الفصل 465: المكان الذي يمكن للأفعى العثور عليه (7)
“هيونغ-نيم هيون-سوك، هل أنت هناك؟ آه، أنت هنا.” خطوتُ للداخل ووجدتُ أوه هيون-سوك. “هيونغ-نيم، لديَّ اقتراح… همم، مَن هذه الطفلة؟”
دودودودودو—
“يرجى العودة بسلام. سأنتظرك.”
مجموعة من خيول الحرب تندفع عبر السهل.
“…”
“كياخوو!”
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
“موتوا، أيها الجنوبيون الملعونون!”
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
محاربو إحدى قبائل السهول الشمالية، وهم يحملون أسلحة تشبه المخالب، يهرعون نحو قرية في الجزء الشمالي من بيوكرا. محاربو السهول الشمالية؛ أولئك الذين تطلق عليهم الدول الجنوبية الثلاث (شينغزي، ويانغو، وبيوكرا) لقب “البرابرة”، يداهمون القرية وينهبونها بابتهاج قبل أن يستعدوا للرحيل.
“لقد تحسنتَ كثيراً. أصبحتَ ماهراً جداً في العرافة.”
عندها فقط،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفلة!
بو-أونغ!
تحول العالم كله إلى اللون الأحمر. وفي الوقت نفسه، بدأت بلورات ملح حمراء تنمو من الأرض.
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمرُك مطاع.”
“أوه، أوههه.”
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
بينما كانوا لا يزالون ذاهلين، قُطعت رؤوس المحاربين المتبقين أيضاً في ومضة وسقطوا عن خيولهم. ومع ذلك، فإن خيول الحرب، غير مدركة أن رؤوس أسيادها قد اختفت، ظلت واقفة في مكانها دون ملاحظة أي شيء غريب.
وميض!
كوونغ!
‘الحرب تزداد سوءاً.’
ثم، مما بدا أنه هواء خالٍ، سقط رجل ضخم يرتدي ملابس سوداء على الأرض.
“مـ-ماذا يعني ذلك…؟” هل يعني ذلك أنني أفتقر للموهبة؟
“مهمة أخرى اكتملت. آيغو، جسدي كله يؤلمني…”
“ماذا، هل ظننتَ أنني لن أعرف؟ لقد كنتُ مدركاً منذ فترة طويلة أنك شخص جاء من ‘الخارج’.”
إنه أوه هيون-سوك.
“حاضر.”
خلع أوه هيون-سوك قناعه وكأنه يشعر بالحرارة.
“أهكذا هو الأمر.”
“ما الذي لا زلتُ أفعله وأنا في سن المائة… تش، تش.”
عند تلك الكلمات، أحنى غواك آم رأسه وأجاب: “… مفهوم. سأطيع ذلك الأمر.”
عمره الآن 132 عاماً. قبل السقوط في هذا العالم الغريب، كان عمره بالضبط اثنين وأربعين عاماً، مما يعني أنه عاش لفترة طويلة مذهلة الآن. لكن هناك شيء غريب؛ فعلى الرغم من تجاوزه المائة عام، إلا أن وجه أوه هيون-سوك لم يتغير أبداً عما كان عليه في الأربعينيات من عمره.
“… أعرف أفضل من أي شخص آخر.” ارتعش صوت غواك آم.
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة على القرية المدمرة خلفه.
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
‘تش، لو أنني وصلتُ قبل قليل فقط، لكان بإمكاني منع هذه الوفيات غير الضرورية…’
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
نقر بلسانه وكأنه يتذوق شيئاً مريراً، ضرب مؤخرات خيول الحرب التي ركبها المحاربون القتلى، مخيفاً إياها وطارداً إياها بعيداً.
ارتجف غواك آم وكأنه على وشك الانفجار بالبكاء، محنياً رأسه أمامه. وبتعبير مرير، تحدث تشيونغ مون ريونغ:
لقد مرت تسعون عاماً منذ سقط أوه هيون-سوك في هذا العالم. وخلال ذلك الوقت، تحسنت مهاراته في الاغتيال بشكل هائل، لدرجة أنه لا يمكن لأحد حتى الشعور بحضوره حتى لو كان واقفاً هناك تماماً. حتى الحيوانات ذات الحواس الحادة أو خيول الحرب قبل قليل لم تتمكن من رصده على الإطلاق.
تحول العالم كله إلى اللون الأحمر. وفي الوقت نفسه، بدأت بلورات ملح حمراء تنمو من الأرض.
دودودودو…
“آم، بصفته تلميذي الأول، قد أكمل فنه الخالد بالفعل. أنت أيضاً يجب أن تكمل فنك في المستقبل.”
بمجرد اختفاء خيول الحرب عن الأنظار، بدأ أوه هيون-سوك في ترتيب القرية المدمرة بطريقته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاربو إحدى قبائل السهول الشمالية، وهم يحملون أسلحة تشبه المخالب، يهرعون نحو قرية في الجزء الشمالي من بيوكرا. محاربو السهول الشمالية؛ أولئك الذين تطلق عليهم الدول الجنوبية الثلاث (شينغزي، ويانغو، وبيوكرا) لقب “البرابرة”، يداهمون القرية وينهبونها بابتهاج قبل أن يستعدوا للرحيل.
‘الحرب تزداد سوءاً.’
“آه… لقد أتيت.” رحبت بنا بدفء. “لقد مر وقت طويل، أيها المعلم سيو. هل مر شهر؟”
تنهد أوه هيون-سوك. فمنذ ما يقرب من ثلاثين عاماً، بدأت طاقة مشؤومة في الانتشار عبر القارة. وفي نقطة ما، لم يعد الناس يترددون في نهب الآخرين، وحتى الطوائف القتالية وعشائر المتدربين، الذين سعوا يوماً وراء الاستقامة والمسار الأرثوذكسي، تحولوا بسرعة نحو المسار الشيطاني والطرق الاستبدادية.
“هيونغ-نيم هيون-سوك، هل أنت هناك؟ آه، أنت هنا.” خطوتُ للداخل ووجدتُ أوه هيون-سوك. “هيونغ-نيم، لديَّ اقتراح… همم، مَن هذه الطفلة؟”
ازداد هذا الاتجاه سوءاً يوماً بعد يوم، لدرجة أنه الآن، وبغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه المرء في القارة، أصبح الناس قساة. الجميع يحاول خداع وسرقة بعضهم البعض.
“…”
“لماذا تغير العالم بهذه الطريقة…؟”
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
يتذكر أوه هيون-سوك كيف كان هذا العالم، حتى قبل ثلاثين عاماً، لا يزال مكاناً جيداً للعيش فيه نوعاً ما. حتى ذلك الحين، كان الجميع يملكون نية حسنة وحساً بالراحة في قلوبهم. ولكن فجأة، وكأنهم ممسوسون، بدأ سكان القارة يتصرفون بغرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لك.”
كان ذلك بينما كان أوه هيون-سوك يتنهد ويجمع جثث القرية.
نظرتُ إلى بايك ران وهي تحلم. تذكرتُ التعاليم التي نقلها إليَّ تشيونغ مون ريونغ:
جفلة!
“بالمصادفة… أهذا هو نوع الحياة الذي تتمنينه؟”
تحول نظر أوه هيون-سوك فجأة نحو أحد المنازل. التقطت حواسه الحادة، التي صُقلت إلى أقصى الحدود عبر مهارات الاغتيال، صوتاً خافتاً قادماً من أحد المنازل. خطا داخل المنزل الملطخ بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثين عاماً، انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، ومن خلال استخدام الفنون الخالدة، ظل يطيل حياته حتى الآن، فقط ليواصل تعليمي.
من تحت المرحاض، سمع صوت تنفس. مد أوه هيون-سوك يده للأسفل داخل الحفرة. وبعد لحظات، سحب فتاة صغيرة. الفتاة، التي تبدو في الثالثة أو الرابعة من عمرها، مرعوبة جداً لدرجة أنها تغطي فمها، وترتجف ك ورقة شجر وهي تحدق في أوه هيون-سوك.
كييييييينغ!
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
“هوو، لنجلس للحظة. أشعر بالتعب.”
بعد الاهتمام بجميع الجثث في القرية، غادر أوه هيون-سوك مع الفتاة الصغيرة.
عمره الآن 132 عاماً. قبل السقوط في هذا العالم الغريب، كان عمره بالضبط اثنين وأربعين عاماً، مما يعني أنه عاش لفترة طويلة مذهلة الآن. لكن هناك شيء غريب؛ فعلى الرغم من تجاوزه المائة عام، إلا أن وجه أوه هيون-سوك لم يتغير أبداً عما كان عليه في الأربعينيات من عمره.
“تعالي معي في الوقت الحالي. سأجد لكِ مكاناً لتقيمي فيه.”
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
ومع ذلك، توجه أوه هيون-سوك، والفتاة تتبعه، نحو عاصمة بيوكرا لجمع المكافأة على قطع رؤوس المحاربين الشماليين.
“آم، بصفته تلميذي الأول، قد أكمل فنه الخالد بالفعل. أنت أيضاً يجب أن تكمل فنك في المستقبل.”
“فن الخلود، المطر.”
“… أعرف أفضل من أي شخص آخر.” ارتعش صوت غواك آم.
شواااااا!
ولكن في اللحظة التالية، تغلغل شكل آخر للتريغرامات الثمانية خلقه فن غواك آم الخالد داخل التريغرام الخارجي الخاص بي. تجاهل التريغرام الداخلي التريغرام الخارجي وسحب أشعة الضوء نحوي.
ينهمر المطر. أحدق في الخصم الذي أمامي. ينظر غواك آم إلى السماء للحظة ويسخر:
“يا آم، توجه شرقاً. يا أون هيون، توجه غرباً. سيسافر كل منكما لعدة سنوات بشكل منفصل.”
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أمرُك مطاع.”
تشوك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثين عاماً، انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، ومن خلال استخدام الفنون الخالدة، ظل يطيل حياته حتى الآن، فقط ليواصل تعليمي.
صفق غواك آم يديه معاً وصرخ: “فن الخلود، المطر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت قلق عليَّ؟ لا تقلق. سأزور ملك الشياطين في صحراء دوس السماء للعب بعض الشطرنج. عندما يحين وقت موتي، ستعرفان كليكما متى تعودان.”
كورورونغ!
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
تشييييي—
حدقتُ في الشكل الذي يُرسم على القماش؛ امرأة ترتدي رداءً أصفر. لكن وجهها غير مرسوم. نظر جيون ميونغ-هون إليَّ بعينيه الغائرتين وسأل:
تحول العالم كله إلى اللون الأحمر. وفي الوقت نفسه، بدأت بلورات ملح حمراء تنمو من الأرض.
بو-أونغ!
معركة فنون خالدة ضد غواك آم. أرفض التراجع وأرفع يدي نحو السماء.
“في الحقيقة، يمكن القول إنك تعلمتَ كل ما لديَّ لأعلمك إياه. بقية تدريبك يمكن القيام به بمفردك، في الخارج، أليس كذلك؟”
“فن الخلود، الصحو.”
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
شاشااااا!
……
في الوقت نفسه، انقشعت الغيوم، وتوقف مطر الدم. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت المنطقة مغطاة بالفعل ببلورات الملح التي خلقها غواك آم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل ثلاثين عاماً، انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، ومن خلال استخدام الفنون الخالدة، ظل يطيل حياته حتى الآن، فقط ليواصل تعليمي.
“فن الخلود، الغيم.”
“أعرف أنك عندما أموت، تنوي قتل سيو أون هيون.”
شاشاااا—
“ما الذي لا زلتُ أفعله وأنا في سن المائة… تش، تش.”
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
“مهمة أخرى اكتملت. آيغو، جسدي كله يؤلمني…”
“فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
“من فضلك، أعطنا تعليماتك.”
تشييييي!
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
ومع ذلك، ومن خلال فني الخالد، بدأ ظلام البلورات المرجانية في التلاشي مرة أخرى. ومن خلال الفجوة، أشرق ضوء الشمس برقة وأنار المحيط.
“… أرى ذلك.”
“فن الخلود، العبور.”
شواااااا!
كييييييينغ!
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
ولكن في اللحظة التالية، ضغط فن غواك آم الخالد عليَّ.
بعد إنهاء كلماتها، ابتسمت بضعف ونامت هكذا تماماً. يبدو أنها سقطت بسرعة في حلم عميق.
طق!
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
بعد ذلك، ومن خلال تركيز “الشؤون الخمسة” على “العناصر الخمسة”، إذا استنار المرء بمبادئ “الجذوع السماوية العشرة”، فهذا ما يسميه تشيونغ مون ريونغ “المرحلة النهائية” من التدريب.
“فن الخلود، الرسم الخارجي!”
من تحت المرحاض، سمع صوت تنفس. مد أوه هيون-سوك يده للأسفل داخل الحفرة. وبعد لحظات، سحب فتاة صغيرة. الفتاة، التي تبدو في الثالثة أو الرابعة من عمرها، مرعوبة جداً لدرجة أنها تغطي فمها، وترتجف ك ورقة شجر وهي تحدق في أوه هيون-سوك.
في تلك اللحظة، تشكل شكل “التريغرامات الثمانية” حولي، مشتتاً الضوء الأحمر في جميع الاتجاهات.
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، ضرب غواك آم الأرض، خالقاً مقعداً من التراب في الجوار، وجلس منتبهاً للاستماع.
“فن الخلود، الرسم الداخلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفلة!
ولكن في اللحظة التالية، تغلغل شكل آخر للتريغرامات الثمانية خلقه فن غواك آم الخالد داخل التريغرام الخارجي الخاص بي. تجاهل التريغرام الداخلي التريغرام الخارجي وسحب أشعة الضوء نحوي.
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر بلسانه وكأنه يتذوق شيئاً مريراً، ضرب مؤخرات خيول الحرب التي ركبها المحاربون القتلى، مخيفاً إياها وطارداً إياها بعيداً.
في اللحظة التالية، شعرتُ بجسدي كله وكأنه يُحرق، وأنهار في مكاني.
مع كيم يون، دخلتُ بهدوء الغرفة الداخلية. هناك، ترقد امرأة مسنة، شابت بوقار، في السرير مرتدية رداءً أبيض نقياً.
“النصر لـ آم!”
جفلتُ ب مفاجأة ونظرتُ إلى تشيونغ مون ريونغ. فابتسم بسخرية وقال:
في لحظة، تلاشت آثار الفنون الخالدة التي كانت تغلفني تماماً. ربت تشيونغ مون ريونغ على كتف غواك آم وضحك بحرارة قبل الاقتراب مني.
بعد ذلك، ومن خلال تركيز “الشؤون الخمسة” على “العناصر الخمسة”، إذا استنار المرء بمبادئ “الجذوع السماوية العشرة”، فهذا ما يسميه تشيونغ مون ريونغ “المرحلة النهائية” من التدريب.
“لقد تحسنتَ كثيراً. أصبحتَ ماهراً جداً في العرافة.”
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
“هذا بفضل التوجيه الممتاز من المعلم والأخ الأكبر.”
“ماذا، هل ظننتَ أنني لن أعرف؟ لقد كنتُ مدركاً منذ فترة طويلة أنك شخص جاء من ‘الخارج’.”
أحنيتُ رأسي، متذكراً الأحاسيس من الفنون الخالدة التي استخدمتُها للتو. على مدى الثمانين عاماً الماضية، تعلمتُ ما مجموعه أربعة أنواع من الفنون الخالدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
الأول هو فن الخلود: النذر المتنوعة: يتكون من المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، والتي تقابل صيغ مرحلة التكامل.
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، ضرب غواك آم الأرض، خالقاً مقعداً من التراب في الجوار، وجلس منتبهاً للاستماع.
الثاني هو فن الخلود: فحص الشكوك: ويُعرف أيضاً بالعرافة، ويتضمن المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. يستخدم بشكل أساسي قوى الجذب لإعادة ترتيب الظواهر.
تشييييي!
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
عند تلك الكلمات، أحنى غواك آم رأسه وأجاب: “… مفهوم. سأطيع ذلك الأمر.”
الرابع هو فن الخلود: المسارات الثمانية، أقصى واحد: وهذا هو إكمال التدريب على الفنون الخالدة، بتوحيد المسارات الثمانية والأقصى الواحد لتحقيق “القصور التسعة” والدخول في الفنون الخالدة “الحقيقية”.
“نعم. في الحلم، أنا شابة مرة أخرى، أعيش لمئات السنين، وأسافر معكما أنتما المعلمان. ننشئ أسطولاً ونغزو العالم، نكتسب الكثير من الرفاق، نفقدهم جميعاً أمام وحش في لحظة، وننتقل من مكان لآخر لنجري الأبحاث… إنه حلم ممتع.”
بعد ذلك، ومن خلال تركيز “الشؤون الخمسة” على “العناصر الخمسة”، إذا استنار المرء بمبادئ “الجذوع السماوية العشرة”، فهذا ما يسميه تشيونغ مون ريونغ “المرحلة النهائية” من التدريب.
“جدة، هاه. تبدين تماماً كما كنتِ.” ضحكتُ ومسحتُ على شعرها.
“حتى الآن، علمتُك أسلوب التدريب وصولاً للمسارات الثمانية والأقصى الواحد. لقد تعلمتَ كل شيء وصولاً لفحص الشكوك. وعلى الرغم من أنك لا تزال تخسر أمام آم، إلا أنك تعلمتَ على الأقل كيفية استخدام قوتك بطريقتك الخاصة. يمكن القول إنك استوعبتَ الأساسيات.”
في الوقت نفسه، انقشعت الغيوم، وتوقف مطر الدم. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت المنطقة مغطاة بالفعل ببلورات الملح التي خلقها غواك آم.
“شكراً لك.”
“يوماً ما… عندما تخبرنا بخاتمة ذلك الحلم، ستتمكن من الرحيل بسلام تام.”
“في الحقيقة، يمكن القول إنك تعلمتَ كل ما لديَّ لأعلمك إياه. بقية تدريبك يمكن القيام به بمفردك، في الخارج، أليس كذلك؟”
“آه… لقد أتيت.” رحبت بنا بدفء. “لقد مر وقت طويل، أيها المعلم سيو. هل مر شهر؟”
“…!”
ماذا يعني تحمل الموت؟ إنه أمر بسيط للغاية. في الدورة التي تعلمتُ فيها التدريب لأول مرة تحت يد تشيونغ مون ريونغ، عندما انحنيتُ له عشر مرات؛ في ذلك الوقت، تماماً كما أجبرتُ قلبي على النبض وتحملتُ الموت… تشيونغ مون ريونغ أيضاً يستخدم حالياً الفنون الخالدة لدرء الموت قسراً. ‘بالتفكير في الأمر، هل كان البقاء على قيد الحياة بما يتجاوز عمري الطبيعي آنذاك يعتبر أيضاً نوعاً من الفنون الخالدة؟’
جفلتُ ب مفاجأة ونظرتُ إلى تشيونغ مون ريونغ. فابتسم بسخرية وقال:
“فن الخلود، الغيم.”
“ماذا، هل ظننتَ أنني لن أعرف؟ لقد كنتُ مدركاً منذ فترة طويلة أنك شخص جاء من ‘الخارج’.”
مجموعة من خيول الحرب تندفع عبر السهل.
“… أنا آسف لعدم إخبارك حتى الآن.”
— لهذا السبب يجب ألا تتكبر أبداً لمجرد أنك تعلمتَ الفنون الخالدة. لن يكون الأمر سهلاً، لكن تذكر دائماً؛ كل حياة في هذا العالم تحمل الفن الخالد المسمى بالحياة. لذلك، كل حياة في هذا العالم موجودة لسبب ما. كل كائن حي لديه سبب وغرض للوجود، ونحن نسمي ذلك القدر.
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أرجوكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء يا آنسة.”
نظر إلى وجهي.
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
“لقد سمعتُ أن الناس من الخارج يملكون أعماراً أطول بكثير مما نملك، وأنهم يشيخون أبطأ بآلاف، بل بعشرات آلاف المرات. أنت ورفاقك لم تشيخوا خلال التسعين عاماً التي قضيتها هنا، لذا استنتجتُ أنكم من الخارج. أيضاً، من الطريقة التي تطرح بها الأسئلة أحياناً ومن طريقة كلامك، من الواضح أنك لسْتَ شخصاً من هذا العالم وأنك شخص لا بد له من الرحيل في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إ-إذن سأذهب. سأذهب! سأفعل!” في لحظة، رتب غرفة التخزين وبدأ يستعد ليتبعني.
“… أرى ذلك.”
“إذا ذهبتُ معك، هل سأتمكن من العثور على هذه الذاكرة؟” ابتسمتُ بمرارة ورددتُ: “قد يساعد ذلك.”
بالفعل، كنتُ مدركاً أنني لا أشيخ. ليس أنا فقط؛ فرفاقي الآخرون أيضاً لم يشيخوا. هم لم يستعيدوا ذكرياتهم بعد، لذا لا يعرفون السبب، لكني أملك فكرة عامة. ‘العمر الذي اكتسبناه من مراحل تدريبنا في الخارج لا يزال سارياً في هذا العالم’. سأعيش على الأرجح لملايين السنين. والآخرون سيعيشون على الأرجح لبضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من السنين على الأقل أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تعلمتَ الفنون الخالدة جيداً حتى هذه النقطة. ولكن… أنت لا تزال لم تكمل فنك الخالد الخاص. أليس هذا صحيحاً؟”
حتى الآن، أخبرتُ تشيونغ مون ريونغ فقط أنني تعلمتُ ‘أسلوباً خاصاً’، لكن يبدو أنني لا أستطيع إبقاء الأمر مخفياً أكثر. حالياً، لا زلتُ في جسد فاني. لكن باستخدام الفنون الخالدة، يمكنني امتلاك طاقة شخص في مرحلة بناء التشي. لقد سمعتُ أن الطاقة المتراكمة عبر الفنون الخالدة لا تزيد بالضرورة من عمر المرء. بالطبع، بدلاً من ذلك، يمكن للمرء إطالة عمره مباشرة عبر الفنون الخالدة؛ تماماً كما فعل تشيونغ مون ريونغ الحالي.
“آه، إنها طفلة التقطتُها خلال مهمتي الأخيرة. قُتل والداها في الحرب. حاولتُ العثور لها على منزل يربيها، ولكن… مع شبح الحرب الذي يخيم على القارة، أصبحت قلوب الناس مضطربة. قررتُ الاعتناء بها لفترة.”
“هوو، لنجلس للحظة. أشعر بالتعب.”
‘تش، لو أنني وصلتُ قبل قليل فقط، لكان بإمكاني منع هذه الوفيات غير الضرورية…’
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، ضرب غواك آم الأرض، خالقاً مقعداً من التراب في الجوار، وجلس منتبهاً للاستماع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
“كما تعلمان كليكما، أنا رجل ميت بالفعل.”
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
قبل ثلاثين عاماً، انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، ومن خلال استخدام الفنون الخالدة، ظل يطيل حياته حتى الآن، فقط ليواصل تعليمي.
“هذا بفضل التوجيه الممتاز من المعلم والأخ الأكبر.”
يتحدث قائلاً: “حتى الآن، قاومتُ القدر السماوي لفترة لمواصلة تعليمك، لكن قريباً سأرحل. ربما في غضون عام أو عامين، سأغادر. وك معلم لكما، لدي طلب منكما قبل أن أرحل.”
“… مفهوم.”
نظر تشيونغ مون ريونغ إلى غواك آم.
“لقد تحسنتَ كثيراً. أصبحتَ ماهراً جداً في العرافة.”
“يا آم، منذ اللحظة التي ولدتَ فيها في هذا العالم، علمتُك الكلمات، ونقلتُ لك المعرفة، وراقبتُ نموك. أنت بمثابة طفلي الخاص. لا بد أنك تدرك هذا بنفسك.”
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
“… أعرف أفضل من أي شخص آخر.” ارتعش صوت غواك آم.
“أعرف أن طبيعتك متسرعة قليلاً، وتصرفك متطرف نوعاً ما. علاوة على ذلك، أعرف أنه في نقطة ما، أصبحت آراؤك راديكالية بشكل متزايد. وأن ذلك… بدا وكأنه حدث بعد أن قابلتَ شخصاً وسمعتَ شيئاً. لم أسأل حتى الآن، ولكن الآن يجب أن أسأل: متى وأين ومَن قابلتَ، وماذا سمعتَ مما جعل تصرفك يتغير بهذا القدر؟”
كورورونغ!
عند سؤال تشيونغ مون ريونغ، فتح غواك آم فمه وأغلقه للحظة، ثم عض شفتيه بقوة.
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
“… ذاك… ذاك فقط، لا يمكنني الإجابة عليه. أرجوك سامحني… أرجوك سامح هذا التلميذ غير الجدير…”
“نعم، معلمي.”
ارتجف غواك آم وكأنه على وشك الانفجار بالبكاء، محنياً رأسه أمامه. وبتعبير مرير، تحدث تشيونغ مون ريونغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
“… أفهم ذلك. إذن، هل يمكنك أن تمنحني هذا الطلب الواحد؟”
“أرى ذلك… مفهوم.”
“أمرُك مطاع.”
تشييييي!
“أعرف أنك عندما أموت، تنوي قتل سيو أون هيون.”
منذ أن عالجها غواك آم قبل 80 عاماً، اختفت نوبات سيو ران. ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، كانت ترسم بلا نهاية نفس المرأة مراراً وتكراراً. في البداية، كانت مهاراتها في الرسم ضعيفة، وكان من الصعب التعرف على المرأة التي زعمت تذكرها، لكن مؤخراً، أصبح المخطط أكثر وضوحاً.
عند تلك الكلمات، ألقيتُ نظرة خاطفة على غواك آم. وعلى الرغم من أنني لاحظتُ منذ البداية أنه غالباً ما يزمجر في وجهي بلا سبب، إلا أنني لم أتوقع أبداً أنه ينوي فعلاً قتل زميله الأصغر. ‘هذا المجنون…’
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
واصل تشيونغ مون ريونغ الكلام: “ألا يمكنك الامتناع عن قتله والانسجام بسلام؟”
بعد ذلك، ومن خلال تركيز “الشؤون الخمسة” على “العناصر الخمسة”، إذا استنار المرء بمبادئ “الجذوع السماوية العشرة”، فهذا ما يسميه تشيونغ مون ريونغ “المرحلة النهائية” من التدريب.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الاهتمام بجميع الجثث في القرية، غادر أوه هيون-سوك مع الفتاة الصغيرة.
لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
غادرتُ غرفة التخزين وتوجهتُ لغرفة الضيوف. هناك، يجلس كيم يونغ-هون متربعاً، وهو يتصبب عرقاً بارداً. في هذا العالم، حيث التشي شحيح، من الصعب الخضوع لتحول كامل. ومن ثم، يبدو تماماً كما كان على الأرض، رغم أنه لم يشب.
“أفهم. بما أن إرادتك ثابتة إلى هذا الحد… فإن محاولة إيقافك لن تؤدي إلا لزيادة استيائك. في هذه الحالة، دعني أطلب طلباً واحداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
نظر مباشرة في عيني غواك آم.
“أعرف أنك عندما أموت، تنوي قتل سيو أون هيون.”
“امنح سيو أون هيون فترة سماح.”
“… شكراً لك.” أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه ثم نظر إليَّ.
“…”
“عندما يحين ذلك الوقت… هل سأتمكن من توديعها بشكل صحيح؟”
“وقتاً كافياً لهذا الطفل لينمو قوياً، وقتاً كافياً ليعيش حياة كاملة، وقتاً كافياً ليستمتع بالحياة، ولا تواجهه إلا في نهاية تلك الحياة. هل يمكنك منحه فترة سماح بهذا الطول؟”
جفلتُ ب مفاجأة ونظرتُ إلى تشيونغ مون ريونغ. فابتسم بسخرية وقال:
عند تلك الكلمات، أحنى غواك آم رأسه وأجاب: “… مفهوم. سأطيع ذلك الأمر.”
لقد مرت تسعون عاماً منذ سقط أوه هيون-سوك في هذا العالم. وخلال ذلك الوقت، تحسنت مهاراته في الاغتيال بشكل هائل، لدرجة أنه لا يمكن لأحد حتى الشعور بحضوره حتى لو كان واقفاً هناك تماماً. حتى الحيوانات ذات الحواس الحادة أو خيول الحرب قبل قليل لم تتمكن من رصده على الإطلاق.
“… شكراً لك.” أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه ثم نظر إليَّ.
“عندما يحين ذلك الوقت… هل سأتمكن من توديعها بشكل صحيح؟”
“أون هيون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أرجوكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء يا آنسة.”
“نعم، معلمي.”
عند تلك الكلمات، ألقيتُ نظرة خاطفة على غواك آم. وعلى الرغم من أنني لاحظتُ منذ البداية أنه غالباً ما يزمجر في وجهي بلا سبب، إلا أنني لم أتوقع أبداً أنه ينوي فعلاً قتل زميله الأصغر. ‘هذا المجنون…’
“لقد تعلمتَ الفنون الخالدة جيداً حتى هذه النقطة. ولكن… أنت لا تزال لم تكمل فنك الخالد الخاص. أليس هذا صحيحاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني هو فن الخلود: فحص الشكوك: ويُعرف أيضاً بالعرافة، ويتضمن المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. يستخدم بشكل أساسي قوى الجذب لإعادة ترتيب الظواهر.
“… بخزي، هذا صحيح.”
“هوو، لنجلس للحظة. أشعر بالتعب.”
“آم، بصفته تلميذي الأول، قد أكمل فنه الخالد بالفعل. أنت أيضاً يجب أن تكمل فنك في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، معلمي.”
“… سأبذل قصارى جهدي.”
“يوماً ما… عندما تخبرنا بخاتمة ذلك الحلم، ستتمكن من الرحيل بسلام تام.”
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
“يا آم، منذ اللحظة التي ولدتَ فيها في هذا العالم، علمتُك الكلمات، ونقلتُ لك المعرفة، وراقبتُ نموك. أنت بمثابة طفلي الخاص. لا بد أنك تدرك هذا بنفسك.”
“… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
“فن الخلود، المطر.”
ضحك تشيونغ مون ريونغ بحرارة. “الجهد وحده لن يجدي. لقد عملتَ بجد لمدة 80 عاماً، ولكن هناك مجال لا يمكن للجهد وحده الوصول إليه.”
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
“مـ-ماذا يعني ذلك…؟” هل يعني ذلك أنني أفتقر للموهبة؟
انتقلتُ للغرفة المجاورة وتفقدتُ سيو ران. مثل جيون ميونغ-هون، كانت ترسم شخصاً على ورقة. وعلى الرغم من أنه ليس دقيقاً، إلا أن الشخص في الرسم يبدو جميلاً جداً. سألتها عما إذا كانت تريد الانضمام للرحلة، فوافقت على الفور.
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
“مهمة أخرى اكتملت. آيغو، جسدي كله يؤلمني…”
“بما أنه يبدو أنك لم تفهم تماماً بعد، سأعطيكما كليكما مهمة.”
ومع ذلك، توجه أوه هيون-سوك، والفتاة تتبعه، نحو عاصمة بيوكرا لجمع المكافأة على قطع رؤوس المحاربين الشماليين.
“نعم، معلمي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجتُ من المنزل وذهبتُ للمنزل المجاور حيث يقيم أوه هيون-سوك.
“من فضلك، أعطنا تعليماتك.”
“أون هيون.”
أحنيتُ أنا وغواك آم رأسينا أمام تشيونغ مون ريونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
“يا آم، توجه شرقاً. يا أون هيون، توجه غرباً. سيسافر كل منكما لعدة سنوات بشكل منفصل.”
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
“ولكن عندها، يا معلمي، ماذا عنك…” سأل غواك آم بقلق، لكن تشيونغ مون ريونغ لوح بيده مع ضحكة عالية.
كورورونغ!
“هل أنت قلق عليَّ؟ لا تقلق. سأزور ملك الشياطين في صحراء دوس السماء للعب بعض الشطرنج. عندما يحين وقت موتي، ستعرفان كليكما متى تعودان.”
حدقتُ في الشكل الذي يُرسم على القماش؛ امرأة ترتدي رداءً أصفر. لكن وجهها غير مرسوم. نظر جيون ميونغ-هون إليَّ بعينيه الغائرتين وسأل:
“… مفهوم.”
يبدو أن الحلم الذي تتحدث عنه هو حياتها كبوك هيانغ-هوا. أمسكتُ فجأة بيد بايك ران وسألتها:
“حاضر.”
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
وهكذا، افترقتُ أنا وغواك آم في اتجاهين متعاكسين أمام تشيونغ مون ريونغ.
كورورونغ!
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
ملاحظة المؤلف: تنتهي حلقة جبل الملح في الفصل القادم.
مشاعري مختلطة. ومضت أمام عينيَّ السنوات الـ 80 الماضية التي قضيتها بجانب تشيونغ مون ريونغ وأنا أتعلم الفنون الخالدة. ‘حسناً، كنتُ أتوقع هذا منذ 30 عاماً’. في الحقيقة، كان تشيونغ مون ريونغ قد مات قبل 30 عاماً؛ هو متمسك بالحياة فقط عبر الفنون الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لقد عدتَ؟” ركضت كيم يون نحوي وحيتني بصوت منخفض. سألتها أيضاً بصوت منخفض:
ماذا يعني تحمل الموت؟ إنه أمر بسيط للغاية. في الدورة التي تعلمتُ فيها التدريب لأول مرة تحت يد تشيونغ مون ريونغ، عندما انحنيتُ له عشر مرات؛ في ذلك الوقت، تماماً كما أجبرتُ قلبي على النبض وتحملتُ الموت… تشيونغ مون ريونغ أيضاً يستخدم حالياً الفنون الخالدة لدرء الموت قسراً. ‘بالتفكير في الأمر، هل كان البقاء على قيد الحياة بما يتجاوز عمري الطبيعي آنذاك يعتبر أيضاً نوعاً من الفنون الخالدة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الاهتمام بجميع الجثث في القرية، غادر أوه هيون-سوك مع الفتاة الصغيرة.
مستغرقاً في أفكاري، استخدمتُ تقنية تقليص الأرض ووصلتُ إلى وادي اللوتس الأبيض في مقاطعة النهر الصافي.
وهكذا، افترقتُ أنا وغواك آم في اتجاهين متعاكسين أمام تشيونغ مون ريونغ.
“لقد وصلت.”
“حلم؟”
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
“آه، لقد عدتَ؟” ركضت كيم يون نحوي وحيتني بصوت منخفض. سألتها أيضاً بصوت منخفض:
في الوقت نفسه، انقشعت الغيوم، وتوقف مطر الدم. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت المنطقة مغطاة بالفعل ببلورات الملح التي خلقها غواك آم.
“هل هي نائمة الآن؟”
إنه أوه هيون-سوك.
“آه، لقد استيقظت للتو. لا تزال تشعر بالنعاس قليلاً.”
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
مع كيم يون، دخلتُ بهدوء الغرفة الداخلية. هناك، ترقد امرأة مسنة، شابت بوقار، في السرير مرتدية رداءً أبيض نقياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أنا آسف لعدم إخبارك حتى الآن.”
“آه… لقد أتيت.” رحبت بنا بدفء. “لقد مر وقت طويل، أيها المعلم سيو. هل مر شهر؟”
“ولكن عندها، يا معلمي، ماذا عنك…” سأل غواك آم بقلق، لكن تشيونغ مون ريونغ لوح بيده مع ضحكة عالية.
“… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
بو-أونغ!
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
“أهكذا هو الأمر.”
“جدة، هاه. تبدين تماماً كما كنتِ.” ضحكتُ ومسحتُ على شعرها.
واصل تشيونغ مون ريونغ الكلام: “ألا يمكنك الامتناع عن قتله والانسجام بسلام؟”
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
“حاضر.”
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
“فن الخلود، الصحو.”
“… أرجوكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء يا آنسة.”
“… يبدو جيداً.”
نظرت بايك ران ذهاباً وإياباً إليَّ وإلى كيم يون بتعبير راضٍ.
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
“… مؤخراً، كان يراودني حلم.”
“آه، لقد استيقظت للتو. لا تزال تشعر بالنعاس قليلاً.”
“حلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً… هناك شيء واحد أنا متأكد منه.”
“نعم. في الحلم، أنا شابة مرة أخرى، أعيش لمئات السنين، وأسافر معكما أنتما المعلمان. ننشئ أسطولاً ونغزو العالم، نكتسب الكثير من الرفاق، نفقدهم جميعاً أمام وحش في لحظة، وننتقل من مكان لآخر لنجري الأبحاث… إنه حلم ممتع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أي نوع من الفنون الخالدة هذا؟’ اقترحتُ الرحلة أيضاً على كيم يونغ-هون، فأومأ برأسه.
يبدو أن الحلم الذي تتحدث عنه هو حياتها كبوك هيانغ-هوا. أمسكتُ فجأة بيد بايك ران وسألتها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
“بالمصادفة… أهذا هو نوع الحياة الذي تتمنينه؟”
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
إذا كانت ترغب في ذلك، فبعد وفاة بايك ران… سأفعل كل ما يلزم لإعادة روحها إلى الخارج. ومع ذلك، هزت بايك ران رأسها.
حتى الآن، أخبرتُ تشيونغ مون ريونغ فقط أنني تعلمتُ ‘أسلوباً خاصاً’، لكن يبدو أنني لا أستطيع إبقاء الأمر مخفياً أكثر. حالياً، لا زلتُ في جسد فاني. لكن باستخدام الفنون الخالدة، يمكنني امتلاك طاقة شخص في مرحلة بناء التشي. لقد سمعتُ أن الطاقة المتراكمة عبر الفنون الخالدة لا تزيد بالضرورة من عمر المرء. بالطبع، بدلاً من ذلك، يمكن للمرء إطالة عمره مباشرة عبر الفنون الخالدة؛ تماماً كما فعل تشيونغ مون ريونغ الحالي.
“لا بأس. الحياة داخل ذلك الحلم كانت ممتعة بالتأكيد، ولكن… كانت هناك أيضاً لحظات كانت صعبة جداً. خاصة… ذلك ‘الطائر’ الرهيب الذي رأيتُه مراراً وتكراراً في الحلم داخل الحلم… لا أريد أبداً أن أُسحق بواسطة ذلك ‘الطائر’ مرة أخرى. هوهو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً… هناك شيء واحد أنا متأكد منه.”
“…”
“أرى ذلك… مفهوم.”
“على أية حال، شكراً لكما على مرافقة هذه المرأة العجوز، وعلى الزيارة المتكررة والاعتناء بي، أيها المعلمان.” بابتسامة باهتة، أمسكت بايك ران بيديَّ وبيدي كيم يون. “يقولون إنه كلما كبرتَ في السن، قلَّ نومك… لكن هذه الجدة العجوز يزداد نعاسها مع تقدمي في السن. هااااام… أنا آسفة لأني لا أستطيع… تحيتكم بشكل لائق… كما اعتدتُ…”
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
بعد إنهاء كلماتها، ابتسمت بضعف ونامت هكذا تماماً. يبدو أنها سقطت بسرعة في حلم عميق.
“هل هو سيو أون هيون؟ لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أنا، لا يمكنني التذكر. مَن هي بالضبط؟” ارتعش وتحدث بصوت باكٍ. “أنا، لا يمكنني تذكر مَن هي. مؤخراً، كانت تراودني أحلام. لا، إنها ليست أحلاماً؛ إنها ذكريات كنتُ قد نسيتُها! ولكن… لا يمكنني تذكرها بوضوح. ماذا عليَّ أن أفعل؟ ماذا عليَّ أن أفعل؟”
“… هيانغ-هوا ستموت في غضون ست أو سبع سنوات.” قالت كيم يون. هي الرفيقة التي استعادت ذاكرتها بعدي وبعد سيو ران. في هذه الـ 90 عاماً، الوحيدون الذين استعادوا وعيهم وذكرياتهم هم أنا، وسيو ران، وكيم يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
“عندما يحين ذلك الوقت… هل سأتمكن من توديعها بشكل صحيح؟”
“لقد سمعتُ أن الناس من الخارج يملكون أعماراً أطول بكثير مما نملك، وأنهم يشيخون أبطأ بآلاف، بل بعشرات آلاف المرات. أنت ورفاقك لم تشيخوا خلال التسعين عاماً التي قضيتها هنا، لذا استنتجتُ أنكم من الخارج. أيضاً، من الطريقة التي تطرح بها الأسئلة أحياناً ومن طريقة كلامك، من الواضح أنك لسْتَ شخصاً من هذا العالم وأنك شخص لا بد له من الرحيل في النهاية.”
“حسناً… هناك شيء واحد أنا متأكد منه.”
بو-أونغ!
“ما هو؟”
أومأتُ برأسي بهدوء وتوجهتُ نحو غرفة التخزين.
نظرتُ إلى بايك ران وهي تحلم. تذكرتُ التعاليم التي نقلها إليَّ تشيونغ مون ريونغ:
“…”
— الفنون الخالدة هي شيء يمكن لأي شخص استخدامه. إنها سلطة يمارسها الجميع منذ لحظة ولادتهم. كل شيء، من فعل التنفس إلى القدرة على رؤية النور، كل ذلك هو شكل من أشكال الفنون الخالدة. ومع ذلك، فإن معظم الناس يبقون الفنون الخالدة محبوسة داخل أجسادهم، وقلة هم مَن يخرجونها للعالم لتنكشف.
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
— لهذا السبب يجب ألا تتكبر أبداً لمجرد أنك تعلمتَ الفنون الخالدة. لن يكون الأمر سهلاً، لكن تذكر دائماً؛ كل حياة في هذا العالم تحمل الفن الخالد المسمى بالحياة. لذلك، كل حياة في هذا العالم موجودة لسبب ما. كل كائن حي لديه سبب وغرض للوجود، ونحن نسمي ذلك القدر.
كان ذلك بينما كان أوه هيون-سوك يتنهد ويجمع جثث القرية.
بينما أغادر غرفتها، فكرتُ في نفسي. ‘حلمها ليس حلماً عادياً’. إنه حلم مرتبط بنا، وهو يصبح أكثر وضوحاً بالقرب منا. إذا كان الأمر كذلك، فربما وجد حلم بايك ران ليُنقل إلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
“يوماً ما… عندما تخبرنا بخاتمة ذلك الحلم، ستتمكن من الرحيل بسلام تام.”
“لقد تلقيتُ أمراً من معلمي. قيل لي أن أتوجه غرباً وأسافر لفترة.”
“… آمل ذلك.” جلستُ على المنصة الخشبية المنخفضة وقلتُ:
“امنح سيو أون هيون فترة سماح.”
“لقد تلقيتُ أمراً من معلمي. قيل لي أن أتوجه غرباً وأسافر لفترة.”
“في الحقيقة، يمكن القول إنك تعلمتَ كل ما لديَّ لأعلمك إياه. بقية تدريبك يمكن القيام به بمفردك، في الخارج، أليس كذلك؟”
“أهكذا هو الأمر.”
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
“أخطط للذهاب مع رفاقنا. هل ستأتين؟” هزت كيم يون رأسها عند كلماتي.
“إذا ذهبتُ معك، هل سأتمكن من العثور على هذه الذاكرة؟” ابتسمتُ بمرارة ورددتُ: “قد يساعد ذلك.”
“يجب أن أعتني بـ هيانغ-هوا. لا أظن أنني أستطيع الذهاب.”
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
“أرى ذلك… مفهوم.”
— الفنون الخالدة هي شيء يمكن لأي شخص استخدامه. إنها سلطة يمارسها الجميع منذ لحظة ولادتهم. كل شيء، من فعل التنفس إلى القدرة على رؤية النور، كل ذلك هو شكل من أشكال الفنون الخالدة. ومع ذلك، فإن معظم الناس يبقون الفنون الخالدة محبوسة داخل أجسادهم، وقلة هم مَن يخرجونها للعالم لتنكشف.
“يرجى العودة بسلام. سأنتظرك.”
وهكذا، ومع بقاء كيم يون في الخلف، انطلقتُ أنا ورفاقي في رحلتنا نحو مملكة بينغلاي.
أومأتُ برأسي بهدوء وتوجهتُ نحو غرفة التخزين.
“ما الذي لا زلتُ أفعله وأنا في سن المائة… تش، تش.”
داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
“… بخزي، هذا صحيح.”
حدقتُ في الشكل الذي يُرسم على القماش؛ امرأة ترتدي رداءً أصفر. لكن وجهها غير مرسوم. نظر جيون ميونغ-هون إليَّ بعينيه الغائرتين وسأل:
شاشاااا—
“هل هو سيو أون هيون؟ لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أنا، لا يمكنني التذكر. مَن هي بالضبط؟” ارتعش وتحدث بصوت باكٍ. “أنا، لا يمكنني تذكر مَن هي. مؤخراً، كانت تراودني أحلام. لا، إنها ليست أحلاماً؛ إنها ذكريات كنتُ قد نسيتُها! ولكن… لا يمكنني تذكرها بوضوح. ماذا عليَّ أن أفعل؟ ماذا عليَّ أن أفعل؟”
إنه أوه هيون-سوك.
نظرتُ ل جيون ميونغ-هون بمرارة وقلتُ: “… لقد أمرني معلمي بالسفر غرباً… هل ستأتي معي؟”
“تعالي معي في الوقت الحالي. سأجد لكِ مكاناً لتقيمي فيه.”
“إذا ذهبتُ معك، هل سأتمكن من العثور على هذه الذاكرة؟” ابتسمتُ بمرارة ورددتُ: “قد يساعد ذلك.”
شواااااا!
“إ-إذن سأذهب. سأذهب! سأفعل!” في لحظة، رتب غرفة التخزين وبدأ يستعد ليتبعني.
“بما أنه يبدو أنك لم تفهم تماماً بعد، سأعطيكما كليكما مهمة.”
غادرتُ غرفة التخزين وتوجهتُ لغرفة الضيوف. هناك، يجلس كيم يونغ-هون متربعاً، وهو يتصبب عرقاً بارداً. في هذا العالم، حيث التشي شحيح، من الصعب الخضوع لتحول كامل. ومن ثم، يبدو تماماً كما كان على الأرض، رغم أنه لم يشب.
كوونغ!
“هل كنتَ تمارس المبارزة الذهنية لجوهر القلب مرة أخرى؟”
“امنح سيو أون هيون فترة سماح.”
“همم، ليس اليوم. كنتُ أحاول تتبع أصل حواسي. إذا وصلتُ لذلك الأصل، أشعر وكأنني… قد أتمكن من قطع هذا العالم بأكمله.”
“…”
“…”
“من فضلك، أعطنا تعليماتك.”
‘أي نوع من الفنون الخالدة هذا؟’ اقترحتُ الرحلة أيضاً على كيم يونغ-هون، فأومأ برأسه.
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
“جدة، هاه. تبدين تماماً كما كنتِ.” ضحكتُ ومسحتُ على شعرها.
“… يبدو جيداً.”
تحول نظر أوه هيون-سوك فجأة نحو أحد المنازل. التقطت حواسه الحادة، التي صُقلت إلى أقصى الحدود عبر مهارات الاغتيال، صوتاً خافتاً قادماً من أحد المنازل. خطا داخل المنزل الملطخ بالدماء.
انتقلتُ للغرفة المجاورة وتفقدتُ سيو ران. مثل جيون ميونغ-هون، كانت ترسم شخصاً على ورقة. وعلى الرغم من أنه ليس دقيقاً، إلا أن الشخص في الرسم يبدو جميلاً جداً. سألتها عما إذا كانت تريد الانضمام للرحلة، فوافقت على الفور.
“لقد تحسنتَ كثيراً. أصبحتَ ماهراً جداً في العرافة.”
منذ أن عالجها غواك آم قبل 80 عاماً، اختفت نوبات سيو ران. ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، كانت ترسم بلا نهاية نفس المرأة مراراً وتكراراً. في البداية، كانت مهاراتها في الرسم ضعيفة، وكان من الصعب التعرف على المرأة التي زعمت تذكرها، لكن مؤخراً، أصبح المخطط أكثر وضوحاً.
دودودودودو—
خرجتُ من المنزل وذهبتُ للمنزل المجاور حيث يقيم أوه هيون-سوك.
“آه، لقد استيقظت للتو. لا تزال تشعر بالنعاس قليلاً.”
“هيونغ-نيم هيون-سوك، هل أنت هناك؟ آه، أنت هنا.” خطوتُ للداخل ووجدتُ أوه هيون-سوك. “هيونغ-نيم، لديَّ اقتراح… همم، مَن هذه الطفلة؟”
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
عند تلك الكلمات، ألقيتُ نظرة خاطفة على غواك آم. وعلى الرغم من أنني لاحظتُ منذ البداية أنه غالباً ما يزمجر في وجهي بلا سبب، إلا أنني لم أتوقع أبداً أنه ينوي فعلاً قتل زميله الأصغر. ‘هذا المجنون…’
“آه، إنها طفلة التقطتُها خلال مهمتي الأخيرة. قُتل والداها في الحرب. حاولتُ العثور لها على منزل يربيها، ولكن… مع شبح الحرب الذي يخيم على القارة، أصبحت قلوب الناس مضطربة. قررتُ الاعتناء بها لفترة.”
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
“همم… أرى ذلك. إذن، ربما…” قدمتُ اقتراحي ل أوه هيون-سوك، فوافق بسهولة كما هو متوقع.
“مهمة أخرى اكتملت. آيغو، جسدي كله يؤلمني…”
“جيد. سأذهب معك. إذا سافرنا لقارة أخرى، فقد يكون هناك مكان لها لتقيم فيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلع أوه هيون-سوك قناعه وكأنه يشعر بالحرارة.
وهكذا، ومع بقاء كيم يون في الخلف، انطلقتُ أنا ورفاقي في رحلتنا نحو مملكة بينغلاي.
“أهكذا هو الأمر.”
……
نظر إلى وجهي.
ملاحظة المؤلف: تنتهي حلقة جبل الملح في الفصل القادم.
ومع ذلك، ومن خلال فني الخالد، بدأ ظلام البلورات المرجانية في التلاشي مرة أخرى. ومن خلال الفجوة، أشرق ضوء الشمس برقة وأنار المحيط.
“آه، إنها طفلة التقطتُها خلال مهمتي الأخيرة. قُتل والداها في الحرب. حاولتُ العثور لها على منزل يربيها، ولكن… مع شبح الحرب الذي يخيم على القارة، أصبحت قلوب الناس مضطربة. قررتُ الاعتناء بها لفترة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اخيرا