الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)
بـااااات!
ثامب-ثامب-ثامب—
بـدأت الـنـيـران فـي الـارتـفـاع مـن جـسـد هـام جـيـن. كـانـت نـيـرانـاً بـلـون الـزجـاج. ومـن داخل هـذه الـنـيـران، بـدأت سـيـوف زجـاجـيـة تـنـفـجـر بـعـنـف مـن جـمـيـع أنـحـاء جـسد هـام جـيـن.
أمسكتُ بـقلبي الـنابـض واستعدتُ حواسي.
فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.
“هيوك… هوك…”
فـجأة، أدرك هـام جـيـن أن “شـخـصاً مـا” قـد وصـل أمـامـه.
الـمحيط لا يزال داخل جسدي.
بـاااات!
“… مـاذا كان ذلك لـلـتوا؟”
أخرجتُ سيف كل الـسماوات وغرزتُ واحداً في رأس كل منهم.
لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].
هززتُ رأسي وقررتُ الـتحقيق بـبطء قبل مواصلـة شـرحـي.
تـحسستُ بـسرعة جسد تـجسيدي وفتـشتُ داخل جسدي الـرئيسي أيضاً. بـينـما كنتُ أتقلب، اندلـعت الـزلازل والـعواصف في أماكن مـختلفة، لـكن الـآن لـيس الـوقت لـلـقلق بـشأن ذلك.
شعرتُ بـالـعرق الـبارد يتـصبب بـينـما أراقب جسدي وروحي وطاقتي الـسماوية.
‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’
‘فـي الـنـهـايـة، وجـدتُ طـريـقـة لا أسـتـطـيـع اسـتـخـدامـهـا…’
شعرتُ بـالـعرق الـبارد يتـصبب بـينـما أراقب جسدي وروحي وطاقتي الـسماوية.
فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.
‘لا يوجد سوء حظ مـشؤوم واضـح… لـكن مـا هو هذا الـشيء بـالـضبط؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بـمـوهـبـتـك وأسـرار نـضـج الـنـصـل الـأسـود الـتـي صـنـعـتُـهـا، كـان يـجـب أن تـصـل إلـى مـنـتـصـف مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة مـنـذ زمـن بـعـيـد. مـا الـذي كـنـتَ تـفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت؟”
ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.
“و-و-ووجـي…! سـيـد الـطـائـفـة! هـل هـبـط سـيـد الـطـائـفـة شـخـصـيـاً!؟”
بـاااات!
جمعتُ رفاقي، الـمـشتـتـين والـذين يـتدرب كل منهم بـمفرده، في مكان واحد.
[: : لـقـد وجَّـه الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي ذلـك الـوقـت لـإنـشـاء هـذا الـمـسـار. : :]
“أيـها الـجميع، لـدي شيء لأخبركم بـه.”
ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.
“همم؟ مـا هو؟”
قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.
بـاااات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘… مـاذا كان ذلك؟ كان هناك شيء خاطئ. كان هناك شعور بـعدم الـارتـيـاح خلـال لقائي مـع يـو أوه، لـكن… لا أستـطـيع تـحديد مـا هو بـالـضبط.’
أخرجتُ سيف كل الـسماوات وغرزتُ واحداً في رأس كل منهم.
“…!”
“من الـآن فـصاعداً، بـواسطة هذا، ستـتمكنون من الـتواصل مـعي. لذا… يـرجى الـارتقاء فوراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [: : الـتـنـيـن الـشـامـخ. : :]
“مم، مـا الـخطب يا مـعلم؟ مم، هذا لا يـنفـصل بـسهولة.”
“مم، مـا الـخطب يا مـعلم؟ مم، هذا لا يـنفـصل بـسهولة.”
نفض هونغ فان شيئاً عن صدري، قائلاً إن هناك شيئاً عالقاً وسأل.
أخبرتُ رفاقي بـحقيقة مـهمة.
“أولـاً…”
قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.
أخبرتُ رفاقي بـحقيقة مـهمة.
الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)
“الـأمر يـتعلق بـنا. الـكائنات الـسامية في هذا الـعالم تـطلق علـيـنا نـحن الـسبعة، الـقادمين من عوالـم أخرى والـذين نـمتـلك قوى خاصة، اسم الـمـنـهـين.”
جـسدوا قوة الـجذب لـلـعالم الـمتوسط، وربـطوا قوة جذبـهم بـقوة جذب عالـم الـصقيع الـساطع وبـدأوا في إنـشاء مـسار إلـى الـفـراغ الـبـين-بـعدي.
“أوه، إذاً أنا وهذا…”
قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.
“و! لقد ذكـرتُ هذا أحـيانـاً من قـبل، لـكن لا تـكـشفوا عـمـا تـمتـلـكونه بـتهـور!”
كـوارورونـغ!
قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.
“كـو… كـوهـوغـك…”
“أعلم أن بـعضكم قد لا يـعرف، لـكني قابـلـتُ [كائـنـاً سامـيـاً] منذ زمن بـعيد. كان كائـنـاً يُـعرف أيضاً بـالـخالـد الـحـقيـقي. وقد أخبرنـي بـهذا: ‘الـخالـدون الـحقيقيون لا يـمكنهم مـنـحـنا سوى سوء الـحظ’. بـعبارة أخرى، حتى لـو أظهر الـخالـدون الـحقيقيون لـنا حـسن الـنـية وبـاركونـا، فإن حـسن نـيـتـهم وبـركاتـهم ستـصبح سوء حظ لا نـستـطيع تـحـمـلـه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نـبـتـت شـفـرات مـن الـزجـاج مـن عـيـنـي هـام جـيـن. تـدحـرج هـام جـيـن عـلـى الـأرض يـصـرخ مـن الـألـم، واخـتـفـى سيو أون هيون فـجأة مـن الـمـكـان. بـالـتـزامـن، بـدأ الـزمـن فـي الـتـد فـق بـشـكـل طـبـيـعـي مـرة أخـرى.
واصلـتُ بـوجه صارم.
‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’
“ولـلـتوا، تـلـقيـتُ شيئاً يـشبه بـركة مـجهولـة كـهديـة من كائـن أفـترض أنه خالـد حقيقي.”
“هـاهـاهـاهـا! هـذا بـالـفـعـل هـو فـردوس عـالـم الـفـانـيـن! قـريـبـاً، مـن خـلـال طـقـوس الـتـقـدم للطاغوت الـحـقـيـقـي، سـأصـل إلـى مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة! حـيـنـهـا، لـن يـتـمـكـن أحـد بـالـفـعـل مـن مـعـارضـة كـلـمـات هـذه الـإمـبـراطـوريـة!”
بـسماع هذا، هـرب الـلـون من وجوه جـميـع رفاقي. ربـما لـأنهم قُـتلـوا على يد الـيـيـن الـدمـوي (بـمستوى الـخالـد الـحقيقي) مئات الـمرات، بـدا الـجميع خائـفـين.
كلماتي جعلت بـشرة رفاقي تـظـلـم. نـظرت إلـيَّ كـيم يون و كـيم يونغ هون بـأعـيـن غـريـبـة لـسبب مـا، بـيـنـما أومأ بـقـيـة رفاقي بـتـعابـيـر مـريرة.
‘آه، ألـيـس الـأمر كـذلك؟’
نـهـضـتُ مـن مـقـعـدي عـلـى الـفـور وأمـسـكـتُ بـرأسـي.
بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.
عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة تـكـون عـادة مـتـنـاثـرة عـبـر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، لـكـن بـعـض عـوالـم الـجـثـث الـخـاصـة تـُوجـد أحـيـانـاً داخل الـعـالـم الـنـجـمـي. مـثـل بـنـصـر يـانـغ سـو جـيـن، أو [عـظـم الـفـخـذ] هـذا، إن صـح الـتـعـبـيـر. مـددتُ وعـيـي تـجـاه [عـظـم الـفـخـذ] الـمـحـاط بـحـجـاب بـعـدي.
‘لـم أكـن مرتبـكـاً من قـبل، لـكن ربـما لـأن الـسـجلات في لـوحة الـأشكال والـصلـات الـتي لا تعد و لا تُـحصى تـراكمت بـسرعة كـبـيرة بـحيث أصـبتُ بـارتبـاك لـحظـي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـاهـيـك عـن عـشـيـرتـنـا! هـل تـعـرف حـتـى كـم مـن الـنـسـاء والـرجـال أخـذتـهم مـنـا!؟ لـمـاذا تـجـعـل حـيـاتـنـا بـائـسـة!؟”
شعرتُ بـصداع يـدنو لـسبب مـا بـينـما أتـذكر لقائي مـع الـسـيدة الـمقدسة يـو أوه.
حـيـنـهـا بـالـذات.
‘… مـاذا كان ذلك؟ كان هناك شيء خاطئ. كان هناك شعور بـعدم الـارتـيـاح خلـال لقائي مـع يـو أوه، لـكن… لا أستـطـيع تـحديد مـا هو بـالـضبط.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “و! لقد ذكـرتُ هذا أحـيانـاً من قـبل، لـكن لا تـكـشفوا عـمـا تـمتـلـكونه بـتهـور!”
هززتُ رأسي وقررتُ الـتحقيق بـبطء قبل مواصلـة شـرحـي.
قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.
“على أي حال. بـما أنـنـي تـلـقيـتُ بـركة من مـثل هذا الـكائـن… فمن الـخـطير حالـيـاً الـبـقاء بـالـقرب مـنـي.”
كـوغـوغـوغـو!
“عـمَّ تتـحدث!؟ نـحن بـحاجة لـلـبقاء مـعـاً في وقت كـهذا.”
[: : لـقـد وجَّـه الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي ذلـك الـوقـت لـإنـشـاء هـذا الـمـسـار. : :]
“ممم!”
كـوغـوغـوغـو!
“هذا صـحيح. تـماماً كـما حـدث عـنـدمـا بـدأتَ فـجأة في تـسـريب الـماء الـأسود وأُغمـي علـيـك سابـقـاً، يـجب أن يكون هـناك شـخص لـمـساعـدتـك!”
“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”
بـعد سـماع ذلـك، نـظرتُ إلـى سيو ران و هونغ فان وقلتُ:
‘كـمـا هـو مـتـوقـع، إنـه يـتـظـاهـر بـأنـه عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة، لـكـنـه شـيء حـي. لـيـس مـثـل آثـار الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي… هـل هـو شـخـص حـقـيـقـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا؟’
“إذا كان الـأمر كـذلك، فـليـرتـقِ الـجميع بـاستـثناء سيو ران وهونغ فان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كـان الـأمـر يـتعلق بـنـيـة الـمـعلم، فـقد أصـبح من الـصـعـب قـراءتـها بـسـبـب الـتقدم في المراحل.”
“مـاذا؟”
كـلـيـنـك—
“سـفينة عـبـور الـعالـم الـسـفلـي لـسيو ران ودخول الـسماوات ونـطاق الـداو الـمتـكامـل لـهونغ فان مـفـيـدان لـي لـلـغـايـة. بـغـض الـنـظر عن الـعالـم الـذي أقصده. ومع ذلك، إذا أراد الـآخـرون الـبـقاء مـعـي، فـسيكون من الـأفضل رفـع مراحلكم أولـاً.”
ابـتـسـمـتُ بـمـرارة. لـقـد قـالـت [هـي] ذلـك؛ الـقـلـب هـو بـالـأصـل مـوت. وهـكـذا، فـي الـلـحـظـة الـتـي طـرحـتُ فـيـهـا قـوة الـمـوت مـن جـسـدي لـلـحـظـة، بـدأ تـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب.
وضـعتُ الـحقائـق بـصرامة أمام رفاقي.
‘هـذا، هـذا جـنـون…’
“بـصراحـة، بـمـستـويـاتـكم الـحالـيـة، أنـتم مـجرد عائـق.”
“ولـلـتوا، تـلـقيـتُ شيئاً يـشبه بـركة مـجهولـة كـهديـة من كائـن أفـترض أنه خالـد حقيقي.”
كلماتي جعلت بـشرة رفاقي تـظـلـم. نـظرت إلـيَّ كـيم يون و كـيم يونغ هون بـأعـيـن غـريـبـة لـسبب مـا، بـيـنـما أومأ بـقـيـة رفاقي بـتـعابـيـر مـريرة.
الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)
“… حـسـنـاً، لا بـأس. إذا كان الـأمـر كـذلك… بـمـجرد أن أصـل إلـى نـفـس مرحلتك، سـآتـي بـالـتأكيد وأجـدك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هـذا هـو الـمـكـان.”
قال أوه هيون-سوك هذا واستـدار مـع قـديـس الـنـمر الـلـازوردي. بـعد فـترة، وبـقـيـادة أوه هيون-سوك، بـدأ بـقـيـة رفاقي في مـحـاولـة ارتقائـهم إلـى عالـم الـصقيع الـساطع.
— مـاذا تـقـصد؟
وو-وونـغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
جـسدوا قوة الـجذب لـلـعالم الـمتوسط، وربـطوا قوة جذبـهم بـقوة جذب عالـم الـصقيع الـساطع وبـدأوا في إنـشاء مـسار إلـى الـفـراغ الـبـين-بـعدي.
عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة تـكـون عـادة مـتـنـاثـرة عـبـر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، لـكـن بـعـض عـوالـم الـجـثـث الـخـاصـة تـُوجـد أحـيـانـاً داخل الـعـالـم الـنـجـمـي. مـثـل بـنـصـر يـانـغ سـو جـيـن، أو [عـظـم الـفـخـذ] هـذا، إن صـح الـتـعـبـيـر. مـددتُ وعـيـي تـجـاه [عـظـم الـفـخـذ] الـمـحـاط بـحـجـاب بـعـدي.
ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.
‘آه، ألـيـس الـأمر كـذلك؟’
— سيو أون هيون. ألـا تـشعر أن هـناك شيئاً خـاطئـاً في نـفـسك؟
كـشـف سيو أون هيون الصامت عـن حـضـوره أمـام هـام جـيـن.
— مـاذا تـقـصد؟
ثامب-ثامب-ثامب—
— “أنـت” الـسابـق لـم يـكن لـيـقول ذلـك أبـداً بـتـلـك الـطريـقة.
لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].
— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.
أدركـتُ مـن يـكـون ولـمـعـت عـيـنـاي.
— … حـسـنـاً. بـمـا أنـك تـبـدو غـيـر مـدرك تـمـامـاً، سـأخـبرك… ألـقِ نـظرة جـيدة على نـيـتـك. ستـتـمكن من فـهم مـا أتـحدث عـنه فوراً.
الفصل 476: بحر البرق الـمقدس (1)
بـتـحيـر من كـلـامـه، نـظرتُ إلـى كـيم يونغ هون، بينما ارتـقوا عـائـديـن إلـى عالـم الـصقيع الـساطع من جـسدي.
لقد أجريتُ محادثة مع [شخص مـجهول الـهوية]. وذلك الـ[شخص] قد أهدانـي شيئاً يُـسمى [زهرة الـإبادة].
“مـا بـال نـيـتـي…؟”
“عـفـواً…؟”
“إذا كـان الـأمـر يـتعلق بـنـيـة الـمـعلم، فـقد أصـبح من الـصـعـب قـراءتـها بـسـبـب الـتقدم في المراحل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أفرغـتُ الـمـوت، يـتـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب، وأُصـبـح فـي نـهـايـة الـمـطـاف بـلـا مـشـاعـر. وإذا احـتـفـظـتُ بـقـلـبـي دون أن يـتـحـول إلـى قـوة جـذب، يـنـتـهـي بـي الـأمـر مـجـروراً إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي بـفـعـل قـوة الـمـوت، مـحـاصـراً لـلـأبـد. فـي كـلـتـا الـحـالـتـيـن، إنـها نـهـايـة مـروعـة.
أجابـنـي هونغ فان، الـذي بـقـي هـنـا، عـلى الـفـور.
اتـبـعـتُ مـسـار الـنـجـوم الـمـؤدي إلـى بـحـر الـبـرق الـمـقـدس. بـالـنـظـر إلـى مـسـار هـذه الـتـشـكـيـلـات، خـمـنـتُ مـن يـمـكـن أن يـكـون قـد طـور هـذا.
“أصـبـح من الـصـعـب قـراءتـها… آه، هـذا صـحيح. بـالـتـفـكير فـي الـأمـر، كـان الـأمـر كـذلـك.”
هـبـطـتُ عـلـى كـوكـب مـلـيء بـالـسـحـب الـسـامـة وتـمـتـمـتُ.
كـل مـن الـمـبـجـلـيـن فـي عـالـم الـيـيـن الـدمـوي وأولـئـك الـذيـن رأيـتُـهـم فـي بـحر الـبـرق الـمـقـدس؛ كـان مـن الـصـعـب قـراءة أي مـن نـوايـاهـم. فـي ذلـك الـوقـت، ظـنـنـتُ بـغـمـوض أن ذلـك بـسـبـب الـاخـتـلـاف فـي المراحل، لـكـن الـآن يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى مـعـرفـة الـسـبـب.
لـقـد تـقـيـأتُ قـوة الـمـوت بـاسـتـخـدام الـأقـطـاب الـثـلـاثـة الـعـظـمـى لمسار الـمـوت.
جـلـسـتُ فـي وضـعـيـة الـلـوتـس وبـدأتُ بـمـراقـبـة نـيـتـي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟ مـا هو؟”
“مـا بـال نـيـتـي…؟ أوه.”
واصلـتُ بـوجه صارم.
فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.
“أعلم أن بـعضكم قد لا يـعرف، لـكني قابـلـتُ [كائـنـاً سامـيـاً] منذ زمن بـعيد. كان كائـنـاً يُـعرف أيضاً بـالـخالـد الـحـقيـقي. وقد أخبرنـي بـهذا: ‘الـخالـدون الـحقيقيون لا يـمكنهم مـنـحـنا سوى سوء الـحظ’. بـعبارة أخرى، حتى لـو أظهر الـخالـدون الـحقيقيون لـنا حـسن الـنـية وبـاركونـا، فإن حـسن نـيـتـهم وبـركاتـهم ستـصبح سوء حظ لا نـستـطيع تـحـمـلـه.”
‘هـذا، هـذا جـنـون…’
فـهـمـتُ الـسـبـب أيـضـاً. نـيـة الـمـبـجـلـيـن تـبـدأ فـي الـتـحـول بـبـطء إلـى قـوة جـذب. هـذا هـو الـسـبـب فـي أنـنـي لـم أسـتـطـع قـراءة نـيـة مـبـجـل عـالـم الـيـيـن الـدمـوي بـشـكـل صـحـيـح. الـمـبـجـلـون يـدركـون الـفـراغ بـشـكـل طـبـيـعـي عـنـدمـا يـصـلـون إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.
ثـود!
شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.
نـهـضـتُ مـن مـقـعـدي عـلـى الـفـور وأمـسـكـتُ بـرأسـي.
واصلـتُ بـوجه صارم.
بـالـعـودة إلـى أيـام غـزو عـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي؛ عـنـدمـا رأيـتُ لـأول مـرة الـيـد الـيـسـرى لـلـمـبـجـل سـوا ريـونـغ، لـم أسـتـطـع قـراءة الـنـيـة عـلـى الـإطـلـاق. آنـذاك، ظـنـنـتُ أن الـأمـر بـبـسـاطـة يـعـود لـلـفـرق فـي المراحل. لـكـن الـآن، فـهـمـتُ الـسـبـب أخـيـراً.
سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.
‘يـتـم تـحـقـيـق تـحـطـيـم الـفـراغ عـبـر إدراك الـفـراغ، والـمـبـجـلـون فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـصـبـحـون فـي نـهـايـة الـمـطـاف فـراغـاً بـمـجـرد أن يـصـبـحـوا مـبـجـلـيـن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـسماع هذا، هـرب الـلـون من وجوه جـميـع رفاقي. ربـما لـأنهم قُـتلـوا على يد الـيـيـن الـدمـوي (بـمستوى الـخالـد الـحقيقي) مئات الـمرات، بـدا الـجميع خائـفـين.
فـهـمـتُ الـسـبـب أيـضـاً. نـيـة الـمـبـجـلـيـن تـبـدأ فـي الـتـحـول بـبـطء إلـى قـوة جـذب. هـذا هـو الـسـبـب فـي أنـنـي لـم أسـتـطـع قـراءة نـيـة مـبـجـل عـالـم الـيـيـن الـدمـوي بـشـكـل صـحـيـح. الـمـبـجـلـون يـدركـون الـفـراغ بـشـكـل طـبـيـعـي عـنـدمـا يـصـلـون إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.
بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.
“… أرى ذلـك.”
ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.
الـقـدر هـو بـالـأصـل قـوة جـذب. والـفـنـون الـخـالـدة هـي الـطـريـقـة الـتـي يـلـتـوي بـهـا الـقـدر والـعـالـم بـفـعـل الـقـلـب. لـذلـك، مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـصـاعـداً، يـبـدأ الـقـلـب فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب بـحـد ذاتـه.
— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.
“… الـسـبـب فـي أن نـيـتـي، الـتـي كـانـت بـخـيـر سـابـقـاً، بـدأت فـجأة فـي الـتـحـول إلـى قـوة جـذب هـو عـلـى الـأرجـح بـسـبـب…”
شـعـر هـام جـيـن وكـأن بـرقـاً ومـض أمـام عـيـنـيـه، وبـدا وكـأن الـعـالـم بـأكـمـلـه قـد تـوقـف.
لـقـد تـقـيـأتُ قـوة الـمـوت بـاسـتـخـدام الـأقـطـاب الـثـلـاثـة الـعـظـمـى لمسار الـمـوت.
[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]
‘الـسـيدة الـمـقـدسـة يـو أوه…’
انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.
ابـتـسـمـتُ بـمـرارة. لـقـد قـالـت [هـي] ذلـك؛ الـقـلـب هـو بـالـأصـل مـوت. وهـكـذا، فـي الـلـحـظـة الـتـي طـرحـتُ فـيـهـا قـوة الـمـوت مـن جـسـدي لـلـحـظـة، بـدأ تـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب.
ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.
‘فـي الـنـهـايـة، وجـدتُ طـريـقـة لا أسـتـطـيـع اسـتـخـدامـهـا…’
قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.
إذا أفرغـتُ الـمـوت، يـتـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب، وأُصـبـح فـي نـهـايـة الـمـطـاف بـلـا مـشـاعـر. وإذا احـتـفـظـتُ بـقـلـبـي دون أن يـتـحـول إلـى قـوة جـذب، يـنـتـهـي بـي الـأمـر مـجـروراً إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي بـفـعـل قـوة الـمـوت، مـحـاصـراً لـلـأبـد. فـي كـلـتـا الـحـالـتـيـن، إنـها نـهـايـة مـروعـة.
نـظـر إلـيَّ وسـأل:
كـوغـوغـوغـو!
“و-و-ووجـي…! سـيـد الـطـائـفـة! هـل هـبـط سـيـد الـطـائـفـة شـخـصـيـاً!؟”
قـدت نـجـم سـيـف الـجـبـل عـديـم الـلـون وتخطي الـبـحـر الـعـظـيـم وأبـحـرتُ نـحـو الـطـرف الـبـعـيـد مـن الـكـون وأنـا أطـلـق تـنـهـيـدة. مـرت ثـلـاث سـنـوات.
“مـا بـال نـيـتـي…؟”
كـوغـوغـوغـو!
ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.
خـلـال رحـلـتـي الـفـضـائـيـة، وصـلـتُ أخـيـراً إلـى عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة بـعـد وقـت طـويـل.
نـظـر إلـيَّ وسـأل:
“هـذا هـو الـمـكـان.”
“…!”
عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة تـكـون عـادة مـتـنـاثـرة عـبـر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، لـكـن بـعـض عـوالـم الـجـثـث الـخـاصـة تـُوجـد أحـيـانـاً داخل الـعـالـم الـنـجـمـي. مـثـل بـنـصـر يـانـغ سـو جـيـن، أو [عـظـم الـفـخـذ] هـذا، إن صـح الـتـعـبـيـر. مـددتُ وعـيـي تـجـاه [عـظـم الـفـخـذ] الـمـحـاط بـحـجـاب بـعـدي.
“مـاذا؟”
‘كـمـا هـو مـتـوقـع، إنـه يـتـظـاهـر بـأنـه عـالـم جـثـة مـتـحـلـلـة، لـكـنـه شـيء حـي. لـيـس مـثـل آثـار الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي… هـل هـو شـخـص حـقـيـقـي فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا؟’
بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.
تـجـنـبـتُ بـحـذر اسـتـفـزاز ذلـك الـكـيـان وأنـا أقـتـرب مـن داخل عـظـم الـفـخـذ. أمـام الـعـالـم الـمـسـمـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، قـلـصـتُ جـسـدي الـرئـيـسـي وغـطـيـتُـه بـتـجـسـيـدي، مـشـكـلـاً إيـاه فـي هـيـئـة بـشـريـة قـبـل الـنـزول إلـى الـداخل.
“هـاهـاهـاهـاهـاهـاهـا!”
بـااااات!
بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.
فـي مـكـان مـا عـلـى الـقـارة، وبـعـد الـعـثـور عـلـى حـضـور مـألوف هـنـاك، تـوجـهـتُ إلـى مـسـكـن ذلـك الـفـتـى. حـاكـم قـارة الـسـحـاب الـهـادئ؛ الطاغوت الـحـكـيـم ذو الـنـواة الـذهـبـيـة بـالـكـمـال الـأعـظـم الـذي يُـقـال إنـه وضـع قـدمـاً داخل عـالـم الطاغوت الـحـقـيـقـي، الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، كـان يـمـيـل كـأس خـمـره مـحـاطـاً بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم.
كـوادودوك!
“هـاهـاهـاهـا! هـذا بـالـفـعـل هـو فـردوس عـالـم الـفـانـيـن! قـريـبـاً، مـن خـلـال طـقـوس الـتـقـدم للطاغوت الـحـقـيـقـي، سـأصـل إلـى مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة! حـيـنـهـا، لـن يـتـمـكـن أحـد بـالـفـعـل مـن مـعـارضـة كـلـمـات هـذه الـإمـبـراطـوريـة!”
نـظـر إلـيَّ وسـأل:
يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.
‘لـم أكـن مرتبـكـاً من قـبل، لـكن ربـما لـأن الـسـجلات في لـوحة الـأشكال والـصلـات الـتي لا تعد و لا تُـحصى تـراكمت بـسرعة كـبـيرة بـحيث أصـبتُ بـارتبـاك لـحظـي.’
“هـاهـاهـا! كـنـتـم أنـتـم مـن تـجـرأتـم عـلـى تـحـدي قـوة وهـيـبـة هـذا الـمـقـعـد! جـيـد. كـمـثـال، سـيـظـهـر لـكـم هـذا الـمـقـعـد الـمـودة هـذه الـلـيـلـة.”
“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”
“أيـهـا الـشـيء الـقـذر! إذا كـنـتَ مـتـدربـاً، ألـا يـجـب عـلـيـك تـدريـب الـداو بـدلـاً مـن الـرغـبـة فـي نـسـاء مـثـلـنـا مـخـطـوبـات بـالـفـعـل! بـسـبـب نـهـبـك لـخـزيـنـة أمـتـنـا مـن أجـل تـرفـيـهـك، أصـبـح بـلـدنـا فـي فـوضـى!”
‘مـا الـذي استلـمتُه بـالـضبط، ومـن [مـن]؟’
“نـاهـيـك عـن عـشـيـرتـنـا! هـل تـعـرف حـتـى كـم مـن الـنـسـاء والـرجـال أخـذتـهم مـنـا!؟ لـمـاذا تـجـعـل حـيـاتـنـا بـائـسـة!؟”
“مم، مـا الـخطب يا مـعلم؟ مم، هذا لا يـنفـصل بـسهولة.”
“هـاهـاهـاهـاهـاهـاهـا!”
بـتـجربة الـموت كـثيراً في فترة قـصيرة، أصـبتُ بـالـارتبـاك. لا يـمكن أن يكون رفاقي قد مـاتوا مئات الـمرات. لا بـد أنـهم قلـقون لـأنهم يتـذكرون الـوقت الـذي غـزا فيه الـيـيـن الـدمـوي عالـم الـصقيع الـساطع.
ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا أفرغـتُ الـمـوت، يـتـحـول قـلـبـي إلـى قـوة جـذب، وأُصـبـح فـي نـهـايـة الـمـطـاف بـلـا مـشـاعـر. وإذا احـتـفـظـتُ بـقـلـبـي دون أن يـتـحـول إلـى قـوة جـذب، يـنـتـهـي بـي الـأمـر مـجـروراً إلـى الـعـالـم الـسـفـلـي بـفـعـل قـوة الـمـوت، مـحـاصـراً لـلـأبـد. فـي كـلـتـا الـحـالـتـيـن، إنـها نـهـايـة مـروعـة.
“أيـتـهـا الـأشـيـاء الـوقـحـة! تـحـدثـوا كـمـا تـشـاؤون. أنـا أمـلـك الـقـوة، وأنـتـم لـا. هـذا كـل مـا فـي الـأمـر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يوجد سوء حظ مـشؤوم واضـح… لـكن مـا هو هذا الـشيء بـالـضبط؟’
رفـع هـام جـيـن كـأسـه بـبـهـجـة نـحـو الـسـمـاء.
“مـن أجـل رد فـضـل ذلـك الـشـخـص، أصـبـحـنـا أشـخـاصاً حـقـيـقـيـيـن وصـقـلـنـا مـسـاره. لـذلـك، فـإن ‘الـمـسـار’ الـذي كـان يـتـألـف فـي الـأصـل مـن ثـلـاثـة أشـخـاص حـقـيـقـيـيـن كـانـوا يـعـبـدون الـتـنـيـن الـشـامـخ، قـد أصـبـح الـآن مـسـاراً مـكـونـاً مـن عـشـرات الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن.”
“لـتـكـن قـوة وهـيـبـة هـذا الـمـقـعـد أبـديـة!”
كـوارورونـغ!
كـوارورونـغ!
عـنـد صـرخـة هـام جـيـن، خـرج الـجـمـيـع داخل الـقـاعـة الـكـبـيـرة بـسـرعـة. صـعـد إلـى عـرشـه وغـرق فـي الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة. وبـعـد فـترة وجـيـزة، دفـن وجـهـه بـيـن يـديـه وتـنـهـد بـعـمـق.
حـيـنـهـا بـالـذات.
سـيـد طـائـفـة ووجـي، سيو أون هيون.
كـلـيـنـك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نـجـم…! لا، شـخـص حـقـيـقـي يـقـلـد نـجـمـاً…؟’
شـعـر هـام جـيـن وكـأن بـرقـاً ومـض أمـام عـيـنـيـه، وبـدا وكـأن الـعـالـم بـأكـمـلـه قـد تـوقـف.
فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.
‘مـا هـذا؟ تـدفـق الـجـسـيـمـات يـتـبـاطـأ. لـا… هـل هـو عـقـلـي الـذي تـسـارع؟ أرى ذلـك! “كـلـاهـمـا” يـحـدثـان. هـذا، هـذا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مـا هـذا؟ تـدفـق الـجـسـيـمـات يـتـبـاطـأ. لـا… هـل هـو عـقـلـي الـذي تـسـارع؟ أرى ذلـك! “كـلـاهـمـا” يـحـدثـان. هـذا، هـذا…’
فـجأة، أدرك هـام جـيـن أن “شـخـصاً مـا” قـد وصـل أمـامـه.
“أيـها الـجميع، لـدي شيء لأخبركم بـه.”
“و-و-ووجـي…! سـيـد الـطـائـفـة! هـل هـبـط سـيـد الـطـائـفـة شـخـصـيـاً!؟”
“و-و-ووجـي…! سـيـد الـطـائـفـة! هـل هـبـط سـيـد الـطـائـفـة شـخـصـيـاً!؟”
سـيـد طـائـفـة ووجـي، سيو أون هيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مـا هـذا؟ تـدفـق الـجـسـيـمـات يـتـبـاطـأ. لـا… هـل هـو عـقـلـي الـذي تـسـارع؟ أرى ذلـك! “كـلـاهـمـا” يـحـدثـان. هـذا، هـذا…’
شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.
ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.
“بـمـوهـبـتـك وأسـرار نـضـج الـنـصـل الـأسـود الـتـي صـنـعـتُـهـا، كـان يـجـب أن تـصـل إلـى مـنـتـصـف مـرحـلـة الـروح الـولـيـدة مـنـذ زمـن بـعـيـد. مـا الـذي كـنـتَ تـفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت؟”
“نـعـم، نـعـم!”
“ذ-ذ-ذلـك… أنـا، لـقـد كـنـتُ أُكـافـح لـنـشـر اسـم سـيـد الـطـائـفـة عـبـر هـذه الـقـارة…”
بـااااات!
“هـل طـلـبـتُ مـنـك فـعـل ذلـك؟ تـسـك… كـفـى. فـقـط سـلـمـنـي الـمـفـتـاح.”
بـاااات!
“نـعـم، نـعـم!”
“مـن أجـل رد فـضـل ذلـك الـشـخـص، أصـبـحـنـا أشـخـاصاً حـقـيـقـيـيـن وصـقـلـنـا مـسـاره. لـذلـك، فـإن ‘الـمـسـار’ الـذي كـان يـتـألـف فـي الـأصـل مـن ثـلـاثـة أشـخـاص حـقـيـقـيـيـن كـانـوا يـعـبـدون الـتـنـيـن الـشـامـخ، قـد أصـبـح الـآن مـسـاراً مـكـونـاً مـن عـشـرات الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن.”
سـحـب هـام جـيـن عـلـى عـجـل لـوحـة يـشـم خـضـراء مـن مـمـتـلـكـاتـه وقـدمـهـا لـسـيـو أون هـيـون. بـاسـتـلـام لـوحـة الـيـشـم، نـظـر سيو أون هيون إلـى هـام جـيـن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـالـعـودة إلـى أيـام غـزو عـالـم الـشـيـطـان الـحـقـيـقـي؛ عـنـدمـا رأيـتُ لـأول مـرة الـيـد الـيـسـرى لـلـمـبـجـل سـوا ريـونـغ، لـم أسـتـطـع قـراءة الـنـيـة عـلـى الـإطـلـاق. آنـذاك، ظـنـنـتُ أن الـأمـر بـبـسـاطـة يـعـود لـلـفـرق فـي المراحل. لـكـن الـآن، فـهـمـتُ الـسـبـب أخـيـراً.
“بمـجـرد الـنـظـر إلـيـك، عـقـلـك مـلـيء بـالـأوهـام والـرغـبـات والـجـشـع.”
‘آه، ألـيـس الـأمر كـذلك؟’
“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”
سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.
“لـقـد كـنـتُ أنـوي فـي الـأصـل أن أجـعـلـك تـلـمـيـذي الـمـبـاشـر إذا ارتـقـيـتَ.”
حـيـنـهـا بـالـذات.
“عـفـواً…؟”
‘لـم أكـن مرتبـكـاً من قـبل، لـكن ربـما لـأن الـسـجلات في لـوحة الـأشكال والـصلـات الـتي لا تعد و لا تُـحصى تـراكمت بـسرعة كـبـيرة بـحيث أصـبتُ بـارتبـاك لـحظـي.’
كـشـف سيو أون هيون الصامت عـن حـضـوره أمـام هـام جـيـن.
“مـا الـذي… كـنـتُ أفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت…؟”
“هـو، هـوااااااااك! هـوكـوااااااااك!”
“عـمَّ تتـحدث!؟ نـحن بـحاجة لـلـبقاء مـعـاً في وقت كـهذا.”
انـفـجـرت عـيـنـا هـام جـيـن وبـدأتـا فـي الـذوبـان. انـهـمـرت دمـوع دموية مـن عـيـنـيـه، وهـام جـيـن، غـيـر قـادر عـلـى تـحـمـل حـضـور سيو أون هيون، جـثـى عـلـى ركـبـتـيـه وبـدأ فـي الـتـقـيـؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
[: اسـتـمـع جـيـداً. يـبـدو أنـك تـتـبـعـنـي وتـلـعـب دور سـيـد الـطـائـفـة أو الـإمـبـراطـور، لـذا سـأُحـذرك. إذا كـنـتَ تـرغـب حـقـاً فـي اتـبـاعـي، كـان يـجـب عـلـيـك تـأديـب نـفـسـك ومـراكـمـة الـتـدريـب، لـا أن تـظـلـم الـأضـعـف مـنـك وتـسـتـمـتـع بـبـركـة مـن الـخـمـور وغـابـة مـن الـلـحـوم هـكـذا. :]
فـهـمـتُ عـلـى الـفـور.
“هـوكـوااااااااك! كـواااغـك! آه، وااااااااه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـاهـيـك عـن عـشـيـرتـنـا! هـل تـعـرف حـتـى كـم مـن الـنـسـاء والـرجـال أخـذتـهم مـنـا!؟ لـمـاذا تـجـعـل حـيـاتـنـا بـائـسـة!؟”
بـدأت الـنـيـران فـي الـارتـفـاع مـن جـسـد هـام جـيـن. كـانـت نـيـرانـاً بـلـون الـزجـاج. ومـن داخل هـذه الـنـيـران، بـدأت سـيـوف زجـاجـيـة تـنـفـجـر بـعـنـف مـن جـمـيـع أنـحـاء جـسد هـام جـيـن.
كـوغـوغـوغـو!
[: أنـتَ، صـلـتـي الـقـديـمـة، هـام جـيـن. لـو كـنـتَ قـد راكـمـتَ الـتـدريـب ووصـلـتَ إلـى مـرحـلـة الـكـائـن الـسـمـاوي، وارتـقـيـتَ وجـئـتَ إلـى جـانـبـي، لـكـنـتَ بـصـفـتـك شـخـصاً لـه صـلـة بـي، قـد أصـبـحـتَ تـلـمـيـذي الـحـقـيـقـي. حـيـنـهـا، يـومـاً مـا، لـرُبـمـا وصـلـتَ إلـى نـفـس مرحلتي. :]
ازداد الـصـوت مـن حـولـي قـوة ووضـوحـاً.
“كـوااااااااك! أُهـيـوك! أُهـيـونـغ!”
سـيـد طـائـفـة ووجـي، سيو أون هيون.
هـام جـيـن الـصـارخ بـدأ فـجأة فـي الـبـكـاء بشدة.
ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.
[: أنـتَ، هـام جـيـن. أنـتَ بنـفـسـك ألـقـيـتَ بـعـيـداً بـفـرصـة أن تـصـبـح كـائـنـاً يـشـبـه الطاغوت و اخـتـرت الـبـقـاء هـنـا. أنـا أحـتـرم خـيـارك، لـكـنـك لـن تـواجـهـنـي مـبـاشـرة مـرة أخـرى. :]
يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.
كـوادودوك!
“عـفـواً…؟”
نـبـتـت شـفـرات مـن الـزجـاج مـن عـيـنـي هـام جـيـن. تـدحـرج هـام جـيـن عـلـى الـأرض يـصـرخ مـن الـألـم، واخـتـفـى سيو أون هيون فـجأة مـن الـمـكـان. بـالـتـزامـن، بـدأ الـزمـن فـي الـتـد فـق بـشـكـل طـبـيـعـي مـرة أخـرى.
“ممم!”
“هـيـه-هـوك…! كـواااااااه! آآآآآه!”
ضـحـك هـام جـيـن بـشـكـل صـاخب.
قـام هـام جـيـن بـتـجـديـد جـسـده، دافـعـاً شـظـايـا الـزجـاج الـتـي نـمـت مـنـه. ومـع ذلـك، حـتـى بـعـد د فـع جـمـيـع شـظـايـا الـزجـاج وتـجـديـد عـيـنـيـه، لـم يـفـتـح هـام جـيـن عـيـنـيـه. ذلـك لـأنـه شـعـر أنـه إذا فـتـح عـيـنـيـه، فـقـد يـظـل الـحـضـور الـمـرعـب لـسـيـو أون هـيـون أمـامـه.
“هـل طـلـبـتُ مـنـك فـعـل ذلـك؟ تـسـك… كـفـى. فـقـط سـلـمـنـي الـمـفـتـاح.”
“كـو… كـوهـوغـك…”
كـوغـوغـوغـو!
شـعـر هـام جـيـن بـمـعـرفـة ‘عـمـلـيـة تـكـويـن الـنـجـوم’ تـُحـقـن قـسـراً فـي عـقـلـه بـيـنـمـا يـنـهـض مـن مـكـانـه. عـمـلـيـة تـكـويـن نـجـم ومـبـدأ دورة الـطـبـيـعـة دارت فـي عـقـل هـام جـيـن.
“عـفـواً…؟”
تـقـطيـر—
ودعـتُ رفاقي. وبـيـنـما كـانوا على وشـك الـارتقاء، تـحدث مـعـي كـيم يونغ هون بـلـغـة الـقـلـب.
شـعـر بـنـزيـف فـي أنـفـه، وبـيـنـمـا يـمـسـك بـرأسـه، صـرخ:
طـقـطـقـتُ بـلـسـانـي وأنـا أقـفـز بـيـن الـنـجـوم. هـذا “مـسـار الـنـجـوم”، حـيـث كـل نـجـم هـو شـخـص حـقـيـقـي. لـم يـتـم تـثـبـيـت هـذا بـبـسـاطـة مـن قـبـل الـمـبـجـلـيـن.
“اخـرجـوا! لـيـخـرج الـجـمـيـع!”
شعرتُ بـالـعرق الـبارد يتـصبب بـينـما أراقب جسدي وروحي وطاقتي الـسماوية.
عـنـد صـرخـة هـام جـيـن، خـرج الـجـمـيـع داخل الـقـاعـة الـكـبـيـرة بـسـرعـة. صـعـد إلـى عـرشـه وغـرق فـي الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة. وبـعـد فـترة وجـيـزة، دفـن وجـهـه بـيـن يـديـه وتـنـهـد بـعـمـق.
رفـع هـام جـيـن كـأسـه بـبـهـجـة نـحـو الـسـمـاء.
“مـا الـذي… كـنـتُ أفـعـلـه طـوال هـذا الـوقـت…؟”
واصلـتُ بـوجه صارم.
بـعـد ذلـك الـيـوم، اخـتـفـى الـإمـبـراطـور الـعـظـيـم لـلـنـصـل الـأسـود هـام جـيـن، الـذي اجـتـاح قـارة الـسـحـاب الـهـادئ، فـجأة. يـقـول الـبـعـض إنـه قـُتـل، ويـقـول آخـرون إنـه أصـبـح “سـمـاءً وراء الـسـمـاوات” الحـقـيـقـيـة وارتـقـى. الـحـقـيـقـة هـي أن هـام جـيـن، بـالـتـفـكـيـر فـي قـبـحـه الـخـاص، نـبـذ كـل قـوتـه وهـيـبـتـه وبـدأ تـدريـبـاً صـحـيـحـاً مـخـتـبـئـاً فـي وادي جـبـلـي، لـكـن كـل مـن عـلـى قـارة الـسـحـاب الـهـادئ خـمـنـوا أن هـام جـيـن قـد واجـه نـهـايـتـه بـأي وسـيـلـة كـانـت.
“أولـاً…”
بـعـد تـوبـيـخ هـام جـيـن، فـعـلـتُ لـوحـة الـيـشـم فـي عـالـم الـجـثـة الـمـتـحـلـلـة وانـتـقـلـتُ إلـى نـجـم آخـر.
ومع ذلك، فإن عدم رؤية أي شيء خاص زاد من قلقي فقط.
بـااااات!
‘الـآن فـهـمـتُ’.
“بـصراحـة، بـمـستـويـاتـكم الـحالـيـة، أنـتم مـجرد عائـق.”
طـقـطـقـتُ بـلـسـانـي وأنـا أقـفـز بـيـن الـنـجـوم. هـذا “مـسـار الـنـجـوم”، حـيـث كـل نـجـم هـو شـخـص حـقـيـقـي. لـم يـتـم تـثـبـيـت هـذا بـبـسـاطـة مـن قـبـل الـمـبـجـلـيـن.
قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.
‘بـاسـتـخـدام الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي مـرحـلـة دخـول الـنـيـرفـانـا كـأحـجـار مـلـاحـة، قـام شـخـص مـا بـتـطـويـر هـذا.’
عـوالـم الـجـثـث الـمـتـحـلـلـة تـكـون عـادة مـتـنـاثـرة عـبـر الـفـراغ الـبـيـن-بـعـدي، لـكـن بـعـض عـوالـم الـجـثـث الـخـاصـة تـُوجـد أحـيـانـاً داخل الـعـالـم الـنـجـمـي. مـثـل بـنـصـر يـانـغ سـو جـيـن، أو [عـظـم الـفـخـذ] هـذا، إن صـح الـتـعـبـيـر. مـددتُ وعـيـي تـجـاه [عـظـم الـفـخـذ] الـمـحـاط بـحـجـاب بـعـدي.
اتـبـعـتُ مـسـار الـنـجـوم الـمـؤدي إلـى بـحـر الـبـرق الـمـقـدس. بـالـنـظـر إلـى مـسـار هـذه الـتـشـكـيـلـات، خـمـنـتُ مـن يـمـكـن أن يـكـون قـد طـور هـذا.
“أنـا هـو كـبـيـر كـهـنـة رعـايـة الـتـنـيـن الـشـامـخ مـن الـعـرق الـبـشـري. لـمـاذا يـمـكـنـنـي الـشـعـور بـهـالـة هـاتـيـن الـتـقـنـيـتـيـن مـن نـاشـئ مـن مرحلة الـوعـاء الـمـقـدس لـلـعـرق الـبـشـري؟ لـا أعـرف عـن يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح، لـكـن مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة يـجـب أن يـكـون مـن الـمـسـتـحـيـل نـيـلـه بـدون انـتـقـال يـتـجـاوز مـجـرد الـصـيـغ… لـقـد نـُقـل مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة إلـى عـرق الـتـنـيـن، ولـيـس الـعـرق الـبـشـري. مـا هـي هـويـتـك بـالـضبط؟”
“مـن يـمـكـن أن يـكـون بـالـضبط، ذلـك الـذي اسـتـخـدم أجـسـاد الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن كـأحـجـار مـلـاحـة لـإقـامـة مـصـفـوفـات الـإرسـال هـذه…؟”
“نـعـم، نـعـم!”
هـبـطـتُ عـلـى كـوكـب مـلـيء بـالـسـحـب الـسـامـة وتـمـتـمـتُ.
— لـستُ مـتـأكـداً مـمـا تـقولـه.
حـيـنـهـا بـالـذات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — “أنـت” الـسابـق لـم يـكن لـيـقول ذلـك أبـداً بـتـلـك الـطريـقة.
[: : الـتـنـيـن الـشـامـخ. : :]
طـقـطـقـتُ بـلـسـانـي وأنـا أقـفـز بـيـن الـنـجـوم. هـذا “مـسـار الـنـجـوم”، حـيـث كـل نـجـم هـو شـخـص حـقـيـقـي. لـم يـتـم تـثـبـيـت هـذا بـبـسـاطـة مـن قـبـل الـمـبـجـلـيـن.
“…!”
كـوغـوغـوغـو!
جـفـلـتُ بـذهـول مـن الـصـوت الـقـادم مـن حـولـي ونـظـرتُ حـولـي.
‘يـتـم تـحـقـيـق تـحـطـيـم الـفـراغ عـبـر إدراك الـفـراغ، والـمـبـجـلـون فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـصـبـحـون فـي نـهـايـة الـمـطـاف فـراغـاً بـمـجـرد أن يـصـبـحـوا مـبـجـلـيـن.’
[: : لـقـد وجَّـه الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن فـي ذلـك الـوقـت لـإنـشـاء هـذا الـمـسـار. : :]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟ مـا هو؟”
سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.
سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.
‘نـجـم…! لا، شـخـص حـقـيـقـي يـقـلـد نـجـمـاً…؟’
“أصـبـح من الـصـعـب قـراءتـها… آه، هـذا صـحيح. بـالـتـفـكير فـي الـأمـر، كـان الـأمـر كـذلـك.”
[: : وعـنـدمـا وصـلـنـا إلـى هـذه المرحلة، أخـبـرنـا أن نـصـقـل هـذا الـمـسـار. : :]
“نـعـم، نـعـم. أنـا، هـام جـيـن، قـد أخـطـأتُ. إذا أعـطـانـي سـيـد الـطـائـفـة بـعـض الـوقـت فـقـط…”
ازداد الـصـوت مـن حـولـي قـوة ووضـوحـاً.
يـحـتـضـن نـسـاءً جـمـيـلـات وعـدداً مـن الـرجـال الـوسـيـمـيـن، مـصـوبـاً عـيـنـيـه نـحـو الـعـذارى الـلـواتـي أُحـضـرن أمـامـه.
“مـن أجـل رد فـضـل ذلـك الـشـخـص، أصـبـحـنـا أشـخـاصاً حـقـيـقـيـيـن وصـقـلـنـا مـسـاره. لـذلـك، فـإن ‘الـمـسـار’ الـذي كـان يـتـألـف فـي الـأصـل مـن ثـلـاثـة أشـخـاص حـقـيـقـيـيـن كـانـوا يـعـبـدون الـتـنـيـن الـشـامـخ، قـد أصـبـح الـآن مـسـاراً مـكـونـاً مـن عـشـرات الـأشـخـاص الـحـقـيـقـيـيـن.”
سـرعـان مـا أدركـتُ لـمـن يـعـود الـصـوت وصـُدمـتُ.
ظـهـر تـجـسـيـد هـذا الـشـخـص الـحـقـيـقـي الـمـحـاكـي لـلـنـجـم أمـامـي. كـان يـرتـدي زيـاً قـديـمـاً، ووجـهـه مـوسـوم بـعـشـرات الـأوشـام الـغـريـبـة، ولـه لـحـيـة رائـعـة، مـمـا يـعـطـي صـورة وقـورة لـرجـل مـسـن بـشـعـر أبـيـض.
“لـقـد كـنـتُ أنـوي فـي الـأصـل أن أجـعـلـك تـلـمـيـذي الـمـبـاشـر إذا ارتـقـيـتَ.”
“تـعـاويـذ الـتـدريـب هـي فـي الـنـهـايـة مـسـار لـلـوصـول إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. كـلـمـا سـُمـيـت مـهـارة إلـهـيـة لا مـثـيـل لـهـا، كـانـت أقـرب إلـى الـفـنـون الـخـالـدة. عـلـاوة عـلـى ذلـك… لـقـد رتـب الـتـنـيـن الـشـامـخ لـفـنـيـن خـالـديـن لـتـفـعـيـل مـسـار الـنـجـوم هـذا. والـطـرق لـلـوصـول إلـى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن هـي بـالـضبط… [مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة]، و [يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح].”
“…”
نـظـر إلـيَّ وسـأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـو، هـوااااااااك! هـوكـوااااااااك!”
“أنـا هـو كـبـيـر كـهـنـة رعـايـة الـتـنـيـن الـشـامـخ مـن الـعـرق الـبـشـري. لـمـاذا يـمـكـنـنـي الـشـعـور بـهـالـة هـاتـيـن الـتـقـنـيـتـيـن مـن نـاشـئ مـن مرحلة الـوعـاء الـمـقـدس لـلـعـرق الـبـشـري؟ لـا أعـرف عـن يـشـم نـدى العـودة لبـحـر الـمـلـح، لـكـن مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة يـجـب أن يـكـون مـن الـمـسـتـحـيـل نـيـلـه بـدون انـتـقـال يـتـجـاوز مـجـرد الـصـيـغ… لـقـد نـُقـل مـلء الـسـمـاوات بـالـنـفـوس الـأرجـوانـيـة إلـى عـرق الـتـنـيـن، ولـيـس الـعـرق الـبـشـري. مـا هـي هـويـتـك بـالـضبط؟”
قاطـعتُ كلمات أوه هيون-سوك وصرختُ بـصوت عالٍ.
أدركـتُ مـن يـكـون ولـمـعـت عـيـنـاي.
“عـفـواً…؟”
“أنـتَ هـو الـذي تـرك الـمـذكـرات فـي لـفـافـة تـخـزيـن الـشـخـص الـحـقـيـقـي الـتـنـيـن الـشـامـخ. ذلـك الـذي عـلـقـه الـتـنـيـن الـشـامـخ بشكل مقلوب لـعـدم قـدرتـه عـلـى رسـم تـانـغـهـوا وتـعـرض لـضـرب مـبـرح حـقـاً…”
نـهـضـتُ مـن مـقـعـدي عـلـى الـفـور وأمـسـكـتُ بـرأسـي.
[…]
شـعـر هـام جـيـن وكـأن بـرقـاً ومـض أمـام عـيـنـيـه، وبـدا وكـأن الـعـالـم بـأكـمـلـه قـد تـوقـف.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نـبـتـت شـفـرات مـن الـزجـاج مـن عـيـنـي هـام جـيـن. تـدحـرج هـام جـيـن عـلـى الـأرض يـصـرخ مـن الـألـم، واخـتـفـى سيو أون هيون فـجأة مـن الـمـكـان. بـالـتـزامـن، بـدأ الـزمـن فـي الـتـد فـق بـشـكـل طـبـيـعـي مـرة أخـرى.
خـيـم صـمـت مـحـرج بـيـنـنـا لـلـحـظـة.
رفـع هـام جـيـن كـأسـه بـبـهـجـة نـحـو الـسـمـاء.
شـيـطـان عـمـلـاق بـأكـثـر مـن تـسـعـة رؤوس، مـصـدر الـقـوة الـتـي طـورهـا هـام جـيـن. سيو أون هيون، الـذي هـبـط عـبـر تـشـويـه الـزمـكـان مـن حـولـه، نـظـر حـولـه وطـقـطـق بـلـسـانـه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لما تشوف اللي صفقك بمكان عام: