الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
‘الإرادة التي انتظرت لفترة طويلة أوه هي-سيو أو أمثالها من “المرفوضين سماويا”… هذا بالتأكيد إرث من منهي!’
‘…إنه يصرخ كثيراً لدرجة تجعلني أشعر بالأسف تجاهه.’
وعلى الأرجح، فإن “مالك الفراغ” قام بـضغط كل المراحل السابقة واكتشف العجلة.
ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله. فـ “النهاية” تقترب، ولا توجد وسيلة لي، وأنا لا أزال في المرحلة المبكرة من الوعاء المقدس، لاتخاذ تدابير لائقة. من أجل مصلحة الكائنات الحية في عالم الذهب الأرجواني، ومن أجل النجاة على الأقل حتى النهاية، سيكون من الأفضل أن يظل بان تا في منصبه.
وو-أوونغ!
[هممم… إنه أمر مؤسف.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخيار بين الهلاك مع “رسم خشب الأرز” أو التخلي عن منصبي كـسيد مقدس هنا وُضع أمامي! ورغم أن هذه الحركة قد تبدو دنيئة، إلا أن هذا الهجوم أشعر به وكأنه ندم بان تا، الذي شغل منصب السيد المقدس لمدة 500,000 عام وما زال لم يجد خليفة له.
[سأضطر لانتظار الفرصة التالية.]
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
اكتفت بايك وون وهاي لين بطقطقة شفاههما والالتفات بعيداً، بينما نظرت يو أوه وجا أوم إليّ لـلحظة بشعور من الندم.
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
و…
بـتلك الطريقة، استعددتُ للنهاية الوشيكة وسيو ران بجانبي. وبـشكل متزامن، وبينما ضغطتُ على سيو هويل لـكشف خططه ونواياه… بدأتُ تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس.
فجأة، قلب بان تا عينيه وكشّر عن أنيابه.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
[…أجل… تهانينا، أيها الداويست سيو. ولكن هل تعلم؟ بيننا نحن الأسياد المقدسين، من المعتاد إقامة مراسم تدشين عندما ينجح ناشئ في أن يصبح سيداً مقدساً.]
‘…إنه يصرخ كثيراً لدرجة تجعلني أشعر بالأسف تجاهه.’
[…هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاها. إذا كنت متأسفاً، فساعدنِي لاحقاً في اصطياد “وعاء مقدس” طازج لي.]
[بالطبع هي المرة الأولى! هذا تقليد يتم تداوله فقط داخل عالم الذهب الأرجواني.]
‘تلك هي…!’
‘أتذكر أن بان تا كان أول سيد مقدس لعالم الذهب الأرجواني…’
الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
[…أنا لست سيداً مقدساً لعالم الذهب الأرجواني، لذا لا أعتقد أن هناك سبباً لخضوعي لتلك المراسم…]
‘…أرى ذلك. ما أرادني جانغ إيك أن أراه… كان هذا.’
[احتفالاً بارتقاء الناشئ لمنصب السيد المقدس، أنا، بان تا! سأمنحك أفضل مراسم تدشين على الإطلاق!]
فجأة، قلب بان تا عينيه وكشّر عن أنيابه.
كغوغوغوغوغو!
‘إذا قطعتُ مزامنتي مع “رسم خشب الأرز”، فإن سحابة الرعد التي تستهدفني ستدفعني فقط إلى الفضاء البعيد، وتترك “رسم خشب الأرز” دون مساس.’
فوق رأس بان تا، ظهرت سحابة رعد أرجوانية. داخل السحابة الأرجوانية، زمجر برق أبيض نقي. كبر حجم سحابة الرعد تدريجياً، حتى غلفت كامل رسم خشب الأرز.
[…أجل… تهانينا، أيها الداويست سيو. ولكن هل تعلم؟ بيننا نحن الأسياد المقدسين، من المعتاد إقامة مراسم تدشين عندما ينجح ناشئ في أن يصبح سيداً مقدساً.]
‘إنه غاضب حقاً…’
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
نقرت بلساني بصمت وقررت قبول ضربته في الوقت الحالي. وفي اللحظة التالية—
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
كوارورورورونغ!
وو-أوونغ!
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
أُضيف شيء ما حول قوة الثلاثة العظمى المطلقة.
‘هذا السيد المقدس المجنون… هل ينوي إبادتي كلياً!؟’
كـووونغ—
من داخل عاصفة السحابة الأرجوانية، استدعيتُ الثلاثة العظمى المطلقة خلفي. لكن الثلاثة العظمى المطلقة تذبذبت مثل لهب الشموع في مواجهة العاصفة الأرجوانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوارورونغ!
‘إنه يستمد القوة من عالم الذهب الأرجواني لمهاجمتي…!’
أدركتُ هوية القوة التي تسرع وعيي.
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
اللوتس الحمراء.
‘إذا قطعتُ مزامنتي مع “رسم خشب الأرز”، فإن سحابة الرعد التي تستهدفني ستدفعني فقط إلى الفضاء البعيد، وتترك “رسم خشب الأرز” دون مساس.’
كـووونغ—
الخيار بين الهلاك مع “رسم خشب الأرز” أو التخلي عن منصبي كـسيد مقدس هنا وُضع أمامي! ورغم أن هذه الحركة قد تبدو دنيئة، إلا أن هذا الهجوم أشعر به وكأنه ندم بان تا، الذي شغل منصب السيد المقدس لمدة 500,000 عام وما زال لم يجد خليفة له.
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
‘هل يمكنني… الاحتمال…؟’
وو-أوونغ!
بينما كنت أصارع بكل قوتي—
وراء سيف كل السماوات، بدا أن “العجلة” تدور، ورُسمت صور لا حصر لها حولها. إنها حياة الكيان المعروف بـ “سيو أون هيون”. حياتي رُسمت في ماندالا وبدت وكأنها تتبعثر في كامل العالم. ثم أخيراً، اللحظة الأخيرة تماماً!
وو-أوونغ!
ثلاثة أزهار ووجي. أدركتُ أنه فقط [اليوم] حصلتُ على [المحفز] لـتسمية مراحل الفنون القتالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.
أُضيف شيء ما حول قوة الثلاثة العظمى المطلقة.
بالتزامن، وبصفتي السيد المقدس لـ “رسم خشب الأرز”، دُفعتُ للخارج بواسطة قوة مجهولة، عائداً مرة أخرى لـقمة “جبل خشب الأرز الزجاجي”. وفي الوقت نفسه، ترددت همسة في أذني.
‘هذا…!’
ثلاثة أزهار ووجي. أدركتُ أنه فقط [اليوم] حصلتُ على [المحفز] لـتسمية مراحل الفنون القتالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.
قوة “رسم خشب الأرز” ذاتها! تلك القوة كانت تدعمني.
بـالتفكير في الأمر، لم يكن هناك “محفز” لذلك. فقط “في نقطة ما”، فكرتُ في تسمية مراحل الفنون القتالية لـلحدود الوسطى بـ “ثلاثة أزهار ووجي” وفعلتُ ذلك. ليس للأمر علاقة بالأزهار، فـ [لماذا] سميتُ [هذا] ثلاثة أزهار ووجي؟
‘هل لأنني توليت دور السيد المقدس أصبحتُ قادراً على استمداد قوة العالم؟ لكن… قوة “عالم الجثة المتعفنة” وحدها ليست كافية. قوة أعظم… أحتاج لقوة أعظم!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمتُ تلك الحقيقة و”كيف” أصبحت ممكنة.
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله. فـ “النهاية” تقترب، ولا توجد وسيلة لي، وأنا لا أزال في المرحلة المبكرة من الوعاء المقدس، لاتخاذ تدابير لائقة. من أجل مصلحة الكائنات الحية في عالم الذهب الأرجواني، ومن أجل النجاة على الأقل حتى النهاية، سيكون من الأفضل أن يظل بان تا في منصبه.
كان ذلك في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي.
وبهذا، خرجتُ من الوهم. ومع ذلك، لم أهرب من نشوة معينة كانت قد استحوذت عليّ. ودون كلمة، تركتُ سيفي يتدلى ووجهته نحو سحابة رعد بان تا.
كييييييينغ!
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
تدريجياً، بدت سحابة رعد بان تا وكأنها تتباطأ، وأظلم العالم لـلحظة.
أودومبارا.
‘هل هذا… إيقاف للزمن مؤقتاً عبر قوة الجذب؟ لا، لقد تم تسريع وعيي!’
“أودومبارا” و”زهرة التنين”. كلها أسماء لزهور وأشجار أسطورية. إنها أشياء تملك حياة. وكأنما يعاملون الفنون القتالية كشيء حي حقاً. بـشعوري بهذا، أدركتُ فجأة شيئاً ما.
أدركتُ هوية القوة التي تسرع وعيي.
‘هل هذه… هي النهاية؟’
‘الإرادة التي انتظرت لفترة طويلة أوه هي-سيو أو أمثالها من “المرفوضين سماويا”… هذا بالتأكيد إرث من منهي!’
‘هذه هي… العجلة الواحدة.’
بـاااات!
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرى ذلك. هذه هي… هيون غوي، أو بالأحرى، الجسد الرئيسي لمن تستخدم اسم هيون غوي. اسم مرحلة “مالك الفراغ”!’
داخل تلك الرؤية، لاحظتُ أن الوحش يقاتل شخصاً ما.
[أنا أقبل الاعتذار. أنا مَن يجب أن يتأسف لـعجزي عن تلبية الدعوة.]
‘تلك هي…!’
كوارورورورونغ!
إنها هيون غوي. الفتاة ذات ذيل الحصان والمتشحة بالزي القتالي الأسود كانت ترقص. زأر الوحش؛ اهتز الكون بأكمله عند صرخته، والطاقة الحادة التي انبعثت منه قطعت نسيج الكون. ومع ذلك، فإن جوهر السيف، الذي بدا وكأنه يشق السماء والأرض، لم يستطع اختراق رقصة الفتاة.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
داخل رقصتها، وداخل الدائرة التي بداخلها، لا شيء يمكنه الاقتحام، وكل شيء بدا وكأنه يتبعثر في العدم. بمحاولة مقاومة القوة المرعبة لتلك الدائرة، وجدتُ نفسي دون وعي أقبض على يدي. السيف الزجاجي عديم اللون كان في قبضتي.
زهرة التنين.
ثم… بدأت حركة مألوفة منها. الفتاة التي ترسم دائرة بسلام. كل شيء حول تلك الفتاة تلاشى، تاركاً مجرد دائرة واحدة بين السماء والأرض مرة أخرى. وفي اللحظة التالية…
لسبب ما، انقبضت حنجرتي. لكن في اللحظة التالية، شعرتُ بـ “شيء ما” وراء ذلك العدم. إنه… عطر. ورغم أنني لا أستطيع تمييز أي زهرة هو عطرها، إلا أن اللحظة التي استنشقتُ فيها تلك الرائحة العبقة بـشكل لا يصدق— شعرتُ وكأنني أستطيع التخلي عن كل شيء. وراء ذلك الفراغ، حيث لا يوجد شيء سوى العطر المجهول الفيّاض.
باساساك!
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
باساساك!
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خذها. بالنسبة لـعبقري مثلك، الوصول لدخول النيرفانا سيكون فورياً. إنها ميزة خاصة من عالم الذهب الأرجواني تساعد في الارتقاء لـدخول النيرفانا. إنها تميمة الغسق. أنا آسف لـاختبارك بتهور. خذها كعربون اعتذار.]
الفتاة التي حطمت الوحش الذهبي حركت يدها ببساطة. ومع تلك الحركة، نُقلت كل أجزاء جسد الوحش فوراً إلى “الفراغ البين-بعدي” وأُبيدت. ومع ذلك، فإن جزءاً واحداً يشبه الفخذ لم يتحرك وفقاً لإرادة الفتاة. برؤية ذلك، أطلقت الفتاة صرخة خافتة.
[سأضطر لانتظار الفرصة التالية.]
“لقد جعلتَ الزهرة تُزهر. لقد وطأت قدمك نوعاً ما في البارانيرفانا. ولكن… ما الذي يهم في ذلك حتى؟”
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
وبهذا، خرجتُ من الوهم. ومع ذلك، لم أهرب من نشوة معينة كانت قد استحوذت عليّ. ودون كلمة، تركتُ سيفي يتدلى ووجهته نحو سحابة رعد بان تا.
باساسا!
بو-أوونغ!
‘إنه غاضب حقاً…’
بـاتباع “هيون غوي”، حاولتُ رسم دائرة. وداخل حركة السيف التي لم تحمل لا طاقة سيف ولا نية، شُقت سحابة رعد بان تا إلى نصفين بنظافة.
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
[ماذا!!؟؟]
عصر…
ظهر تعبير مصدوم على وجه بان تا وسحب سحابة الرعد بعيداً عني لـلحظة. ومع ذلك، كنتُ أتأمل في معنى أرجوحة السيف التي نفذتُها للتو، غير مبالٍ بالموقف الخارجي.
أودومبارا.
‘هذه هي… العجلة الواحدة.’
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
ظهرت دائرة واحدة أمام عينيّ. الآن أفهم؛ هذه الدائرة ليست شيئاً مميزاً. ربما… كانت بداخلي منذ البداية. اسم آخر لهذه الدائرة هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”. في مرحلة “محنة السماوات”، كثفتُ كل ذاتي لخلق “سيف كل السماوات”.
[هممم… إنه أمر مؤسف.]
وعلى الأرجح، فإن “مالك الفراغ” قام بـضغط كل المراحل السابقة واكتشف العجلة.
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
‘أرى ذلك. هذه هي… هيون غوي، أو بالأحرى، الجسد الرئيسي لمن تستخدم اسم هيون غوي. اسم مرحلة “مالك الفراغ”!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركتُ حقيقة مرعبة.
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
وو-أوونغ!
‘جنون…’
رفعتُ سيف “كل السماوات”. بـضغط “السيف عديم الشكل” ذات مرة خُلِق “سيف كل السماوات”. وبضغطه مع تمني أن تُغرس كل ألوان حياتي بداخله، سميته “سيف كل السماوات”. ضربة واحدة مصقولة من كل شيء في حياتي. ذلك هو سيف كل السماوات. ذلك هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا كنت تريد رؤيته بـشكل صحيح، فأثبت ذلك.
‘لقد كنتُ… أرسم دائرة.’
‘لقد كنتُ… أرسم دائرة.’
يمكنني رؤية دائرة معينة داخل سيف كل السماوات. في الحقيقة، كل مشهد ولحظة من حياتي كانت ترسم هذه الدائرة. وراء المشهد الذي ظننتُه مسطحاً، هناك مشهد آخر. مثل وجهي العملة؛ وكما أن تدوير العملة باستمرار يحولها في النهاية إلى كرة، فإن حياتي كانت دائماً، في الواقع، متداخلة مع الموت. وبما أن الحياة والموت كانا دائماً يدوران بداخلي، راسمان دائرة، فإن الدائرة المثالية كانت دائماً بداخلي.
‘يجب أن يكون… إثبات فنوني القتالية الخاصة.’
بالتطلع في استنارة “مالك الفراغ”، أرجحتُ السيف مرة أخرى وكأنني مسحور. ونظرتُ نحو اللحظة التالية. ما وراء العجلة الواحدة. نحو المرحلة التي سميتُها “تحطيم الفراغ”. وراء حركات مالك الفراغ، سمعتُ بـشكل طبيعي اسم المرحلة التي صاغتها:
‘…أرى ذلك. ما أرادني جانغ إيك أن أراه… كان هذا.’
الماندالا.
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
وراء سيف كل السماوات، بدا أن “العجلة” تدور، ورُسمت صور لا حصر لها حولها. إنها حياة الكيان المعروف بـ “سيو أون هيون”. حياتي رُسمت في ماندالا وبدت وكأنها تتبعثر في كامل العالم. ثم أخيراً، اللحظة الأخيرة تماماً!
الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
باساسا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرى ذلك. هذه هي… هيون غوي، أو بالأحرى، الجسد الرئيسي لمن تستخدم اسم هيون غوي. اسم مرحلة “مالك الفراغ”!’
تحطمت الماندالا إلى قطع. تماماً كما تحطمت الدائرة. حياتي عادت إلى العدم.
‘أتذكر أن بان تا كان أول سيد مقدس لعالم الذهب الأرجواني…’
‘هل هذه… هي النهاية؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا…!’
لسبب ما، انقبضت حنجرتي. لكن في اللحظة التالية، شعرتُ بـ “شيء ما” وراء ذلك العدم. إنه… عطر. ورغم أنني لا أستطيع تمييز أي زهرة هو عطرها، إلا أن اللحظة التي استنشقتُ فيها تلك الرائحة العبقة بـشكل لا يصدق— شعرتُ وكأنني أستطيع التخلي عن كل شيء. وراء ذلك الفراغ، حيث لا يوجد شيء سوى العطر المجهول الفيّاض.
[…هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.]
وكأنني أستطيع سماع اسم مرحلة “الفراغ” التي سماها جانغ إيك بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [خذها. بالنسبة لـعبقري مثلك، الوصول لدخول النيرفانا سيكون فورياً. إنها ميزة خاصة من عالم الذهب الأرجواني تساعد في الارتقاء لـدخول النيرفانا. إنها تميمة الغسق. أنا آسف لـاختبارك بتهور. خذها كعربون اعتذار.]
أودومبارا.
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
أجل.
وو-أوونغ!
العجلة الواحدة.
هذه هي السلطة الحقيقية لـ “منهٍ” سخر بالكامل القوة داخل مستوى القدر. إنه ليْسَ مزاحاً؛ إنها سلطة على قدم المساواة مع التراجع. وبناءً على استخدامها، فهي سلطة يمكنها حتى جعل التراجع شيئاً “تافهاً”.
الماندالا.
كان ذلك في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي.
أودومبارا.
[…أنا لست سيداً مقدساً لعالم الذهب الأرجواني، لذا لا أعتقد أن هناك سبباً لخضوعي لتلك المراسم…]
هذه هي الخطوات العظيمة التي رأتها “مالكة الفراغ”.
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
كوارورونغ!
قشعريرة!
بمجرد إدراكي لهذه المراحل، شعرتُ وكأن الرعد يضرب في عقلي مجدداً.
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
اللوتس الحمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا!!؟؟]
البراجنا.
العجلة الواحدة.
زهرة التنين.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوق رأس بان تا، ظهرت سحابة رعد أرجوانية. داخل السحابة الأرجوانية، زمجر برق أبيض نقي. كبر حجم سحابة الرعد تدريجياً، حتى غلفت كامل رسم خشب الأرز.
“أودومبارا” و”زهرة التنين”. كلها أسماء لزهور وأشجار أسطورية. إنها أشياء تملك حياة. وكأنما يعاملون الفنون القتالية كشيء حي حقاً. بـشعوري بهذا، أدركتُ فجأة شيئاً ما.
“لقد جعلتَ الزهرة تُزهر. لقد وطأت قدمك نوعاً ما في البارانيرفانا. ولكن… ما الذي يهم في ذلك حتى؟”
‘ثلاثة أزهار ووجي. في نقطة ما… مثل خطوات جانغ إيك الثلاث قبل العرش، بدأتُ أشير جماعياً لـ “الانفصال أثناء الجلوس والدخول في الأمل”، و”تحطيم الفراغ”… والمرحلة الثالثة التالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.’
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
بـالتفكير في الأمر، لم يكن هناك “محفز” لذلك. فقط “في نقطة ما”، فكرتُ في تسمية مراحل الفنون القتالية لـلحدود الوسطى بـ “ثلاثة أزهار ووجي” وفعلتُ ذلك. ليس للأمر علاقة بالأزهار، فـ [لماذا] سميتُ [هذا] ثلاثة أزهار ووجي؟
الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
قشعريرة!
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
أدركتُ حقيقة مرعبة.
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
“لقد كان ذلك [اليوم]!”
كغوغوغوغوغو!
ثلاثة أزهار ووجي. أدركتُ أنه فقط [اليوم] حصلتُ على [المحفز] لـتسمية مراحل الفنون القتالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.
‘هل لأنني توليت دور السيد المقدس أصبحتُ قادراً على استمداد قوة العالم؟ لكن… قوة “عالم الجثة المتعفنة” وحدها ليست كافية. قوة أعظم… أحتاج لقوة أعظم!’
‘جنون…’
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
كوارورورورونغ!
فهمتُ تلك الحقيقة و”كيف” أصبحت ممكنة.
‘لقد كنتُ… أرسم دائرة.’
‘قوة… منهي قديم. إنها قوة منهي قديم!’
وبهذا، خرجتُ من الوهم. ومع ذلك، لم أهرب من نشوة معينة كانت قد استحوذت عليّ. ودون كلمة، تركتُ سيفي يتدلى ووجهته نحو سحابة رعد بان تا.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
عصر…
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
من داخل عاصفة السحابة الأرجوانية، استدعيتُ الثلاثة العظمى المطلقة خلفي. لكن الثلاثة العظمى المطلقة تذبذبت مثل لهب الشموع في مواجهة العاصفة الأرجوانية.
هذه هي السلطة الحقيقية لـ “منهٍ” سخر بالكامل القوة داخل مستوى القدر. إنه ليْسَ مزاحاً؛ إنها سلطة على قدم المساواة مع التراجع. وبناءً على استخدامها، فهي سلطة يمكنها حتى جعل التراجع شيئاً “تافهاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا…!’
“هيوك… هيوك…”
زهرة التنين.
بـعد التأكد من اسم المرحلة الجديدة وسلطة المنهي السابق، نظرتُ حولي.
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
‘هذا المكان هو…!’
أدركتُ أين أنا. جسدي المادي رقص لفترة وجيزة رقصة سيف في حالة غيبوبة على قارة السحاب الهادئ. لكن الآن، روحي موجودة على “الجانب السفلي” لقارة السحاب الهادئ. بعبارة أخرى، لقد أتيتُ إلى “الجانب الخلفي” لعالم الجثة المتعفنة المسطح.
أدركتُ أين أنا. جسدي المادي رقص لفترة وجيزة رقصة سيف في حالة غيبوبة على قارة السحاب الهادئ. لكن الآن، روحي موجودة على “الجانب السفلي” لقارة السحاب الهادئ. بعبارة أخرى، لقد أتيتُ إلى “الجانب الخلفي” لعالم الجثة المتعفنة المسطح.
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
‘هذا هو…’
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
هناك، رأيتُ ماندالا. إنها ماندالا لـجبل من خشب الأرز مرسومة عليه. جبل خشب أرز عملاق! وماندالا تنقش ملحمة بطل دخل جبل خشب الأرز، وهزم وحشاً، وسرق سبع هالات، وقدمها كأضحية للسماوات.
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
‘…أرى ذلك. ما أرادني جانغ إيك أن أراه… كان هذا.’
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
الآن فقط فهمتُ تماماً لماذا سمى جانغ إيك منطقة قبيلة القلب بـ “غابة خشب الأرز”. وبينما أنا أحدق في جبل خشب الأرز، اختفت الماندالا التي تصوره بـهدوء.
مد يده في الفراغ وبدا وكأنه يسحب شيئاً قبل أن يقذفه إليّ.
بـاااات!
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
بالتزامن، وبصفتي السيد المقدس لـ “رسم خشب الأرز”، دُفعتُ للخارج بواسطة قوة مجهولة، عائداً مرة أخرى لـقمة “جبل خشب الأرز الزجاجي”. وفي الوقت نفسه، ترددت همسة في أذني.
الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
— إذا كنت تريد رؤيته بـشكل صحيح، فأثبت ذلك.
[…هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.]
ما الذي يجب أن أثبته؟ بطريقة ما، أشعر أنني أعرف.
كغوغوغوغوغو!
‘يجب أن يكون… إثبات فنوني القتالية الخاصة.’
بـعد التأكد من اسم المرحلة الجديدة وسلطة المنهي السابق، نظرتُ حولي.
عصر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل رقصتها، وداخل الدائرة التي بداخلها، لا شيء يمكنه الاقتحام، وكل شيء بدا وكأنه يتبعثر في العدم. بمحاولة مقاومة القوة المرعبة لتلك الدائرة، وجدتُ نفسي دون وعي أقبض على يدي. السيف الزجاجي عديم اللون كان في قبضتي.
بقبض يدي بقوة، عاهدتُ نفسي أن أعود يوماً ما لـماندالا جبل خشب الأرز. فـتلك فرصة لـتجربة إرث أحد كيانات قبيلة القلب القلائل الذين تجاوزوا “تحطيم الفراغ” في هذا العالم.
بمجرد إدراكي لهذه المراحل، شعرتُ وكأن الرعد يضرب في عقلي مجدداً.
بينما صعدتُ عائداً لقمة “رسم خشب الأرز”، فتحتُ عينيّ نصف فتحة والتقت نظراتي بـبان تا. حدق بان تا بي في صمت قبل أن يتحدث.
باساساك!
[…أجل. لقد خسرتُ. افعل ما تشاء. منصب السيد المقدس لعالم الذهب الأرجواني… الفرصة ستأتي يوماً ما.]
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
ما الذي يجب أن أثبته؟ بطريقة ما، أشعر أنني أعرف.
كـووونغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — إذا كنت تريد رؤيته بـشكل صحيح، فأثبت ذلك.
مد يده في الفراغ وبدا وكأنه يسحب شيئاً قبل أن يقذفه إليّ.
[سأضطر لانتظار الفرصة التالية.]
[خذها. بالنسبة لـعبقري مثلك، الوصول لدخول النيرفانا سيكون فورياً. إنها ميزة خاصة من عالم الذهب الأرجواني تساعد في الارتقاء لـدخول النيرفانا. إنها تميمة الغسق. أنا آسف لـاختبارك بتهور. خذها كعربون اعتذار.]
‘إذا قطعتُ مزامنتي مع “رسم خشب الأرز”، فإن سحابة الرعد التي تستهدفني ستدفعني فقط إلى الفضاء البعيد، وتترك “رسم خشب الأرز” دون مساس.’
وو-أوونغ!
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
أمسكتُ بـالتميمة الذهبية التي ألقاها.
بو-أوونغ!
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
بينما كنت أصارع بكل قوتي—
[أنا أقبل الاعتذار. أنا مَن يجب أن يتأسف لـعجزي عن تلبية الدعوة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوارورونغ!
[هاها. إذا كنت متأسفاً، فساعدنِي لاحقاً في اصطياد “وعاء مقدس” طازج لي.]
[…أجل. لقد خسرتُ. افعل ما تشاء. منصب السيد المقدس لعالم الذهب الأرجواني… الفرصة ستأتي يوماً ما.]
وهكذا، قمتُ بـتسوية كل العداوة مع بان تا تماماً، وتم الاعتراف بي رسمياً كـسيد مقدس من قبل جميع الأسياد المقدسين للعالم الأوسط.
عصر…
بـتلك الطريقة، استعددتُ للنهاية الوشيكة وسيو ران بجانبي. وبـشكل متزامن، وبينما ضغطتُ على سيو هويل لـكشف خططه ونواياه… بدأتُ تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس.
‘قوة… منهي قديم. إنها قوة منهي قديم!’
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات