
انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.
انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.
كان ذلك أمراً لا يُغتفر على الإطلاق.
لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.
……..
— … لن أقضي آلاف… مئات الملايين من السنين في استبدال كامل هذا العالم والاستيقاظ من الحلم.
صقل سيو هويل التنويم المغناطيسي إلى أقصى حدوده. ومن خلال التنويم، سعى لإيقاظ دماغه وإدراك جوهره الحقيقي. كان هذا أيضاً صراعاً [للاستيقاظ من الحلم].
لم يستطع تحمل مرور ذلك الوقت الطويل من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً من أن الشخص الذي سـيستيقظ من الحلم سـيكون هو سيو هويل نفسه. كانت تلك أسوأ نهاية ممكنة. في هذه الحالة، كان عليه اختيار أخف الضررين.
بـتعبير كئيب، سأل سيو هويل الكيان:
— … في هذه الحياة، سـأنهي كل شيء.
في نقطة ما، بدأ يرى نفسه كـمجرد دمية، لكن حتى الدمى يمكن أن تملك تعلقاً. وحتى لو فكر فيهم سيو هويل كشخصيات في حلم، فقد حمل تعلقاً غريباً تجاههم. خاصة بعد إدراكه أنه هو نفسه ليس سوى شخصية ثانوية في هذا الحلم.
ذرف سيو هويل دموع دموية. هو أيضاً كان يملك قلباً، وكان يملك عواطف. ورغم أنه قد لا يكون سوى شخصية ثانوية في حلم، مجرد أداة لـصاحب الحلم… إلا أنه لا يزال يرى نفسه كـشخص حي. من حياته الثانية فصاعداً، لم تكن العواطف قوية بـشكل خاص… ومع ذلك، فإن الصلات من حياته الأولى، المرة الوحيدة التي كان فيها سعيداً حقاً، كانت لا تزال ثمينة بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فقط استطاع سيو هويل الفهم؛ الكيان الذي أمام سيو هويل لم يكن أصله. لقد كان مجرد [المسؤول]. لم يكن الكيان الذي يملك الإجابات التي ينشدها سيو هويل. وأجاب [المسؤول] الذي أمام سيو هويل على سؤاله:
في نقطة ما، بدأ يرى نفسه كـمجرد دمية، لكن حتى الدمى يمكن أن تملك تعلقاً. وحتى لو فكر فيهم سيو هويل كشخصيات في حلم، فقد حمل تعلقاً غريباً تجاههم. خاصة بعد إدراكه أنه هو نفسه ليس سوى شخصية ثانوية في هذا الحلم.
انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.
ومع ذلك، قرر سيو هويل التخلي عن ذلك التعلق. قرر التخلي عن تلك الصلات. تحمل الألم هو القبول، لكن سيو هويل لم يعد قادراً على قبول الصلات داخل الحلم…
حتى الانتحار، كان بلا فائدة. كان على سيو هويل أن يستيقظ مجدداً تحت رعاية [والدين جديدين] يبتسمان له تحت الضوء. و… من خلال انتحاره الأخير، فهم:
بـتلك العزيمة، بدأ سيو هويل في [تـجزئة] نفسه. ورغم أن سيو هويل غالباً ما تلاعب بـعقول الآخرين عبر التنويم وغسل الدماغ، إلا أنه نادراً ما تدخل بـعمق في عقله الخاص لما وراء دفعه أعمق في الهلوسة. بدأ سيو هويل أخيراً في التلاعب بـعقله وتجزئته. لم يـُصب بـالجنون؛ كانت عملية تجزئة شخصيته مؤلمة، لكنه علم أنه إذا تخلى عن نفسه، فلن يكون هناك مزيد من الألم.
— هوهوهو… هوهوهوهو.
بدأ سيو هويل في تحويل نفسه إلى تـكوين.
انتحر سيو هويل. مات في سن الثانية والسبعين.
وعندما حول سيو هويل نفسه إلى تكوين، تجاوز أخيراً ‘خـطـاً’ كان قد بقي في ركن من قلبه. حتى عندما غسل سيو هويل أدمغة ناس هذا العالم، لم ينتهك جوهرهم أبداً. لكن بـعد تجاوز ذلك الخط، بدأ سيو هويل في غزو جوهرهم ذاته. لما وراء مجرد غسل أدمغتهم وتحويلهم لدمى، كرر سيو هويل عملية غسل الدماغ حتى تحولوا لـتكوينات، مـحولاً إياهم لـنسخ مثالية من سيو هويل نفسه.
ذلك الشيء، بعد أن سقط في [مكان ما]، اختلط بـالـ [شظايا] الموجودة هناك وأصبح شيئاً جديداً. ذلك كان سيو هويل.
في كل مرة غسل فيها دماغ أحد [أصدقائه]، صرخ سيو هويل عذاباً، والدموع تنهمر على وجهه. جميعهم… كانوا أصدقاء سيو هويل. قد لا يكونون أكثر من دمى لـسيو هويل الآن، لكنهم كانوا مَن كانوا أصدقاء سيو هويل في الحياة الأولى. قد لا يحملون أي معنى عملي، ومع ذلك كانوا ذوي معنى لـسيو هويل؛ كانوا قلب سيو هويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيو هويل، الذي استطاع الوصول إلى أعمق أعماق عقله عبر التنويم المغناطيسي، أدرك أن لحظة الموت هي اللحظة ذاتها التي يمكن للمرء فيها الوصول إلى قمة العقل. لم يعرف “لماذا” كان الأمر كذلك، لكنه كان شيئاً اكتشفه بعد تجربة الموت عدة مرات.
بـهذه الطريقة، بدأ سيو هويل في استبدال كل شخصية في عالم الحلم هذا بـ [سيو هويل] مـفعم بـالكراهية والألم. حول العالم بأسره لـ [سيو هويل]. وبـعد تجاوز عتبة معينة، شعر سيو هويل بـأن جوهر الحلم ذاته بدأ في التشوه. حدود العالم غامت، وبدأ كل شيء في الذوبان في وهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـ @&%(المنهي) الذي تحدث عنه الكيان كان وراء استيعاب سيو هويل. لكن سيو هويل استطاع بـشكل تقريبي فهم معنى ما كان يقوله الكيان.
وأخيراً، عندما تم استبدال [الجميع] بـسيو هويل، استطاع سيو هويل رؤية [صاحب الحلم].
نظر سيو هويل لـ [شعاع النور]. مع استبدال العالم بأكمله بـسيو هويل، لم يبقَ في هذا الحلم سواه هو و [شعاع النور] في السماء. لا، لـنكن دقيقين… كان هو [الكيان المختوم داخل شعاع النور].
“… إذن كنتَ هناك.”
لذلك، لم يـمـحُ شخصيته. بدلاً من ذلك، تأمل وتأمل مجدداً في كيفية الهروب من هذا العالم. مرت إحدى وثمانون سنة بـهذه الطريقة. لـمدة واحد وثمانين عاماً، تأمل سيو هويل حتى وصل جسده لـنهاية عمره. و… اتخذ سيو هويل أخيراً قراراً.
نظر سيو هويل لـ [شعاع النور]. مع استبدال العالم بأكمله بـسيو هويل، لم يبقَ في هذا الحلم سواه هو و [شعاع النور] في السماء. لا، لـنكن دقيقين… كان هو [الكيان المختوم داخل شعاع النور].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـتلك العزيمة، بدأ سيو هويل في [تـجزئة] نفسه. ورغم أن سيو هويل غالباً ما تلاعب بـعقول الآخرين عبر التنويم وغسل الدماغ، إلا أنه نادراً ما تدخل بـعمق في عقله الخاص لما وراء دفعه أعمق في الهلوسة. بدأ سيو هويل أخيراً في التلاعب بـعقله وتجزئته. لم يـُصب بـالجنون؛ كانت عملية تجزئة شخصيته مؤلمة، لكنه علم أنه إذا تخلى عن نفسه، فلن يكون هناك مزيد من الألم.
دخل سيو هويل في شعاع النور. شعر بـإحساس بـالختم، لكنه كان باهتاً بـشكل لا يصدق. وبدلاً من كونه ختماً، شُعر به كأنه ‘تـغليف’. داخل شعاع النور كان هناك توهج أحمر داكن. سأل سيو هويل ذلك الضوء الأحمر الداكن:
لكن… سرعان ما وجد سيو هويل نفسه يرغب بشدة في الهروب من هذا [الحلم]. كان السبب بسيطاً جداً، ومن أجل ذلك السبب البسيط، قرر سيو هويل البحث عن وسيلة لمغادرة هذا العالم. بل إنه استخدم موته كأداة لدراسة هذا [العالم داخل الحلم] وأزهق روحه بيديه.
“… أنا أسألك. ما هو الغرض من وجودِي؟ أنا…”
بـهذه الطريقة، بدأ سيو هويل في استبدال كل شخصية في عالم الحلم هذا بـ [سيو هويل] مـفعم بـالكراهية والألم. حول العالم بأسره لـ [سيو هويل]. وبـعد تجاوز عتبة معينة، شعر سيو هويل بـأن جوهر الحلم ذاته بدأ في التشوه. حدود العالم غامت، وبدأ كل شيء في الذوبان في وهم.
أعطى سيو هويل صوتاً لـ [هـدفه لـلاستيقاظ من الحلم].
بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.
“أنا… والداي… أنت، يا أصلي— أي نوع من الكائنات أنت؟”
وعندها:
مَن هو [صاحب الحلم]؟ أي نوع من الكائنات هم؟ وبماذا كانوا يفكرون عندما خلقوا هذا العالم؟ أراد سيو هويل فقط معرفة ذلك. بـعد ولادته في هذا العالم، كانت معرفة تلك الحقيقة الواحدة هي الغاية والسبب الذي من أجله صارع سيو هويل لـلاستيقاظ من الحلم.
بالفعل. شخصية ثانوية في حلم. ذلك كان سيو هويل. وبـصفته كائناً داخل الحلم، أدرك سيو هويل معنى وجوده.
وعندها، تحدث الكيان الذي اعتقد سيو هويل أنه [صاحب الحلم]:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سياق الرواية من بدايتها وتحذيرات يانغ سو جين من النور و عالم الرأس المشؤوم و المنهين الذين يأتون و يعودون لعالم الرأس نستنتج أن الكيان المسؤل عنه هو النور…
— مذهل. لـمجرد شخصية ثانوية في حلم وُلد من الفوضى البدائية لـلقوة العتيقة أن تجتاز الاختبارات المخصصة للخليفة @&%(الـمـنــهـي) وتصل أمامي…
……..
الـ @&%(المنهي) الذي تحدث عنه الكيان كان وراء استيعاب سيو هويل. لكن سيو هويل استطاع بـشكل تقريبي فهم معنى ما كان يقوله الكيان.
الفن السري: ملء السماوات بالروح الأرجوانية.
“… هذا العالم… كان مجرد أرضية اختبار لـشخص آخر؟”
انهار سيو هويل في مكانه. مَن كان هو؟ ما هذا العالم؟ مَن… في العالم يمكنه خلق مثل هذا النظام من الأحلام الشرير والمعذب؟ جلس سيو هويل هناك، يبكي بـمرارة ويتعذب بـسبب هذه الأسئلة. كان بإمكان سيو هويل تحطيم شخصيته ومحو ذكرياته، لكنه لم يستطع فعل ذلك؛ لأنه كان يملك [هدفاً للاستيقاظ من الحلم]. إذا نسي حتى ذلك، فـسـينتهي أمره.
— هذا صحيح. عالم اختبار مخصص لـنقل معجزة السلف للخلفاء. لم تكن سوى شخصية ثانوية داخل الحلم المولود من القوة العتيقة، مـصممة لـتأمين المساحة الحسابية لـلعالم والحفاظ على الواقع الافتراضي حتى وصول الخليفة @&%(المنهي). ومع ذلك، كيف حدثت مثل هذه المعجزة؟ هوهوهو، مثير للاهتمام. @&%(منهي) بـالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان [جوهر] سيو هويل جافاً وميكانيكياً. لم يعرف ماهيته بـالضبط، ولكن… سيو هويل لم يكن سوى محطة طرفية، أرسلها [شخص ما] إلى [مكان ما] للبحث عن [شيء ثمين للغاية فُقِد]. وجود بلا هدف، ميكانيكي، يتبع الأوامر فقط وينفذ الأفعال كما هو مطلوب.
بـتعبير كئيب، سأل سيو هويل الكيان:
“… أنا أسألك. ما هو الغرض من وجودِي؟ أنا…”
“… مَن أنت؟”
كان ذلك من خلال القوة الممنوحة له بفضل دوره: الاستبدال. كان عليه استبدال العالم بأسره بـ [سيو هويل]. في النهاية، إذا استبدل كل شيء في هذا العالم، وأبطل كل صلة يملكها، ولم يترك سواه هو و [صاحب الحلم] في هذا العالم، فـسيتم امتصاص سيو هويل بـشكل طبيعي من قبل صاحب الحلم. ومع عدم وجود شيء لفعله في الحلم الفارغ، سـيضطر صاحب الحلم حتماً للاستيقاظ.
الآن فقط استطاع سيو هويل الفهم؛ الكيان الذي أمام سيو هويل لم يكن أصله. لقد كان مجرد [المسؤول]. لم يكن الكيان الذي يملك الإجابات التي ينشدها سيو هويل. وأجاب [المسؤول] الذي أمام سيو هويل على سؤاله:
لكن… أدرك سيو هويل أخيراً أنه لم يعد قادراً على تحمل الألم. لم يستطع تحمل ذلك الزمن اللامتناهي. ولا يمكنه أبداً قبول مثل هذه النهاية، حيث يتم استبدال كل صلة من حياته الأولى—حياته السعيدة الوحيدة—بـذات سيو هويل البائسة.
— أنا… أجل. عـقـيـق. نادِني… بالـعـقـيق في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع تحمل مرور ذلك الوقت الطويل من الزمن. علاوة على ذلك، لم يكن متأكداً من أن الشخص الذي سـيستيقظ من الحلم سـيكون هو سيو هويل نفسه. كانت تلك أسوأ نهاية ممكنة. في هذه الحالة، كان عليه اختيار أخف الضررين.
اللحظة التي سمع فيها سيو هويل [لقبـه]، فهم جوهر “عقيق”. كان جوهره وحيداً: الكراهية. أجل، فهم سيو هويل أخيراً لماذا، وبالرغم من كونهم شخصيات بلا معنى داخل حلم، فإن مفهوم [الكراهية] قد تراكم طبقة تلو الأخرى طوال حياته. فهم سيو هويل لماذا كانت حياته مليئة فقط بـالألم والكراهية والمقت، ولماذا كانت حياته مـُـعـدة لـتتدفق في ذلك الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سياق الرواية من بدايتها وتحذيرات يانغ سو جين من النور و عالم الرأس المشؤوم و المنهين الذين يأتون و يعودون لعالم الرأس نستنتج أن الكيان المسؤل عنه هو النور…
لـأن مسؤول هذا العالم… لـأن نسيج هذا الحلم ذاته بُـني على مفهوم [الكراهية].
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) — لماذا بـالضبط!؟ لماذا عليَّ تحمل مثل هذه المعاناة!؟ أتقول لي إن كل ما بنيتُه كان بلا معنى!؟
……..
لكن… أدرك سيو هويل أخيراً أنه لم يعد قادراً على تحمل الألم. لم يستطع تحمل ذلك الزمن اللامتناهي. ولا يمكنه أبداً قبول مثل هذه النهاية، حيث يتم استبدال كل صلة من حياته الأولى—حياته السعيدة الوحيدة—بـذات سيو هويل البائسة.
من سياق الرواية من بدايتها وتحذيرات يانغ سو جين من النور و عالم الرأس المشؤوم و المنهين الذين يأتون و يعودون لعالم الرأس نستنتج أن الكيان المسؤل عنه هو النور…
اللحظة التي سمع فيها سيو هويل [لقبـه]، فهم جوهر “عقيق”. كان جوهره وحيداً: الكراهية. أجل، فهم سيو هويل أخيراً لماذا، وبالرغم من كونهم شخصيات بلا معنى داخل حلم، فإن مفهوم [الكراهية] قد تراكم طبقة تلو الأخرى طوال حياته. فهم سيو هويل لماذا كانت حياته مليئة فقط بـالألم والكراهية والمقت، ولماذا كانت حياته مـُـعـدة لـتتدفق في ذلك الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـتلك العزيمة، بدأ سيو هويل في [تـجزئة] نفسه. ورغم أن سيو هويل غالباً ما تلاعب بـعقول الآخرين عبر التنويم وغسل الدماغ، إلا أنه نادراً ما تدخل بـعمق في عقله الخاص لما وراء دفعه أعمق في الهلوسة. بدأ سيو هويل أخيراً في التلاعب بـعقله وتجزئته. لم يـُصب بـالجنون؛ كانت عملية تجزئة شخصيته مؤلمة، لكنه علم أنه إذا تخلى عن نفسه، فلن يكون هناك مزيد من الألم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات