الفصل 405: الانحناء في سجود (2)
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
تَشكل ‘النطاق السماوي’، وبزغ ‘أشباه الخالدين’ المولودون طبيعياً، فخلقوا النجوم. وبعد ذلك بوقت ليس ببعيد، وُلدت كائنات أدنى من ‘أشباه الخالدين’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، يتوسع حقل الزهور الملعونة. يستمر حقل الزهور في النمو. لي واحد، عشرة لي، مائة لي، ألف لي! ومع ذلك، يبدو أن هذا هو الحد الأقصى. توقف حقل الزهور الملعونة عن التوسع بعد وصول قطره إلى ألف لي متمركزاً حول ‘سيو أون هيون’.
هؤلاء هم مديرو العوالم، ‘السادة المقدسون’.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
يدير ‘السادة المقدسون’ في ‘مرحلة الوعاء المقدس’ المولودون طبيعياً قوانين النجوم التي خلقها ‘أشباه الخالدين’، وبدأوا غريزياً في بث الحياة في الكون. وتحت تأثيرهم، وجدت النجوم مداراتها، وفي لحظة، وُلدت المجرات والأنظمة النجمية داخل ‘النطاق السماوي’، لتتحول إلى بيئات مواتية لنمو الكائنات الحية.
ورغم أن ‘شياطين القلب’ تذبل وتموت، إلا أنها تحاول جميعاً بيأس الهروب من جسد ‘سيو أون هيون’ لسبب ما.
وبعد ذلك، وعلى كوكب نُقل بالقرب من ‘نجم ثابت’ ( نجم مثل شمسنا) بواسطة أحد ‘السادة المقدسين’، كان هناك حضور.
“…”
تلوّ، تلوّ، تلوّ—
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
غمغمة غمغمة غمغمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ—
إنه رجل يرتدي ملابس بيضاء، وتزهر حوله زهور سوداء.
غمغمة غمغمة غمغمة…
إنه ‘سيو أون هيون’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
يتمتم ‘سيو أون هيون’ بشيء ما باستمرار بنظرة شاخصة. عيناه خاويتان، و ‘زهور دموع الدم السوداء’ من حوله تتلوى باستمرار بشكل منفر، نافثة عويلاً شبحياً. ومع ذلك، فإن ‘سيو أون هيون’، الواقف في مركز حقل الزهور الوحشي هذا، يكتفي بالتمتمة بشكل غير مفهوم وبتعبير غير مبالٍ.
وُلد ‘نطاق سماوي’ جديد، ومرت ألف عام. خلال هذه الألف عام، بدأت أشكال حياة لا حصر لها في الاستقرار على نجوم متنوعة تحت توجيه ‘السادة المقدسين’. بدأت كائنات ‘مرحلة تحطيم النجوم’ المولودة طبيعياً في البروز أيضاً واحداً تلو الآخر، وبدأت تبث قوة جديدة في ‘النطاق السماوي’.
ومع مرور الوقت، يتوسع حقل الزهور الملعونة. يستمر حقل الزهور في النمو. لي واحد، عشرة لي، مائة لي، ألف لي! ومع ذلك، يبدو أن هذا هو الحد الأقصى. توقف حقل الزهور الملعونة عن التوسع بعد وصول قطره إلى ألف لي متمركزاً حول ‘سيو أون هيون’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، يتوسع حقل الزهور الملعونة. يستمر حقل الزهور في النمو. لي واحد، عشرة لي، مائة لي، ألف لي! ومع ذلك، يبدو أن هذا هو الحد الأقصى. توقف حقل الزهور الملعونة عن التوسع بعد وصول قطره إلى ألف لي متمركزاً حول ‘سيو أون هيون’.
وبدلاً من ذلك، وفي لحظة معينة، وبدلاً من الزهور في حقل الزهور، بدأت ‘حيوانات’ في الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، يتوسع حقل الزهور الملعونة. يستمر حقل الزهور في النمو. لي واحد، عشرة لي، مائة لي، ألف لي! ومع ذلك، يبدو أن هذا هو الحد الأقصى. توقف حقل الزهور الملعونة عن التوسع بعد وصول قطره إلى ألف لي متمركزاً حول ‘سيو أون هيون’.
تلوّ، تلوّ…
إنه رجل يرتدي ملابس بيضاء، وتزهر حوله زهور سوداء.
أشياء مثل العروق والأمعاء، نبتت من جسد ‘سيو أون هيون’، تصارع للانفصال عنه قبل أن تموت في النهاية. استمرت هذه الظاهرة لعقود، لتتطور في النهاية. ثم، في مرحلة ما.
غمغمة غمغمة غمغمة…
“هيو، هيوك، هيك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
بدت ‘زهرة دموع الدم السوداء’ داكنة وهي تتفتح من جسد ‘سيو أون هيون’، ومن داخل الزهرة، خرج كائن بمجسات ووجه مطابق لـ ‘سيو أون هيون’. بعد التحديق في ‘سيو أون هيون’ للحظة، حاول الكائن الفرار بعيداً عنه قدر الإمكان بوجه يملؤه الرعب. ومع ذلك، كلما ابتعد عن ‘سيو أون هيون’، بدا وكأنه يفقد قوته، ليذبل ويموت في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاشاااااااا—
تزهر العشرات من ‘زهور دموع الدم السوداء’ من جسد ‘سيو أون هيون’ كل يوم، ومن داخلها، تظهر وحوش مطابقة لـ ‘سيو أون هيون’ وتحاول الفرار منه، فقط لتذبل وتموت مراراً وتكراراً. الهوية الحقيقية لهذه الوحوش ليست سوى ‘شياطين القلب’ الخاصة بـ ‘سيو أون هيون’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت ‘زهرة دموع الدم السوداء’ داكنة وهي تتفتح من جسد ‘سيو أون هيون’، ومن داخل الزهرة، خرج كائن بمجسات ووجه مطابق لـ ‘سيو أون هيون’. بعد التحديق في ‘سيو أون هيون’ للحظة، حاول الكائن الفرار بعيداً عنه قدر الإمكان بوجه يملؤه الرعب. ومع ذلك، كلما ابتعد عن ‘سيو أون هيون’، بدا وكأنه يفقد قوته، ليذبل ويموت في النهاية.
ورغم أن ‘شياطين القلب’ تذبل وتموت، إلا أنها تحاول جميعاً بيأس الهروب من جسد ‘سيو أون هيون’ لسبب ما.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
غمغمة غمغمة غمغمة غمغمة…
يدير ‘السادة المقدسون’ في ‘مرحلة الوعاء المقدس’ المولودون طبيعياً قوانين النجوم التي خلقها ‘أشباه الخالدين’، وبدأوا غريزياً في بث الحياة في الكون. وتحت تأثيرهم، وجدت النجوم مداراتها، وفي لحظة، وُلدت المجرات والأنظمة النجمية داخل ‘النطاق السماوي’، لتتحول إلى بيئات مواتية لنمو الكائنات الحية.
استمرت شفتا ‘سيو أون هيون’ في التمتمة بشيء ما. ولكن، ورغم أنه يتمتم، إلا أن المعنى الدقيق لتلك الكلمات يستحيل تمييزه. إنها مجرد أصوات تنبعث دون أي غرض. وعينا ‘سيو أون هيون’، الذي ينطق بهذه الكلمات التي لا معنى لها، ملوثتان بسواد لا يمكن لأحد أن يتخيله.
إنه رجل يرتدي ملابس بيضاء، وتزهر حوله زهور سوداء.
شاشاااااااا—
تلوّ، تلوّ…
رغم أن ‘سيو أون هيون’ نفسه بدا غير مدرك، إلا أنه مع مرور الوقت، تحول شعره تدريجياً إلى اللون الأبيض. تماماً كما يحدث في شيخوخته.
إنه ‘سيو أون هيون’.
غمغمة غمغمة غمغمة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ—
ومع ذلك، وسواء علم بذلك أم لا، استمر ‘سيو أون هيون’ في التمتمة مراراً وتكراراً. يتقيأ اللعنات باستمرار من جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
وُلد ‘نطاق سماوي’ جديد، ومرت ألف عام. خلال هذه الألف عام، بدأت أشكال حياة لا حصر لها في الاستقرار على نجوم متنوعة تحت توجيه ‘السادة المقدسين’. بدأت كائنات ‘مرحلة تحطيم النجوم’ المولودة طبيعياً في البروز أيضاً واحداً تلو الآخر، وبدأت تبث قوة جديدة في ‘النطاق السماوي’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااه! آه، آآآآآآه! آآآآآآآآآآه!”
وخلال هذه الألفية، كان هناك كوكب قد ذاب نصفه. بالقرب من نواة ذلك الكوكب، هناك، شيء كان يتدلى ويتمتم بنظرة محطمة قبض قبضته فجأة. الكيان الذي قبض قبضته ضرب رأسه بتلك القبضة.
ارتجفت يداه بينما كان يصارع لتذكر وجوه رفاقه بدقة. وبعد حوالي 36 عاماً من الجهد المضني، تمكن ‘سيو أون هيون’ من تذكر الملامح المميزة لرفاقه ورسم وجوههم. لكنه كان بعيداً عن الرضا. وجوههم لم تكن واضحة. تنهد بكآبة.
كواااانغ!
استخدم تعاويذ سمة الأرض لإعادة تشكيل الأرض، محاولاً إعادة إنشاء وجوه رفاقه من الذاكرة. وسواء كان ذلك منحوتة أو جدارية، فلا يهم. ولكن بعد فترة، توقفت يدا ‘سيو أون هيون’.
ارتجف الكوكب بأكمله. لقد كانت ضربة مرعبة حقاً، لكن الكيان بقي سالماً حتى بعد تلقي تلك الضربة. ومع ذلك، بدا أن هناك تأثيراً ما. توقف الكيان عن تمتمته، وشق معدته، ومد يده للداخل لسحب شيء ما.
انحنى بعمق تجاه القبور التي صنعها بالفعل وأشعل البخور. بطريقته الخاصة، كان يقيم لهم جنازة. هكذا، ومنذ ذلك الـيوم، بدأت رحلة ‘سيو أون هيون’.
إنها لفافة. عندما فُردت اللفافة، كُشف عن أغراض و ‘دمى’ معينة مختومة بداخلها. كانت إحدى ‘الدمى’ داخل اللفافة تبكي وتعوي. الكيان الذي أذاب نصف الكوكب سحب ‘الدمية’ بتعبير خاوٍ.
هؤلاء هم مديرو العوالم، ‘السادة المقدسون’.
[تهانينا بعيد ميلادك! يا ‘سيد الطائفة’ الأكثر تبجيلاً!]
اهتزت عيناه بشكل خطير. حقيقة أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى تعني أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تعتمد عليه، قد اختفت أيضاً. وغياب اللوحة يعني وجود تسرب في خزان ذكرياته الصغير.
ارتدت ‘الدمية’ وجهاً مليئاً بالتبجيل وانحنت له بزاوية 90 درجة. وأخيراً، فهم. بعد حوالي ألف عام من ولادة ‘النطاق السماوي’ الجديد بعد ‘النهاية’؛ ذلك الـيوم هو بالضبط عيد ميلاده الخمسة آلاف. بالطبع، هذا هو عيد ميلاده الخمسة آلاف ليس من حيث العمر المادي، بل من حيث عمر روحه.
وبينما كان جسده بالكامل يرتجف، تمكن من العثور على شظية مغروسة بوهن شديد من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ داخل ‘نواته الذهبية’. بالعثور على شظية السيف، كز على أسنانه بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
الكيان الذي يحتفل بعيد ميلاده الخمسة آلاف، ‘سيو أون هيون’، استعاد أخيراً عقله عند سماع كلمات التهنئة من ‘الدمية’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدت ‘الدمية’ وجهاً مليئاً بالتبجيل وانحنت له بزاوية 90 درجة. وأخيراً، فهم. بعد حوالي ألف عام من ولادة ‘النطاق السماوي’ الجديد بعد ‘النهاية’؛ ذلك الـيوم هو بالضبط عيد ميلاده الخمسة آلاف. بالطبع، هذا هو عيد ميلاده الخمسة آلاف ليس من حيث العمر المادي، بل من حيث عمر روحه.
“…”
الكيان الذي يحتفل بعيد ميلاده الخمسة آلاف، ‘سيو أون هيون’، استعاد أخيراً عقله عند سماع كلمات التهنئة من ‘الدمية’.
ومع ذلك، مجرد استعادة عقله لم تجلب أي تغييرات جذرية. واصل ببساطة التحديق في الفراغ. ما الفائدة من حدوث تغيير ما؟ في كل الأحوال، لم يتبقَ شيء في هذا العالم. كل من أحبهم ماتوا. لا يوجد مكان ليعود إليه. في هذه الحالة، ما الذي يُفترض أن يفعله الإنسان؟
“لقد اختفى…!”
لمدة تقارب الألف عام، ثار وتألم ولعن. ولكن بعد إذابة نصف الكوكب، وبدلاً من الألم، غمره شعور بالفراغ. في الماضي، عندما فقد حبيبته على يد ‘يوان لي’ وأقسم على الانتقام، كان ذلك لأن ‘يوان لي’ كان لا يزال في مستوى يمكنه الوصول إليه إلى حد ما.
وبينما كان جسده بالكامل يرتجف، تمكن من العثور على شظية مغروسة بوهن شديد من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ داخل ‘نواته الذهبية’. بالعثور على شظية السيف، كز على أسنانه بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لكن هذه المرة، ما الذي يمكنه فعله حيال الكيان الذي أباد رفاقه، أولئك الذين أحبهم؟ ‘سيو أون هيون’ يعلم؛ حتى لو مرت مئات الملايين من السنين، فلن يتمكن أبداً من هزيمة ‘الطاغوت الشيطاني’ ذاك. ذلك الكيان بعيد جداً ولا يسبر غوره لدرجة أنه لا يستطيع حتى تخيل كيفية الوصول إليه، ولكن كيف يُفترض به كبت رغبته في الانتقام؟
“…”
أمضى 23 عاماً أخرى جالساً في بلاهة بضحكة جوفاء. ثم، في العام الرابع والعشرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاشاااااااا—
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
تلوّ، تلوّ…
“إي، إي، إي…!”
هذا كل ما يمكن لـ ‘سيو أون هيون’ فعله الآن. ومع ذلك، فقد وجد بالفعل غرضاً جديداً؛ استعادة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ بالكامل، وتذكر جميع وجوههم، وإنشاء شواهد قبور لكل من يتذكرهم من ‘النطاق السماوي’ السابق. هذا هو هدفه الجديد في هذا النطاق الجديد، حيث لم يتبقَ أحد.
لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
“لقد اختفى…!”
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
انتشر الذعر على وجهه.
كوغوك، كوغوغوك—
“السيف الزجاجي، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى…!”
انتشر الذعر على وجهه.
وتذكر؛ في اللحظة التي حاول فيها أرجحة السيف نحو الكيان الموجود فوق الجبل العظيم، تحطم السيف. وعندها فقط صرخ أخيراً مرة أخرى.
أشياء مثل العروق والأمعاء، نبتت من جسد ‘سيو أون هيون’، تصارع للانفصال عنه قبل أن تموت في النهاية. استمرت هذه الظاهرة لعقود، لتتطور في النهاية. ثم، في مرحلة ما.
“هوااااااااه! آه، آآآآآآه! آآآآآآآآآآه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ—
وبينما كان جسده بالكامل يرتجف، تمكن من العثور على شظية مغروسة بوهن شديد من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ داخل ‘نواته الذهبية’. بالعثور على شظية السيف، كز على أسنانه بينما كانت يداه ترتجفان بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
“… العثور، يجب أن أجد…”
وونغ—
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
إنها لفافة. عندما فُردت اللفافة، كُشف عن أغراض و ‘دمى’ معينة مختومة بداخلها. كانت إحدى ‘الدمى’ داخل اللفافة تبكي وتعوي. الكيان الذي أذاب نصف الكوكب سحب ‘الدمية’ بتعبير خاوٍ.
“…”
ومع ذلك، وسواء علم بذلك أم لا، استمر ‘سيو أون هيون’ في التمتمة مراراً وتكراراً. يتقيأ اللعنات باستمرار من جسده.
دون كلمة، مد وعيه، ماسحاً الكوكب الذي يتواجد عليه. ومع ذلك، فشل في العثور على أي شظايا أخرى لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. بعد مسح الكوكب لفترة، انتقل ‘سيو أون هيون’ إلى كوكب مجاور للبحث عن الشظايا. لم يكن هناك شيء في الكوكب المجاور أيضاً. ومع ذلك، فقد تصرف بشكل مختلف نوعاً ما على الكوكب المجاور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااه! آه، آآآآآآه! آآآآآآآآآآه!”
كوغوك، كوغوغوك—
استخدم تعاويذ سمة الأرض لإعادة تشكيل الأرض، محاولاً إعادة إنشاء وجوه رفاقه من الذاكرة. وسواء كان ذلك منحوتة أو جدارية، فلا يهم. ولكن بعد فترة، توقفت يدا ‘سيو أون هيون’.
استخدم تعاويذ سمة الأرض لإعادة تشكيل الأرض، محاولاً إعادة إنشاء وجوه رفاقه من الذاكرة. وسواء كان ذلك منحوتة أو جدارية، فلا يهم. ولكن بعد فترة، توقفت يدا ‘سيو أون هيون’.
استخدم تعاويذ سمة الأرض لإعادة تشكيل الأرض، محاولاً إعادة إنشاء وجوه رفاقه من الذاكرة. وسواء كان ذلك منحوتة أو جدارية، فلا يهم. ولكن بعد فترة، توقفت يدا ‘سيو أون هيون’.
اهتزت عيناه بشكل خطير. حقيقة أن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قد اختفى تعني أن ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تعتمد عليه، قد اختفت أيضاً. وغياب اللوحة يعني وجود تسرب في خزان ذكرياته الصغير.
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
ارتجفت يداه بينما كان يصارع لتذكر وجوه رفاقه بدقة. وبعد حوالي 36 عاماً من الجهد المضني، تمكن ‘سيو أون هيون’ من تذكر الملامح المميزة لرفاقه ورسم وجوههم. لكنه كان بعيداً عن الرضا. وجوههم لم تكن واضحة. تنهد بكآبة.
كواااانغ!
في كل الأحوال، إذا أراد استعادة ذكرياته بشكل صحيح، فإنه يحتاج إلى ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’. ولأجل ذلك، يحتاج إلى ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.
“…”
مستخدماً الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه كإحداثيات، واصل بحثه عن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وعلى الرغم من أن السيف قد تحطم إلى قطع صغيرة وتشتت في أنحاء ‘العالم النجمي’، إلا أن ‘سيو أون هيون’ لم يردعه شيء. هذا لأنه رغم تسميته بسيف زجاجي، إلا أنه بعد صقله بـ ‘نار الدان’ لـ ‘سيو أون هيون’ لأكثر من أربعة آلاف عام، تحول إلى معدن من المشكوك فيه تسميته زجاجاً.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
ما يعنيه ذلك هو أن شظايا ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ لـ ‘سيو أون هيون’ أقدم من هذا ‘النطاق السماوي’ المولود حديثاً نفسه. الطريقة التي استخدمها لتتبع الشظايا كانت بسيطة؛ يجد كوكباً ويفعل صيغة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ في كامل الكوكب عبر ‘عروق التنين’. إذا كان هناك مكان تتجمع فيه قوة ‘عروق التنين’، فسيكون ذلك هو مكان الشظية.
أخيراً، وبعد قضاء ما يعادل ألف عام تقريباً، بدأ ‘حس الغرض’ يتجذر، ومع ذلك، بدأت ‘العقلانية’ تعود إليه.
الكوكب الذي تُفعل فيه اللوحة سيكون كوكباً لم تُستخدم فيه اللوحة من قبل، وإذا تركزت ‘عروق التنين’ المفعلة عبر هالة اللوحة بشكل أكبر في موقع محدد، فمن المرجح أن شظية السيف، الأكثر ‘ألفة’ مع اللوحة مقارنة بالكوكب نفسه، ستكون هناك.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلال هذه الألفية، كان هناك كوكب قد ذاب نصفه. بالقرب من نواة ذلك الكوكب، هناك، شيء كان يتدلى ويتمتم بنظرة محطمة قبض قبضته فجأة. الكيان الذي قبض قبضته ضرب رأسه بتلك القبضة.
وو-وونغ—
ومع ذلك، مجرد استعادة عقله لم تجلب أي تغييرات جذرية. واصل ببساطة التحديق في الفراغ. ما الفائدة من حدوث تغيير ما؟ في كل الأحوال، لم يتبقَ شيء في هذا العالم. كل من أحبهم ماتوا. لا يوجد مكان ليعود إليه. في هذه الحالة، ما الذي يُفترض أن يفعله الإنسان؟
عاد إلى الكوكب الذي رسم عليه وجوه رفاقه لأول مرة وفعل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ باستخدام القطعة المستعادة بحجم الإبهام. وعلى الرغم من أن المدى الذي يمكن استعادته ليس كبيراً، إلا أنه لا يزال يحتوي على الوجوه التي يرغب بها ‘سيو أون هيون’.
يتمتم ‘سيو أون هيون’ بشيء ما باستمرار بنظرة شاخصة. عيناه خاويتان، و ‘زهور دموع الدم السوداء’ من حوله تتلوى باستمرار بشكل منفر، نافثة عويلاً شبحياً. ومع ذلك، فإن ‘سيو أون هيون’، الواقف في مركز حقل الزهور الوحشي هذا، يكتفي بالتمتمة بشكل غير مفهوم وبتعبير غير مبالٍ.
استعاد ‘سيو أون هيون’ تلك الوجوه ونحتها في تماثيل. هذه المرة، كانت تماثيل صغيرة جداً؛ صغيرة بما يكفي لتناسب كف يده. وبعد دفن تلك التماثيل على الكوكب، أنشأ شواهد قبور على الأرض. لقد صنع فقط قبوراً لأولئك الذين داخل اللوحة المستعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد مر وقت طويل منذ أن تكلم لدرجة أنه بدا وكأنه نسي كيف يفعل ذلك. ومع ذلك، سرعان ما استعاد ‘الكلمات’.
هذا كل ما يمكن لـ ‘سيو أون هيون’ فعله الآن. ومع ذلك، فقد وجد بالفعل غرضاً جديداً؛ استعادة ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ بالكامل، وتذكر جميع وجوههم، وإنشاء شواهد قبور لكل من يتذكرهم من ‘النطاق السماوي’ السابق. هذا هو هدفه الجديد في هذا النطاق الجديد، حيث لم يتبقَ أحد.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
انحنى بعمق تجاه القبور التي صنعها بالفعل وأشعل البخور. بطريقته الخاصة، كان يقيم لهم جنازة. هكذا، ومنذ ذلك الـيوم، بدأت رحلة ‘سيو أون هيون’.
باستخدام هذه الطريقة، تمكن ‘سيو أون هيون’ من استعادة شظية من السيف بحجم الإبهام على مدار أربعة آلاف عام. وهناك أول شيء فعله ‘سيو أون هيون’ بعد العثور على هذا القدر من السيف.
مرت 6000 عام أخرى. وصل ‘سيو أون هيون’ الآن إلى عمر 15,000 عام بالضبط.
تَشكل ‘النطاق السماوي’، وبزغ ‘أشباه الخالدين’ المولودون طبيعياً، فخلقوا النجوم. وبعد ذلك بوقت ليس ببعيد، وُلدت كائنات أدنى من ‘أشباه الخالدين’.
كلينك—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً مقبض ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. التقدم بطيء بشكل مؤلم. ومع ذلك، فقد ابتسم. زاد عدد شواهد القبور التي أنشأها على الكواكب. وضع السيف في ‘لفافة التخزين’ الخاصة به. لا يزال لا يفهم تماماً كيف بُعث، لكن شيئاً واحداً كان واضحاً؛ الكيان الذي أحياه استعاد أيضاً لفافة تخزينه وممتلكاته الأخرى. بفضل ذلك، تمكن من استخدام وسائل الراحة لحضارة ‘التدريب’، مثل لفافة التخزين.
استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً مقبض ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. التقدم بطيء بشكل مؤلم. ومع ذلك، فقد ابتسم. زاد عدد شواهد القبور التي أنشأها على الكواكب. وضع السيف في ‘لفافة التخزين’ الخاصة به. لا يزال لا يفهم تماماً كيف بُعث، لكن شيئاً واحداً كان واضحاً؛ الكيان الذي أحياه استعاد أيضاً لفافة تخزينه وممتلكاته الأخرى. بفضل ذلك، تمكن من استخدام وسائل الراحة لحضارة ‘التدريب’، مثل لفافة التخزين.
بالنظر إلى مقبض السيف داخل لفافة التخزين، فكر في نفسه؛ صقلها في ‘نار الدان’ لا يمكن أن يتم إلا بعد استعادة جميع شظايا السيف وصهرها معاً. وإلا، فإن الشظايا التي ستتصل بنار الدان لفترة أطول ستصبح أقوى، بينما ستكون الأخرى أضعف، مما يؤدي إلى سيف مستعاد بشكل غير متكافئ.
كوغوك، كوغوغوك—
وونغ—
انحنى بعمق تجاه القبور التي صنعها بالفعل وأشعل البخور. بطريقته الخاصة، كان يقيم لهم جنازة. هكذا، ومنذ ذلك الـيوم، بدأت رحلة ‘سيو أون هيون’.
بينما قبض على مقبض السيف وشغل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، شعر بجذب طفيف. لقد كان جذباً خافتاً جداً، ومدته قصيرة، لكن ‘سيو أون هيون’ لم يمانع. إنها علامة جيدة. كلما استُعيد السيف أكثر، زادت ‘قوة الجذب’ التي يطلقها عبر اللوحة نحو شظايا السيف الأخرى. بعبارة أخرى، كلما استعاد السيف أكثر، أصبحت عملية الاستعادة أسرع.
“… العثور، يجب أن أجد…”
وهكذا، مرت 15,000 عام أخرى. استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً واحداً من أصل 3000 من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.
وهكذا، مرت 15,000 عام أخرى. استعاد ‘سيو أون هيون’ أخيراً واحداً من أصل 3000 من ‘السيوف الزجاجية عديمة اللون’.
فجأة، انقبضت عيناه بينما كان يلمس بطنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ول ول ول وللللل و ترا للي ما يعرف سيو اون هيون في مستوئ المقدس يعني اعلئ من مرتبه دخول النيرفيا بس مستوئ و برضو اقل من اشباه الخالدين وشكرا علئ الترجمه
احااااااااااا ٣٠ الف سنة عشان يستعيد سيف واحد بس