الفصل 451: قلب يون (4)
اتجهت كل الأنظار في النزل نحوهم. رجل أحدب وامرأة مشوهة بشدة؛ لقد كان مزيجاً يجذب الانتباه بطبيعة الحال.
في اليوم ذاته الذي تعلم فيه جو يون فنون القتال من وول ها-أون ورقص معها، أصبح الاثنان أخيراً زوجا.
تحدثت ها-أون بتعبير مرير وهما يحلقان في الهواء. “الأمر فقط… بدا وكأنه شخص يريد أن يكون محبوباً، لذا فكرتُ في تقديم بعض النصائح له.”
وبينما كان الزوجان يغادران قرية سيو-أوك، طارا على أداة سحرية، وأجسادهما تميل نحو بعضهما البعض أكثر من ذي قبل. ومن ذلك اليوم فصاعداً، كانا معاً دائماً. في السابق، كانت أجسادهما فقط هي المجتمعة، ولكن الآن، حتى قلباهما أصبحا متشابكين تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أرى ذلك. في هذه الحالة… هل تفكران في كسر صلتكما والافتراق؟”
على مدى السنوات القليلة التالية، واصلا إبادة الوحوش الشيطانية معاً، مما أدى لتعميق حبهما. وفي الوقت نفسه، كلاهما نما أقوى؛ فقد تحسنت فنون ها-أون القتالية بشكل كبير بجانب جو يون، ساعية للوصول إلى ذروة تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل.
‘مرحلة التحول… بعبارة أخرى، وحش شيطاني على الأقل في مرحلة الروح الوليدة!’
كما تبلور أسلوب الوعي الذي كان يطوره جو يون بعد أن أصبحا عاشقين حقاً.
عندما ازداد قلق جو يون، ابتسم الرجل فجأة بضعف وسأل: “هل أنتما بالمصادفة عاشقان؟”
تستستستستس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك انتظر لحظة. أنا… لسْتُ مناسباً للزواج. كما تعلم أيها الشيخ، أنا أحدب، ومظهري غير سار…”
“إنه جميل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘منتجات تالفة؟’
ابتسمت ها-أون وهي تشاهد جو يون يصفي أسلوب وعيه. كان شكل وعيه الشبيه بالخيوط يتشتت في الاتجاهات الأربعة، تماماً مثل وعي الفانين.
شعر كل من ها-أون وجو يون بخطر على حياتهما. للحظة وجيزة، ومضت رؤيا في ذهنيهما لأجسادهما وهي تمزق إرباً. لقد كان ذلك الصدى الباقي لنية القتل التي مرت عليهما.
خيوط وعي جو يون، المتأثرة بحالته العاطفية الحالية، كانت مشوبة بمسحة أرجوانية، تشبه المجسات للوهلة الأولى. كانت الخيوط متصلة بشكل خاص بالأنماط السبعة على وجه جو يون، مما جعلها تبدو أكثر تشابكاً معه. ومؤخراً، بدأ اثنان من الوشوم السبعة في الاندماج في واحد، وبسبب هذا، بدا وجه جو يون أكثر اتصالاً بالمجسات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن انتهيا من تكويم الحجارة وقدما صلاة قصيرة، التفتت ها-أون إلى جو يون وتحدثت: “هل… تقضي بقية حياتك معي، يا أخي الأكبر جو؟”
كان المشهد بشعاً نوعاً ما. ومع ذلك، كان مظهر خيوط الوعي تلك جميلاً بشكل لافت، وبدا جو يون في المركز وكأنه كائن خالد يحترق بلهيب الوعي. وبعد تهدئة أسلوب وعيه، خلع جو يون قناعه والتقى بنظرة ها-أون.
صفعة!
بحلول ذلك الوقت، لم تعد ها-أون ترتدي قناعها؛ ربما لأنهما أرادا رؤية وجهي بعضهما البعض بوضوح أكبر.
“نعم نحن كذلك، أيها الكبير.”
“همم، إنه أمر محرج. لا يزال غير مكتمل… والخيوط التي تندفع من كامل جسدي— ألا يبدو الأمر… غريباً قليلاً؟”
تحدث الاثنان وهما يكومان الحجارة لذكرى الفانين الذين ماتوا في النزل. كانا مرعوبين جداً من ذلك الكائن لدرجة تمنعهما من العودة إلى النزل واستعادة الجثث.
“همم…”
“أيها الكبير، نحن لا نعرف مَن أنت. ومع ذلك، سأقول هذا: معظم الكائنات التي صرعناها كانت وحوشاً شيطانية آذت البشر بشكل مفرط وطورت رغبة في الذبح. أما تلك الوحوش الشيطانية التي افترست البشر مرة واحدة فقط، فقد اكتفينا بإصابتها وطردها، وتعليمها أن البشر ليسوا فريسة لها. نحن لا نعرف أي وحش شيطاني تدعي أنه طفلك، ولكن كل واحد ممن قتلناهم كان لديه سبب ليموت!”
راقبت ها-أون جو يون وهو يعيد خيوط الوعي إلى شكلها الكروي، وبعد لحظة من التفكير، تحدثت: “أليس الأمر مسألة إدراك؟”
ها-أون، بسماعها كلمات جو يون الصادقة، دمعت عيناها هي الأخرى. “نعم. لقد كنتُ دائماً مستعدة لأكون معك، في أي وقت وبأي شكل.” أخذت يد جو يون ومررتها على وجهها. حيث كانت ندبة الحرق ذات يوم. في الأشهر القليلة الماضية، نجحت في الخضوع لتحول آخر، ومسحت علامة الحرق بنجاح.
“إدراك؟”
“… آه.” نظر جو يون إليها وأطلق ضحكة جوفاء على نفسه المثيرة للشفقة. وبالتفكير في الماضي، ألم يكن ينوي أن يطلب يدها أولاً؟ في النهاية، سبقته هي إلى ذلك. وبابتسامة مريرة، أمسك جو يون بيدي ها-أون بين يديه.
“نعم. إذا رأيته غريباً، فهو غريب… ولكن إذا نظرت إليه من منظور آخر، فهو جميل حقاً. تماماً كما قلتَ إن وجهي كان جميلاً.”
خرج جو يون وها-أون من الكوخ. في الخارج، أمام شجرة السفرجل التي أنقذت حياتهما، حيث قدما نفسيهما لأول مرة، وضع الاثنان وعاءً من الماء البارد أمام شجرة السفرجل. نظرت ها-أون إلى شجرة السفرجل بتعبير حلو ومر. “كنتُ أريد أن نتحد عندما تكون أزهار الربيع في كامل تفتحها، لكن يبدو أن القدر لا يسمح بذلك.”
“كان ذلك بصدق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوانغ!
“كفى. إنه أمر محرج، لذا توقف. ما أعنيه هو… أنه غريب فقط لأنك تدركه بهذه الطريقة… ولكن في عينيَّ… نعم.”
على وجهه، ظهرت أنماط من سبعة ألوان. نمطان كانا مندمجين في منتصف الطريق اتصلا تماماً، تاركين ستة أنماط فقط على وجه جو يون.
توقفت ها-أون وكأنها تبحث عن الكلمة المناسبة، ثم قالت: “غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.”
“بالنسبة لي، لم يبدُ كشخص يريد الحب، بل كشخص جن جنونه. شعرتُ وكأنه ليس لديه قلب على الإطلاق.”
“همم…” احمر وجه جو يون. “اختيارك للكلمات… غريب. أنتِ بحاجة للدراسة أكثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوانغ!
“لا! ماذا تقصد بذلك!؟ حتى بعد أن أثنيتُ عليك…”
“هوهو… هوهوهو هاهاها!”
“آك! لا تضربيني! الفرق في قوتنا البدنية يجعل الأمر مؤلماً!! بـ… بدلاً من ذلك، ما رأيكِ في أن نذهب لتناول شيء ما؟ سأشتري لكِ شيئاً لذيذاً لتحسين مزاجكِ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك انتظر لحظة. أنا… لسْتُ مناسباً للزواج. كما تعلم أيها الشيخ، أنا أحدب، ومظهري غير سار…”
بعد بعض المشاحنات، توجه الاثنان إلى قرية قريبة. ومع دخولهما القرية، أمسكت ها-أون بيد جو يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انـ… انتظر!” حاول جو يون المقاومة، لكن متدربي مرحلة بناء التشي في العشيرة اندفعوا، وأخضعوه وجروه بعيداً. “أرجوك انتظر أيها الشيخ! لا يمكنني المضي قدماً في هذا الزواج. لقد قطعتُ وعداً معها…”
“هووو…”
“كان ذلك بصدق…”
وعلى الرغم من أنها كانت تعتاد على عدم ارتداء قناعها، إلا أنها لم تكن مرتاحة تماماً بعد. ندبات الجدري كانت ناتجة عن طاعون نادر لم يستطع حتى التحول الكامل مسحه، وندبة الحرق كانت شيئاً تركته عمداً، لتذكيرها بالغضب الذي شعرت به عندما فقدت وول بي. ومع ذلك، الآن بعد أن اكتمل انتقامها، لم تعد ندبة الحرق تجلب لها سوى شعور عميق بالخزي.
لقد صفعت ها-أون الرجل على وجهه. كان جسدها بالكامل متقداً بـ هالة التشي الواقية وهي تقاوم ضغط الرجل، ويدها تلمع ببراعة. وبجز أسنانها، بصقت ها-أون كلماتها: “إذا استمر الكبير في مضايقتنا، فأنا أختار الموت هنا. مَن أحبني وقبلني حقاً هو هذا الرجل الملقب بـ جو، وبمجرد أن قبلتُ قلبه، لم تكن لدي أي نية لقبول أي شخص آخر. يرجى التوقف عن إهانتنا، واقتلنا بسرعة إذا كان لا بد من ذلك.”
ولكن في النهاية، وجدت السلام بإمساك يد جو يون، متجاهلة نظرات الناس وهم يتوجهون إلى نزل معاً.
“هوهو… لا داعي للتوتر الشديد، أنتما الاثنان. لقد جئتُ فقط لأسأل عن اسميكما.”
اتجهت كل الأنظار في النزل نحوهم. رجل أحدب وامرأة مشوهة بشدة؛ لقد كان مزيجاً يجذب الانتباه بطبيعة الحال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آه… صديقي. أنت حقاً… تعيش داخل تلميذتك’.
“همف!”
كوانغ! سعل جو يون المزيد من الدم، وأخرسه زئير الشيخ. “لقد فقد عقله تماماً. سحرته تلك الوحشة تماماً. هذا لن يجدي! اسمعوني! احبسوا هذا المجنون في حبس انفرادي وراقبوه عن كثب! لا تطلقوا سراحه حتى يتم تسوية الزواج السياسي!”
رفع جو يون نية القتل لديه، بعد أن أزعجته النظرات. انتشرت موجات وعيه في جميع أنحاء النزل، مما أدى إلى شحوب وجوه الفانين هناك. أنهوا وجباتهم بسرعة وغادروا النزل، بينما حتى أولئك الأقوياء بما يكفي لتحمل موجات وعيه أشاحوا بأبصارهم.
بصوت مرتجف، سأل جو يون: “… مَن قد تكون، أيها الكبير؟”
“آه، لم تكن بحاجة للذهاب إلى هذا الحد.”
“نطلب من الطاغوت السماوي، وطاغوت الجبل، وطاغوت الأفعى، وجميع طواغيت السماء والأرض والسماوات أن يباركوا لنا، حتى نصبح طيوراً بأجنحة مزدوجة تطير معاً في السماء وأغصاناً متشابكة تزرع جذورها معاً في الأرض.”
“همم… كان لدي شيء لأقوله على أي حال.”
“أيها الأحمق! هل تدرك حتى مدى رغبتهم في موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي؟ أي شخص يمتلك هذه الموهبة يجب أن يشارك في هذا الزواج! هل ستتخلى حقاً عن الفضل الذي منحته لك العشيرة طوال هذه السنوات بسبب عاطفتك الملتوية تجاه بعض الوحوش؟ لا تجعل العشيرة أضحوكة. تذكر كم استفدتَ من العشيرة وأنت تنمو وتسير في طريق التدريب!”
قادها جو يون إلى الطابق العلوي من النزل، وأجلسهما في البقعة التي تتمتع بأفضل إطلالة خلابة. بدا وكأنه يريد قول شيء ما، لكن وجهه احمر، وتخبط في البحث عن الكلمات.
“… هل قلتُ شيئاً خاطئاً؟”
“آه… لذا… أمم…”
كوانغ! سعل جو يون المزيد من الدم، وأخرسه زئير الشيخ. “لقد فقد عقله تماماً. سحرته تلك الوحشة تماماً. هذا لن يجدي! اسمعوني! احبسوا هذا المجنون في حبس انفرادي وراقبوه عن كثب! لا تطلقوا سراحه حتى يتم تسوية الزواج السياسي!”
تمتم جو يون لفترة، وهو يتنفس بصعوبة. وأخيراً، وكأنه يتخذ قراراً، أمسك بيد ها-أون وتحدث: “هل… تتزوجـ—”
ومع ذلك، بمجرد مغادرة الشيخ، تغيرت نظرة جو يون. بأعين حادة، مدد وعيه.
ثد—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما يشيب شعرنا، سيشيب شعري أيضاً. عندما نقع في الجنون ونتمرغ في الطين، سأتمرغ في الطين أيضا. إذا ارتكبنا خطيئة وسقطنا في أعماق الجحيم، فسوف أتبع إلى القاع. سواء في الجنة أو في الجحيم، سنكون دائماً معاً.”
بينما كان جو يون على وشك قول شيء مهم، سقطت يد فجأة على الطاولة، لتفصل بينهما. جفل جو يون، الذي كان مستعداً للتحديق في المتسلل بنية القتل، فجأة عندما داهمه إدراك تقشعر له الأبدان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جو يون على وشك قول شيء مهم، سقطت يد فجأة على الطاولة، لتفصل بينهما. جفل جو يون، الذي كان مستعداً للتحديق في المتسلل بنية القتل، فجأة عندما داهمه إدراك تقشعر له الأبدان.
‘ماذا؟ لم يلحظ أي منا هذا الشخص حتى اقترب بهذا القدر؟’
“خاطب لوحش؟”
وقف أمامهم رجل يرتدي قبعة من الخيزران وأردية قتالية رثة. كانت عيناه ذات نظرة فارغة، وارتسمت ابتسامة غير سارة على شفتيه. شعر جو يون برعب لم يشعر به من قبل تجاه الرجل الواقف أمامهم. وبينما وقف جو يون وها-أون متجمدين في مكانهما، ابتسم الرجل بضعف وتحدث.
وبينما قررا التاريخ، بدأ الاثنان في التحضير لهدايا زفافهما. استعار جو يون حدادة أحد الفانين ليصب كل موهبته في صنع الهدية الأكثر ملاءمة لها، بينما صقلت ها-أون مهاراتها القتالية بشكل أكبر. كان ذلك للخضوع لتحول كامل آخر. عندما خضعت لتحولها الأول، تركت ندبة الحرق لتذكر نفسها بانتقام وول بي. لكن الآن، كانت قد انتقمت لوول بي ضمن الحدود التي تستطيعها. وهكذا، لم تعد بحاجة للندبة. لتصبح واحدة مع جو يون في أجمل هيئة لها، كرست نفسها بالكامل للخضوع لتحول كامل مرة أخرى.
“هوهو… لا داعي للتوتر الشديد، أنتما الاثنان. لقد جئتُ فقط لأسأل عن اسميكما.”
“لأني لا أستطيع قطع مشاعري تجاه حبيبتي. مهما هددتنا، فلن يتغير ذلك أبداً.”
بصوت مرتجف، سأل جو يون: “… مَن قد تكون، أيها الكبير؟”
شعر كل من ها-أون وجو يون بخطر على حياتهما. للحظة وجيزة، ومضت رؤيا في ذهنيهما لأجسادهما وهي تمزق إرباً. لقد كان ذلك الصدى الباقي لنية القتل التي مرت عليهما.
“هوهو، أتساءل عما إذا كنت ستعرف لو أخبرتُك. كما ترى، أنا… نعم، والد الذين قتلتماهم أنتما الاثنان خلال أعمالكما البطولية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا رأيته غريباً، فهو غريب… ولكن إذا نظرت إليه من منظور آخر، فهو جميل حقاً. تماماً كما قلتَ إن وجهي كان جميلاً.”
قشعريرة!
“هووو…”
شعر جو يون برعشة تسري في جسده بالكامل. الكائنات الوحيدة التي قتلها هو وها-أون منذ أن بدآ رحلتهما كانت وحوشاً شيطانية. مما يعني أن هذا الرجل الذي أمامهم كان ‘والد أحد الوحوش الشيطانية التي صرعاها’. وحسب علم جو يون، كان هناك نوع واحد فقط من الوحوش الشيطانية التي يمكنها التحول بشكل مثالي إلى هيئة بشرية.
لفترة طويلة بعد تلك الكلمات، ظل الاثنان صامتين. وبعد ذلك، وبعد مرور بعض الوقت، تحدث جو يون: “العشيرة تحاول جعلي طرفاً في زواج مدبر.” تحدث وهو يمسك بكتفي ها-أون. “لا توجد طريقة لتجنبه. عشيرة جو هي العشيرة الأولى في القارة… حتى لو هربنا، فسوف يتتبعوننا في النهاية.”
‘مرحلة التحول… بعبارة أخرى، وحش شيطاني على الأقل في مرحلة الروح الوليدة!’
ارتعشت عينا جو يون وها-أون. ضحك الرجل بحرارة وقال: “ما قتلتماه كان مجرد منتج تالف هرب بينما كنتُ أُكمل فني السري إلى مرحلة الكمال الأعظم. كنتُ على وشك التعامل معه بنفسي لأنه كان سيكون من المزعج لو رأت عشيرتا جو أو وون تلك البقايا، لكنكما وفرتما عليَّ العناء. يجب أن أشكركما بدلاً من ذلك. لهذا السبب جئتُ لأسأل عن اسميكما للتعبير عن امتناني، لذا يرجى الاسترخاء. هوهو…”
ارتجف جو يون أمام الرجل وكأنه ورقة شجر في مهب الريح.
تحول وجه جو يون إلى اللون الأحمر الساطع من الغضب. انقسمت عينا الرجل عمودياً. “والأهم من ذلك، إذا جئتِ معي الآن… فلن أقتلكما.”
‘هل هذه هي النهاية…؟’
فرك الرجل وجنته المصفوعة، ناظراً إلى الاثنين بأعين مستمتعة. ثم ابتسم بضعف مرة أخرى.
كان ذلك عندما ملأ اليأس عيني جو يون. أخذت ها-أون نفساً عميقاً وتحدثت إلى الرجل.
تحدث الاثنان وهما يكومان الحجارة لذكرى الفانين الذين ماتوا في النزل. كانا مرعوبين جداً من ذلك الكائن لدرجة تمنعهما من العودة إلى النزل واستعادة الجثث.
“أيها الكبير، نحن لا نعرف مَن أنت. ومع ذلك، سأقول هذا: معظم الكائنات التي صرعناها كانت وحوشاً شيطانية آذت البشر بشكل مفرط وطورت رغبة في الذبح. أما تلك الوحوش الشيطانية التي افترست البشر مرة واحدة فقط، فقد اكتفينا بإصابتها وطردها، وتعليمها أن البشر ليسوا فريسة لها. نحن لا نعرف أي وحش شيطاني تدعي أنه طفلك، ولكن كل واحد ممن قتلناهم كان لديه سبب ليموت!”
“همم…”
حدق جو يون فيها بذهول. ‘لا… أن تقول ذلك أمام وحش شيطاني في مرحلة الروح الوليدة… أرى ذلك. على عكسي، هي لا تفهم مستوى الوحش الشيطاني الذي يمكنه التحول…’
لفترة طويلة، وقف الاثنان متجمدين في مكانهما، غير قادرين على الحركة. لم يتحركا إلا عندما وصلت رائحة كريهة إلى أنوفهما. نظر جو يون إلى النزل في الأسفل؛ الغالبية العظمى ممن بقوا في النزل تحولوا إلى “فطائر” بعد أن انفجرت أجسادهم. يبدو أنهم لم يتمكنوا من تحمل ضغط الرجل السابق وماتوا.
ولكن فجأة، لاحظ العرق البارد المتشكل على قفا عنقها. نعم. على الرغم من أنها قد لا تعرف المستوى الدقيق للرجل الذي أمامهما، إلا أنها أدركت أنه كائن مرعب. وبالرغم من ذلك، ظلت تتحدث بثقة. رأى جو يون انعكاساً لـ وول بي في مظهرها.
ملأ ضغط ساحق النزل بأكمله. بالكاد استطاع جو يون التنفس تحت قوة الرجل القمعية، وها-أون أيضاً كانت بالكاد تصمد، تلهث وهي تحرف الهالة المكثفة.
‘آه… صديقي. أنت حقاً… تعيش داخل تلميذتك’.
“ماذا…!؟”
كان ذلك عندما شعر جو يون بالسحق تحت ضغط الموت الوشيك ورأى صورة وول بي.
فوجئ الشيخ بكلمات جو يون ورد: “أيها الشيء المجنون. تسمي الوحش إنساناً؟ لم تكتفِ بمضاجعة وحش، بل تراه الآن كإنسان؟ أيها المجنون، هل تدرك أصلاً حجم الفوائد المرتبطة بهذا الزواج السياسي؟ على الرغم من أن شريكتك لديها أيضاً العديد من المشاكل في علاقاتها مع الرجال، إلا أنها لا تزال ابنة أحد شيوخ سلالة اللعنات في وادي الشبح الأسود!”
“هوهو… هوهوهو هاهاها!”
“همم… حسناً. إذن، سأكتفي بهذا القدر. سأرحل الآن.”
بدأ الرجل بالضحك. ربت على كتفي جو يون وها-أون.
“لأني لا أستطيع قطع مشاعري تجاه حبيبتي. مهما هددتنا، فلن يتغير ذلك أبداً.”
“يبدو أن هناك سوء فهم يا أصدقائي. لم آتِ لمحاسبتكما. في الواقع، جئتُ لأشكركما على تنظيف بعض المنتجات التالفة.”
حدق الشيخ في جو يون وهو يتحدث: “سواء أحببتَ أم كرهتَ، ستضحي بنفسك من أجل العشيرة! أنت تحمل دم ولقب عشيرة جو، وولدت بموهبة القانون ذات النمط الاستثنائي العظيمة، وقد دعمتك العشيرة حتى مرحلة بناء التشي! إذا كنت قد استمتعت بالفوائد، فيجب أن تعرف كيف ترد الجميل! الزواج السياسي سيتم هذا الشتاء. وحتى ذلك الحين، ابقَ في الحبس الانفرادي ورتب مشاعرك!”
‘منتجات تالفة؟’
تحدثت ها-أون بتعبير مرير وهما يحلقان في الهواء. “الأمر فقط… بدا وكأنه شخص يريد أن يكون محبوباً، لذا فكرتُ في تقديم بعض النصائح له.”
ارتعشت عينا جو يون وها-أون. ضحك الرجل بحرارة وقال: “ما قتلتماه كان مجرد منتج تالف هرب بينما كنتُ أُكمل فني السري إلى مرحلة الكمال الأعظم. كنتُ على وشك التعامل معه بنفسي لأنه كان سيكون من المزعج لو رأت عشيرتا جو أو وون تلك البقايا، لكنكما وفرتما عليَّ العناء. يجب أن أشكركما بدلاً من ذلك. لهذا السبب جئتُ لأسأل عن اسميكما للتعبير عن امتناني، لذا يرجى الاسترخاء. هوهو…”
“نعم. عندما يأتي الربيع وتكون الأزهار في كامل تفتحها… لنختر يوماً مباركاً ونقم مراسمنا أمام شجرة السفرجل.”
“…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آه…” ضحك الرجل وهو يمسك برأسه. “اعتذاري. ظهر خلل لحظي في الفن السري الذي تعلمتُه مما سمح لبعض نية القتل بالتسرب. حسناً إذن، أتمنى أن تستمرا في العيش بانسجام وسعادة.”
“…”
كوانغ! ضرب الجدار بعينيه المحمرتين.
خف التوتر بين جو يون وها-أون قليلاً عند كلمات الرجل، ولكن ليس تماماً. تبادل الاثنان النظرات قبل الكلام.
“نقدم احترامنا للأرواح الإلهية للسماء والأرض.” مر الليل، وبدأ الفجر في البزوغ في الأفق. في الوقت الذي غرب فيه القمر وطلعت الشمس، أدى جو يون وها-أون عهودهما أمام الشمس والقمر.
“اسمي جو يون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… كان لدي شيء لأقوله على أي حال.”
“اسمي وول ها-أون.”
ارتجف جو يون أمام الرجل وكأنه ورقة شجر في مهب الريح.
“…”
لطالما أضمر جو يون الضغينة تجاه العشيرة، ولكن الآن، سماعهم يتحدثون عن “الفضل” بينما يهينون ها-أون، جعله يفقد السيطرة. “لا تهنها. مَن تنادي بالوحش! انها فنانة قتالية تعرف الاستقامة وإنسانة تحتضن الإحسان. الوحوش الحقيقية هي تلك الموجودة داخل هذه العشيرة والتي تعامل أعضاء الفروع كمجرد مواضيع اختبار—”
ولكن عند سماع اسميهما، ساد الصمت الرجل للحظة. تبادل جو يون وها-أون نظرات قلقة ثم نظرا إلى الرجل. فجأة، تمتم الرجل لنفسه، ولكن كلماته كانت واضحة لمسامع كليهما: “يون (صلة)… أهذا هو الأمر، ربما؟ و ما هذا الشيء العالق بها؟ همم… هل يمكن لشيء دنيء أن يكون قد ارتبط بها بسبب قدر ملتوي…”
‘مرحلة التحول… بعبارة أخرى، وحش شيطاني على الأقل في مرحلة الروح الوليدة!’
جالت عينا الرجل غير المركزتين ذهاباً وإياباً بينهما. شعر كل من جو يون وها-أون برعشة تسري في عمودهما الفقري؛ تلك العينان نظرتا إليهما وكأنهما أغراض لا حياة فيها، وليسا بشراً.
بعد الهرب من إقليم عشيرة جو، استقل جو يون بسرعة أداة سحرية طائرة وانطلق نحو شينغزي. ‘موعد الزواج المدبر يقترب. قبل ذلك… يجب أن أتزوجها.’ كان جو يون يعلم؛ في النهاية، سيتم القبض عليه وعليها مرة أخرى من قبل عشيرة جو. كان من المرجح أنهم لا يستطيعون تجنب الزواج المدبر. ومع ذلك… جو يون، حتى لو حدث ذلك، أراد على الأقل أن يتزوجها هي أولاً. أن يتزوج متدربة مجهولة من وادي الشبح الأسود، ليتزوجها هي لاحقاً في زفاف ثانٍ؟ ‘هذا ما لا يمكن أن يحدث أبداً.’ حتى لو تعين عليه رؤية صديقه وول بي الذي ذهب بالفعل إلى الآخرة، طار جو يون بسرعة، مصمماً على إقامة زفافه الأول مع وول ها-أون مهما حدث.
‘ما الذي يخطط لفعله بنا…؟’
“كان ذلك بصدق…”
عندما ازداد قلق جو يون، ابتسم الرجل فجأة بضعف وسأل: “هل أنتما بالمصادفة عاشقان؟”
فوجئ الشيخ بكلمات جو يون ورد: “أيها الشيء المجنون. تسمي الوحش إنساناً؟ لم تكتفِ بمضاجعة وحش، بل تراه الآن كإنسان؟ أيها المجنون، هل تدرك أصلاً حجم الفوائد المرتبطة بهذا الزواج السياسي؟ على الرغم من أن شريكتك لديها أيضاً العديد من المشاكل في علاقاتها مع الرجال، إلا أنها لا تزال ابنة أحد شيوخ سلالة اللعنات في وادي الشبح الأسود!”
احمر وجهيهما عند السؤال.
تحدث الاثنان وهما يكومان الحجارة لذكرى الفانين الذين ماتوا في النزل. كانا مرعوبين جداً من ذلك الكائن لدرجة تمنعهما من العودة إلى النزل واستعادة الجثث.
“مم، هذا صحيح.”
شعر كل من ها-أون وجو يون بخطر على حياتهما. للحظة وجيزة، ومضت رؤيا في ذهنيهما لأجسادهما وهي تمزق إرباً. لقد كان ذلك الصدى الباقي لنية القتل التي مرت عليهما.
“نعم نحن كذلك، أيها الكبير.”
“هووو…”
“هاها، أرى ذلك. في هذه الحالة… هل تفكران في كسر صلتكما والافتراق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… حب، تقولين…” ارتعد جو يون، متذكراً عيني الرجل الباهتتين ونيته الهامدة. بفتحه لوعيه وبدئه في استيعاب أسلوب الوعي، كان جو يون قادراً بالكاد على إدراك لون نية الرجل، ولذا تمكن من تذكر نية الرجل. كانت نية الرجل باردة وثقيلة بشكل لا يصدق، تنضح بحس مشؤوم يقشعر له البدن. لم يسبق لجو يون أن استشعر نية كائن يصرخ بهذا القدر من العذاب.
“…!؟”
“…!؟”
نهض جو يون من مقعده فجأة. “… أعتذر، ولكن هذا سيكون مستحيلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هذه هي النهاية…؟’
“هوه، ولماذا ذلك؟”
“لأني لا أستطيع قطع مشاعري تجاه حبيبتي. مهما هددتنا، فلن يتغير ذلك أبداً.”
“أهكذا هو الأمر… حسناً، يمكن أن يكون لدينا وجهات نظر مختلفة. بالمناسبة، كان هناك شيء أردتُ قوله في النزل، ولكن… تمت مقاطعتنا قليلاً.”
“همم…” بدا الرجل وكأنه يتأمل كلمات جو يون للحظة، ثم أمسك فجأة بكتف ها-أون وهمس في أذنها: “إذا قضيتِ ليلة واحدة معي الآن، فسأجعلكِ رفيقتي وأضمن لكِ حياة رغيدة. ستتمكنين من العيش لألف عام أخرى وتجربة كل أرقى الأشياء التي يقدمها عالم الفانين.”
“اسمي وول ها-أون.”
“ماذا…!؟”
الفصل 451: قلب يون (4)
تحول وجه جو يون إلى اللون الأحمر الساطع من الغضب. انقسمت عينا الرجل عمودياً. “والأهم من ذلك، إذا جئتِ معي الآن… فلن أقتلكما.”
وبينما قررا التاريخ، بدأ الاثنان في التحضير لهدايا زفافهما. استعار جو يون حدادة أحد الفانين ليصب كل موهبته في صنع الهدية الأكثر ملاءمة لها، بينما صقلت ها-أون مهاراتها القتالية بشكل أكبر. كان ذلك للخضوع لتحول كامل آخر. عندما خضعت لتحولها الأول، تركت ندبة الحرق لتذكر نفسها بانتقام وول بي. لكن الآن، كانت قد انتقمت لوول بي ضمن الحدود التي تستطيعها. وهكذا، لم تعد بحاجة للندبة. لتصبح واحدة مع جو يون في أجمل هيئة لها، كرست نفسها بالكامل للخضوع لتحول كامل مرة أخرى.
كوغوغوغوغو!
“هووو…”
ملأ ضغط ساحق النزل بأكمله. بالكاد استطاع جو يون التنفس تحت قوة الرجل القمعية، وها-أون أيضاً كانت بالكاد تصمد، تلهث وهي تحرف الهالة المكثفة.
“كفى. إنه أمر محرج، لذا توقف. ما أعنيه هو… أنه غريب فقط لأنك تدركه بهذه الطريقة… ولكن في عينيَّ… نعم.”
“الآن… اختاري. الموت هنا ميتة الكلاب، أو المجيء معي وضمان نهاية سعيدة لكليكما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان جو يون على وشك قول شيء مهم، سقطت يد فجأة على الطاولة، لتفصل بينهما. جفل جو يون، الذي كان مستعداً للتحديق في المتسلل بنية القتل، فجأة عندما داهمه إدراك تقشعر له الأبدان.
وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا جو يون بذهول.
“همم، إنه أمر محرج. لا يزال غير مكتمل… والخيوط التي تندفع من كامل جسدي— ألا يبدو الأمر… غريباً قليلاً؟”
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوك انتظر لحظة. أنا… لسْتُ مناسباً للزواج. كما تعلم أيها الشيخ، أنا أحدب، ومظهري غير سار…”
لقد صفعت ها-أون الرجل على وجهه. كان جسدها بالكامل متقداً بـ هالة التشي الواقية وهي تقاوم ضغط الرجل، ويدها تلمع ببراعة. وبجز أسنانها، بصقت ها-أون كلماتها: “إذا استمر الكبير في مضايقتنا، فأنا أختار الموت هنا. مَن أحبني وقبلني حقاً هو هذا الرجل الملقب بـ جو، وبمجرد أن قبلتُ قلبه، لم تكن لدي أي نية لقبول أي شخص آخر. يرجى التوقف عن إهانتنا، واقتلنا بسرعة إذا كان لا بد من ذلك.”
“إدراك؟”
فرك الرجل وجنته المصفوعة، ناظراً إلى الاثنين بأعين مستمتعة. ثم ابتسم بضعف مرة أخرى.
“نقسم أمام الأنوار الثمانية، التي حكمت البركات منذ فجر التاريخ. نقسم أمام طاغوت الجبل، وطاغوت الأرض، وجميع طواغيت السماوات والعالم السفلي. من الآن فصاعداً، تحت عيون الأرواح الإلهية للسماء والأرض، سنرتبط معاً كواحد. سنشيخ معاً، نعيش لمائة عام، لألف عام، جنباً إلى جنب.”
“كم هو ممتع. فني السري نجح بالتأكيد، لكن عواطفكما تأخذ الأسبقية… هوهو. في هذه الحالة، سأقدم اقتراحاً. هل لدى الشخصية المتميزة أي خطط لتغيير اسمكِ في المستقبل؟”
عندما ازداد قلق جو يون، ابتسم الرجل فجأة بضعف وسأل: “هل أنتما بالمصادفة عاشقان؟”
سأل الرجل وهو ينظر إلى ها-أون. بدت مرتبكة من السؤال وأجابت: “… مَن يدري. لستُ متأكدة… لكني أفترض أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بالمستقبل.”
لقد صفعت ها-أون الرجل على وجهه. كان جسدها بالكامل متقداً بـ هالة التشي الواقية وهي تقاوم ضغط الرجل، ويدها تلمع ببراعة. وبجز أسنانها، بصقت ها-أون كلماتها: “إذا استمر الكبير في مضايقتنا، فأنا أختار الموت هنا. مَن أحبني وقبلني حقاً هو هذا الرجل الملقب بـ جو، وبمجرد أن قبلتُ قلبه، لم تكن لدي أي نية لقبول أي شخص آخر. يرجى التوقف عن إهانتنا، واقتلنا بسرعة إذا كان لا بد من ذلك.”
“همم… حسناً. إذن، سأكتفي بهذا القدر. سأرحل الآن.”
“ولكن… لا يزال بإمكاننا أن نصبح زوجاً وزوجة.” التقى جو يون بنظرة ها-أون بأعين متقدة. “لنقم بالزفاف اليوم. وعلى الرغم من أنه سيتم القبض عليَّ مجدداً وإجباري على الزواج المدبر، إلا أنكِ ستكونين زوجتي الأولى. ومهما كان ذلك الزواج المدبر فخماً، فإن الشخص الذي سأتزوجه لن يكون سوى الزوجة الثانية.”
رفع الرجل يديه عن أكتافهما واستدار. نادته ها-أون وهو يستدير: “لا أعرف لماذا تفعل هذا بنا، ولكن إذا كنت ترغب حقاً في اتخاذ شخص ما رفيقة لك وتلقي حبها، فيرجى معاملة الناس بصدق. إذا استمر الكبير بهذا الأسلوب، فلن يتلقى حباً حقيقياً أبداً.”
“… هل قلتُ شيئاً خاطئاً؟”
وودوك—
“ولكن…” ابتلع جو يون ريقه بصعوبة. سليل مباشر للعشيرة؟ هل عاملته العشيرة يوماً كسليل مباشر؟ لو فعلوا، لما كان ليقوم بشيء مثل التجوال في المقام الأول. قرر جو يون ألا يتوسل بالمنطق أو الربح، بل بالعاطفة: “لقد وعدتُ بالفعل بالزواج من شخص آخر.”
عند كلمات ها-أون، توقف الرجل فجأة ونظر إليها.
“جيد جداً. كان حاجز التأديب الذي قدمته عشيرة تنين البحر متقن الصنع. الزفاف بعد أيام قليلة، لذا استعد. قد يكون من الأفضل أن نجهز ملابسك مسبقاً. اسمعوني!” عند أمر الشيخ، دخل خدم عشيرة جو وغيروا ملابس جو يون. أُلبس رداء الزفاف التقليدي لعشيرة جو. رداء حريري نظيف وردي فاتح. أومأ الشيخ بالموافقة وهو يراقب المشهد.
قشعريرة!
واصل الشيخ الصراخ بغضب. متدربو مرحلة بناء التشي الذين تجمعوا أمام الشيخ من أجل الزيجات المدبرة مع تلميذات المرحلة المتأخرة من وادي الشبح الأسود سخروا جميعاً من جو يون.
شعر كل من ها-أون وجو يون بخطر على حياتهما. للحظة وجيزة، ومضت رؤيا في ذهنيهما لأجسادهما وهي تمزق إرباً. لقد كان ذلك الصدى الباقي لنية القتل التي مرت عليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، نزل الرجل الدرج، ولا تزال الابتسامة على وجهه.
“آه…” ضحك الرجل وهو يمسك برأسه. “اعتذاري. ظهر خلل لحظي في الفن السري الذي تعلمتُه مما سمح لبعض نية القتل بالتسرب. حسناً إذن، أتمنى أن تستمرا في العيش بانسجام وسعادة.”
“آه… لذا… أمم…”
ابتسم الرجل بضعف، وهو يلقي نظرة خاطفة على ها-أون: “ويا آنسة… سيكون من الحكمة أن تراقبي ما تقولينه في المستقبل. وعلى الرغم من أنني أتمنى الأفضل لكما، مَن يدري؟ زلة لسان قد تؤدي إلى نهاية مروعة، نهاية لا يمكنني حتى أنا تخيلها. هوهو…”
ولكن فجأة، لاحظ العرق البارد المتشكل على قفا عنقها. نعم. على الرغم من أنها قد لا تعرف المستوى الدقيق للرجل الذي أمامهما، إلا أنها أدركت أنه كائن مرعب. وبالرغم من ذلك، ظلت تتحدث بثقة. رأى جو يون انعكاساً لـ وول بي في مظهرها.
ومع ذلك، نزل الرجل الدرج، ولا تزال الابتسامة على وجهه.
لفترة طويلة بعد تلك الكلمات، ظل الاثنان صامتين. وبعد ذلك، وبعد مرور بعض الوقت، تحدث جو يون: “العشيرة تحاول جعلي طرفاً في زواج مدبر.” تحدث وهو يمسك بكتفي ها-أون. “لا توجد طريقة لتجنبه. عشيرة جو هي العشيرة الأولى في القارة… حتى لو هربنا، فسوف يتتبعوننا في النهاية.”
لفترة طويلة، وقف الاثنان متجمدين في مكانهما، غير قادرين على الحركة. لم يتحركا إلا عندما وصلت رائحة كريهة إلى أنوفهما. نظر جو يون إلى النزل في الأسفل؛ الغالبية العظمى ممن بقوا في النزل تحولوا إلى “فطائر” بعد أن انفجرت أجسادهم. يبدو أنهم لم يتمكنوا من تحمل ضغط الرجل السابق وماتوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند توبيخ الشيخ الشرس، جز جو يون بقوة. فضل العشيرة؟ ما الذي حصل عليه مجدداً؟ تذكر والده، الذي ضربه منذ الطفولة، وأعضاء العشيرة الذين عذبوه عندما انتقل إلى العائلة الرئيسية، والبالغين الذين ركلوه بعيداً باشمئزاز كلما رأوه. الأحجار الروحية والأكاسير التي خُصصت له كانت تُسرق دائماً من قبل أقرانه. حتى الحبات الثلاث التي كانت تهدف لمساعدته على الوصول إلى مرحلة بناء التشي أخذها أقاربه. وفي النهاية، اضطر لشراء حبة متبقية، حبة بناء التشي، من السوق فقط ليخترق لمرحلة بناء التشي. وأليست عشيرة جو هي التي قتلت أعز أصدقائه؟
بوجوه متوجسة، غادر جو يون وها-أون النزل دون قول كلمة، وخرجا من القرية وطارا على أداتهما السحرية الطائرة للهرب لفترة طويلة. لحسن الحظ، لم يتبعهما أحد. ومع ذلك، لم يستطع جو يون وها-أون التخلص من الشعور المشؤوم والتوجس الذي شعرا به عندما قابلا ذلك الرجل.
كما تبلور أسلوب الوعي الذي كان يطوره جو يون بعد أن أصبحا عاشقين حقاً.
“… هل قلتُ شيئاً خاطئاً؟”
“لا، ليس الأمر كذلك. على الرغم من أنها مجرد فنانة قتالية، إلا أنها تمتلك موهبة استثنائية…”
تحدثت ها-أون بتعبير مرير وهما يحلقان في الهواء. “الأمر فقط… بدا وكأنه شخص يريد أن يكون محبوباً، لذا فكرتُ في تقديم بعض النصائح له.”
بعد الهرب من إقليم عشيرة جو، استقل جو يون بسرعة أداة سحرية طائرة وانطلق نحو شينغزي. ‘موعد الزواج المدبر يقترب. قبل ذلك… يجب أن أتزوجها.’ كان جو يون يعلم؛ في النهاية، سيتم القبض عليه وعليها مرة أخرى من قبل عشيرة جو. كان من المرجح أنهم لا يستطيعون تجنب الزواج المدبر. ومع ذلك… جو يون، حتى لو حدث ذلك، أراد على الأقل أن يتزوجها هي أولاً. أن يتزوج متدربة مجهولة من وادي الشبح الأسود، ليتزوجها هي لاحقاً في زفاف ثانٍ؟ ‘هذا ما لا يمكن أن يحدث أبداً.’ حتى لو تعين عليه رؤية صديقه وول بي الذي ذهب بالفعل إلى الآخرة، طار جو يون بسرعة، مصمماً على إقامة زفافه الأول مع وول ها-أون مهما حدث.
“همم… حب، تقولين…” ارتعد جو يون، متذكراً عيني الرجل الباهتتين ونيته الهامدة. بفتحه لوعيه وبدئه في استيعاب أسلوب الوعي، كان جو يون قادراً بالكاد على إدراك لون نية الرجل، ولذا تمكن من تذكر نية الرجل. كانت نية الرجل باردة وثقيلة بشكل لا يصدق، تنضح بحس مشؤوم يقشعر له البدن. لم يسبق لجو يون أن استشعر نية كائن يصرخ بهذا القدر من العذاب.
لفترة طويلة بعد تلك الكلمات، ظل الاثنان صامتين. وبعد ذلك، وبعد مرور بعض الوقت، تحدث جو يون: “العشيرة تحاول جعلي طرفاً في زواج مدبر.” تحدث وهو يمسك بكتفي ها-أون. “لا توجد طريقة لتجنبه. عشيرة جو هي العشيرة الأولى في القارة… حتى لو هربنا، فسوف يتتبعوننا في النهاية.”
“بالنسبة لي، لم يبدُ كشخص يريد الحب، بل كشخص جن جنونه. شعرتُ وكأنه ليس لديه قلب على الإطلاق.”
“… هل قلتُ شيئاً خاطئاً؟”
تحدث الاثنان وهما يكومان الحجارة لذكرى الفانين الذين ماتوا في النزل. كانا مرعوبين جداً من ذلك الكائن لدرجة تمنعهما من العودة إلى النزل واستعادة الجثث.
شعر جو يون برعشة تسري في جسده بالكامل. الكائنات الوحيدة التي قتلها هو وها-أون منذ أن بدآ رحلتهما كانت وحوشاً شيطانية. مما يعني أن هذا الرجل الذي أمامهم كان ‘والد أحد الوحوش الشيطانية التي صرعاها’. وحسب علم جو يون، كان هناك نوع واحد فقط من الوحوش الشيطانية التي يمكنها التحول بشكل مثالي إلى هيئة بشرية.
“أهكذا هو الأمر… حسناً، يمكن أن يكون لدينا وجهات نظر مختلفة. بالمناسبة، كان هناك شيء أردتُ قوله في النزل، ولكن… تمت مقاطعتنا قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أيضاً افتقدتُكَ.” أجابت.
“همم؟ ما هو؟”
كوانغ! ضرب الجدار بعينيه المحمرتين.
بعد أن انتهيا من تكويم الحجارة وقدما صلاة قصيرة، التفتت ها-أون إلى جو يون وتحدثت: “هل… تقضي بقية حياتك معي، يا أخي الأكبر جو؟”
الاثنان، بعد اتباعهما لطقوس الزفاف المبسطة، تقاسما وعاء الماء البارد تحت ضوء الفجر، وشرب كل منهما نصفه. ثم أمسكا بأيدي بعضهما البعض.
“… آه.” نظر جو يون إليها وأطلق ضحكة جوفاء على نفسه المثيرة للشفقة. وبالتفكير في الماضي، ألم يكن ينوي أن يطلب يدها أولاً؟ في النهاية، سبقته هي إلى ذلك. وبابتسامة مريرة، أمسك جو يون بيدي ها-أون بين يديه.
ثد—
“سأفعل. سأعيش معكِ لمائة عام، لا، بل لألف عام… سأشيخ معكِ وسنموت معاً في اليوم نفسه والساعة نفسها.”
كان ذلك عندما ملأ اليأس عيني جو يون. أخذت ها-أون نفساً عميقاً وتحدثت إلى الرجل.
“أهكذا هو الأمر…؟ شكراً لك.” ابتسمت ها-أون برقة.
رفع جو يون نية القتل لديه، بعد أن أزعجته النظرات. انتشرت موجات وعيه في جميع أنحاء النزل، مما أدى إلى شحوب وجوه الفانين هناك. أنهوا وجباتهم بسرعة وغادروا النزل، بينما حتى أولئك الأقوياء بما يكفي لتحمل موجات وعيه أشاحوا بأبصارهم.
نفض جو يون ابتسامته المريرة، وانفرجت أساريره عن ابتسامة مشرقة كاملة. “بالنسبة لزفافنا الرسمي… ما رأيكِ في أن نقيمه في ذلك المكان؟”
واصل الشيخ الصراخ بغضب. متدربو مرحلة بناء التشي الذين تجمعوا أمام الشيخ من أجل الزيجات المدبرة مع تلميذات المرحلة المتأخرة من وادي الشبح الأسود سخروا جميعاً من جو يون.
“أي مكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أيضاً افتقدتُكَ.” أجابت.
“حيث قدمنا أنفسنا لأول مرة.” برقت عينا ها-أون عند اقتراح جو يون. “آه، ذلك المكان!”
بعد الهرب من إقليم عشيرة جو، استقل جو يون بسرعة أداة سحرية طائرة وانطلق نحو شينغزي. ‘موعد الزواج المدبر يقترب. قبل ذلك… يجب أن أتزوجها.’ كان جو يون يعلم؛ في النهاية، سيتم القبض عليه وعليها مرة أخرى من قبل عشيرة جو. كان من المرجح أنهم لا يستطيعون تجنب الزواج المدبر. ومع ذلك… جو يون، حتى لو حدث ذلك، أراد على الأقل أن يتزوجها هي أولاً. أن يتزوج متدربة مجهولة من وادي الشبح الأسود، ليتزوجها هي لاحقاً في زفاف ثانٍ؟ ‘هذا ما لا يمكن أن يحدث أبداً.’ حتى لو تعين عليه رؤية صديقه وول بي الذي ذهب بالفعل إلى الآخرة، طار جو يون بسرعة، مصمماً على إقامة زفافه الأول مع وول ها-أون مهما حدث.
“نعم. عندما يأتي الربيع وتكون الأزهار في كامل تفتحها… لنختر يوماً مباركاً ونقم مراسمنا أمام شجرة السفرجل.”
بوجوه متوجسة، غادر جو يون وها-أون النزل دون قول كلمة، وخرجا من القرية وطارا على أداتهما السحرية الطائرة للهرب لفترة طويلة. لحسن الحظ، لم يتبعهما أحد. ومع ذلك، لم يستطع جو يون وها-أون التخلص من الشعور المشؤوم والتوجس الذي شعرا به عندما قابلا ذلك الرجل.
احمر وجه ها-أون وأومأت برأسها عند كلمات جو يون. “هذا يبدو رائعاً. إنه الخريف الآن، لذا…”
لفترة طويلة بعد تلك الكلمات، ظل الاثنان صامتين. وبعد ذلك، وبعد مرور بعض الوقت، تحدث جو يون: “العشيرة تحاول جعلي طرفاً في زواج مدبر.” تحدث وهو يمسك بكتفي ها-أون. “لا توجد طريقة لتجنبه. عشيرة جو هي العشيرة الأولى في القارة… حتى لو هربنا، فسوف يتتبعوننا في النهاية.”
“في غضون نصف عام، ستكون أزهار السفرجل في كامل تفتحها. سننتظر حتى ذلك الحين، وعلى الرغم من أنه قد يكون بسيطاً، سنختار يوماً مباركاً ونقيم المراسم معاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوهو، أتساءل عما إذا كنت ستعرف لو أخبرتُك. كما ترى، أنا… نعم، والد الذين قتلتماهم أنتما الاثنان خلال أعمالكما البطولية.”
“نعم. في ذلك اليوم، في تلك اللحظة، لنصبح حقاً واحداً.”
تمتم جو يون لفترة، وهو يتنفس بصعوبة. وأخيراً، وكأنه يتخذ قراراً، أمسك بيد ها-أون وتحدث: “هل… تتزوجـ—”
عند كلمات ها-أون، ابتسم جو يون وكأنه ملك العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا رأيته غريباً، فهو غريب… ولكن إذا نظرت إليه من منظور آخر، فهو جميل حقاً. تماماً كما قلتَ إن وجهي كان جميلاً.”
تستستستستس!
توقفت ها-أون وكأنها تبحث عن الكلمة المناسبة، ثم قالت: “غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.”
على وجهه، ظهرت أنماط من سبعة ألوان. نمطان كانا مندمجين في منتصف الطريق اتصلا تماماً، تاركين ستة أنماط فقط على وجه جو يون.
“آه… لذا… أمم…”
وبينما قررا التاريخ، بدأ الاثنان في التحضير لهدايا زفافهما. استعار جو يون حدادة أحد الفانين ليصب كل موهبته في صنع الهدية الأكثر ملاءمة لها، بينما صقلت ها-أون مهاراتها القتالية بشكل أكبر. كان ذلك للخضوع لتحول كامل آخر. عندما خضعت لتحولها الأول، تركت ندبة الحرق لتذكر نفسها بانتقام وول بي. لكن الآن، كانت قد انتقمت لوول بي ضمن الحدود التي تستطيعها. وهكذا، لم تعد بحاجة للندبة. لتصبح واحدة مع جو يون في أجمل هيئة لها، كرست نفسها بالكامل للخضوع لتحول كامل مرة أخرى.
لطالما أضمر جو يون الضغينة تجاه العشيرة، ولكن الآن، سماعهم يتحدثون عن “الفضل” بينما يهينون ها-أون، جعله يفقد السيطرة. “لا تهنها. مَن تنادي بالوحش! انها فنانة قتالية تعرف الاستقامة وإنسانة تحتضن الإحسان. الوحوش الحقيقية هي تلك الموجودة داخل هذه العشيرة والتي تعامل أعضاء الفروع كمجرد مواضيع اختبار—”
وبعد شهر من وعدهما بالزواج… أُخذ جو يون بعيداً من قبل عشيرة جو.
على وجهه، ظهرت أنماط من سبعة ألوان. نمطان كانا مندمجين في منتصف الطريق اتصلا تماماً، تاركين ستة أنماط فقط على وجه جو يون.
“… ماذا؟” حدق جو يون في شيخ العشيرة الذي هو في مرحلة تكوين النواة بذهول. “مـ… ماذا تقصد بذلك؟”
“في غضون نصف عام، ستكون أزهار السفرجل في كامل تفتحها. سننتظر حتى ذلك الحين، وعلى الرغم من أنه قد يكون بسيطاً، سنختار يوماً مباركاً ونقيم المراسم معاً.”
“ألا تفهم الكلام حتى، أيها الشيء الأحمق؟ ألم أقل لك إن رئيس العشيرة يصيغ خطة كبرى؟ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ووادي الشبح الأسود، وتحالف قبائل السهول! الشرق بعيد جداً، لذا من الصعب القيام بأي تحركات هناك، لكننا نجمع كل القوى القريبة. أقول إن إمبراطورية تمتد عبر القارة بأكملها سيتم إنشاؤها.”
“لقد افتقدتُكِ.” قال جو يون.
“نعم، نعم. أفهم ذلك. ولكن…”
لفترة طويلة، وقف الاثنان متجمدين في مكانهما، غير قادرين على الحركة. لم يتحركا إلا عندما وصلت رائحة كريهة إلى أنوفهما. نظر جو يون إلى النزل في الأسفل؛ الغالبية العظمى ممن بقوا في النزل تحولوا إلى “فطائر” بعد أن انفجرت أجسادهم. يبدو أنهم لم يتمكنوا من تحمل ضغط الرجل السابق وماتوا.
“ولكن ماذا! ألم أقل إنك ستدخل قريباً في زواج مدبر مع إحدى تلميذات المرحلة المتأخرة من وادي الشبح الأسود. لذا توقف عن تجوالك واستعد لزفافك.”
ولكن عند سماع اسميهما، ساد الصمت الرجل للحظة. تبادل جو يون وها-أون نظرات قلقة ثم نظرا إلى الرجل. فجأة، تمتم الرجل لنفسه، ولكن كلماته كانت واضحة لمسامع كليهما: “يون (صلة)… أهذا هو الأمر، ربما؟ و ما هذا الشيء العالق بها؟ همم… هل يمكن لشيء دنيء أن يكون قد ارتبط بها بسبب قدر ملتوي…”
“أرجوك انتظر لحظة. أنا… لسْتُ مناسباً للزواج. كما تعلم أيها الشيخ، أنا أحدب، ومظهري غير سار…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـووووغ!” فتح جو يون عينيه بغضب، ووعيه يترنح من الأثر. ‘هذا… هذا هو…’ عندما اصطدم وعيه بالحاجز، شعر بأن عقله يصبح غريباً. فهم غريزياً؛ حاجز هذه الغرفة صُمم لغسل دماغه. حاجز غسيل دماغ أُنشئ لجعله يكرس جسده وروحه لعشيرة جو!
“لكنك تمتلك موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي! وذلك أيضاً، كانت في البداية موهبة بسبعة أنماط، ولكن بعد التأكيد الأخير، تطورت إلى موهبة بستة أنماط. موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي لا يمكن أن تولد إلا من سلالة عشيرة جو النقية. علاوة على ذلك، فإن تطور الموهبة إلى مرحلة أعلى يعني أن سلالتك أكثر نقاءً وموهبة من معظم الآخرين. وبما أن سلالتك قريبة من سلالة السليل المباشر، فإن مظهرك لا يهم!”
“نقدم احترامنا للأرواح الإلهية للسماء والأرض.” مر الليل، وبدأ الفجر في البزوغ في الأفق. في الوقت الذي غرب فيه القمر وطلعت الشمس، أدى جو يون وها-أون عهودهما أمام الشمس والقمر.
“ولكن…” ابتلع جو يون ريقه بصعوبة. سليل مباشر للعشيرة؟ هل عاملته العشيرة يوماً كسليل مباشر؟ لو فعلوا، لما كان ليقوم بشيء مثل التجوال في المقام الأول. قرر جو يون ألا يتوسل بالمنطق أو الربح، بل بالعاطفة: “لقد وعدتُ بالفعل بالزواج من شخص آخر.”
“هووو…”
“همم، مَن هي؟ ربما شخص من طائفة كبرى؟”
“نعم نحن كذلك، أيها الكبير.”
“لا، ليس الأمر كذلك. على الرغم من أنها مجرد فنانة قتالية، إلا أنها تمتلك موهبة استثنائية…”
“مم، هذا صحيح.”
كوانغ!
خيوط وعي جو يون، المتأثرة بحالته العاطفية الحالية، كانت مشوبة بمسحة أرجوانية، تشبه المجسات للوهلة الأولى. كانت الخيوط متصلة بشكل خاص بالأنماط السبعة على وجه جو يون، مما جعلها تبدو أكثر تشابكاً معه. ومؤخراً، بدأ اثنان من الوشوم السبعة في الاندماج في واحد، وبسبب هذا، بدا وجه جو يون أكثر اتصالاً بالمجسات.
“كيهيوك!” سعل جو يون دماً وهو يُسحق تحت ضغط ساحق. حدق فيه شيخ مرحلة تكوين النواة ووجهه ملتوي من الغضب. “أيها… الشيء القذر. خاطبٌ لوحش؟ ليست حتى عضوا من فرع، بل صاحب موهبة قانون ذات نمط استثنائي، وجه العشيرة، خاطب لوحش! أيها النذل، راقب كلامك. إذا شاع الخبر أنك كنت تلعب في بيت مع وحش، ستصبح عشيرة جو أضحوكة العالم! استمع جيداً أيها الأحمق. الفانون ليسوا بشراً مثلنا! إنهم وحوش، ماشية! باستعارة صياغة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي… إنهم [غير بشر]! هناك بالفعل بعض الاستياء من وادي الشبح الأسود بسبب مظهرك البشع، ولكن إذا كُشف أنك مارست الجنس مع الوحوش، فإن زواجك المدبر سينهار!”
بودودودوك… كان جو يون متأكداً؛ إذا بقي محاصراً هنا حتى الشتاء، فسيجن جنونه تماماً، وسينساها ويصبح مجرد دمية تطيع أوامر العشيرة. ‘يجب أن أهرب قبل حلول موعد الزفاف!’ بدأ في تحليل الحاجز ودفع أسلوب الوعي الذي كان يطوره ليتطور أكثر. لكي لا يتم غسل دماغه أبداً. لكي يظل الشخص المسمى جو يون وفياً لنفسه. و… لكي يتمكن من كسر حاجز هذه الغرفة.
واصل الشيخ الصراخ بغضب. متدربو مرحلة بناء التشي الذين تجمعوا أمام الشيخ من أجل الزيجات المدبرة مع تلميذات المرحلة المتأخرة من وادي الشبح الأسود سخروا جميعاً من جو يون.
كما تبلور أسلوب الوعي الذي كان يطوره جو يون بعد أن أصبحا عاشقين حقاً.
“خاطب لوحش؟”
رفع جو يون نية القتل لديه، بعد أن أزعجته النظرات. انتشرت موجات وعيه في جميع أنحاء النزل، مما أدى إلى شحوب وجوه الفانين هناك. أنهوا وجباتهم بسرعة وغادروا النزل، بينما حتى أولئك الأقوياء بما يكفي لتحمل موجات وعيه أشاحوا بأبصارهم.
“مجنون. شهوته الملتوية تناسب مظهره البشع.”
الاثنان، بعد اتباعهما لطقوس الزفاف المبسطة، تقاسما وعاء الماء البارد تحت ضوء الفجر، وشرب كل منهما نصفه. ثم أمسكا بأيدي بعضهما البعض.
“إنه مقزز لدرجة أنني لا أجد كلمات، كيكي…”
جز جو يون على أسنانه عند استهزاء الحشد. “كما قال الشيخ… أنا أحدب بمظهر بشع. ولكن…” نظر إلى الشيخ مباشرة في عينيه وتحدث: “هي… هي ليست وحشاً! هي ‘إنسان’ بلا شك!”
ولكن فجأة، لاحظ العرق البارد المتشكل على قفا عنقها. نعم. على الرغم من أنها قد لا تعرف المستوى الدقيق للرجل الذي أمامهما، إلا أنها أدركت أنه كائن مرعب. وبالرغم من ذلك، ظلت تتحدث بثقة. رأى جو يون انعكاساً لـ وول بي في مظهرها.
فوجئ الشيخ بكلمات جو يون ورد: “أيها الشيء المجنون. تسمي الوحش إنساناً؟ لم تكتفِ بمضاجعة وحش، بل تراه الآن كإنسان؟ أيها المجنون، هل تدرك أصلاً حجم الفوائد المرتبطة بهذا الزواج السياسي؟ على الرغم من أن شريكتك لديها أيضاً العديد من المشاكل في علاقاتها مع الرجال، إلا أنها لا تزال ابنة أحد شيوخ سلالة اللعنات في وادي الشبح الأسود!”
“إذا كان هذا الزواج السياسي مهماً جداً، فأرجوك، اجعل متدرباً أصغر سناً وأكثر وسامة في المرحلة المتأخرة يأخذ مكاني بدلاً من أحدب مثلي. أنا غير جدير بالزواج من شخص متميز مثل ابنة شيخ سلالة اللعنات.”
“نقدم احترامنا للأرواح الإلهية للسماء والأرض.” مر الليل، وبدأ الفجر في البزوغ في الأفق. في الوقت الذي غرب فيه القمر وطلعت الشمس، أدى جو يون وها-أون عهودهما أمام الشمس والقمر.
“أيها الأحمق! هل تدرك حتى مدى رغبتهم في موهبة القانون ذات النمط الاستثنائي؟ أي شخص يمتلك هذه الموهبة يجب أن يشارك في هذا الزواج! هل ستتخلى حقاً عن الفضل الذي منحته لك العشيرة طوال هذه السنوات بسبب عاطفتك الملتوية تجاه بعض الوحوش؟ لا تجعل العشيرة أضحوكة. تذكر كم استفدتَ من العشيرة وأنت تنمو وتسير في طريق التدريب!”
قشعريرة!
عند توبيخ الشيخ الشرس، جز جو يون بقوة. فضل العشيرة؟ ما الذي حصل عليه مجدداً؟ تذكر والده، الذي ضربه منذ الطفولة، وأعضاء العشيرة الذين عذبوه عندما انتقل إلى العائلة الرئيسية، والبالغين الذين ركلوه بعيداً باشمئزاز كلما رأوه. الأحجار الروحية والأكاسير التي خُصصت له كانت تُسرق دائماً من قبل أقرانه. حتى الحبات الثلاث التي كانت تهدف لمساعدته على الوصول إلى مرحلة بناء التشي أخذها أقاربه. وفي النهاية، اضطر لشراء حبة متبقية، حبة بناء التشي، من السوق فقط ليخترق لمرحلة بناء التشي. وأليست عشيرة جو هي التي قتلت أعز أصدقائه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي يخطط لفعله بنا…؟’
لطالما أضمر جو يون الضغينة تجاه العشيرة، ولكن الآن، سماعهم يتحدثون عن “الفضل” بينما يهينون ها-أون، جعله يفقد السيطرة. “لا تهنها. مَن تنادي بالوحش! انها فنانة قتالية تعرف الاستقامة وإنسانة تحتضن الإحسان. الوحوش الحقيقية هي تلك الموجودة داخل هذه العشيرة والتي تعامل أعضاء الفروع كمجرد مواضيع اختبار—”
“آه… لذا… أمم…”
“كفى!”
“همم، إنه أمر محرج. لا يزال غير مكتمل… والخيوط التي تندفع من كامل جسدي— ألا يبدو الأمر… غريباً قليلاً؟”
كوانغ! سعل جو يون المزيد من الدم، وأخرسه زئير الشيخ. “لقد فقد عقله تماماً. سحرته تلك الوحشة تماماً. هذا لن يجدي! اسمعوني! احبسوا هذا المجنون في حبس انفرادي وراقبوه عن كثب! لا تطلقوا سراحه حتى يتم تسوية الزواج السياسي!”
بصوت مرتجف، سأل جو يون: “… مَن قد تكون، أيها الكبير؟”
حدق الشيخ في جو يون وهو يتحدث: “سواء أحببتَ أم كرهتَ، ستضحي بنفسك من أجل العشيرة! أنت تحمل دم ولقب عشيرة جو، وولدت بموهبة القانون ذات النمط الاستثنائي العظيمة، وقد دعمتك العشيرة حتى مرحلة بناء التشي! إذا كنت قد استمتعت بالفوائد، فيجب أن تعرف كيف ترد الجميل! الزواج السياسي سيتم هذا الشتاء. وحتى ذلك الحين، ابقَ في الحبس الانفرادي ورتب مشاعرك!”
كان ذلك عندما شعر جو يون بالسحق تحت ضغط الموت الوشيك ورأى صورة وول بي.
“انـ… انتظر!” حاول جو يون المقاومة، لكن متدربي مرحلة بناء التشي في العشيرة اندفعوا، وأخضعوه وجروه بعيداً. “أرجوك انتظر أيها الشيخ! لا يمكنني المضي قدماً في هذا الزواج. لقد قطعتُ وعداً معها…”
شعر جو يون برعشة تسري في جسده بالكامل. الكائنات الوحيدة التي قتلها هو وها-أون منذ أن بدآ رحلتهما كانت وحوشاً شيطانية. مما يعني أن هذا الرجل الذي أمامهم كان ‘والد أحد الوحوش الشيطانية التي صرعاها’. وحسب علم جو يون، كان هناك نوع واحد فقط من الوحوش الشيطانية التي يمكنها التحول بشكل مثالي إلى هيئة بشرية.
ومع ذلك، ذهبت توسلاته أدراج الرياح وحُبس في زنزانة انفرادية. حدق جو يون بذهول من داخل الزنزانة. كانت الغرفة مغطاة بحاجز لا يمكن اختراقه، مما يجعل الهرب مستحيلاً. جز جو يون على أسنانه. ‘لا…’ لا يمكن أن يحدث هذا. كان يجب أن يكون معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في ذلك اليوم، في تلك اللحظة، لنصبح حقاً واحداً.”
“لا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم هو ممتع. فني السري نجح بالتأكيد، لكن عواطفكما تأخذ الأسبقية… هوهو. في هذه الحالة، سأقدم اقتراحاً. هل لدى الشخصية المتميزة أي خطط لتغيير اسمكِ في المستقبل؟”
كوانغ! ضرب الجدار بعينيه المحمرتين.
“نقدم احترامنا للأرواح الإلهية للسماء والأرض.” مر الليل، وبدأ الفجر في البزوغ في الأفق. في الوقت الذي غرب فيه القمر وطلعت الشمس، أدى جو يون وها-أون عهودهما أمام الشمس والقمر.
كوارورونغ! ولكن بينما كان يثور، نشط الحاجز، مفجراً تعويذة صدمت وعيه.
باااات! محلقاً في سماء الليل المظلمة، وصل جو يون أخيراً إلى ركن معزول في غابة. “آه…!” بمجرد وصوله، احمرت عيناه. منتصف الشتاء. بجانب شجرة سفرجل، مجردة من كل أوراقها. هناك، كانت ها-أون تعيش في كوخ صغير بنته بنفسها. كان ذلك للوفاء بالوعد الذي قطعاه بإقامة زفافهما أمام شجرة السفرجل هذه.
“كـووووغ!” فتح جو يون عينيه بغضب، ووعيه يترنح من الأثر. ‘هذا… هذا هو…’ عندما اصطدم وعيه بالحاجز، شعر بأن عقله يصبح غريباً. فهم غريزياً؛ حاجز هذه الغرفة صُمم لغسل دماغه. حاجز غسيل دماغ أُنشئ لجعله يكرس جسده وروحه لعشيرة جو!
دخل جو يون إلى الكوخ. “مَن… آه!” تحول وجه ها-أون إلى المفاجأة عندما رأته. للحظة، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بصمت. وعلى الرغم من عدم نطق أي كلمات، إلا أن المعنى قد نُقل. ركض جو يون و وول ها-أون نحو بعضهما البعض وتعانقا بقوة.
بودودودوك… كان جو يون متأكداً؛ إذا بقي محاصراً هنا حتى الشتاء، فسيجن جنونه تماماً، وسينساها ويصبح مجرد دمية تطيع أوامر العشيرة. ‘يجب أن أهرب قبل حلول موعد الزفاف!’ بدأ في تحليل الحاجز ودفع أسلوب الوعي الذي كان يطوره ليتطور أكثر. لكي لا يتم غسل دماغه أبداً. لكي يظل الشخص المسمى جو يون وفياً لنفسه. و… لكي يتمكن من كسر حاجز هذه الغرفة.
شعر كل من ها-أون وجو يون بخطر على حياتهما. للحظة وجيزة، ومضت رؤيا في ذهنيهما لأجسادهما وهي تمزق إرباً. لقد كان ذلك الصدى الباقي لنية القتل التي مرت عليهما.
مر الوقت بسرعة. وأخيراً، اقترب الشتاء، وزار الشيخ جو يون في غرفته الانفرادية. “هل استعدت حواسك قليلاً الآن؟”
“كفى!”
“… نعم أيها الشيخ. أعتقد أنني فقدتُ عقلي مؤقتاً وفعلتُ شيئاً مخزياً. أرجوك سامحني. سأتبع أوامرك بشكل صحيح من الآن فصاعداً.” بدت عينا جو يون ذاهلتين وفارغتين نوعاً ما. نظر إليه الشيخ بارتياح وابتسم.
“همف!”
“جيد جداً. كان حاجز التأديب الذي قدمته عشيرة تنين البحر متقن الصنع. الزفاف بعد أيام قليلة، لذا استعد. قد يكون من الأفضل أن نجهز ملابسك مسبقاً. اسمعوني!” عند أمر الشيخ، دخل خدم عشيرة جو وغيروا ملابس جو يون. أُلبس رداء الزفاف التقليدي لعشيرة جو. رداء حريري نظيف وردي فاتح. أومأ الشيخ بالموافقة وهو يراقب المشهد.
ومع ذلك، ذهبت توسلاته أدراج الرياح وحُبس في زنزانة انفرادية. حدق جو يون بذهول من داخل الزنزانة. كانت الغرفة مغطاة بحاجز لا يمكن اختراقه، مما يجعل الهرب مستحيلاً. جز جو يون على أسنانه. ‘لا…’ لا يمكن أن يحدث هذا. كان يجب أن يكون معها.
“حتى الأحدب يبدو مقبولاً نوعاً ما عندما يرتدي ملابس كهذه. هاها! الآن، اقضِ بضعة أيام أخرى في مواجهة الجدار وترتيب مشاعرك. قريباً، سنصبح أصهاراً لسلالة اللعنات في وادي الشبح الأسود…” تحدث الشيخ بارتياح قبل مغادرة الغرفة الانفرادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تستستستستس—
ومع ذلك، بمجرد مغادرة الشيخ، تغيرت نظرة جو يون. بأعين حادة، مدد وعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا رأيته غريباً، فهو غريب… ولكن إذا نظرت إليه من منظور آخر، فهو جميل حقاً. تماماً كما قلتَ إن وجهي كان جميلاً.”
تستستستستستستستس! ملأت خيوط وعيه الغرفة. ركز جو يون عقله على خيوط الوعي، واضعاً يده على الأرض.
“مجنون. شهوته الملتوية تناسب مظهره البشع.”
وو-وونغ! تشبثت خيوط وعيه بالسقف والجدران وأرضية الغرفة الانفرادية، وبدأت في رسم دائرة غريبة. ‘إنها لا تزال غير مكتملة، لكني أستطيع على الأقل كسر الحاجز.’
باااات! محلقاً في سماء الليل المظلمة، وصل جو يون أخيراً إلى ركن معزول في غابة. “آه…!” بمجرد وصوله، احمرت عيناه. منتصف الشتاء. بجانب شجرة سفرجل، مجردة من كل أوراقها. هناك، كانت ها-أون تعيش في كوخ صغير بنته بنفسها. كان ذلك للوفاء بالوعد الذي قطعاه بإقامة زفافهما أمام شجرة السفرجل هذه.
وو-وونغ! استولت دائرة جو يون على السيطرة على الحاجز. وفي لحظة معينة، وميض! استولى جو يون بالكامل على الحاجز وقام بتفكيك جزء منه بحذر دون ترك أي أثر. “لقد تم الأمر!” ابتسم بابتهاج وخرج أخيراً. ‘يبدو أن الحراسة قد ضعفت منذ زيارة الشيخ.’
صفعة!
بعد مسح محيطه والتأكد من عدم وجود أحد، انسل بمهارة خارج عشيرة جو. وعلى الرغم من أن تشكيلات حواجز العشيرة منعت طريقه مراراً وتكراراً، إلا أن جو يون استخدم أسلوب وعيه الفريد ودوائره لاختراقها. كان الوقت متأخراً من الليل. وبالاستفادة من الظلام، هرب أخيراً من إقليم عشيرة جو تماماً. “لقد تم الأمر، لقد فعلتها!”
فوجئ الشيخ بكلمات جو يون ورد: “أيها الشيء المجنون. تسمي الوحش إنساناً؟ لم تكتفِ بمضاجعة وحش، بل تراه الآن كإنسان؟ أيها المجنون، هل تدرك أصلاً حجم الفوائد المرتبطة بهذا الزواج السياسي؟ على الرغم من أن شريكتك لديها أيضاً العديد من المشاكل في علاقاتها مع الرجال، إلا أنها لا تزال ابنة أحد شيوخ سلالة اللعنات في وادي الشبح الأسود!”
بعد الهرب من إقليم عشيرة جو، استقل جو يون بسرعة أداة سحرية طائرة وانطلق نحو شينغزي. ‘موعد الزواج المدبر يقترب. قبل ذلك… يجب أن أتزوجها.’ كان جو يون يعلم؛ في النهاية، سيتم القبض عليه وعليها مرة أخرى من قبل عشيرة جو. كان من المرجح أنهم لا يستطيعون تجنب الزواج المدبر. ومع ذلك… جو يون، حتى لو حدث ذلك، أراد على الأقل أن يتزوجها هي أولاً. أن يتزوج متدربة مجهولة من وادي الشبح الأسود، ليتزوجها هي لاحقاً في زفاف ثانٍ؟ ‘هذا ما لا يمكن أن يحدث أبداً.’ حتى لو تعين عليه رؤية صديقه وول بي الذي ذهب بالفعل إلى الآخرة، طار جو يون بسرعة، مصمماً على إقامة زفافه الأول مع وول ها-أون مهما حدث.
“همم…” احمر وجه جو يون. “اختيارك للكلمات… غريب. أنتِ بحاجة للدراسة أكثر.”
باااات! محلقاً في سماء الليل المظلمة، وصل جو يون أخيراً إلى ركن معزول في غابة. “آه…!” بمجرد وصوله، احمرت عيناه. منتصف الشتاء. بجانب شجرة سفرجل، مجردة من كل أوراقها. هناك، كانت ها-أون تعيش في كوخ صغير بنته بنفسها. كان ذلك للوفاء بالوعد الذي قطعاه بإقامة زفافهما أمام شجرة السفرجل هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. إذا رأيته غريباً، فهو غريب… ولكن إذا نظرت إليه من منظور آخر، فهو جميل حقاً. تماماً كما قلتَ إن وجهي كان جميلاً.”
دخل جو يون إلى الكوخ. “مَن… آه!” تحول وجه ها-أون إلى المفاجأة عندما رأته. للحظة، نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بصمت. وعلى الرغم من عدم نطق أي كلمات، إلا أن المعنى قد نُقل. ركض جو يون و وول ها-أون نحو بعضهما البعض وتعانقا بقوة.
لفترة طويلة، وقف الاثنان متجمدين في مكانهما، غير قادرين على الحركة. لم يتحركا إلا عندما وصلت رائحة كريهة إلى أنوفهما. نظر جو يون إلى النزل في الأسفل؛ الغالبية العظمى ممن بقوا في النزل تحولوا إلى “فطائر” بعد أن انفجرت أجسادهم. يبدو أنهم لم يتمكنوا من تحمل ضغط الرجل السابق وماتوا.
“لقد افتقدتُكِ.” قال جو يون.
“أيها الكبير، نحن لا نعرف مَن أنت. ومع ذلك، سأقول هذا: معظم الكائنات التي صرعناها كانت وحوشاً شيطانية آذت البشر بشكل مفرط وطورت رغبة في الذبح. أما تلك الوحوش الشيطانية التي افترست البشر مرة واحدة فقط، فقد اكتفينا بإصابتها وطردها، وتعليمها أن البشر ليسوا فريسة لها. نحن لا نعرف أي وحش شيطاني تدعي أنه طفلك، ولكن كل واحد ممن قتلناهم كان لديه سبب ليموت!”
“أنا أيضاً افتقدتُكَ.” أجابت.
“إدراك؟”
لفترة طويلة بعد تلك الكلمات، ظل الاثنان صامتين. وبعد ذلك، وبعد مرور بعض الوقت، تحدث جو يون: “العشيرة تحاول جعلي طرفاً في زواج مدبر.” تحدث وهو يمسك بكتفي ها-أون. “لا توجد طريقة لتجنبه. عشيرة جو هي العشيرة الأولى في القارة… حتى لو هربنا، فسوف يتتبعوننا في النهاية.”
توقفت ها-أون وكأنها تبحث عن الكلمة المناسبة، ثم قالت: “غامض بشكل رائع، بطريقة رائعة وجميلة جداً.”
“هذا…”
“لا!”
“ولكن… لا يزال بإمكاننا أن نصبح زوجاً وزوجة.” التقى جو يون بنظرة ها-أون بأعين متقدة. “لنقم بالزفاف اليوم. وعلى الرغم من أنه سيتم القبض عليَّ مجدداً وإجباري على الزواج المدبر، إلا أنكِ ستكونين زوجتي الأولى. ومهما كان ذلك الزواج المدبر فخماً، فإن الشخص الذي سأتزوجه لن يكون سوى الزوجة الثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن… اختاري. الموت هنا ميتة الكلاب، أو المجيء معي وضمان نهاية سعيدة لكليكما…”
أمسك الاثنان بأيدي بعضهما البعض بقوة. “حتى لو كان قدري هو المضي قدماً في الزواج المدبر، ففي إطار ذلك القدر، سأعتبركِ أنتِ الأولى. لذا… على الرغم من عدم التحضير، وعلى الرغم من أن المراسم لا يمكن إلا أن تكون ناقصة…” وبينما كان يتحدث، احمرت عينا جو يون. لم تسر الأمور كما كان يأمل؛ فقد كان يريد تحديد يوم مبارك لزفافهما، ومراقبة أزهار الربيع في دفء الربيع، ولكن الآن، كان عليهما إقامة المراسم بشكل عاجل في منتصف الشتاء. الوضع نفسه بدا غير معقول. ومع ذلك، أراد تكوين هذه الصلة معها مهما حدث، حتى لو كان الأمر هكذا.
“لقد افتقدتُكِ.” قال جو يون.
“هل تتزوجينني؟”
“في غضون نصف عام، ستكون أزهار السفرجل في كامل تفتحها. سننتظر حتى ذلك الحين، وعلى الرغم من أنه قد يكون بسيطاً، سنختار يوماً مباركاً ونقيم المراسم معاً.”
ها-أون، بسماعها كلمات جو يون الصادقة، دمعت عيناها هي الأخرى. “نعم. لقد كنتُ دائماً مستعدة لأكون معك، في أي وقت وبأي شكل.” أخذت يد جو يون ومررتها على وجهها. حيث كانت ندبة الحرق ذات يوم. في الأشهر القليلة الماضية، نجحت في الخضوع لتحول آخر، ومسحت علامة الحرق بنجاح.
“لأني لا أستطيع قطع مشاعري تجاه حبيبتي. مهما هددتنا، فلن يتغير ذلك أبداً.”
خرج جو يون وها-أون من الكوخ. في الخارج، أمام شجرة السفرجل التي أنقذت حياتهما، حيث قدما نفسيهما لأول مرة، وضع الاثنان وعاءً من الماء البارد أمام شجرة السفرجل. نظرت ها-أون إلى شجرة السفرجل بتعبير حلو ومر. “كنتُ أريد أن نتحد عندما تكون أزهار الربيع في كامل تفتحها، لكن يبدو أن القدر لا يسمح بذلك.”
لقد صفعت ها-أون الرجل على وجهه. كان جسدها بالكامل متقداً بـ هالة التشي الواقية وهي تقاوم ضغط الرجل، ويدها تلمع ببراعة. وبجز أسنانها، بصقت ها-أون كلماتها: “إذا استمر الكبير في مضايقتنا، فأنا أختار الموت هنا. مَن أحبني وقبلني حقاً هو هذا الرجل الملقب بـ جو، وبمجرد أن قبلتُ قلبه، لم تكن لدي أي نية لقبول أي شخص آخر. يرجى التوقف عن إهانتنا، واقتلنا بسرعة إذا كان لا بد من ذلك.”
“…” عند كلمات ها-أون، حدق جو يون في شجرة السفرجل العارية عديمة الأوراق. ثم، هناك في مكانه، خلع الملابس التي كان يرتديها؛ رداء الزفاف التقليدي الذي أعطته له عشيرة جو، والمخصص للزواج المدبر من المتدربة من وادي الشبح الأسود. حدق في الرداء الحريري الوردي الفاتح للحظة قبل أن يبدأ، دون تردد، في تمزيقه.
رفع جو يون نية القتل لديه، بعد أن أزعجته النظرات. انتشرت موجات وعيه في جميع أنحاء النزل، مما أدى إلى شحوب وجوه الفانين هناك. أنهوا وجباتهم بسرعة وغادروا النزل، بينما حتى أولئك الأقوياء بما يكفي لتحمل موجات وعيه أشاحوا بأبصارهم.
رِيب، رِيب! بحركات سريعة، مزق الرداء الحريري. وبعد فترة وجيزة، تحول رداء جو يون الحريري إلى عشرات الأشرطة من الخيوط الوردية الفاتحة. تسلق جو يون بسرعة شجرة السفرجل وربط الخيوط الوردية بكل غصن، واحداً تلو الآخر. وعلى الرغم من عدم تفتح أي أزهار، إلا أن منظر شجرة السفرجل المزينة بعشرات الخيوط الوردية كان جميلاً جداً.
“بالنسبة لي، لم يبدُ كشخص يريد الحب، بل كشخص جن جنونه. شعرتُ وكأنه ليس لديه قلب على الإطلاق.”
نزل جو يون من الشجرة وابتسم بضعف. “أنا آسف لأن هذا هو كل ما يمكنني فعله. ولكن مع ذلك… هذا هو نسختي من الربيع.” نظر إلى الخيوط الوردية الكثيرة التي ترفرف في رياح الشتاء وابتسم بمرارة. “… إنه غريب… إنه غريب جداً، أنا آسف.”
اتجهت كل الأنظار في النزل نحوهم. رجل أحدب وامرأة مشوهة بشدة؛ لقد كان مزيجاً يجذب الانتباه بطبيعة الحال.
لكن ها-أون هزت رأسها. “… لقد قلتُ لك، إنه ليس غريباً… إنه غامض بشكل رائع… إنه جميل.” ابتسمت ها-أون بإشراق وهي تنظر إلى الشجرة. “إنه غامض بشكل رائع وجميل. تماماً مثلك.”
“…”
مع وعاء الماء البارد والخيوط الوردية الفاتحة الكثيرة التي تزين شجرة السفرجل، أقام الاثنان مراسم زفافهما.
“خاطب لوحش؟”
“نقدم احترامنا للأرواح الإلهية للسماء والأرض.” مر الليل، وبدأ الفجر في البزوغ في الأفق. في الوقت الذي غرب فيه القمر وطلعت الشمس، أدى جو يون وها-أون عهودهما أمام الشمس والقمر.
“أيها الكبير، نحن لا نعرف مَن أنت. ومع ذلك، سأقول هذا: معظم الكائنات التي صرعناها كانت وحوشاً شيطانية آذت البشر بشكل مفرط وطورت رغبة في الذبح. أما تلك الوحوش الشيطانية التي افترست البشر مرة واحدة فقط، فقد اكتفينا بإصابتها وطردها، وتعليمها أن البشر ليسوا فريسة لها. نحن لا نعرف أي وحش شيطاني تدعي أنه طفلك، ولكن كل واحد ممن قتلناهم كان لديه سبب ليموت!”
“نقسم أمام الأنوار الثمانية، التي حكمت البركات منذ فجر التاريخ. نقسم أمام طاغوت الجبل، وطاغوت الأرض، وجميع طواغيت السماوات والعالم السفلي. من الآن فصاعداً، تحت عيون الأرواح الإلهية للسماء والأرض، سنرتبط معاً كواحد. سنشيخ معاً، نعيش لمائة عام، لألف عام، جنباً إلى جنب.”
“همم… حسناً. إذن، سأكتفي بهذا القدر. سأرحل الآن.”
“عندما يشيب شعرنا، سيشيب شعري أيضاً. عندما نقع في الجنون ونتمرغ في الطين، سأتمرغ في الطين أيضا. إذا ارتكبنا خطيئة وسقطنا في أعماق الجحيم، فسوف أتبع إلى القاع. سواء في الجنة أو في الجحيم، سنكون دائماً معاً.”
وو-وونغ! استولت دائرة جو يون على السيطرة على الحاجز. وفي لحظة معينة، وميض! استولى جو يون بالكامل على الحاجز وقام بتفكيك جزء منه بحذر دون ترك أي أثر. “لقد تم الأمر!” ابتسم بابتهاج وخرج أخيراً. ‘يبدو أن الحراسة قد ضعفت منذ زيارة الشيخ.’
“نطلب من الطاغوت السماوي، وطاغوت الجبل، وطاغوت الأفعى، وجميع طواغيت السماء والأرض والسماوات أن يباركوا لنا، حتى نصبح طيوراً بأجنحة مزدوجة تطير معاً في السماء وأغصاناً متشابكة تزرع جذورها معاً في الأرض.”
صفعة!
الاثنان، بعد اتباعهما لطقوس الزفاف المبسطة، تقاسما وعاء الماء البارد تحت ضوء الفجر، وشرب كل منهما نصفه. ثم أمسكا بأيدي بعضهما البعض.
بعد الهرب من إقليم عشيرة جو، استقل جو يون بسرعة أداة سحرية طائرة وانطلق نحو شينغزي. ‘موعد الزواج المدبر يقترب. قبل ذلك… يجب أن أتزوجها.’ كان جو يون يعلم؛ في النهاية، سيتم القبض عليه وعليها مرة أخرى من قبل عشيرة جو. كان من المرجح أنهم لا يستطيعون تجنب الزواج المدبر. ومع ذلك… جو يون، حتى لو حدث ذلك، أراد على الأقل أن يتزوجها هي أولاً. أن يتزوج متدربة مجهولة من وادي الشبح الأسود، ليتزوجها هي لاحقاً في زفاف ثانٍ؟ ‘هذا ما لا يمكن أن يحدث أبداً.’ حتى لو تعين عليه رؤية صديقه وول بي الذي ذهب بالفعل إلى الآخرة، طار جو يون بسرعة، مصمماً على إقامة زفافه الأول مع وول ها-أون مهما حدث.
وووووش— هبت الريح حولهما، وكأنها تبارك الزوجين. وهكذا، أصبحت وول ها-أون وجو يون زوجاً وزوجة.
“أهكذا هو الأمر…؟ شكراً لك.” ابتسمت ها-أون برقة.
باااات! محلقاً في سماء الليل المظلمة، وصل جو يون أخيراً إلى ركن معزول في غابة. “آه…!” بمجرد وصوله، احمرت عيناه. منتصف الشتاء. بجانب شجرة سفرجل، مجردة من كل أوراقها. هناك، كانت ها-أون تعيش في كوخ صغير بنته بنفسها. كان ذلك للوفاء بالوعد الذي قطعاه بإقامة زفافهما أمام شجرة السفرجل هذه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممممممم منو طاغوت الافعئ؟؟؟ و ثاني شي طبعا المتدرب في الروح الوليده هو سيو هويل بسسس ليييههه سيو هويل مهتم في الاحباء بذا الشكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ همممممممممم
لانه ما قدر يغسل دماغهم بملئ السماء بالروح الملوثة