Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 211

1111111111

الفصل 211: وميض البرق (5)

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

زييينننغ—

[يا سيدي، يا مولاي. هل أتيت أخيرًا لإنقاذي؟]

تردد صدى صوت غريب ومخيف. ولكن بمجرد أن سمعت هذا الصوت، تصاعد وعيي كما لو أنه على وشك الانفجار.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

‘إنه بعيد!’ مثل ملك التنانين الأسود، أو ربما أبعد من ملك التنانين الأسود، إنه كائن من بُعد بعيد جدًا. ومع ذلك، فإن جميع الكائنات على مستوى الخالد الحقيقي التي قابلتها حتى الآن كانت إما صورا رمزية أو أفكارًا عالقة في قطرة دم. على الرغم من كونه من بُعد بعيد، فإن الكيان الذي نزل إلى هنا هو بلا شك “الجسد الحقيقي”!

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

‘يجب ألا أنظر!’

إنها قدم صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متذكرًا الوقت الذي قابلت [هو] فيه، خفضت رأسي إلى الأرض، محاولًا جاهدًا أن أنسى هذا الكيان دون النظر مباشرة إلى الخالد الحقيقي. ومع ذلك، حتى بدون النظر مباشرة وإيقاف أفكاري، بدا أن صوت “الزييينننغ” هذا يمزق عقلي. فتحت عيني على وسعهما عند رؤية جين بيوك-هو أمامي.

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

“…! كرررغ!”

‘يجب ألا أنظر!’

“…!”

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

جين بيوك-هو يتحول إلى برق. ليس مجازيًا، بل جسديًا. بدءًا من عينيه، يتحول جسده بالكامل إلى برق ويتناثر في الهواء. ومع ذلك، حتى مع حدوث ذلك، كان جين بيوك-هو يمسك برأسه ويصر على أسنانه.

الفصل 211: وميض البرق (5)

“لا-لا تستمع! إلى ذلك، [ذلك الشيء] يتحدث! يجب ألا، يجب ألا تستمع لتلك الكلمات!”

“نعم. لذا، لدي شيء أود أن أسألك عنه.” نظرت في عيني جيون ميونغ-هون بتعبير جاد. “إذا حلت بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مصيبة في المستقبل، شيء لا يمكننا التعامل معه، هل ستترك الطائفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كلمات…؟’ يبدو أن صوت “الزييينننغ” يُسمع كشكل من أشكال “الكلمات” من قبل جين بيوك-هو. ربما، مثلما لا يمكن رؤية وإمساك راية البرق السماوية إلا من قبل أولئك الذين أتقنوا تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فهي “كلمات” لا يسمعها إلا من أتقن أساليب مسار البرق.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

“لا تتكلم! لا، لا تتحدث معي! لا تنظر إليّ! أرجوك! آآآآآه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا، جوهر العقاب السماوي العظيم، أستدعي المحنة السماوية نيابة عن سيدي….] كوغوغوغوغو! شعرت بشعاع ضوء هائل يتجمع في السماء. [سيبدأ الحكم الآن.] في اللحظة التالية.

حاولت قصارى جهدي ألا أتذكر “عين” الخالد الحقيقي التي رأيتها للتو، ودفنت رأسي في الأرض وركزت وعيي على نمط واحد من مصفوفة النقل الآني أمامي. يجب أن أفكر في شيء آخر! بقدر الإمكان! في الوقت نفسه، بدأت راية البرق السماوية “زينجلي” في الصعود في الهواء.

“…!”

تسسسسس! بعد أن ارتفعت لمسافة معينة، أطلقت راية البرق السماوية ضوءًا فجأة.

[أرجوك اسمح لي بالعودة إليك. دعني أرجع إليك. اسمح لي أن أكرس نفسي لك مرة أخرى….]

كواغواغوانغ! في اللحظة التالية. ضربت صاعقة ذهبية المكان الذي ارتفعت منه راية البرق السماوية؛ أي، بيني وبين جين بيوك-هو. شعرت كما لو أن شيئًا ما قد “أُطلق” من راية البرق السماوية عندما ضربها البرق الذهبي. في الوقت نفسه، انطلقت أشعة ضوء من راية البرق السماوية، وظهر شيء داخل الأشعة.

كواغواغوانغ! في اللحظة التالية. ضربت صاعقة ذهبية المكان الذي ارتفعت منه راية البرق السماوية؛ أي، بيني وبين جين بيوك-هو. شعرت كما لو أن شيئًا ما قد “أُطلق” من راية البرق السماوية عندما ضربها البرق الذهبي. في الوقت نفسه، انطلقت أشعة ضوء من راية البرق السماوية، وظهر شيء داخل الأشعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…؟”

“نعم. لذا، لدي شيء أود أن أسألك عنه.” نظرت في عيني جيون ميونغ-هون بتعبير جاد. “إذا حلت بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مصيبة في المستقبل، شيء لا يمكننا التعامل معه، هل ستترك الطائفة؟”

إنها قدم صغيرة.

“عُـ… عُدْ…” جين بيوك-هو، الذي كان يتفكك إلى برق، ركع فجأة بنفس الوضعية، وشبك يديه وحنى رأسه. “العودة… إليك.” ليس هو فقط. أستطيع أن أشعر به. عبر جزيرة الإنسان السماوية بأكملها، تحدث نفس الظاهرة في كل مكان. “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” المارة والمتدربون الذين يمرون، بغض النظر عن تدريبهم، بدأوا جميعًا في الركوع والصلاة. في الوقت نفسه، بدأت أجساد الجميع، التي تتبخر إلى برق، في الصعود إلى السماء بمعدل أسرع، لتصبح برقًا بحد ذاتها. يبدو الأمر كما لو كانوا برقًا متناثرًا يعود إلى كائن أكثر عظمة. عندها تمامًا.

ساراك… لامست حافة ثوب متواضع مكون من البرق الأرض. ولفتت انتباهي الأقدام البيضاء الصغيرة الحافية الظاهرة من داخل الثوب. بدأ صوت جميل يتردد في كل الاتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشيرونغ!

[يا سيدي، يا مولاي. هل أتيت أخيرًا لإنقاذي؟]

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

ارتجاف، ارتجاف! عند سماع ذلك الصوت، سرت قشعريرة في ظهري.

“لا، لا، لا! لا تموتي! لا تموتي!” صرخ جيون ميونغ-هون وهو يمسك بيد جين سو-هاي، نصف فاقد لعقله. لكن الحبيبة التي يحملها بين ذراعيه كانت تتحول إلى رماد، وكل ما يمكن لـ جيون ميونغ-هون فعله هو الصراخ ببؤس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أيها العظيم، أرجوك خذني معك.]

“…هل قلت ذلك؟”

ركع الكائن، المرتدي ثوبًا متواضعًا من البرق، على ركبتيه. على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية وجه الكيان، إلا أن الصوت، وشعره الأبيض النقي المتدفق، بدا غريبًا بشكل خارق. الكيان الراكع، كما لو كان يصلي، شبك يديه معًا وبدأ يصلي نحو السماء.

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

[أرجوك اسمح لي بالعودة إليك. دعني أرجع إليك. اسمح لي أن أكرس نفسي لك مرة أخرى….]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

بينما بدأ “هو” في الصلاة، بدأ حدث مرعب يتكشف.

“لا تتكلم! لا، لا تتحدث معي! لا تنظر إليّ! أرجوك! آآآآآه!”

“عُـ… عُدْ…” جين بيوك-هو، الذي كان يتفكك إلى برق، ركع فجأة بنفس الوضعية، وشبك يديه وحنى رأسه. “العودة… إليك.” ليس هو فقط. أستطيع أن أشعر به. عبر جزيرة الإنسان السماوية بأكملها، تحدث نفس الظاهرة في كل مكان. “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” المارة والمتدربون الذين يمرون، بغض النظر عن تدريبهم، بدأوا جميعًا في الركوع والصلاة. في الوقت نفسه، بدأت أجساد الجميع، التي تتبخر إلى برق، في الصعود إلى السماء بمعدل أسرع، لتصبح برقًا بحد ذاتها. يبدو الأمر كما لو كانوا برقًا متناثرًا يعود إلى كائن أكثر عظمة. عندها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

———!

“عُـ… عُدْ…” جين بيوك-هو، الذي كان يتفكك إلى برق، ركع فجأة بنفس الوضعية، وشبك يديه وحنى رأسه. “العودة… إليك.” ليس هو فقط. أستطيع أن أشعر به. عبر جزيرة الإنسان السماوية بأكملها، تحدث نفس الظاهرة في كل مكان. “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” المارة والمتدربون الذين يمرون، بغض النظر عن تدريبهم، بدأوا جميعًا في الركوع والصلاة. في الوقت نفسه، بدأت أجساد الجميع، التي تتبخر إلى برق، في الصعود إلى السماء بمعدل أسرع، لتصبح برقًا بحد ذاتها. يبدو الأمر كما لو كانوا برقًا متناثرًا يعود إلى كائن أكثر عظمة. عندها تمامًا.

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

“هل هكذا تقدمون وعدا في وطنك؟”

[آه، أفهم. بينما يحل هذا استيائي الذي حملته لمدة 120,000 عام من استغلال أحفاد الإله الذهبي لي، سأتبع أمرك.]

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

كوغوغوغوغو! تلاشى كل صوت. تلاشت الألوان أيضًا. كل ما تبقى أمام العينين هو عالم أبيض نقي. بدأ كل فرد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، المحاط بمحنة سماوية لا تطاق ولا يمكن مقاومتها، في الذوبان مع الأرض التي يقفون عليها، متساقطين إلى الأسفل. ذاب الجميع. باستثناء جيون ميونغ-هون.

‘إنه خطير.’ لا يجب أن أكون هنا. أحتاج إلى الهرب. ولكن… ‘إذا هربت، سأعود إلى ذلك الكائن!’ حتى أدنى حركة من جانبي تجعلني أشعر بأنني سأتحول بغرابة إلى برق وأُمتص إلى السماء. يبدو أن السبب الوحيد الذي يجعلني أبقى سليمًا هو أنني كنت من نادى باسم “زينجلي”. هذا هو السبب الوحيد. تردد صدى صوت الكيان الذي يصعد إلى السماء، والذي يفترض أنه “زينجلي” من راية البرق السماوية، في جميع أنحاء جزيرة الإنسان السماوية.

“لماذا قد أخون الطائفة؟ الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء اخر موجود هنا. المرة الأخيرة التي قلت فيها أننا يجب أن نهرب معًا كانت مجرد تعبير عن الإحباط.” اعتدل جيون ميونغ-هون وابتسم لجين سو-هاي، محاولًا أن يبدو جديرًا بالثقة. “هل تثقين بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أنا، جوهر العقاب السماوي العظيم، أستدعي المحنة السماوية نيابة عن سيدي….] كوغوغوغوغو! شعرت بشعاع ضوء هائل يتجمع في السماء. [سيبدأ الحكم الآن.] في اللحظة التالية.

“سو-هاي…؟” عندها فتحت المرأة ذات الرداء الذهبي، جين سو-هاي، عينيها. “أوه، أخي الصغير. لقد استيقظت؟”

فوووش! ملأت أشعة الضوء جزيرة الإنسان السماوية، محطمة مقر التحالف الكبير للجنس البشري إلى أشلاء.

كوغوغوغوغونغ! أتت من فوق جزيرة روح الرعد، التي لا تقل حجمًا عن قارة عالم الرأس. فوقها، ظهر شكل “عين”، وبدأ مطر من البرق يهطل على جزيرة روح الرعد بأكملها.

فتح جيون ميونغ-هون عينيه. “أغ، أين أنا…؟” من الواضح أنه كان يسير في الشارع، ثم تم جره فجأة إلى الظلام. ذاكرته تنقطع بعد ذلك.

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

“غرفتي؟” ومع ذلك، أدرك أن هذا المكان هو غرفته وغرفة تدريبه ونظر حوله. ثم، وجد امرأة في رداء ذهبي نائمة بجانبه.

“سو-هاي…؟” عندها فتحت المرأة ذات الرداء الذهبي، جين سو-هاي، عينيها. “أوه، أخي الصغير. لقد استيقظت؟”

“…نعم. جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سو-هاي… ماذا حدث؟”

“…نعم. جيد.”

“ماذا تقصد يا أحمق! هل تعرف كم صُدمت عندما غادرت فجأة؟”

“حتى لو كان يتم التلاعب بك من قبل شرير، كيف يمكنك أن تتركني خلفك بحسم دون أي تردد؟ هاه، ههوك….”

“ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

“حتى لو كان يتم التلاعب بك من قبل شرير، كيف يمكنك أن تتركني خلفك بحسم دون أي تردد؟ هاه، ههوك….”

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

بدت جين سو-هاي على وشك قول شيء ما لكنها توقفت، وانفجرت في البكاء وعانقت جيون ميونغ-هون وهي تبكي. جيون ميونغ-هون، الذي لم يفهم الموقف، حك رأسه بحرج وتحدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف ماذا حدث… لكنني لم أستطع أبدًا أن أتركك خلفي يا سو-هاي.”

“لا!” عانق جيون ميونغ-هون جين سو-هاي بيأس، محاولًا تقليل مساحة البرق السماوي الذي يضربها. حاول أيضًا صد المحنة السماوية بالتعاويذ. لكن المحنة السماوية التي غطت القارة بأكملها، وشقت العالم وهي تضربه، ببساطة لا يمكن صدها. بين ذراعيه، ماتت جين سو-هاي.

“…نعم. جيد.”

كواغواغوانغ! في اللحظة التالية. ضربت صاعقة ذهبية المكان الذي ارتفعت منه راية البرق السماوية؛ أي، بيني وبين جين بيوك-هو. شعرت كما لو أن شيئًا ما قد “أُطلق” من راية البرق السماوية عندما ضربها البرق الذهبي. في الوقت نفسه، انطلقت أشعة ضوء من راية البرق السماوية، وظهر شيء داخل الأشعة.

“ماذا حدث؟”

بعد أن التهم المحنة السماوية التي أرسلها الخالد الحقيقي، تقدم بسرعة من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة الكائن السماوي. ضحك جيون ميونغ-هون بابتسامة شريرة.

“…لنخرج. سترى.”

“لقد ذهب زعيم الطائفة لهزيمة الشرير براية البرق السماوية. سيعود قريبًا.”

غادر جيون ميونغ-هون وجين سو-هاي غرفته معًا. سرعان ما اتسعت عيناه في صدمة. كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في حالة خراب كما لو أنها تعرضت للقصف.

“نعم. لذا، لدي شيء أود أن أسألك عنه.” نظرت في عيني جيون ميونغ-هون بتعبير جاد. “إذا حلت بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مصيبة في المستقبل، شيء لا يمكننا التعامل معه، هل ستترك الطائفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي حدث بحق الجحيم…”

لكنه اكتشف شيئًا في يده. “آه…”

“هاجم شرير خارجي يستهدفك وراية البرق السماوية طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لقد تلاعب بك ذلك الشرير لعدة أيام، وساعدته.”

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

222222222

“هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، هذا لا يمكن أن يكون…!”

“لقد ذهب زعيم الطائفة لهزيمة الشرير براية البرق السماوية. سيعود قريبًا.”

“هل حدث ذلك…؟” رأت جين سو-هاي ارتباك جيون ميونغ-هون، فسألته بجدية.

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…عندما كان يتم التلاعب بك من قبل الشرير، لم تتردد في قول إنك ستتركني وتترك طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كلمات…؟’ يبدو أن صوت “الزييينننغ” يُسمع كشكل من أشكال “الكلمات” من قبل جين بيوك-هو. ربما، مثلما لا يمكن رؤية وإمساك راية البرق السماوية إلا من قبل أولئك الذين أتقنوا تقنيات طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، فهي “كلمات” لا يسمعها إلا من أتقن أساليب مسار البرق.

“…هل قلت ذلك؟”

تردد صدى صوت غريب ومخيف. ولكن بمجرد أن سمعت هذا الصوت، تصاعد وعيي كما لو أنه على وشك الانفجار.

“نعم. لذا، لدي شيء أود أن أسألك عنه.” نظرت في عيني جيون ميونغ-هون بتعبير جاد. “إذا حلت بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي مصيبة في المستقبل، شيء لا يمكننا التعامل معه، هل ستترك الطائفة؟”

“سو-هاي…؟” عندها فتحت المرأة ذات الرداء الذهبي، جين سو-هاي، عينيها. “أوه، أخي الصغير. لقد استيقظت؟”

عند سؤالها، أغمض جيون ميونغ-هون عينيه واستدعى ذكرياته عن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. “…هذا مستحيل.”

‘يجب ألا أنظر!’

“هل تعدني؟”

إنها قدم صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أعدك. أنا، جيون ميونغ-هون، لن أخون أبدًا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أو جين سو-هاي، مهما حدث.” مد جيون ميونغ-هون إصبعه الخنصر إلى سو-هاي.

“لقد ذهب زعيم الطائفة لهزيمة الشرير براية البرق السماوية. سيعود قريبًا.”

“هل هكذا تقدمون وعدا في وطنك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حدث بحق الجحيم…”

“نعم.” شبك الاثنان خنصريهما ليعقدا وعدًا ثم ختموه بإبهاميهما.

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

“لماذا قد أخون الطائفة؟ الشخص الذي أحبه أكثر من أي شيء اخر موجود هنا. المرة الأخيرة التي قلت فيها أننا يجب أن نهرب معًا كانت مجرد تعبير عن الإحباط.” اعتدل جيون ميونغ-هون وابتسم لجين سو-هاي، محاولًا أن يبدو جديرًا بالثقة. “هل تثقين بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآآآه…!” يئس جيون ميونغ-هون. أدرك أي نوع من الكائنات سلبه كل شيء فجأة. سيأخذ كل ما لديه، ومع ذلك حتى لو قامر بكل شيء، فهو شيء لا يمكنه الوصول إليه أبدًا. كان عاجزًا. تلقى معلومات عن الخالد الحقيقي من خلال البرق، وتعرض أيضًا لنظرة الخالد الحقيقي. في مواجهة نظرة الخالد الحقيقي الخبيثة، أصيب جيون ميونغ-هون بالجنون. في غضب ويأس، تحت الألم ونظرة ذلك الكائن العظيم. فقد عقله وصرخ.

كيم سو-هاي، مطمئنة لكلماته، فتحت فمها. وبعد ذلك، تحولت السماء إلى اللون الأصفر.

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشيرونغ!

[آه، أفهم. بينما يحل هذا استيائي الذي حملته لمدة 120,000 عام من استغلال أحفاد الإله الذهبي لي، سأتبع أمرك.]

“…!”

“لا تتكلم! لا، لا تتحدث معي! لا تنظر إليّ! أرجوك! آآآآآه!”

ضربت محنة سماوية طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لا، لم تكن محنة سماوية. كانت أوسع بكثير ومليئة بالكثير من الحقد بحيث لا يمكن أن تكون مجرد محنة سماوية.

الفصل 211: وميض البرق (5)

كوغوغوغوغونغ! أتت من فوق جزيرة روح الرعد، التي لا تقل حجمًا عن قارة عالم الرأس. فوقها، ظهر شكل “عين”، وبدأ مطر من البرق يهطل على جزيرة روح الرعد بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آه… آآآآآه!” وأدرك أخيرًا مرة أخرى أن هذا المكان ليس حلمًا. إنه الواقع.

كوغوغوغوغو! تلاشى كل صوت. تلاشت الألوان أيضًا. كل ما تبقى أمام العينين هو عالم أبيض نقي. بدأ كل فرد من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، المحاط بمحنة سماوية لا تطاق ولا يمكن مقاومتها، في الذوبان مع الأرض التي يقفون عليها، متساقطين إلى الأسفل. ذاب الجميع. باستثناء جيون ميونغ-هون.

“ماذا تقصد يا أحمق! هل تعرف كم صُدمت عندما غادرت فجأة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، هذا لا يمكن أن يكون…!”

إنها “يد”. يد متجعدة ومشوهة بشدة، يد قلاها البرق! تعرف جيون ميونغ-هون على صاحب اليد.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

بينما بدأ “هو” في الصلاة، بدأ حدث مرعب يتكشف.

“لا!” عانق جيون ميونغ-هون جين سو-هاي بيأس، محاولًا تقليل مساحة البرق السماوي الذي يضربها. حاول أيضًا صد المحنة السماوية بالتعاويذ. لكن المحنة السماوية التي غطت القارة بأكملها، وشقت العالم وهي تضربه، ببساطة لا يمكن صدها. بين ذراعيه، ماتت جين سو-هاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو-هاي… ماذا حدث؟”

“لا، لا، لا! لا تموتي! لا تموتي!” صرخ جيون ميونغ-هون وهو يمسك بيد جين سو-هاي، نصف فاقد لعقله. لكن الحبيبة التي يحملها بين ذراعيه كانت تتحول إلى رماد، وكل ما يمكن لـ جيون ميونغ-هون فعله هو الصراخ ببؤس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آه… آآآآآه!” وأدرك أخيرًا مرة أخرى أن هذا المكان ليس حلمًا. إنه الواقع.

“لا! لا…” وبعد ذلك، سمع جيون ميونغ-هون آخر كلمات حبيبته في أحضانه.

[يا سيدي، يا مولاي. هل أتيت أخيرًا لإنقاذي؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طائفة الرعد السماوي… الإلهي الذهبي…” الشخص الذي يحبه جيون ميونغ-هون. جين سو-هاي، حفيدة جين بيوك-هو الكبرى وإحدى المواهب الواعدة في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، ارتجفت وتمكنت من نطق كلماتها الأخيرة لـ جيون ميونغ-هون.

“لقد ذهب زعيم الطائفة لهزيمة الشرير براية البرق السماوية. سيعود قريبًا.”

“لا ترحل… أرجوك…” بذلك، تحولت إلى رماد وبدأت في التناثر. صرخ جيون ميونغ-هون، محاولًا الإمساك بـ جين سو-هاي. لكن الأمر كان عبثيا. تناثر جسدها كالغبار ولم يستطع جيون ميونغ-هون سوى التشبث بما تبقى والانتحاب. وبعد ذلك، سمع جيون ميونغ-هون صوتًا وسط أمطار البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سو-هاي… ماذا حدث؟”

همس، همس، همس… إنه صوت المحنة السماوية. البرق يهمس له.

“ماذا؟”

—تُبْ…. —عُدْ…. —تُبْ…. عن ماذا يجب أن يتوب؟ إلى من يجب أن يعود؟ لم يكن يعرف. ولكن في ألمه ويأسه، استمع جيون ميونغ-هون إلى همسات البرق وعيناه مفتوحتان على وسعهما.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

همس، همس، همس… بين “الكلمات” التي همس بها البرق، كان هناك شيء يعطيه معلومات. “آه… آه…” سمع صوت المحنة. يمتص المحنة ويستمع إلى الحقائق التي تهمس بها المحنة. عن الكائن الذي سلبه فجأة حياته اليومية، الخالد الحقيقي.

“عُـ… عُدْ…” جين بيوك-هو، الذي كان يتفكك إلى برق، ركع فجأة بنفس الوضعية، وشبك يديه وحنى رأسه. “العودة… إليك.” ليس هو فقط. أستطيع أن أشعر به. عبر جزيرة الإنسان السماوية بأكملها، تحدث نفس الظاهرة في كل مكان. “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” “العودة… إليك.” المارة والمتدربون الذين يمرون، بغض النظر عن تدريبهم، بدأوا جميعًا في الركوع والصلاة. في الوقت نفسه، بدأت أجساد الجميع، التي تتبخر إلى برق، في الصعود إلى السماء بمعدل أسرع، لتصبح برقًا بحد ذاتها. يبدو الأمر كما لو كانوا برقًا متناثرًا يعود إلى كائن أكثر عظمة. عندها تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآآآآه…!” يئس جيون ميونغ-هون. أدرك أي نوع من الكائنات سلبه كل شيء فجأة. سيأخذ كل ما لديه، ومع ذلك حتى لو قامر بكل شيء، فهو شيء لا يمكنه الوصول إليه أبدًا. كان عاجزًا. تلقى معلومات عن الخالد الحقيقي من خلال البرق، وتعرض أيضًا لنظرة الخالد الحقيقي. في مواجهة نظرة الخالد الحقيقي الخبيثة، أصيب جيون ميونغ-هون بالجنون. في غضب ويأس، تحت الألم ونظرة ذلك الكائن العظيم. فقد عقله وصرخ.

“…لنخرج. سترى.”

“آآآآآآه!!!”

فوووش! ملأت أشعة الضوء جزيرة الإنسان السماوية، محطمة مقر التحالف الكبير للجنس البشري إلى أشلاء.

وأخيرًا، انتهى زمن المحنة السماوية الذي بدا أبديًا. “…هاه؟” فتح جيون ميونغ-هون عينيه فوق الرماد. “…هذا هو…” نظر حوله بعينين فارغتين. “آه، فهمت.” أدرك أخيرًا. “لا بد أنه حلم. ها، هاها… بالتفكير في أن أكون مخطوبًا لابنة متدرب عظيم في مرحلة التكامل، يا له من كابوس سخيف….”

لكنه اكتشف شيئًا في يده. “آه…”

لكنه اكتشف شيئًا في يده. “آه…”

تردد صدى صوت “الزييينننغ” مرة أخرى. في الوقت نفسه، تحدث الكيان ذو الشعر الأبيض المتدفق بعاطفة.

إنها “يد”. يد متجعدة ومشوهة بشدة، يد قلاها البرق! تعرف جيون ميونغ-هون على صاحب اليد.

فتح جيون ميونغ-هون عينيه. “أغ، أين أنا…؟” من الواضح أنه كان يسير في الشارع، ثم تم جره فجأة إلى الظلام. ذاكرته تنقطع بعد ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، آه… آآآآآه!” وأدرك أخيرًا مرة أخرى أن هذا المكان ليس حلمًا. إنه الواقع.

فوووش! ملأت أشعة الضوء جزيرة الإنسان السماوية، محطمة مقر التحالف الكبير للجنس البشري إلى أشلاء.

“آآآآآه!” ، ارتجاف…

“…الانتقام… يجب أن أطفئ هذا الغضب. يجب عليّ ذلك…!”

بكى وهو يرتجف، وينظر إلى اليد المتجعدة والمقلية التي يمسكها في يده. إنها يد جين سو-هاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أعدك. أنا، جيون ميونغ-هون، لن أخون أبدًا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أو جين سو-هاي، مهما حدث.” مد جيون ميونغ-هون إصبعه الخنصر إلى سو-هاي.

الحبيبة التي اعتز بها كثيرًا قد اختفت من هذا العالم، وتحولت إلى رماد وتركت وراءها يدًا واحدة فقط في قبضته.

بدأ “هو” حافي القدمين في الصعود إلى السماء. زززت، زززت…

“آه، آهاه… آآآآآك!” صارخًا في عذاب، ضم جيون ميونغ-هون يد حبيبته إلى صدره، وعيناه محتقنتان بالدم.

الفصل 211: وميض البرق (5)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط الجنون والألم لرؤية الكائن العظيم، استيقظ من جديد. “آه، نعم… أفهم…” يمكنه أن يدرك شيئًا واحدًا بوضوح. “أعتقد أنني أعرف ما هو قدري…”

“…! كرررغ!”

دموع دموية تتدفق، نهض جيون ميونغ-هون من الرماد وحدق في السماء.

‘إنه بعيد!’ مثل ملك التنانين الأسود، أو ربما أبعد من ملك التنانين الأسود، إنه كائن من بُعد بعيد جدًا. ومع ذلك، فإن جميع الكائنات على مستوى الخالد الحقيقي التي قابلتها حتى الآن كانت إما صورا رمزية أو أفكارًا عالقة في قطرة دم. على الرغم من كونه من بُعد بعيد، فإن الكيان الذي نزل إلى هنا هو بلا شك “الجسد الحقيقي”!

“…الانتقام… يجب أن أطفئ هذا الغضب. يجب عليّ ذلك…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي حدث بحق الجحيم…”

بعد أن التهم المحنة السماوية التي أرسلها الخالد الحقيقي، تقدم بسرعة من مرحلة تكوين النواة إلى مرحلة الكائن السماوي. ضحك جيون ميونغ-هون بابتسامة شريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———!

“أي شخص يتدخل… يمكن قتله، أليس كذلك؟” وهكذا، وُلد جيون ميونغ-هون، نذير البرق، فوق الرماد.

“…هل قلت ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

……

ركع الكائن، المرتدي ثوبًا متواضعًا من البرق، على ركبتيه. على الرغم من أنني لا أستطيع رؤية وجه الكيان، إلا أن الصوت، وشعره الأبيض النقي المتدفق، بدا غريبًا بشكل خارق. الكيان الراكع، كما لو كان يصلي، شبك يديه معًا وبدأ يصلي نحو السماء.

أن ينطق بقدره بصوت عال… سيسمعه {ذلك الشخص}.

كانت موهبة جيون ميونغ-هون كبيرة لدرجة أنه حتى وهو يواجه المحنة السماوية، امتص المحنة نفسها، مبتعدًا عن قوتها. موهبة أحبها كل برق، بما في ذلك المحنة السماوية. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي. ومع ذلك، حتى وهو يواجه المحنة، لم يتمكن جيون ميونغ-هون من الشعور بالفرح مع تقلب زراعته بعنف. بدلاً من ذلك، دخل في حالة من الذعر. أمام عينيه، كانت حبيبته تُقلى حية. حتى بدون فرصة للصراخ!

بينما بدأ “هو” في الصلاة، بدأ حدث مرعب يتكشف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Mr.Fool:

    فصل تاريخي يوضح كيف عالم الخالدين مرعب العوالم ال3000 بالنسبة للخالدين الحقيقين مثل النمل

  2. يقول Aymem:

    يعجبني لحظات فقدان كل شي مرة واحدة

    متى بيصير البطل قوي لدرجة ان يقاتل هذا الخالد المتعجرف

    شكرا على ترجمة

  3. يقول here4now:

    لا يزال بأول قصته لذا اظن ان هذا لمحة عن قدره الحقيقي

اترك رداً على here4now إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط