الفصل 449: قلب يون (2)
شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.
اتسعت عينا جو يون.
صرخ جو يون.
كواانغ!
باات!
في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.
عندها فقط.
‘مذهل’.
وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.
بابتسامة عريضة، واجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااانغ!
كلاهما كان يمتلك نطاقات وعي كروية، لكن أساليب استخدامهما كانت مختلفة تماماً. استخدمت هي نطاق وعيها لقراءة تدفق الهواء، والطاقة الروحية، وتدفق التعاويذ لتدميرها. وبتحركات رشيقة، شنت هجوماً نحو جو يون.
“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.
وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
‘إنها تقرأ تحركاتي!’
كواانغ!
أمكنه الشعور بذلك. كانت تقرأ ألوان نيته وتتجنب جميع هجماته.
وبمجرد دخول جو يون في جوارها.
‘هل يجب أن أحاول استخدام أسلوب التدريب الذي كنت أطوره؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لك، أيها الشيخ”.
تأمل جو يون للحظة، لكنه سرعان ما استسلم.
انفجر أحد جوانب جدار الجناح. وفي الوقت نفسه، ضربت تعويذة جو يون جسدها مباشرة، وقُذفت بعيداً في الأفق.
‘إنه أسلوب غير مكتمل… لا يزال بعيداً عن الكمال. لا يمكنني استخدام شيء فج كهذا بعد’.
كواانغ!
بدلاً من ذلك، اختار نهجاً أكثر وضوحاً، من النوع الذي يستخدمه المتدربون لهزيمة فناني القتال.
‘كدتُ أموت’.
قوة ساحقة!
صديقي.
سحق تقنياتها بقوة غاشمة هائلة!
“همم، لقد عالجتُ إصاباتكِ الداخلية في الوقت الحالي. عالجتُ أيضاً جروحكِ الأخرى باستخدام تميمة الشفاء الخاصة بي، لذا يجب أن يكون جسدكِ بخير. ومع ذلك، فقد استنزفتِ طاقتكِ الداخلية تماماً، لذا ستشعرين بالضعف. وأيضاً…”
كواانغ!
انحنت لجو يون وقالت:
انفجر أحد جوانب جدار الجناح. وفي الوقت نفسه، ضربت تعويذة جو يون جسدها مباشرة، وقُذفت بعيداً في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااانغ!
‘لقد تحمستُ قليلاً. يجب أن أنقذها. إذا سقطت من ذلك الارتفاع…’
“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.
لكن عيني جو يون اتسعتا.
وعلى الرغم من أن جو يون ألقى عدداً لا يحصى من التعاويذ، إلا أن القليل منها فقط نجح في الوصول إليها.
باااانغ!
تحطم!
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.
“ماذا…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااانغ!
حتى صديقه، وول بي، لم يكن قادراً على فعل شيء كهذا. حسناً، لكي نكون دقيقين، سمع أن هذا شيء يمكن لـ وول بي فعله مع ما يكفي من الوقت. لكن وول بي قال ببساطة إنه لا يريد إضاعة الوقت في تعلم حيل تافهة مثل دوس الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قشعريرة!
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
“لا…!”
وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
“ها، هاهاها! آهاهاها!”
“هاها، آهاهاها!”
“رائع!”
‘هذا رائع يا وول بي’.
ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.
طاط!
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.
‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.
“كوهوك! أرغ!”
“أهذا كل ما لديكِ!!؟؟”
“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”
كواانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.
زأر جو يون وهو يطلق تعويذة تنانين اللهب نحوها.
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
“وول بي لم ينتهِ عند هذا الحد فحسب! ذلك الرجل غلف الهواء بـ ‘هالة تشي’ وأرسله محلقاً! هل تقولين لي إن تلميذته تعلمت فقط حيلا تافهة مثل الدوس على الهواء؟ هل تعلمتِ حقاً أي شيء بشكل صحيح!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين جسد وول بي؟”
“كـ…”
أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.
“أرني المزيد! أرني المزيد مما علمه لكِ وول بي!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.
لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.
كواانغ!
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، واجهها.
وبعد وقت قصير، وأثناء القتال في الهواء، انتقل الاثنان من الطابق العلوي لـ “جناح رمح التشي” حيث اشتبكا لأول مرة إلى غابة معزولة.
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
“الخشب!”
سرعان ما فتحت عينيها.
بينما شكل جو يون أختاماً يدوية، نمت الأشجار بسرعة واندفعت نحوها مثل المجسات. لوحت برمحيها، قاطعة الأغصان في الهواء وكأنها ترقص.
“كوهوك! أرغ!”
‘إنها تفقد طاقتها تدريجياً…’
بدلاً من ذلك، اختار نهجاً أكثر وضوحاً، من النوع الذي يستخدمه المتدربون لهزيمة فناني القتال.
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
كان جو يون مبتهجاً حقاً. صديقه ظل حياً بداخلها، في شكل فنون قتالية!
صرخ جو يون.
تدريجياً، ضاقت المسافة بين جو يون وبينها. في البداية، كانت هي التي اقتربت من جو يون لجرحه، لكن الآن كان جو يون هو من يقترب منها.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
‘قليلاً بعد…’
‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’
أقرب قليلاً.
طاط!
وول بي.
“لا…!”
حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…
‘الـ… الموت هو…’
كواانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما أدرك جو يون أن موهبتها كانت تفوق الخيال، أطلق ضحكة مشرقة.
لوح جو يون بمروحته، مرسلاً طائراً من نار نحوها قبل أن يقترب منها. لم يعتقد أن الأمر خطير. فبخلاف عندما التقى بـ وول بي في أوائل مرحلة بناء التشي، كان جو يون قد نما بشكل كبير. لقد وصل الآن إلى الكمال لأوائل مرحلة بناء التشي، مشكلاً جميع النجوم السبعة: القرن، العنق، الجذر، الغرفة، القلب، الذيل، وسلة التذرية.
ابتسم جو يون وهو يشاهدها. لم تكن في نفس مستوى وول بي في أوج عطائه، لكنها كانت قوية جداً. ومع ذلك، في ذلك العمر ومع ذلك المستوى من المهارة… فمع مرور الوقت، قد تتفوق تماماً على وول بي.
مع جسده المغطى بالكامل بالقوة الروحية النقية، لم يكن لديه خوف من التعرض للإصابة بشيء مثل “هالة التشي”. خطا داخل نطاق رمحها ليشعر بتقنية رمح وول بي بشكل أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باااانغ!
وبمجرد دخول جو يون في جوارها.
“هـ… هذا… انتظر…”
قشعريرة!
حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.
رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.
في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.
‘انتظر، هذا…’
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
الرمح كان يتغير. رمح الجناحين المزدوجين لـ وول بي بدأ في التطور.
كواانغ!
“لا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواانغ!
لقد صُدم لدرجة أن عينيه جحظتا. بدفعها إلى أقصى حدودها، كانت تطور رمح الجناحين المزدوجين. التقنية كانت تتغير. لا، بل كانت تتطور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:
كواانغ!
“… هه؟”
ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.
في لحظة، حطمت طعنة رمحها تعويذته الدفاعية.
تلميذة بموهبة تفوق وول بي.
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
وعلى الرغم من أن وول بي لم يعد في هذا العالم، إلا أن جو يون شعر أنه فهم ما لا بد أن وول بي شعر به في لحظاته الأخيرة.
رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.
‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
بموهبة كهذه، من المؤكد أن وول بي غادر دون أي ندم متبقٍ. بحرية ودون عبء؛ لأن هذه التلميذة كانت تمتلك بوضوح المهارات لسداد كل ديونه.
“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”
“رائع!”
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
صرخ جو يون.
“ماذا…!؟”
من خلف قناعها، أمكنه الشعور بتنفسها المجهد. وكما هو متوقع، يبدو أنها استنزفت طاقتها الداخلية تقريباً. ضحك جو يون بحرارة وهو يتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، واجهها.
“لم ترثي كل شيء من وول بي بشكل رائع فحسب، بل تطورتِ حتى إلى ما وراء ذلك. أنتِ…”
‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’
عندها فقط.
“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”
قشعريرة!
مع جسده المغطى بالكامل بالقوة الروحية النقية، لم يكن لديه خوف من التعرض للإصابة بشيء مثل “هالة التشي”. خطا داخل نطاق رمحها ليشعر بتقنية رمح وول بي بشكل أعمق.
‘انتظر، ما هذه الإرادة القتالية…’
“هذه الشجرة أنقذتنا”.
“الأمر لم ينتهِ بعد!”
“قبل أن أخبركِ باسمي… أرني فن رمح الجناحين المزدوجين بذلك الرمح. سأخبركِ بعد أن أراه”.
عدلت وضعية رمحها.
أقرب قليلاً.
هزة!
“… مفهوم”.
للحظة واحدة، شعر جو يون بنطاق وعيها المنضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كـ…”
باات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قشعريرة!
“… هه؟”
الرمح كان يتغير. رمح الجناحين المزدوجين لـ وول بي بدأ في التطور.
نظر للأسفل بذهول نحو صدره. ثقب بسمك خصلة شعر قد اخترق صدر جو يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.
“كـ… كيهيوك…!”
سعال!
سعل جو يون دماً.
“هذه الشجرة أنقذتنا”.
“هـ… هذا… انتظر…”
“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.
أدرك ما فعلته. “هالة التشي” الخاصة بالفنان القتالي لا يمكنها عادةً اختراق “هالة التشي” الواقية للمتدرب. لذا… هي ضغطت هالة التشي في خيط، وضاعفت قوته في جزء من الثانية لاختراق قلب جو يون.
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
“آه… لقد سمعتُ بك”.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
وطئت الهواء وحلقت للأعلى.
“كيهيوك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، واجهها.
فقد تركيزه وسقط من أداته السحرية الطائرة. وبشكل عبثي، كانت هي أيضاً قد استنزفت كل قوتها وكانت تسقط.
بينما شكل جو يون أختاماً يدوية، نمت الأشجار بسرعة واندفعت نحوها مثل المجسات. لوحت برمحيها، قاطعة الأغصان في الهواء وكأنها ترقص.
‘يا لهذا التهور…! كلانا في الهواء، ماذا يفترض بنا أن نفعل…؟’
“إذن لننثره هنا. حتى لو نثرناه حيث كان جناح رمح التشي قائماً، فسيتم الدوس عليه مرة أخرى من قبل الطوائف القتالية التي ستأتي لاحقاً. بدلاً من ذلك، ألن يكون من الأفضل نثره عند الشجرة التي أنقذت حياتنا بعد أن انتقمنا له؟ إذا كان هذا طلبي، فمن المؤكد أن ذلك الصديق سيوافق”.
مجبراً نفسه على البقاء واعياً، أمسك جو يون بحفنة من الأكاسير من أداة التخزين السحرية وابتلعها. ثم وضع تعويذة شفاء طارئة وتميمة على صدره. بعد ذلك، أمسك بها وهي تسقط، ساحباً إياها إلى ذراعيه، وألقى تعويذة طفو.
“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”
سعال!
تأمل جو يون للحظة، لكنه سرعان ما استسلم.
ربما بسبب الإصابة التي ألحقتها به، تعثرت التعويذة، وكانت تعويذة طفو جو يون نصف مكتملة فقط.
ركل الجناح وقفز على أداته السحرية الطائرة، مطلقاً المزيد من التعاويذ نحوها. وبواسطة رمحين قصيرين مغلفين بـ “هالة الرمح”، كانت تصد وتحرف تعاويذه بينما كانت تغلق المسافة بينهما تدريجياً.
‘الـ… الموت هو…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد حصلتَ لنفسك على تلميذة رائعة’.
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
كواانغ!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “كـ… كيهيوك…!”
اصطدم بشجرة قديمة تنمو عند حافة الغابة، بالقرب من مسار صغير.
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
تحطم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.
تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.
قوة ساحقة!
“هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وول ها-أون، وبينما كانت تقدم تحيتها، انهارت مرة أخرى في منتصف الانحناء.
جو يون، الغارق في العرق البارد، ألقى نظرة حوله. كانا فوق شجرة.
“أهذا كل ما لديكِ!!؟؟”
طق!
الرمح كان يتغير. رمح الجناحين المزدوجين لـ وول بي بدأ في التطور.
وبمجرد أن أدرك ذلك، انكسر الغصن الذي كانا عليه، وسقط الاثنان على الأرض مرة أخرى.
في يوم من أيام ذلك الربيع.
“كوهوك! أرغ!”
“هاها، آهاهاها!”
سعل جو يون المزيد من الدم، وهو يرتجف بينما أمسك بشكل مهتز بحبة أو حبتين أخريين، وابتلعهما قبل أن يتمكن بالكاد من الجلوس وتدوير طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أوههه!”
تشييي—
‘انتظر، هذا…’
حتى لو كان متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن القلب منطقة خطيرة. وحتى يصل إلى مرحلة تكوين النواة، كان لا يزال مقيداً بهشاشة حياة البشر.
ضربت “هالة الرمح” الخاصة بها القوة الروحية النقية الواقية لجو يون. صُدم جو يون لدرجة أن قلبه كاد يقفز من مكانه، لكنه في الوقت نفسه ابتسم برضا.
‘كدتُ أموت’.
‘مذهل’.
لو كان رمحها قد صُوِّب أقرب قليلاً من مركز قلبه، لكان جو يون بالتأكيد هو من سيموت. لقد نجا من الموت بأعجوبة.
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.
قلبه لم يتحطم، لكن جو يون أمكنه الشعور بأن شريانه الرئوي قد تمزق.
“شكراً لكِ…”
اغرورقت عينا جو يون بالدموع مرة أخرى وهو يضحك.
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
حدق جو يون في الشجرة للحظة قبل أن يتحدث إلى ها-أون مرة أخرى.
“ها، هاهاها! آهاهاها!”
‘مذهل’.
صاح جو يون. صاح من كل قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل يجب أن أحاول استخدام أسلوب التدريب الذي كنت أطوره؟’
صديقي.
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
هل تشاهد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى يتمكن من استشعار آثار صديقه الأول…
‘التلميذة التي ورثت إرادتك قد تجاوزتك بالفعل. الهدية التي كنت سأعطيك إياها، لن تمانع إذا أعطيتها لتلميذتك، أليس كذلك…؟’
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
أخرج الرمح القصير الذي كان ينوي إعطاءه لـ وول بي من أداة التخزين السحرية ووضعه بجانبها وهي لا تزال فاقدة للوعي. بعد ذلك، فحص نبضها. كانت لا تزال على قيد الحياة.
للحظة واحدة، شعر جو يون بنطاق وعيها المنضغط.
نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين جسد وول بي؟”
سرعان ما فتحت عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قشعريرة!
“أوه، أوههه!”
تقطير، تقطير…
التقت بعيني جو يون، ثم غطت وجهها على عجل، وهي تبحث حولها بجنون حتى وجدت قناعها. وفقط بعد ارتداء القناع على عجل لتغطية وجهها، واجهت جو يون مرة أخرى.
بالنظر إلى الشجرة القديمة بأزهارها الوردية الشاحبة، قدم جو يون شكره.
“همم، لقد عالجتُ إصاباتكِ الداخلية في الوقت الحالي. عالجتُ أيضاً جروحكِ الأخرى باستخدام تميمة الشفاء الخاصة بي، لذا يجب أن يكون جسدكِ بخير. ومع ذلك، فقد استنزفتِ طاقتكِ الداخلية تماماً، لذا ستشعرين بالضعف. وأيضاً…”
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
أشار جو يون إلى الرمح القصير الذي وضعه بجانب مكان استلقائها.
فصول اللورد المجنون طويلة…
“لقد فزتِ. ذلك السلاح هو ملككِ الآن”.
‘هذا رائع يا وول بي’.
عند تلك الكلمات، نظرت بين الرمح وجو يون للحظة قبل أن تسأل:
حتى إنه أخرج أداة سحرية من تحت ردائه. أشعت الأداة السحرية بحرارة شديدة وهي تندفع نحوها.
“… معذرة، ولكن هل لي أن أسأل عن اسمك؟ هل كنت ربما من معارف معلمي؟”
تكسرت الأغصان، وتطايرت الأوراق، التي كانت تذبل وتموت بالفعل، نحو الأرض. ولكن بضربة حظ، نجا كل من جو يون والمرأة.
ابتسم جو يون برقة وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.
“قبل أن أخبركِ باسمي… أرني فن رمح الجناحين المزدوجين بذلك الرمح. سأخبركِ بعد أن أراه”.
أدرك ما فعلته. “هالة التشي” الخاصة بالفنان القتالي لا يمكنها عادةً اختراق “هالة التشي” الواقية للمتدرب. لذا… هي ضغطت هالة التشي في خيط، وضاعفت قوته في جزء من الثانية لاختراق قلب جو يون.
“… مفهوم”.
‘إنه أسلوب غير مكتمل… لا يزال بعيداً عن الكمال. لا يمكنني استخدام شيء فج كهذا بعد’.
أومأت برأسها وأخذت رمح جو يون، واتخذت وضعيتها. ثم، مثل رقصة رشيقة، انطلقت تقنية رمح الجناحين المزدوجين من يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشييي—
شاهد جو يون. كان مشابهاً لرمح وول بي، ومع ذلك كان مختلفاً. رمح أكثر صقلاً، ولكن مع بقاء إرادة وول بي سليمة. شعر بوهم لحظي، وكأنه عاد إلى الماضي عندما كان وول بي يستعرض فنون القتال أمامه، شارحاً الحركات بالأسلحة التي صنعها جو يون له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشييي—
تقطير، تقطير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لهذه الطفلة… ائتمنها على كل شيء ثم مات’.
اغرورقت عينا جو يون بالدموع مرة أخرى وهو يضحك.
“كوهوك! أرغ!”
“إنه ممتاز. من المؤكد أن وول بي سيكون مبتهجاً، حتى في الحياة الأخرى…”
اتكأ على الجذع واستعاد أنفاسه. ثم بدأ يضحك بحرارة.
“شكراً لك، أيها الشيخ”.
ومضت صور حياته في عقل جو يون.
“اسمي جو يون. ما اسمكِ أنتِ؟”
‘الـ… الموت هو…’
“آه… لقد سمعتُ بك”.
غطت جسدها بالكامل بـ “هالة التشي” الواقية ولوحت برمحيها المزدوجين. لكن الأمر لم يكن سهلاً. تذكر جو يون تقنيات الرمح التي عرضها وول بي ذات مرة وتجنب هجماتها، ضاغطاً عليها أكثر.
انحنت لجو يون وقالت:
في يوم من أيام ذلك الربيع.
“أنا وول ها-أون، الابنة المتبناة وتلميذة الرمح الأول تحت السماوات، وول بي. إنه لشرف لي أن أحيي رفيق معلمي للمرة الأو— آغ!”
“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.
وول ها-أون، وبينما كانت تقدم تحيتها، انهارت مرة أخرى في منتصف الانحناء.
اتسعت عينا جو يون.
ضحك جو يون بفتور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شرياني… شرياني الرئوي قد تمزق…!’
“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بابتسامة عريضة، واجهها.
“… نعم. يبدو أنني أحرجتُ نفسي”.
سعل جو يون دماً.
“لا… إنه خطئي لطلبي مثل هذا الطلب”.
ضحك جو يون بفتور.
بعد إنهاء كلماته، اتكأ جو يون بظهره على جذع الشجرة ونظر للأعلى نحو الشجرة التي آوتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين جسد وول بي؟”
“… هل تعرفين أي نوع من الأشجار هذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواانغ!
“بالحكم على الأزهار، يبدو أنها شجرة سفرجل. إنه الموسم الذي يجب أن تكون فيه أزهار السفرجل في كامل تفتحها، ولكن برؤية قلة الأزهار المتفتحة، فلا بد أنها شجرة هرمة”.
رأى إرادة القتال لديها خلف القناع وشعر برعشة تسري في ظهره.
“هذه الشجرة أنقذتنا”.
انحنت لجو يون وقالت:
حدق جو يون في الشجرة للحظة قبل أن يتحدث إلى ها-أون مرة أخرى.
سعال!
“أين جسد وول بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكراً لكِ…”
“… طلب المعلم أن يُحرق جثمانه وأن يُنثر رماده حيث يكتمل انتقامه”.
“لا…!”
أخرجت صندوقاً خشبياً صغيراً من صدرها. أشار جو يون نحو شجرة السفرجل.
“هاها، آهاهاها!”
“إذن لننثره هنا. حتى لو نثرناه حيث كان جناح رمح التشي قائماً، فسيتم الدوس عليه مرة أخرى من قبل الطوائف القتالية التي ستأتي لاحقاً. بدلاً من ذلك، ألن يكون من الأفضل نثره عند الشجرة التي أنقذت حياتنا بعد أن انتقمنا له؟ إذا كان هذا طلبي، فمن المؤكد أن ذلك الصديق سيوافق”.
“اعتذاري. لا بد أنكِ أجهدتِ نفسكِ وأنتِ ترينني الرمح بينما كنتِ منهكة بالفعل”.
“مم… هذا يبدو جيداً”.
…..
أحضرت ها-أون صندوق الرماد، ومعاً، قامت هي وجو يون بنثره تحت شجرة السفرجل.
وول بي.
في يوم من أيام ذلك الربيع.
نظر جو يون إلى وجهها. في مكان ما أثناء السقوط، لا بد أن قناعها قد طار، حيث لم يكن له أثر. كان وجهها مغطى بنقاط الجدري، ربما من مرض في طفولتها. وفوق إحدى عينيها كانت هناك ندبة حرق كبيرة.
تبادلت وول ها-أون وجو يون اسميهما لأول مرة تحت شجرة السفرجل.
قشعريرة!
…..
حتى لو كان متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن القلب منطقة خطيرة. وحتى يصل إلى مرحلة تكوين النواة، كان لا يزال مقيداً بهشاشة حياة البشر.
فصول اللورد المجنون طويلة…
تحطم!
ومع ذلك، بمجرد النظر، كان من الواضح أنها أصغر سناً من وول بي. انها حيوية كما تبدو وكأنها دخلت للتو في العشرينيات من عمرها. وبغض النظر عن حقيقة أنها وصلت بالفعل إلى نفس مرحلة وول بي في مثل هذه السن المبكرة، فقد أتقنت حتى الدوس على الهواء الذي احتاج وول بي إلى وقت لتعلمه!؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات