ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
من داخل الحاجز، سخر منا يوان لي وأخفى وجوده.
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
“أولاً، لا يمكننا مناقشة خططنا أمام الوحش القديم. يجب على قادة كل قوة العودة إلى مناطقهم والبدء في الاستعداد لمذبحة صحراء دوس السماء والحرب الكبرى بعد 200 عام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
تحدث تشيونغمون جونغ-جين، وصرخ فينا أحد لوردات الولايات الشرقية الملفوف بالضمادات البيضاء.
قطرة، قطرة.
“ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
بعد فترة.
ذهبنا أنا وتشيونغمون جونغ-جين إلى حيث كانت جثثهم.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
صررت على أسناني وارتجفت يداي. مددت وعيي حولي، باحثاً عن أي أرواح ربما تكون قد بقيت في هذا المكان. لقد عانى الجميع هنا من موت ظالم، لذا تساءلت عما إذا كان أي منهم قد أصبح روحاً انتقامية. لكن لم تكن هناك روح واحدة متبقية، ولا حتى بين المتدربين الأقوياء، ناهيك عن الفانين. لا بد أنه كان هناك استياء، ولكن ربما…
حتى بعد مغادرة جميع متدربي تكوين النواة، بقينا نحدق في القلعة السوداء. اثنان من النساك، بعد فترة، قمعا غضبهما وغادرا في اتجاهات مختلفة، لكن الرجل العجوز في ثياب الحداد وأنا، إلى جانب تشيونغمون جونغ-جين، بقينا حتى غروب الشمس. ونحن نحدق بتركيز في القلعة السوداء، أدرنا رؤوسنا أخيراً عندما بلغ القمر ذروته.
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
“…سأنضم إليك.”
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
بمجرد ذكر كلمة “رفات”، استعدت وعيي فجأة ونظرت نحو بيوكرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأترك رأس الوحش فقط… لأقدمه لكم…”
يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
“سيد وولريانغ، أليس لديك رفات لجمعها أيضاً؟ لا معنى للاستمرار في التحديق في الوحش القديم، دعنا ننسحب ونخطط للمستقبل.”
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
“…لا يهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تيك، توك… هيسسسس…
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
“آه، آه… آآآآه…”
“حفيدي الأكبر وزوجته لم يُقتلا في هذه المذبحة. لقد قُتلا قبل حوالي 10 سنوات، وكنت أتجول في القارة منذ ذلك الحين، غير قادر على العثور على الوحش. برؤية الفنون الشيطانية التي خلفها الوحش القديم في هذه المذبحة، أنا متأكد من أنه هو من قتل أحفادي. لقد جمعت رفاتهم بالفعل قبل عشر سنوات، لذا لا تقلق بشأني واذهب.”
الفصل 114: ما دست عليه / الطريق الذي سلكته (2)
“…مفهوم.”
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
“…لا يهم.”
“لا بد أنك كنت تعتز بأحفادك كثيراً.”
بإحكام…
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
“…من فقدت؟”
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
“حبيبتي، معلمي، أصدقائي. وجيراني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
قطرة، قطرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حمل وجه كيم يونغ-هون نظرة ندم. لكن بطريقة ما، مات بوك جونغ-هو، بوك هيانغ-هوا، وتشيونغمون ريونغ بتعابير سلمية، كما لو أنهم أكملوا ما كان عليهم فعله.
“قد يستغرق الأمر مئات السنين، لكني أريد أن أمزقه وأخلل لحمه…”
قطرة، قطرة.
حدق مرة أخرى في قلعة يوان لي المحاصرة وتحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
نظرنا إليه أنا وتشيونغمون جونغ-جين للحظة. دون كلمة، تركناه خلفنا وتوجهنا نحو بيوكرا. لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى مدينة تشون-سايك مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
ووش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
مدينة تشون-سايك، بعد أن تحملت عاصفة الصحراء الرملية، كانت في حالة من الفوضى.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
“…”
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
“…”
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
ذهبنا أنا وتشيونغمون جونغ-جين إلى حيث كانت جثثهم.
“لماذا أنا!”
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
كيم يونغ-هون، مقسم بدقة إلى ثمانية أجزاء. بوك جونغ-هو، عنقه مفقود وبه ثقب في دانتيانه. تشيونغمون ريونغ، وخشب دموي ينبت في جميع أنحاء جسده. بوك هيانغ-هوا، الجزء السفلي من جسدها مفقود.
اقتربت أولاً من كيم يونغ-هون وجمعت أجزاء رفاته الثمانية المنفصلة.
[باهاها، لنرَ ما بوسعكم. سأكون في انتظاركم. من الأفضل أن تجعلوا الأمر ممتعاً لي بعد 200 عام.]
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
بينما كنت أعيد تجميع جسده، رأيت أن دانتيان كيم يونغ-هون مثقوب أيضاً، ونواته الداخلية مفقودة. ثم تجولت بحثاً عن رأس بوك جونغ-هو والجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا. وجدت قطعة لحم تبدو وكأنها عنق بوك جونغ-هو، لكن الجزء السفلي من جسد بوك هيانغ-هوا لم يكن في أي مكان. على مضض، أخذت عنق بوك جونغ-هو فقط ووضعته مرة أخرى على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
لاحظت تعابير وجوههم.
لاحظت تعابير وجوههم.
حمل وجه كيم يونغ-هون نظرة ندم. لكن بطريقة ما، مات بوك جونغ-هو، بوك هيانغ-هوا، وتشيونغمون ريونغ بتعابير سلمية، كما لو أنهم أكملوا ما كان عليهم فعله.
بعد كلماته، بدأ متدربو تكوين النواة، الذين كانوا يتمتمون لبعض الوقت، في جمع الآراء. كان من بينهم متدربون في مرحلة تكوين النواة، بمن فيهم أنا، ممن فقدوا أقاربهم. وقف الرجل العجوز في ثياب الحداد بجانب قلعة يوان لي بتعبير فارغ.
“…يجب أن أذهب الآن.”
ارتجاف…
تشيونغمون جونغ-جين، بعد أن أزال كل الخشب الدموي من رفات تشيونغمون ريونغ وجمع جسده، تحدث إلي وهو يحمله.
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
“إذا كنت ترغب في حضور جنازة ريونغ، تعال إلى منزلنا الرئيسي في غضون شهر. أعرف أنك كنت صديق ريونغ، لذا سأرحب بك.”
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
“…مفهوم.”
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
طار تشيونغمون جونغ-جين، بتعبير مؤلم، وهو يحمل رفات تشيونغمون ريونغ، بعيداً بتوهج باهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عانقت جسدها المتبقي، وسندت مؤخرة رأسها بيد واحدة، وضغطت جبهتي على جبهتها. تلامست جبهتانا. حتى رواية رومانسية من الدرجة الثالثة لن تكون بهذا السخف. لم نتمكن حتى من الاعتراف بحبنا لبعضنا البعض. تحطم كل شيء قبل ذلك الاعتراف مباشرة، مثل حبكة ملتوية كتبها مؤلف من الدرجة الثالثة من أجل ميلودراما قسرية. بدا كل شيء قسرياً ومصطنعاً.
نظرت حولي. هناك هياكل عظمية وجثث متناثرة في كل اتجاه. بقع دم جافة. وأجساد أولئك الذين ماتوا، هزيلة وملتوية. وأخيراً، جسد بوك هيانغ-هوا، الذي اختفى نصفه السفلي تماماً ولا يمكن العثور عليه.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
ارتجاف، ارتجاف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مفهوم.”
صررت على أسناني وارتجفت يداي. مددت وعيي حولي، باحثاً عن أي أرواح ربما تكون قد بقيت في هذا المكان. لقد عانى الجميع هنا من موت ظالم، لذا تساءلت عما إذا كان أي منهم قد أصبح روحاً انتقامية. لكن لم تكن هناك روح واحدة متبقية، ولا حتى بين المتدربين الأقوياء، ناهيك عن الفانين. لا بد أنه كان هناك استياء، ولكن ربما…
وبعد ذلك، أخيراً، ضربني الواقع.
متأملاً الشمس الحارقة في السماء، تساءلت عما إذا كانت طاقة اليانغ الشديدة لمدينة تشون-سايك، الواقعة بجوار الصحراء مباشرة، قد تسببت في صعود أي أرواح متبقية قسراً تحت ضوء الشمس.
ارتجاف…
لفترة طويلة، وقفت مذهولاً أمام جسد بوك هيانغ-هوا. لا يزال الواقع يبدو غير حقيقي إلى حد ما. تمنيت لو أن أحداً يخبرني أن كل هذا مجرد كابوس مروع. واقفاً هناك بغباء، نظرت ببطء إلى وجه بوك هيانغ-هوا. انعكس وجهها، الجاف والملتوي أثناء موتها، في عيني.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
“آه.”
لماذا تستمر في أخذ الأشياء مني!
وبعد ذلك، أخيراً، ضربني الواقع.
“…لا يهم.”
“آه، آه… آآآآه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
هذا هو الواقع. أنا أقف في هذا الجحيم المروع.
بعد فترة.
“آآآآآآه!”
“…سأنضم إليك.”
انهار على ركبتي، زاحفاً نحو جسدها المتبقي نصفه.
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
ارتجاف…
صر الرجل العجوز، وولريانغ، على أسنانه وقال:
ببطء، ببطء شديد، مددت يدي إلى جسدها، ورفعتها بعناية حتى لا أتلفها أكثر، واحتضنتها. كان جسدها خفيفاً. أخف من ريشة، بعد أن فقدت الجزء السفلي من جسدها وجفت على مدى عدة أيام.
حتى بعد مغادرة جميع متدربي تكوين النواة، بقينا نحدق في القلعة السوداء. اثنان من النساك، بعد فترة، قمعا غضبهما وغادرا في اتجاهات مختلفة، لكن الرجل العجوز في ثياب الحداد وأنا، إلى جانب تشيونغمون جونغ-جين، بقينا حتى غروب الشمس. ونحن نحدق بتركيز في القلعة السوداء، أدرنا رؤوسنا أخيراً عندما بلغ القمر ذروته.
بإحكام…
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
عانقت جسدها المتبقي، وسندت مؤخرة رأسها بيد واحدة، وضغطت جبهتي على جبهتها. تلامست جبهتانا. حتى رواية رومانسية من الدرجة الثالثة لن تكون بهذا السخف. لم نتمكن حتى من الاعتراف بحبنا لبعضنا البعض. تحطم كل شيء قبل ذلك الاعتراف مباشرة، مثل حبكة ملتوية كتبها مؤلف من الدرجة الثالثة من أجل ميلودراما قسرية. بدا كل شيء قسرياً ومصطنعاً.
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
“القدر… ماذا تقول لي؟!”
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
لماذا تستمر في أخذ الأشياء مني!
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
“لماذا أنا!”
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
لماذا! لماذا! لماذا!!!
“…من فقدت؟”
كغغ… أغغغ…
‘أنا آسف…’
ابتعدت عن جسد بوك هيانغ-هوا وضربت صدري.
كان الدم متناثراً في كل مكان داخل المدينة، والجدران مليئة بالثقوب. انهارت بوابات المدينة، ولم يتبق سوى الجدران التي بالكاد تحافظ على شكلها، لتشير إلى أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة. في الداخل، كان المشهد لا يزال مأساوياً. كانت عظام العديد من البشر الفانين والمتدربين متناثرة في كل مكان.
كاغك… كورغه…
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا آسف يا أطفال.’
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
قطرة، قطرة.
تيك، توك… هيسسسس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
تساءلت كم عددها. أحصيت اللعنات التي ترتفع حولي – ما يقرب من ثلاثة آلاف، متجاوزة بكثير مستوى المؤسس الذي تعامل مع 108.
“أولاً، لا يمكننا مناقشة خططنا أمام الوحش القديم. يجب على قادة كل قوة العودة إلى مناطقهم والبدء في الاستعداد لمذبحة صحراء دوس السماء والحرب الكبرى بعد 200 عام!”
كل فن قتالي يحمل نية مبتكره، وفهم هذه النية هو الوصول إلى قمة ذلك الفن القتالي. هذه النية لا تقتصر على الفنون القتالية ولكنها موجودة أيضاً في أساليب التدريب. أدركت أخيراً النية الكامنة وراء تعويذة شبح روح الين، الإدراك الذي غرسه مبتكرها.
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
صررت على أسناني. انهمر شلال من المشاعر. أولاً جاء الغضب والألم. ثم اليأس والحزن. تلاهما الذنب والخزي. وكراهية الذات لنفسي.
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
‘أنا آسف يا أطفال.’
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
فكرت في تلاميذي المحاصرين بسبب عنادي وحماقتي وضعفي. ‘الغضب’ الذي غُرس فيهم كان جزئياً منهم، ولكنه تضخم أيضاً بسبب الأرواح الملعونة لأقاربهم التي زرعتها عشيرة جين. لهذا السبب أردت إيقافهم. في ذلك الوقت، كنت عاجزاً وأحمقاً، ولم أستطع فعل أي شيء. ذلك العناد الغبي كان كل ما يمكنني فعله. لم أكن أريد أن أرى تلاميذي يموتون بشكل بائس. لكن الآن، أدركت كم كانت أفعالي غبية وعنيدة.
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
‘أنا آسف…’
“سأذهب الآن. أحتاج إلى جمع رفات ريونغ.”
ربما، بالنسبة لبعض الناس، هناك أوقات يجب عليهم فيها التحرك من أجل الانتقام، حتى لو كان ذلك يعني موتاً بائساً.
فجأة، التفت لينظر إلي. كان على وشك أن يقول شيئاً، لكن بعد رؤية عيني الفارغتين، فوجئ وسأل في المقابل.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
أشعر بالشفقة. لطالما كنت كذلك. في كل مرة مت فيها. في كل مرة انعكست فيها الدورة. كنت دائماً بائساً ومتألماً. الأمر لا يتعلق فقط بفقدان شخص عزيز. الآن، بسبب وفاة بوك هيانغ-هوا، أواجه كل الألم والجروح التي نسيتها، والتي ختمتها حياتي حتى الآن.
لاحظت تعابير وجوههم.
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
بانغ! بانغ!
“أتعهد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفاتهم، التي تعرضت لهواء الصحراء الجاف لعدة أيام، تحللت جزئياً ثم جفت، محفوظة في تلك الحالة. اقترب تشيونغمون جونغ-جين بصمت من رفات تشيونغمون ريونغ وبدأ في إزالة الخشب الدموي الذي نبت من داخل جسده بعناية.
جف الدم حولي وتحول إلى اللون الأسود. رائحة الدم خافتة، وقد فرقتها العاصفة الرملية. لكن حولي، صُبغ مجال وعيي باللون الأحمر الدموي. يبدو أن رائحة الدم تصل بخفة إلى أنفي.
قدر الإنسان هو المعاناة. حياة الإنسان هي لعنة. هذا العالم مصنوع من الألم.
“سأقتله… سأستخرج نواته الذهبية، سأسحقها، ومن ثم سأسحب روحه الوليدة، وأمزقها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ويجب على المتدربين في مرحلة تكوين النواة من جميع أنحاء القارة أن يجتمعوا مرة أخرى في المرة القادمة للتحضير للاجتماع. دعونا نقرر متى نلتقي مرة أخرى.”
محاطاً باللعنات السوداء والنية الحمراء، احتضنت جسد بوك هيانغ-هوا بإحكام، وهي ترتدي الأبيض.
تم تحديد زمان ومكان مؤتمر تكوين النواة. بعد عشر سنوات من الآن. سيكون الموقع في السهوب الشمالية، التي يسهل الوصول إليها للمتدربين من الولايات المقسمة في الشرق ودول شينغزي، يانغو، وبيوكرا في الغرب. إنه موقع قرية القبيلة الأولى في السهوب التي ذبحها يوان لي. تم تقديم دعوات الاجتماع لرؤساء كل عشيرة، وتلقينا نحن الثلاثة، متدربو تكوين النواة الأحرار الذين لا ينتمون لأي فصيل، دعوات أيضاً.
“سأمزق أطرافه… وأنثرها في الاتجاهات الأربعة…”
قرأت النية المنبعثة منه وسألت.
أشعر وكأن هناك ثقباً في صدري. ثقب مليء بالألم لدرجة الخدر.
بمجرد ذكر كلمة “رفات”، استعدت وعيي فجأة ونظرت نحو بيوكرا.
“سأمزق بقية جسده… وأطعمه للكلاب…”
“آه، آه… آآآآه…”
سقط وهج المساء على مدينة تشون-سايك. غمرت المنطقة المحيطة بمدينة تشون-سايك في غروب أحمر، محولاً كل شيء إلى اللون القرمزي. امتدت ظلالنا طويلاً نحو صحراء دوس السماء.
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
“سأترك رأس الوحش فقط… لأقدمه لكم…”
‘نواته الداخلية… قد اختفت.’
نظرت إليها، ثم حولها. بوك جونغ-هو، كيم يونغ-هون. تشيونغمون ريونغ، الذي ليس هنا. وجميع الجيران الذين ذُبحوا في مدينة تشون-سايك. المرأة العجوز من متجر الورق، صاحب متجر الشتلات، حراس مدينة تشون-سايك، العشاق، الأطفال، النساء، الشبان…
تحدث تشيونغمون جونغ-جين، وصرخ فينا أحد لوردات الولايات الشرقية الملفوف بالضمادات البيضاء.
“وبعد ذلك… لأولئك الذين داس عليهم… سأحرق البخور أمام أرواحهم.”
“آه، آه… آآآآه…”
صرخت في وجه شخص ما، أو ربما في وجه نفسي، وأقسمت بصوت عالٍ نحو السماء.
“اذهبا واجمعا رفات أولئك الذين فقدوا هذه المرة. سأغادر غداً. سأقمع هذا الغضب وأتطلع إلى اليوم الذي نقتله فيه معاً.”
“أتعهد بأنني… سأفعل هذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقول تشيونغمون جونغ-جين للرجل العجوز في ثياب الحداد:
بالتأكيد. بالتأكيد…!
وهكذا، بدأ متدربو تكوين النواة، بعد أن تلقوا الزمان والمكان والدعوات، في العودة إلى مناطقهم الأصلية باستخدام تقنية الطيران.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
ترنحت على قدمي وبدأت ببطء في جمع رفات الآخرين، ودفنهم في مدينة تشون-سايك. على مدى عدة أيام، أصبحت مدينة تشون-سايك مقبرة عملاقة. بناءً على وصية بوك هيانغ-هوا، دفنت بوك جونغ-هو بجوار قبر زوجته يون ودفنت الجزء العلوي من جسد بوك هيانغ-هوا تحت ورشتها. ثم، دخلت ورشة بوك هيانغ-هوا وبدأت في صنع الحرف الزجاجية، على الرغم من مهاراتي المتواضعة في الصقل. لم أصنع دمى تشبه نجم البحر أو زهوراً. صنعت ما أجيده. ما أنا واثق من صنعه. تحف زجاجية على شكل سيوف. أذبت رمال الصحراء وصنعت سيوفاً زجاجية طائرة، واحدة تلو الأخرى. زرعت هذه السيوف الزجاجية كأغراض جنائزية أمام قبور أهل مدينة تشون-سايك. في بيوكرا، من تقاليد الجنازة وضع أغراض جنائزية زجاجية للمتوفى. تحتوي مدينة تشون-سايك على آلاف السيوف الزجاجية المزروعة في القبور، وأخيراً وضعت سيفاً زجاجياً أمام قبر كيم يونغ-هون، منشئاً قبر سيف.
“…سأنضم إليك.”
ثود!
سقطت دموع ممزوجة بالدم من عينيه وهو يصر على أسنانه.
غداً جنازة تشيونغمون ريونغ في عشيرة تشيونغمون. قبل التوجه إلى الجنازة، جلست أمام قبر بوك هيانغ-هوا. لم أقدم لها هدية زجاجية بعد. على الرغم من أن آلاف السيوف الزجاجية كانت خلفي بالفعل. ربما ما زلت لا أريد أن أعترف بأنها ماتت. نعم، لاحقاً. سأصنع هدية الدفن لها بعد أن أقدم رأس يوان لي لأرواح الناس وأضعها على قبرها.
‘أوقفتكم، ومع ذلك، أنا الآن على وشك اتخاذ نفس الخيار الذي اتخذتموه…’
أمسكت بنوريجاي اليشم الذي تركته لي على صدري وأغمضت عيني.
بينما كنت أضرب صدري، انفجرت لعنات على شكل كتابات سوداء من فمي.
تيك، كراك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رئيسان قبليان من السهوب الشمالية فقدا أقاربهما في مذبحة صحراء دوس السماء. تشيونغمون جونغ-جين، الذي فقد تشيونغمون ريونغ. المتدربون الثلاثة الأحرار وأنا.
جرت دموع سوداء على وجهي.
“…أرى. حفيدي الأكبر… كان أكثر من أعتز به. قد لا أعرف ما تشعر به، وقد لا تعرف ما أشعر به… لكن ربما نشعر بشيء مشابه.”
بعد لحظة من الصمت أمام قبرها، أخرجت الصندوق الخشبي الذي تركته خلفها. داخل الصندوق لم يكن كنز دارما بل مخطط لإنشاء واحد. قرأت المخطط. كانت بوك هيانغ-هوا قد أنشأت مخططاً لكنز دارما يفي بجميع الشروط التي ذكرتها. اسم كنز الدارما هو السيف الزجاجي عديم اللون. المادة المصنوع منها هي رمال الصحراء الشائعة. الدائرة بسيطة. إنه سيف زجاجي طائر، من النوع الذي كانت تصنعه معي في أغلب الأحيان.
حاملاً جسدها بعناية كما لو كانت قطعة زجاجية، رثيت.
انهمرت دموع حمراء وسوداء ممزوجة وأنا أتعهد بالانتقام نحو السماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يوان لي القوت 🔥