يونز يون (3)
الفصل 148: يونز يون (3)
خطوت في الهواء، متحركًا بجوار فضاء اللورد المجنون.
طقطقة، طقطقة، طقطقة، طقطقة، طقطقة، طقطقة
“ما هو؟”
تحركت الأجهزة الميكانيكية بجنون، لتخلق منظرًا طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرست في السيف عديم الشكل طاقة ذروة مرحلة المحاور الأربعة، مستمدًا الطاقة التي استوليت عليها من الدمى أيضًا.
“القدر مثل المغناطيس. هذا يعني أن القدر لديه القوة لجذب الأشياء. في الأيام الخوالي، عندما كنت ألعوبة في مخططات سيو هويل، زرت قصر القيادة الخدمي معه وشعرت بجاذبية القدر، وعندها خطرت لي فكرة.”
بعد إعادة تشكيلي في جسد الجنرال سيو،
بدأ المشهد المحيط يتغير.
في نفس الوقت، ظهرت وحوش خالدة صوفية مختلفة حول التنين.
على أجساد الدمى، أُلقيت أوهام لأشكال معينة، وفي النهاية، تحولت إلى بشر كاملين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت السيف عديم الشكل لأول مرة منذ وقت طويل جدًا.
في الطابق الأعلى من قلعة الغموض الرائع، ظهرت ‘سماء ليلية’، وبدأت أصوات مهرجان صاخب تتردد من كل مكان.
هذه الكلمة فقط خطرت ببالي.
“إذا كان القدر يستطيع جذب الظواهر الميتافيزيقية، فربما يمكنه أيضًا جذب ماضيّ، ذلك الزمان والمكان؟”
ربما، عندما ينتهي هذا الزمن المخلوق، سيكون اللورد المجنون أيضًا على شفا الموت.
المكان الذي تقف فيه كيم يون والمكان الذي يقف فيه اللورد المجنون أصبحا منفصلين.
بدأ فضاء زمني بديل بالكامل في التشكل.
بوكواك!
“منذ اليوم الذي خلقت فيه هذا التقليد لقصر القيادة الخدمي، قلعة الغموض الرائع، وأنا أحلم وأحلم بهذه اللحظة. أخيرًا…”
“يون-آه.”
ابتسم اللورد المجنون بمرح، وهو يرقص مع تلك التي تحولت من دمية إلى شخص حقيقي، حاملًا مروحة.
ملأ ضوء أزرق السماء والأرض.
أسعد لحظة في حياة الإنسان المسمى جو يون…
تكلمت، وأنا أنظر إلى وجهها.
ذلك الفضاء الزمني البديل للاثنين وهما يحملان المراوح ويستمتعان بالمهرجان، كما كان في ذلك الوقت، يُعاد خلقه في مركز قلعة الغموض الرائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد تستخدم وعيها للحفر في الفضاء الزمني أمامها.
باتسوتسوتسو…!
“أوبا أون-هيون، لقد أخبرتني ألا أبوح بسري، أليس كذلك؟ هل أخبرك بسر كبير؟”
شعرت كيم يون بطاقتها تُمتص في الفضاء الزمني البديل أمامها.
[أخيرًا، تصل صلتنا المشؤومة (يقصد الرابطة القدرية التي بينهما) إلى نهايتها. إلى منافسي مدى الحياة، أنا، سيو هويل، أعبر عن احترامي. الآن إذن.]
حتى مع استنزاف قوة حياتها، لم تفصل كيم يون وعيها عن السيطرة على قلعة الغموض الرائع.
في نفس الوقت.
كانت الدموع تتدفق على وجهها.
تشواااااا
[لقد دفعتني أنا وأوبا أون-هيون إلى الجحيم، والآن ماذا تفعل؟ لماذا تحاول أن تكون سعيدًا وحدك؟ لا تكن سخيفًا…!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هدف اللورد المجنون إحياء الموتى.
لم تستطع كيم يون قبول ذلك.
وقفت على جحيم السيوف الشفاف، وسحبت هالة السيوف إلى الداخل.
الجاني الشرير الذي أغرقها ومليارات الأرواح في حفرة من العذاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ اليوم الذي خلقت فيه هذا التقليد لقصر القيادة الخدمي، قلعة الغموض الرائع، وأنا أحلم وأحلم بهذه اللحظة. أخيرًا…”
لم تستطع تحمله وهو يرتدي ابتسامة تغمرها السعادة داخل عالمه الخاص وكأنه وصل إلى الجنة.
“لدي شيء لأخبرك به…”
غيغيغيك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هدف اللورد المجنون إحياء الموتى.
إرادتها، بعد أن سيطرت على قلعة الغموض الرائع بأكملها، تمكنت أخيرًا من الوصول إلى أعمق أجزاء القلعة.
إنه سيو أون-هيون.
طقطقة، طقطقة…
غُطيت السماء والأرض بالضوء الأخضر، ولم تتمكن الدوائر في ذراعي الجنرال سيو من تحمل الإنتاج، فاحترقت حتى أصبحت رمادًا.
أوقفت الأجهزة الميكانيكية واحدًا تلو الآخر، محاولةً هدم الفضاء الزمني البديل أمامها.
‘أحتاج إلى قطع الاتصال بين يون وذلك الفضاء.’
ومع ذلك، ارتجفت.
المكان الذي تقف فيه كيم يون والمكان الذي يقف فيه اللورد المجنون أصبحا منفصلين.
‘حياة…’
لم تستطع كيم يون قبول ذلك.
الفضاء الزمني البديل أمامها وحياتها.
انهار هناك إلى جانب [ها].
أصبحا متصلين تمامًا.
“…هذا…”
[آرغ…!]
‘أغغ…’
صرت كيم يون على أسنانها.
‘أحتاج إلى المزيد من القوة…!’
كمية هائلة من الطاقة كانت تُمتص في الفضاء الزمني البديل أمامها.
أصبح السيف عديم الشكل أكثر وضوحًا، وفي النهاية، كاد يكون غير موجود في يدي.
إذا استمر هذا، فسيتم استنزاف قوة حياتها بالكامل، مما يؤدي إلى وفاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [آرغ…!]
‘لا، لا…!’
هناك حاجة إلى هجوم متخصص في القطع والفصل.
رفضت مشاهدة الرجل الشرير، الذي دمر حياتها، يحقق هدفه أمام عينيها مباشرة.
“يون-آه.”
‘هذا لا يمكن أن يحدث!’
هناك حاجة إلى هجوم متخصص في القطع والفصل.
لقد فهمت حركات الأجهزة الميكانيكية لقلعة الغموض الرائع.
[لقد دفعتني أنا وأوبا أون-هيون إلى الجحيم، والآن ماذا تفعل؟ لماذا تحاول أن تكون سعيدًا وحدك؟ لا تكن سخيفًا…!]
وقدرت أن الفضاء الزمني البديل الذي يتجلى أمامها لن يدوم طويلاً.
بانغ!
ربما عندما تنتهي الرقصة، سيتفرق كل شيء كالدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك لأنها سيطرت على قلعة الغموض الرائع وأكملت هذا الفضاء الزمني بيديها؟
عندها لن يتم استنزاف قوة حياتها بعد الآن.
“أليست الحياة غير عادلة بطبيعتها؟”
ستنخفض قوة حياتها إلى مستوى حرج بالتأكيد، لكن حاليًا، هذا هو المسار الوحيد المتاح لها للنجاة.
واللورد المجنون، الذي يبدو أكبر سنًا من ذي قبل، يمسك بيديها ويبتسم مع [ها].
لكن كيم يون لا تريد ذلك.
وبعد ذلك.
‘لماذا، لماذا يجب أن أرى ذلك المجنون سعيدًا؟’
أمسكت بيدها وسألت،
الرجل الشرير الذي دمر حياتها وحياة حبيبها.
[أوبا…]
هي تعلم أيضًا.
نظرت إلى الدمى المحيطة.
قوة حياة اللورد المجنون تُسحب أيضًا إلى ذلك الزمن.
“ما هو؟”
ربما، عندما ينتهي هذا الزمن المخلوق، سيكون اللورد المجنون أيضًا على شفا الموت.
إنه سيو أون-هيون.
إذا انتظرت قليلاً، سيموت اللورد المجنون ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخن الدانتيان العلوي لديها بشكل مفرط، مما تسبب في انفجار الدم من أنفها وعينيها. ومع ذلك، كيم يون، وهي تذرف دموعًا دموية، ظلت ترتجف بعزم على تدمير ابتكار اللورد المجنون.
لكن.
‘أغغ…’
‘ذلك المجنون المختل، سيموت وهو مغلف بالسعادة؟’
في جوهر قلبي.
كرانش…
الفضاء الزمني البديل أمامها وحياتها.
[لا أستطيع قبول ذلك!]
من فمها، حيث أكملت قلعة الغموض الرائع، يتدفق سر القلعة.
بدأت خيوط وعيها تحفر في الفضاء الزمني البديل أمام عينيها. ولكن، في نفس الوقت، أدركت كيم يون أنها والفضاء الزمني أمامها يندمجان تدريجيًا.
نظرت إليّ.
بوكواك!
تقطير، تقطير…
سخن الدانتيان العلوي لديها بشكل مفرط، مما تسبب في انفجار الدم من أنفها وعينيها. ومع ذلك، كيم يون، وهي تذرف دموعًا دموية، ظلت ترتجف بعزم على تدمير ابتكار اللورد المجنون.
“لقد تلقيت قلبك فقط في جسد هذه الدمية، أنا غير قادرة على إعطائك أي شيء في المقابل. لكن الآن بعد أن اقتربت النهاية، يمكنني أخيرًا أن أمنحك قلبي…”
في تلك اللحظة.
“…أوبا أون-هيون.”
قبض!
ووش، ووش، ووش!
أمسك شخص ما بقوة بيد كيم يون.
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
إنه سيو أون-هيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت للحظة..
نقلت نظري بين الفضاء الزمني المخلوق أمامي وكيم يون، التي كانت على وشك قتل نفسها في محاولتها لتدميره.
كما استنفدت بالكامل الطاقة الروحية التي كنت أسحبها من دمى قلعة الغموض الرائع الأخرى.
بعد أن سيطرت يون على قلعة الغموض الرائع، اختفت الهمهمات، مما سمح لي أخيرًا بالوصول إلى هذا المكان.
لم تستطع كيم يون قبول ذلك.
“يون-آه، توقفي عن هذا.”
كرانش…
[أوبا…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت إلى جوهر قلبي، وتصورت النصل المشع المتجاوز.
نظرت إليّ.
كمية هائلة من الطاقة كانت تُمتص في الفضاء الزمني البديل أمامها.
[لماذا؟ لماذا يحق له أن يموت سعيدًا، بينما علينا أن نعيش في أعقاب الحياة التي دمرها؟ هذا غير عادل… لا يمكننا أن ندع هذا يحدث… يجب أن يختبر هو أيضًا عذاب انهيار هدف حياته أمام عينيه…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقطع الفضاء الزمني بأكمله، الذي يستهلك حياة يون…’
“يون-آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تعد تستخدم وعيها للحفر في الفضاء الزمني أمامها.
تكلمت، وأنا أنظر إلى وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرني الضوء، واختفى جسدي بالكامل.
“أليست الحياة غير عادلة بطبيعتها؟”
كرانش…
[نعم…؟]
كان مجرد استدعاء أسعد لحظة في حياته.
“هذا هو حال هذا العالم. إنه جحيم. غير عادل، مجنون، مكان مليء بالألم. لكن…”
ابتسم اللورد المجنون بمرح، وهو يرقص مع تلك التي تحولت من دمية إلى شخص حقيقي، حاملًا مروحة.
عانقتها.
خطوت في الهواء، متحركًا بجوار فضاء اللورد المجنون.
“حتى مع ذلك، ألم نتشارك قلوبنا مع بعضنا البعض؟”
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
ذات مرة، علمني شخص ما أن زجاج الصحراء يلمع كجوهرة جميلة عندما يضيئه النور، لكنه يصبح وحشًا حادًا وخطيرًا في غياب الضوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آه، هذا هو…
عدم قدرتي على نسيانها ليس فقط بسبب القلب الذي أعطتني إياه، ولكن أيضًا بسبب قيمة الحياة التي اكتسبتها من خلال مشاركة القلوب معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللحظة، أفكر فقط في كيم يون وأضمها بقوة أكبر.
لكن في هذه اللحظة، أفكر فقط في كيم يون وأضمها بقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخن الدانتيان العلوي لديها بشكل مفرط، مما تسبب في انفجار الدم من أنفها وعينيها. ومع ذلك، كيم يون، وهي تذرف دموعًا دموية، ظلت ترتجف بعزم على تدمير ابتكار اللورد المجنون.
“قد تكون الحياة جحيمًا، لكن إذا تشاركنا قلوبنا، فربما… يمكننا الوصول إلى جنة أفضل بكثير مما يختبره ذلك المجنون هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لي أن أطلب شيئًا واحدًا؟”
تقطير، تقطير…
المكان الذي تقف فيه كيم يون والمكان الذي يقف فيه اللورد المجنون أصبحا منفصلين.
شعرت بدموعها تسقط على كتفي.
طويلاً حقًا.
“طوال هذا الوقت، ظننت أنني لا أستطيع تلقي قلبك. لأنه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انهار ذلك الفضاء الزمني البديل في النهاية، فستكون كيم يون بأمان، لكن من غير المؤكد ما إذا كان سيبقى سليمًا أو إذا كان سيستهلك كل قوة حياتها.
على الرغم من أنني دمية بلا مشاعر،
ششششششس
قلبها، ألمها، حماسها، ومشاعرها وصلت إليّ.
“أوبا أون-هيون.”
“لقد تلقيت قلبك فقط في جسد هذه الدمية، أنا غير قادرة على إعطائك أي شيء في المقابل. لكن الآن بعد أن اقتربت النهاية، يمكنني أخيرًا أن أمنحك قلبي…”
ربما، عندما ينتهي هذا الزمن المخلوق، سيكون اللورد المجنون أيضًا على شفا الموت.
ببطء…
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
عادت كيم يون، التي كانت مغلفة سابقًا بخيوط بيضاء، إلى مظهرها المعتاد، مرتدية ثوبًا ورديًا فاتحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها لن يتم استنزاف قوة حياتها بعد الآن.
“سأقبل قلبك.”
في وسط الحاجز، تم تصوير تنين أزرق مهيب.
“شكرًا لك.”
“قد تكون الحياة جحيمًا، لكن إذا تشاركنا قلوبنا، فربما… يمكننا الوصول إلى جنة أفضل بكثير مما يختبره ذلك المجنون هناك.”
قالت، وهي تبكي كالطفل في ذراعي.
أمسك شخص ما بقوة بيد كيم يون.
“شكرًا جزيلاً لك…”
طقطقة، طقطقة…
ششششششس
“همم؟”
لم تعد تستخدم وعيها للحفر في الفضاء الزمني أمامها.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
توقف الاندماج.
“…الآن أصبح واضحًا لماذا كان هذا المجنون يخلق أرواحًا مزيفة…” قالت كيم يون وهي تضحك.
لكن…
ووش!
‘الطاقة لا تزال تُمتص في ذلك الفضاء…’
أغمضت عيني وتكلمت.
لقد تم ربط قانون قلب الغموض الفطري الرائع الخاص بها بالقوة التي نشّطت قلعة الغموض الرائع مع الفضاء الداخلي.
سويش…
إذا انهار ذلك الفضاء الزمني البديل في النهاية، فستكون كيم يون بأمان، لكن من غير المؤكد ما إذا كان سيبقى سليمًا أو إذا كان سيستهلك كل قوة حياتها.
حاولت السيطرة على الدمى المتبقية، لكن لم يتبق سوى القليل، ومعظمها مكسور أيضًا.
‘أحتاج إلى قطع الاتصال بين يون وذلك الفضاء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك.
ووش!
“شكرًا لك.”
جمعت الطاقة في يد الجنرال سيو اليسرى ولوحت بها نحو تدفق الطاقة بين كيم يون والفضاء.
“شكرًا جزيلاً لك…”
لكن الاتصال لم ينقطع، وبدلاً من ذلك، تم امتصاص قوة حياتها بكفاءة أكبر.
“…!”
فكرت للحظة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لماذا؟ لماذا يحق له أن يموت سعيدًا، بينما علينا أن نعيش في أعقاب الحياة التي دمرها؟ هذا غير عادل… لا يمكننا أن ندع هذا يحدث… يجب أن يختبر هو أيضًا عذاب انهيار هدف حياته أمام عينيه…]
‘الهجمات العادية لن تقطع الاتصال. إذن…’
[أنت تضمر قلبًا متمردًا ضد اللورد المجنون، أليس كذلك؟ اليوم الذي ستستخرج فيه ضربتي سيكون على الأرجح اليوم الذي ستكشف فيه عن نواياك المتمردة. قد يجهد جسدك قليلاً، لكن…]
هناك حاجة إلى هجوم متخصص في القطع والفصل.
“أخيرًا…”
ووش، ووش، ووش!
أمسكت بيدها وسألت،
بعد إعادة تشكيلي في جسد الجنرال سيو،
‘هذا لا يمكن أن يحدث!’
أخرجت السيف عديم الشكل لأول مرة منذ وقت طويل جدًا.
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
ووش، ووش، ووش!
عادت كيم يون، التي كانت مغلفة سابقًا بخيوط بيضاء، إلى مظهرها المعتاد، مرتدية ثوبًا ورديًا فاتحًا.
على الرغم من أن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء، لكونه مندمجًا بشكل طبيعي في جسدي وروحي، كشف سيفي عديم الشكل عن هالته مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني دمية بلا مشاعر،
‘اقطع…’
وقفت على جحيم السيوف الشفاف، وسحبت هالة السيوف إلى الداخل.
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
بعد أن تأكدت من قلب كيم يون تجاهي،
غرست في السيف عديم الشكل طاقة ذروة مرحلة المحاور الأربعة، مستمدًا الطاقة التي استوليت عليها من الدمى أيضًا.
في نهاية حياتهما المليئة بالألم،
سويش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ اليوم الذي خلقت فيه هذا التقليد لقصر القيادة الخدمي، قلعة الغموض الرائع، وأنا أحلم وأحلم بهذه اللحظة. أخيرًا…”
أصبح السيف عديم الشكل أكثر وضوحًا، وفي النهاية، كاد يكون غير موجود في يدي.
أمسك شخص ما بقوة بيد كيم يون.
‘اقطع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عيني ببطء، منهيًا رابطة (يون) الحب (يون).
بطاقة ذروة مرحلة المحاور الأربعة، تم تعزيز السيف عديم الشكل إلى درجة يمكنه فيها قطع أي شيء غير قابل للقطع.
مع توقف وعيها وحياتها عن تغذيته، بدأ الفضاء الزمني البديل الذي خلقه اللورد المجنون في الانهيار.
‘اقطع!’
[أوبا…]
وأخيرًا، في ذروة زخمه،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقلت نظري بين الفضاء الزمني المخلوق أمامي وكيم يون، التي كانت على وشك قتل نفسها في محاولتها لتدميره.
لوحت بالسيف عديم الشكل.
‘حياة…’
ووش!
لم يتبق أثر للطاقة الروحية في دوائري.
بانغ!
إذا كانت مثل هذه القوة أو المهارة موجودة، فقد يكون من الممكن قطعه.
قطع السيف عديم الشكل الاتصال أمامه بشكل نظيف.
أمسك به.
وكما يليق باسمه، فقد قطع تدفق قوة الحياة، الذي بدا غير قابل للقطع.
طقطقة، طقطقة…
لكن…
كواغواغواغواغوا!
‘أغغ…’
ومع ذلك، ارتجفت.
فشلت في قطع التدفق الهائل الذي خلقه اللورد المجنون بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انهار ذلك الفضاء الزمني البديل في النهاية، فستكون كيم يون بأمان، لكن من غير المؤكد ما إذا كان سيبقى سليمًا أو إذا كان سيستهلك كل قوة حياتها.
خلقت الأرواح الاصطناعية التي لا حصر لها نوايا عديدة.
أسلوب قتالي خُلق فقط لإبادة كل شيء.
هذه النوايا العديدة شكلت الفضاء الزمني البديل أمام عيني.
حاولت السيطرة على الدمى المتبقية، لكن لم يتبق سوى القليل، ومعظمها مكسور أيضًا.
هناك حاجة إلى قوة أكبر من قوة الشفط الهائلة لهذا الفضاء الزمني البديل.
أسلوب قتالي خُلق فقط لإبادة كل شيء.
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
في الطابق الأعلى من قلعة الغموض الرائع، ظهرت ‘سماء ليلية’، وبدأت أصوات مهرجان صاخب تتردد من كل مكان.
إذا كانت مثل هذه القوة أو المهارة موجودة، فقد يكون من الممكن قطعه.
أسعد لحظة في حياة الإنسان المسمى جو يون…
‘مرة أخرى…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هدف اللورد المجنون إحياء الموتى.
ركزت كل طاقتي ولوحت بالسيف عديم الشكل مرة أخرى.
لكن.
ووش!
“لقد مات.”
لكن النتائج لم تتغير.
نصف الجزء المتبقي من قلعة الغموض الرائع، إلى جانب آثار الدمار التي خلفها البوداو، سقط بعيدًا في الفضاء الممزق.
أغمضت عيني واستحضرت الشعور عندما قلدت السيف المشع المتجاوز.
حتى مع استنزاف قوة حياتها، لم تفصل كيم يون وعيها عن السيطرة على قلعة الغموض الرائع.
دخلت إلى جوهر قلبي، وتصورت النصل المشع المتجاوز.
لكن…
وقفت على جحيم السيوف الشفاف، وسحبت هالة السيوف إلى الداخل.
[سيدتي، من فضلكِ قومي بتفعيله.]
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ذلك المجنون المختل، سيموت وهو مغلف بالسعادة؟’
‘هذا لا يكفي…’
أغمضت عيني واستحضرت الشعور عندما قلدت السيف المشع المتجاوز.
هل يمكن لجحيم السيوف بأكمله حقًا أن يقطع تحفة اللورد المجنون؟
بتعبير ضعيف، استندت على كتفي، قائلة وهي تنظر إلى اللورد المجنون المتوفى وإلي [ها].
‘لقطع الفضاء الزمني بأكمله، الذي يستهلك حياة يون…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض!
هناك حاجة إلى قوة أقوى من كل من السيف المشع المتجاوز والسيف عديم الشكل.
في الطابق الأعلى من قلعة الغموض الرائع، ظهرت ‘سماء ليلية’، وبدأت أصوات مهرجان صاخب تتردد من كل مكان.
‘أحتاج إلى المزيد من القوة…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو حال هذا العالم. إنه جحيم. غير عادل، مجنون، مكان مليء بالألم. لكن…”
في تلك اللحظة.
كوغوغوغوغو!
‘…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك به.
لاحظت فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك.
داخل جوهر قلبي.
جمعت الطاقة في يد الجنرال سيو اليسرى ولوحت بها نحو تدفق الطاقة بين كيم يون والفضاء.
وسط جحيم السيوف الشفاف، هناك شيء غريب.
كما استنفدت بالكامل الطاقة الروحية التي كنت أسحبها من دمى قلعة الغموض الرائع الأخرى.
إنه سيف بوداو أخضر اللون.
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
على عكس السيوف المحيطة التي تشير نحو السماء، هذا البوداو مغروس بقوة والمقبض للأعلى.
من خلال التلاعب بالعديد من الأرواح الاصطناعية، أثر على القدر لخلق جاذبية. من خلال هذه الجاذبية، أراد استدعاء وإعادة إنتاج ماضيه، أسعد لحظاته. كان هذا هو هدف هذا المجنون.
كما لو أن شخصًا ما وضعه هناك عن قصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوغوغوغوغوغو!
وحيدًا.
لوحت بالسيف عديم الشكل.
وبعد ذلك.
“هل يمكنني الاستمرار في نقل هذا القلب إليكِ؟”
شعرت بانجذاب لا يمكن تفسيره نحو هذا البوداو.
بوكواك!
أمسك به.
ووش!
أمسك به.
صرت كيم يون على أسنانها.
أمسك به…
[أنت تضمر قلبًا متمردًا ضد اللورد المجنون، أليس كذلك؟ اليوم الذي ستستخرج فيه ضربتي سيكون على الأرجح اليوم الذي ستكشف فيه عن نواياك المتمردة. قد يجهد جسدك قليلاً، لكن…]
في جوهر قلبي.
شعرت بانجذاب لا يمكن تفسيره نحو هذا البوداو.
وجدت نفسي أمد يدي نحو البوداو الذي يهمس لي باستمرار.
المكان الذي تقف فيه كيم يون والمكان الذي يقف فيه اللورد المجنون أصبحا منفصلين.
وعندما أمسكت بمقبضه وسحبته من جحيم السيوف،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض!
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررت على أسناني وحاولت النهوض.
“…!”
كل شيء، دُمر تمامًا.
تحول السيف عديم الشكل الذي أحمله إلى اللون الأخضر، وأصبح بوداو.
كوغوغوغو!
تردد صدى صوت أحدهم في ذهني.
[سيدتي، من فضلكِ قومي بتفعيله.]
[أن تصل إلى المرحلة الثانية من تجلي أسلوب مسار القلب. تبدو شخصًا غير عادي، حتى أنك تتفوق على سيدي، لذا زرعت ضربتي في وعيك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت للحظة..
شخصية خضراء صغيرة، المبجل حابس السماء، جانغ إيك، يتحدث وكأنه بجانبي تمامًا.
تحول السيف عديم الشكل الذي أحمله إلى اللون الأخضر، وأصبح بوداو.
[أنت تضمر قلبًا متمردًا ضد اللورد المجنون، أليس كذلك؟ اليوم الذي ستستخرج فيه ضربتي سيكون على الأرجح اليوم الذي ستكشف فيه عن نواياك المتمردة. قد يجهد جسدك قليلاً، لكن…]
حل مختلف، عني وعن كيم يونغ-هون.
تلك الشخصية الخضراء.
أغمضت عيني وتكلمت.
المبجل حابس السماء، جانغ إيك.
لكن الاتصال لم ينقطع، وبدلاً من ذلك، تم امتصاص قوة حياتها بكفاءة أكبر.
اتخذت نفس الوضعية التي أظهرها ذلك الشخص في الوضعية الابتدائية، محدقًا بذهول في تدفق الطاقة أمامي.
كراك!
وبعد ذلك.
‘حياة…’
سقط البوداو الأخضر.
المكان الذي تقف فيه كيم يون والمكان الذي يقف فيه اللورد المجنون أصبحا منفصلين.
[باستخدام هذه الضربة، ستحقق هدفك بالتأكيد. لا أعرف كيف وصلت إلى المرحلة الثانية من تجلي أسلوب مسار القلب. على أي حال، انطلاقًا من جوهر قلبك، أنت عضو رائع في قبيلة القلب. لذا، سأساعدك.]
دمار.
ملأ ضوء أزرق السماء والأرض.
هذه الكلمة فقط خطرت ببالي.
في تلك اللحظة.
آه، هذا هو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن شخصًا ما وضعه هناك عن قصد.
أسلوب قتالي خُلق فقط لإبادة كل شيء.
إذا انتظرت قليلاً، سيموت اللورد المجنون ببساطة.
لإبادة الخصم أمامي، أي كيانات مزعجة، أي شيء يقمعني.
تقدم البوداو الأخضر بلا هوادة، ممزقًا الفضاء نفسه.
حالة لسحق كل شيء تمامًا إلى أشلاء.
في وسط الحاجز، تم تصوير تنين أزرق مهيب.
حل مختلف، عني وعن كيم يونغ-هون.
سقط البوداو الأخضر.
كواغوانغوانغوان!
“…نعم.”
تقدم البوداو الأخضر بلا هوادة، ممزقًا الفضاء نفسه.
هذه النوايا العديدة شكلت الفضاء الزمني البديل أمام عيني.
تدفق الطاقة العملاق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت إلى جوهر قلبي، وتصورت النصل المشع المتجاوز.
إنه مجرد لعب أطفال أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كانت لدينا حياة أخرى بعد هذه… في حياتنا التالية، حتى لو لم تكوني يون التي عرفتها حتى الآن…”
كل شيء، دُمر تمامًا.
وسط جحيم السيوف الشفاف، هناك شيء غريب.
قسم النصل الأخضر ذو الحد الواحد ما تبقى من قلعة الغموض الرائع إلى نصفين، مع الفضاء الزمني.
“لدي شيء لأخبرك به…”
كراك!
كان اللورد المجنون يخلق العديد من الأرواح المزيفة حتى الآن معتقدًا أنه كما يؤثر القدر على الناس، يمكن للناس أيضًا التأثير على القدر في المقابل.
غُطيت السماء والأرض بالضوء الأخضر، ولم تتمكن الدوائر في ذراعي الجنرال سيو من تحمل الإنتاج، فاحترقت حتى أصبحت رمادًا.
“ما هو؟”
كما استنفدت بالكامل الطاقة الروحية التي كنت أسحبها من دمى قلعة الغموض الرائع الأخرى.
تحركت الأجهزة الميكانيكية بجنون، لتخلق منظرًا طبيعيًا.
في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقلت نظري بين الفضاء الزمني المخلوق أمامي وكيم يون، التي كانت على وشك قتل نفسها في محاولتها لتدميره.
كوغوغوغوغوغو!
سقط البوداو الأخضر.
انقطع اتصال كيم يون بزمن اللورد المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ذلك لأنها سيطرت على قلعة الغموض الرائع وأكملت هذا الفضاء الزمني بيديها؟
تشواااااا
ومع ذلك، ارتجفت.
مع توقف وعيها وحياتها عن تغذيته، بدأ الفضاء الزمني البديل الذي خلقه اللورد المجنون في الانهيار.
كوغوغوغوغو!
كوغوغوغوغو!
لكن…
بذراعي المدمرتين بالكامل، تمكنت بطريقة ما من تحريك السيف عديم الشكل، والتقطت كيم يون وهي تُقذف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود!
كواغواغواغواغوا!
أغمضت عيني واستحضرت الشعور عندما قلدت السيف المشع المتجاوز.
نصف الجزء المتبقي من قلعة الغموض الرائع، إلى جانب آثار الدمار التي خلفها البوداو، سقط بعيدًا في الفضاء الممزق.
ووش، ووش، ووش!
خطوت في الهواء، متحركًا بجوار فضاء اللورد المجنون.
“أحبك حقًا، أوبا أون-هيون. لذا… من فضلك افعل ذلك.”
سويش…
ستنخفض قوة حياتها إلى مستوى حرج بالتأكيد، لكن حاليًا، هذا هو المسار الوحيد المتاح لها للنجاة.
بعد فترة، تفرق فضاء اللورد المجنون ببطء.
“…نعم.”
“أخيرًا…”
هناك حاجة إلى قوة أكبر من قوة الشفط الهائلة لهذا الفضاء الزمني البديل.
“لقد انتهى الأمر، أوبا…”
تحولت الوحوش الخالدة إلى أوهام حية، تظهر تحت التشكيل، وكل منها يفتح فمه.
أنزلت كيم يون.
كانت الدموع تتدفق على وجهها.
تداعى الفضاء الزمني البديل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواغوانغوانغوان!
ما تبقى في قمة قلعة الغموض الرائع هو فقط الدمى التي توقفت في مسارها.
أمسك شخص ما بقوة بيد كيم يون.
[هي] أيضًا، عادت من شكلها البشري السابق إلى شكل الدمية الحالي.
تدفق الطاقة العملاق؟
واللورد المجنون، الذي يبدو أكبر سنًا من ذي قبل، يمسك بيديها ويبتسم مع [ها].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مرة أخرى…’
مستنزفًا من كل الطاقة، لا يمكن الشعور حتى بأثر للحياة منه.
ببطء…
اقتربنا من اللورد المجنون.
كوغوغوغو!
ثود!
وحيدًا.
وعندما اقتربنا،
ببطء…
انهار هناك إلى جانب [ها].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوغوغوغوغوغو!
“لقد مات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض!
“…يبدو كذلك.”
أخيرًا تقبلا الأمر، مغمورين في انفجار من الضوء.
لم يكن هدف اللورد المجنون إحياء الموتى.
لإبادة الخصم أمامي، أي كيانات مزعجة، أي شيء يقمعني.
كان مجرد استدعاء أسعد لحظة في حياته.
بدأت خيوط وعيها تحفر في الفضاء الزمني البديل أمام عينيها. ولكن، في نفس الوقت، أدركت كيم يون أنها والفضاء الزمني أمامها يندمجان تدريجيًا.
لاستدعاء ذلك الفضاء الزمني مرة أخرى والموت فيه.
‘أحتاج إلى المزيد من القوة…!’
نظرت إلى الدمى المحيطة.
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
“…الآن أصبح واضحًا لماذا كان هذا المجنون يخلق أرواحًا مزيفة…” قالت كيم يون وهي تضحك.
“أليست الحياة غير عادلة بطبيعتها؟”
هل كان ذلك لأنها سيطرت على قلعة الغموض الرائع وأكملت هذا الفضاء الزمني بيديها؟
“…أوبا أون-هيون.”
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
خطوت في الهواء، متحركًا بجوار فضاء اللورد المجنون.
كان اللورد المجنون يخلق العديد من الأرواح المزيفة حتى الآن معتقدًا أنه كما يؤثر القدر على الناس، يمكن للناس أيضًا التأثير على القدر في المقابل.
“…أوبا أون-هيون.”
من فمها، حيث أكملت قلعة الغموض الرائع، يتدفق سر القلعة.
“أليست الحياة غير عادلة بطبيعتها؟”
من خلال التلاعب بالعديد من الأرواح الاصطناعية، أثر على القدر لخلق جاذبية. من خلال هذه الجاذبية، أراد استدعاء وإعادة إنتاج ماضيه، أسعد لحظاته. كان هذا هو هدف هذا المجنون.
لم تستطع تحمله وهو يرتدي ابتسامة تغمرها السعادة داخل عالمه الخاص وكأنه وصل إلى الجنة.
انهارت كيم يون، مرهقة، وهي تتحدث.
في نفس الوقت.
جلست بجانبها.
هناك حاجة إلى قوة أكبر من قوة الشفط الهائلة لهذا الفضاء الزمني البديل.
لم يتبق أثر للطاقة الروحية في دوائري.
إرادتها، بعد أن سيطرت على قلعة الغموض الرائع بأكملها، تمكنت أخيرًا من الوصول إلى أعمق أجزاء القلعة.
هي أيضًا، بدت مستنزفة من المحنة الهائلة التي واجهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت إلى جوهر قلبي، وتصورت النصل المشع المتجاوز.
بتعبير ضعيف، استندت على كتفي، قائلة وهي تنظر إلى اللورد المجنون المتوفى وإلي [ها].
خطوت في الهواء، متحركًا بجوار فضاء اللورد المجنون.
“…لقد انتهى كل شيء الآن.”
تحركت الأجهزة الميكانيكية بجنون، لتخلق منظرًا طبيعيًا.
“…نعم.”
ووش!
لقد كان طويلاً.
في الطابق الأعلى من قلعة الغموض الرائع، ظهرت ‘سماء ليلية’، وبدأت أصوات مهرجان صاخب تتردد من كل مكان.
طويلاً حقًا.
‘أحتاج إلى المزيد من القوة…!’
ولكن الآن،
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على عكس السيوف المحيطة التي تشير نحو السماء، هذا البوداو مغروس بقوة والمقبض للأعلى.
هربنا أخيرًا من قبضة اللورد المجنون.
بانغ!
ابتسمت ابتسامة خافتة وأمسكت بقوة بيدي، التي لم تعد قادرة على الحركة بسبب الدوائر الروحية المحترقة.
بدأ فضاء زمني بديل بالكامل في التشكل.
“أوبا أون-هيون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخن الدانتيان العلوي لديها بشكل مفرط، مما تسبب في انفجار الدم من أنفها وعينيها. ومع ذلك، كيم يون، وهي تذرف دموعًا دموية، ظلت ترتجف بعزم على تدمير ابتكار اللورد المجنون.
“همم؟”
ترددت للحظة، ثم ابتسمت كيم يون بشكل أجمل من أي زهرة متفتحة.
“لدي شيء لأخبرك به…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت ببطء أشعة الضوء المتساقطة ونظرت إلى كيم يون بجانبي.
وبعد ذلك.
“أنا في الواقع…”
كوغوغوغوغو!
الدميتان، اللتان كانتا معًا لأكثر من ألف عام،
في السماء أعلاه، تكشف حاجز ضخم.
ربما، عندما ينتهي هذا الزمن المخلوق، سيكون اللورد المجنون أيضًا على شفا الموت.
وميض!
لم يتبق أثر للطاقة الروحية في دوائري.
في وسط الحاجز، تم تصوير تنين أزرق مهيب.
ووش!
من وراء تشكيل الحاجز، دوى صوت سيو هويل.
أغمضت عيني واستحضرت الشعور عندما قلدت السيف المشع المتجاوز.
[بفضل إرشاد المبجل محاصر السماء، تمكنا من تحديد إحداثيات هجومه. هاها، أيها العجوز. هل ما زلت على قيد الحياة؟ أم أنك أغمضت عينيك أخيرًا بعد أن أصابتك الضربة التي تركها المبجل مخبأة؟ من الصعب الرؤية من هذه المسافة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صررت على أسناني وحاولت النهوض.
ووش!
تقطير، تقطير…
بدأت الطاقة تتجمع في وسط الحاجز.
“ما هو؟”
“هذا…!”
الفصل 148: يونز يون (3)
صررت على أسناني وحاولت النهوض.
أصبح السيف عديم الشكل أكثر وضوحًا، وفي النهاية، كاد يكون غير موجود في يدي.
لكن قوتي خذلتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنني دمية بلا مشاعر،
ربما لأنني تبنيت للتو ضربة المبجل محاصر السماء، أصبح جسدي كله مدمرًا.
يبدو أنها أدركت شيئًا ما.
كيم يون أيضًا، بعد تنشيط قلعة الغموض الرائع لفترة طويلة، لم تستطع حتى رفع إصبع.
سويش!
حاولت السيطرة على الدمى المتبقية، لكن لم يتبق سوى القليل، ومعظمها مكسور أيضًا.
كرانش…
[إذا توفي العجوز، فهذا أمر. ولكن إذا كانت هناك فرصة ضئيلة، أعني فرصة ضئيلة جدًا وحقيقية، أن العجوز لا يزال على قيد الحياة، فسيكون ذلك مزعجًا جدًا بالنسبة لنا. لذا، من فضلك لا تتشبث بحياتك العنيدة وأغمض عينيك الآن.]
ووش!
كوغوغوغو!
هذه النوايا العديدة شكلت الفضاء الزمني البديل أمام عيني.
ارتعش رمز التنين في وسط الحاجز وعاد إلى الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اقطع!’
في نفس الوقت، ظهرت وحوش خالدة صوفية مختلفة حول التنين.
ترددت للحظة، ثم ابتسمت كيم يون بشكل أجمل من أي زهرة متفتحة.
[أخيرًا، تصل صلتنا المشؤومة (يقصد الرابطة القدرية التي بينهما) إلى نهايتها. إلى منافسي مدى الحياة، أنا، سيو هويل، أعبر عن احترامي. الآن إذن.]
بعد أن سيطرت يون على قلعة الغموض الرائع، اختفت الهمهمات، مما سمح لي أخيرًا بالوصول إلى هذا المكان.
كوغوغوغوغو!
تحولت الوحوش الخالدة إلى أوهام حية، تظهر تحت التشكيل، وكل منها يفتح فمه.
[سيدتي، من فضلكِ قومي بتفعيله.]
ارتعش رمز التنين في وسط الحاجز وعاد إلى الحياة.
وميض!
قلبها، ألمها، حماسها، ومشاعرها وصلت إليّ.
تحولت الوحوش الخالدة إلى أوهام حية، تظهر تحت التشكيل، وكل منها يفتح فمه.
واللورد المجنون، الذي يبدو أكبر سنًا من ذي قبل، يمسك بيديها ويبتسم مع [ها].
ملأ ضوء أزرق السماء والأرض.
أنزلت كيم يون.
شاهدت ببطء أشعة الضوء المتساقطة ونظرت إلى كيم يون بجانبي.
[بفضل إرشاد المبجل محاصر السماء، تمكنا من تحديد إحداثيات هجومه. هاها، أيها العجوز. هل ما زلت على قيد الحياة؟ أم أنك أغمضت عينيك أخيرًا بعد أن أصابتك الضربة التي تركها المبجل مخبأة؟ من الصعب الرؤية من هذه المسافة.]
كانت نظرة استسلام في عينيها.
“يون-آه.”
“…أوبا أون-هيون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من وراء تشكيل الحاجز، دوى صوت سيو هويل.
“…يون-آه.”
[لقد دفعتني أنا وأوبا أون-هيون إلى الجحيم، والآن ماذا تفعل؟ لماذا تحاول أن تكون سعيدًا وحدك؟ لا تكن سخيفًا…!]
أمسكت بيدها وسألت،
كرانش…
“هل لي أن أطلب شيئًا واحدًا؟”
[أنت تضمر قلبًا متمردًا ضد اللورد المجنون، أليس كذلك؟ اليوم الذي ستستخرج فيه ضربتي سيكون على الأرجح اليوم الذي ستكشف فيه عن نواياك المتمردة. قد يجهد جسدك قليلاً، لكن…]
“ما هو؟”
سويش!
“للمستقبل.”
‘اقطع…’
أغمضت عيني وتكلمت.
لقد تم ربط قانون قلب الغموض الفطري الرائع الخاص بها بالقوة التي نشّطت قلعة الغموض الرائع مع الفضاء الداخلي.
بدا أن الدموع تتجمع في جسدي الجاف.
وميض!
“إذا كانت لدينا حياة أخرى بعد هذه… في حياتنا التالية، حتى لو لم تكوني يون التي عرفتها حتى الآن…”
“لقد مات.”
تحولت الأجواء المحيطة إلى اللون الأبيض.
لكن النتائج لم تتغير.
“هل يمكنني الاستمرار في نقل هذا القلب إليكِ؟”
لكن الاتصال لم ينقطع، وبدلاً من ذلك، تم امتصاص قوة حياتها بكفاءة أكبر.
للحظة وجيزة، نظرت في عيني وابتسمت وسط الإشراق.
وميض!
“أوبا أون-هيون، لقد أخبرتني ألا أبوح بسري، أليس كذلك؟ هل أخبرك بسر كبير؟”
بدأ المشهد المحيط يتغير.
“انتظري…”
ابتسمت ابتسامة خافتة.
“أنا في الواقع…”
باتسوتسوتسو…!
ترددت للحظة، ثم ابتسمت كيم يون بشكل أجمل من أي زهرة متفتحة.
كوغوغوغوغو!
“أحبك حقًا، أوبا أون-هيون. لذا… من فضلك افعل ذلك.”
نظرت إلى الدمى المحيطة.
“…هذا…”
تقدم البوداو الأخضر بلا هوادة، ممزقًا الفضاء نفسه.
غمرني الضوء، واختفى جسدي بالكامل.
الفضاء الزمني البديل أمامها وحياتها.
ابتسمت ابتسامة خافتة.
كل شيء، دُمر تمامًا.
“هذا سر رائع حقًا.”
وسط جحيم السيوف الشفاف، هناك شيء غريب.
في نهاية مسرحية جو يون (يون)
تحولت الوحوش الخالدة إلى أوهام حية، تظهر تحت التشكيل، وكل منها يفتح فمه.
بعد أن تأكدت من قلب كيم يون تجاهي،
ابتسمت ابتسامة خافتة.
أغمضت عيني ببطء، منهيًا رابطة (يون) الحب (يون).
‘لو كان بإمكاني فقط قطع الفضاء الزمني البديل نفسه…’
الدميتان، اللتان كانتا معًا لأكثر من ألف عام،
‘أغغ…’
في نهاية حياتهما المليئة بالألم،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمرني الضوء، واختفى جسدي بالكامل.
أخيرًا تقبلا الأمر، مغمورين في انفجار من الضوء.
تدفق الطاقة العملاق؟
تلك هي عودة سيو أون-هيون الرابعة عشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقبل قلبك.”
ملاحظات المترجم: “رابطة الحب” تُترجم أيضًا إلى “يونز يون” في النسخة الأصلية. وبالتالي، فإن “يونز يون” لها معنيان مزدوجان هما “مسرحية جو يون” و “رابطة الحب”.
كيم يون أيضًا، بعد تنشيط قلعة الغموض الرائع لفترة طويلة، لم تستطع حتى رفع إصبع.
في تلك اللحظة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الرواية هذي أشبه بمجموعة مسرحيات مترابطة عظيمة
اعظم عودة لحد الأن
حبكة جميلة
انتهت اثنين من افضل عروض المسرحيات … يعني الخالدين الذين كانوا في القرية ومعهم مراوح كان اللورد المجنون وزوجته … كل ما اراده ليس اعادة احياء زوجته بل اعادة اللحظة الجميله التي كانت بينهم …وكيم جو التي احبت شخص وكان علي حافة الجنون ولكنه حاول من اجلها مئات السنين يريد ان يرجع لها كل المشاعر يريد ان يشرح لها انه يفهمها وانه يقدرها ولكن ماذا كانت التكلفة كانت حياتهم …… دمي في جسد بشري وبشر في جسد دمي .. وداعاً كانت عوده غريبة وجميله ومرعبة ومجنونه
I DONT KNOW HOW TO DESCRIBE IT
ITS JUST ABSOLUTE PEAK
شكرا على الترجمة والفصل الرائع
آستمر شكرا على آلفصل الأسطوري